الوسم: الأموال

  • خبير اقتصادي: خروج المغرب من اللائحة الرمادية يعزز مكانته كوجهة استثمارية رئيسية

    أفاد الخبير- المحاسب ومؤسس مكتب “أوروديفي-أوديت” (EURODEFI-AUDIT)، عبد العزيز عرجي، بأن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي، يعزز مكانته كوجهة استثمارية رئيسية في المنطقة.

     وأبرز عرجي، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية “من شأنه أن يعزز ثقة المستثمرين الأجانب في المنظومة المالية المغربية، مما يبرهن على التزام البلاد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مسلطا الضوء على العدد المتنامي للمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون إلى الولوج إلى الأسواق الإفريقية.

    وذك ر السيد عرجي، وهو أيضا مدقق ومراجع للحسابات، بأن المغرب يتمتع أصلا بمناخ أعمال موات واقتصاد متنوع، من خلال قطاعات رئيسية مثل الفلاحة والصناعة والسياحة والخدمات المالية، مؤكدا أن خروج المغرب من هذه اللائحة يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل تعزيز جاذبية الاستثمارات الأجنبية.

     وسجل أيضا أن هذا القرار وحده لا يضمن رفع حجم تدفقات الاستثمار بشكل ملحوظ، مبرزا في هذا الصدد ضرورة التركيز على عوامل أخرى على غرار الاستقرار السياسي، وجودة اليد العاملة، والبنية التحتية، وإدماج القطاع غير المهيكل، والتقنين، لكونها “اعتبارات رئيسية بالنسبة للمستثمرين”.

    كما سلط عرجي الضوء على الإصلاحات العديدة التي أنخرطت فيها المملكة بهدف تحديث الإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما في ذلك إصدار القانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال الذي يحدد، على الخصوص، إجراءات تحديد هوية العملاء، والتزامات اليقظة والمراقبة الداخلية استنادا إلى مقاربة قائمة على قياس المخاطر، وإجراءات اليقظة المعززة، وإبلاغ الهيئة الوطنية للمعلومات المالية بالعمليات المشبوهة، وتجميد الأصول، وكذا الإخطار بالمعلومات ذات الصلة التي تطلبها السلطات المختصة خلال الآجال المحددة.

    ولفت إلى وجود العديد من الإجراءات التي يمكن للمغرب اتخاذها من أجل تعزيز الإنجازات المحققة في ما يتعلق بتحسين قدرة المنظومة المالية الوطنية على مكافحة الجرائم المالية، ولاسيما تقوية التنسيق بين الهيئات التنظيمية وتشديد العقوبات ذات الصلة بجرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلا عن تدعيم التعاون مع الهيئات الدولية.

    وأضاف أن المغرب بإمكانه أيضا تعزيز الشفافية والمساءلة عبر إعداد تقارير مالية بشكل منتظم ودوري، وكذا تقوية قدرات السلطات المختصة المكلفة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من خلال تكوين العاملين وتحسين البنيات التحتية وزيادة الموارد المالية التي يتم رصدها.

    وسلط عرجي الضوء في هذا السياق، على الدور الرئيسي الذي تلعبه الأحكام التنظيمية في تحقيق الملاءمة مع المعايير الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال، موضحا أن المغرب قام، إلى جانب إصدار قوانين لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بإحداث وحدة معالجة المعلومات المالية، المكلفة بجمع وتحليل ونقل المعلومات المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوكس سبورت : فضيحة فساد داخل الإتحاد الأوكراني تعزز فرص المغرب لتنظيم مونديال 2030

    زنقة 20 | متابعة

    قالت قناة فوكس سبورت على موقعها الإلكتروني، أن أندري بافيلكو ، رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم ، يخضع حاليا للتحقيق بتهمة الاحتيال وغسيل الأموال.

    و ذكرت فوكس سبورت ، أن المسؤول الأوكراني موقوف حاليًا ومعتقل منذ 29 نوفمبر بتهمة اختلاس الأموال المخصصة لبناء ملاعب كرة قدم.

    و ينفي النجم الأوكراني السابق التهم الموجهة إليه، ويواجه عقوبة سجنية تصل إلى 12 عاما.

    و ذكرت فوكس سبورت ، أن الاتحادين الإسباني و البرتغالي يدرسان حاليا إقصاء أوكرانيا من ملف تنظيم كأس العالم 2030 ، وتفضيل المغرب ، على الرغم من أن الفيفا لا تقبل ملفات من دول تنتمي إلى اتحادات مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب شهر رمضان…نشطاء يطلقون دعوات الى مقاطعة التمور الجزائرية

    الدار- خاص

    مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم، تجددت الدعوات الى مقاطعة التمور الجزائرية بسبب جودتها السيئة، وعدم صلاحيتها للاستهلاك.
    و طالب نشطاء من المغرب على مواقع التواصل بالإقبال على المنتوجات المحلية وعدم شراء التمور الجزائرية مدعين أنها تحتوي على سموم ومغشوشة و”معالجة لمواد مسرطنة”، كما دعا بعض المهنيين أصحاب تعاونية ووحدة تثمين التمور بجماعة تمزموط، التابعة لإقليم زاكورة، الى الانتباه الى ما وصفوه بـ”خطر إغراق السوق المغربية بالتمور الجزائرية والتونسية المستوردة”.
    واجتاحت تدوينات موقع “فايسبوك”، كما انتشرت تغريدات بالفيديو على “تويتر” تدعو المستهلكين المغاربة إلى مقاطعة “التمور الجزائرية”، مؤكدين بأن الأموال التي تُدرّها تنتهي في خزينة النظام العسكري الداعم لأنشطة “جبهة البوليساريو” الانفصالية ذات الامتدادات الإرهابية المزعزعة لاستقرار المنطقة.
    ما يدعم دعوات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الى مقاطعة التمور الجزائرية، هو التحذيرات التي سبق وأن أصدرها خبراء فرنسيين وألمان في شهر ماي 2017، من تغير لون التمور القادمة من الجزائر، إلى الأسود على عكس التمور الأخرى القادمة من دول المتوسط، مثل ليبيا وتونس، حيث أكد أعضاء في إحدى الغرف التجارية في الجزائر أن السبب قد يرجع إلى عملية تجميد التمور في غرف التبريد قبل تصديرها إلى أوروبا، وهو ما لا يتماشى مع طريقة حفظ التمور.
    واهتزت صورة التمور الجزائرية سنة 2022، بعد أن قررت عددا من الدول الأوربية حظر استيرادها بعد أن كشفت تحاليل مخبرية وجود “مواد مسرطنة” ضمن تركيبتها.
    الاعتراف بالجودة السيئة وعدم صلاحية التمور الجزائرية للاستهلاك، جاء على لسان رئيس غرفة التجارة والصناعة الزيبا بولاية بسكرة الجزائرية، عبد المجيد خبزي، الذي فضح سلطات بلاده، ووزارة التجارة، داعيا إياه إلى إجراء عمليات رقابة تشمل غرف التبريد وإخضاعها للشروط الدولية في معايير صناعة غرف التبريد الحديثة التكنولوجية للحفاظ على سمعة التمور المحلية في الخارج.
    أما من الجانب المغربي، فقد أصدرت السلطات المغربية في عام 2017، قرارا يقضي بإخضاع كل أنواع التمور القادمة من دول عربية، في مقدمتها الجزائر، لمراقبة صارمة وتحاليل طبية لضمان سلامة المواطنين قبل الاستهلاك.
    في سنة 2022، بلغ حجم التمور، ومنها الجزائرية، التي منعت السلطات المغربية دخولها إلى المغرب، أزيد من 400 طن، نظرا لعدم استجابتها لمعايير السلامة الصحية المعمول بها في المغرب.
    وتخضع التمور على غرار باقي المنتجات الغذائية، للمراقبة المنتظمة عند الاستيراد عبر ثلاث مراحل، تتمثل المرحلة الأولى في التحقق من محتوى الملفات والمستندات المرافقة للتمور، تليها مرحلة مراقبة الهوية والمراقبة المادية بهدف التأكد من مطابقة التمور المستوردة للشواهد والوثائق المرفقة بها وأنها تفي بالمتطلبات التي تحددها النصوص الجاري بها العمل. وفي المرحلة الأخيرة من عملية المراقبة، يتم أخذ عينات من التمور على مستوى مستودعات التخزين ونقط البيع، وإجراء التحاليل المخبرية عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يحكم على زوج بتعويض زوجته طيلة 25 عاما من العمل المنزلي

    قضت محكمة إسبانية على رجل بغرامة مالية بـ200 ألف يورو لزوجته السابقة مقابل 25 عاما من العمل المنزلي بدون أجر، بالاستناد إلى قيمة الحد الأدنى للأجور طوال فترة زواجهما، كما الزوج السابق بأن يدفع لها بدل رعاية أطفال شهريا لابنتيهما، إحداهما قاصرة والأخرى فوق سن 18 عاما.

    وتضمنت الوثيقة القضائية أن الزوجة كرست نفسها منذ الزواج “للأعمال المنزلية بشكل أساسي، ما يعني رعاية المنزل والأسرة وكل ما يتعلق بذللك، تعويضا للزوجة حول ما كانت ستكسبه سنويا خلال الفترة الممتدة بين يونيو 1995 ودجنبر 2020.

    وكان للزوجين ابنتان، وزواجهما كان محكوما بنظام فصل الملكية الذي ينص على أن كل ما يكسبه كل طرف هو ملكه وحده، ما ترك الزوجة في هذه الحالة من دون أي إمكانية للحصول على جزء من الأموال المكتسبة خلال سنوات الشراكة.

    قالت المرأة، في حديث حديث إذاعي، إن زوجها “لم يكن يريدها أن تعمل” خارج المنزل رغم أنه سمح لها بالعمل في صالات رياضية كان يملكها، حيث كانت تتولى “العلاقات العامة وتعمل كمدربة”.

    وأضافت لقد “كرستُ نفسي حصريا للأعمال المنزلية، ورعاية زوجي والمنزل”، حسب قولها. وقالت “لقد جعلني أقوم بالدور المحدد” في إنجاز الأعمال المنزلية، لدرجة أني “كنت في مكان لا أستطيع فيه القيام بشيء آخر”.

    وعبرت الزوجة السابقة عن سعادتها بالحكم الصادر في حق زوجها السابق، معتبرة أن الحكم جعلها “سعيدة للغاية” لأنها “تستحقه بجدارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخجل جدا

    كشف المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الأخير، عن أن 18 حزبا من أصل 34، أدلوا بحساباتهم داخل الأجل القانوني، فيما بلغت نسبة إيداع حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين 85 في المائة، بحوالي 4380 مترشحا من مجموع 5.146 ملزما.

    من المخجل جدا أن تتخلف الأحزاب السياسية وممثلوها عن إيداع كشوفات حساباتهم لدى المحاكم المالية، فهذا لوحده كاف لفقدان الثقة في العمل السياسي، فكيف يمكن للمواطن أن يثق في حزب أو مرشح حصل على أموال دافعي الضرائب، دون إثبات أوجه صرفها.

    لكن إذا كان بعض الطبقة السياسية لا تخجل من نفسها، فما على الترسانة القانونية إلا أن تتحرك بكل الصرامة اللازمة لمواجهة هذا العبث، وإذا لم تكن المقتضيات القانونية كافية لزجر مثل هذه الممارسات، فما على المشرع سوى اتخاذ ما يلزم لحماية المال العام من الاعتداء تحت ذريعة حصانة السياسي.

    إن أحد المخاطر التي تهدد منظومة الحكامة الجيدة ومبادئ الشفافية والمحاسبة ببلادنا، أن تتحول مؤسسة دستورية مثل المجلس الأعلى للحسابات إلى مشتكٍ من تصرفات السياسيين، وكأنه مجلس لا حول ولا قوة له، وهذا بالفعل ما نتجه إليه بثبات، إذا استمرت الأحزاب في ممارساتها المخالفة للقانون، ونتذكر رفض حزب العدالة والتنمية إعادة أموال الانتخابات غير المستحقة، قبل أن يضطر بضغط من وزارة الداخلية إلى إرجاع الأموال العمومية بالتقسيط.

    لا يمكن أن نعيد السيمفونية نفسها خلال كل تقرير سنوي للمجلس الأعلى للحسابات، أحزاب تتأخر عن تقديم كشوفات حساباتها، منتخبون لا يتفاعلون مع الحكامة المالية، منتخبون يتهربون من تقديم تصاريح بثرواتهم في المهلة القانونية.

    لقد سئم المغاربة من غياب المساءلة والمحاسبة في مواجهة الجميع، فلا يكفي أن يحيل المجلس بضعة ملفات من آلاف الملفات على القضاء لنقتنع بقيام المحاسبة والمساءلة، لقد تم السمو بالمجلس الأعلى إلى مؤسسة دستورية ومنحت له صلاحيات كبيرة، وآن الأوان أن يحين منظومته القانونية والمؤسساتية، ليكون في مستوى الطموحات المنتظرة منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنهاء التحقيق في صفقات للبرنامج الاستعجالي

    شكاية للجمعية المغربية لحماية المال العام أشارت إلى تسرب مكالمات هاتفية جرت بين مسؤولين بأكاديمية الرباط أشرف قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش على الانتهاء من التحقيق مع مسؤولين تابعين لوزارة التربية الوطنية ومقاولين، على خلفية اختلالات مفترضة شابت ميزانية البرنامج الاستعجالي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مديرة بنك بسلا لأسباب صادمة

    آش واقع 

    ذكرت مصادر إعلامية، أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية المتخصصة في جرائم الفساد المالي بولاية أمن الرباط أحالت مديرة بنك بمدينة سلا، تبلغ من العمر 43 سنة، على أنظار النيابة العامة المختصة بمحكمة جرائم الأموال لدى استئنافية العاصمة.

    وجاء هذا التحرك على خلفية قضية اختلاس مبالغ رجحت بعض المعطيات أنها بلغت حوالي 50 مليون سنتيم، بينما تفجرت القضية مباشرة بعد إخضاع الوكالة البنكية للافتحاص والتدقيق، حيث وقفت لجان التفتيش المركزية على اختلالات وثقوب مالية خطيرة في حسابات المصرف، قبل أن يتبين وجود تحويلات مالية إلى حسابات خاصة بشكل تدليسي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العفو الدولية تعرب عن قلق “بالغ” إزاء “حملة توقيف معارضين” بتونس

    أعربت منظمة العفو الدولية عن “قلقها البالغ بسبب حملة الاعتقالات التي تشهدها تونس والتي تستهدف معارضين ونشطاء سياسيين وحقوقيين. وأضافت المنظمة في بلاغ ، أن هذه الحملة “طالت معارضين للرئيس قيس سعيد”.

    وأعربت، كذلك، عن قلقها من استخدام الترسانة القانونية ل”إسكات الأصوات المنتقدة خاصة المرسوم عدد 54 لسنة 2022 الذي يمثل تهديد ا لحرية التعبير والحق في الخصوصية، وكذلك القانون الأساسي لسنة 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال وبعض مواد القانون الجنائي”.

    وطالبت “أمنيستي”السلطات التونسية، ب”وقف جميع الإجراءات القانونية ضد النشطاء والناشطات، لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية الأساسية، وخاصة الحق في التعبير عن الآراء بحرية وسلمية”.

    وأكدت على ضرورة أن “تتوقف السلطة عن استخدام المحاكم العسكرية لمحاكمة الأشخاص الذين ينتقدون السلطات بصفة علنية”، ودعت السلطة إلى “احترام حقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية للمواطنين، بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية”. وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة اعتقالات طالت سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء من المجتمع المدني ومسؤولين وإعلاميين ونقابيين، مما أثار موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العفو الدولية قلقة للغاية إزاء حملة اعتقالات في صفوف المعارضة بتونس

    أعربت منظمة العفو الدولية عن “قلقها البالغ بسبب حملة الاعتقالات التي تشهدها تونس والتي تستهدف معارضين ونشطاء سياسيين وحقوقيين. وأضافت المنظمة في بلاغ ، أن هذه الحملة “طالت معارضين للرئيس قيس سعيد”.

    وأعربت، كذلك، عن قلقها من استخدام الترسانة القانونية ل”إسكات الأصوات المنتقدة خاصة المرسوم عدد 54 لسنة 2022 الذي يمثل تهديد ا لحرية التعبير والحق في الخصوصية، وكذلك القانون الأساسي لسنة 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال وبعض مواد القانون الجنائي”.

    وطالبت “أمنيستي”السلطات التونسية، ب”وقف جميع الإجراءات القانونية ضد النشطاء والناشطات، لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية الأساسية، وخاصة الحق في التعبير عن الآراء بحرية وسلمية”.

    وأكدت على ضرورة أن “تتوقف السلطة عن استخدام المحاكم العسكرية لمحاكمة الأشخاص الذين ينتقدون السلطات بصفة علنية”، ودعت السلطة إلى “احترام حقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية للمواطنين، بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية”. وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة اعتقالات طالت سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء من المجتمع المدني ومسؤولين وإعلاميين ونقابيين، مما أثار موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول قضائي متابع في ملف “ارتشاء واستغلال النفوذ” بالبيضاء: “أنا نزيه وصعيب قاضي يدخل للحبس”

    فاطمة الزهراء غالم

    دافع نائب وكيل الملك المتابع في حالة اعتقال ( م.ج) في ملف “الارشاء والمساهمة في الإرتشاء واستغلال النفوذ”، الذي يتابع على إثره 24 متهما، من ضمنهم نائبين لوكيل الملك ومحامي وأمنيين، بتأكيده “على براءته مما نسب إليه، وكذا ما وجه إليه بناء على محاضر للمكالمات التي تمت مواجهته به”.

    وتشبت نائب وكيل الملك أمام رئيس الهيئة، القاضي علي الطرشي، خلال جلسة محاكمة مساء اليوم الثلاثاء، “بنزاهته، رافضا كل ما جاء ضده، حيث قال “إني أمارس مهنة القضاء لثلاثين سنة، وعمري اليوم 63 سنة، لا يمكنني أن أقع في غلط كهذا، (في رده على اتهامات توسطه في ملفات مقابل حصوله مبالغ مالية).

    وردا على قضية تلقيه أموالا للوساطة، قال المتهم: “لو كنت أتلقى مبالغ مالية، لكنت غنيا، ولو كنت أتلقى هذه الأموال ما كان أولادي اليوم ينقطعون عن الدراسة بسبب عدم دفع مستحقاتها، ولادي فالكلية وجوج فالمدرسة مبقاوش لقاو باش يخلصوا، الراتب الأخير ديال 34 ألف درهم خليتو ليهم باش يخلصوا بيه صرفوه وملقاوش دبا حتى مياكلوا”.

    وحول اتصال أحد المشتبه فيهم به، أجاب النائب ثلاث مرات: “لا أستجيب لطلباته نهائيا.. لا أستجيب لطلباته نهائيا.. لا أستجيب لطلباته نهائيا”، مضيفا في ذات السياق: “ميمكنش نتعامل مع القضايا بهذه الطريقة ولو كنت مجنونا”.

    نائب الوكيل وهو رجل ستيني، يرد على أسئلة الرئيس مستعينا بمحامي يكرر له أسئلة الرئيس بصوت عالي بالقرب من أذنيه، أكد أنه في الكثير من الأحيان يرد على مكالمات بكلمة “وخا”، بدون أن يسمع مضمونها، وذلك لمعاناته مع صعوبة في السمع قائلا: “أنا عندي إعاقة في السمع شي مرات كنقول وخا على مكالمات بلا منسمع مضمونها بشكل واضح”.

    واسترسل في كلامه بأن علاقته طيبة مع جميع زملائه في المنة، سواء الضابطة قضائية، أو أساتذة وقضاة أو محامين، مشددا على أنه ” إشتغل طيلة مسيرته المهنية مع 9 مسؤولين، من تزنيت إلى الدار البيضاء، ولم تسجل ضده أية شكاية، وجميع من يعرفه يشهد بكفاءته”.

    وبخصوص عرض محضر مكالمة مع المتهم الرئيسي (أ.ب) الملقب بـ”العمومي”، نفى نائب وكيل الملك المتابع في حالة اعتقال، أن تكون المكالمات صادرة عن رقم هاتفه، مصرحا بأنه يستعمل رقما آخر يبدأ بـ63 وليس الرقم الذي فرغت منه المكالمات والذي يبدأ بـ62″.

    وسجل في كلامه قائلا: “مكنبيعش ونشري ولا راني حمق على هاذ الحساب إيلا فضحت راسي في التيليفون”، وجاء في سياق كلامه أن “والده سبق وزاره بالمحكمة فأمسك به وتحدث مع الشرطة بالباب وقال لهم هذا والدي لا تسمحوا له مرة أخرى بالدخول”، وشدد على أنه قام بهذا الموقف “تفاديا للشبهات”.

    وأكد مرة أخرى أن أخاه من أبيه سبق وتورط في قضية ما “وحضرت والدته، أي زوجة أبيه، لدى الشرطة وظلت تردد عليهم أن أخوه وكيلا، لكنني صيفطتو للحبس ب3 شهور وخا خويا و23 سنة دبا ما تلاقيتوش”.

    وختم نائب وكيل الملك دفاعه عن نفسه بالقول “صعيب قاضي يدخل للحبس، أنا نزيه ومكنوكلش لولادي الحرام وأقسم على ذلك، والله عالم إذا كنت أكذب”، ولم ينكر أنه يعاني من أمراض مزمنة، وسبق أن أجرى أربع عمليات على عينيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره