Étiquette : الاكتئاب

  • روائح يمكنها أن تساعد في التغلب على الاكتئاب

    نيويورك ـ المغرب اليوم

    اكتشف علماء من جامعة بيتسبرغ أن الروائح أكثر فعالية من الكلمات في إثارة الذكريات الإيجابية، ما قد يساعد المصابين بالاكتئاب على الخروج من أنماط التفكير السلبية.وقام العلماء بتعريض 32 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما يعانون من اضطراب الاكتئاب الشديد إلى 12 رائحة في قوارير غير شفافة.وشملت الروائح القهوة المطحونة وزيت جوز الهند ومسحوق الكمون والنبيذ الأحمر ومستخلص الفانيليا والقرنفل وملمع الأحذية وزيت البرتقال الأساسي والكاتشب وحتى رائحة مرهم « فيكس فابوراب ».

    وبعد شم القوارير، طلب علماء الأعصاب من المشاركين أن يتذكروا ذكرى معينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة طبية تؤكد أن مشروبات « الدايت » تُسبب الاكتئاب

    لندن ـ المغرب اليوم

    اكتشف علماء مختصون بعد إجرائهم دراسة طبية شاملة أن المشروبات الغازية الخالية من السُكر والتي تعتمد على التحلية الصناعية « الدايت » تُسبب الاكتئاب، وهذا يُضاف إلى أضرار أخرى لهذا النوع من التحلية كانت قد تحدثت عنها دراسات سابقة.
    وبحسب تقرير نشرته جريدة « ديلي ميل » البريطانية، واطلعت عليه « العربية نت »، فإن الدراسة الحديثة خلصت إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون المحليات الصناعية هم أكثر عرضة للمعاناة من الاكتئاب مقارنة بغيرهم ممن يتناولون السُكر الطبيعي.

    وقام بهذه الدراسة باحثون في جامعة هارفارد ومستشفى ماس جنرال بريجهام في « ماساتشوستس »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسب تقرير أمريكي… ماسك مالك “تويتر” مصاب بالاكتئاب

    كشفت مصادر إعلامية أمريكية في تقرير حديث لها، أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك مالك “تويتر”،  يتناول جرعات صغيرة من الكيتامين لعلاج الاكتئاب، ويتناول أحياناً جرعات كاملة من عقار شهير معروف باسم Special K عندما يحضر الحفلات.

    ويعد استخدام ماسك المزعوم للكيتامين وهو مهدئ له خصائص مهلوسة وعادة ما يصفه الأطباء البيطريون، جزءاً من توجه متزايد من قبل المديرين التنفيذيين في وادي السيليكون الذين يستخدمون المخدر لفوائد مزعومة في تعزيز أداء الأعمال والإبداع، بحسب  تقرير لـ”وول ستريت”.

    ووفقاً للصحيفة ذاتها، أخبر ماسك أشخاصاً أنه يتناول جرعات صغيرة من الكيتامين للاكتئاب، كما أنه يأخذ جرعات كاملة من Special K في الحفلات، وفقاً لأشخاص شهدوا تعاطيه للمخدرات وآخرين لديهم معرفة مباشرة بـه.

    لكن بعد انتشار القصة انتقل ماسك إلى منصته على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لفوائد الكيتامين، التي اكتسبت شعبية كعلاج بديل للاكتئاب.

    فقد كتب ماسك على موقع “تويتر” تغريدة غريبة عن الموضوع قال فيها: “يتم تشخيص الاكتئاب بشكل مفرط في الولايات المتحدة، ولكن بالنسبة لبعض الناس، فإنه يمثل بالفعل مشكلة كيمياء الدماغ”.

    وأضاف “لكن تحول الناس إلى زومبي بسبب مضادات الاكتئاب يحدث كثيراً، ومما رأيته من أصدقائي أخذ الكيتامين بشكل دوري هو خيار أفضل”.

    ولم يكن الملياردير الأمريكي الوحيد الذي يستخدم الأدوية المهلوسة، بل كذلك صديقه المقرب والمؤسس المشارك لشركة غوغل، سيرغي برين، بحسب “وول ستريت”.

    يشار إلى أن الكيتامين ينتمي إلى مجموعة من العلاجات تسمى المخدرات العامة، حيث يستخدم في التخدير (البنج) العام للمرضى قبل وأثناء العمليات الجراحية أو في بعض الإجراءات الطبية المؤلمة، حيث يؤثر العلاج بشكل مباشر على الجهاز العصبي المركزي فيفصل المريض عن العالم المحيط به، ويجب إعطاء العلاج تحت إشراف طبيب مختص بالتخدير.

