Étiquette : الأسر

  • سلطات طنحة تُباشر عملية إعادة تهيئة حي الحافة (فيديو)


    باشرت سلطات مدينة طنجة، يوم أمس الإثنين، عملية إعادة تهئية حي الحافة الذي يقع بين الطريق الساحلي مرقالة والمدينة العتيقة، حيث يتم العمل على تحسين ظروف عيش الساكنة بهذا الحي، وضمان جمالية وتناسق معماري كامتداد للمدينة العتيقة على الواجهة البحرية.
    وأوضحت مصادر خاصة “للمغرب 24” أن هذه العملية من شأنها أن تساهم في خلق متنفس جديد للمواطنين، بالإضافة إلى تحسين ظروف عيش سكان الحي وتهيئة الحي وإعادة إيواء الأسر التي تقطن في المنازل الآيلة للسقوط.
    ووفقا لذات المصادر فإن هذه العملية تأتي في إطار تشاركي تعاقدي ساهمت فيه كل من وزارة التعمير والإسكان وسياسة المدينة، وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ومؤسسة العمران.
    وأضافت ذات المصادر أن الأسر المعنية استفادت من بقع أرضية مجهزة بأثمنة تفضيلية، حيث قدمت لهم جميع التسهيلات الممكنة لاقتناء وبناء مساكنهم، وبالتالي توفرهم على سكن لائق يحسن ظروف عيشهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يلتقي بالنقابات في 13 شتنبر المقبل

    علم موقع” اليوم 24″ أن المركزيات النقابية توصلت بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش من أجل عقد أول اجتماع للجنة العليا للحوار الاجتماعي، في 13 شتنبر المقبل.

    يأتي الاجتماع بعد مرور أربعة أشهر على توقيع الاتفاق الاجتماعي عشية فاتح ماي، بين المركزيات النقابية والحكومة والباطرونا.

    كشف الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل بالمغرب، الميلودي موخاريق في اتصال بموقع “اليوم 24″، بأنه من المقرر في هذا الاجتماع دراسة بعض النقط الأساسية لإدماجها في مشروع قانون المالية للسنة المقبلة.

    من أبرز النقاط، حسب مخاريق التي ستتم دراستها، تخفيض الضغط الضريبي على طبقة الأجراء التي يتم اقتطاع الضريبة على الأجر من المنبع بنسبة تصل إلى 38 بالمائة دون تملص ضريبي، فيما يتم إعفاء فئات أخرى كأطباء ومهندسي القطاع الخاص.
    الاجتماع أيضا سيعرف مُدارسة الزيادة في الأجور في القطاعين العام والخاص.

    من المطالب التي ستتم إعادة طرحها، حسب موخاريق، التمييز الاجتماعي الذي يتم داخل نفس الأسرة، حيث يتم تعويض الأبناء الأول والثاني والثالث ب300 درهم، فيما يتم بالزيادة المرتقبة تعويض الإبن الرابع والخامس والسادس، ب100 درهم، موضحا بأن العدالة تقتضي مساواة نفس الأبناء في التعويضات العائلية، سيما أن الأسر المغربية حسب آخر الاحصائيات لديها من طفل إلى ثلاثة أطفال فقط، وتقليص التعويضات العائلية للطفل الرابع وما فوق لم يعد ذي موضوع حاليا، لأنه مرتبط بمرحلة السبعينات التي كان فيها المغرب يَنهج سياسة تنظيم النسل لتقليص النمو الديموغرافي.

    من المرتقب أن يصادق مجلس الحكومة بعد غد الخميس على مشروع مرسوم، سيتم رفع التعويضات العائلية من 36 درهما إلى 100 درهم بالنسبة للطفل الرابع والخامس والسادس.

    مشروع المرسوم الذي يتعلق بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط منح التعويضات العائلية للموظفين والعسكريين ومستخدمي الدولة والبلديات والمؤسسات العمومية، يأتي من أجل الوفاء بالتزامات الحكومة مع النقابات في الاتفاق الاجتماعي الموقع عشية الاحتفال بفاتح ماي الفائت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة أوكرانيا يرفضون الإدماج في الجامعات الخاصة بسبب إرتفاع التكاليف

    زنقة20| الرباط

    رفض الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا الحلول التي وضعتها وزارة التعليم العالي لملفهم، وعلى رأسها إدماجهم في القطاع الخاص.

    وقالت تنسيقية الطلبة  في بلاغ لها، إن هذا الحل مرفوض لعدة أسباب، أولها أن الوزارة وعدت بإدماج العائدين في الكليات العمومية تطبيقا لمبدأ التضامن الذي يحث عليه الدستور.

    وأؤضح الطلبة، أن عدد الكليات العمومية يفوق بكثير عدد الكليات الخاصة الشيء الذي يمكن من استيعاب جميع الطلبة، وهذه الكليات العمومية تفتح المجال سنويا أمام الطلبة الأجانب للالتحاق بها بنسبة معينة، ووجب عليها هذه السنة إعطاء الأولوية للطلبة العائدين من أوكرانيا قسرا كظرفية استثنائية.

    ونبه الطلبة إلى تكاليف الرسوم ومتابعة الدراسة الباهظة بهذه الكليات، مقارنة مع تلك التي كانت الأسر تتكلف جاهدة وبعناء كبير في توفيرها لدراسة أبنائها بأوكرانيا، وهو ما سيقصى جل الطلبة إذا اعتمد هذا الحل لوحده، وبالتالي يجب تحديد رسوم متطابقة لرسوم الجامعات الأوكرانية يستفيد منها جميع الطلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تجلي عشرات الآلاف وسط مخاوف من فيضانات شديدة

    أجلت السلطات الصينية عشرات الآلاف من الأشخاص إلى مناطق أكثر أمانًا بحلول، اليوم الاثنين، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في مخاطر حدوث فيضانات في منطقة بجنوب غربي البلاد تعرضت معظم الصيف للدمار بسبب موجة الحر والجفاف.

    وتتوقع هيئة الأرصاد هطول أمطار غزيرة على أجزاء من مقاطعتي سيشوان وتشونغتشينغ حتى الثلاثاء على الأقل.
    وأصدرت تشونغتشينغ، وهي مدينة ضخمة تم بناؤها في منطقة جبلية وتشرف أيضًا على الجبال والريف في محيطها، تحذيرًا من حدوث فيضانات مفاجئة في كلا اليومين.
    نقلت السلطات 61 ألف شخص في سيشوان إلى أماكن أكثر أمانًا منذ مساء الأحد مع هطول أمطار غزيرة خلال الليل، حسبما أفاد تلفزيون الصين المركزي الحكومي الاثنين.
    وسجلت قرية واحدة في ولاية مدينة قوانغيوان 18.8 سم (7.4 بوصة) من الأمطار، وكانت المدينة واحدة من بين اثنتين في سيشوان تعدان الأكثر تضررًا من الجفاف.
    أدى التحول في الطقس إلى تخفيف حدة الحرارة، وتمت استعادة الطاقة الكاملة للمصانع في سيتشوان، بعد أسبوعين من القيود الناجمة عن انخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية.
    ومن شأن هذه الأمطار أن تساعد المزارعين الذين يذبل أرزهم وفلفلهم الحار ومحاصيلهم الأخرى خلال فترة جفاف طويلة حولت الخزانات إلى تربة متصدعة.
    وكانت درجات الحرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، فيما وصفه علماء أرصاد بأقوى موجة حرارة في الصين منذ بدء تسجيل درجات الحرارة عام 1961.
    وقال التلفزيون الصيني على موقعه على الإنترنت إنه تمت استعادة الطاقة في سيشوان للاستخدام التجاري والصناعي بشكل كامل.

     وانخفض الطلب المنزلي على أجهزة تكييف الهواء مع انخفاض درجات الحرارة وبدأ هطول الأمطار في رفع منسوب الخزانات الكهرومائية.

    في السياق ذاته، ذكر التلفزيون الصيني أن توليد الطاقة الكهرومائية في المقاطعة ارتفع بنسبة 9.5% عن أدنى مستوى له.

    وقال التقرير نقلاً عن تشاو هونغ، مدير التسويق في فرع شركة الطاقة في سيشوان، إن الاستخدام اليومي للطاقة من قبل الأسر انخفض بنسبة 28%، لتهوي من ذروة بلغت 473 إلى 340 مليون كيلوواط / ساعة.

    ونقل عن تشاو قوله “التناقض بين إمدادات الطاقة والطلب في سيشوان سيتم حله بشكل أساسي في الأيام الثلاثة المقبلة”.

     دفع انخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية مرافق سيشوان إلى تكثيف استخدام محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، ما أدى إلى تراجع مؤقت في الجهود المبذولة للحد من الكربون والانبعاثات الأخرى.

    قفزت حصة الطاقة في سيشوان التي تأتي من الفحم إلى 25% من 10%، مع تشغيل 67 محطة توليد بكامل طاقتها، وفقًا لوسائل إعلام صينية.

    عادة ما يُنظر إلى سيشوان على أنها قصة نجاح للطاقة النظيفة في الصين، حيث تحصل على 80% من طاقتها من الطاقة المائية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية طلبة أوكرانيا ترفض مقترح الحكومة بالإدماج في الكليات الخاصة

    جمال أمدوري

    قالت تنسيقية الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، إن الحل الذي اقترحته وزارة التعليم العالي والابتكار، لم يأخذ بعين الاعتبار جميع المطالب التي تم اقترحها وتسليمها للوزارة.

    وأوضحت التنسيقية ضمن بلاغ لها توصلت به “العمق”، ان الحل الذي اتخذته الوزارة بالنسبة للطلبة في طور التكوين الأساسي بمسالك الطب والهندسة وطب الأسنان، المتمثل في الإدماج بالكليات الخصوصية فقط وإقصائهم من الإدماج في الكليات العمومية يعتبر حلا وحيدا وهو مرفوض.

    وعزت رفضها لهذا الحل، “لكونه يتناقض مع ما صرحت به وزارة التعليم العالي سابقا حيث أنها وعدت بإدماج هؤلاء الطلبة في الكليات العمومية تطبيقا لمبدأ التضامن الذي يحث عليه الدستور والذي يحتم على هذه الكليات التضامن لضمان متابعة دراسة هؤلاء الطلبة المغاربة العائدين من الحرب قسرا، فهذا ظرف استثنائي يجب التعامل معه بحلول استثنائية أيضا”.

    وأشارت التنسيقية إلى أن “عدد الكليات العمومية يفوق بكثير عدد الكليات الخاصة الشيء الذي يمكن من استيعاب جميع الطلبة كما يبينه تفيئ معطيات المنصة فعدد الطلبة في هذا المسلك هو 835 بالطب ، 654 بالصيدلة، 682 بطب الأسنان وهي أعداد قليلة وتستطيع الجامعات العمومية استيعابها”.

    إقرأ أيضا: وزارة التعليم العالي تكشف إجراءات إدماج طلبة أوكرانيا في الجامعات المغربية

    وأضافت أنه “من المعلوم أيضا أن هذه الكليات العمومية تفتح المجال سنويا أمام الطلبة الأجانب للالتحاق بها بنسبة معينة فقد وجب عليها هذه السنة إعطاء الأولوية للطلبة العائدين من أوكرانيا قسرا كظرفية استثنائية”.

    وشددت تنسيقية طلبة أوكرانيا على أنه “كان من الواجب أن يستفيد هؤلاء الطلبة من حصة 20 % التي تمت إضافتها هذه السنة علما أن المغرب في حاجة إلى 32000 طبيبا لمواكبة الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية”.

    كما أكدت أن “حل الإدماج في الكليات الخاصة يكرس مبدأ النخبوية حيث أن تكاليف الرسوم ومتابعة الدراسة بهذه الكليات جد باهظة مقارنة مع تلك التي كانت الأسر تتكلف جاهدة وبعناء كبير في توفيرها لدراسة أبنائهم بأوكرانيا، وبالتالي سيقصى جل الطلبة إذا اعتمد هذا الحل لوحده وبالتالي يجب تحديد رسوم متطابقة لرسوم الجامعات الأكرانية يستفيد منها جميعا الطلبة”.

    وأشار البلاغ ذاته، إلى أنه “لم يتم الإعلان عن آليات إجراء امتحان الولوج، ولم يأخذ بعين الاعتبار اللغة التي يدرس بها الطلبة، كما أنه لم يتم الإعلان عن عدد المقاعد المتوفرة علما أنه يجب إدماج جميع الطلبة بدون استثناء”.

    وبخصوص الطلبة في طور التخصص، فقد اعتبرت قرار فتح إمكانية إجراء التداريب بإحدى المؤسسات الاستشفائية الوطنية لمدة 6 أشهر، قابلة للتجديد عند الاقتضاء تحت إشراف الكليات العمومية، حلا غير مرضيا ولم يأت بأي جديد. فبالنسبة للتداريب الميدانية فكلهم يزاولونها من قبل وهو أمر جاري به العمل دون ظرفية الحرب.

    إن هؤلاء الطلبة أطر جاهزة، يضيف البلاغ ذاته، وبالتالي “يجب إدماجها فورا بالكليات العمومية والخاصة حسب رغبة كل طالب، خصوصا أن عددهم قليل ولن يشكل أي عائق. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهذا الحل المقترح لا يضمن مستقبل شهادتهم إذا ما تم انقطاع تواصلهم مع جامعاتهم”.

    وتطرق بلاغ تنسيقية طلبة أوكرانيا، إلى المسالك الأخرى، كالهندسة والهندسة المعمارية والطب البيطري وباقي التخصصات، حيث أشار إلى أنه “بعد أزيد من 6 أشهر، لم يتم بعد التنسيق مع القطاعات الأخرى وهذا يعتبر تماطلا وتهميشا لهذه التخصصات وهم فئة قليلة”.

    كما أكد على أنه بالرغم من أننا على مشارف الدخول الجامعي لن يتم إبلاغ المعنيين بالأمر إلا عند نهاية شهر شتنبر بالتدابير المزمع اتخادها لإدماجهم، مشيرة الى أن جميع التصريحات الوزارية السابقة كانت تؤكد أنه لا يوجد أي مشكل في إدماج هذه الفئة.

    وانتقدت التنسيقية، عدم تطرق البلاغ الوزاري إلى خيار الدراسة عن بعد، مشددة على أنه يجب الإفصاح عنه واعتماده ضمن الحلول، وذلك بالتنسيق مع السفارة الأكرانية عبر عقد اتفاقية يتم تدارسها خلال الاجتماع المزمع عقده يوم 30 غشت2022 والاتفاق على بنودها التي تخص
    الشروط التالية:

    – ضمان الاعتراف بالشواهد من الطرفين عند نهاية المسار الدراسي.
    – ضمان التداريب الميدانية في المستشفيات الجامعية والإقليمية تحت إشراف إطار معني والتوصل بشهادة التدريب.
    – إدماج الطلبة بالجامعات الوطنية مباشرة في حالة ما تأزم الوضع في جامعاتهم بأوكرانيا سواء بانقطاعها او انتقالها إلى طرف آخر.

    من جهة أخرى، طالبت التنسيقية بضرورة الإفصاح عن مضمون الاتفاقيات مع دول الجوار التي لم يتم التطرق إليها في البلاغ الوزاري علما أن
    الوزارة سبق لها أن صرحت بها كحل من الحلول من قبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا.. فاتورة الطاقة السنوية للأسر قد تصل إلى 8 آلاف يورو

    هبة بريس – وكالات

    على غرار الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأخرى، يؤثر ارتفاع تكلفة الطاقة بقوة على ميزانية الأسر البلجيكية، لدرجة أن فاتورة الطاقة السنوية قد تصل إلى 7920 يورو، أو 660 يورو شهريًا، وفقًا لتقديرات تستند إلى الأسعار الحالية للغاز الطبيعي والكهرباء.

    فسعر الغاز الطبيعي يصل إلى 295 يورو لكل ميغاواط، بينما يبلغ سعر ميغاواط الكهرباء 562 يورو، وفق ما أوضحت وسائل إعلام بلجيكية، محذرة من مغبة أن هذه الأسعار قياسية قد تؤثر بشكل كبير، في حال استمرارها، على القوة الشرائية للأسر البلجيكية.

    وقدرت صحيفة L’Echo أن متوسط ​​فاتورة الأسرة البلجيكية السنوية قد يصل إلى ما نحو 8 آلاف يورو. وهي رقم للوصول إليه، استخدمت الصحيفة الاقتصادية أسعار سوق الجملة للغاز الطبيعي والكهرباء في 24 أغسطس الجاري، ثم ضاعفتها على التوالي مع قواعد استهلاك الغاز والكهرباء السنوية لزبون مقيم، التي وضعتها لجنة تنظيم الكهرباء والغاز في بلجيكا.

    وبالتالي، فإن مبلغ الفاتورة السنوية المقدرة يبلغ 5320 يورو للغاز الطبيعي و2580 يورو للكهرباء، أي 7920 يورو إجمالاً. وهو ما يشكل تأثيرا كبيرا يمكن للأسر البلجيكية أن تراه بالفعل على نفقاتها الشهرية.

    تجدر الإشارة إلى أن سعر الغاز في بلجيكا شهد تضاعفاً 15 مرة منذ عام 2020، وفق مختصين، قبل أن يستقر عند 18 يورو لكل ميغاواط، مقارنة بـ 290 ميغاواط اليوم. أما بالنسبة للكهرباء، فقد تم شراؤها أغلى عشر مرات مما كانت عليه قبل عامين. وترجع هذه الزيادة في تكاليف الطاقة بشكل أساسي إلى صعوبات الإمداد الناتجة عن الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدنمارك.. تسقيف الزيادة في أسعار الكراء لمساعدة الأسر

    أعلنت حكومة الدنمارك، اليوم الجمعة، أنها حددت سقفا للزيادات في سومة الكراء الخاصة بالسنتين المقبلتين، وذلك بهدف مساعدة الأسر المتعثرة على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

    ويسمح القرار لأصحاب العقارات برفع السومة الكرائية بما يتماشى مع التضخم، الذي بلغ حوالي 10 في المئة في يوليوز المنصرم، وهو أعلى مستوى له منذ سنة 1983.

    ويقضي القرار الجديد بتحديد الزيادات بنسبة 4 في المئة سنويا خلال السنتين المقبلين، ويشمل عقود الإيجار الحالية والجديدة، بالإضافة إلى تلك التي عرفت زيادة في الأشهر الأخيرة.

    وأكد وزير الداخلية والسكن كريستيان رابجيرج مادسن، في بيان له، أنه “كان من الضروري أن تهتم الحكومة بالمستأجرين الدنماركين، إذ لا يمكن طردهم من منازلهم بسبب التضخم المتصاعد الذي نشهده حاليا”.

    وحسب تقديرات الحكومة، فإن نحو 160 ألف مستأجر سيتأثرون بالزيادات الكبيرة في أسعار الكراء.

    وفي ذات السياق، اعتمد المشرعون الدنماركيون مؤخرا مجموعة من الإجراءات للتخفيف من تأثير التضخم وأسعار الطاقة المرتفعة، من بينها المساعدات المالية لكبار السن من ذوي الدخل المنخفض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج ساكنة “دوار أولاد العياشي” بسلا ضد هدم مساكنهم (فيديو)

    اندلعت يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و 24 غشت، احتجاجات لسكان دوار أولاد العياشي بسلا ضد السلطات المحلية بسبب إقدام هذه الأخيرة محاولةً هدم البيوت.

    وحسب مصادر محلية لـ”الأول”، فقد تم توقيف 7 مواطنين (رجل و 6 نساء) وتم اطلاق سراح اربعة منهم فيما بعد، بينما الاحتفاظ بـ 3 نساء.

    وقالت ذات المصادر، إن “الحل الذي تفرضه السلطة هو نزع الملكية من أصحابها مقابل تسليمهم بقعة أرضية واحدة لإسرتين ستتحملان مسؤولية البناء، لكن وفي انتظار ذلك على الأسر المعنية تدبر أمرها في إيجاد مسكن لها، وهكذا وعلى مدى عدة أشهر تم ترحيل حوالي نصف الساكنة والرمي بها نحو المجهول خاصة ممن لا يتوفر على إمكانيات الكراء. فمنهم من لجأ إلى أقاربه ومنهم من توجه للسكن في الغابة  المجاورة…”.

    وأضافت المصادر: “النصف الآخر من السكان، الذي لازال متشبت بأرضه وبسكناه هو أيضا يستميت في وجه الترحيل إما بسبب عدم التوفر على مبلعغ يمكنه من الكراء أو لأنه بكل بساطة فلاح يعيش من كدحه على أرضه منذ زمان”.

    وتابعت، “ولتسريع عملية نزع الملكية من أصحابها يتم اللجوء لأساليب لا إنسانية وخطيرة تتمثل في قطع الكهرباء على الساكنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بنسبة 80 في المئة

    سيرتفع سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بنسبة 80 في المئة ابتداءً من أكتوبر، ممّا سيؤدي إلى زيادة التضخّم وسط أزمة غلاء المعيشة، وإلى الضغط على الحكومة للتحرّك.

    ونظرا للوضع الحالي، حذر “مكتب أسواق الغاز والكهرباء” (أوفغيم)، الهيئة البريطانية المنظمة للطاقة الجمعة من أن “الأسعار يمكن أن تسوء بشكل كبير طوال 2023″، داعياً الحكومة إلى تقديم مساعدات “عاجلة” في أوج أزمة غلاء معيشة.

    وتم رفع سقف الأسعار من 1971 جنيهاً استرلينياً سنوياً لكلّ أسرة متوسّطة إلى 3549 جنيهاً استرلينياً بسبب ارتفاع الأسعار العالمية للغاز خصوصاً منذ الحرب في أوكرانيا.

    وقال المصدر نفسه إن “الارتفاع يعكس الزيادة المستمرة في أسعار الجملة العالمية للغاز التي بدأت مع عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19 وتم دفعها إلى مستويات قياسية عندما قطعت روسيا ببطء إمدادات الغاز إلى أوروبا”.

    وبما أن هذه العتبة حُسبت على أساس متوسط أسعار الجملة للغاز خلال الأشهر السابقة، يتوقع الخبراء أن ترتفع إلى أكثر من أربعة آلاف جنيه استرليني في يناير وحتى ستة آلاف جنيه في الربيع حسب التقديرات الأكثر تشاؤماً، مما سيؤدي إلى زيادة التضخم ليتجاوز العشرة بالمئة على أساس سنوي في بريطانيا.

    وقال جوناثان برييرلي الرئيس التنفيذي ل”أوفغيم” إن الهيئة “تدرك التأثير الهائل الذي سيحدثه رفع سقف الأسعار هذا على الأسر في جميع أنحاء بريطانيا والقرارات الصعبة التي سيتعين على المستهلكين اتخاذها”.

    وأوضحت الهيئة أن هذا الحد الأقصى يؤمن ربحاً “متواضعا” لموردي الطاقة من مبيعات الطاقة للأسر لكن “خلافا لمنتجي الطاقة لا يحقق معظم الموزعين ربحًا في الوقت الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تؤكد انخراطها الكامل من أجل تفعيل التوجيهات الملكية السامية “بكل حَزْمٍ ومسؤولية

    أكدت الحكومة انخراطها الكامل من أجل تفعيل التوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطابين الساميين بمناسبة الذكرى الـ23 لعيد العرش المجيد والذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، “بكل حَزْمٍ ومسؤولية”.

    وثمن رئيس الحكومة،  عزيز أخنوش، في الكلمة الافتتاحية لمجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس بالرباط، عاليا مضامين الخطابين الساميين، مهيبا بالسيدات والسادة الوزراء “إلى التعبئة والتَّجَنُّدْ، كل حسب موقعه ومسؤولياته، من أجل التفعيل السليم لتوجيهات صاحب الجلالة وإلى التَّسَلُّحِ بثقافة التفاؤل والطموح الإِرَادِي، كما دعا لذلك صاحب الجلالة، من أجل المساهمة في بناء مغرب التقدم والكرامة”.

    فبخصوص القضية الوطنية الأولى، قال السيد أخنوش إن الحكومة تنوه بالمكتسبات التي حققها المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، إنصافا للموقف العادل والشرعي للمملكة بخصوص مغربية الصحراء، مشيدة بالمواقف الحاسمة لجلالة الملك تجاه مختلف الشركاء خدمة للوحدة الترابية للمملكة.

    وأضاف قائلا “كما نُنَوِّهُ داخل الحكومة بتماسك الجبهة الداخلية وندعو إلى مواصلة التعبئة الشاملة وَرَصِّ الصفوف للتصدي لمناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة”.

    وفي ما يتعلق بوضعية المرأة، أشاد السيد أخنوش بحرص جلالة الملك على النهوض بها، وَفَسْحِ آفاق الارتقاء أمامها، وإعطائها المكانة التي تستحقها، مبرزا أنه “بعد أن شَكَّلَ إِقرار مدونة الأسرة سنة 2004 منعطفا تاريخيا بامتياز، وثورة اجتماعية هادئة وَقَعَ عليها الإجماع مِنْ لَدُنِ كل أطياف المجتمع، أبرز تفعيل مضامينها بَعْضَ أَوْجُهِ القُصُورِ، مِمَّا يَسْتَوْجِبُ تَجْوِيدَهَا والارْتِقَاءَ بمقتضياتها في سياق العناية بالأسرة عموما، وبوضعية المرأة والطفل على الخصوص، مع احترام الإطار المرجعي الذي حدده أمير المؤمنين، التزاما بِمَقَاصِدِ الشريعة الإسلامية وفي إطار الاجتهاد المُعْتَدِلِ”.

    وتفاعلا مع توجيهات جلالة الملك، يضيف السيد أخنوش، ستعمل الحكومة على تعميم محاكم الأسرة على المستوى الوطني وتمكينها من الموارد البشرية المُؤَهَّلَة، ومن الوسائل المادية الكفيلة بأداء مهامها.

    وبخصوص مواصلة تنزيل المشروع الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية وِفْقًا للبرنامج المحدد له، كما أكد جلالته على ذلك، قال السيد أخنوش إن الحكومة سَتُوَاصِلُ ورشَ استكمال التغطية الصحية الإجبارية قصد تَعْمِيمِهَا على كل المغاربة نهاية هذه السنة، خاصة العُمَّال غَيْر الأجراء والمستفيدين من نظام “RAMED”.

    وفي هذا الإطار، يضيف رئيس الحكومة، سيتم تعديل القانون 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية وَتَرْتِيبْ الآثار القانونية الخاصة بإدراج مستفيدي نظام “RAMED” ثم إحالته على البرلمان في أقرب الآجال.

    وأكد أنه بالموازاة مع ذلك، ستواصل الحكومة تفعيل الإجراءات العَمَلِيَة للارتقاء بالمنظومة الصحية، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه، وبعد مصادقة المجلس الوزاري المنعقد في 13 يوليوز 2022 على مشروع القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية ثُمَّ إحالته على البرلمان، ستعمل الحكومة خلال الأسابيع المقبلة على إِحَالَةِ جميع مشاريع القوانين والمراسيم التطبيقية الخاصة به، في إطار رؤية شمولية للإحاطة بكل مكونات إصلاح ورش القطاع الصحي بالمملكة.

    والتزاما بالأَجِنْدة الملكية لتعميم الحماية الاجتماعية، قال السيد أخنوش إن الحكومة تُهَيِّيءُ هذه السنة مختلف الآليات من أجل تعميم التعويضات العائلية تدريجيا، ابتداء من نهاية سنة 2023 واعتمادا على السجل الاجتماعي الموحد، باعتباره الآلية الأَنْجَعْ لاستهداف الأسر الفقيرة والمعوزة.

    أما في ما يخص مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني، فأكد رئيس الحكومة أن هذه الأخيرة عازمة على الإسراع بوضع الإجراءات الكفيلة بتفعيل الميثاق الجديد للاستثمار.

    وأوضح أنه بعد مصادقة المجلس الوزاري المنعقد في 13 يوليوز 2022 على مشروع القانون-الإطار للميثاق الجديد للاستثمار، والذي تمت إحالته على البرلمان، أعدت الحكومة المراسيم التطبيقية الثلاثة الخاصة بأنظمة الدعم التي سيتم عرضها على المجلس الحكومي فَوْرَ صُدُور القانون الإطار.

    وأكد السيد أخنوش أن الحكومة تواصل مجهوداتها لتحسين جاذبية الاقتصاد الوطني من خلال إصلاح الإدارة وتبسيط المساطر ومواصلة ورش اللاَّتَمَرْكُزْ الإداري والرفع من فَعَّالِيَة المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وكذا تَجْوِيد منظومة الصَّفَقَات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    وعلى صعيد آخر، ثمن رئيس الحكومة دعوة جلالة الملك إلى الاهتمام أكثر بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لِتَوْطِيدِ ارتباطهم بالوطن، من خلال سياسات عمومية تَأْخُذُ بِعَيْنِ الاعتبار خُصُوصِيَاتِهِمْ، مؤكدا أن الحكومة ستعمل على وَضْعِ اقتراحات وتفعيل إجراءات من شأنها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها، فضلا عن العمل على تَيْسِيرِ استثماِرتهَا تَمَاشِيًا مع مضامين الميثاق الجديد للاستثمار.

    وبخصوص الدخول الدراسي للموسم 2022-2023، أفاد رئيس الحكومة بأنه سَيَتِمُّ الشُّرُوعْ في تنزيل الإجراءات المتعلقة بخارطة الطريق “مدرسة ذَات جودة للجميع”، تَمَاشِيًا مع اقتراحات المشاورات الموسعة التي تم إطلاقها منذ شهر ماي المُنْصَرِمْ حول هذا الورش الإصلاحي المهم، والتي مَكَّنَتْ من التَّوَافُقْ حول مجموعة من المحاور الأساسية لأَجْرَأَتِه.

    وأكد السيد أخنوش بالمناسبة، أن أسعار الكتب المدرسية لن تعرف زِيَادَةً في أَسْعَارِهَا، مشيرا إلى أن الحكومة خَصَّصَتْ دعمًا ماليًا لِلنَّاشِرِينْ يقدر بـ 105 مليون درهم لتعويضِهِمْ عَنْ ارتفاع تكاليف الوَرَق والطباعة.

    إقرأ الخبر من مصدره