Étiquette : الاكتظاظ

  • رفع عدد الأساتذة لمواجهة الاكتظاظ

    رفع عدد الأساتذة لمواجهة الاكتظاظ وفي التفاصيل،

    رغم خطة وزارة التربية الوطنية لمواجهة الاكتظاظ الذي عرف انخفاضا ملحوظا في نسبة الإجمالية بجميع الأسلاك، إلا أن المعدل العام لازال مرتفعا يصل إلى 39،4 المائة هذا الموسم، بعدما كانت تتجاوز نسبته 42،4 في المائة السنة الماضية، في وقت سجلت نسبة اكتظاظ طفيف في صفوف تلامذة السلك الثانوي التأهيلي بنسبة 13،3 في المائة بالمقارنة مع الموسم الدراسي المنصرم حيث بلغت 11،8 في المائة.

    هذا ما كشف عنه شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة، في عرضه أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، مؤكدا أنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع بداية الصيف.. تزايد عدد الوافدين يهدد المطارات المغربية بالاكتظاظ

     تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا للاكتظاظ الذي عاشه مطار المنارة الدولي بمراكش صباح اليوم الخميس، على غرار ذلك الذي عرفه في أبريل المنصرم.

    وتعرضت البنيات التحتية للمطار للضغط وبدت غير قادرة على استيعاب الأعداد الهائلة من زوار المدينة الحمراء، الذين قدموا إليها عبر رحلات بمعدلات ملء عالية خلال الفترة الماضية، مما أثر على تعزيز الخدمات والرفع من قدرات الاستقبال.

    وكان محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، قد أعلن في جلسة عامة بمجلس المستشارين أن الطاقة الاستعابية لمطارات المغرب تقدر ب 40 مليون مسافرا، موضحا أن ثلاث مطارات كانت قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامك: الارتفاع المهول للسجناء يؤثر على الأمن وظروف الاعتقال

    قال محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إن السنة الماضية انتهت على وقع الارتفاع المهول في عدد الساكنة السجنية والذي أصبح يتجاوز 100.000 سجين منذ شهر غشت الماضي، مع ما لهذا الوضع من انعكاسات سلبية على ظروف الاعتقال والأمن والبرامج التأهيلية.

    وأضاف خلال كلمة له بمناسبة الذكرى 16 لتأسيس مندوبيته أن هذا الوضع أدى إلى زيادة الضغط على الموظفين في أداء مهامهم اليومية، خاصة على مستوى تدبير الخدمات الأساسية المقدمة للسجناء والحفاظ على الأمن والانضباط بالمؤسسات السجنية، وهو ما يجعل من عمل هذه الفئة من موظفي الدولة مهمة ذات حساسية استثنائية ومختلفة تماما عما عليه الحال بباقي الوظائف العمومية، إذ يتم الاضطلاع بها في مجال مغلق وفي إطار الحركية الدائمة التي تعرفها المؤسسات السجنية طيلة أيام الأسبوع وخلال الأعياد الوطنية والدينية، مع ما ينجم عن ذلك من ضغوطات نفسية وإنهاك بدني للموظفين، علاوة على الاعتداءات الجسدية واللفظية التي يتعرضون لها على إثر احتكاكهم بأفراد في نزاع مع القانون على اختلاف وضعياتهم ونزوعاتهم.

    وأوضح المصدر ذاته أنه على مستوى أنسنة ظروف الاعتقال، تركزت جهود المندوبية العامة على مواجهة معضلة الاكتظاظ من خلال تنزيل برنامجها لتحديث حظيرة السجون وتعزيز طاقتها الاستيعابية ومواصلة أشغال الترميم والتهيئة بالعديد من المؤسسات السجنية وتعزيز تجهيز المؤسسات السجنية بالأفرشة والأغطية وتحسين خدمات النظافة والصيانة والتغذية، وكذا معالجة إشكالية ربط المؤسسات السجنية بشبكات التطهير السائل وإحداث محطات لمعالجة المياه العادمة ببعض السجون.

    واعتبر التامك أنه ولأن العمل السجني يتقاطع في أسسه مع مبادئ حقوق الإنسان، فقد حرصت المندوبية العامة على مواصلة دمج البعد الحقوقي في مختلف الخدمات المقدمة للسجناء وترسيخ ثقافة مهنية تقوم على الموازنة بين التحديات الأمنية والمتطلبات الحقوقية، وذلك من خلال تنظيم دورات تكوين لفائدة موظفي السجون في مجال حقوق الإنسان والوقاية من التعذيب بشراكة مع الهيئات الفاعلة في هذا المجال، خاصة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي تعزز التعاون معه من خلال الزيارات التي تقوم بها لجانه الجهوية والآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، مع تمكينه من كافة التسهيلات اللازمة بخصوص جلسات الاستماع والتحري في الشكايات الواردة عليه من طرف السجناء أو عائلاتهم.

    وأكد التامك أنه وانطلاقا من مهامها المحورية في الحفاظ على الأمن والانضباط وسلامة السجناء وتهيئ الظروف لجعل المؤسسات السجنية فضاء آمنا لإنجاح هذه البرامج، عملت المندوبية العامة على مواصلة تعزيز المؤسسات السجنية بالمعدات والتجهيزات الأمنية وتنزيل إجراءات الأمن الوقائي والتتبع اليومي للوضعية الأمنية بالمؤسسات السجنية والـتأكد من سلامة بناياتها مع اتخاذ التدابير الفورية اللازمة بشأن الاختلالات المسجلة حفاظا على سلامة نزلائها والعاملين بها.  مضيفا أن هذه المقاربة الوقائية والاستباقية مكنت من تعزيز قدرة هذه المؤسسات على مواجهة الأزمات الطارئة كما هو الحال بالنسبة لكارثة الزلزال التي حلت ببلادنا خلال شهر شتنبر 2023، حيث تفاعلت المندوبية العامة بشكل فوري معه من خلال تعبئة مصالحها ومسؤوليها من أجل تفقد أحوال النزلاء مع تفعيل خلية أزمة مركزية عهد إليها القيام بزيارات تفقدية للمؤسسات السجنية، خاصة الواقعة بمنطقة الحوز أو بمحيطها، حيث تم الـتأكد من عدم تسجيل أية أضرار بشرية أو مادية بمجموع هذه المؤسسات. كما تم العمل على تمكين السجناء من الاتصال بذويهم للاطمئنان عليهم وتقديم الدعم والمواكبة النفسية اللازمة للنزلاء الذين فجعوا في بعض أقاربهم جراء هذا الحادث الأليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه خطة وزارة بنموسى لمواجهة الاكتظاظ ومكافحة العنف والتحرش بالمدارس

    محمد الصديقي

    كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، على أنه للحد من الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية سيتم ترشيد استعمال الموارد البشرية المتاحة من خلال القيام بـ 20.000 توظيفا سنويا.

    وأضاف بنموسى، انه سيتم اعتماد حلول مبتكرة لمعالجة ظاهرة الاكتظاظ مثل الحلول الرقمية أو الأقسام المعكوسة، إضافة إلى بناء ما معدله 200 مؤسسة جديدة سنويا.

    وعلاقة أيضا بتحسين ظروف الاستقبال بالمؤسسات التعليمية، من أجل خلق بيئة ملائمة للتعلم ستعمل خلايا الإنصات على التركيز على مكافحة العنف والتحرش.

    جاء ذلك ضمن عرض ألقاه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، في جلسة مغلقة خاصة بافتتاح الدورة الرابعة من الولاية الثانية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وذلك يوم الأربعاء الماضي، بمقر المجلس الأعلى.

    وأعلن على أنه سيتم تجهيز أقسام مؤسسات التعليم الابتدائي بأركان للقراءة، والتعميم التدريجي للمكتبات بالثانويات الإعدادية؛ التجهيزات الرقمية، وكذا صيانة التجهيزات المعلوماتية وترشيد توظيفها في العملية التعليمية.

    كما سيتم وفق عرض الوزير تجهيز المؤسسات التعليمية بمرافق صحية أو استخدام تجهيزات متنقلة في حال عدم توفرها والبحث عن حلول محلية مثل توفير الماء بواسطة صهاريج، وتعميم خدمات الحراسة والنظافة في سلك التعليم الثانوي التأهيلي.

    ولتأهيل المؤسسات التعليمية، أيضا، أوضح أنه سيتم إعطاء الأولوية المؤسسات الريادة لتهيئها لاستقبال التلميذات والتلاميذ في الموسم المقبل، مع التركيز على الأنظمة المعلوماتي والوسائل الرقمية، وتتبع برامج التأهيل والصيانة.

    وفيما يخص مشروع المؤسسة المندمج، أكد على أنه سيتم تعزيز استقلالية المؤسسات من خلال الرفع من الميزانية المخصصة لمشروع المؤسسة المندمج، حيث ستبلغ الميزانية السنوية 50 ألف درهم بالنسبة لكل مؤسسة ريادة بالتعليم الابتدائي و100 ألف درهم سنويا للمؤسسات التعليمية بالسلك الثانوي.

    ويهدف مشروع المؤسسة المندمج (PEI)، الذي يستمد أسسه من القانون الإطار، حسب المتحدث إلى خلق دينامية تطور داخل المؤسسات التعليمية من أجل الاستجابة المعايير الحصول على “شارة الجودة”، المندرجة في سيرورة تنزيل الأهداف الاستراتيجية للإصلاح.

    الإجراءات الحكومية ستشمل أيضا وفق العرض المقدم، تعزيز العمل الجماعي للفريق التربوي وتعبئة الشركاء خلق دينامية مشتركة لإعداد وتنزيل مشروع المؤسسة المندمج، وذلك بإشراف من مدير المؤسسة التعليمية والفريق التربوي العامل معه، بانخراط وتعبئة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والشركاء المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مع طلحة جبريل”.. يناقش جدل إصلاح مدونة الأسرة ومعالجة إشكالية اكتظاظ السجون

    تطرق الكاتب والصحفي، طلحة جبريل، في هذه الحلقة من برنامجه “مع طلحة جبريل”، لموضوع مدونة الأسرة والاكتظاظ داخل السجون المغربية.

    وأوضح جبريل، في هذا المحور الاجتماعي، أن ثمة مقاربة تشاركية مفيدة يترجمها انفتاح الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة  على جميع المكونات ذات الصلة.

    وبشأن الموضوع الثاني، اعتبر طلحة جبريل، أن تصريحات محمد صالح التامك، المندوب السامي لإدارة السجون أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، حول الاكتظاظ في السجون، كانت صريحة، و أن قانون العقوبات البديلة سيكون  الحل المثالي لمواجهة الظاهرة.

    باقي التفاصيل في الفيديو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامك يرسم صورة قاتمة عن واقع الاكتظاظ في سجـ.ـون المملكة

    رسم محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، صورة قاتمة عن واقع الاكتظاظ في سجون المملكة.

    وقال التامك، خلال تقديم الميزانية الفرعية لمندوبيته في اجتماع لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، إن “الواقع السجنى أضحى اليوم أكثر إلحاحا في ظل ما تعانيه المؤسسات السجنية من اكتظاظ بسبب الارتفاع القياسي في عدد السجناء”.

     وأبرز المتحدث أصبح هذا العدد يتجاوز 100.000 سجين ليسجل ارتفاعا بنسبة 6% ما بين متم السنة المنصرمة ومتم أكتوبر 2023، بعدما انتقل من 97.204 إلى103.302 سجينا خلال هذه الفترة، ما يعني أن “معدل الاعتقال في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يطالب بتخصيص وسائل نقل خاصة بالفتيات المتمدرسات في العالم القروي

    دعا المجلس الأعلى للحسابات إلى الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الفتيات القرويات المستفيدات من خدمات حافلات النقل المدرسي لكون الاكتظاظ يشكل وضعية غير مريحة لهن ولأسرهن”.

    وأوضح في تقريره الصادر بالجريدة الرسمية مؤخرا، بأن بعض الجمعيات المسيرة للنقل المدرسي في كل من عمالة وأقاليم جهة الشرق وإقليمي الحسيمة وتارودانت أن الآباء أصبحوا يطالبون بتخصيص حافلات للفتيات.

    وطالب باستحضار الأبعاد السيوسيو ثقافية في تدبير هذا المرفق رغم الأعباء المالية الإضافية المتطلبة، لأن الحد من الهدر المدرسي في صفوف الفتيات القرويات يعتبر الغايات الأساسية لهذا المرفق.

    ولاحظ بأن “جل الحافلات المستعملة في النقل المدرسي غير مناسبة للتلميذات والتلاميذ ذوي الاعاقة الحركية لعدم تزويدها بالولوجيات وفق المعايير المعمول بها وهو ما لا ينسجم مع مقتضيات القانون الاطار المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها”.

    كما دعا إلى توفير بنيات للانتظار في ظل عدم تطابق فترات الزمن المدرسي مع توقيت مرور الحافلات بالنسبة لجميع التلاميذ المستفيدين.

    وأشار إلى أن هؤلاء التلاميذ يضطرون هؤلاء للقدوم، في بعض الأحيان، إلى المؤسسات التعليمية قبل مواعيد الدروس، ثم انتظار موعد انطلاق الحافلة لمدة بعد انتهاء دروسهم، مع ما قد يترتب عن ذلك من إهدار للوقت في الانتظار أو تعرض لأثار التقلبات الجوية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل رمضان.. طوابير يومية في الجزائر للظفر ببعض المواد الغذائية

    مع اقتراب شهر رمضان، شهدت مختلف بلديات وولايات الجزائر طوابير طويلة أمام مختلف المحلات والأسواق للظفر بقسط من المواد الغذائية الأساسية.

    ظاهرة الطوابير أصبحت تتكرر بالجزائر، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الصور “التي أقل ما يقال عنها إنها مؤسفة”، حسب وسائل الإعلام الجزائرية.

    وتتجدد الطوابير يوميا، حتى قبل بداية شهر رمضان، وتمتد على طول المسافات سواء أمام المحلات التجارية أو داخل الأسواق، من أجل الظفر ببعض المواد الغذائية، على غرار طوابير الحليب، والزيت والسميد واللحوم وغيرها.

    وبعد أن كانت هذه الطوابير، التي تؤكد أزمة حقيقية في الجزائر، تهم مادة الحليب والزيت والسميد، في كل الولايات، تناسلت بعد ذلك لتشمل كل المواد .

    وليس الحليب وحده الذي يتسبب في تشكيل الطوابير يوميا بعدة بلديات، وإنما هناك أيضا مادة الزيت التي تشهد نقصا كبيرا على مستوى العديد من البلديات، والسميد واللحوم…

    ويعاني الجزائريون من معضلة حقيقية حرمت موائدهم من سلع استهلاكية كثيرة، بعضها أصابتها النُدرة وأخرى تكوي المستهلك بنار أسعارها، رغم أنها أساسية، وهو ما خلق تذمرا كبيرا لدى المواطنين الذين يتساءلون كيف وصل الأمر إلى هذه الدرجة.

    الأزمة التي تعيشها الجزائر ليست جديدة بل متكررة سنويا منذ عقود حيث عرفت الجزائر أزمة اقتصادية واجتماعية في ظل حكم العسكر، حيث لا حديث إلا عن غياب مادة زيت الطبخ وارتفاع أسعار السكر والعجائن، وتذبذب توزيع مادة الحليب وغيرها من الانشغالات، كما لا يخلو محل أو مساحة تجارية من الاكتظاظ والطوابير وبعض المشادات بين المواطنين، وانتقل الوضع إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي اصبحت مساحة للتعبير عن الغضب وانتقاد الحكومة، تارة بشكل جدي وأخرى بسخرية تقلل من حدة الاحتقان…

    وكشفت صحيفة “أتلايار” الإسبانية عن تلاعب الحكومة الجزائرية ببيانات الإنتاج الزراعي في ظل الأزمة الغذائية التي يعاني منها البلد، قصد طمأنة المواطنين قبل حلول شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الطلب على المواد الاستهلاكية الأساسية.

    ومن مظاهر ندرة العديد من المواد الغذائية الأساسية، أثارت صور ومقاطع فيدو لجزائريين ينتظرون في طوابير طويلة للحصول على بعض المواد الغذائية المدعمة، غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر.

    وفي ما يلي تعليق اسماعيل معراف، أكاديمي وناشط حقوقي من الجزائر العاصمة:



    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يثير فوضى داخل « باركينغ » بالرباط والحادث يثير جدلا واسعا

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    في الصباح كما في المساء، أن تجد مكانا لركن سيارتك في مرآب وشوارع الرباط، فتلك مهمة معقدة جداً، بالنظر إلى الاكتظاظ الذي تعرفه العاصمة الإدارية طيلة أيام الأسبوع.

    لكن أن تلج مرآبا مؤدى عنه، على أمل أن تجد مكانا لركن سيارتك، تم تتفاجأ بسيارة مركونة على غير العادة (الصورة) بشكل يحتل مساحة أكبر، يفترض أنها مخصصة لسيارات أخرى، فتلك « قلة أدب » و « ضسارة » كبيرة، لا يمكن أن تصدر عن شخص سوي.

    المثير للجدل في هذه المشهد الذي يحيلنا على « زمن السيبة »، أن صاحب السيارة الفارهة المركونة بشكل فوضوي، هو « برلماني » من نواب الشعب الذين يفترض فيهم أن يكونوا أول الساهرين على تطبيق القانون.

    الشاهد في هذا الحادث المؤسف، رواية قدمتها زميلة صحافية تعمل مراسلة بقناة أجنبية بالرباط، عبر تدوينة نشرتها على صدر حسابها الفيسبوكي.

    وإن تحفظت الزميلة الصحافية عن ذكر اسم هذا البرلماني (بما أنه شخصية عمومية)، فإن الواقعة تفرض فتح تحقيق عاجل في الموضوع، عبر الرجوع إلى كاميرات المراقبة، لتحديد هويته، من أجل وضع حد لهذه الفوضى وهذا النزيف الذي يسيء إلى ممثلي الأمة والمسؤولين المغاربة عموما، وبالتالي التأسيس لعهد جديد يتساوى فيه كل المواطنين أمام سلطة القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره