Étiquette : الأسماك

  • ‪أسعار بيع الأسماك تحاصر الدريوش‬

    هسبريس من الرباط

    وجه النائب البرلماني أحمد العبادي، عن الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، بخصوص تأثير المضاربات على الأسعار النهائية للأسماك في الأسواق المغربية، مسائلا إياها عن الإجراءات المتخذة لضمان وصول الأسماك إلى المواطن بأسعارها الحقيقية.

    وقال العبادي ضمن سؤاله الكتابي، الذي اطلعت عليه هسبريس: “أثار مؤخرا أحد الشباب بمراكش موجة كبيرة من التفاعل على المستوى الوطني، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب مبادرته إلى بيع السمك للمواطنين بأسعار جد مناسبة (ثمن السردين مثلاً بالتقسيط حوالي 5 دراهم)”، موردا أن “العديد من العارفين المتخصصين بمسارات سلاسل تسويق وتوزيع الأسماك فسروا الموضوع بالإمكانية الفعلية لوجود هذه الأثمان المنخفضة في حال التخلي عن المرور عبر الوسطاء والمضاربين، الذين بسبب تعدد دوائرهم وتضخم جشعهم وتوسع هوامش ربحهم بلا حسيب ولا رقيب تصل أسعار الأسماك المختلفة إلى المواطن بأرقام فاحشة وغير مشروعة”.

    وذكر النائب البرلماني ذاته أن “توفر المغرب على نعمة 3500 كيلومتر من الشواطئ على واجهتين بحريتين، وبالتالي على ثروة سمكية هائلة، يتناقض تماماً مع استهلاك المغاربة الأسماك بأثمان باهظة، أرخصها السردين بما بين 20 إلى 30 درهماً”، وزاد: “كما يُفترض أن هذه المؤهلات الطبيعية تساهم في الأمن الغذائي الوطني وليس العكس”.

    وشدد المصدر ذاته على أن “التدابير المعلنة، من قبيل اعتماد رقمنة المزاد العلني في 34 سوقا لبيع السمك، والتوفر على 70 سوقا للبيع الأولي بالجملة داخل الموانئ وعلى مستوى نقط التفريغ المجهزة وقرى الصيادين، و10 أسواق للبيع الثاني بالجملة خارج الموانئ، هي تدابير إيجابية، على الورق، لكن أثرها الإيجابي الفعلي لا يلمسه المواطن للأسف”، مطالبا بـ”ضرورة المراقبة والتتبع الدقيق لمسار بيع وتسويق منتجات الصيد البحري من تفريغ السفن إلى نقط البيع بالتقسيط، وكذا تقليص عدد الوسطاء، وخاصة الوسطاء المضاربين والمحتكرين والمدخرين بشكل غير مشروع للأسماك”.

    كما طالب العبادي كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري بـ”التخلي عن التحجج الدائم بمنطق العرض والطلب لتبرير الغلاء الفاحش لأسعار الأسماك”، موردا أن “هذا المنطق لا يعني الفوضى في البيع بأثمان فاحشة الغلاء تقهر المواطن، وإلا ما هو دور الحكومة والقطاع الوزاري في ضبط ومراقبة الممارسات غير المشروعة في السوق الوطنية وحماية المستهلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زكية الدريوش.. مسؤولة حكومية وسط باعة الأسماك في سوق الجملة في الدار البيضاء

    قامت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري فجر اليوم الأحد فاتح شهر رمضان الكريم، بزيارة تفقدية لسوق الجملة لبيع الأسماك في منطقة الهراويين في الدار البيضاء .

    وعقدت الدريوش،  إجتماعا مع مندوب الصيد البحري في جهة الدار البيضاء-سطات ومدير سوق الجملة لبيع الأسماك، بحضور عدد من المسؤولين المعنيين.

    وتحدثت المسؤولة الحكومية، إلى عدد من التجار والمهنيين، مؤكدة أن العرض متوفرة هذه السنة من السمك، وأنها تعول على تعاون الجميع حتى يكون شراء السمك في متناول جميع الأسر المغربية.

    وشدد المسؤولة الحكومية على أن سمك السردين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات جديدة لخفض أسعار الأسماك بالمغرب

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، عن حزمة من الإجراءات والتدابير الهادفة إلى ضمان تزويد الأسواق المغربية بالأسماك بأسعار تنافسية، مع الحفاظ على جودة المنتجات البحرية وتحسين سلسلة التوزيع وتقليل المضاربة في الأسعار.

    مشروع لإنشاء أسواق جديدة وتنظيم القطاع

    في إطار جهود تثمين قطاع الصيد البحري، أوضحت الدريوش أن الوزارة بصدد تنفيذ برنامج لإنشاء 7 أسواق جديدة للبيع بالتقسيط في بعض الأقاليم، بشراكة مع الجماعات المحلية. ويهدف هذا المشروع إلى:

    • دعم تسويق المنتجات البحرية بأسعار مستقرة.
    • تعزيز استهلاك الأسماك داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المراكشي المثير للجدل”عبد الإله الجابوني” يشعل فتيل حملة مقاطعة الأسماك بالمغرب

    أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة شراء الأسماك تحت شعار “خليها تعفن”، وذلك بعد ما تعرض له عبد الإله المراكشي أشهر بائع سمك بالمغرب من مضايقات.

    وتهدف هذه الحملة، التي قادها عدد من الشباب إلى الضغط على التجار لخفض أسعار السمك، التي باتت تفوق القدرة الشرائية للمستهلك المغربي.

    وشهدت الحملة تفاعلا واسعا من قبل المواطنين الذين عبروا عن استيائهم من الزيادات المتتالية في أسعار السمك، التي أصبحت تؤرق بال المواطنين.

    وفي سياق متصل، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور تُظهر حملات كبيرة لمقاطعة الأسماك، ما خلف حالة استنفار قصوى لدى تجار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتوفير 4000 طن من الأسماك عبر حوالي 1000 نقطة بيع.. إطلاق مبادرة “الحوت بثمن معقول”

    أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، اليوم السبت (22 فبراير) بتامسنا، أن النسخة السابعة من مبادرة “الحوت بثمن معقول” ستوفر أزيد من 4 آلاف طن من الأسماك عبر حوالي ألف نقطة بيع على المستوى الوطني.

    وأبرزت الدريوش، في تصريح للصحافة، بمناسبة إطلاق هذه النسخة من المبادرة بسوق بيع السمك بالجملة بتامسنا، أن هذه المبادرة التي تندرج في إطار الجهود المبذولة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية خلال شهر رمضان الكريم، ستشمل حوالي 40 مدينة عبر التراب الوطني، بما فيها القرى والمناطق البعيدة ومجموعة من الأسواق الممتازة.

    وأضافت أن هذه المبادرة، التي أطلقت بشراكة مع مجهزي الصيد البحري، تروم تقريب الأسماك من المواطنين بمختلف ربوع المملكة بجودة عالية وبأسعار تفضيلية ومحددة، فضلا عن دعم قدرتهم الشرائية وضمان التوازن بين العرض والطلب.

    من جانبه، أكد مجهز الصيد بأعالي البحار المنسق الوطني للمبادرة، عبد العزيز عباد، أن المبادرة في نسختها الحالية تشهد انخراط مجموعة من الأسواق على مستوى المملكة، مما مكن من رفع عدد نقاط البيع، لافتا إلى أنها المبادرة حققت أرقاما مشرفة جدا خلال السنة الماضية بتوفير أزيد من 3500 طن من الأسماك بمختلف نقاط البيع.

    وأشار إلى أن مبادرة “الحوت بثمن معقول” تمكنت في نسخها السابقة من توفير كمية مهمة من الأسماك بجودة ممتازة وبأثمنة معقولة في عدد مهم من مدن المملكة، مبرزا أن هذه المبادرة عرفت إقبالا كبيرا ولاقت استحسان عدد كبير من المواطنين.

    وتخضع الأسماك المجمدة المعروضة في نقط البيع لمراقبة صارمة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وذلك لضمان مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة الصحية.

    ومنذ انطلاق النسخة الأولى للمبادرة سنة 2019، والتي شملت ثلاث مدن فقط وتم بيع 414 طنا من الأسماك المجمدة، واستفاد منها حوالي 100 ألف مواطن، شهدت المبادرة تطورا ملحوظا، حيث اتسع نطاقها في السنة الماضية لتشمل 22 مدينة، وبلغت كمية المبيعات من الأسماك المجمدة 3800 طن، واستفاد منها حوالي 950 ألف مواطن عبر حوالي 700 نقطة بيع.

    وتسجل النسخة الحالية انخراط مجموعة من أسواق القرب الممتازة، وتعاونية نسائية مختصة في تثمين منتجات البحر. والى جانب ذلك، سيتم تنظيم قافلة متنقلة للأسماك المجمدة، ستتنقل بين بعض المدن حسب الطلب لضمان تلبية طلب المواطنين من الأسماك.

    وتحرص كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري على نجاح هذه المبادرة من خلال التنسيق الوثيق مع كافة القطاعات والشركاء المعنيين، بما في ذلك وزارة الداخلية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومجهزي الصيد في أعالي البحار، وبعض الأسواق الممتازة التي انخرطت في المبادرة لتعزيز العرض من الأسماك المجمدة في مختلف مناطق المملكة.

    وبالإضافة إلى إشرافها على التنسيق في تزويد الأسواق الوطنية بالأسماك المجمدة خلال شهر رمضان الكريم، تسهر كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري على تتبع عملية تزويد السوق الوطنية في مختلف ربوع المملكة، بالأسماك الطرية، وذلك بتنسيق الجهود وتعبئة جميع الفاعلين في قطاع الصيد البحري من الصيد التقليدي والساحلي وتجار السمك لإعطاء الأولوية لتزويد الأسواق المحلية بكميات كافية من الأسماك الطرية لتلبية الطلب المتزايد خلال هذا الشهر الفضيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قُبيل رمضان.. إطلاق مباردة “الحوت بثمن معقول”

    أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، اليوم السبت بتامسنا، أن النسخة السابعة من مبادرة “الحوت بثمن معقول” ستوفر أزيد من 4 آلاف طن من الأسماك عبر حوالي ألف نقطة بيع على المستوى الوطني.

    وأبرزت الدريوش، في تصريح للصحافة، بمناسبة إطلاق هذه النسخة من المبادرة بسوق بيع السمك بالجملة بتامسنا، أن هذه المبادرة التي تندرج في إطار الجهود المبذولة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية خلال شهر رمضان الكريم، ستشمل حوالي 40 مدينة عبر التراب الوطني، بما فيها القرى والمناطق البعيدة ومجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري: تزويد الأسواق الوطنية بالمنتجات الفلاحية مستمر رغم قلة التساقطات المطرية

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الخميس، أن تزويد الأسواق الوطنية بالمنتجات الفلاحية مستمر رغم قلة التساقطات المطرية.

    وأوضح السيد البواري، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن الموسم الفلاحي الحالي عرف، وللسنة الثالثة على التوالي، تراجعا حادا في مخزون السدود بأهم المدارات السقوية، مشيرا إلى أن “الوضعية المائية أثرت بشكل كبير على القطاع الفلاحي في الدوائر السقوية التي تعد قاطرة الاقتصاد الفلاحي والشغل في العالم القروي”.

