Étiquette : الأسماك

  • “الشنكيطي” يشعل الجدل بأسواق الشمال.. مختصون: جريمة بيئية واستنزاف لمخزون السمك (صور)

    محمد عادل التاطو

    عاد الجدل البيئي ليطفو بقوة على السطح في مدن الشمال، بعد رصد عرض وبيع يرقات السمك المعروفة محليا باسم “الشنكيطي” بأسعار زهيدة في أسواق تطوان والمضيق ومارتيل والفنيدق خلال الأيام الأخيرة.

    وتثير مشاهد بيع “الشنكيطي” بأسواق ومحلات الشمال، جدلا واسعا، في وقت يصف فيه متتبعون الأمر بأنه جريمة بيئية وخرق سافر للقانون وتهديد مباشر لمستقبل المخزون السمكي الوطني، خاصة في سياق الحديث الرسمي المتكرر عن الراحة البيولوجية.

    ووفق ما عاينته جريدة “العمق”، هذه اليرقات تعرض في عدد من الأسواق في أطباق صغيرة لا يتجاوز ثمنها 10 دراهم، ما يجعلها في متناول فئات واسعة من المستهلكين.

    وبحسب شهادات مهنيين، تستخرج هذه اليرقات في مراحلها الأولى جدا من النمو، قبل بلوغها الحجم القانوني المسموح بصيده وتسويقه، وغالبا باستعمال شباك محظورة دقيقة الفتحات.

    ودق خبراء وفاعلون، ناقوس الخطر حول هذه الظاهرة، وسط دعوات إلى تحرك عاجل يجمع بين التفعيل الصارم للقوانين المنظمة للصيد البحري وتشديد المراقبة على الشباك المحظورة ومسالك التسويق، وبين تنظيم حملات توعية موجهة للمستهلكين حول مخاطر شراء يرقات السمك على مستقبل الثروة البحرية.

    وفي هذا السياق، اعتبر الأستاذ الجامعي وخبير التشريع البيئي والتغيرات المناخية، زين العابدين الحسيني، أن ما يحدث “منكر واضح مكشوف داخل الأسواق”، مشيرا إلى أن هذه اليرقات لو تُركت لأعطتنا على أقل تقدير صندوقين أو ثلاثة من السمك بعد أشهر معدودة”.

    وأضاف الحسيني أن الحديث عن الراحة البيولوجية واستعمال أحدث التقنيات لتتبع السفن يفقد معناه حين ترتكب كوارث تحت الأنظار في الأسواق، في خرق سافر لمقتضيات حماية الثروة البيئية الوطنية والأمن الغذائي، وفق تعبيره.

    وشدد المتحدث على ضرورة التدخل العاجل من أجل حماية الثروة البيئية الوطنية وحماية الأمن الغذائي للمواطنين، والتصدي لعملية التفريط في مادة تعتبر ملاذا لتلبية الحاجيات التموينية الأساسية لفئات واسعة من المغاربة.

    “جريمة أمام الملأ”

    من جهته، يرى عادل بنونة، مستشار بالمجلس الجماعي لتطوان، أن الظاهرة لم تعد مجرد مخالفة معزولة، بل استنزاف مباشر لمخزون وطني في طور التكون.

    ويؤكد بنونة أن ما أسماها “ازدواجية الخطاب” واضحة، قائلا: “نتحدث عن الاستدامة وتتبع السفن والاستراتيجية، لكن في الواقع تُستعمل شباك محظورة ويُسوَّق جيل كامل من الأسماك علنا”.

    وحمل بنونة المسؤولية السياسية والإدارية أساسا للجهة الوصية على القطاع، باعتبارها الجهة المكلفة بتفعيل القوانين التي تحدد الأحجام الدنيا المسموح بصيدها وتجرم استعمال معدات معينة وتنص على عقوبات واضحة.

    كما أشار إلى مسؤولية مصالح المراقبة البحرية في ضبط أدوات الصيد، والسلطات المحلية في مراقبة الأسواق، إضافة إلى الوسطاء الذين “حولوا مخالفة بيئية إلى نشاط تجاري اعتيادي” وفق تعبيره.

    وأضاف: “المسألة ليست تقنية بل استراتيجية، فكل طبق “شنغيتي” يُباع اليوم يعني أطنانا أقل غدا، وارتفاعا في الأسعار بعد سنوات، وضغطا إضافيا على البحارة الملتزمين بالقانون، لأن الحديث عن الأمن الغذائي يبدأ من حماية دورة الحياة البحرية، لا من تبرير خرقها”.

    بدوره، عبر مصطفى العباسي، رئيس الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان، عن استغرابه مما وصفه بـ“الصمت المريب” تجاه الظاهرة، متسائلا: “كيف يمكن لمسؤولين عن قطاع الصيد والسلطات المختصة أن يشاهدوا هذه الكارثة دون تدخل؟”.

    واعتبر أن بيع “التشنكيطي” اليوم هو في جوهره “بيع لصناديق كثيرة من السمك في المستقبل”، في إشارة إلى الخسارة التراكمية التي يتكبدها المخزون السمكي نتيجة صيد اليرقات.

    وأضاف أن تعدد الجهات التي تتنصل من المسؤولية بعبارة “ليس من اختصاصنا” يعمق الإشكال، متسائلا عن الجهة المخولة قانونا بمراقبة خروقات الصيد ومنع تسويق المصطادات غير القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم مستهلكي الأسماك في رمضان..إطلاق مبادرة « الحوت بثمن معقول »

    شهدت سلا الجديدة، يوم السبت 21 فبراير 2026، إطلاق النسخة الثامنة للمبادرة الوطنية « الحوت بثمن معقول »، وذلك تزامنا مع شهر رمضان الأبرك.

    هذه المبادرة ، التي أطلقتها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى تزويد الأسواق الوطنية في كافة جهات المملكة بالأسماك المجمدة على متن سفن الصيد في أعالي البحار، والتي تتميز بجودتها العالية وأسعارها التنافسية. وتأتي المبادرة لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات البحرية خلال شهر رمضان الأبرك، مساهمة بذلك في ضمان التوازن بين العرض والطلب ودعم القدرة الشرائية للأسر.

    وحسب بلال، وهو أحد الباعة بنقطة البيع برسم مبادرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز واتلاف كمية مهمة من الأسماك الفاسدة بقلعة السراغنة

    تمكنت مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية بتنسيق ع لجنة مختلطة تضم بالإضافة الى السلطة المحلية، عدد من ممثلي قطاعات حيوية، من حجز وإتلاف ما يناهز 60 كيلوغرام من الأسماك الفاسدة مدينة قلعة السراغنة.

    ويأتي هذا التدخل في اٍطار عمل اللجنة المختلطة بشأن مراقبة المنتجات الغذائية والاستهلاكية المعروضة في جميع نقط البيع والموجهة للمواطنين.

    والى ذلك، فقد جرى توجيه إنذارات لأصحاب محلات بعد أن سجلت اللجنة ملاحظات بشأن ضعف الاهتمام بالسلامة الصحية ومراقبة المنتجات.

    ومن أجل ضمان السلامة الصحية للمنتجات الغذائية المعروضة في الأسواق، يقوم المكتب الوطني للسلامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيد البحري يشغل 60 ألف مغربي.. والدريوش: أسعار الأسماك تخضع لمنطق العرض والطلب

    محمد عادل التاطو

    كشفت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن أثمنة السمك تبقى محكومة بمنطق العرض والطلب، مشيرة إلى الثقل الاجتماعي لقطاع الصيد البحري الذي يوفر الشغل لأزيد من 60 ألف مغربي بشكل مباشر، خاصة في مجال الصيد التقليدي.

    جاء ذلك في جواب الدريوش عن سؤالين شفهيين بمجلس النواب، أمس الإثنين، الأول حول “ارتفاع أسعار الأسماك في الأسواق الوطنية” تقدمت به النائبة إلهام الساقي عن فريق الأصالة والمعاصرة، والثاني حول “دعم الصيد البحري التقليدي” تقدم به النائب نور الدين الهاروشي عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، وذلك خلال جلسة الأسئلة الأسبوعية.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن الحكومة تعمل بتنسيق مع مختلف السلطات المختصة من أجل ضبط الأسعار ومحاربة الممارسات غير القانونية والمضاربات، مشيرة إلى أن وضعية الأسعار الحالية تتأثر بجملة من العوامل، في مقدمتها الظروف المناخية التي أثرت على مخزون السردين، وارتفاع كلفة رحلات الصيد، إضافة إلى تكاليف التبريد والنقل والتوزيع من أسواق الجملة إلى أسواق البيع بالتقسيط، فضلا عن هوامش ربح الوسطاء.

    وأكدت الدريوش أن قرار منع تصدير السردين المجمد ابتداء من فاتح فبراير المقبل يندرج ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز تموين السوق الوطنية وضبط الأسعار في مستويات مقبولة، في إطار مقاربة تسعى إلى التوفيق بين حماية المستهلك وضمان استدامة النشاط المهني للصيادين.

    وفي ما يتعلق بالصيد البحري التقليدي، أبرزت كاتبة الدولة أنه يشكل مكونا أساسيا في الاقتصاد البحري الوطني، حيث يساهم بنحو 34 في المائة من قيمة مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي، ويشغل أزيد من 60 ألف بحار، مؤكدة أن قيمة مفرغات القطاع بلغت سنة 2025 حوالي 3,4 مليار درهم، مقابل ملياري درهم فقط سنة 2016.

    وأضافت أن المعدل السنوي لرقم معاملات القوارب تضاعف ثلاث مرات بين سنتي 2010 و2025، منتقلا من 86 ألف درهم إلى 216 ألف درهم سنويا لكل قارب، وهو ما عزته إلى الدعم المباشر وغير المباشر الذي استفاد منه القطاع، سواء على مستوى تهيئة المصايد أو البنيات التحتية أو التغطية الاجتماعية.

    وأشارت الدريوش إلى أن هذه الدينامية همت إنجاز 42 قرية للصيد ونقط تفريغ مجهزة باستثمار فاق 3,33 مليار درهم، إلى جانب تعميم التغطية الاجتماعية والتأمين عن حوادث الشغل لفائدة بحارة الصيد التقليدي بنسبة 100 في المائة، مؤكدة الاستعداد لإطلاق طلب إبداء اهتمام لإحداث شبكة منظمة لتوزيع المنتجات البحرية المجمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل ارتفاع أسعار الأسماك والخضر والفواكه يزيد من إنهاك القدرة الشرائية للمغاربة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    ما زالت أسعار العديد من المواد الغذائية تشهد ارتفاعا صاروخيا في الأسواق المغربية في مقدمتها الأسماك بشتى أنواعها، حيث باتت بعيدة عن متناول الكثير من المواطنين، كما أن الخضر والفواكه عرفت أثمانها هي الأخرى غلاء كبيرا، ورغم محاولات السوق التصحيحية من خلال انخفاضات طفيفة في الأسعار بين الفينة والأخرى، فإنها لا تزال بعيدة عن التوازن مع القدرة الشرائية للمواطنين، مما يجعل العيش بأسعار معقولة أمرا يصعب تحقيقه، والسؤال الذي يطرح نفسه بحدة، هو متى تتدخل الحكومة خاصة مع استمرار معاناة الطبقات المتوسطة والفقيرة التي أصبحت غير قادرة على مجاراة هذا الارتفاع غير المسبوق.

    وفي جولة، سريعة بعدد من الأسواق، وقفت « العلم » على ارتفاع أسعار بعض الخضروات، كالطماطم التي ارتفع سعرها إلى 7 دراهم للكيلوغرام الواحد، بعدما كانت قد تراجعت إلى 5 دراهم خلال الفترة الماضية.

    وبالنسبة لثمن البطاطس فقد وصل إلى 7 دراهم، بينما سعر الكيلوغرام الواحد من « الجزر » ارتفع إلى 10 دراهم، والفلفل إلى 8 دراهم والخيار 10 دراهم، بينما أصبح سعر البصل 5 دراهم للكيلوغرام الواحد والفاصوليا الخضراء 20 درهما.

    أما أسعار مجموعة من الفواكه فقد ارتفعت بشكل كبير، حيث بات ثمن التفاح بين 25 و30 درهما للكيلو غرام الواحد، العنب 15 درهما، الإجاص 30 درهما، الموز ما بين 14 و15 درهما، والخوخ والشهدية 15 درهما.

    بالمقابل مازالت أسعار الأسماك مرتفعة بشكل غير مسبوق، فالسردين طعام الطبقة الهشة يبلغ سعر الكيلوغرام الواحد منه ما بين 20 و25 درهما، و »الشطون » 30 درهما، أما السمك الأبيض لم يعد في المتناول بسبب غلائه، حيث بلغ سعر الكيلو غرام الواحد من الميرلا 80 درهما، الصول 120 درهما، القمرون يتراوح ثمنه بين 100 و120 درهما، والبواجو 100 درهم.

    وفي هذا الصدد، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إن الإشكال الحقيقي يكمن في تركيبة الأسعار، حيث يستغل بعض الوسطاء الوضع لتحقيق أرباح سريعة، فيما يعرف بتجار الأزمات، رغم توفر جميع المواد الاستهلاكية وعدم وجود أي ندرة.

    وأضاف المتحدث، أن المغرب يعتمد على قوانين منظمة للأسعار، وعلى رأسها قانون الأسعار والمنافسة، الذي يجعل جميع الأسعار حرة، منبها إلى أن أثمان الأسماك، خصوصا السردين، بلغت مستويات غير متناسبة مع القدرة الشرائية للمستهلك، في ظل ظرفية استثنائية تمر بها المملكة بسبب الجفاف.

    وأشار رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إلى أن السوق المغربية بحاجة إلى إصلاح شامل لضمان شفافية الأسعار وتنظيم أسواق الجملة، كما يجب فرض رقابة صارمة وبصفة مستمرة لقطع الطريق على الوسطاء والمضاربين الذي يبحثون فقط على الربح السريع وبأي طريقة على حساب القدرة الشرائية للمواطن المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطاعم السمك بسلا تنتعش صيفا وسط إقبال الجالية.. ومهنيون يراهنون على الجودة والأسعار (فيديو)

    سمية لباك- صحافية متدربة

    مع حلول فصل الصيف، تشهد مطاعم السمك بكورنيش سيدي موسى بسلا في سلا إقبالا كبيرا من سكان المدينة، على المأكولات البحرية الطازجة، وسط أجواء بحرية منعشة.

    في هذا السياق، يؤكد مسؤول بأحد المطاعم أن راحة المستهلك هي أساس النجاح، مشددًا على أن الحفاظ على جودة الوجبات والأسعار المعقولة يشكلان أولويتهم اليومية، مبرزا أن الزبون لن يعود إلا إذا وجد معاملة جيدة وفضاء نظيفا وسمكًا طريًا بسعر في المتناول، وهو ما تسعى عدة مطاعم محلية لتحقيقه لضمان الزبون الموسمي والدائم، وفق تعبيره.

    وفي ما يخص الأسعار، فإن ثمن طبق السمك قد يبدأ من 20 درهما وفقا لطلب الزبون، فيما يتراوح الطبق العادي بين 40 و50 درهما في معظم مطاعم ضفة سيدي موسى، غير أن معظم مسؤولي المطاعم يؤكدون استعدادهم تخفيض الثمن من أجل الزبائن، كما صرح أحد العاملين لجريدة “العمق المغربي” أنه يقدم الشاي وبعض الأطباق الجانبية بالمجان مثل العدس والفاصولياء.

    هذا التميز في الخدمة، بحسب تصريح أحد الزبائن، كان دافعًا قويًا لقدومه رفقة أسرته من مدينة مراكش إلى سلا لقضاء عطلتهم الصيفية، مؤكدا على جودة الخدمة والأسعار المناسبة وقدومه بشكل مستمر لمدينة سلا من أجل الاستمتاع بمختلف أطباق السمك الطري.

    وفي هذا الصدد أكد أحد العاملين بمحل آخر أن “مطاعم السمك تشهد إقبالا كبيرا من طرف السياح و أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج أيضا، الذين لا يفوّتون فرصة الاستمتاع بنكهات البحر كلما عادوا إلى أرض الوطن، وفق تعبيره.

    ورغم هذه الأجواء الإيجابية، يشير مسؤول آخر في مطعم مجاور إلى أن المنافسة بين مطاعم السمك بالمنطقة أصبحت محتدمة للغاية، لدرجة أن بعض الفاعلين حسب تعبيره، “يلجؤون إلى أساليب غير مهنية لمحاولة تشويه سمعة المطاعم الأخرى، فقط من أجل جذب الزبائن”، مثل وصف السمك بالقديم والكريه”، مؤكدا أن صحة الزبائن تأتي في المقام الأول، كما أظهر مجموعة من المستندات تضمن قانونية أنشطته نافيا هذه الإشاعات.

    وعاينت جريدة “العمق المغربي” أن “مطاعم السمك تشهد منافسة شرسة في فصل الصيف، باعتباره محطة للراحة والعطلة، إضافة لمجموعة من أنشطة صيد الأسماك على ضفاف كورنيش سيدي موسى بمدينة سلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة تجاوزت 41 مليون يورو.. المغرب يرسخ ريادته في تصدير “كابايلا” بإفريقيا

    العمق المغربي

    رسخ المغرب موقعه كفاعل مهيمن في سوق تصدير سمك الماكريل “كاببلا” المحفوظ على مستوى القارة الإفريقية، بعدما بلغت صادراته خلال سنة 2024 نحو 7.200 طن، بقيمة إجمالية ناهزت 41,5 مليون يورو، وهو ما يمثل 99% من إجمالي الصادرات الإفريقية في هذا القطاع.

    وحسب ما أوردته وكالة الصحافة الإفريقية (APA)، فقد واصل المغرب تعزيز حصته في السوق منذ سنة 2013، مسجلا زيادة بـ12 نقطة مئوية. وقد بلغ متوسط سعر التصدير حوالي 5.725 يورو للطن، ما يؤكد موقع المغرب المحوري في تحديد الأسعار بالقارة، رغم تسجيل تراجع سنوي في القيمة الإجمالية للصادرات بنسبة -4.6% كمعدل منذ 2013.

    وفي المقابل، شهد استهلاك الماكريل المحفوظ داخل إفريقيا نموًا متواصلا، حيث بلغ 275.000 طن سنة 2024، مدفوعا بطلب مرتفع في كل من نيجيريا وإثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعد أكبر سوق من حيث القيمة، بحجم استيراد بلغ 177 مليون يورو.

    وعلى مستوى الإنتاج، تشير تقديرات السوق إلى أن إفريقيا أنتجت 260.000 طن من الماكريل سنة 2024، بزيادة قدرها 2%، مع هيمنة بلدان إفريقيا جنوب الصحراء على نشاط الصيد، بينما يركز المغرب على تعزيز قدرته الصناعية في مجال التحويل والتصبير.

    في المقابل، تراجعت واردات القارة إلى 22.000 طن فقط، ما يعكس توجها نحو تعزيز التزود الإقليمي وتقليص الاعتماد على الاستيراد الخارجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الجيل الجديد.. سوق سمك نموذجي يرى النور بميناء الحسيمة

    أحمد ثابت

    جرى ظهر اليوم الأربعاء بالحسيمة، إعطاء الانطلاقة الرسمية لسوق بيع السمك بالجملة بميناء الحسيمة، من الجيل الجديد وعلى مساحة تمتد لما يناهز 1.200 متر مربع، باستثمار بلغ 6,4 ملايين درهم.

    وأعطت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، رفقة عامل الإقليم، الانطلاقة الرسمية لهذا السوق، وذلك في إطار رؤية شمولية تروم تحديث البنيات التحتية للموانئ وتحسين شروط تسويق المصطادات، من خلال توفير فضاء عصري يستجيب لمعايير الجودة، والنظافة، وتتبع سلسلة التبريد، مما يعزز من تنافسية الميناء ويرفع من قيمة الإنتاج البحري.

    وقد تم تشييد هذا السوق الجديد على مساحة إجمالية تناهز 1.200 متر مربع، باستثمار بلغ 6,4 ملايين درهم، ويضم تجهيزات متكاملة، منها فضاءات مخصصة لفرز وعرض المنتجات في درجات حرارة مضبوطة، غرفة تبريد للحفاظ على جودة المصطادات، مرافق تقنية وإدارية (160 م²)، وحدة لتدبير الصناديق الموحدة (140 م²)، إضافة إلى نظام تزويد جزئي بالطاقة الشمسية لتعزيز النجاعة الطاقية.

    وتأتي هذه البنية استجابةً لحاجيات الميناء المتزايدة في مجال تنظيم وتثمين المنتجات البحرية، خصوصًا أن ميناء الحسيمة سجل خلال سنة 2024 حجم تفريغ بلغ 2.385 طناً، بقيمة سوقية وصلت إلى 131,7 مليون درهم، وساهم في إحداث 2.697 منصب شغل مباشر، بفضل أسطول نشيط يضم 644 وحدة بحرية.

    ويمثل هذا السوق الجديد إضافة نوعية لبنيات الصيد البحري بالإقليم، بالنظر إلى مساهمته في تنظيم العمل المهني وتحسين ظروف اشتغال الفاعلين المحليين، وتسهيل عمليات البيع والإرسال، مع احترام سلاسل الجودة والسلامة.

    ويعكس هذا المشروع التزام كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري وشركائها بالرفع من تنافسية موانئ الصيد وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية، من خلال مشاريع لوجستيكية محكمة تدمج الاستدامة، وتحفز على تثمين المصطادات بطرق عادلة وعصرية.

    وتُسجل الدائرة البحرية للحسيمة مؤشرات قوية على صعيد الإنتاج، إذ بلغت خلال سنة 2024 ما مجموعه 2.627 طناً بقيمة تفوق 142 مليون درهم، مدعومة بأسطول متنوع يضم 651 قارب صيد تقليدي و60 وحدة صيد ساحلي، إلى جانب نسيج منظم يضم 6 تعاونيات للصيد.

    كما شهدت الدائرة خلال الفترة ما بين 2010 و2024 استثمارات عمومية مهمة فاقت 460 مليون درهم، شملت مشاريع مهيكلة كبناء قرى الصيادين، إنشاء مصنع للثلج، تعميم نظام الصناديق الموحدة، تجهيز الأسطول التقليدي بأنظمة تعقب ومراقبة، فضلاً عن دعم مشاريع تربية الأحياء المائية وتشجيع الابتكار في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الأسماك تواصل الارتفاع وسمك الفقراء بات نادرا في الأسواق

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    رغم أن المغرب يتوفر على شريط ساحلي يصل إلى 3500 كيلومتر، فإن المغاربة مازالوا يعانون من ارتفاع أسعار الأسماك، بل حتى « السردين » الذي يعتبر غذاء الطبقات الفقيرة والهشة بات نادرا في الأسواق المحلية.

    وعزا مهنيون، غلاء الأسماك إلى الاحتكار وجشع المضاربين والوسطاء، في ظل غياب المراقبة من طرف الجهات الوصية على القطاع، إلى جانب عملية التصدير نحو الاتحاد الأوروبي على حساب السوق المحلية.

    وفي هذا السياق، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، رغم امتلاك المغرب لواجهتين بحريتين على طول 3500 كيلومتر فإن المستهلك بات غير قادر على اقتناء السمك بسبب ارتفاع أسعاره وندرته في السوق المحلية، وذلك نتيجة عدم احترام فترة الراحة البيولوجية ومنع صيده خلال هذا الوقت.

    وتابع المتحدث ذاته، أن بلادنا رغم لجوئها إلى استيراد السمك من دولة موريتانيا فإن الأسعار ليست في متناول المستهلك، مطالبا الحكومة بوقف عملية التصدير إلى الخارج على حساب السوق المحلية. 

    وأشار إلى أن عملية بيع السمك المجمد خلال شهر رمضان أعطت نتائج إيجابية، بدليل أن الأسعار كانت في متناول المستهلك المغربي، لكن نقص المخزون من السمك وعدم احترام فترة الراحة البيولوجية جعل الأسعار تواصل الارتفاع.

    بالمقابل، اكتفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بالقول إن أسعار المنتجات السمكية تخضع لمنطق العرض والطلب مثلها مثل باقي المواد الاستهلاكية.

    وأضافت الدريوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، أن العرض من الأسماك يتأثر بمجموعة من العوامل وعلى رأسها حالة البحر التي تؤثر على وفرة المنتجات البحرية، إلى جانب التغيرات المناخية.

    وأشارت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى أن الحكومة تسعى إلى إعطاء ديناميكية جديدة للسوق المحلية، حيث عملت منذ سنة 2010 على تنزيل التدابير والإجراءات الكفيلة بتحقيق هذا الهدف، إذ أصبح المغرب يتوفر اليوم على 70 سوق للجملة لبيع الأسماك داخل الموانئ وعلى مستوى نقط التفريغ وقرى الصيادين، من ضمنها 14 سوقا من الجيل الجديد، إضافة إلى 12 سوقا للجملة لبيع المنتجات السمكية خارج الموانئ.

    وسجلت أن صادرات الصيد البحري شهدت انتعاشة، بعدما وصلت سنة 2024 إلى 29 مليار درهم، مقابل 13 مليار درهم سنة 2010 أي بمعدل نمو سنوي قدره 5.7 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستزراع السمكي بالمغرب.. خبير دولي لـ »تيلكيل عربي » يلقي الضوء على التحديات

    سلطت المجلة الإيطالية « Porto e Interporto » الضوء على النموذج المغربي في تربية الأحياء المائية، مشيرة إلى أن المغرب يعتبر مثالا يحتذى به في مجال الابتكار والتطور المستدام داخل سلسلة إمدادات هذا القطاع.

    تحديات وفرص

    في هذا السياق، تواصل « تيلكيل عربي »، اليوم الأربعاء، مع محمد الناجي، خبير دولي ورئيس شعبة هندسة الصيد وتربية الأحياء المائية، فأفاد أن هذه الوكالة، التي أُحدثت لأول مرة في عام 2011، جاءت ضمن الإصدار الأول لاستراتيجية « أليتوس » 2009-2020. وكان دورها مهمًا جدًا في تفعيل مكون أساسي للاستراتيجية، وهو تربية الأحياء المائية وإنتاج 200 ألف طن من الأنواع البحرية، التي كانت هدفا سنويًا في الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن هذا الهدف كان طموحًا للغاية، مقارنةً بدول الجوار، مثل إسبانيا وتركيا واليونان، وكذلك إيطاليا، التي تُعد من أكبر المنتجين للأسماك على مستوى تربية الأحياء المائية.

    وأضاف الناجي أنه عندما بدأت الوكالة أول مرحلة، كانت البداية منهجية، حيث بدأوا بتطوير مخططات التهيئة لتربية الأحياء المائية. كانت المقاربة المتبعة فعالة، فهي تعد واحدة من المقاربات القليلة التي عملت على هذا النحو الشامل. تم تشخيص الساحل بأكمله بشكل دقيق، من أجل تحديد الخصائص والمميزات الفريدة لكل منطقة. بناءً على هذا التشخيص، تم تحديد أنواع الأحياء المائية التي يمكن تنمية تربيتها في تلك المناطق، مما يعكس تحليلا متعمقا للبيئة المحلية.

    المخططات البحرية

    وأوضح الخبير ذاته إلى أن المخططات التي تم تطويرها كانت تعطي كل منطقة الأنواع المناسبة لتربيتها، وكذلك الطاقة الإنتاجية الممكنة بناءً على تشخيص دقيق. وقد قام خبراء في العلوم البحرية وتربية الأحياء البحرية بهذا التشخيص لتحديد قدرة التحمل البيئية لكل منطقة، بحيث يتم تجنب التأثيرات السلبية على البيئة.

    ولفت الناجي الانتباه إلى أن نتيجة هذه الدراسة أدت إلى إنجاز8 مخططًا حتى الآن. في كل مخطط يتم تحديد قدرة استيعاب عدد من المشاريع وأنواع الأحياء البحرية التي يمكن تربيتها. وبالتالي، يتم تقديم طلبات إبداء الاهتمام للجمهور بالنسبة لمن يرغب في الاستثمار، حيث تقوم الوكالة بعملية الفرز لتحديد الأشخاص المؤهلين لمنحهم رخص الاستثمار. وهكذا، انطلقت تربية الأحياء المائية، التي كانت موجودة بالفعل، حيث أن الوحدات الأولى لتربية الأحياء المائية في المغرب تعود إلى حوالي 100 سنة، مثلما هو الحال مع تربية المحار في بحيرة الواليدية.

    واستطرد قائلا إنه كان هناك مشروع ضخم في بحيرة مرشيكا في إقليم الناظور، والذي كان يشمل مشروعًا ملكيًا لإنتاج الأسماك والقوقعيات، إلا أنه اختفى في بداية التسعينيات بسبب عدم قدرته على مواكبة منافسة الشركات الموجودة في الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط. وبطبيعة الحال، بقيت بعض الشركات مستمرة في العمل، خاصة في الواليدية والمضيق. والآن، هناك انطلاقة جديدة لعدد من المشاريع التي تفوق 400 مشروع مختلف تمت المصادقة عليها.

    من بلح البحر إلى الأسماك

    وفي سياق متصل، أفاد أن هناك ثلاثة مكونات رئيسية في البرامج الاستثمارية للوكالة. الجزء الأول يتعلق بتربية بلح البحر، حيث توجد مجموعة من المشاريع في البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك خليج أكادير والداخلة وجنوب الداخلة. وقد وصلت العديد من هذه المشاريع إلى مرحلة الإنتاج. أما المحور الثاني فيتعلق بتربية المحار، حيث بالإضافة إلى الوحدات التاريخية الموجودة في الواليدية، تم إنشاء العديد من الوحدات الإضافية في خليج الداخلة. حالياً، يوجد حوالي 100 مشروع في منطقة الداخلة.

    واسترسل قائلاً إن المحور الثالث هو محور الأسماك، والذي يعد المحور الأصعب نظرًا لأنه يحتاج إلى إمكانيات مادية وخبرة كبيرة جدًا. بالإضافة إلى الوحدة القائمة في المضيق، تمت إضافة وحدات جديدة، خاصة على مستوى البحر الأبيض المتوسط، مثل تلك الموجودة في رأس الماء، بالإضافة إلى مشروع آخر على مستوى خليج الداخلة. هناك أيضًا مشروع كبير يدمج بين البعد التجاري والبعد التحسيسي، والذي يتم تنفيذه في عرض ساحل مدينة سيدي إفني.

     تربية الأحياء المائية في المغرب

    في رده على سؤالنا حول مساهمة الاستراتيجية الجديدة التي أطلقتها الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية البحرية في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة في المغرب، أفاد أنه إذا استثنينا المحار وبلح البحر، فإن المحور الذي يتداخل مع الصيد والموارد الطبيعية هو محور الأسماك. من المفترض أن تربية الأحياء المائية تساهم في تقليل الضغط على الموارد الطبيعية للصيد، حيث ينبغي أن يولي البحارة اهتمامًا أكبر بالاستزراع السمكي، مما يساهم في تقليص الضغط على الموارد البحرية الطبيعية بسبب الصيد الجائر. وقد كان هذا الهدف دائمًا حاضرًا لدى الوكالة بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث سعت إلى تعزيز الاستزراع السمكي كحل مستدام يقلل من التأثيرات السلبية على البيئة ويعزز الاقتصاد الوطني.

    واختتم الناجي حديثه قائلاً إن المسألة الثانية هي التحدي الكبير الذي يواجهه المغرب على مستوى التسويق، حيث بدأنا متأخرين في هذا المجال. في البحر الأبيض المتوسط، هناك دول تتمتع بميزة الأسبقية ولديها تاريخ طويل في هذا القطاع، مما يجعلها من كبار المنتجين لأنواع السمك التي بدأنا نحن في إنتاجها، مثل القاروس. في جنوب أوروبا، هناك فائض كبير في الإنتاج، وبالتالي ستكون المنافسة شديدة في الأسواق القريبة، وبالأخص الأسواق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره