Étiquette : الابتزاز

  • الدار البيضاء.. توقيف مفتش شرطة ممتاز في قضية تتعلق بالسرقة وانتحال صفة والابتزاز

    أفاد مصدر أمني مأدون أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال يومه الاثنين 16 شتنبر الجاري، وذلك لتحديد مستوى وحجم تورط شخصين، أحدهما موظف أمن برتبة مفتش شرطة ممتاز، في قضية تتعلق بالسرقة وانتحال صفة والابتزاز والمشاركة.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، يضيف المصدر ذاته، أن مصالح الشرطة بالدار البيضاء توصلت، صباح الاثنين، بشكاية من قاصرين يبلغان من العمر 15 و17 سنة، بعد تعرضهما لسرقة هواتفهما المحمولة من قبل مستعملي سيارة خفيفة، كان يحمل اثنان منهما شارة شبيهة بتلك التي يحملها موظفو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام جيراندو أو “تحدي” العودة إلى صفتي “الاحتيال” و”الابتزاز”

    حاول بعض الأشخاص تحويل الخيانة (خيانة الوطن) إلى وجهة نظر، وتوجد لائحة طويلة من الخونة، ما يجمع بينهم هو الجشع نحو المال والتعاطي مع أي واحد من أي جهة كانت بمجرد أن تمنحه دولارات أو حتى دينارات. وهشام جيراندو صاحب صفحات “تحدي” واحد من هؤلاء، الذين يختلفون في أساليب الاحتيال باسم معارضة النظام، واختاروا جميعا بيع الوطن بالمقابل، فواحد منهم بوكسور فاشل يقدم نفسه على أنه مدافع عن المغاربة، والثاني يحارب الفساد وهو أكبر مفسد والثالث إرهابي يقدم نفسه مدافع عن الديمقراطية والرابع شاذ جنسيا يتقدم أمام العالم كمدافع عن حقوق الإنسان والخامس محكوم بتهم الاتجار في البشر يقدم نفسه كمدافع عن الحرية.
    هشام جيراندو بدأ حياته محتالا، ولأنه فشل في كل مشاريعه عاد إلى أصله، و”عادت حليمة إلى عادتها القديمة”، حيث تعاطى في بداياته إلى الاتجار في الأشياء الجاهزة وكان كل مرة يقدم عروسة لأمه وينظم عرسا. فبعد مسار دراسي فاشل هاجر إلى ليبيا حيث التقى عصابة متخصصة في الاتجار في البشر، حيث كان يشتغل في تزوير الوثائق وجوازات السفر للأفارقة ما وراء الصحراء.
    وبعد أن جمع مبلغا من المال عاد إلى المغرب سنة 2003 وبدأ في عدة مشاريع غير أنه لم ينجح في أغلبها إن لم نقل كلها، فقرر الهجرة إلى كندا، بعد أن تورط في النصب على منعشين عقاريين بمختلف جهات المغرب، وفي كندا تعاطى الاتجار في الأدوات الجاهزة، غير أنه سيكتشف جزءه المظلم، سيقدم نفسه على أنه تاجر كبير في عالم الموضة ويتوفر على خمس محلات، بينما لا يتوفر سوى على واحد مخصص لتسجيل أشرطته.
    وليست له عائدات سوى صناعة المحتوى الكاذب على قنواته بمستوى خمس فيديوات في اليوم، حيث اكتشف مهمته الأصلية وهي “الاحتيال” بل “الابتزاز”.
    وشرع في ابتزاز رجال أعمال بالمغرب مثلما وقع لسيدة في المغرب، التي طلب منها تحويل مبلغ مالي إلى شخص بالمغرب، والشيء نفسه عندما اتصل به أحد طلبة كلية الطب كي يدافع عنهم فطلب منه تحويل مبلغ مالي للشخص نفسه بالمغرب، ويبتز العديد من الأشخاص من خلال تهديدهم بنشر بعض المعلومات عنهم، واتهامهم.

    نموذج مثل جيراندو هم من يبحثون عن الظهور بأي ثمن من أجل الحصول على أي ثمن، كالعاهرة التي تضع كل أنواع المساحيق حتى لا تظهر على حقيقتها، لقد كان هذا الشخص “مجهول الحال” فأصبح “مجهولا” بمعنى “مسعورا”، ولم يكن يعرفه أحد من الناس، وقياسا على من يختار التنظيم السياسي الفارغ كي يجد مكانه بسرعة، اختار جيراندو مجال الشائعات والابتزاز كأسهل وسيلة للعثور على موقع وسط مواقع التواصل الاجتماعي.
    يقول المغاربة “تبع الكذاب حتى لباب الدار”، وجاء في الأثر الشريف “إن الله يجري الحق على لسان أهل الباطل”، فجيراندو، الذي هاجم المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة الملكية، وعندما اشتد على الخناق، وعرف أن المغاربة لن تنطلي عليهم هذه الحيلة، عاد ليقول إنه لم يهاجم بتاتا المؤسسة الملكية ولو مرة واحدة، ومن يكذب مرة فقد كذب مرات ولعنة الله على الكاذبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحيزون يقطع إشهار “اتصالات المغرب” عن الصحف المنتقدة لحصيلته على رأس جامعة ألعاب القوى.. وحقوقي يصف الأمر بـ”الابتزاز”

    وصف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، لجوء عبد السلام أحيزون، إلى قطع إشهارات شركة “اتصالات المغرب” التي يديرها، عن المواقع الإلكترونية والصحف، التي انتقدت حصيلته الكارثية على رأس الجامعة الملكية لألعاب القوى، بـ”الابتزاز”.

    وقال لغلوسي، في تدوينة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، إن عبد السلام أحيزون، انتقل من استعمال ورقة الإشهار لـ”ابتزاز الصحافة والإعلام المنتقد لحصيلته الصفرية في عالم ألعاب القوى، بعدما عمد إلى قطع الإشهار عن بعضها، وهو ما يشكل فضيحة أخلاقية تنضاف إلى فضيحة انتكاساته المتكررة في جامعة ألعاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع 7 سنوات سجنا على المتلاعبين ببرنامج أوراش بفاس

    سليم الحسوني

    أدانت غرفة الجنايات لجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، في الساعات الأخيرة من يومه الثلاثاء 16 أبريل 2024، “شبكة التلاعب ببرنامج أوراش” بالحبس النافذ والغرامة.

    وقضت استئنافية فاس، بالحكم على شخصين بالحبس سنتين نافذة لكل منهما وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم لكل واحد منهما.

    كما أصدرت الهيئة نفسها، حكما بالحبس لمدة سنة نافذة بحق ثلاثة أشخاص في حدود ستة أشهر،  وغرامة 10 آلاف درهم، بعدما ثبت في حقهم جريمة “الابتزاز وتبديد أموال عمومية والارتشاء واستغلال النفوذ وتزوير محررات رسمية”.

    وكانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، قد أوقفت يوم 04 يناير 2024، أوقفت خمسة أشخاص مشتبه فيهم في التلاعب بصفقات تهم برنامج أوراش بفاس، ودلك على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وحسب مصادر خاصة لجريدة “العمق”، فإن الفرقة الجهوية، تمكنت بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،  من الإطاحة بخمسة أشخاص يشتبه فيهم في قضية ابتزاز عمال برنامج “أوراش” بفاس.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن المشتبه فيهم كانوا يعرضون عمال “أوراش” للابتزاز بهدف تسجيلهم في لوائح العمال بهذا البرنامج الذي أطلقته الحكومة لتوفير فرص شغل مباشرة في أوراش مؤقتة.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن الأشخاص الموقوفين كانوا يطالبون العمال المسجلين بأداء إتاوات من أجل وضعهم على لائحة العمال في البرنامج، بينما كان البعض منهم يقتسم المبلغ الشهري مع أحد المشتبه فيهم للاستفادة من الأجر الشهري دون العمل في الورش المسجل فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل الابتزاز والتحرش.. منع مدرب فريق نسوي من أي نشاط رياضي ل5 سنوات

    قضت لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأربعاء بتوقيف عبد الله الحسوني، مدرب نادي فتيات البوغاز طنجة، عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة 5 سنوات نافذة، مع تغريمه مبلغ 50 ألف درهم.

    جاء ذلك بعدما بثت اللجنة ذاتها في شكاية لرئيس فتيات البوغاز طنجة ضد المدرب بتهمة الابتزاز والتحرش والتهديد لبعض لاعبات الفريق.

    كما قررت لجنة الأخلاقيات، توقيف الصبار أهل الفراح، رئيس نادي أفاق المهيريز عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة سنة واحدة نافذة، مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الابتزاز والتلاعب في عملية الاستفادة من التّطبيب.. أمن فاس يوقف 30 شخصا من بينهم طبيب وممرضان ومهنيون في القطاع الصحي

    تمكنت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومي الثلاثاء والأربعاء 30 و31 يناير الجاري، من توقيف 30 شخصا، من بينهم 18 عنصرا للأمن الخاص وطبيب وممرضان ومجموعة من مهنيي القطاع الصحي ووسطاء، وذلك للاشتباه في تورطهم في ممارسة الابتزاز والتهديد والتلاعب في عملية الاستفادة من الخدمات الطبية العمومية والاتجار بالرضع حديثي الولادة.

    وذكر مصدر أمني أن من بين الأشخاص الموقوفين، حسب النتائج المحصلة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، من يشتبه في تورطه في الوساطة في بيع أطفال حديثي الولادة بتواطؤ مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي يخرج عن صمته: هناك أرباب بعض المقاولات تغولوا وأصبحوا يبتزون الإدارة العمومية (فيديو)

    The post الغلوسي يخرج عن صمته: هناك أرباب بعض المقاولات تغولوا وأصبحوا يبتزون الإدارة العمومية (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح قانون جديد في المغرب لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء

    جمال أمدوري

    في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية النساء من العنف، تقدم الفريق الحركي بمجلس النواب المغربي، بمقترح قانون يقضي بتتميم المادة الأولى والفصول 1-444، 2-444، 1-447، 2-447 من القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.

    وينص المقترح على تغيير تعريف العنف ضد النساء، وذلك بإضافة العنف الرقمي إلى التعريف المتضمن في المادة الأولى، ويشمل “كل فعل أو امتناع، باستخدام الأنظمة المعلوماتية، يترتب عليه ضرر جسدي أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي للمرأة”.

    وعزا الفريق الحركي هذا المطلب إلى انتشار العنف الرقمي ضد المرأة، وانعكاساته الخطيرة التي قد تصل إلى حد الانتحار أو الانتقام بمختلف الطرق غير الشرعية، موضحا أن الخوف من الفضيحة، يؤدي في الغالب إلى عدم التبليغ عن هذه الجرائم.

    وفي هذا الصدد، أشار واضعو هذه المبادرة التشريعية إلى أن دراسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب شملت 180 حكما قضائيا يتعلق بقضايا العنف ضد النساء، أظهرت أن الانتقام الإباحي يتصدر القائمة بنسبة 31 في المائة.

    وتشمل الأفعال التي يمكن اعتبارها عنفا رقميا ضد النساء، حسب المقترح الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، كل اعتداء أو تهديد بغرض الابتزاز أو التشهير أو الإيذاء المادي أو المعنوي للمرأة بواسطة التقنيات الإلكترونية بمختلف أنواعها.

    واقترح الفريق الحركي ضمن مبادرته التشريعية معاقبة الأشخاص الذين يقومون بجرائم التهديد من أجل الابتزاز بأي وسيلة، بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية للقيام بالأفعال المنصوص عليها في الفصول 1- 447 و2-447 من نفس القانون.

    كما يقترح الفريق البرلماني، تتميم الفصول 1-444 و2-444 بالتنصيص على أن جريمة السب أو القذف المرتكب ضد امرأة بسبب جنسها يمكن أن تتم بأي وسيلة، بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية.

    وبموجب هذه المبادرة التشريعية يعاقب على السب المرتكب ضد المرأة بسبب جنسها بأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية بغرامة مالية من 12.000 إلى 60.000 درهم، وتشدد العقوبة إلى 120 ألف إذا تعلق الأمر بالقذف.

    كما نص مقتر القانون على أنه يعاقب بالحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات وغرامة من 2000 إلى 20 ألف درهم ، كل من قام بالتهديد من أجل ابتزاز الأشخاص بأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، وبالحبس من سنة واحدة إلى 3 سنوات وغرامة من 2000 إلى 20 ألف درهم إذا تعلق الأمر بالتهديد من أجل الابتزاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدد بتفجير فناق.. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في الابتزاز الرقمي

    AHDATH.INFO

    تمكنت عناصر المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الاثنين، من توقيف مستخدم بمركز للنداء بمدينة الدار البيضاء، يبلغ من العمر 42 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في الابتزاز الرقمي والتهديد بارتكاب أعمال تمس بالنظام العام.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط الشخص الموقوف في توجيه رسائل بريد إلكتروني إلى مجموعة من المؤسسات الفندقية والخدماتية والتعليمية على المستوى الوطني وبدول أجنبية، يطلب فيها مبالغ مالية على سبيل الابتزاز، مقابل عدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف مستخدما هدد بارتكاب أعمال إرهابية

    العلم  – الرباط

    تمكنت عناصر المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الاثنين، من توقيف مستخدم بمركز للنداء بمدينة الدار البيضاء، يبلغ من العمر 42 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في الابتزاز الرقمي والتهديد بارتكاب أعمال تمس بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى تورط الشخص الموقوف في توجيه رسائل بريد إلكتروني إلى مجموعة من المؤسسات الفندقية والخدماتية والتعليمية على المستوى الوطني وبدول أجنبية، يطلب فيها مبالغ مالية على سبيل الابتزاز، مقابل عدم تنفيذ تهديدات مزعومة بارتكاب تفجيرات إرهابية وهمية تستهدف هذه المؤسسات.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية قد مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة الدار البيضاء، كما أظهرت هذه الأبحاث أنه كان يعمد إلى إرفاق رسائل التهديد برقم الحساب البنكي الخاص بمواطن مغربي مقيم بالخارج، وذلك بدافع الانتقام من هذا الأخير، بسبب خلافات ناتجة عن معاملات تجارية سابقة بينهما.

    وأضاف أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية قد أسفرت عن حجز معدات معلوماتية ودعامات تخزين رقمية، يجري حاليا إخضاعها للخبرات التقنية من أجل استخلاص أية آثار رقمية على صلة بهذه الأفعال الإجرامية.

    وخلص البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات وكذا الخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره