Étiquette : الإعاقة

  • “سرقة للأحلام وتعبئة بالتطرف”.. استمرار تجنيد الأطفال من طرف البوليساريو يستنفر الحقوقيين

    انتهز عدد من الفاعلين الحقوقيين والمدنيين حلول اليوم الدولي لمكافحة استغلال الأطفال كجنود، الموافق لـ 12 فبراير 2023، لتسليط الضوء على معاناة الأطفال والطفلات في بؤر التوتر والصراعات المسلحة، وعلى الصعوبات التي تواجهها عملية إعادة إدماجهم(ن) في المجتمع، لا سيما وأن اليوم الدولي هذا العام يتزامن مع الذكرى الثالثة والعشرون للبروتوكول الاختياري لمعاهدة حقوق الطفل، والمتعلق بانخراط الأطفال في الصراع المسلح.

    وأكد الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الاطفال بمخيمات تندوف، كشبكة مدنية مستقلة تضم أزيد من 120 منظمة تربوية وطنية تغطي فروعها جميع جهات واقاليم المملكة بالإضافة إلى فعاليات حقوقية وأكاديمية، في بيان له، أنه يعرب عن قلقه الشديد إزاء حجم وشدة وتكرار الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الاطفال في مخيمات تندوف.

    وشدد الائتلاف على أنه “ليس من حق أحد أن يسرق أحلام الأطفال أو براءتهم. فمعاناة الأطفال المغاربة بمخيمات تندوف تعد وصمة عار على المجتمع الدولي، وبالتالي وجب علينا ضمان تمتع جميع الأطفال، بغض النظر عن مكان وجودهم، بطفولة خالية من العنف وتوفير التعليم لهم”.

    أربعة أجيال بلا أحلام

    وأضاف الائتلاف أنه “بحسب الخبراء، لا يزال مئات الأشخاص في هذه المخيمات، كثير منهم نساء وأطفال، وهم عائلات لأفراد من مقاتلي ينشطون ضمن ميلشيات البوليساريو حيث لا يزالون يعيشون في ظروف لا تطاق في مخيم الجحيم تندوف بجنوب شرق الجزائر، مضيفة أن البوليساريو كجماعة مسلحة تستمر “في انتزاع كرامة الأطفال وتدمير حياتهم ومستقبلهم. ومنع مئات منهم في الحصول على التعليم الجيد والرعاية الصحية، والحق في الاسرة والجنسية، والحق في اللعب والترفيه، كما تعرض أولاد وفتيات للاعتداء والاستغلال الجنسيين، وبيع بعضهم كرقيق وأجبرت أخريات على الزواج من مقاتلي الجماعة المسلحة. ويقع ذلك في غياب آليات المراقبة والتحقق والإبلاغ، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المنطقة والأطراف المعنية”.

    وأشار الائتلاف نفسه إلى “استمرار أزيد من 4 أجيال من الأطفال سلبت منهم براءتهم وأحلامهم وحقهم الأصيل في الحياة والعيش الكريم، ينتج لديهم أعطابا نفسية وعقولا مشحونة بخطاب الكراهية والتفرقة والحقد…، فالأطفال يقومون بدور أساسي في بناء الحاضر والمستقبل لتحقيق السلم والسلام والتآخي، والآلاف من الأطفال المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف لم يعرفوا إلا لغة الحرب والشحن الإيديولوجي منذ أن خرجوا لهذه الدنيا ضدا على فطرتهم، وتحتم مسؤوليتنا تمكينهم من أن يكونوا عوامل هذا التغيير وصناع للسلام”.

    مسؤولية الجزائر

    وفي هذا السياق قال محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، في تصريح لـ”مدار21″، أن “ما يكرس ظاهرة تجنيد الأطفال بتندوف هو تنصل الدولة الجزائرية من المسؤوليات القانونية والأخلاقية والسياسية الملقاة على عاتقها إزاء حماية من يفترض أنهم “لاجئون” داخل ترابها الإقليمي بحسب دعايتها السياسية، فالجزائر تتنصل من حماية قاطني مخيمات تندوف بمبرر تفويض غير قانوني لسلطاتها على تلك المخيمات لجماعة مسلحة تنشط خارج القانون هي جماعة البوليساريو”.

    وأفاد سالم عبد الفتاح أن “عدم إعمال الجزائر لولايته القانونية والقضائية على المخيمات يجعل قاطني تيندوف فريسة سهلة ولقمة سائغة في يد البوليساريو ومجالا لارتكاب مختلف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مقدمتها تلك التي تستهدف الفئات الهشة من الأطفال والنساء، وبالتالي تكريس مختلف هذه الظواهر التي تستهدف الأطفال وفي مقدمتها ظاهرة تجنيدهم، إضافة إلى تسفيرهم خارج القانون وبيعهم ضمن ما يسمى عمليات أوطان السلام التي يتم تقديمهم من خلالها للتبني داخل الأسر في إسبانيا وعديددول الغرب الأخرى لأجل استدرار تعاطف الأسر في تلك الدول”.

    وأورد سالم عبد الفتاح أن “تداعيات ظاهرة تجنيد الأطفال لا تقف حدودها عند الوضع الحقوقي في مخيمات تيندوف، ولكن تمتد لتشمل الوضع الأمني في مختلف دول جوار الإقليمي الجزائر بحكم ارتباط هذه الظاهرة بعديد الأنشطة بظواهر انتشار الجريمة المنظمة من طرف الجماعات المسلحة”.

    استفادة الجماعات المسلحة

    وأضاف المتحدث نفسه أن “استمرار هذه الظاهرة يكرس قدرة التنظيمات المسلحة المتطرفة المنتشرة في منطقة الساحل على التجنيد والتأطير داخل مخيمات تندوف بحكم أن استمرار هذه الظاهرة تنتج أجيالا من الأطفال والشباب الذين تنعدم لديهم القدرة على الاندماج في الأوساط المدنية، ويجعلهم ملقنين بخطاب التطرف والحض على الكراهية ويجعلهم لقمة سائغة في يد الجماعات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة”.

    وقال سالم عبد الفتاح أن تخليد هذا اليوم “فرصة لتسليط الضوء على المعاناة والحرمان الذي يعيشه القاصرون في مخيمات تيندوف بسبب ممارسات البوليساريو، حيث تعرض معظم الأطفال ممن نشؤوا في المخيمات أو التحقوا بالبوليساريو في فترات سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى فرض التجنيد الإجباري عليهم وإشراكهم في قوات البوليساريو التي كانت تخوض حربا في تلك الفترة، كما تم حرمان الكثير منهم من حضنهم الأسري ومن حقهم في  استكمال التعليم الذي يحفظ هويتهم و يضمن تأهيلهم لسوق الشغل، فكان يتم تحويلهم للتدريب والاختصاصات العسكرية سواء في تيندوف أو في عديد الدول الداعمة للبوليساريو”.

    وأفاد أن هذه الممارسات “لا تزال تداعياتها قائمة، حيث يجد المجندون في صفوف الجبهة أنفسهم بدون مؤهلات تمكنهم من تحقيق ذواتهم، والاندماج في الأوساط المدنية في البلدان التي ينتقلون للعيش فيها، بسبب اقتصار معرفتهم وخبراتهم على التخصصات العسكرية، فيما لا يزال الكثير منهم متأثرا بدعاية وفكر البوليساريو المتطرف الذي تلقاه في معسكرات الجبهة، حيث يروجون لخطاب الكراهية إزاء المخالفين وينخرطون في مجموعات منغلقة بناء على عصبيات ضيقة من شأنها أن تهدد وحدة المجتمع وتقوض السلم والاستقرار بسبب امتداد العصبيات القبلية التي يوظفونها في كافة بلدان المنطقة”.

    دعوات لتدخل المنتظم

    ودعا الائتلاف المدني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولية “بناء نظام مستدام لحماية جميع الأطفال في كل الأوقات”، مشددا على ضرورة تفعيل التزامه بالعمل على منع تجنيد واستخدام الأطفال في الصراعات وتأمين إطلاق سراحهم وضمان إعادة إدماجهم.

    وناشد الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الاطفال بمخيمات تندوف الأمم المتحدة والمنتظم الدولي وهيئات المجتمع المدني وحماة حقوق الإنسان وكل الضمائر الحية من أجل “بذل جهد أكبر لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة، ودمج كافة أحكام حماية الطفل في جميع مفاوضات السلام واتفاقات وقف إطلاق النار، بما في ذلك التركيز على حقوق ورفاه الأطفال ومصلحتهم الفضلى”.

    وفي هذا السياق دعا “الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف”، في بيان بالمناسبة، إلى “التدخل العاجل لحماية الأطفال والطفلات بتندوف، من العنف والاستغلال، خاصة التجنيد العسكري بكل أشكاله، ووضع حد لهذه الممارسات التي تتنافى مع اتفاقية مناهضة التعذيب لسنة 1987 واتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989 وبروتوكوليها الاختياريين، لاسيما المتعلق منهما بإشراك الأطفال والطفلات في النزاعات المسلحة لعام 2000، إلى جانب ما دعت إليه اتفاقية جنيف لسنة 1977 وبروتوكولاتها الاختيارية والميثاق الإفريقي لحقوق ورفاهية الطفل، وكذلك ما نصت عليه اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لسنة 2006، والاتفاقية الدولية لحماية كل الأشخاص من الاختفاء القسري لسنة 2006، وهي الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق التي تشكل أرضية تنطلق منها المنظمات المدنية والهيئات الدولية لحماية الأطفال وتجنيبهم كل أشكال العنف والحرمان والاستغلال وضمان المساواة وعدم التمييز في الكرامة والحقوق والحريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف “وحش أدمي” قام بآغتصا.ب شاب معاق

    اش واقع 

    قامت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لتاهلة، أمس الأحد، بإحالةشخصا على خلفية تورطه في اغتصاب شاب معاق، على أنظار النيابة العامة بتازة.

    وحسب مصادر اعلامية فقد تم اعتقال المتهم، وهو من ذوي السوابق العدلية، مساء يوم الجمعة الماضي، بعدما توصلت عناصر الدرك الملكي بالمركز المذكور، بشكاية حول اغتصاب الشاب المذكور، ليتقرر عقب ذلك وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي.

    وزادت المصادر ذاته انه سبق للمتهم ان ادعى أنه يعاني من اضطرابات نفسية، الشيء الذي فندته طبيبة أخصائية، بشواهد تثبت أن المعني بالأمر في كامل قواه العقلية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراء جديد لمجلس النواب بعد فشل الحكومة في تدبير ملف ذوي الاحتياجات الخاصة

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن العجز الحكومي في تدبير ملف الإعاقة وتحقيق مقاصد القانون الإطار كما أشر عليه الملك محمد السادس، دفع مجلس النواب إلى تشكيل لجنة استطلاعية قصد إجراء تقييم شامل للترسانة القانونية في المغرب المتعلقة بالأشخاص في وضعية إعاقة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن اللجنة ستبدأ عملها بالاستماع إلى عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بالإضافة إلى الاستماع إلى مسؤولين مركزيين جوهريين بوزارات الصحة والتعليم والشغل، وزيارة مؤسسات إقامة عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ائتلاف حقوقي يطالب بحماية أطفال مخيمات تيندوف من التجنيد العسكري والاستغلال

    استحضر الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف، الأوضاع المأساوية التي يعيشها الاطفال المغاربة بمخيمات تندوف، وذلك في بلاغ له صدر تزامنا مع حلول اليوم الدولي لمكافحة استغلال الأطفال كجنود اليوم الأحد 12 فبراير 2023.

    وكشف الائتلاف أنه وبحسب الخبراء لا يزال مئات الأشخاص في هذه المخيمات، كثير منهم نساء وأطفال، وهم عائلات لأفراد من مقاتلي ينشطون ضمن ميلشيات البوليساريو حيث لا يزالون يعيشون في ظروف لا تطاق في مخيم الجحيم تندوف بجنوب شرق الجزائر، فيما تستمر البوليساريو كجماعة مسلحة في انتزاع كرامة الأطفال وتدمير حياتهم ومستقبلهم. ومنع مئات منهم في الحصول على التعليم الجيد والرعاية الصحية، والحق في الاسرة والجنسية، والحق في اللعب والترفيه، كما تعرض أولاد وفتيات للاعتداء والاستغلال الجنسيين، وبيع بعضهم كرقيق وأجبرت أخريات على الزواج من مقاتلي الجماعة المسلحة.

    وأوضحت الهيئة الحقوقية أن هذا يقع في غياب آليات المراقبة والتحقق والإبلاغ، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المنطقة والأطراف المعنية، معبرة أن استمرار أزيد من 4 أجيال من الأطفال سلبت منهم براءتهم وأحلامهم وحقهم الأصيل في الحياة والعيش الكريم، ينتج لديهم أعطابا نفسية وعقولا مشحونة بخطاب الكراهية والتفرقة والحقد، فالأطفال يقومون بدور أساسي في بناء الحاضر والمستقبل لتحقيق السلم والسلام والتآخي، والآلاف من الأطفال المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف لم يعرفوا إلا لغة الحرب والشحن الإيديولوجي منذ أن خرجوا لهذه الدنيا ضدا على فطرتهم، وتحتم مسؤوليتنا تمكينهم من أن يكونوا عوامل هذا التغيير وصناع للسلام

    وشددت على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة لبناء نظام مستدام لحماية جميع الأطفال في كل الأوقات مؤكدة على ضرورة تفعيل التزامه بالعمل على منع تجنيد واستخدام الأطفال في الصراعات وتأمين إطلاق سراحهم وضمان إعادة إدماجهم، مناشدا الأمم المتحدة والمنتظم الدولي وهيئات المجتمع المدني وحماة حقوق الإنسان وكل الضمائر الحية ببذل جهد أكبر لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة، ودمج كافة أحكام حماية الطفل في جميع مفاوضات السلام واتفاقات وقف إطلاق النار، بما في ذلك التركيز على حقوق ورفاه الأطفال ومصلحتهم الفضلى.

    وطالب الائتلاف بالتدخل العاجل لحماية الأطفال والطفلات بتندوف، من العنف والاستغلال، خاصة التجنيد العسكري بكل أشكاله، ووضع حد لهذه الممارسات التي تتنافى مع اتفاقية مناهضة التعذيب لسنة 1987واتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989وبروتوكوليها الاختياريين، لاسيما المتعلق منهما بإشراك الأطفال والطفلات في النزاعات المسلحة لعام 2000، إلى جانب ما دعت إليه اتفاقية جنيف لسنة 1977 وبروتوكولاتها الاختيارية والميثاق الإفريقي لحقوق ورفاهية الطفل، وكذلك ما نصت عليه اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لسنة 2006، والاتفاقية الدولية لحماية كل الأشخاص من الاختفاء القسري لسنة 2006، وهي الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق التي تشكل أرضية تنطلق منها المنظمات المدنية والهيئات الدولية لحماية الأطفال وتجنيبهم كل أشكال العنف والحرمان والاستغلال وضمان المساواة وعدم التمييز في الكرامة والحقوق والحريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ائتلاف مدني ينبه لأوضاع تجنيد الأطفال بالبوليساريو

    استحضر “الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف” الذي يضم طيفاً من جمعيات ومنظمات المجتمع المدني الوطنية إلى جانب فعاليات أكاديمية وخبراء وإعلاميين ومثقفين ومهتمين بشؤون الطفولة ونشطاء حقوقيين من مغاربة العالم، الأوضاع المأساوية التي يعيشها الاطفال المغاربة بمخيمات تندوف…
    وبحسب الخبراء، لا يزال مئات الأشخاص في هذه المخيمات، كثير منهم نساء وأطفال، وهم عائلات لأفراد من مقاتلي ينشطون ضمن ميلشيات البوليساريو حيث لا يزالون يعيشون في ظروف لا تطاق في مخيم الجحيم تندوف بجنوب شرق الجزائر.
    فيما تستمر البوليساريو كجماعة مسلحة في انتزاع كرامة الأطفال وتدمير حياتهم ومستقبلهم. ومنع مئات منهم في الحصول على التعليم الجيد والرعاية الصحية، والحق في الاسرة والجنسية، والحق في اللعب والترفيه، كما تعرض أولاد وفتيات للاعتداء والاستغلال الجنسيين، وبيع بعضهم كرقيق وأجبرت أخريات على الزواج من مقاتلي الجماعة المسلحة.
    ويقع ذلك في غياب آليات المراقبة والتحقق والإبلاغ، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المنطقة والأطراف المعنية.

    ان استمرار أزيد من 4 أجيال من الأطفال سلبت منهم براءتهم وأحلامهم وحقهم الأصيل في الحياة والعيش الكريم، ينتج لديهم أعطابا نفسية وعقولا مشحونة بخطاب الكراهية والتفرقة والحقد…، فالأطفال يقومون بدور أساسي في بناء الحاضر والمستقبل لتحقيق السلم والسلام والتآخي، والآلاف من الأطفال المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف لم يعرفوا إلا لغة الحرب والشحن الإيديولوجي منذ أن خرجوا لهذه الدنيا ضدا على فطرتهم، وتحتم مسؤوليتنا تمكينهم من أن يكونوا عوامل هذا التغيير وصناع للسلام.

    أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة لبناء نظام مستدام لحماية جميع الأطفال في كل الأوقات، ونشدد على ضرورة تفعيل التزامه بالعمل على منع تجنيد واستخدام الأطفال في الصراعات وتأمين إطلاق سراحهم وضمان إعادة إدماجهم.

    وبناء عليه، يناشد الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الاطفال بمخيمات تندوف الأمم المتحدة والمنتظم الدولي وهيئات المجتمع المدني وحماة حقوق الإنسان وكل الضمائر الحية لـ:بذل جهد أكبر لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة، ودمج كافة أحكام حماية الطفل في جميع مفاوضات السلام واتفاقات وقف إطلاق النار، بما في ذلك التركيز على حقوق ورفاه الأطفال ومصلحتهم الفضلى، و التدخل العاجل لحماية الأطفال والطفلات بتندوف، من العنف والاستغلال، خاصة التجنيد العسكري بكل أشكاله، ووضع حد لهذه الممارسات التي تتنافى مع اتفاقية مناهضة التعذيب لسنة 1987واتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989وبروتوكوليها الاختياريين، لاسيما المتعلق منهما بإشراك الأطفال والطفلات في النزاعات المسلحة لعام 2000، إلى جانب ما دعت إليه اتفاقية جنيف لسنة 1977 وبروتوكولاتها الاختيارية والميثاق الإفريقي لحقوق ورفاهية الطفل، وكذلك ما نصت عليه اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لسنة 2006، والاتفاقية الدولية لحماية كل الأشخاص من الاختفاء القسري لسنة 2006، وهي الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق التي تشكل أرضية تنطلق منها المنظمات المدنية والهيئات الدولية لحماية الأطفال وتجنيبهم كل أشكال العنف والحرمان والاستغلال وضمان المساواة وعدم التمييز في الكرامة والحقوق والحريات.

    وختاما، إن الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الاطفال بمخيمات تندوف، كشبكة مدنية مستقلة تضم أزيد من 120 منظمة تربوية وطنية تغطي فروعها جميع جهات واقاليم المملكة بالإضافة إلى فعاليات حقوقية وأكاديمية وهو يعرب عن قلقه الشديد إزاء حجم وشدة وتكرار الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الاطفال في مخيمات تندوف، يؤكد على أنه ليس من حق أحد أن يسرق أحلام الأطفال أو براءتهم. فمعاناة الأطفال المغاربة بمخيمات تندوف تعد وصمة عار على المجتمع الدولي، وبالتالي وجب علينا ضمان تمتع جميع الأطفال، بغض النظر عن مكان وجودهم، بطفولة خالية من العنف وتوفير التعليم لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراط في تناول الشاي قد يسبب بالزهايمر

    وجدت دراسة حديثة عن الخَرَف أن الإكثار من شرب الشاي بمعدل 13 كوب في اليوم يزيد احتمال الإصابة بمرض الزهايمر.

    وقال فريق جامعة هونج كونج الصينية إن كل كوب إضافي من الشاي يقلل بشكل كبير من المادة الرمادية في الدماغ، مما يشير إلى أن الإفراط في شرب الشاي قد يؤدي إلى انخفاض في وظائف اللغة والذاكرة.

    وأضاف الباحثون « تسلط نتائجنا الضوء على آلية جديدة محتملة لتأثير تناول الشاي على زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر عن طريق تقليل حجم المخ ».

    ومع ذلك، وجدت الدراسة أيضاً أن تناول كوب إلى ستة أكواب من الشاي يومياً قد يقلل بالفعل من خطر الإصابة بالخرف.

    وبحسب صحيفة ميرور البريطانية، يشرب البريطانيون 100 مليون مشروب في اليوم، ووجدت دراسة أخرى أجرتها شركة الأثاث SCS أن واحداً من كل 20 شخص لديه 12 شراباً بمتوسط 5.2 للرجال والنساء 4.4. كما يزيد احتمال تناول الرجال لأكثر من 12 كوباً يومياً بنسبة 6% مقارنة بالنساء.

    في غضون ذلك، حذرت الدراسة الصينية من أزمة مرض الزهايمر بسبب شيخوخة السكان. وقالت « يعيش ما يقرب من 55 مليون شخص مع مرض الزهايمر أو أشكال الخرف ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. وبحلول عام 2050، سيعيش واحد من كل 85 مصاباً بمرض الزهايمر في جميع أنحاء العالم، مما يزيد من مخاطر الإعاقة وعبء المرض وتكاليف الرعاية الصحية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية تؤكد حرصها على اطلاق مبادرات اجتماعية واقتصادية تمس حياة المواطن العربي

    أكدت الجامعة العربية حرصها على اطلاق مبادرات اجتماعية واقتصادية تمس حياة المواطن العربي، وخاصة الفئات الضعيفة والهشة.

    وأوضحت هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد – رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، خلال الدورة الـ111 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، التي عقدت أشغالها اليوم الخميس بالقاهرة، أنه بالرغم من التحديات التي تمر بها المنطقة العربية فإن ذلك لم يحل دون إطلاق العديد من المبادرات الهامة، التي تمس حياة المواطن العربي وخاصة الفئات الضعيفة والهشة في المجتمع، وفي مقدمتها الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن والأطفال.

    وأضافت أنه أخذا في الاعتبار التوجه العربي لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة 2030، ومواصلة تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق العربية والدولية، فقد حرصت الجامعة العربية على المشاركة في عدد من المبادرات الاجتماعية والاقتصادية، ومنها إطلاق مبادرة “العيش باستقلالية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة” في دبي (نونبر 2022)، و الحدث رفيع المستوى حول “الأشخاص ذوي الإعاقة والفقر متعدد الأبعاد”، الذي نظمه مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب خلال يناير الماضي بقطر، مبرزة أن ذلك يؤكد على اهتمام الجامعة العربية بالموضوعات التي تمس حياة المواطن العربي حيث أنها تشكل الأساس لمواصلة تنفيذ مسيرة التنمية بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية.

    واعتبرت، في هذا الاطار، أن “العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة 2023 – 2032″، الذي تم إطلاقه أيضا بالدوحة خلال الشهر الماضي يمثل نقلة هامة في العمل العربي المشترك في هذا المجال، مشيرة الى أن هذا العقد سينعكس إيجابا على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، كما سيعزز من جهود الدول العربية الرامية إلى تنفيذ الاتفاقية الدولية ذات الصلة.

    وسجلت أبو غزالة أن موضوعات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي والاستثمار والقضايا المتعلقة بتحديات الأمن الغذائي جراء الحرب الروسية – الأوكرانية تشكل في مجملها مجموعة متكاملة مترابطة حال تنفيذها بالشكل والمحتوى المطلوبين، وهو ما من شأنه الاسهام بشكل فاعل في تحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

    وأكدت على أهمية تعزيز التنسيق بين كافة المجالس الوزارية والمنظمات العربية المتخصصة، لتعمل كلها في منظومة متكاملة ، وكذا في إطار الشراكة العربية – الدولية، ومع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ومنظمات المجتمع المدني.

    ويناقش المجلس مختلف قضايا العمل العربي المشترك في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وفي مقدمتها الملف الاقتصادي والاجتماعي للقمة العربية العادية ال32 عام 2023 بالمملكة العربية السعودية ؛والاعداد والتحضير للدورة الخامسة للقمة العربية التنموية :الاقتصادية والاجتماعية في نونبر 2023 بالجمهورية الاسلامية الموريتانية.

    و يناقش المجلس أيضا سبل تفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتطورات الاتحاد الجمركي،ومشروع النظام الاساسي لآلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث، و الاستثمار في الدول العربية، علاوة على تحديات الامن الغذائي العربي جراء الازمة الروسية – الاوكرانية ؛ وسوق الغذاء العربي .

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج أرباب المأذونيات من ذوي الإعاقة مجددا بالدار البيضاء (فيديو)

    تصوير: ياسين آيت الشيخ

    احتج أرباب المأذونيات من ذوي الإعاقة، المنضوون تحت لواء التنسيقية الوطنية للمعاقين أرباب المأذونيات، مجددا أمام مقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات، اليوم الأربعاء.

    واحتجاج التنسيقية يأتي ضد ما أسمته بـ “اللا مبالاة” التي تتعامل بها ولاية جهة الدار البيضاء سطات مع ملفات أرباب المأذونيات، بالإضافة إلى “عدم فسخها للعقود العرفية والنموذجية التي انتهت مدة صلاحيتها”.

    واستنكر المحتجون “تعنت” إحدى المسؤولات عن القطاع  بولاية جهة الدار البيضاء مع ملفات عدد من أرباب المأذونيات.

    وكان أرباب المأذونيات احتجوا شهر نوفمبر الفائت قبل فض السلطات الأمنية احتجاجهم؛ مطالبين بتفعيل القرارات القضائية القاضية بإرجاع مأذونياتهم التي يستغلها سائقو سيارات الأجرة بالدار البيضاء، إلى جانب فسخ العقود التي انتهت مدتها.

    وتؤكد التنسيقية الوطنية للمعاقين أرباب المأذونيات أن لجوءها إلى الاحتجاج يأتي بعد سلك السبل القانونية والتواصلية مع الجهات المعنية، لافتة إلى أنها راسلت كل الجهات المعنية لعدة مرات وعلى رأسها والي جهة الدار البيضاء سطات، غير أنها لم تتفاعل معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس طنجة يصادق على اتفاقيات مشاريع اجتماعية وثقافية واقتصادية

    صادق مجلس جماعة طنجة، في الدورة العادية لشهر فبراير المنعقدة الثلاثاء، على سلسلة من اتفاقيات مشاريع ذات طابع اجتماعي وثقافي واقتصادي.

    وشهدت الدورة، التي انعقدت في جلسة فريدة، تقديم رئيس المجلس الجماعي، منير ليموري، تقريرا إخباريا تضمن أبرز الأنشطة والأحداث التي كانت رئاسة المجلس طرفا فيها خلال الفترة الماضية، وتمت خلال هذه الدورة المصادقة على 20 نقطة من أصل 28 نقطة المطروحة في جدول الأعمال، منها 19 نقطة بالإجماع، في حين أ جلت باقي النقاط للدورات المقبلة.

    وحسب بلاغ لجماعة طنحة، يتعلق الأمر، في مجال التعمير ونزع الملكية بالمصادقة على تعديل المقرر الجماعي عدد 53/2022 والمتخذ خلال دورة يوليوز 2022 المتعلق بنزع ملكية الوعاء العقاري المخصص لإحداث مستودع وسيط لجمع النفايات المنزلية بمقاطعة مغوغة وفق الثمن المحدد من طرف اللجنة الإدارية للتقييم، وملتمس مقاطعة مغوغة بشأن تعزيز الشبكة الطرقية بإحداث مدارات جديدة.

    كما تمت أيضا المصادقة بالإجماع على إلغاء مقرر المجلس المتخذ خلال دورته العادية لشهر فبراير 2015 المتعلق بدراسة نزع ملكية عقارات الأراضي الواقعة بمسار واد اليهود في إطار برنامج حماية مدينة طنجة من خطر الفيضانات، وتحديد حدود الطرق العامة، وتسمية الشوارع والأزقة.

    وفي مجال التعاون والشراكة، صادق المجلس بالأغلبية على اتفاقية شراكة وتعاون بين مدينة طنجة وبلدية سان بيير دي كور الفرنسية، وعلى اتفاقية شراكة بين جماعة طنجة وجماعة برازافيل الكونغولية، وعلى اتفاقية شراكة من أجل تنفيذ برنامج تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بجماعة طنجة وإدماجها بالنسيج الحضري المنظم (الشطر الأول 2023 – 2024).

    كما وافقت الدورة بالإجماع على اتفاقية شراكة بين الجماعة وكل من اتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بولاية طنجة، وبيت الصحافة، ومؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة، وجمعية حضانة طنجة للرضع والأطفال المتخلى عنهم، ومؤسسة عبد الله كنون للثقافة والبحث العلمي، ومرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية، وجمعية دعم وتسيير معهد الأميرة لالة مريم للأطفال الانطوائيين.

    وصادق المجلس بالإجماع أيضا على اتفاقية شراكة مع شركة أمانديس تتعلق بتمويل مساهمات المستفيدين بمنطقتي الأنشطة الاقتصادية طنجة البالية والعوامة من أجل الرفع من قدرة التجهيز بالكهرباء، إلى جانب المصادقة على الملحق التعديلي رقم 1 لاتفاقية الشراكة من أجل إنجاز محجز جماعي للكلاب والقطط والحيوانات الضالة بين وزارة الداخلية وجماعة طنجة.

    وبخصوص قطاع المرافق العمومية والخدمات، تمت المصادقة بالإجماع على دراسة ملتمس مقاطعة بني مكادة لإحداث مرائب تحت أرضية لركن السيارات، والمصادقة على تعديل مقرر المجلس عدد 279/2019 بتاريخ 25 نونبر 2019 بشأن تنظيم جماعة طنجة وتحديد اختصاصاتها (تنظيم إدارة مقاطعة مغوغة).

    وفي مجال الميزانية وشؤون المالية والبرمجة، تمت المصادقة بالإجماع على برنامج الاستثمار بمقاطعة بني مكادة، ومقترح برنامج التجهيز لنفس المقاطعة، أما في مجال الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية فتمت المصادقة بالإجماع على منحة دعم جمعية اتحاد طنجة لكرة القدم برسم سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء الشؤون الاجتماعية العرب .. إعلان الدوحة يدعو إلى وضع سياسات اجتماعية واقتصادية لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة والفقراء

    دعا إعلان الدوحة الذي صدر أمس الخميس عقب اجتماع الدورة ال 42 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إلى وضع سياسات اجتماعية واقتصادية لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة والفقراء، إلى جانب معالجة الثغرات التعليمية، وتوسيع نطاق حصولهم على التغطية والحماية الاجتماعية.

    وجدد إعلان الدوحة تأكيد مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب على ضرورة مواصلة مسيرة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، ووضع تطلعات الشعوب العربية في الخطة التنموية العالمية الجديدة، إضافة لمواصلة الجهود إلى الارتقاء بأوضاع الأشخاص ذوي الاعاقة، وصولا لمبدأ المساواة في المواطنة بالدول العربية بمختلف ظروفها وتحدياتها.

    ودعا الإعلان بالخصوص إلى تعزيز التنمية القروية من خلال استثمارات جيدة في الهياكل الأساسية الاجتماعية، والاستثمار في الأطفال وضمان الأمن الغذائي، والعمل على التحول الرقمي وتضييق الفجوات الرقمية، لا سيما في الدول العربية الأقل نموا بين المناطق الحضرية، والقروية وكافة فئات المجتمع.

    كما أوصى بتعزيز مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية، “العيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة”، بوصفها مبادرة رائدة متطورة تمكن من العمل اللائق، والاستفادة من الابتكارات والاختراعات التكنولوجية الحديثة، لتسهم بشكل فاعل في عيش الأشخاص ذوي الإعاقة باستقلالية.

    وقال طارق النابلسي وزير مفوض مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية ،خلال ندوة صحافية ،إن وزراء الشؤون الاجتماعية العرب توافقوا على العديد من الموضوعات الهامة الممثلة بوضع أولوية للعمل الاجتماعي العربي المشترك والتي تصب بمصلحة الإنسان العربي، والعقد العربي الثاني لأشخاص ذوي الإعاقة لتحسين أوضاع هذه الفئة.

    وأبرز أن الوزراء توافقوا أيضا على التصنيف العربي للإعاقة ليمثل أول تصنيف متخصص إقليمي يدعم حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة، مشيرا إلى أنهم رحبوا بمبادرة تخصيص يوم 10 أكتوبر للاحتفال بكبار السن.

    وأشار النابلسي إلى أنه تم خلال الاجتماع اعتماد الخطة الخمسية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب 2023 -2027 والتي تضمنت التوجهات الاستراتيجية بمختلف مجالات التنمية والحماية الاجتماعية والموضوعات ذات الصلة بالأسرة والطفولة وكافة الموضوعات الاجتماعية.

    وشارك المغرب في هذا الاجتماع بوفد ترأسته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ، عواطف حيار ، والتي أكدت في كلمة لها اليوم خلال أشغال الاجتماع الوزاري إن السياق الذي تعرفه الدول العربية يتطلب بناء تصورات مشتركة واتخاد تدابير تساهم في تنمية وتطوير آفاق العمل في مجال اقتصاد الرعاية والاستثمار فيه ، كجزء من سياسة التوظيف الشاملة وسياسة دعم الأسر ، خاصة فيما يتعلق بمجال حماية الفئات الهشة، وذلك عبر توفير خدمات مهنية عالية الجودة.

    وأكدت الوزيرة أنه مع نمو عدد سكان العالم ، وتزايد عدد المسنين ، وتقلص حجم الأسر ، وظهور أزمات صحية واقتصادية ، سيزداد الطلب على خدمات الرعاية ، بما في ذلك مرحلة الطفولة الصغرى ، والعمل الاجتماعي، والعمل المنزلي، وخدمات الرعاية الصحية ، ورعاية الأشخاص في وضعية إعاقة ، والرعاية طويلة الأمد للأشخاص المسنين فاقدي الاستقلالية.

    إقرأ الخبر من مصدره