Étiquette : الأوربي

  • القوة الحاقدة تتلقى صفعة جديدة في ساحة الاتحاد الإفريقي

    الدار/ تحليل

    لم تتأخر دول الاتحاد الإفريقي كثيرا حتى أردفت صفعة جديدة للقوة الحاقدة الحاكمة في الجزائر بُعيد ايام قليلة فقط من صفعة إسبانية بقرار يحث رجال الأعمال الإسبان على مغادرة السوق الجزائرية والبحث عن أسواق بديلة. هذه المرة وعلى هامش اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي رفض مندوبو الدول الإفريقية اعتماد مشروع “الاستراتيجية والإطار السياسي لشراكات دول الاتحاد الأفريقي”، الذي يهدف ظاهريا إلى فتح المجال أمام مشاركة واسعة في جميع المؤتمرات والقمم التي تتعلق بشراكات الاتحاد. يبدو العنوان رنانا وإنسانيا جدا لكنه كان ينطوي على مكيدة جزائرية جديدة هدفها مرة أخرى تغذية أطروحة الانفصال في الصحراء المغربية ونفخ الروح في دويلة الوهم المزعومة.

    هذا المشروع الذي كانت تقف خلفه الجزائر وحليفتها جنوب إفريقيا كان يستهدف في واقع الأمر مأسسة إشراك بعض الكيانات، ومن بينها جبهة البوليساريو الانفصالية في الشراكات الدولية التي ينسجها الاتحاد الأفريقي، وبالتالي فتح باب جديد يعود منه الكيان الوهمي إلى الظهور بشكل طبيعي في المحفل الإفريقي، مع تمكينه أساسا من عقد شراكات مع الدول الإفريقية والغربية ومن ثمة تمهيد الطريق نحو الحصول على اعترافات بالجمهورية الوهمية بدعم من الجزائر وتمويل منها. وقد جاءت هذه المناورة اليائسة مع اشتداد الخناق أكثر فأكثر على جبهة البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي، وقرب اكتمال مبادرة تشارك فيها العديد من العواصم الإفريقية بهدف طرد هذا الكيان المفتعل من منظمة الاتحاد الإفريقي.

    ويكثّف الكابرانات في الآونة الأخيرة من المناورات والمبادرات الشبيهة في كل المحافل الإفريقية والعربية والدولية والهادفة بالأساس إلى معاكسة الوحدة الترابية للمغرب، ومضايقة سيادته وحضوره الدبلوماسي من خلال اختلاق سياقات وذرائع لاستقدام الانفصاليين ووضع بعض ممثليهم في واجهة هذه اللقاءات الدولية أمام الكاميرات من أجل استدامة نزاع يحتضر وقضية لم يكن لها ولم يعد أصل ولا جذور. فممثل ميليشيا البوليساريو في الاتحاد الإفريقي أضحى يستشعر الرفض والنبذ الذي يواجِهُهُ به الكثير من مندوبي الدول الإفريقية، التي فتحت الكثير منها قنصليات تمثيلية في الأقاليم الجنوبية، وسحبت بعضها أيضا اعترافها بالجمهورية المزعومة.

    وتكشف هذه المبادرة الخبيثة الجديدة من نظام الكابرانات أن القوة الحاقدة على المغرب وعلى سيادته لا توفّر أي جهد دبلوماسي أو مالي أو عسكري من أجل تنفيذ مخططها الذي تعمل عليه منذ أكثر من أربعين عاما صرفت خلالها مليارات الدولارات من أموال ومقدرات الجزائريين على تسليح البوليساريو ودعمها دبلوماسيا بتمويل اللوبيات الخارجية ورشوة العديد من الأنظمة السياسية الفاسدة لمناصرة قضية ولدت ميتة. كما يُظهر هذا الفشل الجديد أن النفوذ الذي كانت تتمتع به القوة الهاربة بسبب فوائض البترودولار في الماضي، لم يعد مضمونا حتى في زمن البحبوحة الحالية، نظرا للقوة الدبلوماسية التي يتمتع بها المغرب اليوم ويقظة مصالحه الخارجية التي أصبحت خبيرة في قراءة وتحليل عقلية الكابرانات وسلوكاتهم الإقليمية والدولية.

    وتؤكد هذه المناورة الجديدة أيضا أن دار لقمان على حالها، وأن العصابة العسكرية الحاكمة في الجزائر غير مستعدة للتراجع عن ثوابتها القائمة على معاداة المغرب والسعي الحثيث لتقسيمه وتشتيت وحدته الترابية. كما أنها تبيّن حالة الهوَس المرضي الذي يخترق قيادة هذا النظام هذه الأيام، ويجعلها تفتح معارك وجبهات متنوعة وعلى كل الأصعدة ضد كل ما يمت إلى المغرب ووحدته بصلة. من توظيف الرياضة وكرة القدم إلى شحن وتعبئة وسائل الإعلام مرورا بتجييش مؤسسات غربية كالبرلمان الأوربي ووصولا إلى ساحة الاتحاد الإفريقي التي لم تعد تقبل بتاتا هذا التوظيف والاستغلال الفجّ لها في نزاع مفتعل طال أكثر من اللازم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات على الجزائر

    كشفت المفوضية الأوربية عن استعدادها لاتخاذ إجراءات ضد الجزائر بسبب انتهاكها لاتفاقية الشراكة المبرمة مع بروكسيل، من خلال مضيها في وقف العمليات التجارية مع إسبانيا من جانب واحد في كلا الاتجاهين، وذلك منذ يونيو الماضي.

    ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “يوروبا بريس”، تصريحا لميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم المفوضية الأوربية للتجارة، بأن “السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوربي”، ومن ثم فإن بروكسيل “مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو”، مسجلة منذ شهر يونيو الماضي، أبدت المفوضية الأوربية “مخاوفها بانتظام بشأن التداعيات التجارية” لقرار الجزائر، “لاسيما الشحنات الموقوفة القادمة من إسبانيا”.

    وقالت المسؤولة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيواصل =التنسيق مع الحكومة الإسبانية بشأن هذه القضية، و”ستقيم تداعيات” القيود التجارية التي قد تتعارض مع اتفاقية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوربي والجزائر، مضيفة “سنواصل أيضا استكشاف جميع الوسائل الممكنة، بما في ذلك على المستوى السياسي، وذلك قصد بحث الحواجز التجارية الجزائرية”.

    نائب المدير العام للمديرية العامة للتجارة لدى المفوضية الأوربية، دنيس رودوني، في تصريح لوسائل إعلام إسبانية، أثناء زيارة إلى فالنسيا، قال إن  “الإجراءات التي اتخذتها السلطات الجزائرية تثير قلقا كبيرا، ليس فقط في إسبانيا، ولكن أيضا داخل الاتحاد الأوربي، لأنها تؤثر على السياسة التجارية المشتركة”. مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بإكراه اقتصادي وسنتواصل مع السلطات الجزائرية لمواجهة هذه الإجراءات وإلغائها”، مضيفا أن هذه القضية “مقلقة ومعقدة للغاية وتكتسي أبعادا تجارية وسياسية”.

    وأعرب الاتحاد الأوربي، على لسان جوزيب بوريل، والنائب التنفيذي لرئيسة المفوضية الأوربية، فالديس دومبروفسكيس، عن “قلقه البالغ” إزاء القرار الذي اتخذته الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في 2002.

    وبالنسبة للمسؤولين الأوربيين رفيعي المستوى، فإن التصرف الجزائري أحادي الجانب يمثل “انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوربي والجزائر”، مشيرين إلى أن الاتحاد الأوربي “يعارض أي نوع من الإجراءات القسرية المطبقة “ضد دولة عضو في الاتحاد الأوربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوربي يدين تعريض كوريا الشمالية الأمن العالمي للخطر

    ندد الاتحاد الأوربي بتعريض كوريا الشمالية الأمن العالمي للخطر عبر إطلاقها صاروخا بالستيا عابرا للقارات، مطالبا اليوم السبت “برد مناسب” من مجلس الأمن الدولي.

    وقالت المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل، إن “إطلاق جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية صاروخا بعيد المدى اليوم عمل خطير ومتهو ر يهدد السلام والأمن الدوليين والإقليميين”.

    وأضافت نبيلة مصرالي في بيان أن “برنامج كوريا الشعبية الديمقراطية النووي والصاروخي يهدد جميع الدول ويتطلب ردا مناسبا من مجلس الأمن الدولي”.

    وأشارت إلى أن “الاتحاد الأوربي يكر ر دعوته جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية إلى وقف إطلاق الصواريخ البالستية على الفور والدخول في حوار بناء مع الولايات المتحدة وجمهورية كوريا”.

    وأكدت أن “الاتحاد الأوربي لن يقبل أبدا بأن تقوض جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية الهيكلية الدولية لعدم الانتشار” النووي.

    وقالت إن “الطريق الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يمر عبر التزام كوريا الشعبية الديمقراطية بالإجراءات التي تهدف إلى ضمان إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل وقابل للتحقق ولا رجوع عنه”.

    ويأتي إطلاق الصاروخ، السبت، الذي يعد الأول الذي تقوم به بيونغ يانغ منذ سبعة أسابيع، في وقت تستعد واشنطن وسيول لإجراء مناورات عسكرية مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو باللجنة البرلمانية المغربية الأوربية لـRue20: توصية منع البرلمانيين المغاربة من دخول البرلمان الأوربي غير ملزمة

    زنقة 20 ا الرباط

    تبنى البرلمان الأوروبي، مساء أمس الخميس، بالأغلبية توصية تدعو لمنع ممثلي المغرب، من ولوج مقر المؤسسة التشريعية الأوروبية حتى تنتهي التحقيقات التي تجريها السلطات البلجيكية في شبهات تدعي بعض الجهات المعادية للمملكة المغربية “تورط” دولتي قطر والمغرب في “فضيحة الفساد” التي هزت البرلمان الأوروبي.

    وفي هذا الصدد، أكد النائب البرلماني عبد المجيد الفاسي الفهري، عضو اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب الإتحاد الأوروبي، في تصريح لموقع Rue20، أن ” هذه التوصية ليست لها تداعيات على المغرب وهي غير ملزمة كسابقتها”. مؤكدا أن “القرارات الملزمة هي التي تصدر ندوة الرؤساء”.

    وأكد عضو اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب الإتحاد الأوروبي، أنه” من الجانب المغربي ووفق القرارات التي إتخذها البرلمان المغربي نحن في مرحلة تقييم شامل للعلاقات مع البرلمان الأوربي”. مشيرا إلى أنه “ليس هناك منع للبرلمانيين المغاربة من الحضور للبرلمان الأوربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب الإيطالي المعارض للإتحاد الأوربي يريد علاقات قوية مع المغرب

    زنقة 20 | الرباط

    استقبل لورنزو فونتانا رئيس مجلس النواب الإيطالي، اليوم الجمعة، سفير المغرب بروما يوسف بلا.

    و فونتانا هو يميني متطرف و مشكك في الاتحاد الأوروبي وانتخب رئيسا لمجلس النواب الإيطالي أكتوبر الماضي.

    بلاغ عن مجلس النواب الإيطالي، شدد على أن فونتانا أشاد بتميز العلاقات الثنائية بين البلدين وناقشا إمكانية تعزيز التعاون بين برلماني البلدين من خلال أدوات جديدة مثل المنتدى البرلماني.

    ودعا فونتانا ، رئيس مجلس النواب المغربي رشيد الطالبي العلمي للقيام بزيارة رسمية إلى إيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يتباحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار

    أجرى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونو-باسو، التي كانت مرفوقة بمجموعة من مسؤولي البنك.

    وشكلت هاته المباحثات مناسبة للطرفين لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فضلا عن التطرق للبرنامج الوطني لتحلية المياه.

    كما جرى عرض مشاريع البنك، والتطرق لفرص التمويل المتعلقة بقطاع الموانئ، خصوصا مشروع تهيئة المنطقة الحرة في الناظور غرب المتوسط، ومشروع تمديد محطات عربات النقل المتدحرج (RORO) الذي تديره السلطة المينائية طنجة المتوسط، فضلا عن استمرار التعاون بين الوكالة الوطنية للموانئ والبنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية.

    وفي تصريح للقناة الإخبارية (إم 24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز بركة أن هذا اللقاء يشكل فرصة لمناقشة العلاقات التي تربط المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مجالي الموانئ والماء.

    وبعد أن ذكر بالحضور القوي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في المغرب، قال الوزير إن البنك يساهم في تمويل العديد من الاستثمارات المهمة، سواء في القطاع العام أو الخاص.

    وفي هذا الصدد، لفت إلى إمكانية مساهمة البنك ضمن شراكات تجمع القطاعين العام والخاص، في مشاريع لتحلية مياه البحر، وأخرى تهم شبكة البنيات التحتية.

    ومن جهتها، قالت أوديل رونو – باسو، في تصريح مماثل، إن هذه المباحثات تمحورت حول الأولويات الأساسية للاستثمار في قطاع التجهيز والبنيات التحتية بالمغرب، موضحة أن البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية يعد فاعلا مهما في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة أوربية تشيد بجهود المغرب في تقوية البنيات التحتية وتنمية الطاقات المتجددة

    عبرت أوديل رونو-باسو Odile Renaud-Basso، رئيسة البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية، عن إشادتها بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تقوية وعصرنة شبكة البنيات التحتية، ومحطات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة.

    وجاء ذلك خلال استقبال أخنوش، اليوم بالرباط، للمسوؤلة الأوربية، مرفوقة بمجموعة من مسؤولي البنك، بحضور محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية.

    من جهته أبدى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، تطلعه إلى مواصلة تعزيز الشراكة مع البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية، وفق استراتيجية طموحة، وذلك عبر تسريع تطور مجال الاقتصاد الأخضر، ومواجهة الإجهاد المائي، وإنجاح الجهوية المتقدمة باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية للجهات، فضلا عن دعم التماسك الاجتماعي، وخفض التفاوتات الإقليمية.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة بأن اللقاء شكل مناسبة لاستعراض مختلف أوجه علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية، إذ أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم في العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، والشراكات مع المؤسسات العمومية ومع القطاع الخاص.
    ورحب رئيس الحكومة، بدينامية البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية، على صعيد مواكبة التنمية الاقتصادية في المملكة، من خلال تعبئة استثمارات تهم قطاعات مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. السيد بركة يتباحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

    الرباط .. السيد بركة يتباحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

    الخميس, 16 فبراير, 2023 إلى 19:09

    الرباط – أجرى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونو-باسو، التي كانت مرفوقة بمجموعة من مسؤولي البنك.

    وشكلت هاته المباحثات مناسبة للطرفين لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فضلا عن التطرق للبرنامج الوطني لتحلية المياه.

    كما جرى عرض مشاريع البنك، والتطرق لفرص التمويل المتعلقة بقطاع الموانئ، خصوصا مشروع تهيئة المنطقة الحرة في الناظور غرب المتوسط، ومشروع تمديد محطات عربات النقل المتدحرج (RORO) الذي تديره السلطة المينائية طنجة المتوسط، فضلا عن استمرار التعاون بين الوكالة الوطنية للموانئ والبنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية.

    وفي تصريح للقناة الإخبارية (إم 24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز السيد بركة أن هذا اللقاء يشكل فرصة لمناقشة العلاقات التي تربط المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مجالي الموانئ والماء.

    وبعد أن ذكر بالحضور القوي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في المغرب، قال الوزير إن البنك يساهم في تمويل العديد من الاستثمارات المهمة، سواء في القطاع العام أو الخاص.

    وفي هذا الصدد، لفت إلى امكانية مساهمة البنك ضمن شراكات تجمع القطاعين العام والخاص، في مشاريع لتحلية مياه البحر، وأخرى تهم شبكة البنيات التحتية.

    ومن جهتها، قالت السيدة أوديل رونو – باسو، في تصريح مماثل، إن هذه المباحثات تمحورت حول الأولويات الأساسية للاستثمار في قطاع التجهيز والبنيات التحتية بالمغرب، موضحة أن البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية يعد فاعلا مهما في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع الطلب على النفط إلى مستويات قياسية في 2023

    يتوقع بأن يسجل الطلب العالمي على النفط مستويات قياسية عام 2023، مع تخلي الصين التي تعد أكبر مستهلك عن قيود كوفيد وتعافي السفر جوا من تداعيات الوباء، بحسب ما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة.

    ويتوقع بأن يصل الطلب على النفط إلى 101,9 مليون برميل يوميا عام 2023، في زيادة بمليوني برميل يوميا عن العام الماضي، بحسب ما جاء في تقرير الوكالة الشهري عن سوق النفط.

    ويعني ذلك زيادة بمليون و400 ألف برميل يوميا عن مستويات ما قبل الوباء عام 2019، في وقت لم يصل استهلاك الوقود الأحفوري المتسبب في الاحترار العالمي إلى ذروته بعد.

    وتتوقع الوكالة أن يزداد إنتاج النفط بـ1,2 مليون برميل يوميا عام 2023، فيما ستحقق أعلى المكاسب في الولايات المتحدة والبرازيل والنرويج.

    وأفادت بأن الزيادات في الإنتاج يتوقع أن تفوق في سرعتها النمو في الطلب في الفصل الأول وبأن تعادله في الثاني.

    وقالت “قد يظهر عجز كبير في (النصف الثاني من 2023) مع دفع إعادة فتح الصين الطلب للارتفاع”، فيما يرجح بأن تخفض العقوبات الغربية الإنتاج الروسي.

    وأضافت أن إعلان روسيا هذا الشهر بأنها ستخفض الإنتاج خمسة في المائة، أو ما يعادل 500 ألف برميل يوميا، في مارس هو “مؤشر على أن موسكو قد تكون تكافح لإيجاد منفذ لبعض براميلها”.

    وحددت شركة أبحاث الطاقة المستقلة “رايستاد” نقطة التحول في عام 2025 على أقرب تقدير.

    وتساهم منطقة آسيا والهادئ بالجزء الأكبر من الزيادة في الطلب فيما تساهم الصين وحدها بنحو نصف النمو المتوقع في 2023 بعدما ألغت سياسة صفر كوفيد في دجنبر .

    كما سيزيد الطلب على وقود الطائرات بـ1,1 مليون برميل يوميا.

    ويتوقع بأن يتراجع الطلب على المشتقات النفطية نظرا لضعف النشاط الصناعي فيما سيتراجع الطلب على البترول أكثر مع تحسن فعالية استخدام الطاقة بالنسبة للمركبات وكسب المركبات الكهربائية حصة سوقية.

    ومن ناحية الإمداد، بقي الإنتاج مستقرا عند نحو 100,8 مليون برميل يوميا في يناير، بحسب الوكالة الدولية للطاقة.

    وصمدت الصادرات الروسية رغم دخول حظر فرضه الاتحاد الأوربي على الواردات التي يتم شحنها بحرا حيز التطبيق في دجنبر وقرار مجموعة السبع تحديد سقف للأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلب العالمي على النفط تجاوز في نهاية 2022 مستوى ما قبل الجائحة

    تعافى الطلب العالمي على النفط وتجاوز مستويات ما قبل الجائحة نهاية العام 2022، وفقا للأرقام التي نشرتها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، الثلاثاء، وتتوقع نموا أكبر للطلب في العام 2023 بفضل الصين.

    مع تسارع التغير المناخي، لم يتراجع استهلاك الوقود الأحفوري المسؤول عن احترار المناخ، بل على عكس ذلك، تجاوز الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من العام 2022 عتبة 100 مليون برميل يوميا ليصل إلى 101,17 مليون برميل يوميا، وفق تقدير الكارتل. وهذا الرقم أعلى من متوسط الطلب الذي قدرته أوبك لعام 2019 وبلغ 99,76 مليون برميل يوميا.

    وقدرت مجموعة “ريستاد” المتخصصة الأسبوع الماضي أن انبعاثات الكربون المرتبطة بالوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) ستواصل ارتفاعها حتى العام 2025 تقريبا، قبل أن تبدأ في الانخفاض.

    انهار الطلب على النفط خلال الجائحة إلى 90,98 مليون برميل في اليوم عام 2020، قبل أن يرتفع إلى 97,01 مليون برميل في اليوم عام 2021 ثم إلى 99,55 مليون برميل في اليوم عام 2022، مدعوما العام الماضي “بنشاط اقتصادي قوي في دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وغيرها من البلدان غير الأعضاء في المنظمة، باستثناء الصين”.

    بالنسبة إلى العام الحالي، عدلت أوبك توقعاتها بشكل طفيف إلى ارتفاع وتعتمد الآن على نمو على أساس سنوي بـ 2,32 مليون برميل يوميا إلى 101,87 مليون برميل في اليوم.

    وسيأتي معظم النمو من البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، حيث يتوقع أن يزداد الطلب على النفط بمقدار مليوني برميل في اليوم و”يتجاوز مستويات ما قبل الجائحة للعام الثاني على التوالي” مدفوعا بنمو الطلب في الصين وآسيا والشرق الأوسط بحسب أوبك.

    في الصين “انخفضت الحاجات النفطية السنوية العام الماضي”، كما أوضح التكتل لكن “إنهاء سياسة صفر كوفيد في ديسمبر يفترض أن يعزز الطلب على النفط في العام 2023”.

    في البلدان المتقدمة في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، يفترض أن يتباطأ نمو الطلب، مع زيادة تبلغ حوالى 0,4 مليون برميل في اليوم عام 2023 (بعد ارتفاع 1,3 مليون برميل يوميا عام 2022) وسنكون “أقل بقليل من مستويات ما قبل الجائحة بالأحجام المطلقة” وفق أوبك.

    إقرأ الخبر من مصدره