Étiquette : الإغلاق

  • بعد «الشيشة».. سلطات سلا تشن «حربا» على مقاهي القمار

     باشرت المصالح الأمنية بسلا حربا على مقاهي القمار، في ظل تنامي شكايات سكان عدد من الأحياء كسعيد حجي والقرية ووادي الذهب ضدها، حيث تمكنت عناصر أمنية تابعة للمنطقة الأمنية سلا المدينة، بقيادة العميد الإقليمي المعين حديثا، وفي عملية نوعية ومدروسة، من مداهمة مقهى بمنطقة حي اشماعو، خصصها مالكها لتنظيم واستقبال زبناء لعب القمار ، حسب ما أكدته مصادر محلية، مبرزة أن العملية أسفرت عن حجز مجموعة من الأدوات والمعدات المستخدمة في الترويج لهذه اللعبة، وكذا اقتياد صاحب المقهى وبعض معاونيه إلى مقر الدائرة الأمنية. في الوقت الذي أشارت المصادر إلى أن حملات مداهمة مقاهي القمار ستتوسع لتشمل عددا من أحياء المدينة، بسبب الانتشار المتزايد لهذه المقاهي، وما تسببه من «فوضى»، حيث كثيرا ما تنشب خلافات بين المقامرين تتحول في ما بعد إلى اشباكات وإزعاج لراحة السكان.

    في السياق ذاته، عبر مجموعة من المواطنين من سكان المنطقة عن ارتياحهم لمثل هذه العمليات، التي تأتي في سياق التفاعل الإيجابي من المصالح الأمنية مع جميع الشكايات والوشايات ذات الصلة، سواء تلك الواردة بشكل مباشر على المصالح الأمنية، أو المنشورة عبر مختلف وسائل التواصل والإعلام، لمحاربة هذا النوع من السلوكات غير القانونية.

    وتأتي حملة سلطات سلا ضد مقاهي القمار، بعد حملات سابقة شنتها السلطات ذاتها على مقاهي «الشيشة»، حيث جرى إتلاف العديد من النرجيلات والمعسل، وإغلاق بعض المقاهي. وأكدت مصادر أن السلطات المحلية داهمت في شخص قوادها، مرفوقين بالعناصر الأمنية، مقاهي «الشيشة» بجل أحياء سلا. وأفاد مصدر مسؤول بأن عمليات المداهمة المذكورة جاءت بعد إنذارات سابقة، وعلى إثر توصل السلطات المحلية بشكايات حول هذه المقاهي؛ الأمر الذي استدعى التدخل لوقف أنشطتها. وبينت المصادر أن السلطات شددت من الحملة، أياما قبل احتفالات رأس السنة الميلادية، وقرار الحكومة إلغاء هذه الاحتفالات وفرض الإغلاق الليلي، وهي الحملة التي شاركت فيها الملحقات الإدارية للمزرعة والروسطان والدار الحمراء، والقرية ومارينا وسيدي موسى وداهمت 14 مقهى، حجزت بها 260 نرجيلة وحوالي 150 كيلوغراما من الفحم، تم إتلافها مباشرة بعد انتهاء العملية. وتم تحرير محاضر رسمية بعد عمليات الحجز، بعدما شهدت أعداد مقاهي «الشيشة» ارتفاعا، في الوقت الذي ارتفعت أيضا الشكايات الموجهة من السكان المجاورين لتلك المقاهي إلى السلطات.

    النعمان اليعلاوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتفليكس تقرر إيقاف زر « Surprise Me »

    أوقفت نتفليكس زر « Surprise Me »، وهي ميزة تقوم على الفور بتشغيل فيلم أو مسلسل تلفزيوني لمنع المستخدمين من التصفح الطائش. وتمت إزالة الزر بسبب الاستخدام المنخفض من قبل العملاء.

    وقال متحدث باسم نتفليكس في بيان لصحيفة وول ستريت جورنال: « سنواصل استكشاف طرق أخرى لمنح الأعضاء المزيد من الخيارات والطرق لاستكشاف واكتشاف المحتوى الذي يريدون مشاهدته ».

    وتم تقديم ميزة « Surprise Me » على أنها لوحة « Play Something » في أبريل (نيسان) 2021، خلال فترة الإغلاق بسبب جائحة كورونا. وكانت الميزة تهدف إلى التخلص من عبء الاختيار من بين آلاف العناوين الموجودة على جهاز البث، عن طريق تحديد شيء ما بناء على عادات المشاهدة السابقة وخوارزمية نتفليكس. وإذا لم يكن المشاهد مهتماً بهذا العنوان، فيمكنه طلب اقتراح آخر، بحسب موقع آي جي إن.

    ومع ذلك، وبعد أقل من عامين، تمت إزالة زر التبديل بهدوء من قوائم نتفليكس. وفي صفحة مركز مساعدة الشركة تقرأ ملاحظة تقول: « تم إيقاف ميزة Suprise Me في يناير (كانون الثاني) 2023 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب الأسرة وراءك وارتفاع الأسعار أمامك.. فأين المفر؟

    مطالب الأسرة وراءك وارتفاع الأسعار أمامك..  فأين المفر؟

    يعيش المواطن موجة ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، فبعد جائحة كورونا وتأثيرها على معيشة الإنسان البسيط الذي داق مرارة الإغلاق والضغط والفقر وكثرة المطالب الأسرية، تفاءل خيرا بحكومة جديدة قد تداوي جروحه سنوات متعاقبة، يتفاجأ بالزيادات وتعميق الجرح والمعاناة مع المحروقات وبعدها مع مواد الاستهلاك. حيث عرفت الآونة الأخيرة ارتفاعا مهولا في كل شيء، ودون توضيح ولا مبرر مقنع، الا بعض التصريحات المحتشمة التي تربط السبب بالأوضاع الاقتصادية في العالم وحرب روسيا واوكرانيا، وأحيانا البرد. فهل كل المواد في بلدنا متعلقة بالعوامل المذكورة؟ ألسنا بلدا فلاحيا بامتياز؟ 

    بين الصمت الكبير والمبررات الغير المقنعة والبعيدة الأمد يبقى السؤال المطروح: ما حيلة المواطن المقهور وذوي الدخل المحدود؟

    إن المواطن اليوم يعاني ويلات الغلاء أينما ولى وجهه: اللحم، الخضر، المواد الغذائية…، المطالب الأسرية وراءك والغلاء أمامك، وتجار الاحتكار من حولك، فأين المفر؟ وأين تدخل الدولة لحماية المستهلك من المضاربين والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بقفة الفقير التي أرهقها الإملاق، وأفرغها الغلاء، وصاحبها أنحله الهم وأضناه الدهر. أصبح تتقاذفه أمواج الغلاء في غياب الدعم و اجراءات التخفيض والمراقبة والاخذ بيده إلى بر الأمان في زمن تساوى فيه الموظف والعاطل فوق جمر الاحتراق، الكل يشتكي ويبكي ولا رحيم إلا الله.

       إن الحكومة الناجحة في عملها هي التي تتواصل مع الشعب وتتجاوب مع المستجدات ويخرج رئيسها إلى الإعلام ويشرح الأسباب ويعطي الحلول، ينزل إلى الميدان ويتفقد الأوضاع ويجالس الفقراء والفئات المتضررة ويسمع لنبض الشارع، لا أن يرمي بتصريحات متقطعة من كرسيه في العاصمة. ومازاد الطين بلة غياب الأحزاب السياسية والنخب وجمعيات المجتمع المدني عن الساحة وكأن الوضع لا يعنيهم إطلاقا. وهذا مؤشر على تراجعهم وقصور في أداء واجبهم وتحقيق الأهداف التي قاموا من أجلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة.. بيانات صحية سرية بيعت على الإنترنت

    كشفت مراجعة علمية دامغة أن بيانات الصحة العقلية الحساسة لملايين الأميركيين تُباع عبر الإنترنت مقابل مبلغ مالي ضئيل.

    وتوصل تقرير أعده باحثون من جامعة ديوك إلى أن بعض شركات العلاج الطبي عن بُعد والتطبيقات الإلكترونية للرعاية الصحية تجمع وتبيع بيانات تشمل أسماء المرضى وعناوينهم وتشخيصات الصحة العقلية والوصفات الطبية الخاصة بهم مقابل أقل من ست سنتات، بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.

    مفاوضات مع السماسرة

    بدورها، قامت جوان كيم، وهي باحثة في جامعة ديوك، بالبحث عبر محركات غوغل عن مصطلحات مثل “بيع بيانات الصحة العقلية” و”معلومات طبية وصحية للبيع”.

    كما أجرت اتصالات بـ 37 وسيط بيع بيانات، وسألتهم عن “أي بيانات صحية و / أو صحة عقلية يمكن أن تكون متاحة للشراء أو الاستخدام”. بل دخلت الباحثة في مفاوضات مع عشر شركات راغبة وقادرة على بيع البيانات المطلوبة.

    وأعلن السماسرة عن توافر بيانات حساسة للغاية عن الصحة العقلية لمواطنين أميركيين، بما يشمل معلومات عن المرضى الذين يعانون من الأرق واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، بالإضافة إلى بيانات عن العمر والجنس والرمز البريدي والدين والأطفال في المنزل والحالة الاجتماعية وصافي الدخل السنوي ودرجة الائتمان وتاريخ الولادة.

    فيما تباينت أسعار البيانات، وتم تقديم بعضها في شكل إجمالي من شأنه أن يُظهر للمشتري، على سبيل المثال، عدد الأشخاص المقيمين في نطاق رمز بريدي ما، الذين يمكن أن يكونوا مرضى نفسيين.

    بيانات حساسة للغاية

    وعرض أحد سماسرة البيانات بيانات عن الأفراد المصابين بالاكتئاب والقلق في حدود الميزانية، التي حددتها الباحثة كيم والتي زعمت أنها تبلغ 2500 دولار، ولم يحدد السمسار أي قيود موضوعة على كيفية استخدامها.

    في حين قدم السمسار الوسيط بيانات حساسة للغاية عن الصحة العقلية، شملت الأسماء والعناوين البريدية للأفراد المصابين بالاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب ومشكلات القلق واضطراب الهلع والسرطان واضطراب ما بعد الصدمة والوسواس القهري واضطراب الشخصية.

    بالإضافة إلى الأفراد الذين أصيبوا بسكتات دماغية وبيانات عن أعراق هؤلاء المرضى. كما كان متاحًا لدى الشركة نفسها قوائم بيانات تسمى “معاناة القلق” و”المستهلكون المصابون بالاكتئاب السريري في الولايات المتحدة”.

    حد أدنى 2000 دولار

    وحددت شركة أخرى سعر 0.20 دولار أميركي لكل سجل صحي وبحد أدنى يبلغ 2000 دولار. وأوضح التقرير العلمي أنه كلما تم شراء المزيد من السجلات، كان السعر أرخص – مما يعني أنه بالنسبة إلى 435780 سجلًا، كانت التكلفة لكل سجل 0.06 دولار فقط.

    وذكر التقرير أن وسيط بيانات آخر قام بتحصيل أكثر من 100000 دولار سنويًا على أساس الاشتراك للوصول إلى البيانات التي تضمنت معلومات عن حالات الصحة العقلية للأفراد.

    من جهته، قال أحد سماسرة البيانات إن البيانات المطلوبة عن حالات الصحة العقلية للأفراد كانت “مقيدة للغاية”، لكنه تنازل لاحقًا قائلًا إنه طالما لم تتصل الباحثة كيم بالأفراد الموجودين في مجموعة البيانات، يمكنها استخدام البيانات بحرية.

    وفي الوقت نفسه، لم يكشف جميع مندوبي المبيعات، الذين استخدموا منصات الفيديو مثل زووم أو ميكروسوفت تيمز، عن وجوههم للباحثة كيم طوال الوقت أثناء الاتصالات والمفاوضات.

    غير ملزمة بضوابط السرية

    وقال جاستن شيرمان، الزميل البارز في جامعة ديوك الذي تولى الإشراف على فريق البحث، لصحيفة “واشنطن بوست” إن الأمر يشبه “قائمة التذوق لشراء البيانات الصحية للأشخاص”.

    وأضاف أن معظم التطبيقات غير مشمولة بقانون نقل التأمين الصحي والمساءلة HIPAA لأنه ينطبق فقط على بعض الكيانات الصحية المشمولة.

    ولهذا السبب، فإن العديد من الشركات الخاصة التي تقوم بتشغيل تطبيقات إلكترونية للرعاية الصحية والعلاج ليست ملزمة قانونًا بالحفاظ على سرية بيانات المستخدمين ويمكنها بيعها ومشاركتها كما يحلو لهم.

    حاجة ماسة للحظر

    ولم يذكر سماسرة البيانات في أغلب الحالات مصادر بياناتهم، مما يعني أن العديد من الأشخاص ربما لم يدركوا أنه تم جمع بياناتهم في المقام الأول.

    كذلك ليس من الواضح ما إذا كانت التطبيقات الإلكترونية قد سمحت للأشخاص بخيارات أخرى، حيث تنص العديد من الشركات في سياسة الخصوصية الخاصة بهم على أنه يمكنهم مشاركة البيانات مع المعلنين أو الأطراف الثالثة.

    وناشد الباحثون في ختام تقرير المراجعة العلمية أن تصدر الحكومات حظرًا على بيع بيانات الصحة العقلية في السوق المفتوحة.

    آثار سلبية لجائحة كورونا

    وأدت زيادة حالات القلق والاكتئاب كأحد الآثار السلبية لجائحة كورونا إلى جانب عمليات الإغلاق والقيود المفروضة على المستشفيات إلى تحول أعداد كبيرة إلى الاعتماد على التطبيقات الإلكترونية للخدمات الصحية.

    لكن الثغرات في قوانين البيانات تعني أن المستخدمين ربما لا يدركون حتى إن التطبيقات الإلكترونية قد أخذت معلومات الصحة العقلية الحساسة الخاصة بهم أو تبيعها لشركات أخرى، بحيث يمكن استخدامها لاستهدافهم بعروض وإعلانات للعقاقير الدوائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة اكتئاب تجتاح الشباب الفرنسي بعد أزمة كوفيد

    مع فترات إغلاق متكررة ومستقبل ضبابي وشعور بالذنب حيال نشر الوباء… أدت أزمة كوفيد إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين، في موجة قد تترك أثرها على جيل بأكمله. ويقول الطالب أنطوان البالغ عشرين عاما والذي لا يزال يتناول مضادات للاكتئاب بعد ثلاث سنوات على بدء الأزمة الصحية العالمية، لوكالة فرانس برس إن « تدابير الحجر بدّلتني تماماً ».

    وقد عاش الشاب الذي طلب عدم ذكر كامل اسمه، وضعاً يشبه وضع كثيرين من أترابه، على ما أظهرت دراسة نشرتها الثلاثاء هيئة الصحة العامة الفرنسية.

    وأجري هذا العمل بالاستناد إلى استبيانات أجريت على حوالى 25 ألف فرنسي اختيروا عشوائياً، مع قياس وتيرة نوبات الاكتئاب لدى السكان سنة 2021.

    وخلال العقدين الماضيين، أجريت دراسات مشابهة باستمرار في فرنسا، يعود آخرها إلى 2017. لكنّ السنوات الأخيرة بعد هذه الدراسة طبعتها جائحة كوفيد-19 التي سجلت ارتفاعاً غير مسبوق في حالات الاكتئاب، في خلاصة مشابهة لما توصلت إليه دراسات أجريت في الخارج.

    ويصيب هذا الارتفاع الفئات العمرية الفرنسية كافة، لكنّ الأكثر تضرراً من هذا الوضع هم أفراد الفئة الشابة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، إذ ازدادت لديهم حالات الاكتئاب بواقع الضعف تقريباً لتصل النسبة إلى ما يقرب من خُمس الأشخاص المستطلعة آراؤهم.

     ودقت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، أبرز هيئة صحية فدرالية في الولايات المتحدة، ناقوس الخطر إزاء أرقام مقلقة بشأن الصحة الذهنية لدى التلاميذ، خصوصاً الفتيات منهم. فقد بيّنت دراسة ان ثلث التلميذات تقريباً (30%) فكّرن بالانتحار سنة 2021 (في مقابل 19% سنة 2011).

    ويستحيل بطبيعة الحال إقامة رابط سببي محدد في كل حالة بين أزمة كوفيد والإصابة بالاكتئاب، خصوصاً لأن أسباب هذا المرض ترتبط دائماً بعوامل عدة، بينها التاريخ الشخصي للمريض وتركيبته الفيزيولوجية.

    لكن، على وجه العموم، « يبدو بأن الضغط النفسي الناجم عن مرض كوفيد-19 والقيود المفروضة للسيطرة عليه، يشكل إحدى الفرضيات الرئيسية التي تشرح هذا الارتفاع »، وفق الباحثين في هذه الدراسة الفرنسية.

     وفي حالة أنطوان، كان لفترة الإغلاق الأولى التي أعلنتها فرنسا في آذار/مارس 2020 واتسمت بتشدد كبير، دور في  تفاقم مشكلاته الذهنية. فقد كان الشاب يعاني من أعراض مرتبطة مباشرة بالاكتئاب، من بكاء غير مبرر وميول انتحارية، لكنها بلغت مستوى يفوق المعدلات المقبولة عندما وجد نفسه عالقاً في منزل والديه في مدينة نيس الساحلية.

    ويقول « كنت أترك أعراضي في المنزل »، لكن « مع تدابير الإغلاق، وجدت نفسي عالقاً معها ».

    ولم يتغير الوضع كثيراً بعد إنهاء تدابير الإغلاق، إذ استمرت أعراض الاكتئاب. ورغم أن الشاب يشعر بتحسن حالياً، لا يزال يخشى تفاقم حالته مجدداً.

    وقد كان « الحجر مرحلة انتقالية من حالة إلى أخرى »، بحسب أنطوان الذي تأثرت صحته الذهنية سلباً أيضاً بفعل الصعوبة التي واجهها في بدء الدراسة في خريف 2020 بفعل إغلاق الجامعات الفرنسية والاعتماد الشامل على التدريس عن بُعد.

    وفيما ترتبط حالة أنطوان بعوامل لها طابع شخصي، لكنها تنسجم مع نتائج الدراسة التي نُشرت نتائجها الثلاثاء، من خلال تجسيدها التأثير النفسي المتأتي من القيود المفروضة خلال أزمة كوفيد، خصوصاً على الشباب، وخطر استمرار هذا الأثر طويلا.

     ويقول أنغيران دو روسكوا المشارك في إعداد الدراسة والمتخصص في مسائل الصحة الذهنية في الهيئة العامة الفرنسية، إن « ما لعب دوراً كبيراً كانت الضبابية حيال المستقبل، وهو أمر يرتدي بعداً كبيراً جداً في هذه المرحلة العمرية، مع تساؤلات من قبيل: هل سأحصل على شهادتي؟ هل سأتمكن من متابعة تحصيلي العلمي؟ »

    ويشير دو روسكوا إلى الشعور بعدم القدرة على إصلاح الوضع، قائلا « ما يعيشه المرء في المرحلة العمرية بين 18 و24 عاما هي أمور لا يمكن تعويضها مبدئياً ».

    ويتحدث الباحث عن فرضيات أخرى بينها الوضع المالي الهش والانعزال في مساكن صغيرة للغاية في كثير من الأحيان، إضافة إلى نوع من الشعور بالذنب حيال الجائحة. ويقول دو روسكوا « وُجهت أصابع الاتهام إلى الشباب (في التسبب بانتشار الوباء) بسبب رغبتهم في الخروج ومعدلات الإصابة المرتفعة لديهم ما يجعلهم خطراً محتملاً ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 سنوات من بدء الجائحة.. ارتفاع غير مسبوق للاكتئاب لدى الشباب بفرنسا

    مع فترات إغلاق متكررة ومستقبل ضبابي وشعور بالذنب حيال نشر الوباء، أدت أزمة كوفيد إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين، في موجة قد تترك أثرها على جيل بأكمله.

    ويقول الطالب أنطوان البالغ عشرين عاما والذي لا يزال يتناول مضادات للاكتئاب بعد ثلاث سنوات على بدء الأزمة الصحية العالمية، لوكالة فرانس برس إن “تدابير الحجر بدلتني تماما”.

    وقد عاش الشاب الذي طلب عدم ذكر كامل اسمه، وضعا يشبه وضع كثيرين من أترابه، على ما أظهرت دراسة نشرتها الثلاثاء هيئة الصحة العامة الفرنسية.

    وأجري هذا العمل بالاستناد إلى استبيانات أجريت على حوالى 25 ألف فرنسي اختيروا عشوائيا، مع قياس وتيرة نوبات الاكتئاب لدى السكان سنة 2021.

    وخلال العقدين الماضيين، أجريت دراسات مشابهة باستمرار في فرنسا، يعود آخرها إلى 2017. لكن السنوات الأخيرة بعد هذه الدراسة طبعتها جائحة كوفيد-19 التي سجلت ارتفاعا غير مسبوق في حالات الاكتئاب، في خلاصة مشابهة لما توصلت إليه دراسات أجريت في الخارج.

    ويصيب هذا الارتفاع الفئات العمرية الفرنسية كافة، لكن الأكثر تضررا من هذا الوضع هم أفراد الفئة الشابة الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، إذ ازدادت لديهم حالات الاكتئاب بواقع الضعف تقريبا لتصل النسبة إلى ما يقرب من خُمس الأشخاص المستطلعة آراؤهم.

    والإثنين، دقت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، أبرز هيئة صحية فدرالية في الولايات المتحدة، ناقوس الخطر إزاء أرقام مقلقة بشأن الصحة الذهنية لدى التلامذة، خصوصا الفتيات منهم. فقد بينت دراسة ان ثلث التلميذات تقريبا (30%) فك رن بالانتحار سنة 2021 (في مقابل 19% سنة 2011).

    ويستحيل بطبيعة الحال إقامة رابط سببي محدد في كل حالة بين أزمة كوفيد والإصابة بالاكتئاب، خصوصا لأن أسباب هذا المرض ترتبط دائما بعوامل عدة، بينها التاريخ الشخصي للمريض وتركيبته الفيزيولوجية.

    لكن، على وجه العموم، “يبدو بأن الضغط النفسي الناجم عن مرض كوفيد-19 والقيود المفروضة للسيطرة عليه، يشكل إحدى الفرضيات الرئيسية التي تشرح هذا الارتفاع”، وفق الباحثين في هذه الدراسة الفرنسية.

    وفي حالة أنطوان، كان لفترة الإغلاق الأولى التي أعلنتها فرنسا في مارس 2020 واتسمت بتشدد كبير، دور في تفاقم مشكلاته الذهنية. فقد كان الشاب يعاني من أعراض مرتبطة مباشرة بالاكتئاب، من بكاء غير مبرر وميول انتحارية، لكنها بلغت مستوى يفوق المعدلات المقبولة عندما وجد نفسه عالقا في منزل والديه في مدينة نيس الساحلية، ويقول “كنت أترك أغراضي في المنزل”، لكن “مع تدابير الإغلاق، وجدت نفسي عالقا معها”.

    ولم يتغير الوضع كثيرا بعد إنهاء تدابير الإغلاق، إذ استمرت أعراض الاكتئاب. ورغم أن الشاب يشعر بتحسن حاليا، لا يزال يخشى تفاقم حالته مجددا.

    وقد كان “الحجر مرحلة انتقالية من حالة إلى أخرى”، بحسب أنطوان الذي تأثرت صحته الذهنية سلبا أيضا بفعل الصعوبة التي واجهها في بدء الدراسة في خريف 2020 بفعل إغلاق الجامعات الفرنسية والاعتماد الشامل على التدريس عن بعد.

    وفيما ترتبط حالة أنطوان بعوامل لها طابع شخصي، لكنها تنسجم مع نتائج الدراسة التي نشرت الثلاثاء، من خلال تجسيدها التأثير النفسي المتأتي من القيود المفروضة خلال أزمة كوفيد، خصوصا على الشباب، وخطر استمرار هذا الأثر طويلا.

    ويقول أنغيران دو روسكوا، المشارك في إعداد الدراسة والمتخصص في مسائل الصحة الذهنية في الهيئة العامة الفرنسية، إن “ما لعب دورا كبيرا كانت الضبابية حيال المستقبل، وهو أمر يرتدي بعدا كبيرا جدا في هذه المرحلة العمرية، مع تساؤلات من قبيل: هل سأحصل على شهادتي؟ هل سأتمكن من متابعة تحصيلي العلمي؟”.

    ويشير دو روسكوا إلى الشعور بعدم القدرة على إصلاح الوضع، قائلا “ما يعيشه المرء في المرحلة العمرية بين 18 و24 عاما هي أمور لا يمكن تعويضها مبدئيا”.

    ويتحدث الباحث عن فرضيات أخرى بينها الوضع المالي الهش والانعزال في مساكن صغيرة للغاية في كثير من الأحيان، إضافة إلى نوع من الشعور بالذنب حيال الجائحة، ويقول دو روسكوا “وجهت أصابع الاتهام إلى الشباب (في التسبب بانتشار الوباء) بسبب رغبتهم في الخروج ومعدلات الإصابة المرتفعة لديهم ما يجعلهم خطرا محتملا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم صيني: يجب أن يهدأ خوف العالم من احتمال انتشار متحورات جديدة من فيروس كورونا

    قال العالم الصيني البارز جورج قاو إن على العالم أن « يهدأ » من احتمال انتشار متحورات جديدة من فيروس كورونا في الصين.

    وأظهرت ورقة بحثية أعدها قاو وزملاؤه نُشرت في دورية لانسيت الطبية أمس الأربعاء أنه لم تظهر أي متحورات جديدة في الأسابيع الأولى من تفشي المرض في الصين في الآونة الأخيرة، بعد أن شهدت نهاية سياسة صفر كوفيد موجة ضخمة من الحالات.

    وقال قاو، الأستاذ في معهد علم الأحياء الدقيقة في الأكاديمية الصينية للعلوم والرئيس السابق للمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها: « يجب أن يهدأ خوف العالم تماماً من وجود متغيرات جديدة أو متحورات خاصة متداولة (في الصين) ».

    وأضاف أن المتحورين اللذين يسببان العدوى في الصين هما نفس المتحورين للسلالة أوميكرون اللذين رصدا في أماكن أخرى من العالم: بي.إيه.5.2 و.بي.إف.7.

    حللت الدراسة 413 إصابة جديدة بفيروس كورونا في بكين في الفترة من 14 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 20 ديسمبر (كانون الأول) 2022، ووجدت أن جميعها على الأرجح ناجمة عن سلالات موجودة. وخلصت إلى أن 90% من الإصابات المحلية كانت بسبب المتحورين الفرعيين لأوميكرون.

    وقال واضعو الدراسة إن النتائج تمثل البلد بأكمله، مستشهدين بخصائص سكان بكين وانتشار سلالات كوفيد شديدة العدوى.

    وأنهت الصين أكثر من ثلاث سنوات من سياسة صارمة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، والتي شملت عمليات الإغلاق على مستوى المدينة، والاختبارات الجماعية والحجر الصحي الشامل في ديسمبر (كانون الأول)، والتي أعقبتها موجة من الإصابات بين سكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة. وقال عالم حكومي بارز في 21 يناير (كانون الثاني) إن 80% من الأشخاص أصيبوا بالفعل، وقال المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها مراراً وتكراراً في الشهر الماضي إن المراقبة المستمرة أظهرت عدم العثور على سلالات جديدة من كورونا.

    وفرضت العديد من الدول شروط اختبار كوفيد-19 للصينيين في أعقاب التفشي الكبير للمرض، مشيرة إلى مخاوف من ظهور متحورات جديدة ونقص في البيانات، على الرغم من أن الصين قالت إن هذه الإجراءات غير مبررة.

    تم إجراء الدراسة الممولة من الصين في لانسيت بواسطة باحثين من مركز بكين لمكافحة الأمراض والوقاية منها والأكاديمية الصينية للعلوم ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها وجامعة الأكاديمية الصينية للعلوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يكشف أسباب الترخيص بفتح مقهى للشيشا بسلا كانت محل قرار نهائي بالإغلاق

    بعد الجدل الذي أثاره قرار إعادة فتح مقهى للشيشا بعد إغلاقه من طرف السلطات، نظرا للشكايات المتكررة لسكان إحدى العمارات بسلا، وقرب المقهى من إحدى المؤسسات التعليمية، كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن إعادة فتح المقهى تم بترخيص من رئيس جماعة سلا عمر السنتيسي، بعد طلب استعطافي وجهه إليه صاحب المقهى.

    وكان النائب البرلماني عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، وجه سؤالا لوزير الداخلية حول الإجراءات التي سيتخذها لفتح تحقيق في الخرق والتجاوز للقوانين الجاري بها العمل، لمعرفة الجهات التي سمحت بإعادة فتح هذه المقهى، رغم إغلاقها بقرار نهائي لرئيس جماعة سلا، وكذا الإجراءات التي سيتخذها لإنصاف المواطنين المشتكين، وتمكينهم من حقوقهم في السكينة والسلامة، وحماية تلاميذ المؤسسات التعليمية المجاورة من خطر التعاطي للشيشة، وخطر التطبيع مع تعاطيها.

    ‎‫وفي رده على السؤال الكتابي، أوضح وزير الداخلية أنه فيما ‎ ‎‫يتعلق بالمقهى الكائنة بإحدى العمارات بشارع “للا أمينة” القريبة‎ ‎‫من إعدادية معاذ بن جبل، فقد سبق أن كانت موضوع تنفيذ قرار بالإغلاق صادر عن رئيس جماعة سلا بتاريخ ‎ ‎‫06 يناير 2022، غير أن صاحب المقهى تقدم بطلب استعطافي ملتمسا رفع قرار الإغلاق، حيث أصدر‎ ‎‫ رئيس الجماعة قرارا آخر يقضي بإعادة الفتح بتاريخ 20 يونيو 2022 يأذن فيه لصاحب المقهى المسماة‎ بإعادة الاستغلال.

    وأكد لفتيت أنه بخصوص معاناة سكان عمارات كائنة بتقاطع شارع “للا أمينة” مع شارع “للا مريم” وشارع “المزرعة” ‎ ‎‫بتابريكت من أضرار تلحقهم جراء تقديم مادة الشيشا بالمقاهي القريبة من سكناهم، فإن السلطة المحلية تقوم ‎ ‎‫بدوريات منتظمة معززة بعناصر الأمن الإقليمي والقوات المساعدة، وبإجراء المعاينات اللازمة لمختلف هذه المقاهي ‎أو تلك التي توصلت بشكاية من المواطنين بشأنها، من أجل رفع الضرر جراء استعمال الشيشا، وفي حالة ضبط وحجز عدد من قنينات الشيشا أو لوازمها أو هما معا، يتم تحرير محاضر حجز وإتلاف المواد المحجوزة طبقا للقانون.

    وأشار لفتيت إلى أن السلطة المحلية بحي المزرعة ‎ ‎‫عمدت على إثر تلقيها شكايتين ضد المقهى نفسها بعد قرار إعادة فتحها من أحد سكان العمارة المذكورة ‎ ‎‫إلى مداهمة المقهى مرتين متتاليتين، أسفرت عن حجز 23 قنينة للشيشا، وقد تم إخبار المصالح‎ ‎‫ الجماعية‎ ‎‫المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وقد شمل هذا المجهود، بالإضافة ‎ ‎‫إلى شارع “للا أمينة”، باقي الشوارع والأزقة بسلا، حيث داهمت السلطات المحلية معززة بعناصر من‎ ‎‫القوات المساعدة عدة مقاهي يشتبه في تقديمها مادة “الشيشا” للزبناء، تمخض عنها مصادرة عدد من ‎ ‎‫قنينات الشيشا بلوازمها في مقهيين ببطانة شارع “الحسن الثاني”، حيث أصدرت السلطة الإقليمية في شأنهما‎ ‎‫ قرارين عمليين بالإغلاق المؤقت لمدة 30 يوما، كما أن المسطرة القانونية جارية لاتخاذ القرارات الإدارية اللازمة‎ ‎‫ ضد مختلف المقاهي والأماكن المفتوحة في وجه العموم المخالفة لرخص الاستغلال الجماعية.‎

    ‎‫وأورد لفتيت بأن السلطة المحلية في إطار الاختصاصات الموكولة لها في هذا الشأن اتخذت ‎‫الإجراءات القانونية لتتبع مدى امتثال المقاهي وجميع الأماكن المفتوحة في وجه العموم استنادا إلى المقتضيات ‎ ‎‫المنصوص عليها في القانون 46.02 المتعلق بنظام التبغ الخام والتبغ المصنع، سيما الفصول 23.22 و25 منه التي ‎ ‎‫تمنع بيع التبغ في مكان غير المكان المرخص له، وللفصلين 10 و39 من المرسوم رقم 36-06-22 القاضي بمنع ‎ ‎‫استعمال أو بيع جميع أنواع التبغ الخام والتبغ المصنع بما فيها “المعسل” بدون ترخيص، وكذا إلى القرار الصادر ‎ ‎‫عن الجماعة الحضرية لسلا في إطار اختصاصات الشرطة الإدارية الجماعية الذي بموجبه تضمن في كل رخصة‎ ‎‫ استغلال مقهى عبارة “منع استعمال وبيع مادة الشيشا للزبناء في المقهى”.

    ‎ وكان السؤال البرلماني الذي وجهه عبد الله بووانو قد توقف عند معاناة سكان العمارات الواقعة بتقاطع شارع لالة أمينة مع شارع لالة مريم، وشارع المزرعة، بتابريكت بسلا، من الأضرار التي تلحقهم جراء مقهى تقدم الشيشا، وما يرافق استهلاك هذه المادة بهذه المقهى، من مظاهر الإخلال بالحياء العام، من قبيل ولوج نساء من مختلف الأعمار وفي مختلف أوقات اليوم، ومظاهر الضوضاء والإزعاج والفوضى، بسبب ركن سيارات المقبلين عليها في أماكن ممنوع الوقوف والتوقف فيها، بالنظر لكونها تقع في مدار طرقي، يعرف أصلا حوادث سير باستمرار.

    وقال البرلماني نفسه أن المقهى لا يفصلها عن إعدادية سوى 30 مترا، سبق للسلطات المعنية أن نفذت قرار الإغلاق النهائي الصادر بشأنها، خلال شهر فبراير 2022، غير أنها عادت لتفتح أبوابها خلال شهر  يوليوز 2022، وتستمر في تقديم الشيشا، على الرغم من أن القرار التنظيمي المتعلق بتنظيم الرخص الاقتصادية الخاص بجماعة سلا، الصادر بتاريخ 2 ماي 2017، يمنع في مادته رقم 19 إعادة فتح المحل الذي سبق إغلاقه بقرار صادر عن رئيس الجماعة بدون ترخيص جديد، وعلى الرغم من أن اللجنة المختلطة المكلفة بالمعاينة، أوصت في محضر المعاينة، بعد ما سمي طلب استعطاف تقدم به المستغل السابق للمقهى المذكورة، بضرورة أن يسلك المعني مسطرة الحصول على رخصة جديدة، غير أن ذلك لم يتم.

    كما أن مصالح الأمن الوطني سبق لها أن تدخلت بعد توصلها بنداءات من السكان المتضررين، وحجزت عددا من قنينات الشيشا، بعد إخراج الفتيات من المقهى، شأنها شأن السلطة المحلية، ممثلة في قائد الملحقة الإدارية المزرعة بتابريكت، الذي حجز في عملية مداهمة عددا من قنينات الشيشا وآليات أخرى مستعملة في تدخين هذه المادة الممنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام للسلطة المينائية طنجة المتوسط يقدم حصيلة سنة 2022

    خص المدير العام للسلطة المينائية طنجة المتوسط، حسن عبقري، وكالة المغرب العربي للأنباء، بحوار تطرق فيه إلى حصيلة عدة أنشطة المركب المينائي طنجة المتوسط، وإلى الدور الذي يضطلع به الميناء في المنطقة، فضلا عن آفاق التنمية في سنة 2023:

    1- تميزت سنة 2022 بنمو جميع أنشطة المركب المينائي طنجة المتوسط. ما هي قراءتكم للأرقام المحققة خلال سنة 2022؟

    كانت حصيلة المركب المينائي طنجة المتوسط برسم سنة 2022 ممتازة، ذلك أنه كان، أولا وقبل كل شيء، قادرا على تحقيق نمو في جميع فروع النقل وكافة الأنشطة المتعلقة بالتشغيل اليومي للميناء.

    وتؤكد نتائج هذا النمو، مجددا، ريادة المركب بالبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، إذ حققت زيادة بنسبة 6 في المائة من إجمالي الحمولة المعالجة على مستوى الميناء والتي قاربت سقف 108 مليون طن، ونمو نسبته 6 في المائة أيضا في حركة النقل بالحاويات والتي ناهزت 7,6 مليون حاوية من حجم 20 قدم هذه السنة، متقدما بكثير على صاحب الرتبة الثانية بحوض البحر الأبيض المتوسط والذي لم يتجاوز 5 ملايين حاوية من حجم 20 قدم على مدار السنة بأكملها.

    وعرفت جميع أنواع حركة المرور نموا خلالا ل، لا سيما حركة التصدير والعربات الجديدة التي بلغت ما يناهز من 500.000 عربة، بما فيها قرابة 300.000 عربة من إنتاج مصنعي شركة رونو (Renault) بمنطقتي ملوسة وصوماكا بالدار البيضاء، والباقي من إنتاج مصنع ستيلانتس، وحوالي 125.000 عربة موجهة للتصدير بالكامل عبر ميناء طنجة المتوسط من إنتاج شركة بيجو (Peugeot) بالقنيطرة، فضلا عن حركة النقل التي تستخدم منصة طنجة المتوسط للوصول إلى موانئ معينة، على غرار موانئ أستراليا أو جنوب إفريقيا بالنسبة للعربات القادمة من آسيا أو أوروبا.

    2- ما هي الفئات الأفضل أداء خلال سنة 2022؟

    إلى جانب نشاطي النقل سالفي الذكر، شهد نشاط النقل عبر شاحنات النقل الدولي الطرقي نموا مزدوج الرقم هذه السنة، بنسبة بلغت حوالي 13 في المائة مقارنة بسنة 2021، لتصل إلى 460.000 وحدة.

    وقد عبرت ما مجموعه 460 ألف شاحنة مضيق جبل طارق ذهابا أو إيابا بين طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء، وهو أداء مدفوع بالنشاط الصناعي وصادرات الصناعات الغذائية.

    وتمكن المركب المينائي من تلبية كافة الاحتياجات المتعلقة بنمو صادرات مختلف قطاعات النشاط الرئيسية في المغرب، ولا سيما قطاع السيارات وقطاع الفلاحة والصناعة الغذائية. كما تمكنا هذه السنة من تجاوز هذا الرقم وتحقيق نمو يتجاوز السنة الفارطة بحوالي 50 مليون إضافية.

    جدير بالذكر أن حركة نقل المسافرين قد استأنفت بعد الإغلاق القسري الذي امتد لسنتين تقريبا، وذلك علىبسبب الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا. وبفضل استئناف نشاط نقل المسافرين بشكل اعتيادي في مارس الماضي، استخدم ما يناهز مليوني شخص البنية التحتية لعبور المضيق في اتجاه الموانئ الأوروبية، ولا سيما موانئ الجزيرة الخضراء وبرشلونة، إلى جانب ميناء سيت الفرنسي وميناء جنوة الإيطالي.

    وشهدت حركات النقل الأخرى نموا كبيرا، بما في ذلك حركة نقل الهيدروكربونيات التي تجاوزت 9 ملايين طن برسم هذه السنة، وذلك بفضل مختلف الأنشطة المخصصة لهذا النوع من المنتجات والتي تم تعميمها على مستوى المركب المينائي. ويتعلق الأمر بالتزود بالوقود وبكل ما له صلة بتزويد السفن بالوقود في عرض البحر وفي الميناء، فضلا عن استيراد وتصدير السلع البيضاء لتلبية احتياجات المغرب، وكذا تداول المنتجات على غرار الوقود أو الديزل والتي يتم تطويرها من طرف مشغلين متخصصين على مستوى محطة المحروقات بطنجة المتوسط.

    3- كيف يمكن للمركب المينائي طنجة المتوسط أن يعزز تعزيز ريادته بالبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا؟

    يحظى هذا المركب بموقع جيوستراتيجي، حيث يقع على مضيق جبل طارق الذي يعد بدوره موقعا فريدا نتشاركه وميناء الجزيرة الخضراء الواقع قبالتنا. يتيح هذا التموقع فرصة لتحقيق تنافسية حقيقية ويعتبر ترجمة لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ارتأى منذ اليوم الأول اختيار هذا الموقع بالضبط.

    ويتمتع ، أيضا، بانحراف صفري، أي أن السفن العابرة لمضيق جبل طارق ينتهي بها المطاف بالمرور بمحاذاة الميناء، لذا فإن تجهيز الميناء بمحطة توقف مينائية أسهل بكثير وأقل تكلفة من تموقع السفن خارج المسار.

    وهكذا، تتيح كل هذه المزايا التنافسية والهيكلية والم هيك لة لميناء طنجة المتوسط الحفاظ على الصدارة اليوم في غرب البحر المتوسط وعلى جاذبيته في ما يتعلق بخطوط الشحن التي يعتمد مشغلي نقل الحاويات الرئيسيين في العالم اليوم عليها.

    ويتعين تعزيز هذه المزايا التنافسية حتى يظل الميناء الخيار الأفضل لمالكي السفن من حيث التكلفة وجودة الخدمات، لأن إرساء السفن بالميناء يستدعي الامتثال لأفضل المعايير من حيث خدمة الإرشاد والرسو والاتصالات وغيرها، إلى جانب توفير جميع الخدمات التي تحتاجها السفن، بما فيها التزود بالوقود وجودة المنتجات المعروضة وسرعة الأداء والحد الأدنى من وقت الانتظار، فضلا عن جودة خدمات ممتازة في كافة مكونات محطة التوقف.

    ويعتمد طنجة المتوسط على الرقمنة الحديثة والمبتكرة لتعزيز هذا الجانب، وقد نجحنا اليوم في تطبيق مبدأ “صفر-ورق”، حيث تتم إجراءات العبور عن طريق الاتصالات عن بعد. كما يمكننا تقديم المعلومات على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع لكافة السفن التي تعتزم الإرساء بالميناء وللزبناء وللمشغلين الذين يديرون محطات التوقف وخطوط العبور.

    ووعيا منها بأهمية الرقمنة باعتباره مكونا مهنيا هاما، استثمر المركب المينائي طنجة المتوسط بشكل كبير في التكنولوجيا الرقمية من أجل ضمان المصداقية وجودة الخدمات والشفافية القصوى أثناء إدارة طوابير الانتظار والقدرة على التوقع لفائدة المشغلين الذين وضعوا ثقتهم في الميناء لوضع حمولاتهم وبضائعهم.

    وتتمثل النقطة الثانية في تكثيف عدد محطات التوقف بميناء طنجة المتوسط، إذ يعتبر الاتصال بأزيد من 180 ميناء في 80 دولة مختلفة بمثابة ميزة تنافسية حقيقية كفيلة اليوم بجعل عرض المغرب عرضا كاملا ومتكاملا، أي أن إنشاء مختلف الصناعات في المغرب سيواكبه استيراد المواد الخام من كافة بقاع العالم، وتصدير المنتجات النهائية أيضا، وذلك بفضل الاتصال العالمي الذي يتيحه ميناء طنجة المتوسط اليوم والذي سمح له بتبوء المرتبة 17 عالميا أو 18 من حيث الاتصال القطري بفضل بنيته التحتية.

    يمثل كل ما سبق مسارات يركز عليها الميناء من أجل ضمان جودة خدمات فضلى وتعزيز قدرته التنافسية والاستمرار في تحقيق الصدارة من حيث الترتيب في الجوار، بما فيها حوض البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا.

    4- ما هي آفاق سنة 2023 ؟

    يعتبر طنجة المتوسط بوابة إفريقيا، حيث يعالج 40 في المائة من حركة إعادة الشحن الموجهة إلى البلدان الإفريقية. وتعد مواصلة تعزيز هذه المكانة خلال السنة المقبلة من بين أهم العناصر بالنسبة لنا، إلى جانب مضاعفة محطات التوقف بالموانئ الإفريقية والاستمرار في المساهمة في التحكم في النفقات اللوجستية الإجمالية، سواء بالنسبة للمنتجات المصدرة من إفريقيا أو تلك المستوردة من البلدان الإفريقية والتي وضعت ثقتها اليوم في كفاءات طنجة المتوسط .

    ويتمثل الهدف الأول في الحفاظ على مستويات حركة المرور الحالية، والسعي وراء رفعها من خلال المحطات قيد الإنجاز حاليا، أي استكمال الجزأين الأخيرين من ميناء طنجة المتوسط 2 والعمل على قفزة نزعية من خلال الوصول إلى 9 ملايين من العشرين قدم بحلول 2025/2026.

    نحن اليوم بصدد الاستعداد لتحقيق الاستمرارية من خلال تكثيف حركة المرور، ومن ثمة فإن التمديدات والتوسيعات باتت ضرورية، خاصة بالنسبة لنشاط سفن نقـل الركاب المدرجية، إذ تضاعفت حركة مرور الشاحنات بمقدار ثلاثة مرات خلال الفترة 2010/2012.

    ويتعلق الأمر بحركة متنامية لا تزال تأخذ في عين الاعتبار أثناء تطورها مختلف المخططات القطاعية التي وضعها المغرب، بما فيها مخطط المغرب الأخضر ومخطط تسريع التنمية الصناعية، المدران للسلع الموجهة للتصدير، وذلك من أجل الاستمرار في استخدام الشاحنة التي تستند إلى مبدأ “الإنتاج المبرمج”، أي أنها تتواجد “بالمكان المناسب وفي الوقت المناسب” للزبناء النهائيين، والتي تتطلب استخدام هذه الطريقة لتظل قادرة على المنافسة في الدول الأوروبية المجاورة لنا والتي توفر سوقا ذات إمكانات عالية.

    كما يستدعي الأمر مواصلة الاستثمار في هذه التوسيعات لتمكين الميناء من استيعاب تدفقات المرور الإضافية التي سنشهدها حتما بمرور الوقت، ثم التركيز على حركة نقل المسافرين، التي موليها أهمية كبرى، خاصة عملية “مرحبا “، إذ يجب أن يكون يكون ميناء طنجة المتوسط قادرا على استيعاب ما يصل إلى 40 ألف مسافر في اليوم وما يناهز 10 ألف سيارة، مما يسمح بتلبية الاحتياجات الحقيقية لمواطنين المغاربة حول العالم، مما يستلزم مواصلة رفع الجودة وتعزيز الخدمات وتحسين الاتصال بين أوروبا وأفريقيا عبر طنجة المتوسط من خلال عبور المضيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاريخ النطق بالحكم في دعوى إلغاء نتائج امتحان المحاماة الذي أثار الكثير من الجدل

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    يبدو أن حلقة ساخنة من حلقات مسلسل امتحان المحاماة والذي أثار جدلا كبيرا بالشارع المغربي، باتت على أبواب الإغلاق بعد أن حددت المحكمة الإدارية بالرباط، بحر الأسبوع الذي نودعه، حجز ملف دعوى إلغاء نتائج الحصول على الأهلية لولوج مهنة المحاماة، للمداولة مع إدراجه بجلسة الخميس المقبل للنطق بالحكم.

    دعوى الإلغاء تقدمت بها إحدى المرشحات الراسبات في المباراة قصد الغاء نتائج الإختبار الكتابي، التي تم الكشف عنها نهاية دجنبر، وهي النتائج التي فتحت جبهة مواجهة مفتوحة بين المرشحين الغاضبين ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، وصلت حد المطالبة بإعفائه من منصبه وإلغاء نتائج الامتحان وفتح تحقيق في الموضوع، وعمد المعنيون إلى تنظيم وقفات احتجاجية انتقدوا فيها تصريحات وهبي التي قال فيها إن ابنه نجح في امتحان نيل شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة “لأنه درس في كندا ولديه إجازتان وبّاه لباس عليه خلص عليه”، معبّرين عن رفضهم لما سموه “منطق بّاك صاحبي” و »التشغيل الطبقي ».

    إقرأ الخبر من مصدره