Étiquette : الاكتئاب

  • دراسة: الأشخاص الذين يتمتعون بصوت حزين أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب

    كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتمتعون بصوت حزين أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالاكتئاب.

    ووجد باحثون ألمان أن الأشخاص الذين لديهم نطاق صوتي أوسع كانوا أكثر انفتاحاً وسعادة في الحياة، في حين أن أولئك الذين لديهم صوت رتيب مسطح كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه البيانات الحديثة إلى أن واحداً من كل ستة بريطانيين مصاب بالاكتئاب، ووجدت إحصاءات من مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) أن معدل الاكتئاب بين الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاماً أعلى مما كان عليه قبل جائحة فيروس كورونا وعمليات الإغلاق، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

    وفي بعض الحالات المأساوية، يمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى الانتحار. ووفقاً للدراسات، فإن أولئك الذين يعانون من الاكتئاب هم أكثر عرضة بنسبة 20% لإنهاء حياتهم، مقارنة بمن لا يعانون من هذا المرض.

    اماًوفي الدراسة التي نُشرت في Journal of Voice، قام الفريق بتحليل أصوات أكثر من 2000 شخص تتراوح أعمارهم بين 19-80 عاماً لعرفة ما تكشفه أصواتهم عن صحتهم الجسدية والعقلية.

    ووجد الباحثون أن الصوت يمكن أن يكون مؤشراً قوياً على الصحة العقلية، مع احتمال أن تكون أصوات الأشخاص الذين لديهم نطاق أقل بشكل ملحوظ غير سعيدين. لكنهم اكتشفوا أيضاٍ أن صوت شخص ما يشير إلى القليل عن صحته الجسدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هواتف التسعينيات طراز مفضل لجيل الألفية الجديدة

    باتت الهواتف المحمولة القابلة للطي التي تعود إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي، من الطرازات المفضلة التي تلقى رواجا بين جيل الألفية الجديدة، رغم كاميراتها منخفضة الجودة.

    وقالت شبكة “سي أن أن” الأمريكية “تطفو هذه الأجهزة الأصغر حجما وخفيفة الوزن، وقليلة التكلفة أيضا على السطح إذ أن بعضها متاح بأقل من 20 دولارا في متاجر التجزئة الكبيرة مثل Walmart وAmazon .

    وانتشرت على TikTok مقاطع فيديو لشباب يقومون بفك علبهم معبرين عن فرحتهم وانبهارهم تماما كما فعلت الأجيال السابقة أثناء فتحهم لعلبة هاتفهم الجديد القديم.

    ويظهر العديد من المروجين لهذه الطرازات من الشباب، جمال هذه الأجهزة وأنها خالية من هموم مواقع التواصل الاجتماعي، وأنها تساعد على التخلي عن التعلق بتصوير كل شيء بسبب الكاميرا منخفضة الجودة.

    ويبدو أن هذا الاتجاه الجديد بات سمة بارزة عند جيل ما بعد الألفية، حتى أن المغنية كاميلا كابيلو، عبرت على “تويتر” الخميس الماضي، عن أنها من أنصار ذلك الفريق الثوري مرفقة صورا لها وهي تحمل هاتفا قديما من “تي سي أل” قابلا للطي.

    وكانت الممثلة دوف كاميرون، أعلنت في مقابلة في نوفمبر الماضي، أنها تحولت إلى الهاتف القابل للطي، وأنها حذفت تطبيق “تويتر”، مشيرة إلى أنها وجدت أن قضاء الكثير من الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي على هاتفها كان “أمرا سيئا بالنسبة لي”.

    ويسود هذا الشعور بين جيل ما بعد الألفية، بعد أن ارتبط تأثير مواقع التواصل الاجتماعي بأزمة الصحة العقلية للمراهقين.

    ويقول علماء النفس إنه مع انتشار الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي في كل مكان منذ عام 2012 تقريبا، ازداد معدل الاكتئاب بين المراهقين.

    ووفقا لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، فقد تضاعف معدل اكتئاب المراهقين تقريبا بين عامي 2004 و2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات الإصابة برهاب الميسوفوبيا وكيفية العلاج منه

    ارتفعت خلال فترة جائحة كورونا المخاوف من الجراثيم والفيروسات، ما استدعى بطبيعة الحال الحرص أكثر على النظافة، إلا أن مجموعة من الناس يبلغون مستويات غير طبيعية من الخوف حيال الأمر، في حالة تعرف علميا باسم رهاب “الميسوفوبيا”.

    والميسوفوبيا، هو الخوف الشديد من الجراثيم، وغالبا ما يحدث عند الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري.

    وغالبا ما يشعر الأشخاص الذين يعانون من رهاب الميسوفوبيا بالقلق حيال الأشياء، ما يمكن أن يعطل أنشطتهم اليومية.

    وقد يقلق المصابون كثيرا من الأطعمة التي يتناولونها، ويشعرون بعدم الراحة حيال النظافة في تصنيعها.

    ويقول المسعفون إن مثل هذا الرهاب يمكن أن يسبب مشاعر شديدة ويمكن في كثير من الأحيان أن يكون من الصعب السيطرة عليها.

    مواقف يتجنبها بشدة المصاب بالميسوفوبيا وتسبب له رعبا شديدا:

        الخوف الشديد من ملامسة إفرازات أجسام الآخرين ، مثل العرق.

        الابتعاد عن العفن والغبار والأوساخ، أو أي شيء آخر مرتبط بالجراثيم.

        تجنب الطعام الذي لم يعده المصاب بنفسه، خوفا من عدم نظافة الأشخاص الذين قاموا بإعداده.

        الإفراط في غسل اليدين أو ارتداء القفازات لمنع ملامسة الجراثيم.

        قد يتجنب الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة أيضا المواقف الاجتماعية ويستحمون عدة مرات كل يوم.

        قد تشمل الأعراض الجسدية أيضًا نوبات متكررة من البكاء والدوار وعدم انتظام ضربات القلب والقلق وضباب الدماغ.

    العلاج

        إذا كنت تعتقد أنك تعاني من رهاب الميسوفوبيا، فمن المهم أن تتحدث إلى طبيبك.

        في معظم الحالات، سيوصيك ببعض أشكال العلاج السلوكي، مع إعطائك أيضا نصائح عملية حول كيفية إدارة مشاعرك.

        قد يتم وصف الأدوية أيضًا للمساعدة في علاج الأعراض ، ويمكن أن تشمل مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للقلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشروبات الغازية تهدد شعر الرجال

    قالت دراسة جديدة إن تناول المشروبات الغازية بشكل يومي، سيزيد من احتمالات الإصابة بالصلع لدى الرجال.

    ووجد باحثون من جامعة “تسينغهوا” في بكين أن أولئك الذين تناولوا مشروبا غازيا واحدا في اليوم لديهم خطر أعلى بنسبة 57 بالمئة للإصابة بتساقط الشعر الذكوري مقارنة بأولئك الذين تجنبوها.

    ويعتقد الخبراء أن أي مشروب يحتوي على نسبة عالية من السكر المضاف يمكن أن يساهم في هذه الحالة، باستثناء المشروبات الغازية المخصصة للحمية.

    وتشير البيانات إلى أن نصف الرجال يفقدون شعرهم عادة عند بلوغ سن الخمسين، وأن 25 بالمئة من الرجال الصلع يرون العلامات المبكرة لتساقط الشعر قبل بلوغهم سن 21 عاما.

    وضمن مساعي العلماء لوضع حد لعلاج تساقط الشعر، لكن التطورات الحديثة قد تكون هباءً إذا استمر الرجال في شرب المشروبات الغازية.

    ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن 63 بالمئة من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما فما فوق يشربون مشروبا سكريا واحدا على الأقل يوميا.

    بحثت هذه الدراسة الأخيرة، عن الروابط بين استهلاك المشروبات المحلاة وتساقط الشعر الذكوري، في استطلاع شمل 1028 رجلا تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاما في الصين.

    أجاب المشاركون على أسئلة حول الصلع وعاداتهم الغذائية وما إذا كانوا يعانون من أي مشاكل نفسية، وسُئلوا أيضًا عن عدد المرات التي تناولوا فيها أطعمة ومشروبات معينة.

    كشف هذا عن ارتباط كبير بين تناول المشروبات السكرية بكثرة وتساقط الشعر عند الرجال.

    وخلص الباحثون إلى أن تناول المشروبات السكرية من مرة إلى ثلاث مرات في الأسبوع يزيد من خطر الإصابة بتساقط الشعر بنسبة 21 بالمئة ، في حين أن تناول أربعة إلى سبعة من المشروبات المحلاة زاد من الخطر إلى 26 بالمئة.

    بالإضافة إلى تساقط الشعر، وجد الباحثون علاقة بين تناول المشروبات المحلاة والصحة النفسية، مما قد يؤدي إلى الاكتئاب والقلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: فوائد صحية مدهشة للإقلاع عن التدخين

    قد يكون الإقلاع عن التدخين أمرا مزعجا وصعبا بالنسبة لكثيرين، إلا أن لذلك فوائد عظيمة على الصحة حتى بعد دقائق قليلة من القيام بذلك.

    فمن أول تنفس خال من التدخين، يبدأ الجسم في التغيير نحو الأفضل، ومع كل الأنفاس الصحية التي تأخذها في الأسابيع والأشهر التالية، تتضاعف تلك الفوائد، حسب دراسة خاصة بجمعية الرئة الأميركية.

    إليك ما سيحدث عند الإقلاع عن التدخين:

        سيواجه البعض مشاكل في التركيز والنوم والجوع وزيادة الوزن ومشاعر الاكتئاب والقلق والحزن.

        تبدأ الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين بعد حوالي 20 دقيقة من الإقلاع عنه.

        يستغرق الأمر بضعة أيام حتى تعود مستويات أول أكسيد الكربون في الدم إلى وضعها الطبيعي.

        في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، تبدأ الدورة الدموية في التحسن وتزداد جودة وظائف الرئة.

        بمرور الوقت، يقل خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي وسرطان الرئة.

        ستزداد قوة عضلاتك بسبب توفر المزيد من الأكسجين في دمك، حسب الدراسة التي نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء نتائجها.

        انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأنواع معينة من السرطان.

        تنخفض مخاطر إصابة الشخص بنوبة قلبية بشكل كبير في غضون عام إلى عامين.

        بعض مشكلات الخصوبة تحل مع عودة مستويات هرمون الأستروجين إلى طبيعتها.

        من بين التحسينات الجمالية للإقلاع عن التدخين بشرة أكثر صفاءً وأقل تجعدا.

        كذلك من الفوائد الملموسة الأخرى تذوق وحاسة شم أفضل.

        التدهور العقلي أيضا أقل بالنسبة لأولئك الذين يقلعون عن التدخين، خاصة إذا توقفوا عن التدخين في منتصف العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد عواقب العمل عن بعد على الصحة

    حدد علماء جامعة تسوكوبا اليابانية عواقب العمل عن بعد على الصحة.

    فتشير مجلة Transportation Research Interdisciplinary Perspectives ، إلى أن الباحثين في هذه الدراسة، درسوا بيانات استطلاعات الرأي عبر الانترنت لـ 4500 مستجيب خلال شهري أبريل وماي عام 2020 ، حيث كان جميع المشاركين يعملون في المنزل يوميا مدة أربع ساعات على الأقل. وقد ركز الباحثون اهتمامهم على تأثير هذا النمط من العمل في النشاط البدني.

    واتضح للباحثين، أن المشاركين الذين استمروا في استخدام وسائط النقل العامة أو الخاصة في الذهاب إلى العمل، حصلوا على أعلى مؤشر للنشاط البدني. أما بالنسبة للعاملين في المنزل فكان هذا المؤشر منخفضا جدا بعد التعديل الذي استثنى استخدام وسائط النقل في مهمة خارج المنزل. ومع أن التنقل بوسائط النقل العام والخاص يتطلب جهدا أقل مقارنة باستخدام الدراجات أو المشي، إلا انه يشكل جزءا مهما من النشاط البدني اليومي.

    وقد لوحظ هذا الانخفاض بصورة خاصة لدى الشباب الذين أعمارهم 18-29 عاما، الذين اضطروا للعمل في المنزل أثناء الجائحة، ولم يعودوا إلى العمل في المكاتب بعدها. ونفس الشيء لوحظ لدى النساء. واتضح للباحثين أن نشاط هؤلاء انخفض إلى الصفر تقريبا. أما زملاؤهم الذين كانوا يعملون في المنزل قبل الجائحة، فحسنوا بعض الشيء مؤشر نشاطهم البدني اليومي. وقد وافق 80 بالمئة من المشاركين في الدراسة على أن انخفاض نشاطهم اليومي سببه الانتقال إلى العمل عن بعد.

    ويضيف الباحثون: يمكن ان يقلل مستوى النشاط البدني من أعراض الاكتئاب والقلق والإجهاد. ويؤكدون، على أن الاستمرار في العمل عن بعد، وخاصة بين الشباب، يتطلب الحفاظ على النشاط البدني واستخدام وسائط النقل التي تحتاج لبذل جهد معين في التنقل خارج ساعات العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف تأثير الاكتئاب على الأمعاء

    اكتشف فريق من علماء مركز أوبنهايمر لبيولوجيا الأعصاب والإجهاد في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس وجامعة أوكسفورد تأثير الاكتئاب في الأمعاء.

    وتشير مجلة Nature Communications، إلى أنه على الرغم من اعتبار الاكتئاب مرضا نفسيا، إلا أنه يؤثر في أعضاء الجسم الأخرى أيضا.

    وقد تمكن الباحثون في دراستين من تحديد 13 مجموعة من البكتيريا الموجودة في الأمعاء، ترتبط بخطر إصابة البالغين بالاكتئاب، من بينها Eggerthella وSubdoligranulum و Coprococcus و Sellimonas و Lachnoclostridium و Hungatella و Ruminococcaceae و Eubacterium ventriosum و Ruminococcus gauvreauii وغيرها، وجدت لدى 1054 متطوعا خضعوا لفحص الاكتئاب، وتحليل البراز لتحديد أنواع البكتيريا في أمعائهم.

    واتضح للباحثين، أن عدد الميكروبات المعوية لدى المصابين بالاكتئاب في معظم الحالات كان منخفضا. ولكن بعض مجموعات البكتيريا مثل Sellimonas و Eggerthella كانت موجودة بأعداد كبيرة. وبهذه الطريقة أثبت العلماء وجود علاقة بين الاكتئاب والتغيرات المعوية.

    ومع ذلك، يشير الباحثون، إلى أنه من السابق لأوانه حاليا الحديث عن وجود علاقة مباشرة بين الاكتئاب وتغيرات ميكروبيوم الأمعاء. كما انه من الصعب تحديد العلاقة السببية، لأن الاكتئاب أحيانا يسبب مشكلات في التغذية، والنظام الغذائي هو عامل أساسي في تكوين بكتيريا الأمعاء.

    ولكن، إذا أثبتت التجارب، أن اختلال توازن البكتيريا في الأمعاء يؤدي فعلا إلى ظهور الاكتئاب، فسوف يصبح أساسا لطرق جديدة في علاج الاضطرابات النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لصحتك العقلية والنفسية.. تعلم العزف على آلة موسيقية!

    أظهرت دراسة جديدة، نشرها باحثون في جامعة باث الأسترالية، التأثير الإيجابي لتعلم العزف على آلة موسيقية على قدرة الدماغ على معالجة المشاهد والأصوات، وتوضح كيف يمكن أن تساعد أيضًا في رفع الحالة المزاجية، وفقاً لما نشره موقع Neuroscience News نقلًا عن الدورية الأكاديمية Nature Scientific Reports.

    كما أوضح فريق الباحثين كيف أن المبتدئين، الذين درسوا البيانو لمدة ساعة واحدة فقط في الأسبوع على مدار 11 أسبوعًا، حصلوا على نتائج إيجابية وتحسينات كبيرة في التعرف على التغيرات السمعية والبصرية في البيئة، بالإضافة إلى انخفاض مستويات الشعور بالاكتئاب والتوتر والقلق.

    متعددة الحواس

    وشملت الدراسة 31 مشاركًا بالغًا قاموا بالتدريب على عزف موسيقي أو الاستماع للموسيقى أو مجموعة تحكم.

    فقد تم توجيه المشاركين الذين لم يسبق لهم خوض تجارب التدريب الموسيقي لإكمال جلسات تدريب أسبوعية مدتها ساعة واحدة، إما مجموعة التحكم أو المشاركين الذين سبق لهم التدرب على الموسيقى فكان عليهم إما الاستماع إلى الموسيقى أو القيام بالتدريب على عزف الموسيقى في المنزل.

    واكتشف الباحثون أنه في غضون أسابيع قليلة من بدء الدروس، تم تحسين قدرة الأشخاص على معالجة المعلومات متعددة الحواس، أي باستخدام البصر أو السمع.

    ما وراء القدرة الموسيقية

    امتدت هذه التحسينات متعددة الحواس إلى ما وراء القدرات الموسيقية. من خلال التدريب الموسيقي، أصبحت المعالجة السمعية والبصرية للأشخاص أكثر دقة عبر المهام الأخرى. أظهر أولئك الذين تلقوا دروس العزف على البيانو دقة أكبر في الاختبارات، حيث طُلب من المشاركين تحديد ما إذا كانت “أحداث” الصوت والرؤية قد حدثت في نفس الوقت.

    جلب الفرح والسرور

    كما تجاوزت النتائج التحسينات في القدرات المعرفية، حيث أظهرت أن المشاركين قلت لديهم أيضًا درجات الاكتئاب والقلق والتوتر بعد التدريب مقارنة بما قبله.

    ويرجح الباحثون أن التدريب الموسيقي يمكن أن يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في الصحة العقلية، وتُجري حاليًا أبحاث أخرى لاختبار ذلك.

    من جانبها، أوضحت اختصاصية علم النفس المعرفي والموسيقى دكتورة كارين بيتريني من قسم علم النفس بجامعة باث قائلة “إن العزف والاستماع إلى الموسيقى غالبًا ما يجلب الفرح لحياتنا، ولكن مع هذه الدراسة كنا مهتمين بمعرفة المزيد عن التأثيرات المباشرة التي يمكن أن تتسبب فيها فترة قصيرة من تعلم الموسيقى على قدراتنا المعرفية”.

    معالجة الدماغ للمعلومات

    وأضافت دكتورة بيتريني أن تعلم العزف على آلة مثل البيانو يعد مهمة معقدة: فهو يتطلب من الموسيقي قراءة النوتة الموسيقية وتوليد الحركات ومراقبة التغذية المرتدة السمعية واللمسية لضبط أفعالهم الإضافية.

    أما من الناحية العلمية، فتجمع العملية بين الإشارات المرئية والسمعية وتؤدي إلى تدريب متعدد الحواس للأفراد، مما يعني أن هناك تأثيرا إيجابيا كبيرا على كيفية معالجة الدماغ للمعلومات السمعية والبصرية حتى في مرحلة البلوغ عندما تنخفض مرونة الدماغ، بحسب بيتريني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسيان لدى كبار السن قد يشير إلى الاكتئاب

    قال الدكتور أندرياس هاجيمان إن النسيان لدى كبار السن قد يشير إلى الاكتئاب أيضاً، وليس إلى الخرف فقط.

    وأوضح أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي الألماني أنه إلى جانب نقص الدافع وفقدان الأمل، غالباً ما يعاني كبار السن المصابون بالاكتئاب من قيود معرفية أيضاً، إذ أنهم يجدون صعوبة في التركيز أو تذكر الأشياء.

    وأضاف هاجيمان أنه يمكن التفرقة بين الاكتئاب والخرف في مرحلة الشيخوخة من خلال أن مرضى الاكتئاب لا يعانون من تشوش الذهن، إذ يمكنهم على سبيل المثال الإجابة بشكل صحيح عن الأسئلة حول اليوم والوقت، وذلك بخلاف مرضى الخرف.

    وعلى أية حال ينبغي استشارة طبيب نفسي عند ملاحظة أعراض الاكتئاب للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، والذي يشمل الأدوية النفسية مثل مضادات الاكتئاب، إضافة إلى ممارسة الهوايات والتواصل الاجتماعي مع الأهل والمعارف والأصدقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة بريطانية.. ارتباط أمراض الجلد بمشكلات الصحة العقلية

    يعتقد بشكل واسع أن أنماط الحياة غير الصحية هي السبب وراء تفشي الأمراض الجلدية، والتي إلى جانب أعراضها الجسدية المؤلمة، يمكن أن تسبب الاكتئاب والتوتر ومشاكل أخرى للصحة العقلية.

    ووجدت دراسة أجرتها شركة الأدوية “تيفارم”، التي تنتج علاجات بوصفة طبية فقط، أن 82% من المصابين، قالوا إن إصابتهم بمرض جلدي، مثل الإكزيما، جعلهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس، بينما أصيب آخرون بالحرج من سؤال الغرباء عن حالاتهم.

    والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الباحثين وجدوا أن 32% ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم فكروا في الانتحار.

    ومع ذلك، قال 7 من كل 10 من أصل 1000 بالغ تم اختبارهم، إنهم لم يتلقوا المشورة مطلقا بشأن حالتهم الصحية.

    وقالت مجموعة خبراء من An All Party Parliamentary Group: “ترتبط الصحة العقلية والصحة الجسدية ارتباطا جوهريا. وهناك ثروة من الأدلة التي تثبت أن الناس معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بسوء الصحة العقلية عندما يتعايشون مع حالة جلدية مزمنة”.

    وشرحت الطبيبة العامة وأخصائية العناية بالبشرة، الدكتورة نيسا أسلم الأمر بالقول: “التأثير العاطفي لمشاكل الجلد يمكن أن يضر بكل جانب من جوانب حياة المريض، من العلاقات، إلى العمل، إلى المنزل والحياة الأسرية، ولا يوجد جزء من الحياة لا يتأثر بطريقة ما”.

    وأضافت الدكتورة أسلم: “الالتهاب سمة شائعة للإكزيما والصدفية والتهاب الجلد، وهذا قد يساعد جزئيا في تفسير الارتباط بين الأعراض الجلدية والرفاهية النفسية. حيث يمكن أن يكون للإكزيما والصدفية غير المعالجتين تأثير خطير على نوعية الحياة، لذلك من المهم البحث عن المعلومات والدعم والتأكد من إدارة الحالة بأكبر قدر ممكن من الفعالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره