Étiquette : الافتراضي

  • الذكاء الاصطناعي.. المدير العام للإيسيسكو يدعو إلى الاستعمال الصحيح لـ”شات جي بي تي”

    أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم “الإيسيسكو”، سالم بن محمد المالك، اليوم الإثنين بالرباط، أن استخدام الذكاء الاصطناعي، ولا سيما البرنامج الجديد “شات جي بي تي”، يتعين أن يتم على الوجه الصحيح، وخاصة بالنسبة للباحثين الشباب.

    وأوضح السيد المالك، في كلمة خلال ندوة علمية نظمتها الإسيسكو في موضوع “شات جي بي تي: منصات وفرص وتحديات الذكاء الاصطناعي”، أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يعد اليوم ضرورة لكل دولة أو مقاولة (…) لكن ينبغي أن نظهر للشباب والباحثين، أهمية الاستخدام الصحيح لهذه التكنولوجيا”.

    وسجل أن العالم الافتراضي هو أقرب للواقع بالنسبة “للأطفال/الشباب الرقميين”، مشيرا، في هذا السياق، إلى ضرورة مواكبة التغيرات في هذا العالم الرقمي.

    وذكر السيد المالك أنه خلال الأسبوع الأول من إطلاقه في شهر نونبر الماضي، سجل برنامج “شات جي بي تي” أكثر من مليون مستخدم، مسلطا الضوء على فرص الذكاء الاصطناعي بالنسبة للعالم الإسلامي، وكذا التحديات والاستخدامات المختلفة لهذه التكنولوجيا ذات الأهمية الكبيرة، والتي يجب أن تكون “واقعية ومنطقية”.

    وشدد السيد المالك على الإيجابيات والإمكانيات المتعددة لبرنامج “شات جي بي تي”، مؤكدا أنه “من مسؤولياتنا الاستمرار في اكتشاف هذه التكنولوجيا المثيرة، وكذا تأثيرها على حياتنا وعالمنا”.

    وأبرز في هذا الصدد، أهمية الذكاء الاصطناعي ومجالات تطبيقه داخل المجتمع، بما في ذلك التقدم في المجال الصحي، والتعليم، والأمن العمومي، والنقل، والبيئة، والفلاحة.

    وقال إنه على غرار أي تكنولوجيا جديدة، فإن “شات جي بي تي” يحمل معه مجموعة من التحديات والمخاطر المحتملة، ولا سيما في ما يتعلق بالأخلاقيات، والخصوصية واستعمالها لأغراض خبيثة، مثل الجرائم السيبرانية، والسرقة الفكرية.

    وتهدف الندوة إلى استكشاف فرص وتحديات برنامج “شات جي بي تي”، وإطلاق نقاش حول مستقبل هذه التكنولوجيا الجديدة، وكذا تأثيرها على المجتمعات، فضلا عن كيفية الاستفادة على الوجه الأمثل من الذكاء الاصطناعي “التوليدي”.

    ويعتبر برنامج “شات جي بي تي” الخاص بالمحادثات، نموذجا أوليا لروبوت محادثة يستخدم الذكاء الاصطناعي، يتم تطويره باستمرار بفضل استخدام تكنولوجيات التعلم تحت الإشراف، والتعلم المعزز، من أجل تحسين آداء البرنامج.

    وتم إطلاق “شات جي بي تي” في شهر نونبر الماضي، في إصدار مجاني غير متصل بالأنترنيت، ويثير هذا البرنامج مخاوف، لا سيما في ما يتعلق بالسرقة الفكرية في المجال الأكاديمي، وكذا احتمال إلغاء وظائف في قطاعات معينة.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأخبار الزائفة وصناعة الخوف

    لكبير بلكريم
    بين الفينة والأخرى نصادف صورا وأشرطة فيديو مرفوقة بتعاليق صوتية، يتم ترويجها عبر منصات التواصل الاجتماعي و تطبيقات التراسل الفوري،تستهدف الإحساس والشعور بالأمن وتزرع الخوف و الرعب في النفوس المؤمنة بصحتها رغم غياب أي مصدر موثوق يؤكدها، ومنها ما يتم ترويجها مرارا على فترات زمنية وتتم إعادة نشرها.
    لا أدري هل يشعر ويحس ناشرو هذه الأكاذيب والمغالطات، بما يحس به متلقيها والمطلع عليها، خصوصا من ذوي المستويات التعليمية الضعيفة و العاجزين عن التحليل والغربلة لكل ما يتوصلون بهن وما تفعل فيه من تخويف و ترهيب خصوصا عندما يتعلق الخبر الزائف بجريمة ارتكبت في حق طفل آنذاك يصبح الآباء يسارعون للتجمهر أمام أبواب المدارس والمؤسسات التعليمية لمصاحبة أبنائهم وما يخلق ذلك من شعور بالخوف وعدم الإحساس بالأمن والخوف على فلذات أكبادهم بسبب أخبار زائفة وأكاديب يتم ترويجها.
    هنا يبدو أن الأمر لا يخرج عن فرضيتين اثنتين، أولاها أن مرجي وصناع هذه الإشاعات والباحثين عن أشرطة فيديو قد تكون توثق لأحداث وقعت خارج البلاد بل في أقاصي الدنيا ويعمدون بسوء نية إلى محاولة إلصاقها بالمغرب وكأنها أحداث وقعت عندنا، هم مرضى نفسانيون وعقليون يختبؤون وراء العالم الافتراضي لإشباع نزواتهم المرضية وتحقيق لذة نفسية عابرة لهم جراء ما يقومون به من فعل لا يدركون خطورته حتى و لو كان من باب الدعابة والمزح على الأمن واستقرار نفسية الأسر، هنا لا أرى إلا أن أستشهد بالآية القرآنية الكريمة ” إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون” يختفون وراء العالم الافتراضي ويطلقوا العنان لأمراضهم ويبثون سموم أنفسهم قصد التخويف والترهيب و زرع الرعب و الرهبة في نفوس الأسر.
    وفرضيتنا الثانية أن يكون وراء ناشري و موزعي و صانعي الإشاعة، من يحاول استهداف والنيل من مؤسسة أمنية أبان مسؤولوها عن كعبهم العالي عالميا في الأمن والتأمين بعد توالي النجاحات والإشادات الدولية بالمؤسسة الأمنية المغربية وحنكتها ونجاحة فلسفتها في وإستراتيجياتها الإستباقية في الأمن والتأمين وكفاءة مسؤوليها.
    مناسبة هذا الكلام ما تم الترويج له من قبل صناع الإشاعة لمرتين على التوالي لصورة تظهر طفلا بأحد المستشفيات،وتم تداولها على منصات التراسل الفوري، و أرفقوا هذه الصورة بتسجيلات صوتية يدعي أصحابها بشكل كاذب ومضلل أن الأمر يتعلق بطفل ضحية اختطاف، تعرض لاستئصال عضو حيوي قبل أن يتم التخلي عنه بأحد أحياء مدينة مراكش.
    فما كان من مصالح الأمن الوطني إلا أن تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة كما هو معهود فيها، مع مضمون هذا التسجيل، تم باشرت عملية مراجعة شاملة لكافة المعطيات المتوفرة لدى مصالحها على الصعيد الوطني، دون تسجيل أية قضية مماثلة سواء بمدينة مراكش أو غيرها، فيما أظهرت هذه الأبحاث أيضا نشر تسجيل مطابق خلال شهر شتنبر من السنة المنصرمة، يتضمن نفس المعطيات المغلوطة..
    و رغم عدم صحة ما تم تداوله إلا أن المديرية العامة للأمن الوطني تصر من جديد على نفي صحة هذا المنشور الذي يمس بالإحساس بالأمن لدى عموم المواطنين،و تؤكد أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد هوية المتورطين في صناعة وترويج هذه الأخبار الكاذبة وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير قرص صلب بسرعة 10000 ميغابايت/ثانية

    أطلقت شركة جيجابايت (Gigabyte) القرص الصلب Aorus Gen5 10000 SSD الجديد، الذي يمتاز بسرعة نقل البيانات، حيث يبلغ معدل نقل البيانات 10000 ميغابايت/ثانية.
    وأوضحت الشركة التايوانية أن القرص الصلب Aorus Gen5 10000 SSD الجديد من نوع M.2 2280-SSD يتم توصيله عبر تقنية PCIe 5.0، مشيرة إلى أن عمره الافتراضي يصل إلى 1.6 مليون ساعة.

    وتم تجهيز القرص الصلب Aorus Gen5 10000 SSD الجديد بنظام التبريد Heatsink، ويأتي حينئذ بأبعاد 92 × 23.5× 44.7 ملم. وبدون نظام التبريد يأتي القرص بأبعاد 80 × 22 × 2.3 ملم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوبعة الفايد وصراع الأيديولوجيات

    زوبعة الفايد وصراع الأيديولوجيات

    طفرة نوعية تلك التي طرأت على بعض أفكار الفايد وقناعاته، والسبب وراءها التستر الذي كان يطبع خطابه سنوات خلت، سواء تعلق الأمر بتدويناته أو خرجاته المصورة، الأمر الذي جعل الكثير من متابعيه يشكك في انتمائه ويطرح أكثر من سؤال .

    فهل يتعلق الأمر بقناعات شخصية تجدرت بعد مسيرة من التأمل والمساءلة والتفكير؟ أو أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد رد عابر على تهديد مضمر أحس به الفايد فقرر الانسياق وراء موجات التحرر والانفتاح؟ تلك إذن القضية التي صار الفايد يدافع عنها بكل ما يتملكه من مضمرات الأنا، قضية التحرر من الموروث الفقهي التقليدي والانفتاح على ما يكشفه العلم من حقائق غابت عن فقهاء الأمة الإسلامية، إنها إذن قضية تعاكس التوجهات التقليدانية والموجات السلفية، وتتوافق مع الشعارات التحررية التي نصبت لأجلها المنظومة الحكومية الجديدة .؟

    لاشك أن الموضوع متشعب حد التعقيد، ومناقشته في شموليته تقتضي أكثر من مقال بسيط، لأن تفاصيله تتجاوز الجانب الديني إلى مجالات وتخصصات متعددة، كما أنه لا يرتبط بشخص الفايد أو غيره ممن يعبرون عن آراء تحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب، لأن جوهر الإشكال الأفكار لا الأشخاص، والحوار لا التعصب، والتقبل لا التكفير والترهيب .

     لن أغوص في نوايا الفايد أو مقاصده، فتلك مضمرات ترتبط بحريته التي لن يسلبها منه أحد، كما لا يهمنا الجدل الذي سببته حدته في الخطاب، فتلك طريقته في الكلام والتعبير، كما أن الطفرة التي طبعت توجهه لا تعنينا في هذا المقال البسبط، ما يهمنا بالأساس القضية « المأزق » التي أثارها في خرجاته، و الإشكالية الفكرية التي ظلت تطارد العقل العربي سنوات، والتي تتمثل في التحرر من الخرافة واجتياح مكامن المعرفة والعلم .

    وأنا بصدد كتابة هاذ الأسطر، تذكرت مقولة فريدة للعالم المسلم ابن رشد مفادها؛ العقل نور، والدين نور، والنور مع النور لا يصطدمان، بل ينسجمان في أفق لا حد له، وهي المقولة التي تلخص إلى حد ما التصور الذي أصبح يدافع عنه الفايد في خرجاته، وهو تصور سليم في ظاهره، بل مطلوب نظرا لما عرفه العالم من تطورات علمية على عدة مستويات، غير أن الأمر يتجاوز هذا الانتقال التعسفي الذي يرتبط بالرأي فقط ولا يتجاوزه إلى قرارات تربوية وسياسية تصب في التجديد الفكري .

    يجيبنا الدين عن أسئلة متعددة ترتبط بالقلق الروحي والإشكال الأخلاقي، ويجيبنا العلم عما تطرحه العقول على الطبيعة من تساؤلات ترتبط بالنواة والذرة والأكسيجين والهيدروجين، فكلاهما يصب في تقديم حلول لمعضلات إنسانية وطبعية متنوعة، وكلاهما يشكل أساسا للوجود الإنساني، فمهما ارتقت النفس البشرية إلى مراتب علمية راقية تبقى حبيسة الحزن ما لم تلامس الأبعاد الروحية للدين، حيث تبقى الحاجة دائمة إلى معانقة ملكوت الله العظيم، هذا الملكوت الذي يتعدى وجوده المكتوب إلى المنظور، فالوحي كما تعلمنا في مدارسنا ليس قرآنا مقروءا أو سنة مكتوبة فقط، بل خلق عظيم يتجلى في الذرة والبذرة والكواكب والنجوم والمجرات …، خلق يشير بالعظمة إلى خالق مهيب تخشاه كل مخلوفات الكون وتسبح به كل حين .

    إن الإشكال المطروح لا يقف عند هذا التصور البسيط، فلا أحد يمكن أن ينكر هذه العلاقة الجدلية بين الدين والعلم، بل يتجاوزه إلى تعقيد مفتعل يرتبط بالإعجاز العلمي وغيره من المواضيع التي استهلكت دون فائدة تذكر، فالربط القسري بين مقتضيات عامة في النصوص الدينية وبين حقائق علمية متغيرة لم يقدم حلولا جدرية للأزمة التي تعيشها الشعوب العربية، بل زادت حدتها في السنوات الأخيرة، حيث تزامن التخلف العربي مع التقدم الذي حققه الغرب في شتى المجالات العلمية، الشيء الذي جعل الكثير من السلفيين وأتباعهم يميلون إلى تفسير العلم بالدين، أو إسقاط المقتضيات الدينية العامة على حقائق علمية قد تثبت وقد تنفى مع مرور الزمن .

    ليس عيبا أن يجتهد مجتهد في تأويل النص الديني وربطه بحقيقة علمية ما، فله نصيب يتفاوت حسب الصواب والخطأ، بل يدخل ذلك ضمن الحريات التي يضمنها الشرع كما يضمنها القانون، غير أن العيب يكمن في التموقع ضمن إطار فكري يدافع عن أيديولوجية بعيدة عن المصلحة العامة للعلم والدين، وهنا أستحضر « كلير فورستير »، المذيعة الشهيرة في قناة البي بي سي، والتي كانت تذيع حلقات حول الإعجاز العلمي سنة 2008، والتي اعتبرت – استنادا إلى توافق المكتشفات العلمية مع الدين – أن القرآن كتاب إعجازي أنزله خالق،

    قبل أن يكتشف المشاهدون أن « كلير فورستير » ما هي إلا مذيعة استأجرتها مؤسسة إسلامية تسمى « لا يُوجد تعارض »، والتي كانت تدعو للتوفيق بين المكتشفات العلمية وبين بعض آيات القرآن، حيث كانت تتقاضى راتبها مقابل الترويج لهذا « التوفيق » .

    لذلك فما كل ما يسمعه المرء يتوافق مع المنطق، وليس كل الاجتهادات تصب في الهاجس الجوهري الذي يقلق المسلم، فأغلب ما يتداوله العامة أقوال بشرية لا تمث بأية صلة لجوهر الدين، أما العلاقة الجدلية بين الدين والعلم فلا يمكن حدها برأي أيديولوجي أو انتمائي فكري محدود، إن الأمر إذن يتجاوز خرجات التحرريين أو أحكام السلفيين، بل يتعدى الصراع الافتراضي إلى ضرورة نهوض الشعوب العربية أخلاقيا وعلميا، إن القضية تقتضي وضع كل عنصر فكري داخل إطاره المناسب، الدين في موقعهي التهذيبي، والعلم في إطاره النفعي أو المادي .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات بين الرباط وموسكو.. شركات روسية في مهمة تجارية بالمغرب

    تشارك سبع شركات روسية، قريبا، في مهمة تجارية إلى المغرب، وذلك بمبادرة من مركز “موسبروم”، وهي منظمة متخصصة في تنمية صادرات الشركات المنتمية لموسكو. وقال رئيس قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية بمدينة موسكو، فلاديسلاف أوفتشينسكي، في بلاغ، إنه “اعتبارا للطلب القوي على منتجاتنا من قبل الشركات المغربية، سينظم مركز موسبروم بعثة تجارية”.

    وأوضح المسؤول أنه “سيتم تمثيل ما مجموعه سبع شركات مصنعة للمعدات تنتمي للعاصمة”، مشيرا إلى أن الشركات التي اختارها مركز “موسبروم” للمشاركة في هذه البعثة تتخصص، على الخصوص، في صناعة آلات الحفر وأدوات الليزر، والطابعات ثلاثية الأبعاد، ومعدات أمن النقل والمنشآت الإستراتيجية.

    وأضاف البلاغ أن البعثة التجارية التي يتم تنظيمها في إطار برنامج مشتري مركز “موزبروم”، ستتميز بمفاوضات ثنائية مستهدفة بين المصنعين والزبناء.

    وبالنسبة للسيد أوفتشينسكي، فإن “السوق المغربية تعد من بين أكثر الوجهات الواعدة لتنمية صادرات العاصمة”، مشيرا إلى أن “المواد البلاستيكية والمواد الخام لإنتاج البوليمرات تشكل موضوع طلب خاص”.

    وأورد البلاغ نقلا عن ألكسندرا سيمينوفا، المسؤولة عن التطوير في “دياغنوستيكا-إم” Diagnostika-M، قولها إن شركتها “تعاونت بالفعل مع موسبروم وشاركت في عدة بعثات تجارية، لاسيما وفق النمط الافتراضي مع المغرب”.

    وأضافت “أظهرت هذه التجربة اهتمام الشركاء المغاربة بمنتجاتنا عالية التقنية”، معربة عن رغبتها في مواصلة تطوير التواصل الفعلي واكتساب شركاء جدد في “سوق واعد مثل المغرب”.

    ويوفر مركز “موسبروم”، الذي أنشأه قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية في موسكو، دعما فرديا للمصدرين، ويمكنهم من تحليل السوق المستهدف والمشورة حول أكثر الاستراتيجيات فعالية للوصول إلى الأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبع شركات روسية مختصة في المنشآت الإستراتيجية ومعدات النقل تستكشف فرص الإستثمار بالمغرب

    زنقة 20. الرباط

    تشارك سبع شركات روسية، قريبا، في مهمة تجارية إلى المغرب، وذلك بمبادرة من مركز “موسبروم”، وهي منظمة متخصصة في تنمية صادرات الشركات المنتمية لموسكو.

    وقال رئيس قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية بمدينة موسكو، فلاديسلاف أوفتشينسكي، في بلاغ، إنه “اعتبارا للطلب القوي على منتجاتنا من قبل الشركات المغربية، سينظم مركز موسبروم بعثة تجارية”.

    وأوضح المسؤول أنه “سيتم تمثيل ما مجموعه سبع شركات مصنعة للمعدات تنتمي للعاصمة”، مشيرا إلى أن الشركات التي اختارها مركز “موسبروم” للمشاركة في هذه البعثة تتخصص، على الخصوص، في صناعة آلات الحفر وأدوات الليزر، والطابعات ثلاثية الأبعاد، ومعدات أمن النقل والمنشآت الإستراتيجية.

    وأضاف البلاغ أن البعثة التجارية التي يتم تنظيمها في إطار برنامج مشتري مركز “موزبروم”، ستتميز بمفاوضات ثنائية مستهدفة بين المصنعين والزبناء.

    وبالنسبة للسيد أوفتشينسكي، فإن “السوق المغربية تعد من بين أكثر الوجهات الواعدة لتنمية صادرات العاصمة”، مشيرا إلى أن “المواد البلاستيكية والمواد الخام لإنتاج البوليمرات تشكل موضوع طلب خاص”.

    وأورد البلاغ نقلا عن ألكسندرا سيمينوفا، المسؤولة عن التطوير في “دياغنوستيكا-إم” Diagnostika-M، قولها إن شركتها “تعاونت بالفعل مع موسبروم وشاركت في عدة بعثات تجارية، لاسيما وفق النمط الافتراضي مع المغرب”.

    وأضافت “أظهرت هذه التجربة اهتمام الشركاء المغاربة بمنتجاتنا عالية التقنية”، معربة عن رغبتها في مواصلة تطوير التواصل الفعلي واكتساب شركاء جدد في “سوق واعد مثل المغرب”.

    ويوفر مركز “موسبروم”، الذي أنشأه قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية في موسكو، دعما فرديا للمصدرين، ويمكنهم من تحليل السوق المستهدف والمشورة حول أكثر الاستراتيجيات فعالية للوصول إلى الأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات روسية في مهمة تجارية إلى المغرب

    تشارك سبع شركات روسية، قريبا، في مهمة تجارية إلى المغرب، وذلك بمبادرة من مركز “موسبروم”، وهي منظمة متخصصة في تنمية صادرات الشركات المنتمية لموسكو.

    وقال رئيس قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية بمدينة موسكو، فلاديسلاف أوفتشينسكي، في بلاغ، إنه “اعتبارا للطلب القوي على منتجاتنا من قبل الشركات المغربية، سينظم مركز موسبروم بعثة تجارية”.

    وأوضح المسؤول أنه “سيتم تمثيل ما مجموعه سبع شركات مصنعة للمعدات تنتمي للعاصمة”، مشيرا إلى أن الشركات التي اختارها مركز “موسبروم” للمشاركة في هذه البعثة تتخصص، على الخصوص، في صناعة آلات الحفر وأدوات الليزر، والطابعات ثلاثية الأبعاد، ومعدات أمن النقل والمنشآت الإستراتيجية.

    وأضاف البلاغ أن البعثة التجارية التي يتم تنظيمها في إطار برنامج مشتري مركز “موزبروم”، ستتميز بمفاوضات ثنائية مستهدفة بين المصنعين والزبناء.

    وبالنسبة لأوفتشينسكي، فإن “السوق المغربية تعد من بين أكثر الوجهات الواعدة لتنمية صادرات العاصمة”، مشيرا إلى أن “المواد البلاستيكية والمواد الخام لإنتاج البوليمرات تشكل موضوع طلب خاص”.

    وأورد البلاغ نقلا عن ألكسندرا سيمينوفا، المسؤولة عن التطوير في “دياغنوستيكا-إم” Diagnostika-M، قولها إن شركتها “تعاونت بالفعل مع موسبروم وشاركت في عدة بعثات تجارية، لاسيما وفق النمط الافتراضي مع المغرب”.

    وأضافت “أظهرت هذه التجربة اهتمام الشركاء المغاربة بمنتجاتنا عالية التقنية”، معربة عن رغبتها في مواصلة تطوير التواصل الفعلي واكتساب شركاء جدد في “سوق واعد مثل المغرب”.

    ويوفر مركز “موسبروم”، الذي أنشأه قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية في موسكو، دعما فرديا للمصدرين، ويمكنهم من تحليل السوق المستهدف والمشورة حول أكثر الاستراتيجيات فعالية للوصول إلى الأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبع شركات روسية في مهمة بالمغرب

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تشارك سبع شركات روسية، قريبا، في مهمة تجارية إلى المغرب، وذلك بمبادرة من مركز « موسبروم »، وهي منظمة متخصصة في تنمية صادرات الشركات المنتمية لموسكو.
    وقال رئيس قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية بمدينة موسكو، فلاديسلاف أوفتشينسكي، في بلاغ، إنه « اعتبارا للطلب القوي على منتجاتنا من قبل الشركات المغربية، سينظم مركز موسبروم بعثة تجارية ».
    وأوضح المسؤول أنه « سيتم تمثيل ما مجموعه سبع شركات مصنعة للمعدات تنتمي للعاصمة »، مشيرا إلى أن الشركات التي اختارها مركز « موسبروم » للمشاركة في هذه البعثة تتخصص، على الخصوص، في صناعة آلات الحفر وأدوات الليزر، والطابعات ثلاثية الأبعاد، ومعدات أمن النقل والمنشآت الإستراتيجية.
    وأضاف البلاغ أن البعثة التجارية التي يتم تنظيمها في إطار برنامج مشتري مركز « موزبروم »، ستتميز بمفاوضات ثنائية مستهدفة بين المصنعين والزبناء.
    وبالنسبة للسيد أوفتشينسكي، فإن « السوق المغربية تعد من بين أكثر الوجهات الواعدة لتنمية صادرات العاصمة »، مشيرا إلى أن « المواد البلاستيكية والمواد الخام لإنتاج البوليمرات تشكل موضوع طلب خاص ».
    وأورد البلاغ نقلا عن ألكسندرا سيمينوفا، المسؤولة عن التطوير في « دياغنوستيكا-إم » Diagnostika-M، قولها إن شركتها « تعاونت بالفعل مع موسبروم وشاركت في عدة بعثات تجارية، لاسيما وفق النمط الافتراضي مع المغرب ».
    وأضافت « أظهرت هذه التجربة اهتمام الشركاء المغاربة بمنتجاتنا عالية التقنية »، معربة عن رغبتها في مواصلة تطوير التواصل الفعلي واكتساب شركاء جدد في « سوق واعد مثل المغرب ».
    ويوفر مركز « موسبروم »، الذي أنشأه قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية في موسكو، دعما فرديا للمصدرين، ويمكنهم من تحليل السوق المستهدف والمشورة حول أكثر الاستراتيجيات فعالية للوصول إلى الأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات روسية في مهمة يالمغرب

    تشارك سبع شركات روسية، قريبا، في مهمة تجارية إلى المغرب، وذلك بمبادرة من مركز “موسبروم”، وهي منظمة متخصصة في تنمية صادرات الشركات المنتمية لموسكو.

    وقال رئيس قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية بمدينة موسكو، فلاديسلاف أوفتشينسكي، في بلاغ، إنه “اعتبارا للطلب القوي على منتجاتنا من قبل الشركات المغربية، سينظم مركز موسبروم بعثة تجارية”.

    وأوضح المسؤول أنه “سيتم تمثيل ما مجموعه سبع شركات مصنعة للمعدات تنتمي للعاصمة”، مشيرا إلى أن الشركات التي اختارها مركز “موسبروم” للمشاركة في هذه البعثة تتخصص، على الخصوص، في صناعة آلات الحفر وأدوات الليزر، والطابعات ثلاثية الأبعاد، ومعدات أمن النقل والمنشآت الإستراتيجية.

    وأضاف البلاغ أن البعثة التجارية التي يتم تنظيمها في إطار برنامج مشتري مركز “موزبروم”، ستتميز بمفاوضات ثنائية مستهدفة بين المصنعين والزبناء.

    وبالنسبة للسيد أوفتشينسكي، فإن “السوق المغربية تعد من بين أكثر الوجهات الواعدة لتنمية صادرات العاصمة”، مشيرا إلى أن “المواد البلاستيكية والمواد الخام لإنتاج البوليمرات تشكل موضوع طلب خاص”.

    وأورد البلاغ نقلا عن ألكسندرا سيمينوفا، المسؤولة عن التطوير في “دياغنوستيكا-إم” Diagnostika-M، قولها إن شركتها “تعاونت بالفعل مع موسبروم وشاركت في عدة بعثات تجارية، لاسيما وفق النمط الافتراضي مع المغرب”.

    وأضافت “أظهرت هذه التجربة اهتمام الشركاء المغاربة بمنتجاتنا عالية التقنية”، معربة عن رغبتها في مواصلة تطوير التواصل الفعلي واكتساب شركاء جدد في “سوق واعد مثل المغرب”.

    ويوفر مركز “موسبروم”، الذي أنشأه قطاع الاستثمار والسياسة الصناعية في موسكو، دعما فرديا للمصدرين، ويمكنهم من تحليل السوق المستهدف والمشورة حول أكثر الاستراتيجيات فعالية للوصول إلى الأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممارسات خاطئة تهدر كمية كبيرة من بيانات الانترنت

    في الكثير من الأحيان، نستخدم بيانات الهاتف بشكل عشوائي دون أن ندري أن بعض الأنشطة التي نقوم بها تستنفذ الكثير من بيانات الإنترنت على الهاتف.

    وقد كشف أحد الخبراء لصحيفة ديلي ميل البريطانية عن أسوأ 5 أنشطة تستنزف بيانات الإنترنت على الهاتف، على النحو التالي: 

    استخدام فيس تايم

    وفقاً لمؤسس موقع “غرين سمارت فونز”، توم باتون، يستخدم فيس تايم بيانات أكثر من معظم التطبيقات الأخرى، فعند استخدامه، يرسل الهاتف ويستقبل دفقين مختلفين من مقاطع الفيديو عالية الدقة في نفس الوقت، لذا فإنه يستخدم كمية كبيرة من البيانات. 

    يمكن لمستخدمي آيفون التحقق من مقدار البيانات التي تستهلكها مكالمات فيس تايم، عن طريق فتح التطبيق واختيار  « Recents »، ثم النقر فوق الرمز « i ». سيعرض هذا مقدار بيانات الجوال المستخدمة من قبل كل مكالمة. 

    مساعد وايفاي

    بشكل افتراضي، عندما تكون إشارة وايفاي ضعيفة، سيستخدم هاتف آيفون بيانات الجوال لمحاولة تحسين الاتصال، وهي ميزة تُعرف باسم مساعد وايفاي. 

    على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم متصفح سفاري مع اتصال وايفاي ضعيف ولم يتم تحميل صفحة ويب، فسيقوم مساعد وايفاي بتنشيط واستخدام البيانات حتى يستمر تحميل الصفحة، وهذا يؤدي إلى استخدام الكثير من البيانات دون أن يدرك المستخدم. 

    يمكنك تعطيل مساعد وايفاي بالانتقال إلى الإعدادات، ثم بيانات الجوال ومساعد وايفاي.

    استخدام متصفح سفاري

    يستخدم معظم الأشخاص  متصفح سفاري الافتراضي على أجهزة آيفون، لتصفح الويب، دون أن يعرفوا بأن هذا المتصفح يستهلك الكثير من البيانات. 

    وبحسب باتون، هناك متصفحات ويب مختلفة على متجر آبل تستخدم بيانات أقل، مثل متصفح “بريف”، وهو متصفح يركز على الخصوصية ويحظر تلقائياً الإعلانات التي تستهلك المزيد من البيانات عبر الإنترنت ومتتبعات مواقع الويب في إعداداته الافتراضية.

    تحديث تطبيقات الخلفية

    لا يعرف الكثير من مستخدمي آيفون أن بعض التطبيقات تستمر في استخدام البيانات في الخلفية. يوجد في جهاز آيفون ميزة تسمى “تحديث تطبيقات الخلفية”، والتي تكون قيد التشغيل بشكل افتراضي، ويمكن إيقاف تشغيلها في الإعدادات.  

    يمكن تعطيل تحديث التطبيقات في الخلفية من خلال النقر على الإعدادات متبوعاً بتحديث التطبيقات العامة في الخلفية.

    ألعاب الجوال 

    قد تكون ألعاب الهاتف المحمول وسيلة مفيدة لتمضية الوقت في وسائل النقل العام أثناء العودة إلى المنزل من العمل، ولكنها تستهلك أيضاً بيانات كثيرة.

    قال باتون: « تعتمد هذه الألعاب المجانية على الإعلانات لكسب المال، وفي كل مرة يتم فيها عرض إعلان، يتم استهلاك المزيد من بيانات الإنترنت، لذا يُنصح بتقليل استخدام ألعاب الجوال عند استخدام بيانات الهاتف”

    إقرأ الخبر من مصدره