Étiquette : الأمهات

  • عاجل.. نظام العسكر يعتقل شقيقة ووالدة الناشطة الحقوقية أميرة بوراوي

    أقدمت السلطات الجزائرية مساء اليوم السبت، على اعتقال والدة وشقيقة الناشطة الحقوقية التي فرت إلى فرنسا هربا من بطش نظام الكابرانات، أميرة بوراوي.

    ووفق ما نشره موقع “algérie part” فإن عناصر من الدرك الوطني الجزائري اعتقلوا والدة أميرة بوراوي التي تجاوز عمرها 70 سنة، وشقيقتها وفاء بوراوي حوالي الساعة السابعة من مساء اليوم، وتم اقتيادهما صوب مقر الدرك الوطني في بالجزائر العاصمة.

    وأضاف ذات الموقع على لسان صاحبه الصحافي عبدو سمار، أن نظام العسكر بالجزائر أصبح يهاجم الأمهات والآباء والأطفال والعائلات في إطار سياسته القمعية لترهيب وتهديد المعارضين أو الصحفيين المنفيين لبلدان أخرى والذين يزعجونه.

    وأضاف ذات الصحفي أن والدة أميرة بوراوي، وهي أم مسنة ومريضة، تتعرض للترهيب والتهديد من قبل الأجهزة الأمنية كشكل من أشكال الانتقام التي يمارسها نظام العسكر الجزائري في حق أفراد عائلة معارضيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتخاطب البشر يوما ما مع الحيوان بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

    في سبعينيات القرن الماضي، جذبت الغوريلا كوكو أنظار العالم بفضل قدرتها على استخدام لغة الإشارة الخاصة بالبشر، ولكن المتشككين يؤكدون أن كوكو وغيرها من الحيوانات التي « تتعلم » التخاطب مع البشر مثل بعض أنواع الشمبانزي والدلافين لا تفهم في حقيقة الأمر مدلول ما تعبر عنه بالإشارات، بل وأن محاولة تعليم الفصائل الأخرى لغة الانسان هي في الواقع محاولات محكوم عليها بالفشل.

    ويرى فريق من العلماء أنه بدلا من محاولة معرفة ما إذا كانت الحيوانات تستطيع التخاطب بلغة البشر، فإنه من الأجدى أن نفهم طريقة تواصل هذه الكائنات مع بعضها البعض. ويستخدم العلماء حاليا مستشعرات متقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لملاحظة وفك شفرات التخاطب بين سلسلة واسعة من الكائنات، بما في ذلك النباتات.

    وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني « أمريكان ساينتفيك » المتخصص في الأبحاث العلمية، تسرد كارين بيكر الباحثة في جامعة بريتش كولومبيا في كندا وزميل معهد هارفارد رادكليف للدراسات المتقدمة تاريخ محاولات البشر للتخاطب مع الحيوان، وتقول إنه منذ منتصف القرن العشرين، جرت محاولات عدة لتعليم لغة البشر إلى فصائل غير بشرية مثل الرئيسيات كالغوريلا كوكو، وكانت الفكرة أنداك هي محاولة تقييم أنماط الذكاء غير البشري عن طريق تعليم الحيوانات كيفية التحدث مثل البشر.

    طريقة علمية جديدة لتحليل لغة الحيوانات

    غير أن بيكر المتخصصة في علم « الصوتيات الحيوية الرقمية » ترى أنه من الأفضل أن نفكر بشأن قدرة هذه المخلوقات على الانخراط في أساليب تواصل مركبة خاصة بها، وتقول « نحن لا يمكننا أن نتوقع من نحل العسل على سبيل المثال أن يتحدث بلغة البشر.

     ولكن هذه الحشرات في الواقع تتخاطب بلغة مثيرة للاهتمام تعتمد على الذبذبات والتحركات والتموضع »، مضيفة أن « هذا النهج العلمي الجديد لا يسأل: /هل يمكن أن تتحدث الحيوانات مثل البشر؟/ بل يطرح السؤال /هل تستطيع الحيوانات أن تتناقل معلومات مركبة بين بعضها البعض؟/ ».

    ويعتمد علم الصوتيات الحيوية الرقمية على استخدام مسجلات رقمية صغيرة خفيفة الوزن تشبه الميكروفونات، ويقوم العلماء بتركيبها في مختلف الأماكن البرية من القطب الشمالي إلى غابات الأمازون، حيث يمكن تثبيتها مثلا على أصداف السلاحف أو ظهور الحيتان، بغرض تسجيل الأصوات التي تطلقها هذه الكائنات عبر مدار الساعة وفي أماكن يتعذر على العلماء الوصول إليها.

    وبعد تسجيل كميات هائلة من الاصوات، يأتي دور برمجيات الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم العلماء معادلات خوارزمية لتحليل هذه الأصوات وترجمتها على غرار بعض تطبيقات الترجمة المعمول بها حاليا مثل « جوجل ترانسليت »، في محاولة لاستكشاف أنماط الحوار غير البشرية.

    الخفافيش الأمهات تتحدث إلى صغارها بنبرة « أمومية »

     وفي كتابها بعنوان « أصوات الحياة: كيف تقربنا التكنولوجيا الرقمية من عالم الحيوانات والنباتات »، تتطرق بيكر إلى فصيلة خفافيش الفاكهة المصرية، وتوضح أنها عكفت مع فريقها البحثي على مراقبة جماعة تزيد عن عشرين من هذه الثدييات الطائرة على مدار شهرين ونصف، وقامت بتسجيل 15 ألف مقطع صوتي وإخضاعها للتحليل بواسطة معادلات الذكاء الاصطناعي مع ربط بعض هذه الأصوات بمقاطع فيديو مسجلة، مثل معركة بين اثنين من الخفافيش على الغذاء أو ما شابه.

    وفي إطار التجربة، استطاع الفريق البحثي تصنيف غالبية الأصوات التي تطلقها الخفافيش، وتوصل إلى أن الخفافيش تستخدم لغة حوارية أكثر تعقيدا مما كان يعتقد من قبل، فالخفافيش تتجادل بشأن الغذاء وتميز بين الأجناس أثناء التخاطب، بل ولها أسماء خاصة بها، وتطلق صيحات للتنادي فيما بينها. وتقول بيكر إن الخفافيش الأمهات تتحدث إلى صغارها بنبرة « أمومية »، وفي حين أن الأمهات البشر ترفع نبرة صوتها لإصدار التعليمات لأطفالها، فإن الأمهات الخفافيش تستخدم نبرات منخفضة لتعليم صغارها مهارات معينة أثناء النمو، وهو ما يدل على أن الخفافيش تنخرط في عمليات التعليم الصوتي.

    وفي فصل آخر من الكتاب، تتناول بيكر فصيل نحل العسل، والأساليب الحركية التي تنتهجها هذه الحشرات للتواصل فيها بينها، وتقول إنه تم صقل البرامج الحوسبية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحيث استطاع الفريق متابعة نحلات بعينها، وملاحظة تأثير الإشارات الحركية التي تطلقها هذه النحلات على سلوكيات باقي النحل في نفس الخلية. وتوصل الباحثون إلى أن النحل يطلق إشارات لها دلالات مثل « توقف » و »تحرك » و »احترس » فضلا عن إشارات أخرى أكثر تعقيدا تعبر عن »الاستجداء » و »الاستغاثة » وتوجيه أوامر جماعية.

    نحلة روبوتية تتواصل مع باقي النحل

    وخلال المقابلة مع « أمريكان ساينتفيك »، تقول بيكر إن أحد أعضاء فريقها البحثي ويدعى تيم لاندجراف نجح في ابتكار نحلة روبوتية اطلق عليها اسم « روبو- بي »  وقام بتغذيتها بكافة شفرات التواصل التي أمكن استخلاصها من

    لغة النحل.  وبعد اختبار سبعة أو ثمانية نماذج أولية من هذه النحلة، تم تصنيع نحلة يمكنها الدخول إلى خلية النحل وتوجيه أوامر يستجيب لها أفراد الخلية. فقد استطاعت نحلة لاندجراف اعطاء أوامر بالتوقف أو التحرك، بل أن النحلة الروبوتية نفذت بعض أساليب التخاطب المعقدة بين النحل، مثل الرقصة الدائرية التي يقوم بها النحل عادة لإرشاد باقي أفراد الخلية إلى أماكن الرحيق.

    وترى بيكر أن هذه المنهج العلمي الجديد يثير أفكارا جديرة بالاهتمام، مثل فرص فهم الحياة الطبيعيةبشكل أفضل بفضل هذه التقنيات، وكذلك مدى إمكانية استخدام مثل هذه المنظومات لحماية النحل مثلا من المخاطر، أو إرشاده إلى أماكن الرحيق الآمنة وإبعادة عن الأماكن الملوثة بالمبيدات الحشرية، كما يطرح تساؤلات فلسفية وأخلاقية مهمة مثل ما إذا كانت اللغة أو التخاطب هي خاصية يتفرد بها البشر دون غيرهم من المخلوقات أم لا؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق جديد يراقب مكان تواجد أطفالك في الوقت الفعلي!

    سيتم الترحيب بميزة Find My Kids (اعثر على أطفالي) الجديدة على ساعة آبل، من قبل العديد من الأمهات والآباء القلقين.

    وأضاف عملاق التكنولوجيا هذا التطبيق حتى يتمكن الآباء من تتبع ذريتهم في الوقت الفعلي.

    وسيحفظ أيضا بيانات الموقع التاريخية الخاصة بهم لمدة تصل إلى شهر – ما يمكّن الأشخاص المتوسوسين من التحقق بالضبط مما كان طفلهم ينوي القيام به.

    وتعمل ميزة الأمان أيضا في الاتجاه الآخر، حيث يتمكن الأطفال من تنبيه والديهم إذا شعروا أنهم في خطر.

    وبالضغط على زر SOS في ساعة آبل، يمكنهم إرسال تنبيه إلى هاتف والديهم مع تحديد موقعهم.

    وتم إنشاء التطبيق نفسه بواسطة مطور تابع لجهة خارجية وهو الأول من نوعه الذي تمت الموافقة عليه للاستخدام خارج النظام البيئي لشركة آبل.

    وهذا يعني أنه طالما أن الطفل لديه ساعة آبل، يمكن للوالد استخدام أي علامة تجارية من الهواتف الذكية لتتبع موقعهم.

    ويحتوي التطبيق على عداد خطوات محبب يشجع الأطفال على المشي أكثر على مدار اليوم.

    وقال الرئيس التنفيذي فاديخ جينياتولين: “تتمثل مهمة شركتنا في التأكد من أن الآباء يربون أطفالا سعداء في بيئة آمنة. نحاول جعل تطبيقنا متاحا لكل من الآباء والأطفال، لذا فإن إصدار ساعة آبل الجديد سيفيد بشكل كبير كلا الجانبين من مستخدمينا. نحن نضمن باستمرار أفضل أداء لمنتجنا، لذا فإن أي تكامل مع أحدث الأدوات هو مجرد مسألة وقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولياء التلاميذ يدعون وزارة بنموسى للإسراع في حلّ الخلافات مع “الأساتذة المتعاقدين”

    دعت الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب وزارة التربية والتعليم إلى ضرورة الإسراع في حل الخلافات التي تخل باستقرار المدرسة العمومية وتربك مسيرة إصلاح المنظومة التربوية، وذلك على خلفية مواصلة فئات عريضة من الشغيلة التعليمية في رفض مسك نقاط التلاميذ.

    وعبّرت الكونفدرالية في بلاغ توصل موقع “الأول” بنسخة منه، عن “استيائها من مظاهر التوتر الذي طال أمده بين الوزارة الوصية وجزء من الأطر الإدارية والتربوية والذي لا محالة له انعكاسات سيئة على السير العادي للمؤسسات التربوية وعلى التحصيل الدراسي للمتعلمين والمتعلمات”.

    ودعت الكونفدرالية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ “الأساتذة إلى انتهاج أساليب نضالية بديلة لا تسبب هدر الزمن المدرسي للمتعلمين ولا تحرم أولياء هم من الوقوف على نتائجهم الدورية”.

    كما وجهت جمعيات الأمهات والآباء والأولياء دعوت إلى مزيد من التعاون مع الأطر الإدارية والتربوية واتخاذ المبادرات الهادفة إلى تحسين الأجواء المادية والمعنوية داخل المؤسسات التعليمية.

    ويأتي هذا في وقت يواصل فيه الأساتذة أطر الأكاديميات تصعيدهم ضد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مؤكدين أن احتجاجاتهم لن تتوقف إلا بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية وإسقاط المتابعات القضائية عن زملائهم المحكوم عليهم بالحبس الموقوف التنفيذ والغرامة المالية على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتب لا تنتهي

    كتب كثيرة أعود إليها بين حين وحين، أتقصد زيارتها كمن يزور صديقا قديما اشتاق إليه بعد طول غياب، أو كمن يقصد مرجعا يريد الاستزادة منه أو استشارته في أمر ما. هناك أمهات الكتب بالطبع، وإنما أيضا كتب أمهات تحضنك في مرحلة ما، تهدهد أحزانك وتطبطب على جراحك وتقنعك بأنك تستحق الحياة، أو ببساطة بأن الحياة تستحق أن تُعاش.

    تلك أعمال تعودها عندما ينتابك حنين، وتشعر أن روحك انكشفت وباتت في عراء مطلق. العراء هو عُري المكان، والأرواح لا تستكين إلى أمكنة عارية إلا بعد الممات.

    تخبرك الأمهات الورقيات بأن السنوات التي غدرتك حين قست عليك وخيبتك وأطفأت جمرة عينيك، راحلة لا محالة، أنك لست في الوحشة والوحدة، إذ لك إخوة وأخوات ولدوا خصيصا كي يرافقوك، ويهونوا عليك، ويخبروك، فتفتح صفحاتها لتدفن رأسك بين طياتها، تستنشق رائحة أوراقها، وتلقي بحملك الثقيل فوقها، مستعيدا بأسى بريق العينين اللتين كانتا ذات يوم متوقدتين.

    النهر لا يُعبر مرتين، ونحن لا ندخل في مياهه مرتين، قال هرقليطس. في القراءة أيضا، نحن لا نقرأ الكتاب نفسه مرتين، لأنه، كما أشار إليه الفيلسوف اليوناني، مياه النهر لا تبقى هي ذاتها، ونحن أيضا مع مرور الزمن نتبدل. من غير المنطقي مقارنة كتاب بنهر، لأن النهر جار فيما الكتاب ثابت؟ لا. ثمة كتب مستنقعات، هذا صحيح، كلماتها تأسن بمرور الوقت، تتعفن، تطفو عليها طبقة من الكلام المتحلل، كريه الرائحة، لا يُغني ولا يسمن.

    أما الكتب المهمة فتبقى جارية أبدا، جارفة، معانيها لا تكل ولا تهدأ ولا تنام. تنبض وتكبر وتتوالد في السر، تتشابك، تتمدد وتنحسر، كالمد والجزر. في داخل تلك الكتب محيطات، مخلوقات، عوالم، روائح، نبات، ملائكة، شياطين، شموس، أكوان.

    نعاود قراءة بعض الأعمال لأنها كالصروح العملاقة، لا يمكن الإحاطة بها دفعة واحدة، لذا ترانا نطل عليها مرارا وتكرارا، لشعورنا ربما أننا لم نفها حقها، لم نفهمها كما يجب، وأن أمورا فيها ما زالت حتما تحتجب عنا، إذ كيف لك أن تدرك مثلا كل أبعاد شكسبير وتعدد طبقاته وزواياه من قراءة وحيدة، أو من لقاء به وأنت في عشرينياتك؟ كيف تستوعب تعقيدات دوستويفسكي، أو سعة تولستوي، أو حداثة موزيل، أو جماليات ذلك المؤلف وعمقه من لقاء أوحد؟ أجل، هذه مؤلفات تحتاج أن تدور من حولها، أن تستكشف خباياها، تفاصيلها، جُملها، تعبيراتها… إلخ، إذ هناك حتما ما خفي عليك، ما سهوت عنه، ما فاتك، ومن حق ما فاتك عليك أن ترجع إليه لتعاود استكشافه من جديد.

    من الممكن إعطاء أمثلة كثيرة عن كتب أمهات لا ننتهي من قراءتها، لأننا، كلما عدنا إليها اكتشفنا فيها الجديد. هل يُقرأ المسرح الإغريقي مرة واحدة على سبيل المثال؟ دونكيشوت؟ ألف ليلة وليلة؟ مسرحيات شكسبير بمقدرتها الاستثنائية على جعل الشر والقبح حتى مغريين؟ غوستاف فلوبير؟ توماس مان؟ روبيرت موزيل؟ هيرمان هسه؟ فيرجينيا وولف؟ الأدب الروسي؟ الجرماني؟ من دون نسيان مؤلفات كثيرة أخرى لا مكان لذكرها هنا في هذه العجالة.

    نجوى بركات
     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب دام لـ4 سنوات.. رجوى الساهل تعود بمسلسل رمضاني جديد -فيديو

    أعلنت الفنانة رجوى الساهلي نهاية تصوير المسلسل الرمضاني “هل يا ترى يعود”، وذلك عبر أحدث منشور لها بحسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وتقاسمت الساهلي مع متابعيها مقطعا مصورا وثق لحظة وداع طاقم العمل وإعلان انتهاء تصوير المسلسل، أرفقته بتعليق جاء فيه “نهاية تصوير مسلسل هل يا ترى يعود لمخرجه المبدع الأستاذ محمد نصرات وشركة الإنتاج وردة برود والقناة الثانية شكرا لكم فنانين وكل جنود الخفاء كانت تجربة أكثر من رائعة شكرا لكم ما قدمتوه لنا من حب والاحترام وعمل وضحك ونشاط كنتم مثل العائلة”.

    وأضافت ” كان لي شرف أن أكون وحدة من صناع هذا العمل بعد غياب لمدة أربع سنوات لقاؤنا في رمضان المقبل، دمتم على ألف خير”.

    من جهة أخرى، صدمت الفنانة رجوى الساهلي، قبل أيام،  برفض القنصلية الفرنسية منحها تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية، حسب ما أعلنت عنه يوم أمس عبر خاصية الستوري على منصة تبادل الصور والفيديوهات “أنستغرام”.

    وثار جنون الساهلي بسبب الرفض لكونها كانت تعتزم السفر من أجل علاج نجلها أريان، غير أنها فوجئت بضرورة حصولها على ترخيص من قبل والد الطفل القاصر، حسب  أسباب الرفض التي تحصلت عليها من قبل القنصلية الفرنسية.

    ولم تستطع الساهلي تقبل أو تفهم الأمر لكونها هي الأم الحاضنة لطفلها والتي تمتلك شهادة ولادته وقامت باستخراج جواز سفره على اعتبار أن والده قد تنازل لها عليه، على حد قولها.

    من جهة اخرى، أثار موضوع الساهلي من جديد مشكل الأمهات الحاضنات والمشاكل التي تجابههن لاسيما عند الرغبة في السفر.

    يشار إلى أن رجوى الساهلي  قد تطرقت سابقا إلى الدوامة التي تعيشها بسبب صعوبة تشخيص مرض نجلها، الذي رجحه أحد الأطباء المعالجين بالإصابة بمرض الصرع الوراثي، مبرزة عدم اقتناعها بالأجوبة التي قدم لها حول بعض استفساراتها، ومشيرة إلى رفضها التام إعطاء صغيرها الأدوية التي وصف له.

    وكانت  رجوى قد أعلنت أنها بصدد التفكير في الحصول على “الفيزا” من أجل السفر بنجلها نحو الخارج، بغية تشخيص مرضه ومعرفة عما إذا كان فعلا  مصابا بمرض الصرع الوراثي.

    من جهة أخرى، رفضت الساهلي ربط مرض نجلها والإصابة بالعين، مهاجمة أصحاب بعض التعليقات التي تطالبها بإخفاء نجليها عن الأنظار، وكشفت بتأثر شديد وفاة والدتها بسبب خطأ في التشخيص، إذ كانت تعاني من سرطان الحنجرة في حين كانت تتلقى علاجا خاصا بالأعصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تعيد النظر بدور “هرمون الحب” في سلوكيات حياتية أساسية

    يعرف الأوكسيتوسين بـ”هرمون الحب” لدوره الأساسي في العلاقات العاطفية بين الثنائيات وفي الرعاية التي توفرها الأمهات لأبنائهن ، إلا أن دراسة حديثة أجريت على فئران البراري أعادت النظر في دوره هذا.

    وأثبتت الدراسة أن رغم إزالة المستقبلات المرتبطة بهذا الهرمون، بقيت فئران البراري قادرة على إنشاء علاقات قوية كثنائيات، فضلا عن استمرار إناثها بالحمل وتوفير رعاية لصغارها.

    وفئران البراري هي من أنواع الثدييات النادرة التي تستمر العلاقة بين ثنائياتها مدى الحياة، ما يجعلها مناسبة جدا لدراسات تتناول مواضيع مماثلة.

    وفي دراسات سابقة، أصبحت الفئران عقب إعطائها دواء أوقف إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وحيدة، فيما عجزت الإناث منها عن إنتاج الحليب لصغارها.

    وعمل الطبيب النفسي ديفاناند مانولي وعالم الأحياء العصبية نيراو شاه بطريقة مختلفة في هذه الدراسة، إذ أنتجا فئران براري معدلة وراثيا بطريقة تحرمها من وجود مستقبلات الأوكسيتوسين في جسمها.

    وأتت النتيجة مفاجأة لهما، فالفئران الم عد لة وراثيا لم تواجه أي مشكلة في التزاوج مع فئران أخرى من النوع نفسه لم تخضع لأي تعديل، فيما لم تجد إناث الفئران المعدلة صعوبة في رعاية صغارها.

    واعتبرت نتيجة الاختبار مؤشرا على أن الأوكسيتوسين ليس المحرك الأساسي أو الوحيد للأحاسيس المرتبطة بتشكيل ثنائيات أو الرعاية التي توفرها الأمهات للأبناء.

    وقال ديفاناند مانولي، وهو أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، في حديث إلى وكالة فرانس برس إن “الجينات أثبتت عدم وجود +نقطة تعطيل واحدة+ للسلوكيات التي تعد ضرورية جدا لاستمرار الأنواع”.

    وأثبت البحث من جهة ثانية، أن حرمان أحد طرفي الثنائي من مستقبلات الأوكسيتوسين سجل آثارا سلبية، بحسب الدراسة التي ن شرت الجمعة في مجلة “نورون” العلمية.

    ولم تظهر فئران ذكور معدلة وراثية تم تزويجها إلى إناث غير معدلة، العنف الذي كان يسجل في العادة عند مواجهتها إناث أخرى.

    وبينما كانت الإناث الم عد لة وراثيا قادرة على إنجاب صغار والاعتناء بهن ، أنجب بعضها عددا أقل من الصغار، فيما بقي عدد أقل من هؤلاء على قيد الحياة، مقارنة بعدد صغار إناث الفئران غير الم عد لة.

    إلى ذلك، أتى وزن الفئران الصغيرة التي أنجبتها الإناث الم عد لة أقل من صغار الفئران غير المعدلة، ما يشير إلى أن الأمهات التي خضعت لتعديل وراثي، لم يكن حملها صحيا بما يكفي.

    وأشار الباحثون إلى أن التجربة شملت فقط ثنائيات أحد أطرافها خضع لتعديل فيما الآخر من نوع “بري”، موضحين أن الثنائيات المكو نة من فئران معدلة حصرا يمكن أن توفر نتائج مختلفة.

    وفي كل الأحوال، أظهرت الدراسة أن لهرمون الأوكسيتوسين دورا متباينا في مختلف السلوكيات.

    وربما قد تكون الحيوانات التي كبرت من دون مستقبلات الأوكسيتوسين طو رت “طرقا تعويضية أخرى” ساعدتها على التزاوج وساعدت صغارها على النمو، بحسب شاه، الأستاذ في جامعة ستانفورد.

    وأشارت الدراسة إلى أن الأوكسيتوسين ليس سوى أحد العوامل الوراثية التي تتحكم في السلوك الاجتماعي.

    وقال مانولي “أعتقد أن دراستنا أظهرت وجود طرق عدة تنظم هذه السلوكيات المعقدة جدا “.

    واستخدم الأوكسيتوسين في بعض الحالات لمعالجة اضطرابات التعل ق وحالات عصبية ونفسية أخرى، إلا أن المعلومات العلمية في شأن فعاليته لا تزال محدودة.

    وأعرب شاه ومانولي عن أملهما في التوصل إلى معلومات إضافية عن هرمونات ومستقبلات أخرى تلعب دورا في التزاوج ورعاية الأم بأبنائها.

    وأكد مانولي أن “هذه الطرق الأخرى قد تستخدم كأهداف علاجية جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أشهر من انتظار السفر لعلاج ابنها.. فرنسا ترفض طلب “الفيزا” لرجوى الساهلي-فيديو

    صدمت الفنانة رجوى الساهلي برفض القنصلية الفرنسية منحها تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية، حسب ما أعلنت عنه يوم أمس عبر خاصية الستوري على منصة تبادل الصور والفيديوهات “أنستغرام”.

    وثار جنون الساهلي بسبب الرفض لكونها كانت تعتزم السفر من أجل علاج نجلها أريان، غير أنها فوجئت بضرورة حصولها على ترخيص من قبل والد الطفل القاصر، حسب  أسباب الرفض التي تحصلت عليها من قبل القنصلية الفرنسية.

    ولم تستطع الساهلي تقبل أو تفهم الأمر لكونها هي الأم الحاضنة لطفلها والتي تمتلك شهادة ولادته وقامت باستخراج جواز سفره على اعتبار أن والده قد تنازل لها عليه، على حد قولها.

    من جهة اخرى، أثار موضوع الساهلي من جديد مشكل الأمهات الحاضنات والمشاكل التي تجابههن لاسيما عند الرغبة في السفر.

    يشار أن رجوى الساهلي  قد تطرقت سابقا إلى الدوامة التي تعيشها بسبب صعوبة تشخيص مرض نجلها، الذي رجحه أحد الأطباء المعالجين بالإصابة بمرض الصرع الوراثي، مبرزة عدم اقتناعها بالأجوبة التي قدم لها حول بعض استفساراتها، ومشيرة إلى رفضها التام إعطاء صغيرها الأدوية التي وصف له.

    وكانت  رجوى قد أعلنت أنها بصدد التفكير في الحصول على “الفيزا” من أجل السفر بنجلها نحو الخارج، بغية تشخيص مرضه ومعرفة عما إذا كان فعلا  مصابا بمرض الصرع الوراثي.

    من جهة أخرى، رفضت الساهلي ربط مرض نجلها والإصابة بالعين، مهاجمة أصحاب بعض التعليقات التي تطالبها بإخفاء نجليها عن الأنظار، وكشفت بتأثر شديد وفاة والدتها بسبب خطأ في التشخيص، إذ كانت تعاني من سرطان الحنجرة في حين كانت تتلقى علاجا خاصا بالأعصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلهام شاهين تؤدي مناسك العمرة نيابة عن والدتها الراحلة -صور

    حرصت الفنانة المصرية إلهام شاهين، على أداء مناسك العمرة نيابة عن والدتها الراحلة، وذلك على إثر تواجدها بالمملكة العربية السعودية من أجل حضور حفل توزيع جوائز “Joy Awards”، التي أقيمت يوم السبت المنصرم.

    وأطلت إلهام، اليوم الثلاثاء، على متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام،  بلباس أبيض من داخل الحرم المكي، وفي صورة ثانية رفقة شقيقها، الذي رافقها خلال تأديتها للعمرة، وأرفقت هذه الصور بتعليق جاء فيه “عمرة لأمي الغالية الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة.. بصحبة أخي أمير.. ربنا يخلي كل الأمهات ويعطيهم الصحة.. الأم أغلى ما في الوجود”.

    على الصعيد الفني، كشفت الفنانة إلهام شاهين في تصريح خصت به موقع “المصري اليوم” غيابها عن السباق الرمضاني المقبل، كما كشفت أيضا تحضيرها لفيلم جديد بعنوان “بنات صابرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. الإصابة بكورونا أثناء الحمل يزيد خطر وفاة الأم

    تزيد الإصابة بـ”كوفيد-19″ في أي وقت أثناء الحمل من خطر وفاة الأم، وترتبط بمرض خطير في كل من الأمهات والأطفال الحديثي الولادة، وفقا لدراسة حديثة.

    وبحسب تحليل البيانات المجمعة للأدلة الدولية، المنشور في مجلة BMJ Global Health، فإن النتائج تعزز الحاجة إلى بذل جهود عالمية لتقليل مخاطر العدوى أثناء الحمل من خلال حملات التطعيم المستهدفة وغيرها من التدابير الوقائية، كما يقول الباحثون.

    وهناك مجموعة واسعة ومتنامية من الأبحاث حول عدوى “كوفيد-19” أثناء الحمل. لكن الاختلافات الواسعة في تصميم الدراسات وطرقها ومجموعات المقارنة، تجعل من الصعب الوصول إلى أي استنتاجات مؤكدة، إضافة إلى القليل من الدراسات التي أجريت في البلدان المنخفضة الدخل، وفقا للباحثين.

    وشكل الباحثون تعاونا دوليا في أبريل 2020 للحصول على بيانات مستقبلية عالية الجودة من الدراسات ذات الصلة التي يتم إجراؤها في العديد من البلدان، وتطبيق نهج تحليلي موحد لتجنب المشكلات المرتبطة بالبحوث السابقة.

    وتُقيِّم الدراسة الحالية مخاطر اعتلال الصحة والوفاة بين النساء الحوامل المصابات أو غير المصابات بعدوى “كوفيد-19” المؤكدة أو المحتملة.

    ويعتمد التحليل على مشاركات في 12 دراسة شملت 13136 امرأة حامل في غانا والصين وهونغ كونغ وإيطاليا وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا وإسبانيا والسويد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتركيا وأوغندا والولايات المتحدة.

    ويُظهر التحليل أن النساء الحوامل المصابات بفيروس SARS-CoV-2، المسؤول عن عدوى “كوفيد-19″، كن أكثر عرضة للوفاة بنحو 8 أضعاف مقارنة بقريناتهن غير المصابات.

    وكان احتمال حاجتهن للعناية المركزة أكبر بأربعة أضعاف (15 مرة تتطلب تهوية ميكانيكية)، وما يزيد عن 5 مرات أكثر عرضة للحاجة إلى أي نوع من الرعاية الحرجة.

    كما أنهن كن أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي بأكثر من 23 مرة، وأكثر من 5 أضعاف احتمال إصابتهم بجلطات دموية خطيرة.

    ووجدت النتائج أن الأطفال المولودين لنساء مصابات بعدوى “كوفيد-19” كانوا أكثر عرضة لدخول وحدة رعاية الأطفال الحديثي الولادة بمقدار الضعف تقريبا (ما يقارب 3 أضعاف احتمال الولادة المبكرة بشكل معتدل قبل 34 أسبوعا)، و19% أكثر عرضة لنقص الوزن عند الولادة من الأطفال المولودين لنساء غير مصابات.

    ولكن على عكس نتائج المراجعات السابقة، لم تكن عدوى “كوفيد-19” مرتبطة بزيادة خطر ولادة جنين ميت أو بعد 28 أسبوعا من الحمل، ولم تكن مرتبطة بالنمو المقيد.

    ويشير الباحثون إلى بعض القيود في دراستهم، بينها أنهم لم يأخذوا في الاعتبار التأثير التفاضلي لمتغيرات SARS-CoV-2 التي ظهرت منذ بدء الوباء.

    ورغم هذه التحذيرات، يقول الباحثون: “تؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى بذل جهود عالمية للوقاية من كوفيد-19 أثناء الحمل من خلال إعطاء اللقاحات والتدخلات غير الدوائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره