Étiquette : الإنعاش

  • مول الحانوت واحد من أبطال كورونا المنسيين لأنه كان في واجهة الصراع ومع ذلك ديما فين ماتخرج شي لجنة أو القايد والقايدة كيلقاوه هو الحيط القصير لي كيتصورو عليه كأن الغلاء كيبدى منو ماشي راه المنتج كيدوز من سمطة كبيرة ديال السماسرة والمستغلين لي معندهمش مكان ثابت فين يوقف عليهم القايد

    مول الحانوت واحد من أبطال كورونا المنسيين لأنه كان في واجهة الصراع ومع ذلك ديما فين ماتخرج شي لجنة أو القايد والقايدة كيلقاوه هو الحيط القصير لي كيتصورو عليه كأن الغلاء كيبدى منو ماشي راه المنتج كيدوز من سمطة كبيرة ديال السماسرة والمستغلين لي معندهمش مكان ثابت فين يوقف عليهم القايد

    محمد سقراط-كود///

    واحد من أبطال كورونا المهمين ولي كانوا في الصفوف الأمامية في مواجهة الفيروس القاتل أنذاك هو مول الحانوت، ولكن للأسف لم يتم تقدير بطولته أو الحديث عنها بل العكس في أيام كورونا كان مول الحانوت ديما ضحية لرجال السلطة ولتطبيق البعض منهم بهلوانيات مبالغ فيها للحد من إنتشار فيروس كورونا، كان هو اللول لي كيخرج فيه السربيس، فين ماتخرج شي لجنة تدور كتبدى من مول الحانوت واش داير الكمامة واش داير الليكات ومعقم الفلوس واش مانع الناس يدخلوا للحانوت واش معقم الحانوت واتش مسيق الباب واش دوشتي للطريق لي قبالت الحانوت بجافيل شحال ستهلكتي ديال سانيكرا من نهار بدا الحجر الصحي، دخل السلعة ماتخرجهاش خرج الكليان مادخلوش، الى غيره من الأوامر المفهومة ولي غير زايدة وإجتهاد من اللجان المكلفة ومن رجال السلطة وأعوانهم.

    حاليا قررات الداخلية تخرج تظبط الأمور في الأسواق وطبعا بدات من مول الحانوت والبياع والشراي حيت هو الحلقة الأضعف والثابتة فوقاش ماخرجتي تلقاه حال حانوتوا وكيترزق الله وأراك للتصاور والسرابس والقايد والقايدة والمقدم والشيخ والبلانطوات وصحاب الإنعاش وجوقة دالباشار باش يشوفوا مول الحانوت واش زايد درهم ولا عشرة وشحال كيربح في كل منتوج، وهوما كيشوفوا بعينيهم أن الحوانت قريب يوليو كثر من المستهلكين وكل حانوت حلو جنبو تلاتة وربعة خريين، دايرين نفس الديكور نفس الباش نفس التستيفة ديال السلعة نفس السلعة نيت، ومهبطين الثمن للضص وخدامين على الشركات وصحاب والسلعة آشمن زيادة لي غادي يزيدو وهوما الى زاد واحر عشرة دريال كتدوز عند لي حداه تلقاه ناقصاها وتقضي غاراض، هادشي بلا منهدرو على المنافسة ديال الأسواق الكبرى والصغرى حاليا، ها بين فاتح في كل زنقة ودابا تزادهم كارفور ماركت وكارفور اكسبرس ومرجان ماركت وصحاب الهري وصحاب سلعة الشمال المعشرة، تافين غادي يزيد هاد مول الحانوت مسكين وآش غادي يزيد.

    السمطة طويلة بين الفلاح أوة الصانع ديال المنتوج وبين المستهلك هاد السمطة عامرة بالسمسارة والمستغلين لي معندهمش أماكن محددة فين يقدر يوقف عليهم القايد ويسولهم، كاين لي غير بالتيليفون والقهوة خدام وقاضي غاراض وداير الفلوس ديال بصح مايهز مايحط مايلوح زريعة مايشد لما مايقابل خدامة يتسنى الفلاح حتى يدير كولشي ويشري عليه الجنان فيد الله باقي حتى مانبث ويبيع لواحد آخر وهكذا دواليك ، وطبعا هادو فين غادي تشوفهم القايدة باش تجيب المقدمية والمخازنية وتوقف عليهم وتبين فيهم السربيس، كيبقى مول الحانوت الدرويش هو لي في الواجهة ديال أي سربيس، نهار يسكر شي حد في الحومة كيقصد مول الحانوت يعربط عليه وياخد فابور، نهار البراهش كيبغيو يشفرو أول مرة كيبداو من مول الحانوت، بلا منهدرو على لي سالتين بالكريدي وهادو أرباب أسر بعقلهم، وطبعا نهار كتخرج شي لجنة أو القايد والقايدة راه كيبداو من مول الحانوت يشوفوه واش كيبيع بيدو ديال لما لي مكتوب فيه الثمن بداك الثمن نيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التجهيز والماء تخصص 150 مليون درهم لتصريف مياه الأمطار وحماية طنجة من الفيضانات

    توصلت إدارة وكالة حوض اللوكوس إلى اتفاق شراكة يتعلق بمشروع يهدف لحماية ساكنة جماعة “اكزناية” من الفيضانات وتحسين شبكة الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار.

    وقال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن الوزارة والوكالة ستعملان جنبا إلى جنب على إطلاق مبادرات حماية أساسية من الفيضانات، بما في ذلك خطة طوارئ لحماية جماعة “اكزناية” التابعة ترابيا لعمالة طنجة أصيلة.

    وفي السياق ذاته، يرتقب في الأسابيع المقبلة، أن تعطي جماعة “اكزناية” الانطلاقة لمشروع تهيئة “وادي اكزناية”، والذي سيحمي ساكنة الجماعة من خطر الفيضانات الناجمة عن سوء تصريف مياه الأمطار في المناطق السكنية والحضرية.

    وستنطلق الأشغال المتعلقة بالمشروع الذي سيكلف 150 مليون درهم، بعد الموافقة على الاتفاق من قبل مجلس إدارة وكالة حوض اللوكوس، واختيار مقاولة لإنجازه، حيث ينتظر أن تبدأ الأشغال في الأسابيع المقبلة.

    ويهدف المشروع النوعي الذي عهد لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية في عمالات وأقاليم الشمال بتنفيذه، (يهدف) بالأساس إلى حماية ساكنة جماعة اكزناية من خطر الفياضانات، خاصة وأن المنطقة تعرف تساقطات مطرية مهمة.

    ومن المرتقب أن تنتهي الأشغال في المشروع في أجل ثلاث سنوات، خلال الفترة ما بين 2022 و2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب التجمع: الحكومة تفاعلت برزانة وهدوء مع أزمة ارتفاع الأسعار دون مزايدات

    قال المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الأداء الحكومي، حيال أزمة ارتفاع الأسعار، قد اتسم بـ”الهدوء والرزانة وعدم الانزلاق وراء المزايدات التي لن تفيد الوطن والمواطن”.

    واعتبر المجلس الوطني للأحرار في بلاغ ختامي له عقب انتهاء أشغاله، أن كلا من الحكومة والبرلمان كرسا جهودهما لوضع الأسس والشروط اللازمة لمواجهة الأزمات من جهة، والإعداد الجيد لتفعيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي من جهة ثانية.

    وذكر برلمان الأحرار في هذا السياق، بـ”التوجهات الكبرى لقانون المالية للسنة الجارية وبحمولاته الاجتماعية وإصلاحاته الاقتصادية، وما تضمنه من تدابير وإجراءات توطد أسس “الدولة الاجتماعية”، موازاة مع الشروع في تنزيل إجراءات عملية لتحقيق الإنعاش الاقتصادي تفعيلا للتوجهات الملكية، ووفاء لما وصفه البلاغ أيضا بـ”فلسفة البرنامج الحكومي”.

    وكشف بيان الأحرار، أن المجلس الوطني، ناقش بإسهاب التقرير السياسي الذي تقدم به عزيز أخنوش رئيس الحزب، والذي تناول السياق الدولي الصعب، الذي تحمل فيه الحزب مسؤولية قيادة الحكومة.

    وهي المسؤولية التي قال المجلس الوطني، إنه تحملها الحزب في ظل استمرار انعكاسات الجائحة، التي أنتجت تحولات عميقة وما صاحبها من ضغوطات تضخمية وارتفاع أسعار المواد الأولية والغذائية عالميا، والتي أرخت بظلالها على وضعية الاقتصاد الوطني، وتسببت في تكاليف إضافية للأسر وللمحفظة المالية للدولة على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني للأحرار: الأداء الحكومي اتسم بالهدوء والرزانة ولم ينزلق وراء المزايدات السياسية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أجمع المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبر البيان الختامي لأشغاله اليوم السبت في الرباط، على أن الأداء الحكومي قد اتسم « بالهدوء والرزانة وعدم الانزلاق وراء المزايدات التي لن تفيد الوطن والمواطن. معتزا بتكريس الحكومة والبرلمان لكل جهودهما لوضع الأسس والشروط اللازمة لمواجهة الأزمات من جهة، والإعداد الجيد لتفعيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي من جهة ثانية ».

    في ذات الصدد، نوه المجلس بالتوجهات الكبرى لقانون المالية لسنة 2023 بكل حمولاته الاجتماعية وإصلاحاته الاقتصادية، وما تضمنه من تدابير وإجراءات عملية توطد أسس الدولة الاجتماعية، موازاة مع الشروع في تنزيل إجراءات عملية لتحقيق الإنعاش الاقتصادي تفعيلا للتوجهات الملكية السامية، ووفاء لفلسفة البرنامج الحكومي.

    وثمن المجلس الوطني، تبعا لما ورد في البيان الختامي لأشغاله، « تعاطي الحكومة مع هذه الوضعية، من خلال مباشرتها سلسلة من التدابير الهادفة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، (عبر الرفع من اعتمادات صندوق المقاصة- دعم جملة من المواد الأساسية كالغاز والدقيق والسكر والكهرباء- تخصيص دعم لمهنيي النقل للتحكم في كلفته – مجانية التأمين الاجباري على المرض لحوالي 4 ملايين أسرة هشة مع تغطية 100 % من النفقات الصحية في المستشفيات- الرفع من الحد الأدنى للأجور مع زيادة التعويضات العائلية- تخفيض الضريبة على الدخل وتسويات الترقيات المجمدة سنتين- إلغاء رسوم او تخفيض الحد الأدنى للأدوية – تشجيع الحصول على السكن – الرفع من ميزانيتي الصحة والتعليم لتصل الى 100 مليار درهم)، إلى جانب استكمال دينامية الإصلاحات المهيكلة، وإطلاق جيل جديد من الأوراش والالتزامات التي تضمنها البرنامج الحكومي، وفق منهجية تأخذ بعين الاعتبار منسوب الانتظارات المعلقة، وتجاوز مختلف التحديات المستجدة وطنيا ودوليا ».

    كما استحضر المجلس الوطني، مختلف المبادرات الحكومية التي تم اتخاذها في ظرف زمني قياسي، والتي مكنت من تحقيق حصيلة مرحلية غنية خاصة في القطاعات ذات الأولوية كالحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والماء والاستثمار وفتح حوار اجتماعي حقيقي مع النقابات لإرساء مناخ الثقة، وهو ما مكن حزب الأحرار مدعوما بأغلبية متماسكة ومتضامنة، من المساهمة بفعالية في بناء « مغرب التقدم والكرامة »، كما يريده جلالة الملك، وتعبيد مسار التنمية وطنيا ومحليا.

    وكان افتتاح أشغال المجلس الوطني لحزب « الحمامة »، قد شهد عرضا سياسيا قدمه رئيس الحزب السيد عزيز أخنوش، أكد خلاله أن الأغلبية الحكومية أخذت بزمام الملفات الأساسية للدولة بفعالية وبالسرعة المطلوبة، وأخرجت منطق العمل الحكومي من دوامة الترضيات السياسية، وفتحت المجال بالمقابل للكفاءة والنجاعة.

    وأضاف قائلا « … لم ندخر جهدا للشروع الفوري في العمل الميداني من أجل تنزيل وأجرأة رؤية واضحة وفاعلة تستهدف تحسين واقع ومستقبل كل المواطنات والمواطنين المغاربة على حد سواء، انطلاقا من التوجيهات والتعليمات الملكية السديدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يقول إن حكومته نجحت في ظرف سنة في تحقيق ما لم ينجز في 10 سنوات

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، “إن حُكُومته نجحت في تحقيق ما لم ينجز في عشر سنوات في بعض المجالات خصوصا الاجتماعية في ظرف سنة واحدة”.

    ودَعَا أعضاء المجلس الوطني لحْزبه المُنْعقد اليوم السبت بالرباط، إلَى الافتخار بهذه الحصيلة والدفاع عنها دون خجل”.

    وأوضح بأن “قانون المالية تضمن إجراءات عملية لتوطيد أسس الدولة الاجتماعية من خلال استكمال باقي مراحل هذا الورش، موازاة مع الشروع في تنزيل إجراءات عملية لتحقيق الإنعاش الاقتصادي تفعيلا للتوجهات الملكية السامية، وترجمة للبرنامج الحكومي المنسجم مع مخرجات النموذج التنموي الجديد، كما يعكس بوضوح أسس الرؤية المستقبلية لمنظومتنا الاقتصادية والاجتماعية والمالية”.

    وذكر بأن حُكومته انطلق عملها “في سياق يتسم بالعديد من التحديات والإكراهات التي مست كل دول العالم وما تلاها من توترات جيوسياسية تحيطها الكثير من التعقيدات، أهمها تداعيات الأزمة الأوكرانية وتوقعات تباطؤ النمو العالمي لأكبر ثلاثة اقتصادات في العالم: الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والصين”.

    وقال “إن المغرب لم يكن في منأى عن ذلك، حيث أن التقلبات الدولية وما صاحبها من ضغوطات تضخمية وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية والغذائية عالميا، ألقت بظلالها على وضعية الاقتصاد الوطني، وخلفت تكاليف إضافية بالنسبة لميزانية الدولة”.

    وأشار إلى أن الحكومة باشرت “سلسلة من التدابير الهَادفة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، إلى جانب استكمال دينامية الإصلاحات المهيكلة، وإطلاق جيل جديد من الأوراش والالتزامات التي تضمنها البرنامج الحكومي، وفق منهجية تأخذ بعين الاعتبار منسوب الانتظارات المعلقة، وتستند إلى مختلف المعطيات المستجدة وطنيا ودوليا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل إطلاق النسخة الرابعة للمعرض الدولي للمنتوجات الإفريقية(FIPA)

    نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء -سطات ومنصة “باي صا وار”، اليوم الجمعة بالمقر المركزي للغرفة، حفل إطلاق النسخة الرابعة للمعرض الدولي للمنتوجات الإفريقية (FIPA )، والتي ستقام في الفترة الممتدة ما بين 3 و 12 مارس 2023 بدكار (السينغال) تحت شعار: “تنقل الفاعلين الإقتصاديين وتأثيره على التجارة الدولية”.

    وحسب المنظمين، فإن هذا المعرض يهدف إلى خلق فضاء لتبادل التجارب والخبرات الاقتصادية والسوسيو ثقافية على مستوى القارة الإفريقية، مع الإشارة إلى أن هذا المعرض عرف خلال دوراته السابقة مشاركة العديد من الدول من مختلف المناطق بإفريقيا والعالم.

    وتسمح النسخة الرابعة من هذا المعرض بإعطاء رؤية حول المنتوجات المصنعة بإفريقيا وتسويقها مع المساهمة في تقوية الشراكات بين المغرب وباقي إفريقيا.

    وستسقبل هذه النسخة، المملكة المغربية كضيف شرف، نظرا للمكانة الاقتصادية الريادية التي تحتلها في القارة الإفريقية، بالإضافة إلى العلاقات المتميزة والتاريخية التي تربط المغرب بالسينغال، والتي تمتد لعدة قرون.

    وخلال هذا الحفل، تم تسليط الضوء على المؤهلات الاقتصادية وفرص الإستثمار المتاحة بكل من المغرب والسينغال، بالإضافة لفرص الأعمال والشراكات التي سيوفرها المعرض للمقاولات المغربية والإفريقية عموما.

    وفي حديثه بالمناسبة أبرز السيد حسان بركاني رئيس غرفة التجارة والصناعة لجهة الدار البيضاء سطات CCISCS، أن هذه التظاهرة من شأنها المساهمة في تعزيز العلاقات القوية القائمة بين البلدين الشقيقين.

    وستستفيد المقاولات الصغرى والمتوسطة على غرار الشركات والشركات الوطنية الكبرى من مجال للتبادل الذي سيمكن من تعزيز المبادلات الاقتصادية بين الطرفين.

    من جانبها، قالت درامي فاتو ( المندوب العام للمعرض (FIPA )/ رئيسة منصة باي ساوور “BAY SA WARR” ) إن هذا المعرض يهدف إلى تشجيع علامة “صنع في إفريقيا” في مختلف أرجاء المعمور، مشددة على أن هذا الحدث سيوفر فرص أعمال بالنسبة للبلدان الأفريقية.

    من جانبه أشار محمادو مانيل فال مدير الإنعاش السياحي بالسنغال، إلى أن الأمر يتعلق بحدث من مستوى عال، حيث سيتم التركيز فيه على العبقرية الأفريقية في مجال الإبداع والتجارة ، وخاصة ما تعلق بإرساء آلية جديدة للتجارة بين الدول الافريقية.

    وفي السياق ذاته، أعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا الشأن، مشيرا إلى أن السينغال حريصة على تطوير التعاون الثنائي القائم منذ عام 1960 في مختلف القطاعات.

    يشار إلى أن النسخة الرابعة للمعرض الدولي للمنتجات الأفريقية (FIPA) ستقام من 03 إلى 12 مارس بالعاصمة السينغالية دكار.

    تميز الحفل الرسمي لإطلاق هذا المعرض في نسخته الرابع بمشاركة عدد من المقاولين المغاربة والسينغاليين وسفير السينغال بالمغرب السيد سينابو ديال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل المشاريع البديلة للتهريب بباب سبتة المحتلة يصل البرلمان

    وصل جدل المشاريع البديلة للتهريب المعيشي بباب سبتة المحتلة، بحر الأسبوع الماضي، إلى المؤسسة التشريعية بالرباط، حيث تمت مساءلة رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، حول توقيع وتسليم رخص استثنائية تتعلق باستيراد الملابس المستعملة، واستفادة شركات من مشاريع إعادة التدوير والتصدير، مقابل خلق فرص الشغل لممتهنات التهريب المعيشي سابقا، وفق احترام الحد الأدنى للأجور والتسجيل لدى الضمان الاجتماعي.

    وحسب مصادر مطلعة فإن مزور أصبح مطالبا بالإجابة بتفصيل، على مدى التزام الشركات المستفيدة، ببنود دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف المعنية، ومراجعة والتدقيق في كميات التدوير والتصدير، وكذا الكمية المسموح بها بالبيع في أسواق المدينة، سيما في ظل خروج برلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمضيق، ليؤكد على أن البعض اغتنمها فرصة للتهرب من الضرائب والتحايل على دفاتر التحملات، ما يتعارض مع الأهداف التي على أساسها تم تسليم التراخيص الاستثنائية.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإنه إلى حدود يوم أول أمس الخميس، تراجعت شركة مستفيدة من تراخيص استثنائية لاستيراد الملابس المستعملة بتطوان، عن خفض رواتب العاملات بعد احتجاجهن أمام مقر باشوية الفنيدق، لكن مع الذهاب لتوقيف 15 منهن عن العمل، بسبب اتهامهن بتحريض العاملات على الاحتجاج وعدم القبول بخفض الأجور، وهو الملف الذي يستوجب التحقيق من قبل الجهات المعنية.

    وأضافت المصادر عينها أنه بعد عودة مؤشرات الاحتقان الاجتماعي إلى مدن إقليم المضيق، ينتظر أن تقوم مصالح وزارة الداخلية بإيفاد لجنة تفتيش، لتتبع وتقييم جميع المشاريع البديلة للتهريب المعيشي، والنظر في تشغيل اليد العاملة، ومدى استمرار مشاريع تكوين ممتهنات التهريب المعيشي وانخراطهن في تعاونيات منتجة، فضلا عن التدقيق في التزامات شركات مستفيدة من تراخيص استثنائية، وحققت أرباحا مالية مهمة، غير أنه في كل مرة تقع احتجاجات تهدد السلم الاجتماعي بسبب قرارات خفض الأجور، والتهديد بإعلان الإفلاس.

    وتواصل مصالح ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، تعقب كافة الأسباب والحيثيات التي تتعلق بعودة مؤشرات الاحتقان الاجتماعي إلى مدن المضيق، والتدقيق في سير المشاريع البديلة عن التهريب باب سبتة المحتلة، فضلا عن تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة بخصوص سير تعاونيات ومشاريع قدمت لمسؤولين كبار في الدولة، على أنها تشكل محطة مهمة في إدماج ممتهنات التهريب المعيشي في الاقتصاد الوطني، وتوجيههن لمجال الإنتاج والتسويق، وتحقيق مداخيل، غير أن العشرات منهن عدن إلى التسجيل في الإنعاش الوطني، وعبرن عن عدم رغبتهن في الاستمرار في التعاونيات.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب: المغرب يعاني من نقص حادّ في أطباء الإنعاش والتخدير

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، في معرض جوابه على سؤال لفرق التجمع الوطني الأحرار، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، أمس الإثنين، على وجود نقص كبير في أطباء الإنعاش والتخدير بالمغرب.

    وأوضح الوزير في معرض جوابه، أن القطاع العمومي يتوفر فقط على 196 طبيبا في الإنعاش، فيما يصل العدد بالقطاع الخاص إلى 462 طبيبا.

    وأضاف الوزير، أن حوالي نصف أطباء الإنعاش في القطاع الخاص متمركزين في جهة الدار البيضاء -سطات.

    وتابع، أن عدد أطباء الإنعاش بمدينة الرباط، يصل إلى 88 طبيبا و44 بمراكش، وهو ما يعني أن جل أطباء الإنعاش يتمركزون في المدن الكبرى.

    وأشار وزير الصحة، إلى أن الدولة تُكون 297 في طب الإنعاش وهو ما يخلق مشكل، لأن المنظومة الصحية تحتاج إلى الرفع من عدد أطباء الإنعاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يؤكد مواصلة دعم وتكريس استقلال السلطة القضائية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، اليوم الاثنين بالرباط، على أن العزم قائم على مواصلة دعم وتكريس استقلال السلطة القضائية بتعاون وتكامل مع الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وبإشراك فعلي للمسؤولين القضائيين بمحاكم المملكة، وكل من قد يكون له دور في ذلك من منتسبي العدالة.
    وقال السيد الداكي، في كلمة خلال الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية الجديدة 2023، أنه على مستوى تدبير عمل النيابات العامة، سيتم مواصلة اتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل مواكبة وتقييم تنزيل المسؤولين القضائيين بالنيابات العامة لبرامج عملهم السنوية وفق مقاربة قائمة على اعتماد مؤشرات قابلة للقياس لتحقيق نجاعة الأداء، والرفع من النجاعة القضائية في تدبير الأبحاث القضائية عبر تكريس احترام الآجال الافتراضية لتدبير الشكايات والمحاضر، والعمل على تصفية المتخلف الذي تتجاوز مدة إنجازه الآجال المفترضة، ودعم قدرات قضاة النيابات العامة في مجال تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، سواء على مستوى تدبير الأبحاث القضائية أو على مستوى ممارسة الدعوى العمومية ومواكبة سيرها وإجراءاتها.
    وتابع أنه سيتم أيضا مواصلة العمل في مجال تخليق الحياة العامة، وتجويد أداء قضاة النيابة العامة خاصة على مستوى دراسة المحاضر وضبط التكييف القانوني للمتابعات، وكذا تحرير الملتمسات والمستنتجات وعرائض الطعن، ومواكبة عمل الشرطة القضائية وتطوير وتعزيز آليات التفاعل معها بخصوص الأبحاث القضائية وإيجاد الحلول المناسبة لكل ما يعترضها من صعوبات في أداء مهامها، ومد جسور التواصل والتنسيق مع المسؤولين القضائيين والنقباء ومنتسبي المهن القانونية من أجل تجاوز الصعوبات التي تعترض السير العادي للعدالة وإيجاد الحلول الآنية لها، وتعزيز الشراكات والتعاون لضمان الحماية القانونية والقضائية للفئات الهشة؛ ومواصلة وتقوية سياسة الانفتاح التي تنهجها النيابة العامة مع الرأي العام وفعاليات المجتمع المدني، وتعزيز الولوج إلى العدالة.
    وانخراطا في الجهود التي تبذلها المملكة لتكون في مستوى الرهانات والتحديات التي يتطلبها تنزيل النموذج التنموي الجديد، أكد السيد الداكي على أن تكون النيابات العامة دعامة أساسية لحماية النظام العام الاقتصادي وتحقيق الأمن القضائي للفاعلين الاقتصاديين والمساهمة في تحسين مناخ الأعمال، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية في هذا الخصوص بشأن خلق الوسائل الكفيلة بتشجيع الاستثمار وترسيخ أسس الإنعاش الاقتصادي ومواكبة الفاعلين في المجال.
    كما شدد على عزم كافة مكونات النيابة العامة على أن لا تدخر جهدا من أجل تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة عبر التصدي لكل ما يشكل انتهاكا ماسا بأي حق من الحقوق بكل حزم وصرامة وتفعيل احترام الأجل المعقول في تدبير الإجراءات، مع ترشيد استعمال الآليات القانونية الماسة أو المقيدة للحرية.
    وفي سياق متصل، أكد السيد الداكي على  » أننا نطمح إلى مضاعفة الجهود المبذولة من قبل مختلف الفاعلين في قطاع العدالة من أجل الرفع من أدائها وإذكاء منسوب الثقة لدى المواطن تحقيقا لشعار (القضاء في خدمة المواطن) وربط المسؤولية بالمحاسبة « ، لافتا إلى أنه إذا كانت منظومة العدالة اليوم تعرف على غرار باقي مرافق الدولة عودة طبيعية للحياة بعد تراجع جائحة كوفيد 19، فإن هذا الأمر قد انعكس بشكل إيجابي على مؤشرات تقييم الأداء لعمل قضاة النيابة العامة لدى محكمة النقض ومحاكم الموضوع.
    وفي هذا الإطار، يقول رئيس النيابة العامة، فقد سجلت محكمة النقض خلال سنة 2022 ما مجموعه 52676 قضية، مقابل 48919 قضية سنة 2021، أي بزيادة تقدر بـ 7.13 بالمائة، مضيفا أن عدد القضايا المحكومة خلال سنة 2022 بلغت ما مجموعه 48423 قضية، وهو رقم لم يسبق لمحكمة النقض أن سجلته من قبل، مما يعكس المجهود الاستثنائي الذي بذله قضاتها خلال سنة 2022.
    وسجل أنه رغم تحقيق معدلات عالية من القضايا المحكومة، فقد بلغ عدد المحكوم منها في الشكل سواء بعدم قبول الطعن أو سقوط الحق فيه 12485 قرارا ، أي بنسبة 26 بالمائة، وهي تقارب النسبة المسجلة خلال سنة 2021 والتي بلغت 24 بالمائة من مجموع القضايا المعروضة على أنظار محكمة النقض، فيما صدر 23116 قرارا برفض طلب النقض وهو ما يشكل نسبة 47 بالمائة من مجموع القضايا التي تم الفصل في موضوعها مقابل 11254 قضية صدرت فيها قرارات بالنقض، وهذا ما يفسر أن نسبة جدية الطعون بالنقض لا تتجاوز 23 بالمائة.
    واعتبر أن هذه الحصيلة تدعو إلى التفكير في إيجاد صيغ مبتكرة لتعزيز قدرات الجهات المكلفة بتحرير مقالات ومذكرات الطعن بما يتناسب وطبيعة عمل محكمة النقض ويمكن من دعم الجهود المبذولة لتحقيق النجاعة المطلوبة عبر تجاوز ما يشوب عرائض النقض من اخلالات متكررة يتم تسجيلها كل سنة.
    كما تطرق السيد الداكي للجهود المبذولة من قبل قضاة محاكم الموضوع، خلال السنة الماضية، الرامية إلى الرفع من منسوب النجاعة القضائية وتحسين مؤشرات الأداء، وهو ما تعكسه الأرقام المسجلة في هذا الصدد.
    فعلى مستوى تدبير الشكايات، يقول المسؤول القضائي، راج أمام النيابات العامة لدى محاكم المملكة سنة 2022 ما مجموعه 670251 شكاية، توزعت بين 639191 شكاية أمام المحاكم الابتدائية و31060 شكاية أمام محاكم الاستئناف، حيث تمت معالجة حوالي 547430 شكاية، توزعت بين 521856 شكاية من قبل قضاة النيابات العامة لدى المحاكم الابتدائية، و25574 شكاية منجزة من قبل قضاة النيابات العامة لدى محاكم الاستئناف.
    وبنفس القدر من الجهود وتظافرها مع تلك المبذولة من قبل الجهات المكلفة بإنفاذ القانون ممثلة في الشرطة القضائية بجميع أصنافها ومختلف انتماءاتها، يقول السيد الداكي، فقد تمت تصفية ما مجموعه 2.834.103 محضرا من أصل 3.022.937 محضرا رائجا على المستوى الوطني، في حين بقي ما مجموعه 188834 محضرا في طور الإجراءات، حيث بلغت نسبة التصفية حوالي 93.76 بالمائة وهو ما يشكل تطورا كبيرا على مستوى الأداء بالمقارنة مع سنة 2021 والتي لم تتجاوز فيها نسبة التصفية 87 بالمائة.
    وعلى صعيد آخر، يبرز رئيس النيابة العامة، واصلت النيابات العامة بمواكبة من رئاستها جهودها الرامية إلى ترشيد الاعتقال الاحتياطي، حيث بلغ عدد المعتقلين احتياطيا عند نهاية شهر دجنبر 2022 ما مجموعه 39708 شخصا من مجموع الساكنة السجنية البالغ عددها 97204، مسجلا أنه رغم كل الجهود المبذولة المتظافرة من قبل قضاة الحكم الموكول إليهم البت في قضايا المعتقلين يظل الموضوع في حاجة إلى تدخل تشريعي لإقرار آليات بديلة للاعتقال الاحتياطي تسمح بإمكانية خفضه إلى مستويات أدنى.
    كما استعرض المجهودات المبذولة على مستوى تعزيز الحماية لبعض الفئات الهشة، وحماية النظام العام الاقتصادي، وتعزيز التكوين المستمر وتطوير القدرات، وتخليق الحياة العامة وحماية المال العام، ومكافحة غسل الأموال، مبرزا أن استعراض النشاط السنوي للنيابة العامة لدى محكمة النقض والنيابات العامة لدى مختلف محاكم المملكة، يعد مناسبة لرصد الحصيلة والواقع من أجل استشراف المستقبل ورسم معالم الخطوات المستقبلية التي نعتزم السير على هداها في القريب المنظور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد الداكي يؤكد على مواصلة دعم وتكريس استقلال السلطة القضائية

    السيد الداكي يؤكد على مواصلة دعم وتكريس استقلال السلطة القضائية

    الإثنين, 6 فبراير, 2023 إلى 18:28

    الرباط – أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، اليوم الاثنين بالرباط، على أن العزم قائم على مواصلة دعم وتكريس استقلال السلطة القضائية بتعاون وتكامل مع الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وبإشراك فعلي للمسؤولين القضائيين بمحاكم المملكة، وكل من قد يكون له دور في ذلك من منتسبي العدالة.

    وقال السيد الداكي، في كلمة خلال الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية الجديدة 2023، أنه على مستوى تدبير عمل النيابات العامة، سيتم مواصلة اتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل مواكبة وتقييم تنزيل المسؤولين القضائيين بالنيابات العامة لبرامج عملهم السنوية وفق مقاربة قائمة على اعتماد مؤشرات قابلة للقياس لتحقيق نجاعة الأداء، والرفع من النجاعة القضائية في تدبير الأبحاث القضائية عبر تكريس احترام الآجال الافتراضية لتدبير الشكايات والمحاضر، والعمل على تصفية المتخلف الذي تتجاوز مدة إنجازه الآجال المفترضة، ودعم قدرات قضاة النيابات العامة في مجال تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، سواء على مستوى تدبير الأبحاث القضائية أو على مستوى ممارسة الدعوى العمومية ومواكبة سيرها وإجراءاتها.

    وتابع أنه سيتم أيضا مواصلة العمل في مجال تخليق الحياة العامة، وتجويد أداء قضاة النيابة العامة خاصة على مستوى دراسة المحاضر وضبط التكييف القانوني للمتابعات، وكذا تحرير الملتمسات والمستنتجات وعرائض الطعن، ومواكبة عمل الشرطة القضائية وتطوير وتعزيز آليات التفاعل معها بخصوص الأبحاث القضائية وإيجاد الحلول المناسبة لكل ما يعترضها من صعوبات في أداء مهامها، ومد جسور التواصل والتنسيق مع المسؤولين القضائيين والنقباء ومنتسبي المهن القانونية من أجل تجاوز الصعوبات التي تعترض السير العادي للعدالة وإيجاد الحلول الآنية لها، وتعزيز الشراكات والتعاون لضمان الحماية القانونية والقضائية للفئات الهشة؛ ومواصلة وتقوية سياسة الانفتاح التي تنهجها النيابة العامة مع الرأي العام وفعاليات المجتمع المدني، وتعزيز الولوج إلى العدالة.

    وانخراطا في الجهود التي تبذلها المملكة لتكون في مستوى الرهانات والتحديات التي يتطلبها تنزيل النموذج التنموي الجديد، أكد السيد الداكي على أن تكون النيابات العامة دعامة أساسية لحماية النظام العام الاقتصادي وتحقيق الأمن القضائي للفاعلين الاقتصاديين والمساهمة في تحسين مناخ الأعمال، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية في هذا الخصوص بشأن خلق الوسائل الكفيلة بتشجيع الاستثمار وترسيخ أسس الإنعاش الاقتصادي ومواكبة الفاعلين في المجال.

    كما شدد على عزم كافة مكونات النيابة العامة على أن لا تدخر جهدا من أجل تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة عبر التصدي لكل ما يشكل انتهاكا ماسا بأي حق من الحقوق بكل حزم وصرامة وتفعيل احترام الأجل المعقول في تدبير الإجراءات، مع ترشيد استعمال الآليات القانونية الماسة أو المقيدة للحرية.

    وفي سياق متصل، أكد السيد الداكي على ” أننا نطمح إلى مضاعفة الجهود المبذولة من قبل مختلف الفاعلين في قطاع العدالة من أجل الرفع من أدائها وإذكاء منسوب الثقة لدى المواطن تحقيقا لشعار (القضاء في خدمة المواطن) وربط المسؤولية بالمحاسبة “، لافتا إلى أنه إذا كانت منظومة العدالة اليوم تعرف على غرار باقي مرافق الدولة عودة طبيعية للحياة بعد تراجع جائحة كوفيد 19، فإن هذا الأمر قد انعكس بشكل إيجابي على مؤشرات تقييم الأداء لعمل قضاة النيابة العامة لدى محكمة النقض ومحاكم الموضوع.

    وفي هذا الإطار، يقول رئيس النيابة العامة، فقد سجلت محكمة النقض خلال سنة 2022 ما مجموعه 52676 قضية، مقابل 48919 قضية سنة 2021، أي بزيادة تقدر بـ 7.13 بالمائة، مضيفا أن عدد القضايا المحكومة خلال سنة 2022 بلغت ما مجموعه 48423 قضية، وهو رقم لم يسبق لمحكمة النقض أن سجلته من قبل، مما يعكس المجهود الاستثنائي الذي بذله قضاتها خلال سنة 2022.

    وسجل أنه رغم تحقيق معدلات عالية من القضايا المحكومة، فقد بلغ عدد المحكوم منها في الشكل سواء بعدم قبول الطعن أو سقوط الحق فيه 12485 قراراً، أي بنسبة 26 بالمائة، وهي تقارب النسبة المسجلة خلال سنة 2021 والتي بلغت 24 بالمائة من مجموع القضايا المعروضة على أنظار محكمة النقض، فيما صدر 23116 قرارا برفض طلب النقض وهو ما يشكل نسبة 47 بالمائة من مجموع القضايا التي تم الفصل في موضوعها مقابل 11254 قضية صدرت فيها قرارات بالنقض، وهذا ما يفسر أن نسبة جدية الطعون بالنقض لا تتجاوز 23 بالمائة.

    واعتبر أن هذه الحصيلة تدعو إلى التفكير في إيجاد صيغ مبتكرة لتعزيز قدرات الجهات المكلفة بتحرير مقالات ومذكرات الطعن بما يتناسب وطبيعة عمل محكمة النقض ويمكن من دعم الجهود المبذولة لتحقيق النجاعة المطلوبة عبر تجاوز ما يشوب عرائض النقض من اخلالات متكررة يتم تسجيلها كل سنة.

    كما تطرق السيد الداكي للجهود المبذولة من قبل قضاة محاكم الموضوع، خلال السنة الماضية، الرامية إلى الرفع من منسوب النجاعة القضائية وتحسين مؤشرات الأداء، وهو ما تعكسه الأرقام المسجلة في هذا الصدد.

    فعلى مستوى تدبير الشكايات، يقول المسؤول القضائي، راج أمام النيابات العامة لدى محاكم المملكة سنة 2022 ما مجموعه 670251 شكاية، توزعت بين 639191 شكاية أمام المحاكم الابتدائية و31060 شكاية أمام محاكم الاستئناف، حيث تمت معالجة حوالي 547430 شكاية، توزعت بين 521856 شكاية من قبل قضاة النيابات العامة لدى المحاكم الابتدائية، و25574 شكاية منجزة من قبل قضاة النيابات العامة لدى محاكم الاستئناف.

    وبنفس القدر من الجهود وتظافرها مع تلك المبذولة من قبل الجهات المكلفة بإنفاذ القانون ممثلة في الشرطة القضائية بجميع أصنافها ومختلف انتماءاتها، يقول السيد الداكي، فقد تمت تصفية ما مجموعه 2.834.103 محضرا من أصل 3.022.937 محضرا رائجا على المستوى الوطني، في حين بقي ما مجموعه 188834 محضرا في طور الإجراءات، حيث بلغت نسبة التصفية حوالي 93.76 بالمائة وهو ما يشكل تطورا كبيرا على مستوى الأداء بالمقارنة مع سنة 2021 والتي لم تتجاوز فيها نسبة التصفية 87 بالمائة.

    وعلى صعيد آخر، يبرز رئيس النيابة العامة، واصلت النيابات العامة بمواكبة من رئاستها جهودها الرامية إلى ترشيد الاعتقال الاحتياطي، حيث بلغ عدد المعتقلين احتياطيا عند نهاية شهر دجنبر 2022 ما مجموعه 39708 شخصا من مجموع الساكنة السجنية البالغ عددها 97204، مسجلا أنه رغم كل الجهود المبذولة المتظافرة من قبل قضاة الحكم الموكول إليهم البت في قضايا المعتقلين يظل الموضوع في حاجة إلى تدخل تشريعي لإقرار آليات بديلة للاعتقال الاحتياطي تسمح بإمكانية خفضه إلى مستويات أدنى.

    كما استعرض المجهودات المبذولة على مستوى تعزيز الحماية لبعض الفئات الهشة، وحماية النظام العام الاقتصادي، وتعزيز التكوين المستمر وتطوير القدرات، وتخليق الحياة العامة وحماية المال العام، ومكافحة غسل الأموال، مبرزا أن استعراض النشاط السنوي للنيابة العامة لدى محكمة النقض والنيابات العامة لدى مختلف محاكم المملكة، يعد مناسبة لرصد الحصيلة والواقع من أجل استشراف المستقبل ورسم معالم الخطوات المستقبلية التي نعتزم السير على هداها في القريب المنظور.

    إقرأ الخبر من مصدره