    لكن رغم ذلك، يضيف السيد البواري، “لازالت الفلاحة مستمرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع إنتاج الصيد البحري يؤثر على أسعار الأسماك.. وخبير يعدد الأسباب


    مروان حميدي

    يعاني قطاع الصيد البحري في العديد من المناطق المغربية من تراجع ملحوظ في الإنتاج، مما يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سوق الأسماك، وتتجلى هذه الاضطرابات بشكل واضح في ارتفاع أسعار الأسماك السطحية، خاصة خلال الفترات التي تشهد ندرة في العرض، مما يشكل عبئاً على المستهلكين ويؤثر سلباً على القدرة الشرائية.

    هذا، ونبهت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، إلى تراجع مخزون السردين في المياه الإقليمية المغربية، وعلقت الأمر على شماعة التغيرات المناخية.

    وأوضحت الدريوش، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الأسماك السطحية الصغيرة، التي تمثل 80% من الإنتاج الوطني وترتبط بتطوير صناعات الصيد البحري، هي الأكثر عرضة لتداعيات التغيرات المناخية والأنشطة البشرية.

    إن تراجع إنتاج الصيد البحري وتذبذب أسعار الأسماك، حسب مهنيين، لا يؤثر فقط على المستهلكين والصيادين، بل يمتد تأثيره إلى الاقتصاد الوطني ككل، فبالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، يؤدي هذا التراجع إلى فقدان فرص العمل في القطاعات المرتبطة بالصيد، مثل المعالجة والتوزيع، كما أن انخفاض الإنتاج يحد من صادرات الأسماك، ما يؤثر سلباً على الميزان التجاري للبلاد.

    وفي هذا الإطار كشف عبد القادر التويربي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لبحارة وربابنة الصيد البحري، عن تحديات كبيرة تواجه قطاع صيد الأسماك السطحية في منطقة آسفي، مؤكدا أنه على الرغم من وفرة الأسماك السطحية خلال الفترة الماضية، إلا أنها سجلت انخفاضا واضحا في حجم ووفرتها مقارنة بالسنوات الماضية.

    وأوضح المتحدث أن قوارب الصيد، سواء الكبيرة أو الصغيرة، تسهم في عمليات صيد متعددة لأنواع مختلفة مثل السردين، الأنشوبة، والإسقمري، إلا أن هذه العمليات تواجه ضغطًا متزايدًا على المصايد.

    وأضاف المهني أن التيارات البحرية، المعروفة محليًا بـ”منازل الصيد”، لم تعد تصل إلى وسط المغرب بالشكل المطلوب منذ أربع سنوات، وإذا حدث ذلك، فإن الكميات تكون قليلة، وغالبًا ما تستمر لمدة أسبوع فقط. وأرجع التويربي هذا النقص إلى عوامل طبيعية، حيث تلعب التيارات البحرية دورًا محوريًا في زيادة وفرة الأسماك السطحية.

    وأكد التويربي أن الضغط على المصايد قد تضاعف بشكل كبير، مع ارتفاع أعداد القوارب الصغيرة والكبيرة، موضحا أنه في الماضي، كانت القوارب تحمل حوالي 20 إلى 25 طنًا، أما اليوم فقد ارتفعت الحمولة إلى 120 و130 طنًا، ما يؤثر بشكل مباشر على الموارد البحرية.

    واعتبر المتحدث أن مدة الراحة البيولوجية الحالية، والتي تستمر لشهر واحد، غير كافية لضمان تجدد الموارد البحرية، مشيرا إلى أن الراحة البيولوجية في الماضي كانت تمتد لثلاثة أشهر للأسماك السطحية، إلا أن مسألة التعويضات تشكل عائقًا كبيرًا، إذ يصعب وقف العمل في القطاع دون توفير بدائل للعاملين، خاصة في ظل العدد الكبير من العاملين الذين يعتمدون على الصيد كمصدر أساسي للدخل.

    وفيما يتعلق بالاستدامة، شدد التويربي على أن العامل البيئي يلعب دورًا أساسيًا في وفرة الأسماك السطحية، مسجلا أن التغيرات المناخية لها تأثير كبير على القطاع، ومؤكدا على أهمية توازن الجهود بين البحث العلمي ودور وزارة الصيد البحري والمهنيين، داعيًا إلى حوار شامل لتحديد الخطوات اللازمة لضمان استدامة القطاع.

    وفيما يخص أسعار الأسماك، أوضح المهني أن الأسعار في الوقت الحالي تتراوح بين 120 و160 درهمًا للصندوق الذي يزن 30 كيلوغرامًا، لكنها قد تصل إلى 200 درهم حسب العرض والطلب، مشددا على أن تعدد الوسطاء يرفع الأسعار.

    وبالعودة إلى تصريح المسؤولة الحكومية فإن الأخيرة أكدت أن “سمك السردين، الذي يعيش في مياه بدرجة حرارة تبلغ حوالي 18 درجة مئوية، شهد انخفاضًا في الإنتاج نتيجة ارتفاع حرارة المياه إلى ما بين 21 و23 درجة”، مردفة: “ومع ذلك، ساهم هذا التراجع في زيادة وفرة أصناف أخرى مثل الأسقمري، سمك البوق، والأنشوجة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تنعكس الثروة السمكية الهائلة للمملكة على أسعار الأسماك بالأسواق؟


    مروان حميدي

    تعتبر الثروة السمكية من أهم المقومات الاقتصادية للمغرب، حيث تمتلك البلاد واحدا من أغنى البحار في العالم، وعلى الرغم من هذه الإمكانات الهائلة، فإن أسعار الأسماك تبقى مرتفعة في الأسواق المحلية، ما يطرح تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع، وكيف يمكن الاستفادة بشكل أفضل من هذه الثروة السمكية لصالح المستهلك والاقتصاد الوطني.

    وشهدت أسعار الأسماك بالمغرب ارتفاعا حادا، لا سيما السردين الذي يُعد عنصرا أساسيا على موائد المغاربة، خاصة ذوي الدخل المحدود، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد قبل مدة، 25 درهماً في بعض الأسواق، وفي مدينة آسفي، التي تعد مدينة السمك ارتفع ثمن السردين إلى 400 درهم للصندوق الواحد، بينما بلغ في مدينة الصويرة 500 درهم.

    في هذا السياق قالت “جون أفريك” الفرنسية، إن قطاع الصيد البحري في المغرب يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث يساهم بحوالي 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر فرص عمل مباشرة لحوالي 220,000 شخص، وفرص عمل غير مباشرة لحوالي 500,000 شخص، وبصفته أكبر منتج للأسماك في القارة الأفريقية، يعتبر هذا القطاع مصدراً رئيسياً للدخل لآلاف الأسر المغربية.

    وحسب تقرير الصحيفة الفرنسية فإن المغرب يقع في موقع جغرافي استراتيجي يطل على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، حيث يمتد ساحله لمسافة تزيد عن 3400 كيلومتر، ما يجعله يتمتع بتنوع بيولوجي بحري غني، حيث تتلاقى التيارات الدافئة والباردة لتشكل بيئة مثالية لتكاثر وتنوع الأحياء البحرية.

    وأضاف أن مياه المغرب، خاصة تلك التي تتأثر بتيار جزر الكناري البارد، تعتبر موطناً لأكثر من 1200 نوع من الأسماك، أبرزها السردين والميرلو واللوبستر، مسجلا أن قطاع الصيد في المغرب تطور بشكل ملحوظ منذ العصور القديمة، لكنه شهد نقلة نوعية بعد الاستعمار الفرنسي، ففي عام 1912، أصدرت السلطات الاستعمارية قانوناً تنظيمياً للصيد البحري، مما ساهم في زيادة عدد قوارب الصيد بشكل كبير بحلول عام 1949.

    وأوضحت المجلة أن أسطول الصيد المغربي كان يتكون بعد نهاية الحرب العالمية الثانية من 50 قاربًا صيدًا، و180 قاربًا مخصصة لصيد السردين، و700 قارب لصيد الأسماك بالخيوط، ليصل إجمالي عدد القوارب إلى 930 قاربًا، وعمل على متن هذه القوارب حوالي 1500 بحار، أغلبهم من المغاربة.

    وأضاف التقرير أن صناعة المعلبات المرتبطة بالأسماك كانت مزدهرة، حيث كانت المنتجات المغربية تصدر بشكل رئيسي إلى فرنسا وبريطانيا العظمى والمستعمرات الفرنسية الأخرى.

    وشهد قطاع الصيد في المغرب، بعد الاستقلال، حسب المصدر ذاته تحولات جوهرية نحو التحديث والتطوير، ففي أواخر الأربعينيات، تم إنشاء معهد الصيد البحري المغربي، الذي ساهم في تطوير البحوث العلمية وتحسين أساليب الصيد، وفي خطوة أكثر تنظيمًا، أنشأت الحكومة المغربية في عام 1981 وزارة متخصصة في الصيد البحري، لتتولى إدارة الثروة السمكية وتنميتها.

    ورغم التقدم الذي أحرزه قطاع الصيد في المغرب، إلا أنه يواجه تحديات كبيرة تهدد استدامته، فالتلوث وتغير المناخ والضغط على الثروة السمكية الناتج عن الصيد الجائر، تشكل عقبات حقيقية أمام هذا القطاع الحيوي.

    واعتبر التقرير أن توقيع اتفاقية الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي أثر بشكل إيجابي على قطاع الصيد البحري المغربي، فالسوق الأوروبي يمثل وجهة أساسية لـ 80% من صادرات المنتجات البحرية المغربية، مما يمنح هذا القطاع أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة.

    في هذا الإطار أوضح كمال صبري، رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، في تصريح سابق لـ “العمق” أن المغرب وصل إلى مرحلة متقدمة في تدبير قطاع المصايد، وهو ما يتم الاعتراف به به دولياً، مشيرا إلى أن المغرب أصبح نموذجاً يحتذى به في إفريقيا، وله مكانة مهمة في السوق الدولية بفضل منتجاته البحرية المُعالجة في معامل التجميد والتصنيع.

    وأكد صبري أن المصانع المغربية تحظى باعتراف المصالح البيطرية الأوروبية، مما يمنحها تصاريح التصدير إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن المغرب يدير ثرواته السمكية بكفاءة عالية، وأن الطلب العالمي على منتجاته في تزايد مستمر.

    يذكر أن متوسط استهلاك الفرد من الأسماك في المغرب بلغ 14 كيلوجرامًا سنويًا، وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي البالغ 21.5 كيلوجرامًا. ورغم إنتاج المغرب السنوي البالغ 1.6 مليون طن من الأسماك، إلا أن استهلاك الفرد لا يزال محدودًا.

    وللإشارة فإن حجم الإنتاج البحري في السنة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، بلغ 1.125.000 طن مفرغة في مختلف موانئ الصيد المغربية، حيث سُجل ارتفاع حجم إفراغات السمك السطحي بنسبة 33% نظرا لزيادة كميات السردين بـ 52 %نتيجة للظروف المناخية الملائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات روسيا من الأسماك المغربية تتراجع بنحو الثلث خلال النصف الأول من عام 2024

    الرباط – المغرب اليوم

    تراجعت واردات روسيا من الأسماك و المأكولات البحرية المغربية بنحو الثلث خلال هذا العام و ذلك وفق معطيات مهنية رسمية.

    و في هذا الصدد، كشفت المعطيات الإحصائية لخدمة المراقبة الأوروبية لسوق الصيد وتربية الأحياء المائية (EUMOFA) أن واردات روسيا من الأسماك والمأكولات البحرية المغربية تراجعت ثلاثة مرات خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    ويرجع هذا الانخفاض المسجل على مستوى الواردات الروسية من الأسماك المغربية، إلى التراجع الكبير في استيراد الأسماك السطحية، والتي كانت تشكل الجزء الأكبر من إجمالي…

    إقرأ الخبر من مصدره