    ويتوفَّر الكيتامين على شكل مسحوق وسائل، ويُمكن شمّ المسحوق أو أخذه عن طريق الفم، بينما يُمكن حقن السائل عن طريق الوريد في العضل intramuscularly أو تحت الجلد subcutaneously.

    كما يُسبب الكيتامين النشوة ويتبعهما غالباً نوبات من القلق. وعند أخذ جرعة زائدة، يُصبِح للمتعاطين تصور محرَّف للجسم والبيئة والزمن، ويشعرون بالتشتُّت أو كأنهم ليسوا حقيقيين (تبدُّد الشخصية depersonalization)، ويشعرون بالانفصال عن بيئتهم (التفارُق dissociation).

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تكشف مخاطر البطاطس المقلية على صحة الإنسان

    آش واقع 

    أفادت دراسة حديثة، أن تناول الكثير من البطاطس المقلية قد يرفع نسبة الشعور بحالات القلق والاكتئاب، بحيث تابع الباحثون أكثر من 140 ألف شخصا، لمدة 11 عاما لمعرفة ما إذا كانت تظهر عليهم أعراض القلق أو الاكتئاب.

    هذا وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، خلص الباحثون إلى أهمية تقليل تناول الأطعمة المقلية من أجل الصحة العقلية، ولاحظ الباحثون أن النظام الغذائي الغربي المكون من الأطعمة المقلية أو المصنعة يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالإكتئاب والقلق”.

    وترتبط مادة الأكريلاميد، الموجودة في البطاطس والخبز المحمص المحترق، بالسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية، وقال دوان ميلور، اختصاصي تغذية مسجل من جامعة أستون: “من المحتمل أن تكون لدى الأشخاص الذين يتناولون المزيد من الأطعمة المقلية عوامل خطر أخرى تزيد من مخاطر تعرضهم لمشاكل الصحة العقلية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتم بصحة قلبك لتقي نفسك من بعض أنواع الاكتئاب.. كيف ذلك؟

    مرض الاكتئاب ليس نادرا في عصرنا هذا. فوفق بيانات وزارة الصحة الألمانية، يصاب ما بين 16 بالمئة إلى 20 بالمئة من المواطنين في ألمانيا، في مرحلة ما من حياتهم،  بالاكتئاب أو بالمزاج المكتئب المزمن، المعروف أيضا باسم « اكتئاب المزاج »، مرة واحدة على الأقل.

    وهناك العديد من العوامل التي ترفع من احتمال هذه الإصابة، كما ينقل موقع « فرانكفورتر روندشاو ». بالمقابل هناك عوامل تقي من الإصابة بالاكتئاب، كما يؤكد باحثون هولنديون أثبتوا ذلك في دراسة أجروها.

    ومن هذه العوامل، صحة القلب، كما يكشف موقع « 24vita » الصحي. وكذلك نمط الحياة الصحي. فكلاهما يساهمان في تقليل مخاطر الإصابة بالاكتئاب.في الدراسة، التي نُشرت في مجلة « JAMA Psychiatry » التخصصية. حيث قام الباحثون بفحص بيانات 6980 شخصا (منهم 1671 امرأة)، ليس لديهم أعراض اكتئاب، وليس لديهم أي مرض في الشريان التاجي. جرت مراقبة الأشخاص المشاركين في الدراسة على مدار عقود. وقد جرى فحص الرجال والنساء المشاركين في الدراسة، خلال السنوات من 1990 إلى 1997، بهدف الاطلاع على صحة القلب لديهم. ومنذ عام 1997،  بدأ الباحثون بتقييم أعراض الاكتئاب لدى هذه المجموعة.  وكان على الأشخاص المشاركين أن يقوموا بملء استبيان حول الاكتئاب كل ثلاث سنوات (حتى عام 2015).

    وقام الباحثون بتقييم صحة القلب للمشاركين، بالاعتماد على جوانب مختلفة، كنمط حياتهم والنظام الغذائي الذي يتبعونه وحالتهم البدنية. وجرى تصنيف النتائج إلى: « مثالية » أو « متوسطة » بالاعتماد على العوامل التالية:

    – إذا كان مؤشر كتلة الجسم أقل من 30.

    – الشخص غير مدخن/ أو ترك التدخين.

    – هل يتناول الأسماك مرتين في الأسبوع، ويتناول الخضار والفاكهة مرة واحدة على الأقل يوميا.

    – يمارس الرياضة بما مجموعه أكثر من ساعة واحدة أسبوعيا.

    – لا يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

    – ليس لديه عسر شحميات الدم (اضطرابات أيض الشحميات).

    – غير مصاب بمرض السكري.

    التقييم: من لديهم قلب بصحة جيدة يصابون بالاكتئاب بنسبة أقل

    أبلغ 1858 مشاركا في الدراسة (أي 26,5 بالمائة من المشاركين) عن  أعراض الاكتئاب مرة واحدة على الأقل  بعد فترة مراقبة مدتها 19 عاما. وأظهرت نتائج الدراسة أن من كانت لديهم صحة جيدة للقلب والأوعية الدموية في عام 1990، أي عند بداية الدراسة، أو تحسنت صحة القلب والأوعية الدموية لديهم خلال الفترة ما بين عامي 1990 و1997، انخفض لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب.

    ومن كان لديهم التقييم « متوسطا » أو « مثاليا » للعوامل المذكورة أعلاه، ثبت أن صحة القلب الجيدة لديهم في عام 1997، أدت إلى  انخفاض خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب  بنسبة 13 بالمئة. وتحسن صحة القلب بين عامي 1990 و1997 ساهمت في انخفاض خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب بنسبة 9 بالمائة. كما أن تحسن صحة القلب ساهم في عدم تطور الاكتئاب عند من أصيبوا به، وفق الدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تكشف العلاقة بين فيتامين ”د” والانتحار

    خلصت دراسة حديثة، إلى أن معالجة انخفاض مستويات فيتامين “د” بالمكملات الغذائية، قد يقلل من خطر محاولة الانتحار لدى بعض الأشخاص.

    ووفقا لما نقله موقع ”الجزيرة نت” الإخباري، وجد الباحثون في دراسة أجريت على أكثر من مليون من المحاربين القدامى في الولايات المتحدة، أن من وصف لهم فيتامين (د) كانوا أقل عرضة بنسبة 50 في المائة تقريبا لمحاولة الانتحار على مدى ثماني سنوات، مقابل الذين لم يتم وصف المكملات الغذائية لهم.

    ولفت المصدر، إلى أن فيتامين (د) يؤدي دورا مهما في أنظمة متعددة، مثل صحة العظام والجلد ووظيفة المناعة والنقل العصبي والوقاية من تراكم الكالسيوم، مشيرا إلى أن الدراسة المذكورة أكدت الاستفادة الواضحة بين المحاربين القدامى الذين كانت لديهم مستويات منخفضة من هذا الفيتامين، وكذلك قدامى المحاربين السود الذين قد يكونون أكثر عرضة لخطر نقص مخزون هذا النوع من الفيتامين لديهم.

    وكانت دراسات سابقة، قد كشفت أن الأشخاص الذين لديهم انخفاض بمستويات فيتامين (د) يعانون الاكتئاب الشديد والسلوك المرتبط بالانتحار، مبرزة أن نقص الفيتامينات شائع في الجيش الأمريكي، خاصة عند المحاربين السود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف فائدة “غير متوقعة” لفيتامين الشمس

    كشفت دراسة حديثة، أن معالجة انخفاض مستويات فيتامين “د” بالمكملات الغذائية، قد يقلل خطر محاولة الانتحار لدى بعض الأشخاص.

    وفي دراسة أجريت على أكثر من مليون من المحاربين القدامى في الولايات المتحدة، ونشرت نتائجها في مجلة “بلوس ون”، وجد الباحثون أن أولئك الذين وصف لهم فيتامين “د”، كانوا أقل عرضة بنسبة 50 في المئة تقريبا لمحاولة الانتحار على مدى 8 سنوات، مقابل أولئك الذين لم يتناولوا هذا النوع من الفيتامينات.

    ووفق الطبيبة النفسية في التحالف الوطني للأمراض العقلية، كريستين كروفورد، فإن نقص فيتامين “د” يمكن أن يسبب أعراضا شبيهة بالاكتئاب، بما في ذلك تغيرات المزاج والتعب المزمن.

    أطعمة تحجب لظى الشمس

    وحذر الباحثون من خطورة تناول فيتامين “د” دون الحصول على استشارة طبية، نظرا لتخزين الجسم للفائض منه على شكل دهون.

    وشدد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من البحوث والتجارب السريرية لمعرفة آليات تأثير فيتامين “د” على المزاج وأعراض الاكتئاب والأفكار السلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الاستحمام بالماء البارد يساعد على التخفيف من أعراض الاكتئاب

    الاستحمام بالماء يشجع الجهاز العصبي الذكي على التخلص من الإجهاد. في الوقت نفسه يخفف الجهد العاطفي و يقلل من الاكتئاب، كما يعتقد بأن الاستحمام البارد يطيل العمر.

    وأوضحت دراسة حديثة ،أن أولئك الذين يستحمون بالماء البارد أقل عرضة بالاصابة بالامراض.،مما يخفف من أعراض الاكتئاب التي نعلم أنها عامل خطر للوفاة .
     
    وأوصى عدد من الخبراء بتغيير عادات الاستحمام لإضافة سنوات جديدة إلى حياتك.بجانب النظام الغذائي الصحي السليم، وممارسة الرياضة بانتظام .واظهرت إحدى الدراسات، تأثير الاستحمام البارد على أيام المرض بين العمال.وشارك في التجربة أكثر من 3000 مشارك تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما دون الإصابة بالأمراض المصاحبة الشديدة ،وعدم وجود تجربة روتينية للاستحمام البارد.وأدى الاستحمام الروتيني ، الي انخفاض الاكتئاب لديهم ، وتحسين جهاز المناعة .
     
    ومن المعروف أن التعرض للبرد ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي ويزيد من مستوى بيتا إندورفين والنورادرينالين في الدم ويزيد من إطلاق النورادرينالين المشبكي في المخ أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريحة ذكية تُزرع في الدماغ لعلاج الاكتئاب وتحسين المزاج

    نجح علماء أميركيون في ابتكار علاج غير تقليدي ولا مألوف للاكتئاب، وهو عبارة عن شريحة إلكترونية ذكية تُزرع في الدماغ وتؤدي إلى تحسين المزاج والقضاء على الاكتئاب.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، فإن الشريحة الذكية التي تُحسن المزاج وتعالج الاكتئاب تُسمى “غرسة دماغية”، وهي تقنية تتسابق العديد من الشركات على استخدامها في علاج بعض الأمراض التي تصيب الدماغ أو ترتبط به.

    وتوضع الشريحة الصغيرة تحت جلد الإنسان ويتم ربطها بالدماغ كما يتم ربطها بهاتف ذكي لتوفير المعلومات ومتابعة الحالة الصحية، إلا أن الشركة صاحبة الابتكار تؤكد أن هذه الشريحة ما تزال تحت التجربة.

    وكشفت شركة (Inner Cosmos) المتخصصة بتطوير التكنولوجيا القابلة للزرع في الجسم وصاحبة هذا الابتكار أن التجارب البشرية على هذا العلاج الجديد للاكتئاب سوف يبدأ خلال ستة أشهر.

    وتحتوي “الحبة الرقمية” التي أنتجتها (Inner Cosmos) على جزأين: قطب كهربائي يوضع تحت جلد فروة الرأس و”جراب الوصفات الطبية” الذي يستقر على شعر المستخدمين لتشغيل الجهاز.

    وترسل الشريحة نبضات كهربائية صغيرة إلى منطقة الدماغ المصابة بالاكتئاب، وهي القشرة الأمامية الظهرية اليسرى، مرة واحدة يومياً لمدة 15 دقيقة. ولا يلزم أن يكون الجهاز الخارجي على الرأس عندما لا يتم العلاج.

    وتم زراعة هذه الشريحة بالفعل في رأس أول مريض، وهي مرحلة ما قبل التجارب، حيث من المقرر أن يختبر المريض وهو من سانت لويز بولاية ميسوري الأميركية هذا الابتكار لمدة عام واحد، كما أن لدى الشركة تجربة بشرية أخرى من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل.

    وقال المؤسس والمدير لشركة (Inner Cosmos) ميرون غريبيتز: “مهمتنا هي خلق عالم يستعيد القوة المعرفية للبشرية من خلال إعادة توازن العقل البشري”. وأضاف: “العالم في حالة اضطراب شديد مما يؤدي إلى اضطراب الإدراك، حيث يشعر الملايين بالآثار، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الاكتئاب”.

    وأضاف: “نعتقد أن نهجنا يمكن أن يهدئ حياة أولئك الذين يعانون من الاكتئاب، وفي النهاية يتوسع ليشمل الاضطرابات المعرفية الأخرى”.

    وتقول شركة (Inner Cosmos) إن الهدف من هذه الشريحة المبتكرة هو الابتعاد عن الأدوية الموصوفة والتوجه نحو “علاج أكثر فعالية”، بحسب ما نقلت “ديلي ميل”.

    يشار إلى أنه يوجد 140 مليون أميركي كل عام يستخدمون أدوية التنبيه أو الاكتئاب، وهذا أكثر من المستخدمين الذين لديهم أجهزة “آيفون”، بحسب ما يؤكد غريبيتز.

    ويتم تشغيل “الحبوب الرقمية” أو “غرسات الدماغ” بواسطة تطبيق هاتف ذكي، والذي يعرض أيضاً الرسوم البيانية للمزاج والاكتئاب التي يمكن مشاركتها مع الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير بسيط في عادات الاستحمام اليومية قد يؤدي إلى طول العمر

    وجدت الدراسات أن الاستحمام البارد يمكن أن يحفز جهاز المناعة ويخفف من أعراض الاكتئاب، وعندما يتعلق الأمر بالعيش لفترة أطول، يدرك الكثير منا أن الجينات تلعب دورا.

    ومع ذلك، يُعتقد أيضا على نطاق واسع أن بعض خيارات نمط الحياة مثل الأكل الصحي وممارسة الرياضة بانتظام هي طرق جيدة لزيادة احتمالاتك. وأوصى أحد الخبراء بتغيير عادات الاستحمام لإضافة سنوات إلى حياتك.

    ودافع كريستوفر بول، المؤسس المشارك لمشروع أكسفورد طويل العمر، عن الاستحمام البارد من أجل حياة طويلة.

    وعلى وجه التحديد، نصح بالبدء بدش ساخن وتحويله إلى البرودة لأطول فترة ممكنة.

    وفي حديثه إلى “إكسبريس”، قال: “طول العمر مع الصحة الجيدة يتطلب جينات جيدة بالطبع، لكن يمكننا جميعا زيادة فرصنا في حياة طويلة وصحية من خلال تبني أسلوب حياة صحي وعقلية إيجابية. استخدم الأحرف الخمسة الأولى من الأبجدية لتذكير نفسي بالروتين اليومي للتأكد من أن طريقة تفكيري ونمط حياتي مناسبة. حتى الآن جيدة جدا. عمري 87 عاما، بصحة جيدة وسعيد – أخطط للعيش حتى سن 111. الاستحمام بالماء البارد هو حيلة صحية سهلة لأنها تحفز جهاز المناعة، وهذا هو السبب في أن الدراسة تظهر أن أولئك الذين يأخذونها أقل عرضة للإصابة بالمرض. وقد ثبت أيضا أن المعالجة المائية الباردة تخفف أعراض الاكتئاب التي نعلم أنها عامل خطر للوفاة. الحيلة هي الاستمتاع بدش ساخن (بأكبر قدر ممكن من السخونة) أولا، ثم التبديل إلى الأبرد، مع التفكير في تحديات اليوم والأسبوع المقبلة والتأكد من أنك تشعر بالإيجابية تجاهها”.

    وحللت إحدى الدراسات، التي نُشرت في مجلة PLOS One، تأثير الاستحمام البارد على أيام المرض المبلغ عنها ذاتيا بين العمال.

    وشارك في التجربة أكثر من 3000 مشارك تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما دون الإصابة بالأمراض المصاحبة الشديدة (وجود أكثر من مرض واحد) وعدم وجود تجربة روتينية للاستحمام البارد.

    وأدى الاستحمام الروتيني (الساخن إلى البارد) إلى انخفاض إحصائي في الغياب المرضي المبلغ عنه ذاتيا ولكن ليس أيام المرض لدى البالغين غير المصابين بأمراض مشتركة شديدة.

    ومن المعروف أن التعرض للبرد ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي ويزيد من مستوى بيتا إندورفين والنورادرينالين في الدم ويزيد من إطلاق النورادرينالين المشبكي في المخ أيضا.

    بالإضافة إلى ذلك، نظرا للكثافة العالية لمستقبلات البرد في الجلد، من المتوقع أن يرسل الاستحمام البارد كمية هائلة من النبضات الكهربائية من نهايات الأعصاب الطرفية إلى الدماغ، ما قد يؤدي إلى تأثير مضاد للاكتئاب.

    إقرأ الخبر من مصدره