Étiquette : الأونسا

  • ضبط 34 طنا من فضلات الدواجن كانت موجهة لغرض تسمين أضاحي العيد وفق وزير الفلاحة

    سجل المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية « الأونسا » ست ممارسات غير قانونية ضمن 2015 عملية مراقبة للأعلاف والأدوية البيطرية الموجهة للقطيع الوطني من الأغنام والماعز.

    وسجلت « الأونسا » ثلاث مخالفات بكل من الجديدة والخميسات ومراكش تتعلق ببيع أدوية بيطرية بطريقة غير مشروعة.

    كما أتلفت ببني ملال 13 طنا من الأعلاف الحيوانية لعدم مطابقتها للمواصفات المطلوبة. بالإضافة إلى « إتلاف 34 طنا من فضلات الدواجن التي كان أصحابها يعتزمون استعمالها أعلافا للماشية، 10 أطنان بسيدي إفني و24 طنا بقلعة السراغنة ».

    وتأتي هذه العمليات من أجل ضمان السلامة الصحية للأضاحي، وهي التدابير التي شرعت في اتخاذها الحكومة منذ نونبر الماضي، وفق وزير الفلاحة.

    وعدد تدابير أخرى من بينها « تسجيل وحدات تربية وتسمين الأغنام والماعز الموجهة لعيد الأضحى، والتي بلغت إلى حدود الآن 214 ألف وحدة ». وأيضا « ترقيم حوالي 4,8 ملايين  رأس من الأغنام والماعز الموجهة لأضحية العيد ». موضحا بأن وزارته حريصة على التتبع والمراقبة الصحية، وحماية القطيع الوطني من الأغنام والماعز من الأمراض المعدية ليظل في صحة جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتأخر بأزيد من 150 يوما للجواب عن سؤال برلماني حول بيع “دّلاح” يحتوي على مواد كيماوية

    لم تجب الحكومة إلا بعد مرور أزيد من 150 يوما عن سؤال كتابي وجهه إليها أحد البرلمانيين، حول مراسلة صادرة عن “الأونسا” كشفت عن وجود مواد كيميائية في شحنة من الدلاح كان يباع على مستوى السوق التجاري “مرجان” بأكادير.

    وحسب المراسلة، فإن العينات التي تم اتخاذها في فاتح غشت المنصرم، بينت أن الدلاح الذي يباع للمواطنين يحتوي على مواد كيميائية غير صالحة للاستهلاك.

    وأوضحت المراسلة التي تم توجيهها لإدارة “مرجان” أن تحليل العينات المأخوذة أظهر وجود مكونات نشطة غير معتمدة في المغرب، وهي مادتي “فلونيكميد” و”تريديمينول”.

    وطالبت المراسلة المؤسسة التجارية بالتوقف عن بيع البطيخ الأحمر إلى حين إجراء المزيد من التحقيقات، مع إتاحة إمكانية تتبع الشحنة المخزنة.

    يذكر أنه عقب تداول هذه المراسلة وجّه بتاريخ 11 غشت 2023، سعيد بعزيز عضو الفريق الاشتراكي (المعارضة الاتحادية) بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى خالد آيت الطالب وزير الصحة، طالب فيه بالتدخل ومتابعة المتورطين في ذلك.

    وزير الصحة لم يبعث بجواب عن هذه المخاوف من أضرار استعمال مبيد حشري في زراعة “الدّلاح” إلا بتاريخ 22 يناير 2024، أي بعد مرور 5 أشهر على توصله بهذا الاستفسار البرلماني، وهُو ما يتجاوز الأجل الذي ينص عليه الدستور والمحدد في 20 يوما للجواب.

    وأوضح الجواب بأن السلطات الصحية بأكادير شرعت بتنسيق مع المصالح الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية، في إدارة هذا التنبيه الذي تضمنته المراسلة التي وجهها “الأونسا” إلى “مرجان”.

    وأشار إلى أنه “لم يتم تسجيل أي حالة للتسممات الفردية أو الجماعية خلال فترة تدبير هذا التنبيه المتعلق ببيع البطيخ الأحمر “الدلاح” بأسواق المملكة”.

    وذكر بتكثيف “الأونسا” حملات المراقبة بأسواق الجملة والمحلات التجارية ووحدات التلفيف والتخزين، سواء تعلق الأمر بالمنتوج الوطني الموجه للاستهلاك الداخلي أو ذلك الموجه للتصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 466 مركزا لجمع الحليب حاصل على الترخيص… ووزير الفلاحة يتوعد المتلاعبين

    بلغ عدد مراكز جمع الحليب المرخص لها من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” 466 مركزا خلال سنة 2022.

    كما قام المكتب خلال هذه السنة بأخذ 500 عينة للقيام بالتحاليل والأبحاث المخبرية اللازمة للتأكد من مطابقة المنتوج لمعايير السلامة الصحية.

    وينص القانون المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على أن الترخيص يمنحه لمراكز جمع الحليب المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وذلك لضمان تزويد المستهلك بمنتجات سليمة.

    كما ينص على أنه لايمكن عرض أو تقديم أي منتوج أولي أو منتوج غذائي في السوق الداخلية أو استيراده أو تصديره إذا كان يشكل خطرا على حياة أو صحة المستهلك.

    وينص أيضا على أنه لا يمكن استيراد أية مادة معدة لتغذية الحيوانات أو عرضها في السوق الداخلية أو تصديرها أو تقديمها لهذه الحيوانات إذا كانت خطيرة.

    وأفاد محمد الصديقي، وزير الفلاحة ردا على سؤال كتابي وجهه إليه المستشار البرلماني خالد السطي، بأن المكتب يقوم بتعليق أو سحب الترخيص الصحي من كل مركز لجمع الحليب أثبتت الزيارات الصحية البيطرية الميدانية أنه لا يتوفر على الشروط الصحية.

    كما يسهر على تنفيذ “البرنامج الوطني لمراقبة جودة وسلامة الحليب ومشتقاته، إذ يقوم المكتب، سنويا، بتنفيذ مخطط مراقبة ورصد المتبقيات (المضادات الحيوية، والمواد الممنوعة، والمبيدات وملوثات البيئة…) في الحليب”.

    بالإضافة إلى قيام المكتب بعدة تدابير لمواكبة عملية ترخيص مراكز جمع الحليب، ومنها مراقبة الوحدات المرخصة، إذ تقوم المصالح البيطرية التابعة له بمنح الترخيص على المستوى الصحي والمراقبة الدورية لمراكز جمع الحليب، قصد الوقوف على الظروف العامة لإنتاجها ومدى استجابتها للشروط الصحية المعمول بها.

    وذكر بأن تم تنظيم أيام تحسيسية للتعاونيات تحت شعار “الترخيص الصحي لأونسا إلزامية قانونية للوحدات العاملة في القطاع الغذائي”، وذلك بهدف توعية التعاونيات العاملة بالقطاع الغذائي بضرورة الحصول على الترخيص على المستوى الصحي وقد شمل هذا التحسيس مراکز جمع الحليب.

    إقرأ الخبر من مصدره