Étiquette : الأونروا

  • تقرير لـ”الأونروا”: إسرائيل أجبرت بعض موظفي الوكالة على الاعتراف كذبا بصلتهم بـ”حـ.ـمـ.ـاس”

    قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) إن بعض موظفي الوكالة الذين أطلق سراحهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي في غزة أفادوا بأنهم تعرضوا لضغوط من السلطات الإسرائيلية ليصرحوا كذبا بأن الوكالة لها صلات بحماس وأن موظفين شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول.

    وردت هذه الاتهامات في تقرير للأونروا بتاريخ فبراير شباط 2024 ويتضمن روايات لفلسطينيين بينهم موظفون بالأونروا عن تعرضهم لمعاملة سيئة في سجون الاحتلال.

    وقالت مديرة الاتصالات في الأونروا جوليت توما إن الوكالة تعتزم تسليم المعلومات الواردة في التقرير غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتهم «الأونروا» بتوظيف «أكثر من 450 مخرباً» في غزة

    غزه ـ المغرب اليوم

    اتهم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بتوظيف «أكثر من 450 مخرباً» ينتمون إلى حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
    وجاء في بيان للمتحدث باسم الجيش «المعلومات الاستخبارية تؤكد أن أكثر من 450 مخرباً في (حماس) و(الجهاد الإسلامي) يعملون أيضاً موظفين لدى (الأونروا)».

    وفي سياق متّصل أعلنت إسرائيل، الاثنين، استدعاء سفيرها لدى الأمم المتحدة للتشاور على خلفية ما قالت إنه محاولة من المنظمة للتغطية على ارتكاب مقاتلي «حماس» انتهاكات جنسية أثناء هجوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأونروا تكشف أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على قافلة مساعدات

    غزة – كمال اليازجي

    قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « الأونروا »، يوم الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على إحدى قوافل المساعدات التابعة لها في قطاع غزة دون وقوع إصابات.

    وكتب مدير الأونروا في غزة توماس وايت على منصة إكس « أطلق جنود إسرائيليون النار على قافلة مساعدات، أثناء عودتها من شمال غزة عبر طريق حدّده الجيش الإسرائيلي. لم يصب قائد قافلتنا الدولية وفريقه بأذى، لكن إحدى المركبات تعرّضت لأضرار ».

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وايت قوله « لا ينبغي أبدا أن يكون العاملون في مجال الإغاثة هدفا ».

     وفي السياق، انتقد رئيس العمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الأونروا » تُطالب بوقف فوري لإطلاق النار لإنهاء الجحيم في غزة

    غزة – المغرب اليوم

    قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم (الأحد)، إن تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم خول للمجتمع الدولي التسامح مع الهجمات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.وأضاف لازاريني أن وكالة «الأونروا» على وشك الانهيار في غزة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.وأشار إلى الحاجة لإقرار وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء «الجحيم على الأرض» في غزة.

    وكان لازاريني قد دعا الجمعة، إلى «وقف إنساني فوري لإطلاق النار» في قطاع غزة، عادّاً أن «الدعوة إلى وضع حد لإزهاق أرواح الفلسطينيين في غزة لا تمثل إنكاراً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تكشف عن تفشي التهاب الكبد الوبائي في مراكز الإيواء بغزة

    أعلنت الأمم المتحدة يومه السبت 09 ديسمبر، عن تفشي مرض التهاب الكبد الوبائي بين اللاجئين الفلسطينيين في مراكز الإيواء في غزة وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة حماس.

    وجاء في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه تم الإبلاغ عن تفشي التهاب الكبد الوبائي في الملاجئ التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

    وأشار البيان إلى أنه لم يطرأ أي تحسن على إمكانية حصول السكان على المياه المنزلية ومياه الشرب في مدينة غزة ومناطقها الشمالية، مضيفا أن المياه تأتي في المقام الأول من الآبار الخاصة الصغيرة وآبار الأونروا، مما يثير مخاوف جدية بشأن الأمراض المنقولة بالمياه بسبب استهلاك المياه من مصادر غير آمنة.

    وشددت منظمة الصحة العالمية على أن المدنيين في غزة بحاجة إلى الحماية والغذاء والمياه النظيفة والمأوى والصرف الصحي والدواء، محذرة من أن الاكتظاظ الناتج عن التهجير الجماعي للسكان والظروف المعيشية غير الآمنة يزيد من خطر الإصابة بالأمراض.

    وقال منير البرش، مسؤول وزارة الصحة في غزة، إن نظام الرعاية الصحية في القطاع يعاني من انهيار شامل بسبب النقص الحاد في الموارد الطبية والمعدات المنقذة للحياة.

    وأضاف أنه تم إغلاق 26 مستشفى و55 مركزا صحيا في قطاع غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية.
    العلم الإلكترونية – وكالة « د.ب.أ »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأونروا”: 13 ألف قتيل و1.7 مليون نازح في غزة منذ 7 أكتوبر

    أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، مقتل 13 ألف فلسطيني ونزوح 1.7 مليون منذ بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي.

    وقالت الوكالة، في تقرير أصدرته، اليوم الثلاثاء (21 نونبر)، “مقتل 13 ألف فلسطيني، 75 في المائة منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، ونزوح 1.7 مليون في مناطق مختلفة بقطاع غزة، منذ 7 أكتوبر الماضي”.

    وأوضح التقرير أنه “وحتى 19 نونبر الجاري (أمس الأول) يسكن نحو 930 ألف نازح في 156 منشأة تابعة للأونروا بجميع محافظات قطاع غزة الخمس، بما في ذلك الشمال”.

    كما “يعيش 770 ألف نازح (آخرين) في 99 منشأة في مناطق (محافظات) الوسطى وخان يونس ورفح”، وفق ذات التقرير.

    وأوضحت المنظمة الدولية أن “نحو 160 ألف نازح كانوا يعيشون في 57 مدرسة تابعة للأونروا شمال القطاع حتى 12 أكتوبر، قبل صدور أوامر الإخلاء من قبل السلطات الإسرائيلية”.

    وأشارت إلى أنها “لا تستطيع الوصول إلى تلك الملاجئ لتقديم المساعدة أو حماية النازحين”، كما أنها “لا تملك معلومات عن احتياجاتهم وأوضاعهم”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأونروا: 70% من سكان غزة لا يحصلون على المياه النظيفة

    العمق المغربي

    أطلق المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، نداءً مؤثرًا يحذر من قرب انهيار عمليات الوكالة في القطاع، ومشددا على أن معظم سكان قطاع غزة لن يتمكنوا من الحصول على المياه النظيفة.

    وبالرغم من دخول كمية محدودة من الوقود إلى غزة في اليوم الأربعين للحرب، فإن لازاريني أكد أن هذه الكمية ليس كافية على الإطلاق، ولا تعادل سوى نصف شاحنة.

    كما نبهت الأمم المتحدة أيضا من خطورة الانتظار الطويل للسماح بدخول كميات كافية من الوقود، لأن ذلك سيكلف مزيدا من الأرواح، حيث بينت أن الوضع الإنساني في غزة وصل لدرجة لا يمكن السيطرة عليها.

    منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، وفي هذا السياق قال: “إن ما يستوجبه الجانب الإنساني هو حماية مصلحة المرضى في المستشفيات، الذين يتعرضون بالطبع لخطر كبير في الوقت الحالي.. ليس لدينا وقود لتشغيلها.. الأطفال حديثي الولادة ليس لديهم حاضنات.. البعض مات بالفعل.. لا يمكننا إخراجهم.. الوضع خطر للغاية.. إنني أتفهم قلق الإسرائيليين من محاولة العثور على قيادة لحماس، هذه ليست مشكلتنا، مشكلتنا هي حماية سكان غزة مما يتعرضون له”.

    وتحت شعار “المستشفيات ليست ساحات قتال”، تعالت أصوات التحذيرات في وجه المجتمع الدولي لضمان توفير المساعدة والوقاية من التدهور الكارثي، في ظل نقص الإمدادات الأساسية في غزة، وقد دفعت كل هذه التحديات عددا من المسؤولين لمحاولة الضغط على المجتمع الدولي للتحرك فورا وتقديم الدعم الملح لتخفيف معاناة السكان.

    وتأتي هذه الدعوات في ظل النقص الفادح في كميات الوقود ولتفادي الكارثة في القطاع المنكوب، ووفقا لمنظمات دولية فإنه يجب اتخاذ إجراءات فورية، والوقوف بجانب سكان غزة لتوفير المساعدة الملحة للحفاظ على الأقل على حياة الناس، لذا، فإن النداء الآن، حسب هذه المنظات، هو التحرك بسرعة لضمان وصول المساعدة الطارئة والدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفن أزيد من 100 جثة بمستشفى الشفاء.. والأونروا: غزة على حافة المجاعة

    العمق المغربي

    قالت وزارة الصحة في غز إنه تقرر دفن جثامين الشهداء المكدسة في مجمع الشفاء الطبي، في مقبرة جماعية داخل المستشفى، بعد تحلل جثامينهم وعدم الموافقة على إخراجهم.

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أن الوزارة مضطرة لدفن ما بين 100 و120 جثة بمجمع الشفاء في مقبرة جماعية.

    وأشار إلى أن القبر الذي يتم حفره صغير ولا يتسع لدفن جميع الشهداء، مضيفا: “نحتاج إلى 6 ساعات من العمل المتواصل لدفن الشهداء”.

    وكشف أن عدد الشهداء مرشح للزيادة بسبب العجز عن تأمين الرعاية الطبية للمرضى والجرحى، لافتا إلى أنه لم تتمكن أي سيارة إسعاف من دخول مجمع الشفاء الطبي منذ ليلة الجمعة الماضية.

    وكشف أن القذائف ما زالت تسقط على مجمع الشفاء الطبي، معتبرا كل من في مجمع الشفاء يواجه الموت بسبب انعدام مقومات الحياة كالماء والطعام.

    عمليات دون تخدير

    من جهته، قال مدير مجمع الشفاء إن 40 من الجرحى استشهدوا داخل مجمع الشفاء، موضحا أن مجمع الشفاء تحول إلى مقبرة حقيقية للمرضى والجرحى.

    وأفاد في تصريح لقناة الجزيرة، بأن الأطقم الطبية أجرت أمس الاثنين عمليات جراحية لبعض الحالات الطارئة دون تخدير ودون أكسجين.

    ولفت إلى أن أي شخص يتحرك داخل ساحات المجمع أو في محيطه يتعرض لإطلاق النار، كاشفا أنه بعد التنسيق مع الصليب الأحمر وافق الاحتلال على نقل عدد قليل من الخدج.

    وتابع: “هناك مخاوف حقيقية من خسارة أرواح العديد من الأطفال والجرحى داخل المجمع. نريد إجلاء آمنا للجرحى والمرضى إلى خارج المجمع”.

    مجاعة عامة

    وفي نفس السياق، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة “الأونروا”، إن مجاعة ستحدث في غزة، ولم تعد هناك مياه صالحة للشرب، لافتة إلى أن أسعار الغذاء غير معقولة.

    وقال المتحدث باسم الأونروا عدنان أبو حسنة في تصريح لقناة الجزيرة، إن واشنطن والاتحاد الأوروبي يطالبان بدخول الوقود، لكن الرد الإسرائيلي سلبي.

    وأضاف: “يجب أن تتمتع الأمم المتحدة بالحصانة، لكن أكثر من 60 منشأة تابعة للأونروا أصيبت، مضيفا أن 101 من موظفي الأونروا قتلوا، ولم يسبق في تاريخ الأمم المتحدة أن قتل هذا العدد في شهر.

    وختم عدنان أبو حسنة قوله: “لا أحد يعرف ما سيحدث إذا انهارت الأونروا مع وجود مئات الآلاف في مراكز الإيواء التابعة لها”.

    تحقيق دولي

    إلى ذلك، طالبت منظمة “هيومن رايتس” بفتح تحقيق دولي في ما يجري بغزة، قائلة إنه يجب على لجنة التحقيق الدولية المستقلة والمحكمة الجنائية الدولية التحقيق في ما يجري في غزة.

    وشدد على أنه يجب على الحكومة الإسرائيلية إنهاء الهجمات على المستشفيات، كاشفة أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن أدلة جدية على أن المستشفيات تستخدم لأغراض عسكرية.

    وأضافت: “ينبغي التحقيق في الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات بقطاع غزة باعتبارها جرائم حرب، والهجمات الإسرائيلية المتكررة على مستشفيات قطاع غزة فاقمت تدمير القطاع الصحي المحاصر”.

    كما قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إنها تعمل على جمع الأدلة وتحليلها بشأن الجرائم ضد المستشفيات في قطاع غزة،

    وأورد مديرة البرامج في هيومن رايتس ووتش، أنه على الجيش الإسرائيلي عدم الاقتراب من المشافي والبنى التحتية الطبية، موضحا أن معظم المستشفيات خرجت من الخدمة بسبب نفاد الوقود.

    إقرأ الخبر من مصدره