Étiquette : الإرث

  • الإرث يتسبب في جريمة قتل بشعة نواحي الحوز

    اهتز دوار “آيت بوعلي” بجماعة أمغراس، بالحوز، الأسبوع الجاري، على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها شخص، بعدما تعرض لطعنات قاتلة.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن شجار اندلع بين شقيقين حول الإرث، ليتحول إلى جريمة قتل بشعة.

    وأوضح المصدر نفسه، أنه جرى نقل الضحية إلى مستودع الأموات، من أجل إخضاعه للتشريح الطبي.

    وأكد المصدر ذاته، أنه تم اعتقال الجاني ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، في انتظار عرضه أمام أنظار العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفيقي: لا عدالة في التعصيب والشرع لم يقصد أن ينزل نظام الإرث كاملا محسوما

    محمد الصديقي

    اعتبر الكاتب والباحث محمد عبد الوهاب رفيقي، أن بند التعصيب كجزء من نظام الإرث الإسلامي لا يحقق العدالة، ويناقض النص القرآني، وأن موصوع الإرث لم يكن يوما محسوما، وباب الاجتهاد فيه مفتوح منذ عصر الخليفة عمر ابن الخطاب.

    وقال إن هناك إشكالات عديدة وقعت في نظام الإرث عقب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما اعتبره دليلا على أن نظام الإرث ليس نظاما كاملا، أي أن الشرع، حسب تعبيره، ‘‘لم يقصد أن ينزله كاملا ومحسوما ومنتهيا، وإلا ما كان ليتمخض عنه عدد من المشاكل، والتي منها ما لم يوجد له حل‘‘.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها الباحث في الدراسات الإسلامية محمد عبد الوهاب رفيقي، ضمن ندوة وطنية نظمها حزب التقدم والاشتراكية، الثلاثاء بالرباط، حول موضوع: ‘‘التعصيب في الإرث بين الثابت والمتحول‘‘.

    وأضاف أن التعصيب لا يحقق العدالة بأي حال من الأحوال حتى مع الالتزام بالمنظومة الموجودة حاليا، وأنه لو تم التفتيش في تفاصيل نظام التعصيب فلن يتم إيجاد ‘‘رائحة للعدالة، إذ لا يحقق إنصافا ولا عدالة ولا رحمة ولا مصلحة ولا أي شيء‘‘.

    وأشار إلى أن، واقع الأمر كما واقع العقل الديني، يوضح أن موضوع الإرث لم يكن يوما موضعا محسوما، ولم يكن يُتعامل مع كل المحاور التي يتضمنها بنفس الحدة، اعتبار لأن هناك مواضيع كثيرة في الإرث نوقشت بسلاسة واختلف فيها الفقهاء ووقع فيها اجتهاد منذ العقود الأولى للإسلام.

    ويرى رفيقي، أن الثغرات الكبيرة في نظام التعصيب تستدعي، وفي أقرب تعديل ممكن، طرح موضوع طرحه، على أنه، يضيف رفيقي، مناقض للقرآن ليس فقط لأنه لم يرد فيه نص قرآني، بل لأنه يتعارض مع الآية القرآنية التي جاء فيها: “للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا”.

    ودعا إلى تغيير عدد من المصطلحات الواردة في مدونة الاسرة من قبيل: النشوز، والتعصيب، والطاعة، والوطء، والفراش، معتبرا أنه لا علاقة لها بالسياق المعاش.

    كما أكد على وجوب أن ينص التعديل القادم المرتقب للمدونة في الديباجة على أن المقاصد العامة للشريعة الإسلامية هي الأساس والمرجعية بدل النصوص التفصيلية الفرعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمام الحسن الثاني.. هكذا أبرز علامة موريتاني مظاهر إنصاف نظام الإرث الإسلامي للمرأة

    محمد الصديقي

    على خلفية ما يثار في الآونة الأخيرة بخصوص مدونة الأسرة ونواقصها، وضرورة تعديلها، وسبل تكييفها مع البنى الاجتماعية والحقوقية للعصر الحديث، طفى من جديد السجال القائم حول نظام الإرث الإسلامي ومَوضع المرأة منه، بين من يرى فيه إنصافا ومن يزعم أن فيه إجحافا.

    في هذا السياق، برز درس قدمه العلامة الموريتاني محمد سالم ولد عدود، في حضرة الملك الراحل الحسن الثاني، خلال إحدى حلقات الدروس الحسنية لسنة 1988، عن فُرص المرأة في نظام الإرث الإسلامي، وأبرز أن لها حظا أوفر من حظ الرجل ضمن هذا النظام.

    وقال حول هذا السجال القائم: ‘‘وهو أشد إلحاحا في الطرح، وهو أكثر دوراناً على الألسِنَة، فإن الأصل في الإرث أن يكون ذا الرحم، والرحم دائما في جهةِ المرأة، لذلك كانت دائما جهةُ المرأة مؤثرةً في الاستحقاق‘‘.

    وأضاف أن ‘‘الحقيقةُ المجهولةُ من قبل المعترضين والتي يَغفُل عنها المُجيبون أن حظ المرأة في الإرثِ في الإسلام أوفر من حظ الرجل، وأن الفُرص المتاحةَ لها فيه أكثرُ من تلك المتاحة له، كما سنبينهُ يا أمير المؤمنين بلغة الأرقام، ذلك أن الإرث إما بالفرد وإما بالتعصيب ومعلوم أن الوارثَ بالتعصيب لا يستحق شيءً حتى يُصدرَ وعاء الفروض فإن لم يترُكه شيءً لم يرث أصله‘‘.

    وأوضح أن ‘‘الشقيقُ من الإخوة وبَنيهم ومن الأعمام وبَنيهم مقدم على غيره ممن يساويه بالدرجة، والأخ للأم يرث في الحالات التي لا يرث فيها الأخ للأب، والشقيقةُ مع البنت أو البنات تُسقطُ الأخ للأب، والأم تحجُب الجدة للأب، والأب لا يحجُب الجدةَ للأم، والقربى من جهة الأم تحجُب البعد من جهة الأب ولا عكس‘‘.

    واستحضار منه لواقعية الطرح الإسلامي، قدم نازلة مفادها أن شخصا توفي عن، ‘‘ثلاث زوجات وجدتان وثمانية أخواتٍ لأبٍ وأربع لأم‘‘، وخلف تركة قدرها  ‘‘والمال 17 ديناراً‘‘، ثم أردف، ‘‘وتصح الفريضة بالعول من 17 تأخذ كل امرأة من النسوة السبع عشر واحدا من الدنانير السبعةَ عشر ويبقى العصبة يبحثون عن دم القتيل بعد أن ينفضوا أيديهم من غبار دفنه‘‘.

    وأشار إلى أن ‘‘الفروض كما هو معلوم ستة: النصف وهو فرض خمسة أنواع للمرأة منه 80 %، والربع وهو فرض نوعين للمرأةِ منه 50%، والثمن للمرأة منه 100%، والثلثانِ فرض أربعةِ أنواع وللمرأة 100%، والثلث للمرأة منه 75%، والسدس للمرأة منه 62.5%‘‘.

    وذكر أن ‘‘مجموع حظوظ المرأةِ من الفروض على 600 هو 467.5، ومجموع حظوظ الرجل من الفروض على 600 هو 132.5% ‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوثر بودراجة :” طالما لا نتساوى في الإرث مع الذكور لن نحتفل ب8 مارس”

    نجلاء مزيان: هبة بريس

    أثارت الإعلامية والفنانة المغربية كوثر بودراجة جدلا واسعا بمنصات التواصل الاجتماعي عقب نشرها تدوينة حول الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

    و في هذا الصدد، كشفت بودراجة أنها لن تحتفل بهذه المناسبة على إثر مجموعة من الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة سواء في حقوقها القانونية، الفكرية، أو المجتمعية.

    و قالت بودراجة:”ما دمنا نسمح بتزويج الطفلات وما دام القانون لا يعطي النساء حق الولاية الشرعية على أطفالهن، وطالما لا نتساوى نحن النساء في الإرث مع الذكور وليس لدينا الحق في التصرف في أجسادنا وتفكيرنا، وما دمنا نتعرض للاغتصاب والعنف دون ردع للمجرمين لن نحتفل بـ 8 مارس وسنستمر في نضالنا”.

    هذا وقد تفاعل العديد من النشطاء مع تدوينة الإعلامية المغربية، و كذا تداولها على نطاق واسع من طرف بعض الصفحات الكبرى الخاصة بأخبار الفن والمشاهير المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليداً لعيد المرأة.. فدرالية رابطة حقوق النساء تدعو للاحتجاج من أجل “المساواة الكاملة” و”الحرية”

    تعتزم فدرالية رابطة حقوق النساء، تخليد العيد العالمي للمرأة اليوم 8 مارس، من خلال وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط.

    ووضعت فدرالية رابطة حقوق النساء، شعار “المساواة والحرية أساس التنمية” شعاراً اليوم الأممي للنساء، مطالبةً بامكين النساء من المساواة الكاملة والحرية.

    ويأتي احتجاج المنظمة النسائية، في ظلّ النقاش الدائر حول إصلاح مدونة الأسرة، الذي يتميز بانقسام بين تيار حداثي يطالب باصلاح شامل يضمن مواضيع حساسة مثل الإرث والاجهاض وغيرها، ومن جهة أخرى تيار محافظ يدعو إلى الإصلاح في ظلّ إطار الدين الإسلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولة بـ”الحايك” تجوب أزقة طنجة العتيقة .. تظاهرة رمزية لإحياء الزي التقليدي المغربي

    نظمت فعاليات مدنية ومنتخبة بمدينة طنجة، اليوم الأحد، جولة استعراضية لإبراز المكانة الرمزية والحضارية التي يمثلها الزي التقليدي المغربي المعروف بـ”الحايك”، بمشاركة العشرات من الشابات والفتيات.

    وتهدف هذه التظاهرة التي تندرج في إطار الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، إلى إلى إبراز المكانة التي يكتسيها الزي التقليدي المغربي بمختلف صيحاته وأشكاله التي تتنوع حسب المناطق والمدن، لكن قاسمها المشترك هو إبرزا قيمة الحشمة والوقار لدى النساء المغربيات.

    وفي اجواء فولكلورية، جاب موكب المشاركات في هذه التظاهرة المنظمة بدعم من مجلس مقاطعة طنجة المدينة، عددا من أزقة وفضاءات الحي العتيق لمدينة طنجة، الذي يعتبر مدارا سياحيا وفضاء مثاليا للتعريف بعناصر الثقافة المغربية والتراث الحضاري الوطني بشقيه المادي وغير المادي.

    وعرفت جولة “الحايك” تجاوبا واستحسانا، وأبدى البعض اهتماما بالموروث الثقافي للجهة الشمالية، وحنينا للماضي والتقاليد التي ميزت المنطقة بلباسها وطابعها، ودعا بعض المشاركين إلى العودة لـ”الحايك” و”الجلابة”، والاعتزاز بالإرث الثقافي والحضاري.

    “إنه ليس مجرد قطعة قماش بل هو إرث حضاري ضارب في تاريخ الثقافة المغربية”، هكذا عبرت المشاركات في هذه التظاهرة عن اعتزازهن بمساهمتهن في إنجاح هذه المبادرة الرامية لإعادة الاعتبار لـ”الحايك” الطنجاوي بشكل خاص والمغربي بشكل عام.

    واكدت المشاركات في هذه التظاهرة، أن هذه المبادرة تمثل دعوة للنساء والفتيات المغربيات، إلى إعادة إحياء هذا الإرث الحضاري الذي يصارع البقاء في زمن الموضة والعولمة التي أفرزت أنماط من اللباس تتضارب مع الأعراف والثقافة الوطنية.

    وشددت المتحدثات في تصريحات متطابقة لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، على أهمية هذا الموروث الحضاري في دعم القطاع السياحي بمدينة طنجة وباقي وجهات المملكة، مشيرات إلى أن نسخة هذه السنة من هذه التظاهرة تشكل أول محطة لموعد سنوي قار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران مهاجما « صمت » حكومة أخنوش: أتريدون ربيعا عربيا آخر؟

    هاجم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، « صمت » حكومة أخنوش، في ظل سخط المغاربة على موجة غلاء الأسعار.

    وقال ابن كيران، في كلمته بالمؤتمر الوطني الثالث لجمعية مستشاري العدالة والتنمية، مخاطبا الحكومة: « أنتم سياسيون.. هل هناك سياسة بدون تواصل مع المواطنين؟ يجب أن تتواصلوا معهم، وتشرحوا لهم ما يقع. السياسة مسألة حياة أو موت.. ماشي اللعب هذا ».

    وتساءل الأمين العام لـ »البيجيدي »: « وإلا ما درتيش السياسة، قوليا شنو غدير؟ أتريدون ثورة، أو انقلابا، أو ربيعا عربيا آخر؟ ألم يكفكم ما ترونه في بلدان أخرى؟ ».

    من جهة أخرى، اعتبر ابن كيران أن الذين يريدون تغيير أحكام الإرث « كيخربقوا »، مشددا على أنه لن يحدث، لأسباب كثيرة جدا، وأولها أنه منصوص عليه بشكل قطعي في كتاب الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: الذين يريدون تغيير أحكام الإرث “تيخربقو” لأنها قطعية في القرآن ولا حاجة للاجتهاد فيها

    قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الذين يريدون تغيير أحكام الإرث فقط ” تيخربقو “.

    وشدّد بنكيران، في كلمته أمام مستشاري حزب العدالة والتنمية، بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الثالث لجمعيتهم، صباح اليوم الأحد،  أن أحكام الميراث منصوص عليها قطعا في القرآن الكريم، وأنه لا حاجة للاجتهاد فيها.

    وأضاف زعيم البيجيدي، أن النص القرآني الموجه لأحكام الميراث، قطعي الثبوت، والمعنى، في قوله تعالى ” يوصيكم الله في أولادكم..”.

    ولم يفوت بنكيران الفرصةدعوة مناضلي حزبه إلى قراءة القرآن الكريم، و ختمه مرة أو مرتين في الشهر،  قائلا: “إن مرحلة كوفيد  مرحلة أتاحت له فرصة قراءة القرآن، فكانت بالنسبة له “نقمة في طياتها نعمة”.

    جدير بالذكر أن مسألة الإرث خلقت جدلا كبيرا في الوسط السياسي المغربي، بين من يريد الاجتهاد في أحكامه، وبين من يرى أن أحكام الميراث قطعية لا سبيل لتغييرها.

    إقرأ الخبر من مصدره