الوسم: الأسهم

  • الدرهم ينخفض بنسبة 1,97 في المائة مقابل الأورو

    أفاد بنك المغرب بأن قيمة الدرهم انخفضت بنسبة 1,97 في المائة مقابل الأورو، وبنسبة 0,91 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 14 شتنبر الجاري.

    وذكر البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف، مشيرا إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 342,8 مليار درهم في 9 شتنبر 2022، أي بارتفاع نسبته 1,6 في المائة من أسبوع لآخر، و9,7 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب، خلال الفترة ذاتها، مبلغ 100,6 مليار درهم، من بينها 36,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام على طلبات العروض و39,8 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء على المدى الطويل و24,6 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل.

    وعلى مستوى السوق البنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 2,5 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البنكي خلال هذه الفترة 1,5 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب العروض ليوم 14 شتنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 15 شتنبر)، 37,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، سجل مؤشر “مازي” انخفاضا طفيفا بنسبة 0,1 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية إلى 9,1 في المائة.

    ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاع الكهرباء بـ 3 في المائة والمعادن بنسبة 2 في المائة، و”البناء ومواد البناء” بنسبة 0,9 في المائة. وفي المقابل، ارتفعت مؤشرات قطاعي البنوك والصناعة الغذائية والاتصالات بنسب 0,5 و 0,4 و0,3 في المائة على التوالي.

    وفي ما يخص إجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 714,2 مليون درهم مقابل 227,4 مليون درهم قبل أسبوع.

    وفي ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 419,2 مليون درهم مقابل 714,2 مليون درهم قبل أسبوع. أما بالنسبة لسوق الأسهم المركزي، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 83,4 مليون درهم بعد 142,8 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض سعر صرف الدرهم أمام الأورو

    أفاد بنك المغرب بأن قيمة الدرهم انخفضت بنسبة 1,97 في المائة مقابل الأورو، وبنسبة 0,91 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 14 شتنبر الجاري.

    وذكر البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف، مشيرا إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 342,8 مليار درهم في 9 شتنبر 2022، أي بارتفاع نسبته 1,6 في المائة من أسبوع لآخر، و9,7 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب، خلال الفترة ذاتها، مبلغ 100,6 مليار درهم، من بينها 36,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام على طلبات العروض و39,8 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء على المدى الطويل و24,6 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل.

    وعلى مستوى السوق البنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 2,5 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البنكي خلال هذه الفترة 1,5 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب العروض ليوم 14 شتنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 15 شتنبر)، 37,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، سجل مؤشر “مازي” انخفاضا طفيفا بنسبة 0,1 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية إلى 9,1 في المائة.

    ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاع الكهرباء بـ 3 في المائة والمعادن بنسبة 2 في المائة، و”البناء ومواد البناء” بنسبة 0,9 في المائة. وفي المقابل، ارتفعت مؤشرات قطاعي البنوك والصناعة الغذائية والاتصالات بنسب 0,5 و 0,4 و0,3 في المائة على التوالي.

    وفي ما يخص إجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 714,2 مليون درهم مقابل 227,4 مليون درهم قبل أسبوع.

    وفي ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 419,2 مليون درهم مقابل 714,2 مليون درهم قبل أسبوع. أما بالنسبة لسوق الأسهم المركزي، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 83,4 مليون درهم بعد 142,8 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجم التداولات في بورصة البيضاء فاق 844 مليون درهم

    سجل الحجم الإجمالي للتداولات ببورصة الدار البيضاء خلال الأسبوع الممتد ما بين 5 و9 شتنبر الجاري، ارتفاعا بما قيمته 844,39 مليون درهم.

    وتصدر “البنك المغربي للتجارة والصناعة” الأسهم الأكثر نشاطا، بحجم تداولات بلغ 448,97 مليون درهم، متبوعا بـ”التجاري وفا بنك” (61,62 مليون درهم)، و”لافارج هولسيم المغرب” (51,85 مليون درهم).

    وفي ما يخص رسملة البورصة فقد وصلت إلى 629,33 مليار درهم.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حجم ومصدر الثروة التي ورثها الأمير تشارلز عن الملكة إليزابيث الثانية؟

    العمق المغربي

    أعلن تشارلز الثالث البالغ 73 عاما بشكل رسمي ملكا لبريطانيا، بعد رحيل الملكة إليزابيث الثانية عن 96 عاما، الخميس.

    والملكة إليزابيث الثانية كانت حياتها حافلة بالأحداث تعرضت خلالها لعدة محاولات اغتيال، ولم تزر طيلة مدة حكمها التي تفوق 70 عاما، دولة إسرائيل.

    ويرث تشارلز الثالث العرش وأيضا ثروة والدته الكبيرة التي سيحصل عليها من دون الحاجة إلى دفع ضريبة نقل الميراث، في امتياز مخصص للخلافة الملكية.

    ماذا تملك الملكة؟ 

    رغم عدم وجود أي شرط يلزم ملوك بريطانيا بالكشف عن مواردهم المالية الخاصة، تفيد معلومات نشرتها صحيفة “صنداي تايمز”، حسب قناة الحرة، بأن ثروة إليزابيث الثانية الشخصية بلغت 370 مليون جنيه استرليني عام 2022، بزيادة قدرها خمسة ملايين جنيه استرليني عن العام السابق.

    وعلى صعيد الممتلكات العقارية، تملك الدولة قصر باكنغهام المقر الملكي في لندن، وقلعة وندسور الواقعة على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا غرب العاصمة.

    لكن قصر بالمورال، المنتجع الصيفي للعائلة الملكية، وقصر ساندرينغهام، حيث تحتفل العائلة الملكية تقليديا بأعياد نهاية العام، كانت مُلكا للملكة وسيتم توريثها لتشارلز.

    وتمتلك الملكة أيضا محفظة كبيرة من الأسهم ومجموعة طوابع ملكية تقدر قيمتها بنحو مئة مليون جنيه استرليني، وفقا لمعدي قائمة الأثرياء لعام 2021 في صحيفة “ذي تايمز”.

    وستضاف ثروة الملكة الراحلة إلى ثروة تشارلز الشخصية التي تُقدر بنحو 100 مليون دولار بما يعادل نحو 87 مليون جنيه استرليني، بحسب موقع “سيليبريتي نت وورث”.

    كما أن جواهر التاج الشهيرة التي تُقدر قيمتها بنحو ثلاثة مليارات جنيه استرليني، تنتمي رمزيا إلى الملكة وتُنقل بالتالي تلقائيا إلى خليفتها.

    وترك الأمير فيليب زوج إليزابيث، إرثا أكثر تواضعا بقيمة 30 مليون جنيه استرليني عند وفاته في أبريل 2021، بحسب “سيليبريتي نت وورث”.

    وكان يمتلك خصوصا مجموعة من اللوحات وثلاثة آلاف عمل فني، تم توريث معظمها للأصدقاء والعائلة.

    دوقية لانكستر 

    مع اعتلائه عرش بريطانيا يرث الملك تشارلز الثالث دوقية لانكستر، المملوكة للعائلة الملكية منذ العصور الوسطى، والتي درت خلال السنة الضريبية المنتهية في مارس الفائت 24 مليون جنيه استرليني من الدخل الخاص المخصص للعاهل البريطاني.

    ويقول ديفيد مكلور وهو مؤلف كتاب عن التمويل الملكي، “إن أموال لانكستر تعود إلى العاهل، أي الملك أو الملكة، بحكم منصبه”، وفقا لـ”فرانس برس”.

    من ناحية أخرى، يفقد تشارلز دوقية كورنوال التي تذهب إلى الابن الأكبر للملك وتدر حوالي 21 مليون جنيه استرليني سنويا.

    ويوضح مكلور أن هذه الدوقية “تؤول مباشرة إلى (الأمير) وليام”.

    ويستفيد تشارلز أيضا من منحة سنوية تسمى “المنحة السيادية” من الخزانة العامة، حُددت بنسبة 15 في المئة من عائدات إرث التاج، ويشمل خصوصا ممتلكات عقارية وأيضا مزرعة ضخمة لطاقة الرياح، وتصب إيراداته في الخزانة العامة منذ قانون صادر عام 1760.

    وبلغت هذه المخصصات 86,3 مليون جنيه استرليني للفترة 2021-2022، بما في ذلك أموال طائلة خُصصت لتجديد قصر باكنغهام لمدة عشر سنوات (34,5 مليون جنيه لعام 2021-2022).

    وتتيح المنحة السيادية تمويل النفقات المتعلقة بالأنشطة الرسمية لتمثيل الملك أو أفراد أسرته، ولا سيما رواتب الموظفين وصيانة القصور وتنظيفها، والرحلات الرسمية وكذلك حفلات الاستقبال.

    الخلافة الملكية 

    تُنقل معظم ثروة الملكة إلى تشارلز بدون ضريبة الميراث، بفضل إعفاء يعود تاريخه إلى 1993 بهدف منع تبدد الإرث الملكي في حال وفاة أكثر من ملك بفارق زمني قصير، بعدما كانت ضريبة الانتقال تبلغ 40 في المئة عند كل عملية توريث.

    وتوضح وزارة المالية كذلك أن “الأصول الخاصة مثل ساندرينغهام وبالمورال لها استخدامات رسمية وخاصة”، مضيفة أن النظام الملكي يجب أن يتمتع أيضا “بدرجة من الاستقلال المالي عن الحكومة القائمة”.

    لكن هذه الميزة تقتصر على عمليات النقل بين العاهل البريطاني وخليفته.

    ويؤكد ديفيد مكلور أن “من المحتمل أن تكون الملكة قد تركت وصية وأن مبالغ صغيرة” ستذهب إلى أفراد من الأسرة، “لكن ليس الجزء الأكبر من الثروة”، والذي سيذهب إلى تشارلز، حسب “فرانس برس”.

    مصادر ثروة إليزابيت

    لا شك في أن مجموعتها من المجوهرات والعقارات الواسعة مبهرة، إلا أن ثروة الملكة إليزابيث الثانية لا تقاس بتلك التي تملكها شخصيات ملكية أخرى.

    تقدّر ثروتها بـ370 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 420 مليون دولار) وبالتالي لم تكن كافية لمنحها موقعا على قائمة “ذي صنداي تايمز” لأثرى 250 شخصية في المملكة المتحدة عام 2022.

    وتبدو ثروتها ضئيلة للغاية أمام ثروات شخصيات ملكية أخرى. فعلى سبيل المثال، تقدّر ثروة العائلة الملكية التايلاندية بما بين 50 و70 مليار دولار، بينما تفيد تقارير بأن ثروة العاهل السعودي الملك سلمان تبلغ 18 مليار دولار، حسب فرانس برس.

    لكن كيف جنت الملكة أموالها وكيف أنفقتها؟

    مصاريف رسمية

    يموّل دافع الضرائب البريطاني الملك في بريطانيا بينما تحصل العائلة الملكية أيضا على دخل هائل من مجموعات قابضة خاصة وضخمة لا تعرف كل تفاصيلها.

    وغطت مخصصات سنوية من الحكومة يطلق عليها “منحة سيادية” المصاريف الرسمية للملكة والشخصيات الملكية الممثلة لها.

    وفي العام المالي 2020-2021، وصل هذا المبلغ إلى حوالى 86 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك مبلغ 34,4 مليون جنيه إسترليني خصص لأعمال تجديد في قصر باكينغهام في لندن.

    وتعادل “المنحة السيادية” 15 في المئة من أرباح “ممتلكات التاج”، وهي محفظة ضخمة تضم أراضي وعقارات وغيرها من الأصول مثل مزارع رياح تابعة للعائلة الملكية لكنها تدار بشكل مستقل.

    ويُسلّم صافي أرباح “ممتلكات التاج” إلى وزارة الخزانة بموجب اتفاق أُبرم عام 1760.

    وتمّت زيادة “المنحة السيادية” بشكل مؤقت لتغطية أعمال التطوير الواسعة في قصر باكينغهام.

    كما استُخدمت لدفع أجور مئات الموظفين الذين يعملون لدى العائلة الملكية.

    دخل خاص

    يطلق على دخل الملكة الخاص “المحفظة الخاصة” ويأتي بشكل أساسي من محفظة “دوقية لانكاستر” التي تملكها العائلة المالكة منذ العصور الوسطى.

    وتشمل أصولها أراضي واستثمارات مالية وعقارات تتجاوز قيمتها 500 مليون جنيه إسترليني.

    وتضم الأملاك 315 عقارا سكنيا إضافة إلى ممتلكات تجارية في وسط لندن وأراض زراعية تمتد لآلاف الهكتارات.

    وبلغ صافي إيرادات تشغيلها للعام 2020-2021 أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني. أعطت الملكة جزءا من هذا المبلغ لأقاربها ودفعت ضرائب عن المبلغ الذي لم يتم إنفاقه على واجبات رسمية.

    وقال دفيفد ماكلور، مؤلف كتاب عن الشؤون المالية للعائلة الملكية تحت عنوان “ثروة الملكة الحقيقية” The Queen’s True Worth، “تستخدم الملكة هذه الأموال لتسديد النفقات العامة لإدارة بالمورال وساندرينغهام، الباهظة الكلفة”، علما بأن العقارين مملوكان للملكة نفسها.

    وأفاد ماكلور فرانس برس “تستخدم أيضا بعض الأموال المخصصة لإعانة أعضاء آخرين في العائلة الملكية لا يحصلون على المال من المنحة العامة أو المنحة السيادية”.

    وهؤلاء هم ابنتها الأميرة آن ونجلها الأصغر الأمير إدوارد وزوجته صوفي كونتيسة ويسيكس، إضافة إلى نجلها الثاني الأمير آندرو.

    ولم يعد آندرو يقوم بأي مهام ملكية وبالتالي لا يتوقع أن يحصل على مخصصات سخية كما كان الحال في الماضي.

    وتسبب آندرو بإحراج للعائلة المالكة بسبب صداقته السابقة مع رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين المدان بالإتجار جنسيا بالقاصرات والذي انتحر في سجنه عام 2019.

     أملاك خاصة 

    في حين أن جميع القصور الملكية تابعة “لممتلكات التاج”، إلا أن إليزابيث الثانية كانت تملك عقارين بصفتها الخاصة هما “قصر بالمورال” في اسكتلندا الذي تقدّر قيمته بمئة مليون جنيه إسترليني ومقر ساندرينغهام الذي تقدّر قيمته بحوالى 50 مليون جنيه إسترليني.

    ولا يذهب أي تمويل عام لهذين المقرّين.

    كما كانت الملكة تملك بصفتها الخاصة بعض المقتنيات ضمن “المجموعة الملكية” بما في ذلك مجموعة طوابع بريدية كانت لجدّها الملك جورج الخامس تقدّر قيمتها بمئة مليون جنيه إسترليني.

    جنت الملكة أيضا جوائز تتجاوز قيمتها سبعة ملايين جنيه إسترليني من شغفها في سباقات الخيل، بحسب تقديرات موقع myracing.com، رغم أن الرقم يستثني كلفة رعاية الخيول الباهظة.

    أما “مجوهرات التاج” التي تقدّر قيمتها بحوالى ثلاثة مليارات جنيه إسترليني، فكانت تابعة للملكة من الناحية الرمزية، لكن ملكيتها ستنتقل تلقائيا إلى خليفتها.

    ملاذات ضريبية

    ورد اسم الملكة في “وثائق  بارادايز” التي تم تسريبها عام 2017 وكشفت النقاب عن أصول في الخارج تملكها شخصيات ثرية ونافذة بهدف التهرب الضريبي.

    ونشر الوثائق “الكونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين (آي سي آي جي)”.

    وجاء فيها أن الملكة أودعت عبر “دوقية لانكاستر” حوالى عشرة ملايين جنيه إسترليني في جزر كايمان وبرمودا، وهي أراض بريطانية ما وراء البحار تعد ملاذات ضريبية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن في رقم معاملات الشركات المدرجة في بورصة البيضاء خلال الفصل الثاني من 2022 (تحليل)

    أفادت شركة البورصة” فالوريس سيكيوريتيز /Valoris Securities “، بأن رقم المعاملات الإجمالي للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء بلغ 74,2 مليار درهم خلال الفصل الثاني من سنة 2022 بتحسن نسبته 15,8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأوضحت “فالوريس سيكيورتيز” في تحليلها للأداء الفصلي للشركات المدرجة أنه “عند متم الفصل الثاني من سنة 2022، واصلت الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء (باستثناء ” AGMA” و”كارتيي السعادة” و” IB Maroc” و”انفوليس” و”ميكروداتا” و”ديستي تيكنولوجيز) تحسين أدائها التجاري للفصل الخامس على التوالي.

    وبناء عليه، حققت رقم معاملات إجمالي قدره 74,2 مليار درهم، بتحسن نسبته 15,8 في المائة بالمقارنة مع الفصل الثاني من سنة 2021، و33,5 في المائة مقارنة بالفصل الثاني من سنة 2020″.

    ووفقا لحسابات شركة البورصة، وفي انتظار تأكيد الأداء نصف السنوي عبر إصدار حسابات النصف الأول من سنة 2022، بلغت الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء رقم معاملات إجمالي قدره 145,4 مليار درهم خلال النصف الأول من السنة، بارتفاع نسبته 15,4 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021 (أي بزيادة قدرها 19,4 مليار درهم).

    وأورد المصدر ذاته أن هذا الإنجاز التجاري يعزى إلى عاملين رئيسيين، مبرزا أن الأول يتعلق بتأثير إيجابي للأسعار مرتبط بالزيادة في أسعار المنتجات الغذائية ومواد البناء والمعادن الرئيسية والمعادن النفسية والمنتجات الطاقية.

    ويتعلق الثاني بعدم تجديد مختلف الإجراءات التقييدية وإغلاق الحدود الجوية، مما مكن الشركات المدرجة من الاستفادة من تأثير أساسي إيجابي، تعزز بغياب القيود خلال شهر رمضان.

    واعتبرت فالوريس سيكيوريتيز أن “الفصل الثاني من السنة، بتسجيله أقوى ارتفاع في رقم المعاملات الفصلي خلال سنة منذ بداية الأزمة الصحية، يحتمل أن يكون له تأثير كبير على تطور المبيعات السنوية”.

    وبشأن القطاعات، نجح 18 قطاعا من أصل 20 في تحسين أدائه التجاري، وفقا للمصدر ذاته، مضيفا أن أفضل نمو في المبيعات القطاعية تم تسجيله في قطاعات الفندقة والطاقة.

    وحسب فروع الأنشطة، سجلت الصناعات أقوى نمو في رقم معاملاتها بنسبة 37,5 في المائة إلى 30 مليار درهم، بنمو قدره 8,28 مليارات درهم مقارنة بالفصل الثاني من سنة 2021، في حين لم تستفد الخدمات والأنظمة المعلوماتية سوى من نمو نسبته 3,1 في المائة خلال الفترة ذاتها.

    من جهة أخرى، أظهر التحليل حسب القيمة أن 53 قيمة نجحت في تحسين أدائها التجاري خلال الفصل الثاني من سنة 2022، من بين 68 شركة كشفت عن أدائها، في حين أنهت 14 شركة الفصل الثاني من سنة 2022 بتراجع في رقم معاملاتها الفصلي.

    وتم تسجيل أفضل نمو في رقم المعاملات لدى “ريسما” بارتفاع نسبته 165,4 في المائة، متبوعة بـ”طاقة المغرب” التي سجلت ارتفاعا نسبته 109,2 في المائة في رقم معاملاتها إلى 3,249 مليارات درهم.

    في المقابل، خسرت “ستوكفيس شمال إفريقيا” 48 مليون درهم من رقم معاملاتها بين الفصل الثاني ونظيره من سنتي 2021 و2022، مسجلة بالتالي معدل التراجع الأكبر بين القيم المدرجة في البورصة.

    في ما يتعلق بالمساهمة في نمو إجمالي رقم المعاملات، فقد تصدرت القيم الثلاث في قطاع الطاقة بمساهمة إجمالية قدرها 5,05 مليارات درهم. وساهمت شركةTotalEnergies Marketing Morocco وحدها بـ2,1 مليار درهم في تغير المبيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يحققون اكتشافا مفاجئا أثناء البحث عن سفينة مفقودة من الحرب العالمية الثانية!

    ذهب فريق من Caladan Oceanic للبحث في بحر الفلبين عن سفينة USS Johnston، من الحرب العالمية الثانية غرقت عام 1944، ولكنهم صادفوا أعمق حبار في العالم.

    وعلى عمق أكثر من 20000 قدم تحت السطح، التقط المستكشفان داخل الغواصة ظلا متخلفا على طول قاع البحر وأثبت تحقيق لاحق أنه كان حبارا صغيرا ذا زعانف صغيرة.

    ويعتبر الحبار، الذي يتميز بأذرع نهائية رفيعة طويلة وشعيرات مجسات، أول ما يُلاحظ في أعماق hadal التي تمثل أعمق الموائل البحرية على الأرض.

    وكانت آخر مرة شوهدت فيها عيون بشرية حبارا ذا زعانف كبيرة في عام 2014، لكن هذه العينة كانت على عمق 15400 قدم فقط تحت السطح.

    وتشتهر حبار الزعنفة الكبيرة – أو Magnapinna – بأذرعها الطويلة ومخالبها ويمكن أن يصل طولها إلى 22 قدما، ولكن الحبار الذي رصد في الشهر الماضي كان صغيرا، لذا لم يتم تطويره بالكامل حيث يبلغ طوله ثلاث بوصات فقط.

    واكتشف آلان جاميسون، الباحث في مجال البحار العميقة من جامعة أستراليا الغربية، الحبار في اللقطات التي جمعها الباحثون، والتي أصدرت في ديسمبر 2021.

    وأرسل المقطع والصور الثابتة إلى مايك فيكيوني، عالم الحيوان في معهد سميثسونيان، وفقا لمجلة سميثسونيان.

    ومن مخطط المخلوق، خلص فيكيوني إلى أنه كان magnapinnid.

    ومع ذلك، تم اكتشاف حطام السفينة في أبريل 2021 – حيث رصد الحبار بعد فترة وجيزة أثناء الغوص مرة أخرى في الحطام.

    كما أن بقايا منطقة USS Johnston هي الأعمق أيضا على الإطلاق، والتي رسمها الفريق بالكامل منذ ذلك الحين.

    وتحطمت مدمرة الحرب العالمية الثانية USS Johnston قبل 75 عاما في المحيط الهادئ خلال أكبر معركة بحرية في التاريخ.

    وغرقت السفينة على بعد أربعة أميال إلى قاع المحيط، وفقدت 186 من طاقمها.

    وخلال سلسلة من الغطس، تمكن ضباط البحرية الأمريكية السابقون من نقل السفينة، ثم أمضوا عدة ساعات في مسح ورسم خرائط بقايا السفينة التي يبلغ طولها 376 قدما.

    وتحدث فيكتور فيسكوفو، المستثمر الأمريكي في الأسهم الخاصة، والضابط البحري المتقاعد، والمستكشف البحري الذي قاد الحملة، إلى “بي بي سي” حول التحديات في تحديد مكان حطام السفينة – كما شارك اللقطات مع جاميسون، ما أدى إلى اكتشاف الحبار ذي الزعنفة الكبيرة.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره