Étiquette : الاختلاط

  • حكومة طالبان تحظر على النساء دخول الحدائق العامة

    منعت حركة طالبان في أفغانستان النساء من دخول جميع الحدائق في العاصمة كابل، في أحدث إجراء ينال من حرية المرأة.

    وقال متحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن الاختلاط غير اللائق بين الرجال والنساء في الحدائق ينتهك الشريعة الإسلامية.

    ولن يسمح بدخول النساء حتى لو برفقة أقارب ذكور.

    وقال أحد مشغلي مدينة الملاهي إن الحظر قد يجبره على الإغلاق، مما قد يؤدي إلى تسريح عدة مئات من الموظفين.

    ويحرم هذا الإجراء المرأة من آخر متنفس لها في ظل القيود الشديدة التي فرضتها الحركة المتشددة.

    ويضاف هذا إلى قائمة الحرمان الطويلة; فالمرأة في أفغانستان تحت حكم طالبان لا تسافر بدون مرافق ذكر، ومجبرة على لبس البرقع وهو اللباس التقليدي في أفغانستان. كذلك، أغلقت مدارس الفتيات منذ أكثر من عام في معظم أنحاء البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكون هي بيني موردنت المرشحة لرئاسة وزراء بريطانيا؟

    شكون هي بيني موردنت المرشحة لرئاسة وزراء بريطانيا؟

    وكالات//

    أعلنت وزيرة العلاقات مع البرلمان، بيني موردنت، عبر “تويتر” ترشحها لتولي رئاسة وزراء بريطانيا بعد استقالة ليز تراس.

    وقالت موردنت: “أعلن ترشحي لأكون زعيمة حزب المحافظين ورئيسة وزرائكم، لتوحيد بلدنا، والوفاء بالتزاماتنا والفوز في الانتخابات التشريعية المقبلة”.

    وكتبت موردنت، التي احتلت المركز الثالث في السباق القيادي الأخير خلف ليز تراس وريشي سوناك: “لقد شجعني دعم الزملاء الذين يريدون بداية جديدة وحزب موحد وقيادة من أجل المصلحة الوطنية”.

    واستعرضت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية مجموعة من المعلومات التي قد لا يعرفها كثيرون عن موردنت:

    ولدت في توركواي سنة 1973، وتبلغ من العمر 49 عاما.
    مطلقة بعد زواج استمر لمدة عام، وليس لديها أطفال.
    توفيت والدتها بسرطان الثدي عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاما.

    عملت كمساعدة للساحر ويل أيلينغ في بورتسموث، وشاركت في برنامج التلفزيون الواقعي “سبلاش”.
    اختيرت ذات مرة بوصفها “النائب الأكثر جاذبية في بريطانيا”.

    من مؤيدي “البريكست”، ولعبت دورا في بداية مسيرتها المهنية تمثل بالعمل على جعل حزب المحافظين أكثر جاذبية للشباب الناخبين.
    أصبحت وزيرة المجتمعات الصغيرة في عام 2014، وباتت أول وزيرة دفاع في المملكة المتحدة سنة 2019.

    لعبت دورا مهما في البرلمان بعد وفاة الملكة إليزابيث الشهر الماضي، وقادت حفل تولي الملك تشارلز في قصر سانت جيمس بصفتها رئيسة المجلس.
    سبق لها العمل في دور للأيتام، كما أنها درست الفلسفة في جامعة “ريدينغ”، وكانت رئيسة اتحاد الطلاب.

    كانت مديرة الاتصالات في اليانصيب الوطني، ورئيسة حملات السكري في المملكة المتحدة.
    انضمت إلى البحرية الملكية قبل ترشحها عن حزب المحافظين في بورتسموث بالانتخابات العامة لعام 2005، وخسرت بفارق ضئيل أمام حزب العمل.

    أصبحت وزيرة المجتمعات الصغيرة في عام 2014، وتم تعيينها وزيرة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة عندما تولت تيريزا ماي السلطة في عام 2016، لكن بوريس جونسون أقالها بعد فترة وجيزة من توليه رئاسة الوزراء، بعد تأييدها لمنافسه جيرمي هانت خلال منافسة القيادة لعام 2019.

    هاجمت جونسون في الصيف الماضي بسبب فضيحة “بارتي غيت”، والتي كسر فيها رئيس الوزراء البريطاني القيود التي وضعتها الحكومة من أجل الحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد، وكان أبرزها منع الاختلاط وإقامة التجمعات وكذلك منع إقامة الحفلات مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.
    وتحتاج موردونت إلى تأمين دعم ما لا يقل عن 100 من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين بحلول ظهر يوم الاثنين للبقاء في السباق.

    وحتى الآن صرح 16 نائبا علنا بأنهم سيصوتون لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تعزز مناعتك لمواجهة أمراض الشتاء؟

    نحن في فصل الخريف ولم يبق سوى القليل وندخل فصل الشتاء، الذي يعرف بأمراضه المعدية التي تضرب البشر وخاصة أمراض الجهاز التنفسي.

    ومن هذه الأمراض الإنفلونزا ونزلات البرد، وسط قلق من احتمال ظهور متحورات جديدة من فيروس كورونا في الشتاء المقبل.

    وإزاء هذه الأمراض، يمكن للإنسان أن يحصّن نفسه عبر تعزيز جهاز المناعة، كما تقول خبيرة التغذية جوليا زومبانو.

    ونقل موقع عيادة “كليفلاند” الصحية عن جوليا قولها، إن تعزيز المناعة في الشتاء ضروري، خاصة بعد عودة الأطفال إلى المدارس، وتؤدي كثرة الاختلاط مع أقرانهم إلى الإصابة بالفيروسات التي ينقلونها بدورهم إلى أفراد عائلاتهم.

    وأضافت أن هذا الأمر يحتم علينا المحافظة على مناعتنا.

    وأعطت زومبانو سلسلة نصائح منها تناول السبانخ والتوت والزبادي اليوناني بشكل خاص والخضار والفواكه بشكل عام.

    ودعت إلى تناول بذور الشيا والكتان، لكونهما مصدرا رئيسيا لأحماض “أوميغا 3، علما أنه يمكن تناول هذه البذور من خلال خلطها مع العصائر والسلطات.

    ويعرف عن هذه الأحماض أنها تساعد في تقوية جهاز المناعة للاستجابة ضد الالتهابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما يجب أن يعرفه المشجعون خلال مونديال قطر

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    أقرت السلطات القطرية سلسلة من الإجراءات ليلتزم بها المشجعون خلال فعاليات مونديال قطر 2022 لكرة القدم التي ستنطلق في 20 نوفمبر. فما هي أبرز القواعد التي يجب مراعاتها في الإمارة الخليجية بمناسبة هذه التظاهرة الرياضية البارزة؟

    قبل شهر من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر، يطرح المشجعون الكثير من الأسئلة حول القواعد التي يجب أن يحترموها أثناء تواجدهم في الإمارة الخليجية.

    التوجه إلى قطر سيُسمح فقط لحاملي تذاكر المباريات

    نظرا إلى محدودية أماكن الإقامة، سيُسمح فقط لحاملي تذاكر المباريات بدخول قطر اعتبارا من الأول من نوفمبر. ويمكنهم دعوة ثلاثة أشخاص كحد أقصى من غير حاملي التذاكر، الذين سينبغي عليهم دفع رسوم لدخول البلاد تبلغ 500 ريال قطري (140 دولارا) إذا كانت أعمارهم تتجاوز 12 عاما.

    بعد شراء التذاكر وإتمام حجز أماكن الإقامة على المنصة الرسمية الخاصة بذلك أو على مواقع أخرى (إذا كانوا سيبقون في البلاد لأكثر من 24 ساعة) أو تقديم مستندات تثبت أنهم سيمكثون مع العائلة أو الأصدقاء، ينبغي على المشجعين أن يقدموا طلبا للحصول على بطاقة “هيّا” التي تُعتبر بمثابة تأشيرة دخول إلى البلاد وتذكرة للمباريات وتصريحا لاستخدام وسائل النقل المشترك مجانا وللوصول إلى خدمات الطوارئ في المستشفيات العامة.

    تناول المشروبات الكحولية لغير المسلمين لا يُعتبر غير قانوني

    لا يُعتبر تناول المشروبات الكحولية لغير المسلمين الذين تفوق أعمارهم 21 عاما، غير قانوني في قطر، لكن ذلك يحصل ضمن إطار محدود جدًا. يُمنع جلب هذه المشروبات في الأمتعة، حتى لو تم شراؤها من الأسواق الحرّة. ويُسمح للمقيمين بشراء المشروبات الروحية من متاجر مخصّصة لذلك، لكن هذه الأخيرة ليست مفتوحة أمام الزوّار.

    ويمكن للمشجعين تناولها في الفنادق الكبيرة. وستفتح أكشاك لبيع البيرة حول الملاعب قبل ثلاث ساعات من موعد المباريات وحتى 30 دقيقة قبل صافرة البداية، على أن تفتح مجددًا لمدة ساعة بعد انتهائها.

    في منطقة المشجعين الرئيسية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، لن يكون تناول الكحول مسموحا إلا بعد الساعة السادسة والنصف مساء. أما في مناطق المشجعين الأخرى، فالقواعد تختلف.

    وتحظر المخدرات على أنواعها.

    ويوصى أيضا بعدم إحضار لحم خنزير ولا أي منتجات “قد تُعتبر مواد إباحية” (فيديوهات، ألعاب جنسية).

    العلاقات خارج إطار الزواج ممنوعة

    الحجاب ليس إلزاميا للنساء في قطر، ويُوصى الجميع بارتداء ملابس محتشمة في الأماكن العامة أي أن يغطى الكتفان والركبتان. وتُطبّق هذه القاعدة في المباني الحكومية لكن في الأماكن التي يرتادها الأجانب، ليست محترمة كثيرًا.

    ونظرا إلى درجات الحرارة (من 15 إلى 30 درجة) والتكييف في كل الأماكن، يُنصح بجلب ملابس دافئة.

    العلاقات خارج إطار الزواج ممنوعة في قطر، لذلك توصي السفارة الأمريكية الحوامل بإحضار وثيقة زواج لتقديمها في حال احتجن لخدمات صحية.

    ورغم وجود قوانين تجرم المثلية الجنسية، إلا أن موقع بطاقة “هيّا” يؤكد أنه “لا توجد قيود” على إقامة “الأصدقاء غير المتزوجين من الجنسين أو الأزواج (بما في ذلك أفراد مجتمع الميم) في الغرفة نفسها”.

    تشير السفارة البريطانية إلى أن “الحياة الخاصة محترمة جدا في قطر”. غير أنها تحذر على غرار المنظمين، من أن إظهار المشاعر في العلن، مهما كان الجنس أو الميول الجنسية، “قد يُعتبر أمرا مسيئا”.

    ويؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن أعلام قوس قزح (مجتمع الميم) مرحب بها في الملاعب، فيما تدعو السلطات القطرية إلى أخذ الحذر في الخارج.

    تمديد دوام عمل المترو من السادسة صباحا حتى الثالثة فجرا

    توصي قطر التي تتوقع “ازدحاما” خلال المونديال، زوارها باستخدام وسائل النقل المشترك المجانية لحاملي بطاقة “هيّا”.

    سيتم تمديد دوام عمل المترو إلى 21 ساعة عمل في اليوم بين الساعة السادسة صباحا وحتى الثالثة فجرا باستثناء الجمعة (عطلة أسبوعية في قطر)، وهو اليوم الذي سيبدأ دوام المترو عند التاسعة صباحا.

    ويؤمن مترو الدوحة بخطوطه الثلاثة الوصول المباشر إلى خمسة ملاعب من أصل ثمانية. أما بالنسبة للملاعب الثلاثة الأخرى، فستُوفّر حافلات لمواصلة الرحلة إليها من محطات المترو. كما أنه سيتم تكثيف حركة الحافلات، لربط الملاعب بنقاط مهمّة في العاصمة وبعض أماكن الإقامة ومناطق المشجعين.

    وستكون سيارات أجرة وسيارات إيجار مع سائق متوفرة.

    التلقيح ضد كوفيد-19 ليس إلزاميا

    التلقيح ضد كوفيد-19 ليس إلزاميا لكن على الزوار الذين تتجاوز أعمارهم الست سنوات تقديم نتيجة فحص “بي سي آر” سلبية في المطار، لا تتجاوز مدتها 48 ساعة من موعد إقلاع الرحلة، أو نتيجة فحص سريع سلبية لا تتجاوز مدّتها 24 ساعة.

    بعد ذلك، لن يكون ضروريا إجراء أي فحص، إلا في حال ظهور عوارض أو بعد يوم من الاختلاط بشخص مصاب. بالنسبة للزوار غير الملقحين، ينبغي عليهم في هذه الحال، وضع كمامة لمدة عشرة أيام.

    ينبغي على أي شخص تتبين إصابته بكوفيد-19 أن يخضع للعزل لمدة خمسة أيام، على أن يخرج بعدها مع وضع الكمامة لمدة خمسة أيام.

    يتعين على الجميع وضع الكمامات في وسائل النقل المشترك وفي المراكز الصحية. ويوصى أيضا بوضعها في الملاعب.

    ويجب على الزوار الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاما تحميل تطبق “احتراز” والتسجيل عليه. وسيكون التطبيق مطلوبا للدخول إلى الأماكن العامة المغلقة وكذلك إلى المترو ومراكز التسوق، لكن ليس إلى الملاعب.

    وستكون كافة المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات والصيدليات الخاصة والعامة مفتوحة أمام الجميع.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل شهر على انطلاق المونديال: هذا ما يجب أن يعرفه المشجّعون

    يطرح المشجّعون القادمون إلى قطر لحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر، الكثير من الأسئلة حول القواعد التي يجب أن يحترموها أثناء تواجدهم في الإمارة الخليجية.

    نظرًا إلى محدودية أماكن الإقامة، سيُسمح فقط لحاملي تذاكر المباريات بدخول قطر اعتبارًا من الأول من نوفمبر، ويمكنهم دعوة ثلاثة أشخاص  كحدّ أقصى من غير حاملي التذاكر، الذين سينبغي عليهم دفع رسوم لدخول البلاد تبلغ 500 ريال قطري (140 دولارًا) إذا كانت أعمارهم تتجاوز 12 عامًا.

    بعد شراء التذاكر وإتمام حجز أماكن الإقامة على المنصة الرسمية الخاصة بذلك أو على مواقع أخرى (إذا كانوا سيبقون في البلاد لأكثر من 24 ساعة) أو تقديم مستندات تثبت أنهم سيمكثون مع العائلة أو الأصدقاء، ينبغي على المشجّعين أن يقدّموا طلبا للحصول على بطاقة “هيّا” التي تُعتبر بمثابة تأشيرة دخول إلى البلاد وتذكرة للمباريات وتصريحًا لاستخدام وسائل النقل المشترك مجانًا وللوصول إلى خدمات الطوارئ في المستشفيات العامة.

    – الكحول والمخدرات والأدوية 
    لا يُعتبر تناول المشروبات الكحولية لغير المسلمين الذين تفوق أعمارهم 21 عامًا، غير قانوني في قطر، لكنّ ذلك يحصل ضمن إطار محدود جدًا.

    يُمنع جلب هذه المشروبات في الأمتعة، حتى لو تمّ شراؤها من الأسواق الحرّة. ويُسمح للمقيمين بشراء المشروبات الروحية من متاجر مخصّصة لذلك، لكن هذه الأخيرة ليست مفتوحة أمام الزوّار.

    ويمكن للمشجّعين تناولها في الفنادق الكبيرة حيث قد يصل سعر زجاجة جعة واحدة أو كأس نبيذ إلى أكثر من عشرة دولارات وكوكتيل إلى أكثر من 15 دولارًا.

    وستفتح أكشاك لبيع البيرة حول الملاعب قبل ثلاث ساعات من موعد المباريات وحتى 30 دقيقة قبل صافرة البداية، على أن تفتح مجددًا لمدة ساعة بعد انتهائها.

    في منطقة المشجّعين الرئيسية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، لن يكون تناول الكحول مسموحًا إلا بعد الساعة السادسة والنصف مساءً. أما في مناطق المشجّعين الأخرى، فالقواعد تختلف.

    تحظَّر المخدرات على أنواعها. وتقول السفارة البريطانية لدى الدوحة في دليلها للوافدين إلى قطر المنشور على موقعها الإلكتروني، “توقعوا فرض عقوبة قاسية (السجن، غرامة، ترحيل…) في حال حيازة مخدرات حتى لو بكميات قليلة”.

    من جهتها، توصي السفارة الأمريكية أيضًا المشجّعين بأن يتحققوا من قانونية تناول أدوية معيّنة في قطر “خصوصًا المنشّطات والمسكّنات القوية”، وبأن يجلبوا معهم الوصفة الطبية الخاصة بهم.

    ويوصى أيضًا بعدم إحضار لحم خنزير ولا أي منتجات “قد تُعتبر مواد إباحية” (فيديوهات، ألعاب جنسية).

    – الملابس والسلوك 
    الحجاب ليس إلزاميًا للنساء في قطر، ويُوصى الجميع بارتداء ملابس محتشمة في الأماكن العامة أي أن يغطى الكتفان والركبتان. تُطبّق هذه القاعدة في المباني الحكومية لكن في الأماكن التي يرتادها الأجانب، ليست محترمة كثيرًا.

    ونظرًا إلى درجات الحرارة (من 15 إلى 30 درجة) والتكييف في كل الأماكن، يُنصح بجلب ملابس دافئة.

    العلاقات خارج إطار الزواج ممنوعة في قطر، لذلك توصي السفارة الأمريكية الحوامل بإحضار وثيقة زواج لتقديمها في حال احتجنَ لخدمات صحية.

    وسيفتح مركز قنصلي أبوابه أمام الجميع من الأول من نوفمبر/تشرين الثاني وحتى 25 ديسمبر من الساعة العاشرة صباحًا وحتى العاشرة مساءً في منطقة ويست باي في الدوحة، عند مخرج محطة مترو.

    توضح السفارة الأمريكية أن “الأنشطة على غرار التظاهرات والتجمّعات الكبيرة والتبشير الديني والدفاع عن الإلحاد والخطابات الناقدة للحكومة القطرية أو للإسلام، قد تؤدي إلى ملاحقة قانونية”.

    – وسائل النقل المشترك 
    توصي قطر التي تتوقع “ازدحامًا” خلال المونديال، زوّارها باستخدام وسائل النقل المشترك المجانية لحاملي بطاقة هيّا.

    سيتمّ تمديد دوام عمل المترو إلى 21 ساعة عمل في اليوم بين الساعة السادسة صباحًا وحتى الثالثة فجرًا باستثناء الجمعة (عطلة أسبوعية في قطر)، وهو اليوم الذي سيبدأ دوام المترو عند التاسعة صباحًا.

    ويؤمن مترو الدوحة بخطوطه الثلاثة الوصول المباشر إلى خمسة ملاعب من أصل ثمانية. أما بالنسبة للملاعب الثلاثة الأخرى، فستُوفَّر حافلات لمواصلة الرحلة إليها من محطات المترو. كما أنه سيتمّ تكثيف حركة الحافلات، لربط الملاعب بنقاط مهمّة في العاصمة وبعض أماكن الإقامة ومناطق المشجعين.

    وستكون سيارات أجرة وسيارات إيجار مع سائق متوفرة.

    على أحد الطرقات السريعة في الدوحة، سيُخصّص خطّ للحافلات وسيارات الأجرة ومركبات الشرطة والطوارئ والآليات الرسمية. ويواجه المخالفون الذين يستخدمون هذا المسار بدون تصريح، غرامة تصل إلى 500 ريال قطري (نحو 140 دولارًا).

    – كوفيد-19 
    التلقيح ضد كوفيد-19 ليس إلزاميًا لكن على الزوّار الذين تتجاوز أعمارهم الستّ سنوات تقديم في المطار نتيجة فحص “بي سي آر” سلبية لا تتجاوز مدّتها 48 ساعة من موعد إقلاع الرحلة، أو نتيجة فحص سريع سلبية لا تتجاوز مدّتها 24 ساعة.

    بعد ذلك، لن يكون ضروريًا إجراء أي فحص، إلا في حال ظهور عوارض أو بعد يوم من الاختلاط بشخص مصاب. بالنسبة للزوّار غير الملقّحين، ينبغي عليهم في هذه الحال، وضع كمامة لمدة عشرة أيام.

    ينبغي على أي شخص تتبيّن إصابته بكوفيد أن يخضع للعزل لمدة خمسة أيام، على أن يخرج بعدها مع وضع الكمامة لمدة خمسة أيام.

    يتعيّن على الجميع وضع الكمامات في وسائل النقل المشترك وفي المراكز الصحية. ويوصى أيضًا بوضعها في الملاعب.

    ويجب على الزوار الذين تتجاوز أعمارهم 18 عامًا تحميل تطبق “احتراز” والتسجيل عليه. وسيكون التطبيق مطلوبًا للدخول إلى الأماكن العامة المغلقة وكذلك إلى المترو ومراكز التسوّق، لكن ليس إلى الملاعب.

    وستكون كافة المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات والصيدليات الخاصة والعامة مفتوحة أمام الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وظيفة الغناء ودورُ المغنّي بين الأمس واليوم

    محمد فارس
    تقدّم الكلامُ في تاريخ الغناء وأصْله وانتشارِه، وقد رغب الحكام فيه على الخصوص في إبان الحضارة وعصْر الرخاء والتّرف، وجعلوا للمغنّين نوبات يدخلون فيها مجالسهم، وفرضوا لهم الرواتب، وعَهدوا بهم إلى بعض أهلِ السّلطة ينظرون في أمورهم، وكانوا يصطحبونهم في خروجهم للصّيد أو نحوِه، ويجيزونهم الجوائزَ الكبرى والمبالغ الضّخمة والأُعطيات السّخية، فكانوا يسْمعون الغناء وهم يحْتَسون المسْكرات، فإذا طربوا، بذَلوا الأموال بلا حساب، وغالبًا ما تكون هذه الأموالُ الباهظة التي تُنفق على المغنّين من أموال (بيت مال المسلمين)، تمامًا كما هو الشأن اليوم، حيث تُنْفق الملاييرُ على (فيسْتيڤالات) مغنّي [الرّاب] السّاقط، من أموال خزينة الدّولة، ومن أموال شعبٍ مقهور، فترى مغنّي [الرّاب] يُغني وهو شبْهُ عارٍ، وخلال ندوته الصحفية، يَعترف بتعاطي [الحشيش]، ويرى ذلك أمرًا عاديًا، كما يتلفّظ بألفاظ ساقطة، تخْدشُ الحياء، فتجد وزيرَ الثقافة يدافع عنه بلا حياء ولا شَرف..
    كان من أكثر الخلفاء الأمويين رغبةً في الغناء، وبذلاً للمغنّين [يزيدُ بن الملك]، الذي استخفّه الطّربُ من غناء جاريته [حُبابة] حتى قال: [أُريدُ أن أطير]، فقالت له [حُبابة]: [على من تَدع الأُمةَ وتَدعنا؟]؛ وكذلك كان ابنُه [الوليد بن يزيد]، ومعلوم أنّهم كانوا إذا أهمّهُم أمرُ الدّولة، وخافُوا سقوطَها، أبْعَدوا المغنّين ليتفَرغوا لمهامّهم كما فعلَ [المأمونُ] لـمّا رجعَ من [خُراسان]، وكان لكبارِ المغنّين منزلةٌ رفيعةٌ في الدولة كإبراهيم الموْصِلي، وابنِه إسحاق، وابنِ جامع، وكانت جوائزُهم تفوقُ الحَصْر، وذكروا عن [إبراهيم] أنّه غنّى [للأَمين] بِشعر [أبي نواس]: [رشا لوْلا ملاحته * خلتِ الدنيا من الفتـنِ]، فاستخفَّه الطّربُ، حتى وثَب من مجلسِه، ركبَ على [إبراهيم] وجعل يقبّل رأسَه؛ فنهض [إبراهيمُ] وأخذ يقبّل أَخْمَص قدميِ [الأمين]، فأمر له بثلاثة آلاف درهم، فقال المغنّي [إبراهيم]: [يا سيّدي، قد أَجزْتني إلى هذه الغاية بعشرين ألْفَ أَلْف درهم]، فقال [الأميـنُ]: [وهل ذلك إلاّ خراجُ بعض الكور؟]؛ فاعتَبِرْ ما دخل على [الموْصلي] من [الرّشيد] وغيره، فلا غَروَ إذا توفّيَ عن ثروةٍ طائلة.. واشتَهر في [الأندلس] [عليّ بن نافع] المعروف بـ[زرياب المغنّي]، وهو الذي نقلَ هذه الصّناعةَ إلى [الأندلس]، فقد أَثْرى، وارتَفعتْ منزلتُه حتى صار يركب في (200) غلام، ويملكُ (30.000) دينار، غير الخيل، والضياع، والرقيق..
    وهذا [الرشيد] كان إذا طَرب، وهبَ وجاد حتى ولّى المغنّي [إسماعيل بن صالح] (مِصْر)، لأنّه أطْربَه بغنائِه.. وهذا [الوليد] أطربَهُ غناءُ [ابن عائشة]، فقال له: [لقد حمَلْتني إلى سِدْرة الـمُنتهى] وحاشا ذلك، فهذه عبارةٌ كفرية، لأنّ (سِدْرة المنتهى) توقّف فيها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليلةَ الـمِعْراج.. ولـمّا خرج [ابنُ عائشة] من عند [الوليد]، صار في الصحراء وهو يغنّي على ظهر ناقتِه، فسمعه أعرابيٌ من بعيد، فقال: [والله سأَتْبعُه ولو فقدتُ عضوًا من جسَدي]؛ فلمّا بلغه، استوقفَه وقال له: [بالله عليكَ يا ابْن عائشة، أَسْمِعْني شيئًا ممّا أَسْمعتَه (الوليد)، فبدأ [ابن عائشة] يغنّي، والأعرابيُّ يُحَرك رأسَه بشدّة حتى كادتْ أَن تَنْسلّ من جسدِه، ثم سقط مغْشيًا عليه..
    كانت تلكم مهمّة المغنين، ووظيفة الغناء في العصور الغابرة، أما وظيفةُ المغنّين اليوم، فإنّها تمثل خطرًا داهمًا على الدين، والقيم، والأخلاق، والهدَف الحقيقي لهذه المهرجانات الموسيقية، هو إفسادُ الجيل المسلم أخلاقيًا، وإبعاده عن قيمِ دينه، وتجريده من وطنيته؛ وتُستخدم في ذلك حفلاتٌ موسيقية راقصة، وسهرات إلى ما بعد منتصف الليل، مع الاختلاط بكلِّ أشكاله، وشربُ الخمر، وتعاطي المخدّرات، والاتّصالات الفاجرة بين الجنسيْن، وغالبًا ما يكون هؤلاء المغنّون السّاقطون يخدُمون أجنداتٍ لـمُنظّمات هدَفُها هدْم الأديان، وتحويل الإنسان إلى حيوان، فيتّخذ الشبابُ المراهق هذا المغنّي أو ذاك قدوةً لهم في الحياة، فيظهر لهم المغنّي الفاسق وهو شبْه عارٍ، وبيده زجاجة الخمر، كما يعْتَبر المخدرات رمزًا للحرّية، وتحضّرًا، وهو ما لاحظناه خلال مهرجانات [الرّاب] في (الرباط) و(الدار البيضاء) و(أغادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطر من كورونا.. “سلالة فيروسية قاتلة” تنتشر في أنحاء العالم

    حذرت واحدة من كبار خبراء الصحة في بريطانيا من “سلالة قاتلة” من فيروس الإنفلونزا تنتشر حاليا في أنحاء العالم، مشيرة إلى أنها قد تشكل تهديدا للصحة العامة أكبر من كورونا خلال الشتاء المقبل.

    وقالت كبير المستشارين الطبيين في وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة سوزان هوبكنز إن “كوفيد 19” سيظل يمثل تحديا كبيرا للسلطات، لكن المستويات المنخفضة من المناعة المتبقية ضد الإنفلونزا لدى عامة السكان مقلقة”، مشددة على خطورة السلالة H3N2 على وجه التحديد.

    وتوقعت الخبيرة أن “تنتعش الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى هذا الشتاء، بعد أن تم التصدي لها إلى حد كبير من خلال عمليات الإغلاق والتباعد الاجتماعي أثناء وباء كورونا”، حسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

    وتسعى وكالات الصحة في بريطانيا إلى التنبؤ بما سيحدث في أوروبا مع انتهاء الصيف واقتراب الشتاء، لذلك تراقب أنماط الإصابة بالإنفلونزا في أستراليا، حيث تغيرت الفصول بالفعل، وانتشر المرض بصورة ملحوظة.

    ما هي الأمراض القادمة؟

    وقالت هوبكنز: “لا يمكن التنبؤ بالإنفلونزا وكورونا، لكن هناك مؤشرات قوية على أننا قد نواجه خطر انتشار الإنفلونزا على نطاق واسع. انخفضت مستويات المناعة الطبيعية بسبب قلة الاختلاط خلال فصول الشتاء الثلاثة الماضية مع زيادة انتشار كوفيد 19”.

    وأشارت الخبيرة إلى “الكثير من المتغيرات التي يمكن أن تضعف الاستجابة المناعية. هذا المزيج يشكل خطرا جديا على صحتنا، لا سيما في الفئات الأضعف”.

    وتابعت: “يمكن أن تسبب سلالة إنفلونزا H3N2 مرضا شديدا بشكل خاص. إذا كنت مسنا أو ضعيفا لأي سبب آخر فأنت في خطر أكبر، لذا فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا أمر منطقي ومن المحتمل أن ينقذ حياتك”.

    وأوضحت هوبكنز أنه “من غير المحتمل أن يكون لدى الأطفال أي مناعة طبيعية ضد الإنفلونزا، وبالتالي من المهم بشكل خاص أن يحصلوا على لقاح مضاد لهذا المرض”.

    وفي السياق ذاته، حذر باحثون من خطورة احتمال الإصابة بكورونا والإنفلونزا في الوقت ذاته، وهو احتمال وارد ورُصد بالفعل.

    وأظهرت دراسات أجريت في وقت مبكر من وباء كورونا أن الأشخاص الذين يصابون بالأنفلونزا و”كوفيد 19″ في نفس الوقت، أكثر عرضة للوفاة بمقدار الضعف مقارنة بمن يعانون كورونا فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يستدعي لأول مرة عناصر جديدة و يعيد بلهندة وزياش الى تشكيلة الأسود

    اعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، اليوم الإثنين، عن اللائحة المستدعاة للمعسكر الإعدادي القادم بإسبانيا، استعداداً لمواجهة منتخبي تشيلي وبارغواي بمدينتي برشلونة وإشبيلية نهاية الشهر الجاري. والتي عرفت عودة كل من حكيم زياش ويونس بلهندة واستدعاء اسماء جديدة لاولة مرة، سواء في البطولة الوطنية او في اوربا.

    وفي ما يلي قائمة “أسود الأطلس” التي وضع فيها، وليد الركراكي الثقة خلال المعسكر الإعدادي المقبل:

    حراسة المرمى: ياسين بونو (إشبيلية) – أنس الزنيتي (الرجاء الرياضي) – رضا التكناوتي (الوداد الرياضي) – منير المحمدي (الوحدة السعودي)

    الدفاع: أشرف داري (بريست) – سامي مايي (فيرينكفاروسي) – جواد الياميق (ريال بلد الوليد) – رومان سايس (بشيكتاش) – بدر بانون (قطر القطري) – أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان) – نصير مزراوي (بايرن ميونيخ) – حمزة الموساوي (نهضة بركان) – يحيى عطية الله (الوداد الرياضي)

    الوسط: يونس بلهندة (أضنة دمير سبور) – سفيان أمرابط (فيورنتينا) – يحيى جبران (الوداد الرياضي) – عبد الحميد الصابيري (سامبدوريا) – إلياس شاعير (كوينز بارك رينجرز) – أمين حارث (أولمبيك مارسيليا) – سليم أملاح (ستاندار دو لييج) – عز الدين أوناحي (أنجيه)

    الهجوم: حكيم زياش (تشيلسي) – منير الحدادي (خيتافي) – سفيان رحيمي (العين الإماراتي) – عبد الصمد الزلزولي (أوساسونا) – زكرياء أبو خلال (تولوز) – سفيان بوفال (أنجيه) – أيوب الكعبي (هاتي سبور التركي) – ريان مايي (فيرينكفاروسي) – يوسف النصيري (إشبيلية) – وليد شديرة (باري الإيطالي).

    وسيكون “الأسود” على موعد مع مواجهة منتخب تشيلي في 23 شتنبر الجاري، حيث ستنطلق المباراة في الثامنة مساء بتوقيت المغرب، بملعب “كورنيلا البرات” في مدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول.

    في حين سيواجه المنتخب الوطني في مباراته الثانية نظيره الباراغواياني، في 27 شتنبر من الشهر نفسه، في الثامنة مساء بملعب”بينيتوفيا مارين” بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس.

    غير ان لائحة الركراكي لمبارتي الاسود امام الشيلي و البارغواي تحتاج الى تجانس في ظل هذه الاختلاط والمزج بين العناصر الوطنية المحترفة في الخارج واخرى تمارس في البطولة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن الغناء والموسيقى بتطوان

    بريس تطوان

    المعروف أن الموسيقى أنواع وأصناف، إلا أن الموسيقى الأندلسية هي التي تحتل الصدارة عند أبناء هذه المدينة الأندلسية الأصيلة، وتعتبر أعلاها وأفخمها على الإطلاق، وهي التي نقلها المهاجرون الأندلسيون من غرناطة إلى هذه المدينة عند هجرتهم إليها في أواخر القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي.

    وتشتمل الموسيقى الأندلسية على عدة نوبات، حيث كانت هذه النوبات تؤدى في مختلف أوقات الليل والنهار، وذلك حسب ما يلي:

  • نوبة عرق العجم – عند الشروق .
  • نوبة العشاق – في الصباح.
  • نوبة رمل الماية – في الضحى.
  • نوبة الرصد – في الزوال.
  • نوبة غريبة الحسين – بين الظهرين.
  • نوبة الاستهلال – في العصر .
  • نوبة الماية – في العشية.
  • نوبة الحجاز الكبير – بين العشاءين.
  • نوبة الحجاز المشرقي – بعد العشاء.
  • نوبة الاصبهان – في منتصف الليل.
  • نوبة رصد الذيل – في آخر الليل.
  • والنوبة هي مجموعة من القطع الشعرية من مختلف البحور والأوزان، وتحتوي كل نوبة على خمسة موازين هي:

  • البسيط
  • القائم ونصف
  • البطايحي
  • القدام
  • الدرج
  • وكل ميزان من هذه الموازين الخمسة يشتمل على صنعات، والصنعة تحتوي على أبيات شعرية تتردد في الغالب بين ثلاثة وخمسة وسبعة. فإذا كانت فيها ثلاثة أبيات تسمى ثلاثية، وإذا كانت فيها خمسة تسمى خماسية، وهكذا. فالنوبة تحتوي على خمس مجموعات، كل مجموعة منها تسمى ميزانا، والميزان يحتوي على عدة صنعات تتفق في نغمتها وميزانها، وإن كانت تختلف في تلحينها.

    أما عن فناني هذه الموسيقى ومبدعيها وعازفيها ومولعيها ممن احترفوا الغناء، وممن أولعوا بهذا الفن، من الهواة العاشقين للطرب، ومن المؤدين لفن السماع، ومن العازفين المهرة، ومن المولعين بحضور المجالس والتجمعات الفنية المنعشة للأرواح والمغذية للوجدان، فحدث ولا حرج، وفي هذا السياق نشير إلى المجالس التي كان يحييها ولي تطوان وقطبها الشهير الشريف سيدي عبد السلام بن علي بن ريسون المعروف بلقب “السيد” (المتوفى عام 1299 هـ/1881-1882م)، الذي كان من المهرة في فن النغم والسماع، حتى إنه قد أبدع آلات موسيقية خاصة، منها آلة سماها “محسن النغم”، إلى ما أضافه من تحسينات على آلة البيانو، جعلته يؤدي أنغاما زائدة غير معهودة في الآلات العادية. وقد عرف “السيد” بعشقه لفن السماع، حتى إن مجالسه الأسبوعية التي كان يعقدها، كان يحضرها أبرز وجوه تطوان وأعيانها، ممن كانوا يعزفون ويؤدون، ومن كانوا يكتفون بالاستماع والاستمتاع. وقد تواصلت هذه المجالس حتى أواسط القرن العشرين، حيث كانت تعقد في روضه المعروف بروض “السيد” بباب السفلي من تطوان، فكان يحضرها أبرز الفنانين المبدعين، الذين يؤدون الصنائع الأندلسية الساحرة، بحضور المولعين والمتتبعين الأوفياء لهذا الفن الأصيل.

    ولا يتيسر الحديث عن الموسيقى والإبداع في فن الغناء بتطوان، دون الإشارة إلى إحدى المعالم الفنية الرائدة بالمغرب، وهي معلمة “المعهد الوطني للفنون الجميلة”، والمعروف عند أهل هذه المدينة باسم “المعهد الموسيقي”. وهو المعهد الذي تم تأسيسه على يد الفنان الإسباني ماريانو بيرتوتشي السابق الذكر، سنة 1945. والذي تم انتقاله إلى مقره الحالي بالحي المدرسي سنة  1957، أي بعد استقلال المغرب، حيث تم تدشينه من طرف جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، ثم أسندت إدارته إلى الفنان محمد السرغيني.

    لقد كان هذا المعهد من المعالم الرائدة في فن الرسم والنحت، حيث احتضن بين جوانبه كبار الأساتذة والمتخرجين الذين بلغ صيتهم حد العالمية، بعد أن تخرجوا منه، فتابعوا دراستهم الفنية في الدول الأوربية الكبرى.

    أما في مجال الموسيقى والغناء، فقد عرفت تطوان رجالا برعوا في العزف أو في اللحن أو في الأداء، ومن هؤلاء نجد اسم محمد ابن الابار ومحمد الموذن والفنان الشاعر والملحن المبدع الحاج محمد بنونة والفنان الحافظ والعازف البارع محمد العربي التمسماني…

    وفي هذا الصدد نشير إلى أن ما أبدعه الحاج امحمد بنونة من قصائد وقطع غنائية ممتازة، يعتبر من الألحان التي تصور بدقة، قمة الإبداع الفني الموسيقي لأبناء مدينة تطوان، ومن ذلك مثلا قصيدة “قولوا للي يلومني في هوى ضي الافجار”، وقصيدة “زهيرو” وغيرها من الروائع.

    ولا يفوتنا هنا أن نقف عند اسم من ألمع الأسماء في هذا المجال بتطوان، وهو اسم عبد الصادق شقارة، هذا العازف الماهر الذي كان يغازل الكمان فيجعله ناطقا بسحر اللحن وبعجيب النغم، وهذا المطرب الذي كان يصدح بصوته فيسمو بالآذان إلى قمة الإحساس بالنشوة، وهذا الرمز البارز الذي كان ينتمي أصلا إلى أسرة المبدعين والفنانين من عائلة الولي الصوفي والأديب الشهير الشريف سيدي محمد الحراق، حيث تربى وتكون في الزاوية الحراقية بتطوان، فرضع من حليبها، وتشبع برحيقها، وارتوى من معينها، بما غذى موهبته الخارقة، وبما أضاف إلى قريحته الخلاقة رصيدا زاخرا، تفجر عن إنتاج أثرى ساحة الغناء والتراث الموسيقي الأندلسي والشعبي ذي الطابع المتميز، لا في تطوان فحسب، بل في المغرب كله، إن لم نقل إنه قد ساهم في خلق تيار موسيقي جديد في ساحة الموسيقى العربية بوجه عام.

    وقد عرفت المرأة التطوانية بأنها المولعة بعقد جلسات فن الغناء والإبداع، فهي تنشد وتطرب، وتعزف وتعجب، وقد عرفت تطوان في هذا الجانب منذ القديم بوجود الفرق الغنائية النسوية التي تنشط التجمعات الخاصة بالنساء، وتحيي الأفراح والمناسبات، فتنشد القصائد والحضرات (حضرات الشرفاء الريسونيين والحراقيين والوزانيين والبقاليين …)، وتتنغم بالأغاني الشعبية المعروفة باسم “لالا يلالي” التي تتفنن في تعداد مقاطعها حسب الأحوال، فمن وصف، إلى غزل، إلى عتاب، إلى عناد، إلى هجران، إلى قطيعة، إلى حنين، إلى توبة، إلى استغفار …، كل ذلك عبر  “غديدات”، أي أبيات ثنائية تتردد بأنغام متباينة مختلفة حسب اللحن الذي يكون من خلقها ومن إبداعها تبعا للمناسبات.

    وفي مجال الغناء بالخصوص، عرفت بتطوان مجموعات “الغنايات” التي تحيى الحفلات والمناسبات السارة كالأعراس والمواليد وغيرها، وكذا مجموعات “المداحات” التي تحيي ليالي الاحتفال بالمواسم الدينية كليلة المولد النبوي وليلة سابع المولد وليلة دخول الحجاج …إلخ.

    وتضم فرقة الغنايات بمجموعة من العازفات على العود والكمان والدف (الطار) والدربوكة، وقد تتضمن ضاربة على الكف أيضا، بينما تتضمن فرقة المداحات، مجموعة تعتمد أصلا على الإيقاع دون العزف، حيث يضربن على الطار والبنادير والتعاريج “أكؤلان”.

    ومن أقدم الفرق الغنائية التي سمعنا بوجودها في تطوان منذ أوائل القرن العشرين، فرقة (طيطم الكريرية) التي كانت تعزف على العود، مع رفيقاتها (عايشة الحضري) التي كانت توقع على الدف، و(فاطمة د مباركة) التي كانت توقع على الدربوكة، و(أمينة فرجي) التي كانت تضرب على الطار، وكذا فرقة المنشدة (أم كلثوم ملوكة) التي كانت تضرب بالكف، ثم فرقة (فلوسة)، وكانت من المداحات اللاتي يحيين الليالي الدينية وغيرها، ومن رفيقاتها (خدوج زيان) و(فاطمة الكنياري).

    وفرقة الشريفة (للا الزهرة البقالية)، المعروفة بللا (الزهرة د اللا باني)، وكانت بدورها من صاحبات الحضرة والأمداح. وفرقة (رحمة الكندرة)، وهي من المداحات أيضا.

    وقبل ظهور هؤلاء كانت بعض الأسر التطوانية تستدعي فرقة (المعلمة مباركة) من مدينة طنجة، لتحيي بعض أفراحها، ومن تلك الأفراح حفل زفاف رقية بنت  عبد السلام بنونة للأستاذ محمد داود في سنة 1929، وقد غنت المعلمة المذكورة في أحد أيام الاحتفال به بـ 100 من الريال المخزنية.

    كما عرفنا بعد ذلك فرقة الفنانة (الحاجة رحيمو سيلي)، وفرقة الفنانة (منانة الخراز)، ذات الصوت الرخيم، وفرقة (فامة بن الاشهب)، وكلهن من العازفات الماهرات على آلة العود، ثم فرقة الفنانة (الزهرة أبطيو)، ذات الصوت العذب الحنون، وكانت تعزف على الكمان، وكذا فرقة عالية المجاهد العازفة على العود.

    ولا يفوتنا ونحن نتحدث عن فن الموسيقى والغناء النسوي بتطوان، أن نقف عند حدث خاص وقع في هذه المدينة في أواخر القرن التاسع عشر، حيث أحضر أحد الأعيان الوجهاء، وهو الأمين الحاج العربي بريشة، مجموعة من الجواري الشركسيات من مصر (عام 1295 هـ 1878 م)، وكان هؤلاء الجواري يعزفن على الآلات المختلفة كالعود والقانون والكمان والبيانو، كما كن يتغنين بالأنغام الشرقية والتركية العذبة، وذلك في السهرات الموسيقية التي كان يحييها الشريف سيدي عبد السلام بن ريسون مع أصفيائه، وذلك في أماكن تعد لهن بالخصوص – إذ أن الاختلاط بين النساء والرجال كان أمرا ممنوعا -، مما كان له تأثير ملموس في الحياة الفنية بتطوان، ومما جعل أسلوب الغناء فيها زاخرا جامعا بين الأنغام المغربية الأندلسية والجزائرية، وبين الأنغام الشرقية التركية والعربية.

    ثم إنه من المعروف أن المجتمع التطواني يكن تقديرا خاصا للعائلات الشريفة التي تنحدر من نسل النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هنا كان هذا المجتمع ممن يحترم أبناء هذه العائلات رجالا ونساء. ومن أبرز مظاهر هذا التقدير والاحترام في المجتمع النسوي بالذات، أن تنظم في المناسبات  الدينية بالخصوص احتفالات خاصة في بيوت الشريفات، كاحتفالات عيد المولد النبوي مثلا، التي تقام فيها تجمعات تؤدى فيها القصائد والمولديات والحضرات، مما سمح باستمرارية العناية بهذا الفن إلى يومنا هذا.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تعيد لوحة “حامة الشعابي” بالناظور بعد جدل حول الفصل بين الرجال والنساء

    أعادت السلطات، الجمعة، تثبيت لوحة جديدة في مدخل “حامة الشعابي” التابعة لإقليم الدريوش بعد إزالة أخرى الأسبوع الماضي، عقب مراسلة “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب” وزير الداخلية بشأن لافتة تمنع الاختلاط، اعتبرتها “عملا يدخل في أجندة الإسلام السياسي وإرهابا مجرما ينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام”.

    ولا تختلف اللوحة الجديدة، كثيرا عن سابقتها؛ فهي الأخرى تمنع الاختلاط بين الرجال والنساء في الحامّة، فقط، مع تغييرات طفيفة مثل إضافة اللغة الأمازيغية، واسم “جماعة دار الكبداني” و”إقليم الدريوش”.

    وحسب اللوحة الموضوعة حديثا، فقد احتفظ بنفس الأوقات المحددة للنساء والرجال؛ النسوة خصصت لهن الفترة الصباحية من الثامنة صباحا إلى الثانية زوالا؛ أما الرجال فمن الثانية زوالا إلى الثامنة والنصف مساء، والجمعة ممنوع على النساء.

    ونفى سكان المنطقة ونشطاء، أن يكون سبب منع الاختلاط في هذه الحامة الضيقة، “تطرفا” أو “إرهابا”، بحسب الجبهة المذكورة، مشددين على أن المنطقة هي عبارة عن شاطئ وهو مفتوح للعموم، أما الحامة موضوع الجدل، فهي عبارة عن منبع مائي  ضيق لا يستوعب أعدادا كثيرة ويطلق عليه “الحمام الشعابي” ويشاع أن له خصائص علاجية، وبالتالي، فإن طبيعة المنطقة الضيقة وطبيعة السكان المحافظة يصعب فيها الاختلاط.

    إقرأ الخبر من مصدره