Étiquette : الاكتئاب

  • ماذا يعني العجز عن تحمل هرمون الهيستامين؟

    قال مركز « الصحة » الألماني إن عدم تحمل الهيستامين هو عجز الجسم على تفكيك هرمون الهيستامين في بعض الأغذية مثل الجبن طويل النضج، والسلامي، والنقانق، والمكسرات، والباذنجان، والكاتشب، ومخلل الملفوف، وصلصة الصويا.

    وأوضح المركز أن سببه نقص الإنزيم « أوكسيديز ديامين » أو خلل وظيفي بسبب بعض الأمراض مثل الداء البطني، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي، والتهابات الجهاز الهضمي، ومتلازمة القولون العصبي.

    كما قد تتسبب أدوية في زيادة هرمون الهيستامين في الجسم، مثل المثبطة للإنزيم « أوكسيديز ديامين » أو التي تساعد على إفراز الهيستامين، مثل بعض المضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب والمسكنات وأدوية الملاريا والسل.

    ويؤدي ارتفاع نسبة هرمون الهيستامين في الجسم إلى أعراض على الجلد مثل الاحمرار والحكة والطفح الجلدي، أو الجهاز الهضمي مثل آلام البطن والانتفاخ والامتلاء والإسهال والغثيان والقيء، أو الجهاز التنفسي مثل سيلان الأنف والسعال وضيق التنفس، بالإضافة إلى احتباس السوائل والصداع والدوار.

    ويجب تجنب الأطعمة المحتوية على الهيستامين، والأطعمة، التي يمكنها إطلاق هيستامين الجسم من الخلايا في ظل ظروف معينة مثل الفراولة، والطماطم، والحمضيات، والمأكولات البحرية، والكحول،  والأطعمة قليلة الهيستامين، ولكن بأمينات حيوية أخرى بتركيزات عالية مثل الشوكولاتة، والكاكاو، والمكسرات، والموز، والأناناس، والبابايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكس الاعتقاد الشائع.. الاكتئاب يسهل علاجه

    أكدت المؤسسة الألمانية لمساعدة مرضى الاكتئاب « دويتشه ديبرسبونس هيلفه » أن الاكتئاب يسهل علاجه، على عكس ما يتصوره كثيرون.

    وقال رئيس المؤسسة، أولريش هيجريل، خلال عرض مؤشر الاكتئاب الألماني الجديد مع نتائج استطلاعات حول التصورات عن المرض والوضع العلاجي إن غالبية المصابين بالاكتئاب يقيمون العلاج النفسي والأدوية على أنها خيارات مفيدة للغاية أو إلى حد ما.

    وفي إشارة إلى نتائج الاستطلاعات قال هيجريل إن الآراء حول مضادات الاكتئاب أسوأ لدى عموم المجتمع منها لدى المصابين.

    ووفقاً للاستطلاع، ذكر المصابون أنهم اضطروا للانتظار فترات بلغت في المتوسط 10 أسابيع حتى تمكنوا من بدء أول جلسة مع معالج نفسي.

    وشملت الدراسة، التي تمولها مؤسسة السكك الحديدية الألمانية « دويتشه بان »، 5050 شخصاً بالغاً دون 70 عاماً على مستوى ألمانيا، من بينهم 1190 شخصاً ذكروا أنهم قد تم تشخيصهم بالفعل بالاكتئاب.

    ووفقاً للخبراء، تتمثل الأعراض الرئيسية للاكتئاب في المزاج الاكتئابي و/أو فقدان الشعور بالاهتمام والفرح لأكثر من أسبوعين – بالإضافة إلى أعراض ثانوية مثل اضطرابات النوم والإرهاق والأفكار الانتحارية.

    وقال هيجريل إن هناك تزايداً في عدد الأشخاص الذين يبحثون الآن عن المساعدة أكثر من ذي قبل، مضيفاً أنه يُجرى حالياً أيضا تشخيص المرض بصورة أفضل، مشيراً إلى أن عدد حالات الانتحار انخفض في ألمانيا بشكل ملحوظ منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تحذر من قلة النوم وتربطه بـ”الغلوكوما”

    الغلوكوما أو المياه الزرقاء، تحدثُ عندما لا يتم تصريف السائل الموجود في العين أو ما يُعرف بالسائل الهدبي بشكل صحيح، مما يزيد الضغط داخل العين والعصب البصري، ويمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم الكشف عنها في وقت مبكر.

    تفاصيلُ عديدة من دراسةٍ نُشرت في مجلة BMJ البريطانية، فحصتْ بياناتِ أكثرَ من 400 ألف شخص، ممن تتراوح أعمارهم بين 40 عاما، و69 عاما، واستمرت لعقد من الزمن.

    وأشارت الدراسة إلى أن النوم والشخير والنعاس أثناء النهار، وحتى الإفراط في النوم، عواملُ يمكن أن تزيدَ من خطر الإصابة بالغلوكوما.

    يُذكَر أن هذه الدراسة هي أول دراسة جماعية مستقبلية كبيرة في العالم، تبحث بشكل شامل في أنماط النوم المؤدية إلى الغلوكوما، وهو السبب الرئيسي للعمى، والمتوقع أن يصيب قرابة مئة واثني عشر مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بحلول عام ألفين وأربعين.

    وحددت الدراسة مدة النوم الطبيعية بسبع ساعات، وعلاوةً على ذلك، قال فريق البحث إن الاكتئاب والقلق، اللذَين غالبًا ما يكونان مرتبطَين بالأرَق، قد يزيدان أيضا من ضغط العين الداخلي، ربما بسبب إنتاج الكورتيزول غير المنتظم..

    وفي لقاء موقع “سكاي نيوز عربية”، قال اختصاصي طب العيون عماد محمود بدوي:

        المياه الزرقاء لها عدة أنواع وكل نوع له أسباب.

        النوم إذا زاد عن 9 ساعات أو قل عن سبع ساعات، يسهم بحدوث المياه الزرقاء.

        الخلل في هرمونات النوم من شأنه أن يؤثر على السائل الهدبي داخل العين.

        نقص الأوكسجين أثناء النوم من شأنه أن يرفع نسبة الإصابة بالمياه الزرقاء.

        الكافيين يزيد من احتمال ارتفاع ضغط العين الأمر الذي يعرض صحتها للخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تعالج ممارسة الرياضة مرض الاكتئاب؟

    توصلت دراسة إلى أن ثلث الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالاكتئاب والقلق يمكن أن يمنعوه من خلال ممارسة التمارين الرياضية الكافية.

    ويعرف التمرين بأنه علاج معروف لمن يعانون من الاكتئاب.

    وتشير دراسة أجريت على أكثر من 37 ألف شخص إلى أن زيادة النشاط قد يمنع الناس من الإصابة بالاكتئاب والقلق في المقام الأول.

    وخلص الباحثون إلى أنه إذا تمكن الجميع من ممارسة التمارين الرياضية القوية لمدة 75 دقيقة في الأسبوع – ما يجعلك تتنفس بصعوبة ويتضمن ذلك الجري والسباحة – فقد يمنع ذلك ما يقرب من 19% من حالات الاكتئاب والقلق.

    وإذا أنجزنا جميعا ما بين ساعتين ونصف الساعة وخمس ساعات أسبوعيا من النشاط المعتدل – ما يجعلك تتنفس بشكل أسرع ويتضمن المشي السريع وركوب الدراجات والرقص – فقد لا يحدث أبدا 13٪ من تشخيص الاكتئاب والقلق.

    وتشير هذه النتائج إلى أن ما يقرب من ثلث حالات الاكتئاب والقلق، والتي تؤثر على واحد من كل خمسة بالغين في المملكة المتحدة، يمكن الوقاية منها من خلال ممارسة الرياضة.

    وقال الدكتور كارلوس سيليس موراليس، كبير معدي الدراسة من جامعة غلاسكو: “هذه رسالة قوية جدا للصحة العامة، لأن التمارين الرياضية مجانية، ويمكن للجميع زيادة مقدار ما يقومون به في أسبوع”.

    ونظرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة BMC Medicine، إلى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 37 و73 عاما والذين لا يعانون من القلق. وتم إعطاؤهم أجهزة تتبع اللياقة البدنية لمراقبة النشاط البدني.

    وعندما تمت متابعتهم، لمدة سبع سنوات في المتوسط​​، أصيب حوالي 3% بالاكتئاب أو القلق.

    وبناء على النتائج، حسب الباحثون أن الأشخاص المستقرين الذين تحولوا إلى 75 إلى 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط القوي سيكونون أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب أو القلق بنسبة 29٪.

    كما أن ممارسة 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني المعتدل من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بالقلق أو الاكتئاب بنسبة 47%.

    وهناك حاجة إلى مزيد من البحث، حيث لم يفهم معدو الدراسة بعد ما إذا كان التمرين هو الذي يحدث الفرق.

    وعلى الرغم من أن النشاط البدني يغمر الدماغ بالمواد الكيميائية المكافئة، إلا أن الفوائد قد تكون أكثر عند ممارسة الرياضة مع أشخاص آخرين والدفع الذي نحصل عليه من التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تعزز الجدل في شأن علاج الاكتئاب بالمخدرات المهلوسة

    ينكب العلماء منذ سنوات بكثير من الجدية والاهتمام على إجراء أبحاث في شأن التأثير العلاجي للمخدرات المهلو سة التي غالبا ما تكون محظورة، ولكن رغم هذا الاهتمام المتجدد، لا تتوافر بعد دراسات كبرى عن هذا الموضوع.

    وخطا عدد من الباحثين خطوة مهمة لسد هذا الفراغ، إذ أن دراستهم التي نشرت في مجلة NEJM العلمية تشكل أكبر تجربة سريرية أجريت على الإطلاق لتقييم تأثير مادة السيلوسيبين، وهي مادة ذات تأثير نفسي موجودة بشكل طبيعي في الفطر المهلوس.

    وبين الباحثون أن جرعة واحدة من 25 ملليغراما قللت من أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص الذين لم تنفعهم علاجات تقليدية أخرى.

    وتشير التقديرات إلى أن نحو 100 مليون شخص في كل أنحاء العالم يعانون الاكتئاب المقاوم للعلاج، ومن هذا المنطلق قد تكون المخدرات المهلوسة طريقة لمساعدتهم.

    واختبر الباحثون نسخة اصطناعية من السيلوسيبين طورتها شركة “كومباس باثواي” الناشئة التي مولت أيضا هذه التجارب.

    وشارك في الدراسة ما مجموعه 233 شخصا في عشر دول (أوقفوا أي علاج آخر يتلقونه)، تلقوا أيضا دعما نفسيا .

    وق س م هؤلاء عشوائيا إلى ثلاث مجموعات، تلقى أعضاء أولها ميلليغراما واحدا ، وأعضاء الثانية عشرة ميليلغرامات، وأفراد الثالثة 25 ميلليغراما.

    وكانت كل من جلسات العلاج التي تعتقد في غرفة مخصصة تدوم ما بين ست وثماني ساعات لم يكن المشاركون ي تركون وحدهم إطلاقا خلالها. وقال بعضهم إنهم شعروا وكأنهم انغمسوا في “حالة مماثلة لحلم” يمكن للمرء أن يتذكره، على ما أوضح المعد المشارك للدراسة جيمس راكر خلال مؤتمر صحافي.

    ولاحظت الدراسة أن الآثار الجانبية، من صداع وغثيان وقلق وسوى ذلك، كانت بشكل عام معتدلة وتنتهي بسرعة.

    و بعد ثلاثة أسابيع، بدا أن ثمة تحسنا ملحوظا في وضع المرضى الذين تلقوا 25 ميلليغراما مقارنة بمن تلقوا جرعات أقل ، وفقا لمقياس معياري للاكتئاب. ودخل أقل بقليل من 30 في المئة منهم في حالة تعاف .

    ورأى أستاذ الطب النفسي في جامعة إدنبره أندرو ماكنتوش الذي لم يشارك في إعداد الدراسة إن خلاصاتها بمثابة “أقوى دليل حتى الآن على الحاجة إلى إجراء تجارب أكبر وأطول لتقييم المخدرات المهلوسة، وأن السيلوسيبين يمكن (يوما ما) أن يوفر بديلا محتملا لمضادات الاكتئاب التي توصف منذ عقود”.

    تهدف هذه التجارب التي أطلقت عليها تسمية المرحلة الثانية إلى تحديد الجرعة وتأكيد وجود تأثير مناسب.

    ومن المتوقع أن تبدأ هذه السنة تجارب المرحلة الثالثة التي ستشمل عددا أكبر من المشاركين ، وتمتد إلى 2025. وبدأت الشركة الناشئة التواصل مع وكالة الأدوية الأميركية (إف دي إيه) والجهات التنظيمية الأخرى في أوروبا.

    ورأى أستاذ علم الأدوية النفسية في لندن أنتوني كلير الذي لم يشارك في الدراسة أن لا بيانات كافية بعد عن “الآثار الجانبية المحتملة ، وخصوصا لجهة ما إذا يمكن أن تزداد الأعراض سوءا لدى بعض الأشخاص”.

    وس ج ل خلال التجارب سلوك انتحاري لدى ثلاثة من المشاركين الذين تلقوا جرعات 25 ملليغراما ، فيما لم ترصد أي حالات مماثلة في المجموعتين الأخريين.

    لكن حالات السلوك الانتحاري لم تظهر إلا بعد أكثر من 28 يوما من العلاج ، على ما اوضح غي غودوين ، أستاذ الطب النفسي في أكسفورد والمسؤول في “كومباس باثوايز”. وقال “فرضيتنا هي أن هذا الاختلاف يرجع إلى الصدفة (…) لكننا لن نتمكن من معرفة صحة ذلك إلا بإجراء المزيد من التجارب”.

    كذلك لم تتضح بعد صورة التأثير على المدى الطويل، إذ تلاشى أثناء متابعة المشاركين بعد ثلاثة أشهر. وقد تكون ثمة حاجة إلى تكرار الجرعات. وقال عي غودوين إن جرعتين ست ختبران في التجارب المقبلة.

    وأوضح جيمس راكر أن تناول السيلوسيبين يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الدوبامين (المعروف بقدرته على تنظيم الحالة المزاجية) وناقل عصبي آخر قد يعزز ليونة الدماغ.

    وشرح أن “الدماغ يفتح عندما يكون في حال مرونة أكبر ما ي عتبر نافذة للفرص العلاجية الكفيلة في سياق المراقبة الطبية والعلاج النفسي المساعدة في إحداث تغييرات إيجابية لدى الناس”.

    أما ناداف ليام مودلين، وهو أيضا من معد ي الدراسة، فأفاد بأن السيلوسيبين يتيح “مزيدا من التواصل بين مناطق الدماغ”.

    وأجريت على السيلوسيبين الذي لا يسبب الإدمان دراسات تتعلق بأمراض أخرى، كإجهاد ما بعد الصدمة وفقدان الشهية والقلق والإدمان …

    وأقرت ولاية أوريغون عام 2020 الاستخدام العلاجي للسيلوسيبين. كذلك أقرت في كندا حالات يمكن فيها استثنائيا استخدامه في العلاج.

    لكن هذا التوجه يقترن أحيانا بالترويج للتشريع المطلق والكامل لاستخدام المهلوسات ، على ما لاحظت أستاذة علم النفس في جامعة هارفارد بيرتا مادراس في افتتاحية نشرتها أيضا NEJM. وحذرت من أن “متاجر الأدوية المخدرة او +عيادات+ يمكن أن تتكاثر في هذه الحال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صينيون يبتكرون دواء مضادا للاكتئاب تأثيره سريع

    ابتكر علماء جامعة نانجينغ الطبية في الصين، دواء يخفف من أعراض الاكتئاب خلال ساعتين فقط.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن العلماء بالصين اقترحوا طريقة مختلفة، وهي فصل ناقل السيروتونين عن إنزيم أكسيد النيتريك العصبي.

    وأوضحت المصادر، أن الباحثين حصلوا بالنتيجة على المستحضر الطبي ZZL-7، الذي يؤثر في نشاط الخلايا العصبية المسؤولة عن إنتاج السيروتونين في نواة الرفاء الظهري.

    وأشارت المصادر، إلى أن التأثير العلاجي لهذا المستحضر يظهر في غضون ساعات قليلة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناقد فني: سهام أسيف خرجت من عباءة “النمطية” وأزكون لم تقنع في “جبل موسى”

    أشاد الناقد الفني فؤاد زويريق بأداء الممثلة سهام أسيف في فيلم “جبل موسى”، معتبرا أنها قدمت دورا متميزا رغم عدم صعوبته وتعقيده، وخرجت لأول مرة من عباءة النمطية التي ارتدتها طويلا في أعمالها السابقة، في حين اعتبر أن السعدية أوزكون لم تؤد الدور المطلوب ولم تكن مقنعة رغم محاولتها لتجسيد دور أم كبيرة في السن.

    وقال زويريق إن الإشادة في فيلم ”جبل موسى” للمخرج ادريس المريني، بقيت محصورة بين فنانين اثنين هما عبد النبي البنيوي ويونس بواب وهما يستحقان طبعا كل الإشادة والاحتفاء، لكن لم يجد أية إشارة لتشخيص سهام آسيف التي يجد بأنها رغم مَشاهدها القليلة، إلا أنها كانت أكثر حضورا من باقي الأعمال التي شاركت فيها من قبل”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “سهام أسيف كانت متميزة في جبل موسى، وخرجت من عباءة النمطية التي ارتدتها طويلا في كثير من الأعمال، صحيح أن دورها لم يكن مركبا أو معقدا ولم يتطلب مجهودا كباقي شخصيات الفيلم، لكن القدرة على الأداء لديها اتضحت في رد الفعل المُصاحب لفعل الشخصيات التي شاركتها بعض المشاهد أو الأحداث، حيث وازنت بكل سلاسة وإتقان بين أدائها وأداء الشخصية المقابلة لها”.

    وتابع: “هذا بصراحة لم ألاحظه من قبل في الأعمال التي مرت منها وبالخصوص التلفزية، والسبب راجع أولا لموهبتها رغم نمطيتها المكررة، تلك الموهبة التي تحتاج إلى من يوقظها، وثانيا إلى قوة تشخيص الممثلين الذين شاركوها العمل فكان لا بد من مجاراتهم، وثالثا لجدية المخرج وقدرته على إدارة الممثل، خلطة جعلت سهام أسيف حسب رأيي تتميز وتستمد تفوقها من تفوق الشخصيات الأخرى”.

    وأشار زويريق في سياق حديثه عن الفيلم، إلى نقطة الضعف التي عانى منها الفيلم بخصوص هذا العنصر، بالنسبة للشخصيات الرئيسية، إذ يجد بأنه رغم محاولة السعدية أزكون جاهدة لتشخص دور الأم بإتقان، أم يونس بواب، إلا أن مجهودها ضاع كونها لم تكن مقنعة كأم كبيرة في السن، فالسعدية أزكون الأم لم تعدل الكفة بينها وبين يونس بواب الإبن، رغم المكياج الباهت الذي لم يؤدِّ الدور المطلوب فكان من الأفضل الاستعانة بممثلة أكبر منها سنا حتى تتوافق مع شخصية الإبن وتكون أكثر إقناعا وقبولا. مضيفا: “هذا لا يعني أن السعدية أزكون لم تقم بدورها التشخيصي كما يجب، فكما قلت مجهودها ضاع بين التركيبة العمرية للشخصية التي لم تناسبها بتاتا”.

    وكان المخرج إدريس المريني، قد كشف أن قصة فيلمه “جبل موسى” مقتبسة من رواية تحمل نفس الاسم للكاتب عبد الرحيم بعير، مشيرا إلى أن تعلقه الكبير بعالم الروايات والأدب دفعه إلى صناعة فيلم جديد مستمد من رواية أخرى.

    ولفت المريني في سياق حديثه للجريدة، إلى أن الفيلم سيذهب بمشاهده في رحلة طويلة تقوده من الشك إلى الحقيقة.

    من جهته، أكد بطل الفيلم يونس بواب أن هذا العمل خاص ومميز بفكرة مبتكرة، ملمحا لتجسيده في الفيلم لشخصية تعيش حالة من الاكتئاب داعيا الجمهور للتوافد إلى القاعات السينمائية ومشاهدة الشريط.

    بدوره، عبر الممثل عبد النبي البنيوي عن سعادته لجاهزية فيلم جبل موسى، مشيرا إلى كون تجربته بهذا الفيلم حملت طابعا خاصا بسبب اختلافها عما قدمه في أعماله السابقة. ويجسد البنيوي في الفيلم دور أستاذ طموح يدعى مروان يعيش حياة روتينية بسيطة.

    ويحكي فيلم “جبل موسى” قصة بطل يفقد الثقة والرغبة في الحياة، في سياق ظروف درامية معينة، إذ يصبح غاضبا من الجميع، باستثناء والدته.

    ويضم الفيلم الروائي الطويل “جبل موسى”، ثلة من الأسماء الفنية المغربية، من قبيل يونس بواب وعبد النبي البنيوي والسعدية أزكون وحسن فلان وسهام أسيف.

    وتوج فيلم “جبل موسى”، بجائزة أحسن دور رجالي، والتي عادت للممثل يونس بواب، في إطار الدورة الأخيرة من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتبس من رواية.. فيلم “جبل موسى” يحل بالقاعات السينمائية

    جرى مساء أمس الإثنين تقديم العرض ما قبل الأول لفيلم “جبل موسى” بسينما ميغاراما بالدار البيضاء لمخرجه إدريس المريني، على أن تشرع باقي القاعات الوطنية في عرضه، ابتداء من 26 أكتوبر 2022.

    وفي هذا الإطار، قال إدريس المريني في تصريح لجريدة “مدار21” إن قصة فيلمه “جبل موسى” مقتبسة من رواية تحمل نفس الإسم للكاتب عبد الرحيم بعير، مشيرا إلى أن تعلقه الكبير بعالم الروايات والأدب دفعه إلى صناعة فيلم جديد مستمد من رواية أخرى.

    ولفت المريني في سياق حديثه للجريدة، إلى أن الفيلم سيذهب بمشاهده في رحلة طويلة تقوده من الشك إلى الحقيقة.

    من جهته، أكد بطل الفيلم يونس بواب أن هذا العمل خاص ومميز بفكرة مبتكرة، ملمحا لتجسيده في الفيلم لشخصية تعيش حالة من الاكتئاب داعيا الجمهور للتوافد إلى القاعات السينمائية ومشاهدة الشريط.

    بدوره، عبر الممثل عبد النبي البنيوي عن سعادته لجاهزية فيلم جبل موسى، مشيرا إلى كون تجربته بهذا الفيلم حملت طابعا خاص بسبب اختلافها عما قدمه في أعماله السابقة، ويجسد البنيوي في الفيلم دور أستاذ طموح يدعى مروان يعيش حياة روتينية بسيطة.

    ويحكي فيلم “جبل موسى” قصة بطل يفقد الثقة والرغبة في الحياة، في سياق ظروف درامية معينة، إذ يصبح غاضبا من الجميع، باستثناء والدته.

    ويضم الفيلم الروائي الطويل “جبل موسى”، ثلة من الأسماء الفنية المغربية، من قبيل يونس بواب وعبد النبي البنيوي والسعدية أزكون وحسن فلان وسهام أسيف.

    وتوج فيلم “جبل موسى”، بجائزة أحسن دور رجالي، والتي عادت للممثل يونس بواب، في إطار الدورة الأخيرة من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يكشف حقائق غير واضحة عن التعب

    كشف الدكتور ألكسندر مياسنيكوف ثلاث حقائق غير واضحة عن مشكلة التعب. فما الذي يمكن أن يسبب التعب؟ ولماذا تختفي فجأة الرغبة في فعل شيء ما؟ وهل يمكن للطعام أن يسهم في الشعور بالتعب؟

    يشير مياسنيكوف في برنامج تلفزيوني، إلى أن الحقائق الثلاث هي:

    الحقيقة الأولى- وفقا له، يسبب الوزن الزائد التعب. ويقول: “إذا أجرى الشخص تصويرا بالرنين المغناطيسي، فسيرى أن قلبه موجود داخل كبسولة دهنية، لذلك هو يعمل بصعوبة. كما أن الكبد موجودة داخل كبسولة دهنية أيضا، أي أنها تتعرض للخنق من الداخل والخارج. ناهيك عن أن النظام الهرموني للشخص الذي يعاني من السمنة يتغير، ما يسبب الشعور بالنعاس والارهاق- متلازمة بيكويك”.

    ويضيف، كما أن مشكلات النوم وضيق التنفس والشعور الدائم بالضعف، كلها تشير إلى الاضطرابات الهرمونية.

    الحقيقة الثانية- يجب أن ننتبه إلى مكونات نظامنا الغذائي.

    ويقول: “الطعام الذي اعتدنا عليه يجعلنا نشعر بالتعب. وأقصد ما يأكله الشخص عادة، مثل النقانق والصوصج والمعجنات والوجبات السريعة وهذه جميعها تحرق طاقة الشخص”.

    ويضيف، مصدر الطاقة مهم جدا. لذلك يجب أن يكون النظام الغذائي متوازنا. الأطعمة الدهنية تحتوي على سعرات حرارية عالية. لذلك يفقد الجسم كمية كبيرة من الطاقة والقوة لهضمها، ونتيجة لذلك يمكن أن يشعر بالتعب والخمول.

    ويقول: “يتناول الشخص في أيام الراحة الخضار والفواكه والأسماك، لذلك يتغير كل شيء، ليس فقط لأنه يرتاح من إجهاد العمل، بل لأنه يتناول طعاما سليما. لذلك إذا استمر في تناول مثل هذا الطعام المتوازن، سيشعر بتغير وتحسن حالته”.

    الحقيقة الثالثة-يشير مياسنيكوف، إلى أن ظهور الشعور بالتعب سببه نمط الحياة الذي نتبعه – وفرة المعلومات، والتوتر المستمر، وهذا من الصعب تحمله فترة طويلة. ووفقا له، بعض الأشخاص لا يميزون بين الأمور الرئيسية والثانوية، لذلك يقلقون بشأن أتفه الأشياء.

    ويقول: “لا داعي لإضاعة الوقت على أشياء غير مهمة. وهموم الحياة من الصباح إلى المساء “تحفر” في الدماغ. فهيا نرتدي الخوذ. وهيا نفهم ما هو المهم بالنسبة لكل منا، ونحدد الأحداث التي يمكننا تغييرها وتلك التي لا يمكننا تغييرها”.

    ويضيف، إذا استمر الناس يتفاعلون مع كل شيء بنفس الطريقة، فسوف يصابون بالارهاق العاطفي، ويمكن أن يظهر الاكتئاب كمشكلة إضافية، حيث أن الأعراض الأولى لهذا المرض هي التعب المزمن. “لذلك يجب مكافحته. وللوقاية من الإكتئاب، يجب أن نفهم إلى ماذا يجب أن ننتبه وما الذي يجب تجاهله”.

    ويشير مياسنيكوف، إلى أن الشعور بالتعب وضعف الجسم، قد تكون أعراض مرض خطير، مثل داء البورليات أو الذئبة الحمراء (Systemic lupus erythematosus)‏. لذلك إذا لاحظ الشخص أنه يعاني من التعب الشديد، ويتحرك بصعوبة فمن الأفضل له استشارة الطبيب، الذي سيخبره بما يجب عمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاكتئاب يدفع بشرطي إلى الانتحار بأكادير تاركا رسالة مؤثرة إلى عائلته

    أقدم شرطي يشتغل بميناء أكادير مساء أمس الأربعاء ، على الانتحار، بغابة أدميم بالقليعة بعمالة إنزكان أيت ملول ضواحي أكادير.

    وترك الشرطي رسالة موجهة إلى عائلته، يطلب فيها من والديه الدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدا أنه أقدم على الانتحار بعد تجربة فاشلة مع مرض الاكتئاب.

    ويتعلق الأمر بشرطي من مواليد 1984، كان يشتغل قيد حياته مقدم شرطة بميناء أكادير، انتقل عبر سيارته إلى غابة أدميم، قبل أن يقف على كرسي ويلف حبلا حول عنقه وربطه بشجرة ليلفظ أنفاسه الأخيرة.

    شدد الشرطي في الرسالة التي تركها لعائلته أنه يحبهم كثيرا، حيث أوصى أحد اخوته واصفا اياه “بربان السفينة”، كما حثه على عدم التأثر بغيابه، والإحتفاظ بسيارته، مزودا إياه بالقن السري للهاتف وللبطاقة البنكية.

    وشهد مسرح الحادثة استنفارا أمنيا قويا، حيث حضر عناصر الدرك وقائد القيادة الجهوية للدرك بجهة سوس ماسة، وعامل عمالة إنزكان أيت ملول وعددا من المسؤولين الأمنيين، ليتم تطويق الموقع ومباشرة الأبحاث.

    إقرأ الخبر من مصدره