Étiquette : الأوربي

  • أرفع مسؤول أوربي يحل بالمغرب حاملاً معه مشاريع تعاون بقيمة 600 مليون أورو (برنامج الزيارة)

    زنقة 20 | الرباط

    يبدأ اليوم الأربعاء ، أوليفر فاريلي، المفوض الاوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع ، زيارة رسمية إلى المغرب تدوم يومين.

    وحسب بلاغ للمفوضية الأوربية ، فإن المفوض الهنغاري ، يعتبر أول مسؤول بارز في الإتحاد الأوربي يزور المملكة بعد اندلاع أزمة قرار البرلمان الأوربي المعادي للمغرب.

    و أورد نفس المصدر، أن زيارة المفوض الأوربي إلى المغرب تحمل معها مشاريع تعاون جديدة بقيمة تزيد عن 600 مليون أورو.

    وذكرت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي والمغرب سيوقعان خمسة برامج تعاون بقيمة حوالي 500 مليون يورو تتعلق بأولويات كبرى لكلا الطرفين.

    وقالت بروكسل إن هذه البرامج مرتبطة بالحماية الاجتماعية والفلاحة والغابات والشمول المالي و إصلاح الإدارة العمومية و الهجرة.

    ومن ناحية أخرى ، سيعلن المفوض الأوربي عن برامج تعاون جديدة مع المغرب بقيمة 126 مليون يورو في إطار خطة العمل السنوية 2022 للمغرب.

    و سيلتقي المفوض الهنغاري اليوم الأربعاء في الدار البيضاء بالمدير العام لصندوق محمد السادس الاستثماري ، محمد بنشعبون، وممثلي القطاع الخاص.

    و من المتوقع أن يستخدم المفوض الأوربي شبكة الترام في الدارالبيضاء ، والتي استفادت من الدعم الأوربي.

    وغدا الخميس ، سيلتقي المفوض الأوربي بالرباط وزير الخارجية ناصر بوريطة وعدد من وزراء الحكومة لم يتم تحديد عددهم و هويتهم من قبل المفوضية الأوربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون.. أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب

    الدار/ تحليل

    “أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب” هذا المثل المصري الدارج ينطبق بحذافيره على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي صرح مؤخرا في قصر الإيليزيه أمام نخبة من السياسيين والإعلاميين الفرنسيين أن بلاده ليست وراء ما حدث في البرلمان الأوربي من حملات موجهة ضد المغرب وأن فرنسا لا تصب الزيت على النار، معربا عن رغبته في استمرار العلاقات المغربية الفرنسية في مستواها من حيث المتانة والتعاون. ويبرر ماكرون هذه الرغبة بحاجة الشباب في البلدين إلى مشاريع مشتركة تحدد مستقبلهم وتستجيب لتطلعاتهم. تصريح يبقى قمة في الدبلوماسية من جهة لكنه لا يخرج عن كونه نموذجا حيا للغة الخشب التي يتقنها السّاسة في فرنسا بامتياز.

    فإذا كان للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حقا انشغال بمصير الشباب ومستقبلهم سواء في المغرب أو فرنسا فلماذا تُضيّق السلطات الفرنسية منذ أكثر من سنة على طالبي التأشيرات من المغرب، وخصوصا من الطلبة الذين يرغبون في السفر من أجل استكمال دراستهم؟ في سنة 2021 وحدها تم رفض أكثر من 26 في المائة من طلبات التأشيرة التي تقدم بها المغاربة لدول منطقة شنغن جلّها مقدمة للقنصليات الفرنسية. ولا تزال إلى يومنا هذا السلطات القنصلية الفرنسية في مختلف المدن المغربية تتعامل بقدر كبير من البيروقراطية مع المتقدمين للحصول على هذه التأشيرة علما أن عددا كبيرا منهم ينتمون إلى فئة الطلبة ورجال الأعمال بل أحيانا إلى نخبة المجتمع من الفنانين والمثقفين.

    هل من المعقول مثلا أن يتم رفض طلب التأشيرة لفنانة مغربية شابة مثل منال كان الهدف من زيارتها إلى فرنسا هو إحياء حفلات موسيقية في هذا البلد؟ هذا السؤال ينبغي أن يُطرح مباشرة على الرئيس الفرنسي الذي صرح بأنه حريص على مستقبل الشباب في البلدين، ليفسر أسباب هذا التشدد غير المسبوق الذي تظهره السلطات الفرنسية تجاه كل الراغبين في زيارة هذا البلد. المخبوء في تصريح الرئيس الفرنسي والذي لم يعلنه أمام ضيوفه في قصر الإيليزيه هو أن باريس للأسف لم تستطع أن تتجاوز بعد النظرة الكلاسيكية للمغرب باعتباره مستعمرة سابقة، مثلما هي النظرة التي تحملها عن جلّ مستعمراتها السابقة في القارة السمراء.

    والأيام المقبلة كفيلة بأن تثبت للمجتمع الدولي وللمهتمين بالعلاقات بين البلدين أن لغة الخشب وحدها لا تكفي من أجل تجاوز الأزمة التي تمرّ بها الشراكة المغربية الفرنسية. ما تنتظره بلادنا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو امتلاك جرأة تاريخية أكبر من أجل تقديم عربون دبلوماسي حقيقي عن هذه الرغبة في تمتين العلاقات وتطويرها. ولعلّ الرئاسة الفرنسية واعية ومدركة جيدا لأهمية هذه المرحلة التاريخية ومتطلباتها على مستوى تعزيز الشراكة بين البلدين. المغرب يتوقع من فرنسا أن تتخذ القرار الأهم في مسار هذه العلاقات من خلال اعتراف رسمي ونهائي بمغربية الصحراء على غرار القرار الذي سبق أن اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية.

    هل يمتلك إيمانويل ماكرون الشجاعة السياسية الكافية ليكون أول رئيس فرنسي يخطو هذه الخطوة؟ كل التطورات التي تشهدها القضية الوطنية منذ بضع سنوات إضافة إلى السياق الدولي الحالي والتحولات الجارية في مسار بلورة نظام عالمي جديد تتيح لفرنسا فرصة تاريخية مناسبة لتصطفّ في صف الشجعان، وتنهي مواقفها الرمادية التي عمّرت طويلا فيما يتعلق بهذا الملف. وعلى ماكرون أن يدرك أن هذا الملف سيظل مهما كانت طبيعة العلاقات بين البلدين عائقا حقيقيا أمام ذلك التطوير والتقدم الذي يدعو إليه في خطاباته الرسمية أمام النخبة الفرنسية. إن تمتين العلاقات بين المغرب وفرنسا قدر محتوم حقا لكنه لا يمكن أن يتحقق بإطلاق الشعارات والمجاملات فقط وإنما بقرارات تاريخية وجريئة تُعرب عن حقيقة ولاء كل طرف للتاريخ المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الإلتفاف حول الحكم الذاتي في الصحراء المغربية مستمر و”القطار غادي”

    كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الدعوة التي وجهها المغرب إلى عدد من الدول للخروج من المنطقة الرمادية وتوضيح موقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية أفرزت تفاعلات إيجابية.

    “بوريطة” قال، اليوم الثلاثاء، عند استقباله لنائب الوزير الفيدرالي للشؤون الأوروبية والدولية النمساوي بيتر لونسكي، إن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه وفتح قنصليات عدد من البلدان في كل من مدينتي العيون والداخلة، تعني أيضا إشارة إلى الدول الأوربية المعنية بالنزاع المفتعل لقربها منه.

    ولفت المتحدث صباح اليوم أمام وسائل الاعلام بمقر وزارته إلى تسجيل دينامية في هذا الاتجاه، مذكرا بالموقف الألماني في يناير من سنة 2022، ثم مواقف كل من إسبانيا وهولندا وبلجيكا واللكسومبورغ وهنغاريا وسلوفاكيا ودولة قبرص.

    واعتبر الوزير أن 10 دولة في الإتحاد الأوربي تدعم سيادة المغرب على صحرائه وتعتبر مبادرة الحكم الذاتي أساسا لحل النزاع الإقليمي المفتعل، مبرزا أن دولا أخرى ستلتحق بالركب، كما شدد على أن الإلتفاف حول المبادرة مستمر بشكل تدريجي ومن مختلف أنحاء العالم، وعلق بالقول “القطار غادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصرية كما يشرحها قيس سعيد! كيف تكون عنصريا ضد نفسك وهويتك وقارتك

    العنصرية كما يشرحها قيس سعيد! كيف تكون عنصريا ضد نفسك وهويتك وقارتك

    حميد زيد – كود//

    ليس المشكل أن يكون ما صرح به الرئيس التونسي عنصريا.

    ليس هذا هو المشكل.

    فالعنصريون في كل مكان. وفي كل البلدان. والثقافات.

    العنصرية قديمة جدا. ولن تزول.

    كما أن كل شيء صار متوقعا من قيس سعيد.

    ولا مفاجأة.

    بينما المشكل هو أن تكون عنصريا ضد نفسك. وتحرض عليها. وتحتقرها.

    وهو أن تكره انتماءك. وقارتك إفريقيا.

    هذا هو المشكل في حالة الرئيس التونسي.

    وحين كان قيس سعيد يتحدث عن الأفارقة.

    كأنه أوربي.

    كأنه من اليمين المتطرف الفرنسي أو الإيطالي.

    كأنه نازي أو فاشستي.

    وعن “المخطط الإجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وعن مؤامرة “التوطين”.

    وعن الخطر الذي يتهدد النقاء العربي في تونس.

    فقد نسي أنه إفريقي.

    وأنه بذلك يمارس التمييز العنصري ضد أهله.

    ودون أن يدري فقد وصم الرئيس التونسي شعبه.

    ووصم العرب والمسلمين كافة.

    الذين يتعرضون في أوربا لهذا النوع من العنصرية البغيضة.

    فكم يعاني المغاربيون والعرب في فرنسا وفي إيطاليا… من العنصريين.

    وممن يخوف من تواجدهم.

    وممن يدعو إلى تهجيرهم وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

    وممن يحذر من الخطر الذي يشكله دينهم. وجوامعهم. وعاداتهم. وثقافتهم. وإجرامهم. على المجتمعات الأوربية.

    وعلى الكنيسة الكاثولكية.

    وعلى الحضارة المسيحية.

    وعلى الثقافة المحلية. وعلى الحرية. وعلى الأمن. وعلى الفضاء العام.

    كم. كم يعاني المغاربيون والعرب من  نفس خطاب قيس سعيد. ومن نفس الألفاظ. ومن نفس الكلمات التي استعملها.

    ومن نفس الكراهية.

    فما الفرق بين “تغيير التركيبة السكانية لتونس” التي تلفظ بها قيس سعيد. وبين “الاستبدال الكبير” للكاتب العنصري رونو كامي.

    لا فرق أبدا.

    ويحسب للعنصري الأوربي أنه يكره الآخر.

    وأنه يعرف من يكره. وعلى من يحرض.

    بينما يحقد الرئيس التونسي على نفسه.

    ويكره قارته.

    ويكره هويته. و”أصله” ولونه. وثقافته. ظنا منه أن يحميها.

    و يبرر عنصرية اليمين المتطرف ضد المهاجرين التونسيين والمغاربة والعرب.

    الذي يهاجرون بكثرة إلى أوربا. و”يحرقون”. ويغامرون بحياتهم من أجل حياة أفضل.

    يهاجرون في نفس المراكب مع إخوانهم الأفارقة.

    ثم يأتي عنصري ويضعهم جميعا في سلة واحدة.

    رافضا وجود لونهم. وملامحهم. ودينهم. وأولادهم.  وأماكن عبادتهم. وعاداتهم. وروائح طعامهم.

    وكم هو مؤلم أن تكون ضحية للعنصرية وتمارسها أنت أيضا.

    وكم هي هذه العنصرية جاهلة. وتسيء إلى الرئيس التونسي.

    وإلى الضحية.

    كم هي مجانية ولا حاجة إليها.

    و كما تونس

    وكما المغرب

    فإن المهاجر لا يصل إليهما رغبة في الاستقرار.

    ولا في أن يقيم إلى الأبد.

    وليس لأن المغرب أو تونس يشكلان حلما له.

    بل لأنهما في طريقه.

    وقد يضطر إلى البقاء في انتظار اللحظة المناسبة للعبور.

    في انتظار أن يدخر المال.

    أو أن يجد من يساعده على العبور إلى الضفة الأخرى.

    فيغامر بحياته في البحر

    مع التونسي

    ومع المغربي. ومع السوري. ومع الكردي. ومع الأفغاني. ومع العراقي.

    ومن ينجو

    ومن يصل منهم

    يجد في استقباله نفس خطاب قيس سعيد.

    يجد الاستبدال الكبير.

    ويجد من يتحدث عن توفير بواخر يرمى فيها كل العرب لتعود بهم إلى بلدانهم.

    يجد لوبين

    وإريك زمور. وجورجيا ميلوني.

    ويجد رئيسا لدولة مغاربية إفريقية وقد التحق بنادي العنصريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب انخرط على الدوام في القضايا المناخية من أجل تنمية مستدامة (السيد العمراني)

    المغرب انخرط على الدوام في القضايا المناخية من أجل تنمية مستدامة (السيد العمراني)

    الخميس, 23 فبراير, 2023 إلى 15:09

    الكاب (جنوب إفريقيا) – أكد سفير المغرب بجنوب إفريقيا، يوسف العمراني ، أمس الأربعاء في الكاب (على بعد 1470 كلم من بريتوريا) ، أن المغرب انخرط على الدوام ، تحت قيادة جلالة الملك ، في القضايا المناخية ، مع طموح لبناء نموذج تنموي مستدام والمساهمة في المبادرات المتعلقة بالمناخ على الصعيدين الدولي والقاري.

    وأبرز السيد العمراني، في تدخل له خلال جلسة حول الابتكار، نُظمت في إطار قمة الاقتصاد الأخضر في إفريقيا، أن المغرب يقوم بتنفيذ استراتيجية وطنية لتنمية الطاقات المتجددة منذ أزيد من عقد، منها مركب (نور) للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر محطة لهذه الطاقة في العالم، وأيقونة هندسية ومصدر إلهام بالنسبة لملايين الأشخاص بإفريقيا وفي العالم برمته، مما يجعل من المملكة رائدة في هذا المجال.

    وبعد أن ذكر باستضافة المملكة لمؤتمر قمة المناخ (كوب 22) في 2016، ولقمة العمل الإفريقي، أوضح أن المغرب ، وفقا لاستراتيجيته الوطنية ، مطالب بإنتاج 80 في المائة من مزيج طاقته بحلول عام 2050 انطلاقا من الطاقات المتجددة، وتحقيق الحياد الكربوني وفقا للاستحقاق النهائي المتفق عليه دوليا، مبرزا بأن التحول الطاقي في المغرب قد يتطلب استثمارات كبيرة على مدى 30 سنة.

    وتابع السفير أن المغرب يتمتع بمؤهلات استثنائية في مجال الطاقات المتجددة التي من شأنها أن تعطي ، إلى جانب الخبرة وقدرات الابتكار التي طورها ، زخما لتطوير نظام بيئي اقتصادي أخضر ذو مردودية ومبتكر، وتعزز الأمن الطاقي، وتخلق فرص جديدة للشغل وإدماج الشباب.

    وفي هذا الصدد، أشار السيد العمراني إلى أنه بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ” أضحت المملكة مصدرا صافيا للكهرباء خلال العامين الماضيين”.

    وتابع أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الذي يعتبر أكبر مركب لاستخراج وإنتاج هذه المادة في المغرب وإفريقيا، سطرت مشروعا يقوم على الاستثمار في سلسلة الطاقات المتجددة – الهيدروجين الأخضر – الأمونياك الأخضر، مما سيمكنها من ولوج سوق الأسمدة الخضراء بقوة، مبرزا أن ” الأمر يتعلق باستثمار 13 مليار دولار بالنسبة للمغرب، الذي سيخلق 25 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر، ومواكبة 600 مقاولة صناعية مغربية، وتحقيق نسبة إدماج محلي تصل إلى 70 في المائة”.

    وذكر بأنه في هذا السياق تم التوقيع على شراكة خضراء بين المغرب والاتحاد الأوربي، موضحا أنها أول اتفاقية من هذا النوع يبرمها الاتحاد مع بلد شريك، وأنه من خلال هذه الخطوة، يؤكد الطرفان رغبتهما المشتركة في بناء نموذج للتعاون الناجح في مجال الطاقة في المنطقة.

    وسجل السفير أن هذه الشراكة تمت صياغتها بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة، مضيفا أن الوضعية الطاقية العالمية تظهر نجاعة الخيارات التي اتخذها المغرب منذ عام 2009، من خلال تنويع مصادر إنتاج الطاقة وتنمية الطاقات المتجددة.

    وشدد على أن ” هذه الشراكة الخضراء تأخذ معناها الكامل في السياق الحالي حيث تشكل قضية الطاقة مصدر انشغال كبير”، مشيرا إلى أن شبكات الكهرباء في المغرب وإسبانيا متصلة بالفعل، في وقت يتم فيه تصدير الطاقة الشمسية إلى أوروبا.

    وحسب السيد العمراني، فإن مبادرة الشراكة الخضراء تعد أيضا استجابة ملموسة للمخطط الأوربي (ريبويرأو) الذي يؤطر النموذج الطاقي الأوروبي، كمبادرة تهدف إلى مواكبة بلدان الاتحاد في نشر رؤية مبتكرة للتعاون الثلاثي (أوروبا والمغرب وإفريقيا).

    وأكد أن “الاتفاق على تعاون يتطلع للمستقبل يؤكد الثقة الكاملة في وجهات نظرنا المشتركة وإرادتنا  للعمل معا”، وأن هذه المقاربة المشتركة “تعكس أيصا التزام المغرب بالعمل بما يتناسق مع الاستراتيجيات ذات الأولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي”.

    وتوقف السيد العمراني ، من جهة أخرى ، عند أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا الذي وصفه بأنه أحد تجليات هذا التلاقي الاستراتيجي الذي يسمح بإطلاق الإمكانات القوية للتكامل الإقليمي والقاري للعلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مسجلا أن هذه الدينامية بين المملكة والاتحاد ليست منعزلة، لكنها تنحو إلى أن تكون ضمن نهج إقليمي ودولي. وشدد على أن تطوير نموذج تعاون “أخضر” ناجح سيكون حتما نموذجا مناسبا لشركاء آخرين.

    وخلص إلى أنه من مصلحة أوروبا وأفريقيا تطوير مبادرات وبرامج مشتركة تواجه تحدي الخصاص في الطاقة وتساعد بالتالي على ولوج شامل إليها، وتسريع نشر مصادر الطاقة المتجددة، وتشغيل الصناعات والقطاعات الرئيسية من أجل التحول الاجتماعي والاقتصادي في إفريقيا وإقرار النجاعة الطاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب لا يمكن توقيف تصدير الخضر والفواكه إلى أوربا (+فيديو)

    قَال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، “إنه يَصْعب توقيف تصدير الخضر والفواكه إلى الدول الأوربية”.

    وأرجع في حديث مصور مع موقع “اليوم 24″، سبب ذلك إلى أن المنتج المغربي ملزم أمام زبونه الأوربي بموجب عقود يترتب عن الإخلال بها فرض غرامات.

    وفسر بيع الخُضر والفواكه المغربية بأوربا بسعر أقل مما تباع به بالسوق الوطنية، بكون المُنتج المغربي قد يخسر حاليا ويعوض ذلك في باقي أيام السنة”.

    وأوضح بأن المشكلة الحقيقية، هي “تسوق” المنتجين من السوق الداخلية من أجل تزويد السوق الأوربية.

    وانتقد ذلك لكونه يشكل “منافسة غير صحية للمستهلك المغربي، لأن اللجوء إلى السوق الداخلية لتزويد الزبون الأوربي يساهم في ارتفاع الأسعار”.

    وأضاف بأن الخضر والفواكه التي كان يتم رفضها من قبل الزبون الأوربي، لم يعد السوق الداخلي يزود بها بالنظر إلى توجيهها إلى دول إفريقية.

    وأشار إلى أن الأرجنتين في وقت سابق كانت لها الجرأة في توقيف تصدير اللحوم عندما ارتفعت أسعارها، متسائلا “هل يمكن للحكومة بالمغرب القيام بذلك، سيما أن التصدير من مصادر الحصول على العملة الصعبة إلى جانب ما يحوله مغاربة العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 ألفا و895 مغربيا قدموا طلبات لجوء لدى دول الاتحاد الأوربي

    سجل 21 ألفا و895 مواطنا مغربيا طلبات الحصول على اللجوء في دول الاتحاد الأوربي على ما أظهرت بيانات نشرتها الأربعاء وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.

    وأوضحت الوكالة، في تفسيرها لهذه الأرقام، أن يحتمل أن يكون السماح بالدخول بدون تأشيرة إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان قد ساهم في ارتفاع مستويات طلبات اللجوء. “في الواقع، قدم مواطنو ثلاث دول شمال إفريقية أكثر عدد من الطلبات المسجلة: المغاربة والتونسيون والمصريون، حيث قدموا بشكل مشترك ما يقرب من 59000 طلب”. بحسب تقرير الوكالة

    وتعتبر هذه البلدان آمنة من قبل العديد من دول الاتحاد الأوروبي.

    من المهم أن نشير خارج تفسيرات هذه الوكالة، إلى أن طلبات اللجوء تزايدت بالفعل عقب موجة الهجرة الجماعية التي تعرف بعملية اقتحام سبتة عام 2021، وأفضت إلى أزمة بين المغرب وإسبانيا.

    وبشكل عام، سجل حوالى 966 ألف طلب لجوء خلال العام 2022 في دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا والنروج، وهو مستوى قياسي منذ 2016 في ذروة أزمة اللاجئين.

    وقالت الوكالة إن هذه الطلبات التي تقدم بها خصوصا سوريون وأفغان، شهدت ارتفاعا يزيد عن 50 % مقارنة بالعام 2021. وأضافت أن هذا الارتفاع ناجم “جزئيا عن رفع القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19” فضلا عن النزاعات وانعدام الأمن الغذائي في العالم.

    يضاف طالبو اللجوء هؤلاء إلى أربعة ملايين أوكراني فروا من الحرب ويستفيدون من حماية موقتة خاصة في الاتحاد الأوروبي على ما أشارت الوكالة مشددة على أن هذين العاملين “شكلا ضغطا هائلا على أنظمة الاستقبال الوطنية”.

    في 2015 و2016 خلال تدفق اللاجئين إلى أوروبا بسبب النزاع في سوريا خصوصا، بلغ عدد طالبي اللجوء 1,3 مليونا و1,2 مليونا على التوالي.

    وارتفعت طلبات اللجوء التي قدمها قصر غير مصحوبين إلى 43 ألفا في 2022 في أعلى مستوى لها منذ 2015.

    وحل السوريون والأفغان في المرتبة الأولى بين طالبي الحماية مع 132 ألفا و129 ألفا على التوالي يليهم الأتراك مع 55 ألفا.

    وزاد عدد الطلبات التي قدمها فنزويليون (51 ألف طلب) وكولومبيون (43 ألفا) الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول إلى الفضاء الأوروبي، ثلاث مرات مقارنة بالعام 2021. وأتى بعدهم الباكستانيون (37 ألفا) والبنغلادشيون (34 ألفا) فالجورجيون (29 ألفا).

    ومع أن الاتحاد الأوروبي قرر في مارس 2022 منح حماية موقتة خاصة للأوكرانيين، تقدم 28 ألفا منهم بطلب لجوء.

    واقدم نحو 17 ألف روسي على ذلك أيضا.

    وكانت 40 % تقريبا من القرارات المتخذة في 2022 إيجابية مانحة مقدم الطلب وضع اللجوء أو الحماية الثانوية وهي أعلى نسبة منذ خمس سنوات.

    وهذه النسبة عالية خصوصا للسوريين (94 %) والبيلاروس (88%) والأوكرانيين (86 %) والإريتريين واليمنيين (84 %) والماليين (70 %).

    إلا أن النسبة كانت متدنية جدا لمواطني الهند ومولدافيا ومقدونيا الشمالية والفيتنام (1 %) وتونس والبوسنة والهرسك (2 %) وفنزويلا وصربيا والنيبال (3 %).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تأسف على ما آل إليه الوضع في المغرب بعد 12 عاما من احتجاجات 20 فبراير (+فيديو)

    تصوير: ياسين آيت الشيخ
    انتقدت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، الإثنين، بشدة المسؤولين في المغرب، وذلك في ذكرى حركة 20 فبراير، التي دعت إلى تغييرات عام 2011 في سياق حراك عربي برز في عدة دول.

    وحرصت منيب على المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجبهة الاجتماعية المغربية في عدد من المدن المغربية عشية اليوم، من بين هذه المدن الدار البيضاء.

    اعتبرت منيب أن غلاء المعيشة الذي يشكو منه عدد كبير من المواطنين بالمغرب ليس سوى انعكاسا “للاختيارات غير الديمقراطية وغير الشعبية الممارسة في البلاد”.

    وأضافت، أن “جميع الاختلالات البنيوية التي يعاني منها المغرب، والتي أشارت إليها حركة 20 فبراير مستمرة بأشكال أخطر”.

    وقالت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، إن “الدولة استهانت بمطالب الحركة”، معتبرة أنه لو طبقت هذه المطالب “كان المغرب سيكون أمام دستور ديمقراطي يكرس فصل السلط والمحاسبة واستقلال ونزاهة القضاء”، مشيرة إلى أن “دستور 2011 لم يستجب لمطالب حركة 20 فبراير”، والتي قالت إنها قدمت إبان انطلاقها، “ما لا يقل عن 20 مطلبا، منها مطلب الملكية البرلمانية والمحاسبة”.

    إلى جانب ذلك، انتقدت منيب عمل الحكومة بشدة، منددة كذلك باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وقالت إن المغرب قادر على الدفاع عن صحرائه من دون مساعدة أي طرف أجنبي.

    وشددت على أن الحكومة زادت الوضع سوءا في المغرب، موردة بأنها “تسعى إلى خوصصة جميع القطاعات الحيوية منها الصحة والتعليم، تنفيذا لتوصية البنك الدولي”.

    وأشارت في معرض كلمتها أمام وسائل الإعلام، إلى “المجموعة الترابية الصحية التي أعلنت عنها وزارة الصحة في جميع جهات المغرب”، وقالت، “إن هذه الخطوة ستعقد الوضع بالنسبة للمواطن المغربي وستحل المستشفيات الإقليمية والجامعية، وهذا ما يؤكد أنه مستقبلا الفقير لن يلج قطاع الصحة”.

    وبالنسبة لقطاع التعليم، أفادت منيب بـ “أنهم يسعون إلى تخريبه عبر برامج إصلاحية تخريبية”، واستطردت، ” يخافون من المثقفين”.

    وتابعت، أن “الدولة تخلت عن التعليم والصحة والطاقة، وتركت عائلات تستغلنا وتنهب المليارات بدون حسيب”.

    علاوة على ذلك، لفتت الانتباه إلى موضوع الحشرات بعد سماح الاتحاد الأوربي بطرح نوع جديد من الأطعمة، يصنع من مسحوق الصراصير، وقالت “اليوم الحشرات وصلت إلى ميناء طنجة، سنبدأ في أكل الحشرات في هذه البلاد التي تضم أراض فلاحية والماء إلا أنهم نهبوها”.

    ودعت منيب إلى “مراقبة شعبية”، وقالت، “علينا أن نكون منظمين، لبناء جبهة شعبية للنضال من أجل بناء الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يهدد الجزائر بعقوبات بسبب وقف التعاملات التجارية مع إسبانيا

    دخلت المفوضية الأوربية، الفرع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، على خط وقف الجزائر تعاملاتها التجارية مع إسبانيا، مؤكدة أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد الانتهاك الجزائري لاتفاقية الشراكة الموقعة مع بروكسيل، من خلال وقف العمليات التجارية مع إسبانيا من جانب واحد في كلا الاتجاهين، وذلك منذ يونيو الماضي، بعد اعتراف مدريد بمغربية الصحراء.

    وأكدت ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم المفوضية الأوربية للتجارة، في تصريح أدلت به لوكالة الأنباء الإسبانية “أوربا بريس”، أن “السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي”، ومن ثم فإن بروكسيل “مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو”.

    وشددت غارسيا فيرير على أنه منذ شهر يونيو الماضي، أبدت المفوضية الأوربية “مخاوفها بانتظام بشأن التداعيات التجارية” لقرار الجزائر، “سيما الشحنات الموقوفة القادمة من إسبانيا”.

    وفي هذا السياق، أشارت إلى أن بروكسيل ستواصل التنسيق مع الحكومة الإسبانية بشأن هذه القضية و”ستقيم تداعيات” القيود التجارية التي قد تتعارض مع اتفاقية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوربي والجزائر.

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوربية: “سنواصل أيضا استكشاف جميع الوسائل الممكنة، بما في ذلك على المستوى السياسي، وذلك قصد بحث الحواجز التجارية الجزائرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطروحة الوطنية في الإصلاح السياسي

    الأطروحة الوطنية في الإصلاح السياسي

    تمثل التحركات الأخيرة للبرلمان الأوربي اتجاه المصالح الاستراتيجية للدولة المغربية حلقة جديدة من حلقات الضغط المتزايد، الذي اعتادت بعض الأطراف الأوربية ممارسته، على المغرب بهدف الحفاظ على مصالحها الموروثة عن الفترة الاستعمارية داخل بلادنا، وفي عموم القارة الإفريقية.

      وقد تزايدت هذه الضغوط، واتخذت أشكالا متنوعة بعد أن اتضح لهذه القوى، المتأثرة بنزعة تحكمية استعمارية، بأن المغرب يسير بكل إصرار وثبات نحو التحرر السياسي والاقتصادي، والتخلص من كافة أشكال التبعية الموروثة عن الفترة الاستعمارية، خاصة ما يتعلق بتنويع شركاءه الاستراتيجيين، وانفتاحه على قوى أخرى أصبح لها نفوذ متزايد على المستويين الإقليمي والدولي.

    ويبدو أن النزعة الاستعمارية القائمة على الحجر والتحكم لا تزال تحكم ذهنية ونفسية العديد من الشخصيات والتيارات السياسية الأوربية، الشيء الذي يجعلها لا تستسيغ التوجهات الجديدة للدولة المغربية القائمة على الاستقلالية السياسية والاقتصادية.

    يخطئ هؤلاء عندما يعتقدون بأن مغرب اليوم هو مغرب نهاية القرن الماضي أو حتى بداية هذه الألفية، ذلك أن التغيير في هذا البلد يعترف به الخصوم قبل الأصدقاء. فالتحولات التي تشهدها بلادنا ملموسة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وإنكارها مكابرة وتعام.

    إن تلويح خصوم المغرب داخل البرلمان الأوربي بورقة حقوق الإنسان يعكس جهلا مركبا بالتحولات البنيوية التي عاشها المغرب منذ بداية هذه الألفية، بل وتعترف جهات أوربية رسمية، وأكثر تأثيرا في القرار الأوربي، بالجهود المبذولة داخل المغرب لبناء نموذج استثنائي في الديمقراطية وضمان الحريات والحقوق.

    لا أحد في المغرب، سواء كان مسؤولا أو ناشطا سياسيا أو مواطنا عاديا، يقول بأن بلادنا جنة الحقوق والحريات، بل يكفي الاطلاع على بعض التقارير الرسمية الصادرة عن مؤسسات دستورية وحكومية، وهي متاحة للعموم، للوقوف على حجم الاعتراف الرسمي الواضح بوجود إشكاليات كثيرة ومتنوعة تعترض مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي في بلادنا.

    نعرف في المغرب، كما يعرف خصومنا وينكرون ذلك، بأن الإصلاح الديمقراطي والمؤسساتي ليس مخططا اقتصاديا أو برنامجا يمكن تطبيقه وفق أجندة زمنية محددة. الديمقراطية قبل أن تتجسد في سلوك إجرائي وتقني، هي جزء من نسق ثقافي لا ينفصل عن أصوله النظرية وعن التجربة التاريخية التي تولدت عنه. نعي جيدا في المغرب بأن الديمقراطية ملازمة للعقلانية والحداثة، ولذلك اخترنا الاستثمار في مبادئ التراكم والتغيير في ظل الاستمرارية.

    اخترنا في المغرب، بعد نظر وتأمل كبير في الذات وفي شروط السياق الإقليمي والدولي، اعتماد نموذج وطني قائم على الإيمان بإمكانية إحداث التغيير الإيجابي عبر مبدأ التراكم (الكمي والنوعي)، ووفق استمرارية سياسية تجمع بين ثوابت الاستقلال السياسي والاقتصادي، والانفتاح على تجارب المشترك الإنساني.

    عندما نتحدث في المغرب عن نموذجنا الاستثنائي في التغيير الديمقراطي، فلأننا نعي جيدا البدائل المطروحة على الطاولة. تكفي مقارنة بسيطة بين ما حققناه في هذا البلد ضمن استمراريتنا السياسية ونموذجنا الوطني، وما آل إليه مصير بلدان أخرى اختارت لنفسها، أو فرض عليها، غير ما ارتضيناه نحن لأنفسنا، فانتهى بها المطاف إلى التمزق أو الفشل أو الحرب الأهلية.

    على خصومنا في البرلمان الأوربي، ممن يدعون غيرتهم على الديمقراطية والحريات، أن ينظروا إلى الوقائع على الأرض، لا إلى ما تصر به بعض الأنفس المريضة. عليهم أن يقدموا إجابات تتعلق بطبيعة النموذج المفضي إلى بناء الديمقراطية على الأرض، لا على أوراق مكاتب الشركات والمخابرات.

    لا أحد، لا في الداخل ولا في الخارج، يختلف على مشروعية المطالب المتعلقة بالديمقراطية وضمان حقوق وحريات المواطنات والمواطنين، لكن ما نختلف عليه ونحتاج فيه إلى نظر وحوار جاد وبناء هو: كيف يمكن أن نبني نموذجا ديمقراطيا وحقوقيا حديثا في مجتمع لم يشهد الحداثة؟ هل السبيل هو الاستثمار في المكتسبات ودعم التجارب الناجحة؟ أم الضغط والابتزاز ودفع الدول إلى الفشل وما أكثرها؟

    إقرأ الخبر من مصدره