Étiquette : الأمم

  • شراكة بين فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط و«مايكروسوفت» لدعم المزارعين

    أعلن «مكتب التحول الرقمي في إفريقيا التابع لمايكروسوفت» و «فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط» عن دخولهما في شراكة تهدف إلى تحسين سبل دعم المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المرتبطة بالقطاع في جميع أنحاء القارة السمراء بحلول عام 2025. وجاءت الشراكة على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً.

    و حسب بلاغ لمكتب التحول الرقمي في إفريقيا، ينضم فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء إفريقيا، إلى « مايكروسوفت» في شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    ترفع هذه الخطوة من سوية إنتاج المزارعين وتفسح لهم المجال لتحسين سبل إدارة أعمالهم. ستثمر الشراكة بين الطرفين عن تطوير المنصات الزراعية بشكل سريع على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة.

    وفي ضوء ما يشهده العالم من تزايد في مستويات انعدام الأمن الغذائي، تبرز الحاجة إلى تعزيز مرونة أصحاب المزارع الصغيرة وسبل عيشهم، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الخسائر في سلسلة الإنتاج الغذائي. ومن ناحية أخرى، تكتسب جوانب التكيف والمرونة أهمية خاصة بالنسبة لتحويل النظام الغذائي، لا سيما مع زيادة آثار الظواهر المناخية من حيث الشدة والوتيرة. يعد التعاون مع الشركات الإفريقية الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الزراعية والشركات الزراعية والشركاء المعنيين، أمراً بالغ الأهمية لتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات اللازمة والمعرفة الزراعية، حيث يضمن ذلك تحسين مستوى القطاع ورفع مستوى توليد الإيرادات الجديدة فيه وتعزيز الأمن الغذائي. ولدى «مايكروسوفت» التزام راسخ بدعم جهود التحول الرقمي في القطاع الزراعي وتشجيع الاعتماد على تقنيات الزراعة الدقيقة والارتقاء بالنمو الاقتصادي، حيث تسخر الشركة تقنياتها السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات الزراعية التابعة لها وتحديثات تطبيقات أزور.

    ستمكن الشراكة المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية. كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج «فارمر هاب» الذي يقدمه فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين المزارعين.

    وستساهم الشراكة بين الطرفين كذلك في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وبهذا الصدد، صرح رئيس « مايكروسوفت» الإقليمي لقارة إفريقيا وائل القباني قائلا: « نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دوراً رئيسياً في القضاء على الجوع والفقر في إفريقيا. كما أن الاعتماد على التكنولوجيا سبب محوري  لتسهيل وتوسيع توفر الموارد المالية والمعدات الزراعية والممارسات المستدامة للمزارعين في المناطق الريفية  والمزارعين المحليين في إفريقيا. وإن شراكتنا مع فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط في صميم مساعينا لتمكين المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة وتحسين انتاجيتهم». ومن جانبه، قال الدكتور محمد أنور جمالي، الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط فرع إفريقيا: «يمر قطاع الزراعة في إفريقيا بتغييرات جذرية شكلت معالم جديدة في التاريخ المعاصر للقارة السمراء، وأظهرت الإمكانيات الهائلة والواعدة للقطاع والمزارعين على حد سواء.

    وستساعد رقمنة الممارسات الزراعية في إفريقيا مُلاك المزارع الصغيرة على تحسين عمليات صنع القرار وتعزيز مستوى إنتاجياتهم. وقد جاءت خطورة شركتنا مع « مايكروسوفت» لتدفع بعجلة جهودنا الرامية إلى توسيع نطاق خدمات منصتنا الرقمية وتحقيق أكبر تأثير إيجابي على الأمن الغذائي في إفريقيا».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” يؤجل الإعلان عن البلد المستضيف لـ”كان 2025″

    أجّل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” موعد الحسم في البلد المضيف لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما تم سحب التنظيم من غينيا، لعدم جاهزية بنياتها التحتية.

    مجلة “جون أفريك”، أكدت أن”هيئة موتسيبي أجلت تحديد موعد الإعلان عن البلد الذي يحتضن كأس أمم إفريقيا 2025، من 16 مارس القادم برواندا بمناسبة المؤتمر التنفيذي للفيفا، الذي سيشهد إجراء الانتخابات التي ترشح لها فقط جياني أنفانتينو، إلى نهاية شهر يوليوز المقبل”.

    وأرد المصدر عينه أن “الكاف” لا يرى الملف مستعجلا، على اعتبار أن سنتين تفصلان عن موعد تنظيمه.

    وأشار التقرير إلى أن”اختيار تكريم الملك محمد السادس خلال قمة كيغالي، كان أيضا ضمن عوامل تأجيل الكشف عن البلد المضيف للكان، لأن فوز المغرب بالتنظيم قد يعطي إنطباعا بوجود أمورٍ في الكواليس”.

    وخلصت المجلة إلى أن “الكاف” ينتظر تقارير لجان التفتيش، لشركة التدقيق المسؤولة، بعد زيارة البلدان المتقدمة لاحتضان البطولة، وهي المغرب، وجنوب إفريقيا، والجزائر، والملف الثنائي للبنين ونيجيريا من أجل الحسم في أحقية المستضيف.

    وتم تأجيل الإعلان عن البلد المستضيف لهذا الحدث، في مناسبتين سابقتين، بعدما كان مقررا في العاشر من فبراير ليتم تأجيل إلى 15 مارس الجاري على هامش مؤتمر الفيفا الذي تستضيفه رواندا، قبل أن يتغير الموعد في مناسبة ثالثة.

    وترشحت لحدود اللحظة ست دول لاستضافة العرس الإفريقي، ويتعلق الأمر بكل من المغرب، والجزائر، وجنوب أفريقيا، وزامبيا، والبنين ونيجيريا، إذ يبقى المغرب الأبرز لاستضافة نسخة 2025، بعدما تلقى دعم العديد من الدول الإفريقية، التي ترى فيه أنه الأجدر لتنظيم الحدث، نظرا لما يتوفر عليه من ملاعب وبنيات تحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر مسؤولة عن ضمان الولوج الإنساني لمخيمات تندوف وتسجيل المحتجزين

    أكد المغرب على مسؤولية الجزائر، كدولة مضيفة، في ضمان الولوج الإنساني الآمن وغير المحدود إلى مخيمات تندوف والتسجيل الحر للسكان المحتجزين، وفقا لالتزاماتها وأحكام القانون الإنساني الدولي.

    وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، خلال كلمته في أعمال الاجتماع الـ 86 للجنة الدائمة للمفوضية العليا للاجئين (7-9 مارس)، أن الجزائر خالفت واجباتها الدولية بنقل صلاحياتها، التزاماتها وترابها إلى جماعة انفصالية مسلحة، مما يشكل سابقة في القانون الدولي، مضيفا “إننا نشهد باستياء مسلسلا لعسكرة المخيمات وتشكيل الميليشيات وتجنيد الأطفال”.

    وعلى ضوء اتفاقية عام 1951 حول اللاجئين وبروتوكولها الإضافي، شدد السيد زنيبر على أنه من غير المقبول أن تتنكر الدولة المضيفة لمسؤوليتها عن ضمان الطابع الإنساني للمخيمات.

    وذكر بأن تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاحظ أن 17 دولة من أصل 18 تم فيها تعزيز عملية تسجيل اللاجئين سنة 2022، بينما ظلت الجزائر الدولة الوحيدة التي لم تنخرط في هذه الممارسة الملزمة قانونيا وأخلاقيا.

    وقال إن التسجيل يوفر حماية حيوية للأشخاص المعنيين ولعمل المفوضية لتجنب أي استخدام سياسي للمساعدات الإنسانية. وإذ رحب المغرب بزيادة إجراءات تسجيل اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 60 في المائة مقارنة بعام 2021، فإنه دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى تسليط الضوء الكامل على العراقيل التي تقيمها السلطات الجزائرية في هذا الصدد.

    وأشار السيد زنيبر إلى أن النهج الجزائري يتمثل في تبرير تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة للمخيمات وإثراء قادة الحركة الانفصالية.

    وفي المقابل، قال الدبلوماسي إنه بينما تفتخر الجزائر بكونها ملاذا إنسانيا، فإن المغرب يرغب في التذكير بالانتهاكات المستمرة من جانبها، حيث تشكل عمليات الإعادة القسرية المشوبة بالعنصرية سياسة دولة.

    وفي هذا السياق، جدد المغرب دعمه لجهود المفوضية العليا من أجل وضع حد للسياسات التي تتبع الاعتقال التعسفي والإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء.

    واعتبر الوفد المغربي أن سياسة الدولة الجزائرية تتعارض مع التزاماتها الدولية، علما أنها موقعة على اتفاقية 1951، التي تنص على مبدأ عدم الإعادة القسرية في مادتها 33. ذلك أن الإعادة القسرية والإبعاد يؤديان إلى زيادة حتمية في التهريب غير المشروع، وبالتالي وقوع حوادث مأساوية في الحوض المتوسطي.

    يذكر أنه في إطار تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعربت المفوضية عن أسفها لسياسة الإبعاد القسري التي تنهجها الجزائر، مجددة الدعوة إلى “حرية التنقل والحق في الحرية والأمن للأشخاص”.

    وضمن أشغال اللجنة الدائمة في إطار البند المخصص للوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سلطت البعثة المغربية الضوء على السياسة الإنسانية والاستباقية للمملكة، والتي تبلورت في الاستراتيجية الوطنية للجوء والهجرة وكذلك الالتزامات الوطنية المغربية من أجل الاندماج الكامل للاجئين وطالبي اللجوء، لاسيما من خلال توقيع اتفاقية بشأن الصحة بين المفوضية والمغرب وتنظيم الاستشارة العالمية الثالثة حول صحة المهاجرين في يونيو 2023 بالرباط.

    كما استعرضت الشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لتدريب ضباط الجمارك وإنفاذ القانون والمشاركة في رعاية دليل تدريبي لنهج قائم على حقوق الإنسان في التعامل مع الهجرة، خلال الدورة المقبلة للجنة العمال المهاجرين، في أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تصر جنوب إفريقيا على التواطؤ مع الكابرانات ضد المغرب؟

    الدار/ خاص

    الرسالتان اللّتان وجههما السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، حول تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و”البوليساريو”، تعتبر مبادرة غير مسبوقة وهامة في الظرفية الحالية. نحن مقبلون بعد أقل من شهرين على مدارسة مجلس الأمن لمستقبل بعثة المينورسو في الصحراء المغربية، وتباحث ملف هذا النزاع المفتعل من قبل مندوبي الدول الأعضاء في هذا المجلس من أجل اتخاذ قرار جديد بشأن مصير البعثة. قد يؤول هذا الاجتماع مثل بقية سابقيه طبعا إلى تمديد جديد لستة أشهر أو سنة على أقصى تقدير، لكن من المؤكد أن السياق الحالي مختلف تماما عما كان في الماضي.

    مختلف أولا لأن درجة التنسيق بين نظام جنوب إفريقيا ونظام الكابرانات فيما يتعلق بدعم أطروحة الانفصال وجبهة البوليساريو الإرهابية عاد إلى اتخاذ أبعاد أكثر خطورة وعدوانية. لقد أصبحت بريتوريا أكثر إمعانا في استفزاز المغرب ومعاكسة وحدته الترابية، وبلغ بها الأمر حد تعميم رسالة لدى الأمم المتحدة بخصوص ملف الصحراء المغربية. ارتضت بلاد نيلسون مانديلا لنفسها أن تلعب دور سمسار مأجور من أجل نقل رسائل الحقد والعدوان نيابة عن الجزائر وعن الكابرانات، والنيل من وحدة المغرب الترابية، ومحاولة التأثير على مواقف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن على الخصوص. لم يألُ المغرب جهدا من أجل كسر الجمود وتوضيح الرؤية للمسؤولين في جنوب إفريقيا لكن من الواضح أن العقيدة العدائية ضد المغرب وضد استقراره ووحدته ترسخت بسبب سخاء البترودولار الجزائري.

    عمر هلال لم يقف مكتوف اليدين أمام هذا الاستهداف العدائي. فتذكيره بالطبيعة الإرهابية لتنظيم البوليساريو وبرموزه التي عملت في تنظيمات إرهابية إقليمية ودولية مثل “عدنان أبو الوليد الصحراوي”، الذي كان عضوا في “البوليساريو” قبل أن يصبح زعيما لجماعة “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” الإرهابية، حركة دبلوماسية غاية في الذكاء. إنها تظهر المفارقات التي تخترق تفكير الأنظمة الموروثة عن حقد تاريخي قادم من الحرب الباردة، والتي تسمح لنفسها بتبني شعارات رنانة عن التحرر وتقرير المصير، بينما تتغاضى عن الجرائم التي يرتكبها أمراء الحرب الانفصاليون وعلى رأسها زعيم الجمهورية الوهمية إبراهيم غالي المتابع في قضايا تعذيب واغتصاب وجرائم ضد الإنسانية.

    لقد كان من المفترض أن تقوم بعثة رسمية مثل بعثة جنوب إفريقيا بتحري الحياد وعدم التحيز في ملف كهذا، بالنظر إلى أن للأمم المتحدة أجندتها المنظمة الخاصة به، ولديها مبعوثها الخاص المكلف بهذا الملف. ومن ثمة فإن ما قامت به جنوب إفريقيا من محاولة جديدة لتضليل البعثات الدولية في الأمم المتحدة حول هذا الملف يجب أن يُؤخذ رسميا في المغرب باعتباره عملا عدائيا يستهدف استقرار بلادنا ووحدتها. ولعله قد حان الوقت اليوم من أجل نهج المعاملة بالمثل، تجاه هذا النظام الذي يتخبط في الكثير من إكراهاته الداخلية التي لا حصر لها، والتي أبسطها الحالة الأمنية الكارثية التي يعيشها مواطنو جنوب إفريقيا وسط أجواء الاقتتال العرقي واجتياح الجريمة المنظمة والفوارق الطبقية.

    إن الكابرانات المدفوعين بحقدهم التاريخي ضد المغرب ربما لا يدركون حقيقة الدوافع التي تجعل نظاما مثل جنوب إفريقيا يقع في أقصى جنوب القارة ويبعد عن منطقة الصحراء المغربية بآلاف الكيلومترات يساير هذه الأحقاد بمواقف مؤيدة. ما لا يفهمه الكابرانات أن نظام جنوب إفريقيا لا يفعل ذلك إيمانا بالشعارات الفارغة وإنما لأنه يشعر بمنافسة شديدة من هذا المغرب الصاعد بقوة على المستوى الاقتصادي والتنموي، والمنافس لطموحات بريتوريا في قيادة القارة السمراء، والمحافظة على الجاذبية التي يمثلها بالنسبة للكثير من الدول المتقدمة وعلى رأسها البلدان الأوربية. جنوب إفريقيا لا تستسيغ أبدا التقدم الذي حققه المغرب في مجالات الصناعة وريادة الطاقة المتجددة وتطوير القطاع السياحي، وتغار كثيرا من هذا الدور الرائد للمغرب في إفريقيا وخصوصا في جزئها الغربي، حيث المقاولات المغربية الرائدة تنتج الثروة وتوسع استثماراتها. حالة جنوب إفريقيا ليست مختلفة كثيرا عن حالة فرنسا وحالة بعض البلدان الأخرى التي لا تريد أن ترى المغرب قوة إقليمية حقيقية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابوظبي: إبراز المبادرات الرائدة لجلالة الملك ومواقفه الإنسانية الداعمة لمبادئ التسامح والتعايش

    ابرز السيد محمد بنعيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، المبادرات الرائدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومواقفه الإنسانية الداعمة لمبادئ التسامح والتعايش ، كما نوه بمواقف رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ،سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، “الذي واصل بشجاعة وثبات ، دعم قيم التسامح ، ونجح في أن يجعل من وطنه ، مثالا للتعايش في عالم اليوم”.
    واعتبر محمد بنعيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، أن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة على العرب والمسلمين في علاقتهم بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة عليهم في علاقتهم ببعضهم البعض.

    وقال السيد بن عيسى في كلمة أمام الدورة الحادية عشرة لمنتدى الفكر والثقافة العربية، الذي نظم أمس بأبوظبي ” إن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة علينا في علاقتنا بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة علينا أيضا على مستوى بيتنا الداخلي، وكياناتنا القطرية، أي في علاقتنا ببعضنا، نحن العرب والمسلمون”.

    وأضاف خلال المنتدى الذي نظم تحت شعار “التسامح والتعايش السلمي” أن هذا الأمر ” يجعل دورنا وواجبنا في إرساء قيم التسامح والتعايش ، يتسم بمسؤولية مضاعفة تجاه بعضنا البعض، وإزاء غيرنا من الأمم والأعراق، والأديان والثقافات والحضارات”.

    وأكد أن الدليل على هذا الرأي هو ما تشهده المنطقة العربية والإسلامية من تنامي النزاعات والتوترات، ومظاهر العنف والاحتراب والاقتتال ، وما يخيم عليها من استمرار سلوكيات الغلو والتشدد ، مع استفحال النزوعات الطائفية والمذهبية الضيقة ،مشيرا إلى أن كيانات في المنطقة العربية تشتت، وتمزقت وحدة شعوبها وتحولت إلى فصائل وطوائف متحاربة ، على أرض الوطن الواحد.

    وأضاف أنه مهما يكن من حقيقة الأسباب والدوافع السياسية التي أدت الى هذه الحالة التراجيدية ، المتنكرة لقيم التسامح و التعايش، فإن هناك عاملا أساسيا وجوهريا قد يفسر جانبا مما جرى ويجري ، يتمثل في طبيعة التنشئة التي تلقتها الأجيال، في مناطق من جغرافية العالم العربي والإسلامي، معتبرا أن هذه التنشئة كانت بعيدة كل البعد عن ثقافة التسامح والتعايش، والقبول بالآخر، سواء كان هذا الآخر طائفة من طوائف نفس الوطن ، أو كان يمثل ثقافة أو دينا أو عرقا أجنبيا.

    وأكد أنه لا أمل في بناء عقلية تؤمن بفكرة التسامح ، وتحترمها وتتقيد بها، إلا عبر التنشئة والتربية والتعليم، داعيا الى العمل على صنع أجيال عربية، مشبعة بمبادئ التسامح والتعايش ، تحملها في عقلها وضميرها، وتنضبط لمتطلباتها، وتجعل منها خطا أحمر، في سلوكها الاجتماعي والمدني والسياسي.

    وقال إنه إذا كان من المسلم به أن العمل على إرساء هذه الثقافة، هو من صميم عمل الحكومات والمؤسسات الرسمية بالأقطار العربية والإسلامية ، فإن هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته في إشاعة قيم التسامح والتعايش مع غيره.

    وناقش المنتدى عبر ثلاث جلسات قيم التعايش والتسامح في العالم العربي، وتأثيرها على مستقبل استقرار وتطور الدولة الوطنية، بالإضافة إلى دور الحكومات العربية في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين شعوبها.

    كما تناول سبل نشر ثقافة التسامح على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات العربية، فضلا عن تبادل الآراء حول كيفية تعزيز قيم التعايش والتسامح في العالم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر مسؤولة عن ضمان الولوج الإنساني لمخيمات تندوف وتسجيل المحتجزين (سفير)

    الجزائر مسؤولة عن ضمان الولوج الإنساني لمخيمات تندوف وتسجيل المحتجزين (سفير)

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 15:45

    جنيف – أكد المغرب على مسؤولية الجزائر، كدولة مضيفة، في ضمان الولوج الإنساني الآمن وغير المحدود إلى مخيمات تندوف والتسجيل الحر للسكان المحتجزين، وفقا لالتزاماتها وأحكام القانون الإنساني الدولي.

    وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، خلال كلمته في أعمال الاجتماع الـ 86 للجنة الدائمة للمفوضية العليا للاجئين (7-9 مارس)، أن الجزائر خالفت واجباتها الدولية بنقل صلاحياتها، التزاماتها وترابها إلى جماعة انفصالية مسلحة، مما يشكل سابقة في القانون الدولي، مضيفا “إننا نشهد باستياء مسلسلا لعسكرة المخيمات وتشكيل الميليشيات وتجنيد الأطفال”.

    وعلى ضوء اتفاقية عام 1951 حول اللاجئين وبروتوكولها الإضافي، شدد السيد زنيبر على أنه من غير المقبول أن تتنكر الدولة المضيفة لمسؤوليتها عن ضمان الطابع الإنساني للمخيمات.

    وذكر بأن تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاحظ أن 17 دولة من أصل 18 تم فيها تعزيز عملية تسجيل اللاجئين سنة 2022، بينما ظلت الجزائر الدولة الوحيدة التي لم تنخرط في هذه الممارسة الملزمة قانونيا وأخلاقيا.

    وقال إن التسجيل يوفر حماية حيوية للأشخاص المعنيين ولعمل المفوضية لتجنب أي استخدام سياسي للمساعدات الإنسانية. وإذ رحب المغرب بزيادة إجراءات تسجيل اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 60 في المائة مقارنة بعام 2021، فإنه دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى تسليط الضوء الكامل على العراقيل التي تقيمها السلطات الجزائرية في هذا الصدد.

    وأشار السيد زنيبر إلى أن النهج الجزائري يتمثل في تبرير تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة للمخيمات وإثراء قادة الحركة الانفصالية.

    وفي المقابل، قال الدبلوماسي إنه بينما تفتخر الجزائر بكونها ملاذا إنسانيا، فإن المغرب يرغب في التذكير بالانتهاكات المستمرة من جانبها، حيث تشكل عمليات الإعادة القسرية المشوبة بالعنصرية سياسة دولة.

    وفي هذا السياق، جدد المغرب دعمه لجهود المفوضية العليا من أجل وضع حد للسياسات التي تتبع الاعتقال التعسفي والإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء.

    واعتبر الوفد المغربي أن سياسة الدولة الجزائرية تتعارض مع التزاماتها الدولية، علما أنها موقعة على اتفاقية 1951، التي تنص على مبدأ عدم الإعادة القسرية في مادتها 33. ذلك أن الإعادة القسرية والإبعاد يؤديان إلى زيادة حتمية في التهريب غير المشروع، وبالتالي وقوع حوادث مأساوية في الحوض المتوسطي.

    يذكر أنه في إطار تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعربت المفوضية عن أسفها لسياسة الإبعاد القسري التي تنهجها الجزائر، مجددة الدعوة إلى “حرية التنقل والحق في الحرية والأمن للأشخاص”.

    وضمن أشغال اللجنة الدائمة في إطار البند المخصص للوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سلطت البعثة المغربية الضوء على السياسة الإنسانية والاستباقية للمملكة، والتي تبلورت في الاستراتيجية الوطنية للجوء والهجرة وكذلك الالتزامات الوطنية المغربية من أجل الاندماج الكامل للاجئين وطالبي اللجوء، لاسيما من خلال توقيع اتفاقية بشأن الصحة بين المفوضية والمغرب وتنظيم الاستشارة العالمية الثالثة حول صحة المهاجرين في يونيو 2023 بالرباط.

    كما استعرضت الشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لتدريب ضباط الجمارك وإنفاذ القانون والمشاركة في رعاية دليل تدريبي لنهج قائم على حقوق الإنسان في التعامل مع الهجرة، خلال الدورة المقبلة للجنة العمال المهاجرين، في أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف..الجزائر مسؤولة عن ضمان الولوج الإنساني لمخيمات تندوف

    أكد المغرب على مسؤولية الجزائر، كدولة مضيفة، في ضمان الولوج الإنساني الآمن وغير المحدود إلى مخيمات تندوف والتسجيل الحر للسكان المحتجزين، وفقا لالتزاماتها وأحكام القانون الإنساني الدولي.

    وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، خلال كلمته في أعمال الاجتماع الـ 86 للجنة الدائمة للمفوضية العليا للاجئين (7-9 مارس)، أن الجزائر خالفت واجباتها الدولية بنقل صلاحياتها، التزاماتها وترابها إلى جماعة انفصالية مسلحة، مما يشكل سابقة في القانون الدولي، مضيفا “إننا نشهد باستياء مسلسلا لعسكرة المخيمات وتشكيل الميليشيات وتجنيد الأطفال”.

    وعلى ضوء اتفاقية عام 1951 حول اللاجئين وبروتوكولها الإضافي، شدد السيد زنيبر على أنه من غير المقبول أن تتنكر الدولة المضيفة لمسؤوليتها عن ضمان الطابع الإنساني للمخيمات.

    وذكر بأن تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاحظ أن 17 دولة من أصل 18 تم فيها تعزيز عملية تسجيل اللاجئين سنة 2022، بينما ظلت الجزائر الدولة الوحيدة التي لم تنخرط في هذه الممارسة الملزمة قانونيا وأخلاقيا.

    وقال إن التسجيل يوفر حماية حيوية للأشخاص المعنيين ولعمل المفوضية لتجنب أي استخدام سياسي للمساعدات الإنسانية. وإذ رحب المغرب بزيادة إجراءات تسجيل اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 60 في المائة مقارنة بعام 2021، فإنه دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى تسليط الضوء الكامل على العراقيل التي تقيمها السلطات الجزائرية في هذا الصدد.

    وأشار زنيبر إلى أن النهج الجزائري يتمثل في تبرير تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة للمخيمات وإثراء قادة الحركة الانفصالية.

    وفي المقابل، قال الدبلوماسي إنه بينما تفتخر الجزائر بكونها ملاذا إنسانيا، فإن المغرب يرغب في التذكير بالانتهاكات المستمرة من جانبها، حيث تشكل عمليات الإعادة القسرية المشوبة بالعنصرية سياسة دولة.

    وفي هذا السياق، جدد المغرب دعمه لجهود المفوضية العليا من أجل وضع حد للسياسات التي تتبع الاعتقال التعسفي والإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء.

    واعتبر الوفد المغربي أن سياسة الدولة الجزائرية تتعارض مع التزاماتها الدولية، علما أنها موقعة على اتفاقية 1951، التي تنص على مبدأ عدم الإعادة القسرية في مادتها 33. ذلك أن الإعادة القسرية والإبعاد يؤديان إلى زيادة حتمية في التهريب غير المشروع، وبالتالي وقوع حوادث مأساوية في الحوض المتوسطي.

    يذكر أنه في إطار تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعربت المفوضية عن أسفها لسياسة الإبعاد القسري التي تنهجها الجزائر، مجددة الدعوة إلى “حرية التنقل والحق في الحرية والأمن للأشخاص”.

    وضمن أشغال اللجنة الدائمة في إطار البند المخصص للوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سلطت البعثة المغربية الضوء على السياسة الإنسانية والاستباقية للمملكة، والتي تبلورت في الاستراتيجية الوطنية للجوء والهجرة وكذلك الالتزامات الوطنية المغربية من أجل الاندماج الكامل للاجئين وطالبي اللجوء، لاسيما من خلال توقيع اتفاقية بشأن الصحة بين المفوضية والمغرب وتنظيم الاستشارة العالمية الثالثة حول صحة المهاجرين في يونيو 2023 بالرباط.

    كما استعرضت الشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لتدريب ضباط الجمارك وإنفاذ القانون والمشاركة في رعاية دليل تدريبي لنهج قائم على حقوق الإنسان في التعامل مع الهجرة، خلال الدورة المقبلة للجنة العمال المهاجرين، في أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية وإيران تتفقان على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية، الجمعة، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، وفق ما أفادت وكالة أنباء “إرنا” الرسمية نقلًا عن بيان مشترك للبلدين اللذين قطعا العلاقات عام 2016.

    وذكر البيان “جاء في ختام المباحثات المنجزة، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات والممثليات في غضون شهرين”.

    وذكرت الوكالة إن محادثات جرت في بكين في الفترة ما بين 6 و 10 مارس بين وفدي الجانبين، برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ومستشار الأمن الوطني السعودي الوزير مساعد بن محمد العيبان، وبحضور وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

    وقال البيان إن وزيري خارجية البلدين سيجتمعان لتنفيذ هذا القرار واتخاذ الترتيبات اللازمة لتبادل السفراء.

    وذكر البيان أن الجانبين اتفقا على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بينهما عام 2001.

    وجاء في نص البيان: “استجابةً لمبادرة كريمة من الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناءً على الاتفاق بينالرئيس شي جين بينغ وكل من قيادتي المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأن تقوم جمهورية الصين الشعبية باستضافة ورعاية المباحثات بين المملكة العربية السعودية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورغبة منهما في حل الخلافات بينهما من خلال الحوار والدبلوماسية في إطار الروابط الأخوية التي تجمع بينهما، والتزاماً منهما بمبادئ ومقاصد ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، والمواثيق والأعراف الدولية، فقد جرت في الفترة من 6 – 10 مارس 2023 في بكين، مباحثات بين وفدي المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة م مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية، وعلي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

    وقد أعرب الجانبان السعودي والإيراني عن تقديرهما وشكرهما لجمهورية العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021-2022، كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها.

    وأعلنت الدول الثلاث أنه تم توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن، الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهرين، ويتضمن تأكيدهما على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    واتفق الجانبان على عقد وزيرا الخارجية في البلدين اجتماعاً لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما، واتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، الموقعة في 22/1/1422هـ، الموافق 17/4/2001م والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة بتاريخ 2/2/1419هـ الموافق 27/5/1998 م.

    وأعربت كل من الدول الثلاث عن حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبورت : إبراهيم دياز لن يجد مكانه في المنتخب الإسباني رغم تألقه

    زنقة 20 | متابعة

    قالت صحيفة سبورت الإسبانية، أن مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم لويس دي لا فوينتي سيكشف يوم الجمعة المقبل 17 مارس عن قائمة اللاعبين الذين سيستدعيهم لخوض مباريات في تصفيات نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 ضد النرويج واسكتلندا يومي 25 و 28 مارس.

    وحسب الصحيفة الإسبانية، فإن المدرب الإسباني يفضل المناداة على أبيل رويز لاعب سبورتينغ براغا بدل إبراهيم دياز لاعب ميلانو بالرغم من تألق الأخير في الدوري الإيطالي.

    يشار إلى أن مصادر مقربة من الجامعة الملكية لكرة القدم ، كانت قد نقلت أن الجامعة تنتظر التوصل بترخيص من الفيفا يسمح لثلاثة أسماء جديدة بحمل قميص المنتخب الوطني المغربي الأول.

    و يتعلق الأمر بكل من إبراهيم دياز لاعب ميلان الإيطالي وإسماعيل قندوس لاعب سان غيلواز البلجيكي و المهدي بوكامير، لاعب شارل لوروا البلجيكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم إبراهيم دياز في القائمة التمهيدية للمنتخب الإسباني لمسابقة الأمم الأوربية

    أكدت العديد من التقارير الإسبانية، اليوم الجمعة، وجود ابراهيم دياز صمن القائمة الأولية للمنتخب الإسباني، التي أعلن عنها المدرب دي لافوينتي، استعدادا لتصفيات الأمم الأوروبية 2024.

    ونشر موقع “سبورت” الإسباني، اللائحة الموسعة للمنتخب الإسباني، التي عرفت تواجد 69 لاعبا، من ضمنهم اللاعب ابراهيم دياز، الذي كان قد أعلن اختياره للمغرب، حسب ما جاء أنذاك في صحيفة “ذا صن” البريطانية

    وفي السياق ذاته، أكدت إذاعة “كادينا كوبي” أن مدرب منتخب إسبانيا وضع لائحةً موسعة تضم 69 لاعبًا، من بينهم لاعب ميلان، إبراهيم دياز، الذي ارتبط اسمه باللعب مع المنتخب المغربي.

    وأوضح المصدر ذاته، أن دي لا فوينتي سيعلن عن القائمة النهائية للمباراتين المقبلتين، يوم الجمعة 17 مارس الجاري.

    وكانت صحيفة “ذا صن” البريطانية، قد أكدت أن ابراهيم دياز، لاعب ميلان الإيطالي، قرر تمثيل المنتخب الوطني المغربي على حساب إسبانيا، التي لعب لها في الفئات السنية، وفقا

    وأشارت الصحيفة ذاتها، إلى أن دياز لعب مع منتخبات الشباب في إسبانيا حتى وصل إلى منتخب أقل من 21 عاما.

    وأوضحت، أن دياز استدعي إلى منتخب إسبانيا الأول في يونيو 2021، لخوض مباراة ودية ضد ليتوانيا، والتي سجل خلالها هدفا خلال الفوز بنتيجة (4-0).

    وتابعت الصحيفة ذاتها، أن دياز لم يشارك مع المنتخب الإسباني منذ تلك المباراة، وهو مؤهل لتمثيل لمغرب، خصوصا أن والديه ولدا هناك.

    وفي السياق ذاته، كان الصحافي الإيطالي لينو باكو، في  قد قال في تغريدة على حسابه في تويتر: “بنسبة 99.99٪ إبراهيم دياز سيكون حاضراً مع المغرب في التجمع القادم في الفترة من 20 إلى 28 مارس مقابل، حيث سيواجه منتخب المغرب المنتخب الكولومبي، إلى جانب منتخب آخر من أمريكا الجنوبية.”

    ورفض دياز تمثيل المغرب قبل كأس العالم 2022، الذي وصل فيه أسود الأطلس إلى الدور نصف النهائي، لكنه وافق الآن على اللعب مع المنتخب العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره