Étiquette : الانفصاليين

  • سباق التسلح ودعم الانفصاليين.. وثائق سويسرية سرية تكشف مؤامرات الجزائر ضد المغرب وموريتانيا

    المراسلة المصنفة آنذاك ضمن خانة « الملفات السوداء » أكدت أن جبهة البوليساريو لم تكن أبدا حركة تحرير، بل أداة عملياتية في يد النظام الجزائري، وأن القضية لم تكن نزاعا عاديا على الحدود أو ورقة تقرير المصير كما روج لها، بل جزء من خطة استخباراتية جزائرية ممنهجة لاستنزاف المغرب وضرب استقرار موريتانيا.

    وثائق المراسلة كشفت أن خطة الجزائر سعت الى تحقيق هدفين رئيسيين، وهما إسقاط النظام الموريتاني وتنصيب سلطة تابعة للجزائر لتأمين عمقها الاستراتيجي جنوبا، وإضعاف المغرب اقتصاديا وعسكريا عبر استنزافه في سباق تسلح مكلف، يرهق الميزانية العامة ويقيد قدرة المملكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درس الزفزافي الذي صفع الانفصاليين..

    *بقلم // ذ. عبده حقي*

    في لحظة إنسانية فارقة، وتوقيت حقوقي بالغ الأهمية أذنت السلطات المغربية بخروج ناصر الزفزافي، قائد ما يعرف بـ »حراك الريف »، من أسوار السجن ليحضر تشييع جنازة والده رحمه الله بمدينة الحسيمة.

    قد يبدو الأمر في ظاهره إجراءً إدارياً عادياً، لكن رمزيته العميقة تجعله حدثاً سياسياً وحقوقياً هاما جدا بامتياز، يكشف عن ملامح رؤية الدولة المغربية في علاقتها بالكرامة الإنسانية، كما يفضح في الآن نفسه ازدواجية خصومها الذين اعتادوا المتاجرة بقضايا الداخل المغربي في أسواق الدعاية المغرضة.

    لقد تحولت جنازة عائلية إلى لحظة وطنية بامتياز، ومن مشهد إنساني إلى خطاب سياسي رامز يفوق في قوته تأثير البيانات والتصريحات. لقد خرج الزفزافي من السجن ليودع أباه، لكنه في الحقيقة خرج ليودع أيضاً حملات التضليل التي طالما رافقت قضيته، وليترك في الذاكرة المغربية والعالمية رسالة بليغة مفادها أن المغرب، رغم تعقيدات الملفات وتحديات المرحلة، يملك من الحكمة والرصانة ما يجعله قادراً على إدارة لحظات الشحن والاحتقان بالروح ذاتها التي يدير بها خياراته الاستراتيجية الكبرى.

    حين غادر ناصر الزفزافي سجن طنجة متجهاً إلى مسقط رأسه أجدير لحضور جنازة والده، بدا وكأن أسوار السجن تنفتح على طريق الاعتراف بالحق الإنساني الذي لا يلغيه حكم قضائي ولا يقيده صراع سياسي. كانت تلك اللحظة شاهداً على أن الدولة، رغم صرامة مؤسساتها، لا تغفل الجانب الإنساني، بل تضعه في قلب سياستها حين يتعلق الأمر بمبدأ الكرامة الذي هو أساس كل بناء وطني.

    يا له من مشهد كان مهيب. مشيعون بالآلاف، هتافات بعضها يحمل شحنة عاطفية، وأعين تترقب كل حركة في صمت. لكن اللحظة الأكثر بلاغة لم تكن في الهتافات ولا في الحشود، بل في كلمة الزفزافي نفسه وهو يردد: « لا شيء يعلو فوق مصلحة الوطن ». هنا يتماهى صوت السجين مع صوت الدولة، والتقت السياسة بالإنسانية في جملة واحدة عكست جوهر اللحظة.

    لقد أثبت المغرب، من خلال هذه الخطوة، أن الدولة الحديثة ليست سجناً كبيراً، بل فضاء قادراً على الجمع بين القانون والعاطفة، بين الصرامة والرحمة. فالمندوبية العامة لإدارة السجون لم تكتفِ بتطبيق حرفية القانون، بل وسّعته ليشمل بعداً إنسانياً أعمق، مدركة أن العقوبة لا تعني قطع الروابط العائلية، وأن حماية المجتمع لا تلغي واجب التقدير لآلام الفقد.

    إن هذا القرار يعكس روح دستور 2011 الذي جعل من الحقوق والحريات ركناً أساسياً، كما يعكس تراكم تجربة المغرب في إدارة الملفات الحقوقية منذ تأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة. إننا أمام فلسفة سياسية ترى أن قوة الدولة ليست في قسوتها، بل في قدرتها على التوفيق بين مقتضيات السيادة ومبادئ الإنسانية.

    ولعل أبرز ما كشفت عنه هذه اللحظة هو إفلاس واندحار الخطاب العدائي الخارجي والعدمي الداخلي الذي طالما سعى لتشويه صورة المغرب الحقوقية. فهناك منظمات تُقدّم نفسها كـ »مدافعة عن الحريات »، وإعلام موجَّه مدفوع بأجندات سياسية، خاصة القادمة من الجزائر ومن يدور في فلكها، لم يتركوا مناسبة إلا واستغلوها لتصوير المغرب كدولة « قمعية » تنتهك مختلف الحقوق. غير أن خروج الزفزافي من السجن لحضور جنازة والده شكّل صفعة قوية لهذه الدعاية، لأنه قدّم للعالم برهاناً عملياً وواقعيا لا يقبل الجدل.

    فأي دولة « مستبدة »، كما يزعم خصوم المغرب، كانت ستسمح لمعتقل يقضي حكماً طويلاً في قضية شديدة الحساسية بالخروج في لحظة إنسانية؟ أليس هذا بحد ذاته دليل على أن المغرب يتحرك ضمن رؤية حقوقية مرنة وواقعية، تتجاوز الحسابات الدعائية الضيقة وتؤمن أن الإنسان يبقى في صلب السياسات العامة؟

    إن تصريح ناصر الزفزافي بأن « الوطن فوق الجميع » كان أقوى من كل تقارير المنظمات الأجنبية، لأنه خرج من قلب التجربة، ومن داخل لحظة امتزج فيها الحزن بالوفاء. لقد عبّر السجين، الذي طالما استغل اسمه كورقة سياسية من طرف خصوم المغرب، عن انتماء لا يقبل المساومة، مؤكداً أن الاختلاف مهما بلغ مداه يظل محكوماً بسقف الوطن الواحد من طنجة إلى جنوب الصحراء المغربية.

    لقد أسقط هذا الموقف أيضاً ورقة توت أخرى عن خصوم المغرب: كيف يمكنهم الاستمرار في تسويق خطاب « المظلومية » في حين أن المعني الأول بالملف الحقوقي يعلن أمام الملأ أن الوطن أكبر من كل الجراحات ؟ هنا بالذات تبرز البلاغة الرمزية للحدث: الدولة تمنح، والسجين يردّ بالوفاء، والشعب يتأمل في انفعال وحكمة.

    لا شك أن المغرب، بمثل هذه الخطوات الجريئة، يسعى لصناعة نموذج حقوقي متفرد في المنطقة. نموذج يقوم على التدرج والإصلاح المستمر، بعيداً عن القطيعة أو الفوضى. من الإنصاف والمصالحة، إلى إصلاح العدالة، إلى تقوية مؤسسات الوساطة، ثم إلى ممارسات ملموسة مثل السماح بمثل هذه الخرجات الإنسانية، كلها حلقات في مسار يرسخ صورة بلد يسعى إلى الجمع بين الاستقرار السياسي والانفتاح الحقوقي.

    في عمق هذه التجربة نستخلص درسا بليغا: أن لحظة الحزن يمكن أن تتحول إلى رسالة أمل، وأن الدولة يمكن أن تعيد بناء الثقة مع المجتمع عبر قرارات صغيرة في ظاهرها، لكنها عظيمة في دلالتها. لقد أثبت المغرب أن السياسة ليست دائماً صراعاًت وتدافعات ومعارك، بل قد تكون أيضاً فعلاً إنسانياً يبلسم الجراح ويعيد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة.

    ولعل هذه اللحظة تمثل بداية لمصالحة أوسع مع المنطقة التي انطلقت منها شرارة الحراك، مصالحة تقوم على الاعتراف والاحتواء، لا على الإنكار والإقصاء. إنها رسالة إلى أعداء الداخل بأن الدولة لا تحمل الحقد، ورسالة إلى الخارج بأن المغرب أقوى من حملات التشويه وأكثر رسوخاً من كل المؤامرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملهى punjab يقطع علاقته نهائيا مع فنان يساند الانفصاليين

    كذبت إدارة ملهى Punjab بشكل قاطع ما ورد من ادعاءات تزعم أنه يحتضن أو يتعامل مع أي جهات أو أشخاص معادين للوحدة الترابية للمملكة، وأكد أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وتهدف فقط إلى تشويه صورة المؤسسة والزج بها في قضايا لا تمت لها بصلة.

    جاء ذلك على إثر ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية من أخبار زائفة وادعاءات مغرضة تفيد بأن ملهى Punjab استضاف أشخاصا مؤيدون لجبهة البوليساريو الانفصالية، إلى جانب تلميحات تمس بثوابت المملكة المغربية.

    وأكدت إدارة الملهى في بلاغ لها أن النشاط الفني الذي نظم مؤخرا، وشارك فيه الفنان الجزائري المعروف بـ”الشاب مومو”، جاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات تندوف.. « البوليساريو » تتحول إلى مافيا مخدرات تحت الحماية الجزائرية!

    بلبريس – اسماعيل عواد

    كشفت تفاصيل صادمة نشرها منتدى « فورساتين » عن تحول مخيمات تندوف إلى مرتع لعصابات المخدرات المسلحة التي تعمل بغطاء من جبهة البوليساريو الانفصالية، في سيناريو يكشف الوجه الحقيقي لهذه الميليشيات التي تخلت عن أي مظهر سياسي لتصبح عصابة إجرامية بامتياز.

    المشاهد الدموية التي التقطتها الكاميرات في مخيم العيون تفضح زيف ادعاءات « البوليساريو » عن سيطرتها على الأوضاع، حيث تحول المخيم إلى ساحة حرب مفتوحة بين عصابات المخدرات المتحاربة. اللقطات المرعبة تظهر مسلحين يتقاتلون بالرشاشات بين بيوت المدنيين، بينما « شرطة » البوليساريو الوهمية تختفي عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تحاول الضغط على انتخابات موريتانيا.. ورجال الأعمال يرفضون دعم ولد الغزواني

    اسماعيل عواد

    يتوجه ما يقرب من 1.8 مليون ناخب موريتاني إلى صناديق الاقتراع يوم السبت 28 يونيو 2024 لانتخاب رئيس جديد للبلاد. وفي خضم الحملة الانتخابية، برزت معركة خفية تتجاوز الحدود الموريتانية، حيث تسعى حركة البوليساريو الانفصالية، المدعومة من الجزائر، إلى تثبيت نفوذها في اللعبة السياسية الموريتانية.

    ومن بين المرشحين السبعة، يبرز الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني كأقوى المرشحين للفوز بولاية ثانية. ومع ذلك، فإن هذه الحملة لا تخلو من التدخل الخارجي، حيث كشفت مصادر مطلعة عن نشاط مكثف لمبعوث زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في نواكشوط، وعقده اجتماعات مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرون المغربية تضرب بقوة وتُسقط قياديا في جبهة البوليساريو الانفصالية

    اسماعيل عواد

    تواصل القوات المسلحة الملكية المغربية، الضرب بقوة، في جحور الإنفصاليين التابعين لميليشيات البوليساريو.

    ونفذت طائرة بدون طيار (درون)، تابعة للقوات المسحلة الملكية، أمس الثلاثاء، غارة جوية ناجحة، بالمنطقة العازلة، شرق الجدار الأمني، مما أدى إلى مصرع وإصابة عدد من مسلحي جبهة البوليساريو، بينهم القيادي الميداني البارز، ” بدبده حميده”.

    ووفق مصادر متطابقة، فقد استهدفت الغارة، موقعا عسكريا لجبهة البوليساريو الانفصالية في المنطقة العازلة، مما أدى إلى مصرع القائد الميداني، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، فضلا عن تدمير عربات عسكرية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات المغربية تمنع انفصالية كتالونية من زيارة العيون

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    أكدت وسائل إعلام إسبانية، أن السلطات المغربية قامت بترحيل ناشطة إسبانية كتالونية انفصالية، بعد دخولها الأراضي المغربية عبر معبر الكركرات الحدودي.
    وقالت منظمة « أُونَ فِينيسترا المون » الكتالونية الداعمة للانفصاليين الصحراويين، والتي تنتمي إليها الناشطة الانفصالية، في حسابها على منصة التويتر، في الإثنين الأخير، « نخبركم أن زميلتنا نورية بوتا رحلت في 16 فبراير 2023 من الصحراء المغربية، عندما كانت تستعد لزيارة مدينة العيون ». وأضافت، أن الناشطة  » كانت تستعد لمقابلة فتيان وفتيات صحراويين بالمدينة ».
    وذكرت مصادر إعلامية أخرى، أن بوتا كانت بصدد إجراء « محادثات ومقابلات مع نشطاء صحراويين، لجمع قصص عن نضالهم وقمعهم » المزعوم.
    وفي تناقض صريح مع رواية منظمتها، أفادت الناشطة الكتالونية للشرطة المغربية، أنها في زيارة ترفيهية للمنطقة فقط، إلا أنه بعدما تم التأكد من غرضها ودعمها للمشروع الانفصالي، تم منعها.
    وبحسب المصادر الإسبانية ذاتها، فإن بوتا كانت رفقة صديقها، حيث دخلا معا من موريتانيا نحو مدينة الداخلة التي تمكنت من المكوث بها ثلاثة أيام. وعندَ محاولة دخولها العيون تم توقيفها ومنعها من ذلك، عند حاجز أمني على مشارف المدينة بعد أن تم التعرف عليها و إبلاغها بقرار السلطات المغربية.
    جذير بالذكر، أن منظمة « أُونَ فِينسترا المون » الكتالونية، تدعم حركة الانفصاليين الصحراويين، في مدينة طراغونا الإسبانية القريبة من مدينة برشلونة، وتصف نفسها بـ »المتحدث الرسمي باسم الشعب الصحراوي ومن أجل صحراء مستقلة في طراغونا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر سرب من الدرونات الإسرائيلية لحماية المناطق العسكري المحاذية للجدار العازل

    قالت تقارير إخبارية، إن المغرب قام بنشر سرب من الطائرات المسيرة الإسرائيلية “ThunderB” فوق أجواء المناطق العسكرية المحاذية للجدار العازل للتصدي لمحاولات الانفصاليين تنفيذ أعمال عدائية ضد المناطق التي تدخل في السيادة المغربية.

    وقالت المصادر نفسها، إن المغرب تسلم في شتنبر 2022، 150 درون إسرائيلية من طراز WanderB وThunderB، من تصنيع شركة BlueBird الإسرائيلية، المملوكة لكل من “Israel Aerospace Industries” “IAI”. وهذه الدرونات تستطيع أن تطير بسرعة تتراوح ما بين 50 و150 كلم في الساعة وتشتغل في الظروف المناخية السيئة وفي ارتفاعات تقدر توصل 1000 متر ومدى ساعات الطيران يقدر أن يصل 12 ساعة.

    ويأتي نشر المسيرات الإسرائيلية، بعد أسابيع قليلة، على نشر ثلاث طائرات صينية من طراز “وينغ لونغ 2” لمراقبة أجواء الصحراء المغربية. ويبلغ مدى درونات الصين 1500 كيلومتر ويمكنها البقاء في الأجواء لمدة 20 ساعة، مع شحنها بـ 12 قنبلة أو صاروخًا موجهًا بالليزر.

    وكشف مصادر إعلامية متنوعة، أن الطائرات الصينية بدون طيار، التي نشرها المغرب أصبحت تغطي كامل سماء الصحراء المغربية، ذلك ان المغرب استلم هذه الطائرات في منتصف عام 2022، وتم نشرها  على الفور في القاعدة الجوية الرابعة في العيون، على بعد 450 كيلومترا من الحدود الجزائرية و700 كيلومتر من الحدود الموريتانية، بمساعدة أقمار المراقبة والاستطلاع التي يتوفر عليها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اثر زيارة غير معلنة.. بايدن وزيلينسكي في شوارع كييف غير مبالين بصفارات الإنذار

    يخرج جو بايدن بهدوء واضعا نظارتين شمسيتين من دير سان ميشال في كييف برفقة فولوديمير زيلينسكي. انها الساعة 11,30 (09,30 بتوقيت غرينتش) الاثنين، وفجأة دوت صفارات الإنذار في العاصمة الأوكرانية للتحذير من غارات وشيكة.

    واصل الرئيس الأميركي ونظيره الأوكراني بدون أي تأثر، نقاشاتهما أثناء سيرهما في فناء الدير ذي الجدران الزرقاء التي تعلوها قبب مذهبة.

    على مسافة من الرئيسين، لم تبد على رجال الأمن باللباس المدني المكلفين حماية جو بايدن ولا الجنود الأوكرانيين الذين يرتدون الزي العسكري ويعتمرون خوذا، إمارات القلق حتى نهاية الإنذار.

    غالبا ما تدوي صفارات الإنذار المضادة للطائرات في العاصمة التي تتعرض منذ أكتوبر كبقية انحاء أوكرانيا، لضربات روسية تستهدف البنى التحتية للطاقة.

    وواصل بايدن وزيلينسكي نزهتهما تحت سماء زرقاء ووسط برد قارس الى خارج اسوار الدير في اتجاه “الجدار الذي اقيم تخليدا لذكرى المدافعين عن أوكرانيا الذين سقطوا خلال الحرب الأوكرانية الروسية”.

    علقت على طول الجدار مئات من صور جنود سقطوا منذ 2014، العام الذي بدأ فيه النزاع مع الانفصاليين المدعومين من موسكو في شرق البلاد.

    على إيقاع طبول بطيء، وضع أربعة جنود أوكرانيين باللباس الرسمي إكليلين من الزهور عند هذا النصب أحدهما بشريط بألوان أوكرانيا والآخر بألوان الولايات المتحدة.
    بعد ذلك وقف جو بايدن وفولوديمير زيلينسكي لبضع دقائق أمام النصب على وقع عزف نشيد الموت.

    ثم افترق بايدن الذي كان يرتدي معطفا داكنا وزيلينسكي بسرواله الأخضر وسترة قصيرة، بعد أن تعانقا بحرارة.

    وصل رئيس الولايات المتحدة الذي سيزور بولندا الثلاثاء، قرابة الساعة 08,00 إلى كييف في زيارة مفاجئة.

    توجه أولا إلى قصر مارينسكي حيث استقبله الرئيس زيلينسكي. ثم عقد الرجلان مؤتمرا صحافيا مشتركا لعشرين دقيقة.

    وغادر بايدن مدينة كييف بعيد الساعة 14,00 بعد توقف في سفارة الولايات المتحدة، المحطة الأخيرة في زيارته التي كانت محاطة بسرية كبيرة.

    بالنسبة للرئيس الاميركي المحاط بأكثر الاجراءات الأمنية تشددا في العالم، أكد البيت الأبيض نهاية الأسبوع الماضي أن لا خطط للتوجه الى أوكرانيا ولا للقاء مع فولوديمير زيلينسكي.

    ولكن في وقت مبكر الاثنين، اغلقت الشوارع المحيطة بساحة ميدان الرمزية وسط العاصمة والشوارع القريبة من دير القديس ميشال أمام حركة السير.

    بالقرب من الدير، تمكن سكان كييف من رؤية الرئيس الأميركي رغم الطوق الأمني الذي ضرب حول المنطقة لمنع الاقتراب. ثم انتشر خبر زيارة بايدن كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    على مواقع التواصل نفسها، انتشرت صور مركبة بسرعة، ظهر فيها بايدن أمام محال السوبرماركت والمقاهي في كييف، أو وهو يلعب الشطرنج في حديقة شيفتشينكو حيث يلتقي عشاق هذه اللعبة بانتظام، وغالبا ما يكونون من كبار السن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل تونسي: المغرب أكبر عدو لبلادنا لأنه يستثمر في الفوسفاط والسياحة

    هبة بريس – الرباط

    آثار محلل سياسي تونسي موجة من السخرية بعد مهاجمته للمملكة المغربية ونعتها ب”العدو الأكبر” لبلاده.

    المحلل التونسي، دافع خلال استضافته في أحد البرامج الحوارية التلفزية على استقبال رئيس الانفصاليين قيس سعيد بتونس، معتبرا أن الجزائر وقفت إلى جانب بلاده عكس باقي الدول.

    واعتبر ذات المتحدث، أن المغرب يتآمر ضد تونس، بسبب تطوير المملكة صادراتها في الفوسفاط واستثماراته في السياحة.

    تصريح المحلل السياسي التونسي، آثار استغراب الحاضرين بالبرنامج الحواري الذي استضافه، وكذا سخرية النشطاء الذين علقوا على حديثه بالتساؤل “هل يوقف المغرب استثماراته وصادراته من الفوسفاط لإرضاء دولة قيس سعيد? وهل تغلق المملكة أبوابها أمام السياح من مختلف دول العالم وتطالبهم بتغيير وجهاتهم نحو تونس لإعادة العلاقات الى سابق عهدها مع تونس?

    إقرأ الخبر من مصدره