Étiquette : الأنتربول

  • رئيس الأنتربول: انعقاد الجمعية العامة للإنتربول بمراكش اعتراف دولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الجمعة بمراكش، أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

    وأوضح اللواء الريسي، خلال ندوة صحافية، أن استضافة هذه الهيئة الإدارية العليا للإنتربول، ما بين 24 و27 نونبر الجاري، تعد أيضا اعترافا بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة.

    وقال « أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المملكة المغربية، بلد الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف روسي مطلوب من الأنتربول بشبهة الانتماء لتنظيم إرهابي

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، أمس السبت، من توقيف مواطن روسي يبلغ من العمر 34 سنة، لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة روسيا الاتحادية.

    وذكر مصدر أمني أنه جرى توقيف المعني بالأمر مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من موريتانيا، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول »، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من المكتب المركزي الوطني بموسكو، وذلك لتنفيذ عقوبة سجنية صادرة في حقه من طرف القضاء الروسي، للاشتباه في تورطه في الانضمام إلى أحد التنظيمات الإرهابية. وتم إخضاع المعني بالأمر لتدبير الوضع تحت الحراسة النظرية على ذمة مسطرة التسليم، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني « مكتب أنتربول الرباط »، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة روسيا بواقعة التوقيف.

    ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الإجرام العابر للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل كأس إفريقيا. سقوط مافيوزي جزائري-فرنسي في قبضة أمن مطار البيضاء

    على بعد أسابيع فقط من إنطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا (المغرب -2025)، سقط مافيوزي جزائري-فرنسي، مطلوب للإنتربول، في قضية أمن مطار محمد الخامس.

    في التفاصيل، أطاحت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، اليوم السبت، بمواطن فرنسي من أصول جزائرية، يبلغ من العمر 24 سنة، والذي يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.

    وسقط الملاحق دوليا في قبضة الأمن بعدما أظهرت عملية تنقيط المشتبه فيه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلوب من الأنتربول.. أجهزة الأمن المغربية تعتقل دنماركي من أصول فلسطينية

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، مساء يومه الثلاثاء 19 غشت، من توقيف مواطن دنماركي من أصول فلسطينية، يبلغ من العمر 26 سنة، لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الدنماركية في قضية تتعلق بالقتل العمد باستخدام السلاح.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة طنجة، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول »، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي  بموجب نشرة حمراء تنفيذا لأمر دولي بإلقاء القبض عمّمه المكتب المركزي الوطني بكوبنهاكن بالدنمارك.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن الأجنبي المعني بالأمر يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد باستعمال السلاح الناري، وهي الجريمة التي تم ارتكابها في غضون شهر يوليوز 2025 بمدينة « Tingberg »  بالدنمارك.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني « مكتب أنتربول الرباط »، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة الدنمارك بواقعة التوقيف.

    ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توقيف بريطانيين مطلوبين من « الأنتربول »

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس السبت، من توقيف مواطنين من جنسية بريطانية، يشكلان موضوع أوامر دولية بإلقاء القبض صادرة عن السلطات القضائية لبلادهما.

    وذكر مصدر أمني أنه تم توقيف المواطنين الأجنبيين خلال عملية أمنية بمنطقة « أنزا » بمدينة أكادير، وذلك بعدما كشفت عملية تنقيطهما بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول »، أن الأول يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية البريطانية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد، فيما يشكل الثاني موضوع مذكرة بحث دولية بناء على نشرة حمراء صادرة عن السلطات القضائية لبلاده للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بعدم الامتثال للحضور أمام المحكمة وخرق مقتضيات الإفراج المقيد بشروط.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالأجنبيين الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة مسطرة التسليم بالموازاة مع إشعار السلطات الأمنية البريطانية بهذا التوقيف، وذلك قصد إرسال ملف التسليم.

    ويأتي هذا التوقيف في سياق علاقات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلوب للإنتربول. “مافيوزي” تونسي في قبضة أمن مطار محمد الخامس

    وضعت شرطة مطار  محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء، حدا لمسلسل هروب “مافيوزي” تونسي من ملاحقة الإنتربول .

    الدار البيضاء- محمد نبيل 

     أوقفت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس، مواطن فرنسي من أصول تونسية يبلغ من العمر 45 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.

    وذكر مصدر أمني، أن عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “إنتربول“، أظهرت أنه مبحوث عنه على الصعيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب عميد الشرطة الإقليمي « ليلى الزوين » نائبة لرئيس الفريق الدولي لخبراء الإنتربول في مجال الجرائم السيبرانية

      *العلم الإلكترونية*   تم يومه الخميس 05 يونيو، بمقر منظمة الأنتربول بمدينة ليون في فرنسا، انتخاب المملكة المغربية ممثلة في شخص عميد الشرطة الإقليمي « ليلى الزوين » رئيس مصلحة مكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة بالمديرية العامة للأمن الوطني، لشغل منصب « نائبة رئيس الفريق الدولي لخبراء الإنتربول في مجال الجرائم السيبرانية »، التابع للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية « إنتربول ».   وقد جرى انتخاب ممثلة المديرية العامة للأمن الوطني لشغل هذا المنصب القيادي ضمن فريق الخبراء الدوليين في مجال الجرائم السيبرانية، خلال أشغال الاجتماع السنوي الأول لهذا الفريق، التي احتضنته الأمانة العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول » بمدينة ليون الفرنسية، يومي 04 و05 يونيو الجاري، وعرفت انتخاب هياكل هذا الفريق الدولي.
      وستشغل عميد الشرطة الإقليمي ليلى الزوين منصب نائبة رئيس الفريق الدولي لخبراء الإنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، مكلفة بمحور « التمكين » « autonomisation »، الذي يشمل وضع الآليات والمساطر وخطط العمل الكفيلة بتمكين ضحايا الجرائم السيبرانية من وسائل الحماية القانونية والتقنية، فضلا عن تمكين أجهزة الشرطة وإنفاذ القانون من القدرات في مجال البحث ومكافحة هذا الصنف من الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة.
      ويترجم هذا الانتخاب مدى انخراط المديرية العامة للأمن الوطني في تعزيز قنوات وآليات التعاون الأمني الدولي متعدد الأطراف في المجالات الأمنية والشرطية، كما يؤشر على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه البنيات الشرطية المكلفة بمكافحة الجرائم السيبرانية على المستويين الإقليمي والدولي.      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء في وجه العاصفة”.. الجالية المغربية بإيطاليا تنتفض ضد التشهير الرقمي وتطالب بالإنصاف

     *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    في مشهد استثنائي هزّ العاصمة الإيطالية روما، ارتفعت صرخة نساء الجالية المغربية في وجه موجة غير مسبوقة من العنف السيبراني، حيث وجدت عدد من المغربيات أنفسهن ضحايا لحملة تشهير شرسة يقودها شخص يُدعى “حديوي” عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا تيك توك. القضية، التي تحولت في أيام قليلة إلى رأي عام داخل أوساط الجالية، لم تكن مجرد نزوة رقمية عابرة، بل كُشِف من خلالها عن حجم الانتهاك النفسي والمجتمعي الذي قد يُمارَس من خلف شاشة هاتف، والذي يمتد أثره إلى تدمير أسر، وتشويه سمعة، وتحطيم ما تبقى من ثقة كثيرات بأنفسهن وبالمحيط الذي يعيشن فيه.

    في تسجيلات مصورة منشورة علنًا، تم استخدام صور نساء مغربيات دون إذنهن، وأرفقت بتعليقات تحمل تحقيرًا وشتائم تهدف إلى المس بكرامتهن، في تجاوز صارخ لأبسط حقوق الخصوصية والاعتبار الإنساني.


    ووفقًا لبيان صادر عن مجموعة من الجمعيات المدنية المغربية النشطة في إيطاليا، فإن هذا الهجوم الرقمي الممنهج خلف أضرارًا حقيقية؛ منها حالات انهيار نفسي، تمزق أسر، وتراجع خطير في الإحساس بالأمان داخل مجتمع المهجر. وقد أشار البيان إلى أن هذه الممارسات لا تُرتكب بمعزل عن خلفيات سياسية مغرضة، بل تقف خلفها جهات تكنّ عداءً واضحًا للمغرب، وعلى رأسها الجارة الشرقية التي لا تتوقف عن محاولات بثّ الفتنة داخل الجاليات المغربية بالخارج، خاصة تلك التي تلعب دورًا وازنًا في تمثيل المغرب بصورة مشرّفة في الدول الأوروبية.
      الجمعيات المغربية، التي وجهت نداء استغاثة للحكومتين المغربية والإيطالية، طالبت بتفعيل بنود اتفاقية التعاون القضائي والأمني بين الرباط وروما، والتي تتيح تبادل المعلومات والتحقيقات في الجرائم العابرة للحدود، ومن ضمنها الجرائم الإلكترونية. كما ناشدت السلطات المغربية تقديم طلب رسمي إلى الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) لملاحقة المتورطين، باعتبار أن ما حصل يدخل تحت طائلة “التحريض على الكراهية”، و”التشهير الممنهج”، و”انتهاك الحياة الخاصة”، وهي كلها جرائم يعاقب عليها القانون الإيطالي بموجب القانون رقم 71 لسنة 2017 المتعلق بالعنف الرقمي، والقانون الأوروبي العام لحماية المعطيات الشخصية GDPR.


     فرغم ما تبذله الدولة المغربية من جهود لتعزيز مكانة المرأة داخل البلاد وخارجها، إلا أن قضايا الجالية لا تزال تعاني من التهميش، خاصة حين يتعلق الأمر بانتهاكات غير تقليدية مثل التشهير الرقمي، أو “القتل السيبراني” كما أسماه البيان. وفي خضم هذه الأحداث، برزت أصوات نسائية قوية داخل الجالية المغربية تؤكد أن هذه المعركة ليست معركة قانونية فقط، بل معركة وجود، وكرامة، وحق في أن تكون المرأة المغربية محترمة وآمنة مهما كان مكان إقامتها أو مستواها الاجتماعي.
      لقد تحولت المنصات الرقمية إلى ساحات حرب نفسية تمارس فيها أشكال جديدة من العنف، لا تقل خطورة عن العنف الجسدي، بل قد تكون أشد ألمًا، لأنها لا تترك آثارًا على الجسد، ولكنها تُحدث شروخًا عميقة في الروح والذاكرة. هذه الصرخة الجماعية التي خرجت من روما اليوم هي دعوة للاستيقاظ، ليس فقط للحكومات والمؤسسات، بل لكل ضمير حرّ يدرك أن الكرامة الإنسانية لا تُجزَّأ، وأن حماية المرأة المغربية في المهجر مسؤولية وطنية قبل أن تكون مسألة قانونية أو دبلوماسية. فكرامة المغربيات هي من كرامة الوطن، وأي تساهل في الدفاع عنها، هو تساهل في الدفاع عن صورة المغرب نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأنتربول: المغرب أثبت قدرته على مواجهة التحديات الأمنية وترسيخ الأمن والاستقرار

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، أحمد ناصر الريسي، أمس الجمعة بالجديدة، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمؤسساتها الأمنية الكفؤة، أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
    وأوضح السيد الريسي، خلال حفل الافتتاح الرسمي للدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة إلى غاية 21 ماي الجاري، أن المنظومة الأمنية المغربية متطورة وتراعي في أدائها الكفاءة والاحترافية واحترام حقوق الإنسان.
    وأبرز في هذا الصدد أن جلالة الملك محمد السادس ما فتئ يولي الرعاية والاهتمام لتعزيز الجهود الأمنية داخل المملكة، وكذا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
    وتابع السيد الريسي، أن المملكة، التي تعد عضوا فاعلا في منظمة الإنتربول منذ قرابة 7 عقود، كان لها دور محوري في دعم العديد من المشاريع والمبادرات الأمنية العالمية، مشيرا إلى أن جهودها ساهمت في تعزيز آليات التعاون الأمني الدولي، لا سيما في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر والمخدرات، والتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة.
    وفي هذا السياق، قال إن اختيار والي الأمن، محمد الدخيسي كنائب لرئيس الإنتربول عن قارة إفريقيا، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في كفاءة رجال الأمن بالمملكة، كما يؤكد على المكانة المرموقة التي أضحت تتبوؤها الأجهزة الأمنية المغربية على الساحة العالمية.
    ونوه، في السياق ذاته، بالجهود التي يبذلها المغرب وباستعداداته الحثيثة من أجل استضافة الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول بمدينة. مراكش، مؤكدا أن هذا الحدث الكبير يعد تتويجا لمسيرة تطوير طويلة شهدها الأمن الوطني المغربي، قوامها التحديث والإصلاح والتأهيل المستمر.
    وانطلقت الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، أمس الجمعة، بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، تحت شعار “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”.
    وتجسد هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 21 ماي الجاري، الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين والالتزام الثابت والحازم بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير الأنتربول: المغرب أثبت قدرته على مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة وترسيخ دعائم الاستقرار

    سفيان رازق

    أكد أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الأنتربول)، أن المغرب أثبت قدرته على مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة وترسيخ دعائم الأمن الاستقرار.

    وأبرز الريسي، في كلمة له خلال الحفل الرسمي لانطلاق الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالجديدة، مساء الجمعة، أن “المملكة المغربية بقيادتها الرشيدة ومؤسساتها الأمنية الكفؤ أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار حيث يعد الأمن الوطني الركيزة الأساسية لأي مجتمع ينشد التنمية والازدهار”.

    وأشارت رئيس “الأنتربول”، أن هذا الأمر “جسدته المملكة من خلال منظومة أمنية متطورة تراعي في أدائها الكفاءة والاحترافية واحترام حقوق الإنسان”، مبرزا أن “هذا الاحتفال السنوي يجسد مناسبة للاعتزاز بما حققته أجهزة الأمن الوطني من إنجازات نوعية تكريمًا للجهود والتضحيات التي يبذلها رجال ونساء الأمن من أجل حماية الوطن وصون مكتسباته كما يعبر عن وفاء الشعب المغربي لهذه المؤسسة الوطنية العريقة ويعزز من روح الانتماء والوحدة الوطنية”.

    وذكر المتحدث ذاته أن “المملكة المغربية تعد عضوًا فاعلًا في منظمة الإنتربول منذ قرابة سبعة عقود وكان لها دور محوري في دعم العديد من المشاريع والمبادرات الأمنية العالمية وساهمت جهودها في تعزيز آليات التعاون الشرطي الدولي لا سيما في مجالات مكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر والمخدرات والتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة”.

    وفي هذا السياق، اعتبر الريسي أن “اختيار والي الأمن محمد الدخيسي كنائب لرئيس الإنتربول عن قارة إفريقيا يعكس الثقة الدولية المتزايدة بكفاءة رجال الأمن في المملكة ويؤكد المكانة المرموقة التي أصبحت تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية على الساحة العالمية”.

    وأضاف: “لمست شخصيًا منذ وصولي إلى المغرب حجم الجهود المبذولة والاستعدادات الحثيثة لاستضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول في مدينة مراكش وهذا الحدث الدولي الكبير يعد تتويجًا لمسيرة تطوير طويلة تشهدها الأمن الوطني المغربية ارتكزت على التحديث والإصلاح والتأهيل المستمر حتى أصبحت المملكة قادرة بجدارة على استضافة فعاليات أمنية عالمية بهذا المستوى”.

    “ويأتي اختيار المملكة المغربية لاستضافة هذا الاجتماع، يضيف رئيس “الأنتربول”، كدليل إضافي على ثقة المجتمع الدولي في منظومتها الأمنية وتقديرا لالتزامها الراسخ بالتعاون الأمني الدولي كما يعكس قدرتها التنظيمية واللوجستية ويبرهن على الاستقرار الذي تنعم به تحت قيادة الملك محمد السادس”.

    وأشار إلى أن “هذه الدورة المرتقبة من اجتماعات الجمعية العامة ستكون استثنائية بكل المقاييس سواء من حيث حجم المشاركة أو مستوى التمثيل حيث ستشهد حضورًا رفيع المستوى من كبار المسؤولين وصناع القرار الأمني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات الأمنية المشتركة وتعزيز آليات التعاون والتنسيق الدولي وخلال الاجتماع سيتم اعتماد الإطار الاستراتيجي الجديد لمنظمة الإنتربول للسنوات الخمس القادمة والذي سيرسم خريطة طريق واضحة لتحقيق الأهداف المستقبلية للمنظمة”.

    وقال الريسي إننا “نعيش اليوم في عالم مترابط يتسم بتسارع التحديات وتطور طبيعة الجريمة وهو ما يفرض علينا تبني حلول مبتكرة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة بالشكل الأمثل لمواكبة هذا الواقع”، مشيرا في هذا الإطار إلى أن أن منظمة الإنتربول تواصل تقديم الدعم الكامل للدول الأعضاء لتعزيز قدراتها الأمنية ومواكبة التهديدات المتغيرة لا سيما في ظل توسع شبكات الجريمة المنظمة وأساليبها المعقدة”.

    ومن أبرز الخطوات التي نعتز بها، يضيف الريسي، توقيع اتفاقية المقر مع المملكة العربية السعودية لإنشاء مكتب إقليمي للمنظمة في الرياض وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأكبر على مستوى العالم وسيكون لهذا المكتب دور محوري في دعم العمليات الأمنية الإقليمية وتنسيق الجهود وتبادل المعلومات والخبرات مع مختلف دول المنطقة بما فيها المملكة المغربية”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره