Étiquette : البارغواي

  • إقبال جماهيري كبير على مباراتي المغرب ضد الإكوادور والبارغواي

    العلم – الرباط

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أمام نظيريه من الاكوادور والباراغواي، في مارس المقبل، أنه تم لحد الساعة بيع ما مجموعه 54 ألف تذكرة خاصة بهاتين المباراتين.

    وأوضحت اللجنة المنظمة، في بلاغ نشرته، الثلاثاء، على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن عدد التذاكر الخاصة بالمباراة الودية الأولى « لأسود الأطلس » أمام منتخب الاكوادور بمدريد، التي تم بيعها بلغ 31 ألف تذكرة.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه تم، في ظرف 5 ساعات فقط، بيع 23 ألف تذكرة خاصة بالمباراة الثانية أمام الباراغواي، المقررة بمدينة لانس الفرنسية.

    يذكر أن مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الإكوادوري ستجرى يوم 27 مارس المقبل على أرضية ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو بمدريد (الساعة التاسعة والربع ليلا)، أما المباراة الثانية أمام منتخب الباراغواي فستقام يوم 31 من الشهر ذاته على أرضية ملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس (الساعة الثامنة مساء).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني يواجه الإكوادور والباراغواي وديا

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن إجراء المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس.

    وأضافت الجامعة في بلاغ لها، أن ذلك يأتي في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم المقررة شهر يونيو المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    وسيواجه المنتخب الوطني نظيره منتخب الإكوادور يوم 27 مارس 2026 على أرضية ملعب الرياض إير ميتروبوليتانو ( Riyadh Air Metropplitano ) بمدينة مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.

    وستخوض العناصر الوطنية المباراة الودية الثانية اأمام منتخب باراغواي يوم 31 مارس 2026 على أرضية ملعب بولار-ديليليس ( Stade Bollaert-Delelis ) بمدينة لانس بفرنسا بداية من الساعة الثامنة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد البرازيل.. الأرجنتين تنهزم أمام الباراغواي في ليلة سقوط العمالقة

    تعرّض المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، لخسارة مفاجئة على يد مضيفته الباراغواي 1-2، في أسنسيون، ضمن الجولة الحادية عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى كأس العالم 2026، ليلة الخميس 14 نونبر/الجمعة 15 نونبر 2024.

    في المباراة الأولى، بدأت الأمور جيدة لرجال المدرب ليونيل سكالوني بعد أن منحهم مهاجم إنتر ميلان الإيطالي لاوتارو مارتينيس التقدم (د11)، قبل أن يرد أصحاب الأرض سريعا بفضل أنتونيو سانابريا (د19).

    وسجّل عمر ألديريتي هدف الفوز للباراغواي في مستهل الشوط الثاني (د47).

    وتجمّد رصيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البارغواي..القوات المسلحة تواصل البحث عن عسكريين مفقودين جرفتهما الفيضانات

    أنا الخبر | Analkhabar

    البارغواي.. تواصل القوات المسلحة الباراغويانية بحثها المكثف جوا وعبر الأنهار عن عسكريين مفقودين

    جرفت الفيضانات سيارتهما بمنطقة لامباري (غرب البلاد).

    وذكرت تقارير إعلامية محلية أن القوات المسلحة الباراغويانية كثفت من عمليات البحث عن المفقودين بسبب الفيضانات،

    التي اجتاحت المناطق الوسطى من البلد الجنوب أمريكي وخلفت أيضا العديد من الأضرار المادية.

    وقال الكولونيل دييغو توريس، مسؤول التواصل في جيش الباراغواي، في لقاء مع الصحفيين:

    “جميع القوات المسلحة في الباراغواي رهن الإشارة وتقوم بعمليات التحليق الجوي،

    وهناك نحو 250 عسكري ا يجوبون ضفاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف الفيفا.. “الأسود” الأول عربيا والثاني افريقيا

    هبة بريس

    واصل المنتخب الوطني المغربي تسلق تصنيف “الفيفا” بعد فوزه على الشيلي وتعادله امام البارغواي في المبارتين الوديتين التي اجراهما تحت قيادة المدرب الجديد وليد الرغراغي خلال فترة التوقف الدولي.

    واستقر المنتخب المغربي في المركز الاول عربيا والثاني إفريقيًا والـ22 عالميًا و برصيد 1563.5 خلف منتخب السنغال الاول افريقيا و 18 عالميا.

    وحل المنتخب التونس في المركز الثالث إفريقيًا والـ30 عالميًا برصيد 1507.54، متفوقا على نيجيريا صاحبة الصف الرابع افريقيا والجزائر صاحبة المركز الخامس.

    وفيما يلي ترتيب أول 10 منتخبات إفريقية في تصنيف فيفا:

    – السنغال الأول إفريقيًا والـ18 عالميًا برصيد 1584.38.

    2 – المغرب الثاني إفريقيًا والـ22 عالميًا برصيد 1563.5.

    3 – تونس الثالث إفريقيًا والـ30 عالميًا برصيد 1507.54.

    4 – نيجيريا الرابع إفريقيًا والـ37 عالميًا برصيد 1498.47.

    5 – الجزائر الخامس إفريقيًا والـ37 عالميًا برصيد 1489.1.

    6 – مصر السادس إفريقيًا والـ39 عالميًا برصيد 1486.44.

    7 – الكاميرون السابع إفريقيًا والـ41 عالميًا برصيد 1471.44.

    8 – مالي الثامن إفريقيًا والـ46 عالميًا برصيد 1448.85.

    9 – كوت ديفوار التاسع إفريقيًا والـ52 عالميًا برصيد 1443.06.

    10 – بوركينا فاسو العاشر إفريقيًا والـ55 عالميًا برصيد 1432.25.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو: الأجواء ممتازة بعد رحيل خاليلوزيتش وكل شيء ممكن في مونديال قطر

    يبدو أن غالبية لاعبي المنتخب الوطني الأول تنفسوا الصعداء برحيل الناخب الوطني السابق، وحيد خاليلوزيتش، وتعويضه بوليد الركراكي، الذي فاز في أول مباراة ودية ضد الشيلي أداء ونتيجة (2-0) قبل أن يتعادل في الثانية ضد البارغواي بلا أهداف.

    وأكد حارس المنتخب الوطني، ياسين بونو، أن الأجواء ما جيدة داخل “عرين الأسود” بعد رحيل وحيد خاليلوزيتش، الذي كان على خلاف مع العديد من ركائز النخبة المغربية، على رأسهم حكيم زياش ونصير مزراوي وأمين حارث ويونس بلهندة.

    وقال بونو خلال حلوله ضيفا على برنامج “سبورتايم” على قناة “M24” في رده عن سؤال بخصوص الأجواء داخل المنتخب المغربي بعد رحيل المدرب البوسني، إن “الأجواء ممتازة ووجدنا النسخة الأفضل للاعبين في الملعب”، مضيفا “الركراكي مدرب قادر على فعل الكثير من الأشياء المهمة، ما أعجبني فيه أنه منذ الأول أظهر لنا أنه جاء من أجل الفوز وتحقيق شيء مهم.. وهذا يجعل اللاعبين يحسون بنوع من التحفيز والطاقة” لتقديم أفضل ما لديهم في المباريات.

    وبخصوص المبارتين الوديتين الأخيرتين، أوضح حارس إشبيلية الإسباني أن “الناخب الوطني حاول تجريب 3 أو أربعة خطط من أجل أن نطبقها جيدا، كما حاول استثمار حماسة اللاعبين لأننا نتوفر على عناصر موهوبة وقادرة على مواجهة أقوى المنتخبات العالمية، تحتاج فقط بعض التعديلات”.

    وأردف “كل مباراة مختلفة وكل منافس له أسلوب خاص باللعب، والمبارتان أظهرتا لنا العديد من نقاط القوة وأشياء يجب أن نصححها وهناك ثقة كاملة بيننا نحن اللاعبون ومع المدرب الذي سيقوم بعمل جيد ونحن متأكدون من ذلك”، موضحا “واجهنا منتخبين قويين، وإذا رأينا مباراة الشيلي فقد لعبنا بتركيز عال، وتفاجأت بذلك صراحة، والمباراة الثانية ضد البارغواي وجهنا منتخبا أقوى وقمنا بأشياء جيدة وخلقنا فرص للتهديف واستخلصنا دروسا إيجابية”.

    وعن الوصفة التي استعملها الركراكي حتى يتأقلم اللاعبون بسرعة مع أفكاره، أوضح أحسن حارس في الدوري الإسباني الموسم الفارط إن المنتخب المغربي “يتوفر على لاعبين موهوبين، لن تخترع لهم شيئا جديدا.. كما أن التواصل شيء مهم”.

    وبخصوص حظوظ “الأسود” في نهائيات كأس العالم بقطر، قال ياسين بونو أن كرة القدم لم تعد تخضع لمنطق الأقوى موضحا “لم يبق هناك منتخبات مرشحة للفوز. صحيح هناك لاعبون كبار، لكن المباراة فيها 90 دقيقة ويمكن لأي شيء أن يحدث”، مشددا على أن هدف النخبة المغربية “هو الذهاب إلى كأس العالم ونحن واثقون معنويا من تقديم شيء كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع للقجع بالركراكي للحسم في استدعاء حمدالله للمونديال

    كشف مصدر مطلع لجريدة “مدار21” أن رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، سيعقد اجتماعا مع الناخب الوطني، وليد الركراكي، بداية الأسبوع المقبل، لضع آخر اللمسات على تحضيرات “أسود الأطلس” استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر 2022”.

    وأوضح مصدر الجريدة أن الاجتماع الذي سيعقده فوزي لقجع مع الركراكي سيحدد الخطوط العريضة لاستعدادات المنتخب المغربي لكأس العالم المقررة بقطر بعد أقل من شهر ونصف.

    وشدد المصدر ذاته أنه سيتم خلال الاجتماع تدارس إمكانية عودة بعض اللاعبين “المغضوب عليهم” في فترة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش،لصفوف المنتخب، سيما مهاجم اتحاد جدة السعودي، عبد الرزاق حمدالله.

    ومنذ توليه زمام قيادة “أسود الأطلس” نهاية غشت الماضي، يعيش وليد الركراكي تحض ضغط جماهيري كبير من أجل استدعاء حمدالله لحمل قميص المنتخب الوطني، بعدما أُبعد عنه مع الناخبين الوطنيين السابقيين، هيرفي رونار ووحيد خاليلوزيتش، بسبب توتر علاقته معهما.

    واستثنى الركراكي مهاجم اتحاد جدة من “العفو” الذي منحه للعديد من اللاعبين “المغضوب عليهم” في حقبة خاليلوزيتش، على رأسهم حكيم زياش، ونصير مزراوي ويونس بلهندة إضافة إلى أمين حارث.

    وبرر الركراكي سبب استمرار استبعاد حمدالله بعدم جاهزيته واقتناعه بالرباعي الهجومي الذي استدعاه للمشاركة في المبارتين الوديتين ضد الشيلي والبارغواي نهاية شتنبر الماضي، وهم يوسف النصيري، ووليد شديرا، وزكرياء أبو خلال، وأيوب الكعبي.

    وغابت الفاعلية الهجومية عن المنتخب في المباراة الودية الثانية ضد البارغواي رغم الفرص العديد والسهلة التي أتيحت للمهاجمين، الشيء الذي ضاعف الضغط على الناخب الوطني الجديد بمطالبة الجماهير باستدعاء عبد الرزاق حمدالله للمشاركة في المونديال القطري.

    وأغضبت تصريحات الركراكي حول مهاجم إشبيلية الإسباني، يوسف النصيري، الذي أكد أنه سيشارك في المونديال حتى وإن لم يسجل الأهداف في وقت طالب حمدالله بهز الشباك ثم انتظار ما إذا كان سيوجه له الدعوة أم لا.

    وحاصرت فئة من الجماهير المغربية حافلة المنتخب الوطني بإسبانيا، حيث خاض مبارتي الشيلي والبارغواي، لمطالبة الركراكي باستدعاء حمدالله، وهتفت “وا بغينا حمدالله” و”سوا اليوم سوا غدا حمدالله ولا بدا”، الشيء الذي أغضب الناخب المغربي.

    واشتكى الركراكي، عقب التعادل سلبا مع البارغواي (0-0)، من تدخل الجماهير في اختياراته، وقال: “لا يمكن للجماهير اتخاد القرارات مكان الناخب الوطني”، في تأكيد واضح أنه لن يرضخ للضغوطات من أدل استدعاء لاعب دون آخر.

    لكن الركراكي عاد للتأكيد أنه يفكر في استدعاء مهاجمين آخرين بحثا عن الفاعلية المفقودة، التي طالما عانى منها “الأسود” في حقبة وحيد خاليلوزيتش، وصرح بعد المباراة الودية الأخيرة “المسؤولية على عاتقي أنا، وقد أستدعي مهاجما لإعطاء التوازن للتشكيلة.”

    ولم يستبعد المدرب الشاب أن يوجه الدعوة إلى مهاجم اتحاد جدة السعودي، وقال بهذا الصدد “سنفكر في يوسف العربي (أولمبياكوس اليوناني) وعبد الرزاق حمدالله، ولم لا مهاجم من الدوري المغربي”.

    ولم يتبقى أمام الركراكي فرصة إضافية لاختبار المزيد من اللاعبين قبل تحديد اختياراته النهائية لكأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أتاح المجال أن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي إرسال لائحة موسعة تضم 55 لاعبا نهاية أكتوبر الجاري، على أن يتم تقليصها قبل منتصف شهر نونبر المقبل إلى 26 لاعبا، ما سيترك للناخب المغربي تقييم اللاعبين بناء على مردوهم وتنافسيتهم رفقة أنديتهم قبل الحسم في “الكوموندو” الذي سيحمل به آمال المغاربة في المونديال القطري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مطالب عودته لـ”الأسود”.. حمدالله يعود لإثارة الجدل بالدوري السعودي

    عاد عبد الرزاق حمدالله، مهجم اتحاد جدة، إلى دائرة الجدل من جديد، عقب دخوله في شنآن مع أحد مشحعي فريقه السابق، النصر، عقب نهاية كلاسيكو الدوري السعودي، في وقت تضغط الجماهير المغربية على الناخب الوطني، وليد الركراكي، للمناداة على صاحب الـ31 عاما للمشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر.

    ولم يتمكن الاتحاد من الفوز على النصر في القمة التي جمعتهما أمس الأحد على أرضية ملعب “مرسول بارك”، في قمة الجولة الخامسة من الدوري السعودي.

    وفشل حمدالله في التسجيل في المباراة رغم الغيابات الكثيرة التي عانى منها فريقه السابق، لكن الاتحاد واصل تجنب الهزيمة أمام غريمه الأصفر في المواسم الأربعة الأخيرة، لكن النتيجة لم ترض المهاجم المغربي، الذي بدا منزعجا بعد المواجهة.

    وحسب مقاطع فيديو تداولاتها جماهير النصر على منصة “تويتر”، لحق أحد مشجعين بحمد الله لالتقاط صورة تذكارية معه، لكنه مهاجم الاتحاد رفض ليرد عليه: “لم يرفعك إلا النصر، وعندما نريد التقاط صورة معك تجيب بلأ!. لماذا الجحود؟”.

    جماهير #النصر
    لـ حمدالله | محد أضاف لك و رفعك كقيمة فنيه الا #النصر
    لماذا النكران ؟ pic.twitter.com/EJGKwUCnU9

    — علي العنزي (@Ali_alabdallh) October 2, 2022

    وتعامل حمدالله مع الموقف بهدوء، إذ اقترب من المشجع لاستفساره عن سبب غضبه، لكن محاولة وضع الأخير لشال النصر على رقبة مهاجم “العميد” شنج الموقف بعدما منع اللاعب المشجع من وضع الشال ودفعه بيده ليقوم الثاني بدوره بدفع يد اللاعب، قبل أن يتدخل مرافقو حمدالله لتهدئة الوضع.

    حمدالله يرفض شال بألوان #النصر من مشجع pic.twitter.com/PH0zEBiV1v

    — بدر الشيباني (@iBaVFL) October 3, 2022

    ويعود سبب توتر علاقة حمدالله بجماهير النصر السعودي بعد انتقاله إلى الغريم، اتحاد جدة، في صفقة أثارت جدلا واسعا فيما أصبح يعرف إعلاميا بـ”قضية التسجيلات” وتسببت في إيقاف المهاجم المغربي لأربعة أشهر من طرف الاتحاد السعودي قبل أن يسفر الاستئناف بمركز التحكيم الرياضي ببلاد الحرمين عن تعليق العقوبة.

    ورحل حمدالله عن النصر في نونبر من العام الفارط، عقب فسخ النادي عقده من طرف واحد، بداعي وجود أسباب قانونية، مقدمًا شكوى ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، من أجل استرداد ما حصل عليه اللاعب من أموال، ليتحصل النادي على تسجيلات بين لاعبه السابق والمدير التنفيذي بنادي الاتحاد، يفاوضه خلالها للانتقال إلى “العميد” وعقده ما يزال ساري المفعول مع “الأصفر” ما يعد مخالفا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

    وأدانت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم حمدالله بالإيقاف لأربعة أشهر، والمدير التنفيذي للاتحاد جدة ستة أشهر، على خلفيات التسجيلات المسربة، إضافة إلى حرمان “العميد” من التعاقد مع لاعبين جدد في ميركاتو واحد، بيد أن الاستئناف الذي تقدم به الفريق الجداوي بمركز التحكيم الرياضي السعودي علّق عقوبة حمدالله إلى غاية النطق بالحكم النهائي.

    رغم رفع العقوبة، لم يستدع الناخب الوطني، وليد الركراكي، مهاجم الاتحاد للمشاركة في المبارتين الوديتين التي أجراهما “الأسود” نهاية شتنبر المنصرم ضد الشيلي والبارغواي بسبب عدم اقتناعه بجاهزيته.

    لكن ضغوطات الجماهير ارتفعت بشكل كبير على الركراكي، سيما بعد المباراة الودية الثانية ضد البارغواي (0-0)، والتي شهدت تضييع العديد من الفرص السانحة للتهديف، ليضر الناخب الوطني إلى طمأنة الجماهير على أنه يفكر في استدعاء المهاجم السابق لأولمبيك آسفي قبل الحسم في اللائحة النهائية للمونديال.

    وقال الركراكي بعد مباراة البارغواي “المسؤولية على عاتقي أنا، وقد استدعي مهاجما لإعطاء التوازن للتشكيلة”، مضيفا “سنفكر في يوسف العربي وعبد الرزاق حمدالله ولم لا لاعب من الدوري المغربي”، لكنه وجه رسالة قوية للجماهير المغربية عندما أكد أنه “لا يمكن للجماهير اتخاد القرارات مكان الناخب الوطني”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينجح الركراكي في إعداد منتخب قوي للمونديال بمبارتين وديتين؟

    انطلق العد العكسي لاستعدادات المنتخبات العالمية المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر2022″، الذي سيقام لأول مرة في التاريخ في نونبر وببلد عربي، وبدأت معه التكهنات حول قدرة الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، على قيادة “أسود الأطلس” لمحو خيبات المشاركات السابقة وقدرته على تكرار إنجاز مونديال “مكسيكو 86” أو تجاوزه.

    وتبدو مهمة الركراكي صعبة إن لم تكن شبه مستحيلة بحكم التحاقه المتأخر بدفة قيادة المنتخب الوطني. فاللاعب الذي كان من صنّاع إنجاز تأهل “الأسود” إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 تولى المهمة خلفا للمقال، وحيد خاليلوزيتش، على بعد أقل من 3 أشهر من موعد المونديال القطري، إضافة إلى خوضه مبارتين وديتين فقط قبل العرس الكروي العالمي وأمام مدرستين كرويتين مغايرتين عما ستواجه العناصر الوطنية في مجموعتها.

    شيلي والباراغواي.. مكرها أخاك لا بطل

    أُجبر وليد الركراكي على الاكتفاء بخوض مبارتين وديتين فقط قبل نهائيات كأس العالم، إذ إن النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري تعد الأخيرة في أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ووجدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صعوبة بالغة في إيجاد منافسين آخرين للمنتخب المغربي قبل المونديال، فمنتخبات القارة العجوز كانت ملتزمة بخوض مباريات دوري الأمم نهاية الشهر الجاري، كما أن برنامج مباريات الأندية الإسبانية لم يسمح لها بخوض لقاءات ودية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

    وحاولت جامعة الكرة، ومعها وليد الركراكي، إيجاد ناد إسباني لمواجهة “الأسود” خلال الفترة التي خاضوا فيها بأرض “الماتادور” معسكرا إعداديا لمواجهة الشيلي والبارغواي، بيد أن آخر فرصة لإيجاد مباريات إعدادية إضافية باءت هي الأخرى بالفشل. وبهذا الصدد، يقول الصحافي الرياضي، عادل الرحموني، إن “الركراكي كان يريد مواجهة أندية إسبانية لكنها غير متاحة”، مضيفا “قال إنه لو وجد 6 مباريات لخاضها، لكن ضيق الوقت والأجندة المليئة للمنتخبات وتواريخ الفيفا غير موجودة حالت دون ذلك” ما يجعل إيجاد مباريات إعدادية إضافية ضربا من المستحيل.

    وينتظر الركراكي عمل كبير بعد مواجهتي الشيلي والبارغواي، سيما في ما يتعلق بمراقبة مستوى اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية كما في الدوري الاحترافي قبل الحسم النهائي في “الكومندو” الذي سيتوجه به العاصمة القطرية الدوحة.

    منتخبات أمريكية استعدادا لعمالقة أوروبا

    خاض المنتخب المغربي مباراة إعدادية في مستهل يونيو الماضي كانت هي الأولى أمام المنتخب الأمريكي، وكانت في عهد المدرب السابق، وحيد خاليلوزيتش، وخسرها نتيجة وأداء بثلاثية دون رد (3-0)، ودقّت معها ناقوس الخطر داخل “عرين الأسود” وعجلت برحيل المدرب البوسني.

    واصطدمت محاولات جامعة الكرة لإيجاد منافسين للمنتخب المغربي من القارة الأوروبية للاحتكاك بمدارس كروية شبيهة بأسلوب لعب بلجيكا وكرواتيا، صاحبا المركزين الثاني والثالث في المونديال الأخير بروسيا، بالفشل بسبب التزام منتخبات القارة العجوز بخوض دوري الأمم في النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري.

    ولجأت جامعة الكرة إلى منتخبات أمريكا الجنوبية، ووقع الاختيار على منتخبي الشيلي والبارغواي لإعداد “الأسود” للمونديال، وكلاهما لم يتمكن من التأهل إلى الكأس العالمية.

    ويرى سفيان رازق، الصحافي الرياضي، أن مواجهة الشيلي والبارغواي عذر إضافي لوليد الركراكي في حالة أخفق في تحقيق نتيجة مرضية في كأس العالم، وصرح للجريدة بالقول: “مبارتا الشيلي والبارغواي لن تعطينا الصورة الكاملة لأداء المنتخب، خاصة أننا سنواجه منتخبين من أمريكا الجنوبية وليس منافسين أوروبيين”، مواصلا “في كأس العالم لن نواجه أي منتخب من جنوب القارة الأمريكية، لذلك أي نتيجة في المونديال لن يحاسب عليها وليد”.

    في المقابل، أكد الرحموني أن مواجهة منتخبين عالميين من قيمة الشيلي والبارغواي ستعود بالنفع على النخبة المغربية كما ستفيد الناخب الوطني كثيرا لوضع الملامح النهائية للائحة اللاعبين الذين سيختارهم لخوض غمار منافسات المونديال، وقال في حديثه للجريدة “المبارتان الوديتان ستعطيان فكرة واضحة عن الركائز التي من الممكن أن تدافع عن ألوان المنتخب المغربي في كأس العالم”، مسترسلا “الشيلي والبارغواي من المنتخبات العالمية القوية ومواجهتهما ستعطي صورة واضحة عن مستوى المنتخب المغربي” قبل التوجه إلى البلد الخليجي.

    الركراكي.. تحد ملغوم ومغامرة محسوبة العواقب

    بدا الركراكي، في الندوة الصحفية لتقديمه ناخب وطنيا، واعيا أكثر من غيره بحجم المسؤولية التي تنتظره مع المنتخب الوطني، بدءا بكأس العالم وصولا إلى كأس إفريقيا للأمم المقررة سنة 2024 بساحل العاج، كما ظهر واعيا بأن أي نتيجة في مونديال قطر لن تشكل أي تهديد له، ما سيجعله بعيدا عن أي ضغوطات حتى وإن تهاطلت عليه الأسئلة بخصوص قدرته على البصم على مشاركة مشرفة في المحفل الدولي.

    وتمسك الركراكي خلال الندوات التي عقدها حتى الآن بالاعتراف بأنه كان واعيا بالإكراهات التي تنتظره استعدادا لكأس العالم، وعلى رأسها ضيق الوقت، وقال إي إحداها “ينتظرنا تحد كبير وليس أمامنا وقت كاف للاستعداد، كما أننا لن نذهب إلى كأس العالم من أجل خوض 3 مباريات” ثم العودة إلى المغرب بخفي حنين.

    لذلك، أكد الناخب المغربي أنه لن يغير 80 أو 90 بالمئة من تشكيل المنتخب المغربي حتى لا يضيع مزيدا من الوقت في اكتشاف لاعبين جدد، وهو ما ظهر في المبارتين الوديتين الأخيرتين بعد الفوز على الشيلي (2-0) والتعادل ضد البارغواي (0-0)، كما شدد على أنه “لن أختبئ وراء ضيق الوقت، وإن أردت فعل ذلك فلن آتي من الأصل”، مؤكدا أنه سيقاتل رفقة اللاعبين من أجل استثمار الوقت المتاح لتقديم أفضل ما يمكنهم في المونديال.

    ويعتقد سفيان رازق في حديثه للجريدة أن “الركراكي لن يحاسب على أي نتيجة يحققها في كأس العالم حتى وإن أقصينا بصفر نقطة”، معللا موقفه بكون “المدرب الشاب قدِم إلى المنتخب قبل وقت وجيز من انطلاقة كأس العالم ولم يغير الشيء الكثير في تشكيل المنتخب وحافظ بالتالي على الركائز مع غربلة بعض اللاعبين الذين لم يكن الجمهور راضيا عنهم ولم يقدموا الإضافة”.

    وتابع في تصريحه للجريدة “أي نتيجة في الاستحقاقات المقبلة، لن يحاسب الركراكي على أي شيء”، فمن وجهة نظره “الحساب سيكون بعد كأس العالم، أي بعد استكمال تصفيات كأس إفريقيا ونهائيات كأس إفريقيا سنة 2024 بكوت ديفوار”.

    من جانبه، يرى عادل الرحموني أن الركراكي “من نوع التحدي. رأينا ما فعله مع الوداد والفتح، وبما أنه قبل هذا التحدي في شهرين ونصف قبل كأس العالم فسيكون في مستواه”، مشددا على أن “هذا الحماس وقرب سنه مع لاعبي البطولات الأوربية وانسجامه معهم ربما سيعطي قوة ودفعة للعناصر الوطنية”.

    أول مبارتين.. الركراكي يفاجئ الجماهير

    لم تكن الجماهير المغربية تتوقع أن يقدم المنتخب الوطني في أول مباراة المستوى الذي ظهر به أمام الشيلي، بعدما تفوق عليه وديا أداء ونتيجة (2-0).

    ولم يغير الركراكي كثيرا في تشكيل المنتخب الوطني الذي عهدته الجماهير رفقة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش، بيد أن المستوى الذي قدمته العناصر الوطنية كان مغايرا ونال إشادة واسعة.

    وباستثناء العائدين حكيم زياش ونصير مزراوي، ومشاركة أشرف داري لأول مرة، لم يغير الركراكي الشيء الكثير على تشكيلة الأسود، وضمت لائحته لأول مباراة كلا من الحارس، إضافة إلى الثلاثي المذكور، ياسين بونو، والمدافعين غانم سايس، أشرف حكيمي، وثلاثي الوسط عزي الدين أوناحي وسفيان أمرابط وسليم أملاح، والمهاجمين حكيم زياش ويوسف النصيري وسفيان بوفال.

    وقدمت كتيبة الركراكي مستوى مميزا أمام الشيلي بملعب “كورنيلا إلبرات” ببرشلونة، وتقاطرت الإشادات على العناصر الوطنية والناخب المغربي الجديد من الجماهير المغربية ووسائل الإعلام الدولية.

    وفي المباراة الودية الثانية، دب الشك في نفوس الجماهير المغربية رغم تفادي الهزيمة وإنهاء المباراة بلا أهداف (0-0) ضد البارغواي.

    وأجرى الركراكي في هذا اللقاء تغييرين على التشكيل الأساسي بالاعتماد على أمين حارث ورايان مايي منذ البداية، بيد أن غياب الفاعلية عاد ليخيم على الخط الأمامي لـ”الأسود” بتضييع العديد من الفرص السهلة، وهو “الكابوس” الذي طالما رافق النخبة المغربية مع خاليلوزيتش، وجرّ عليه العديد من الانتقادات.

    ولن يكون أمام الركراكي فرصة إضافية لاختبار المزيد من اللاعبين لتحديد اختياراته لكأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم أتاح المجال أن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي إرسال لائحة موسعة تضم 55 لاعبا نهاية الشهر الجاري، على أن يتم تقليصها قبل منتصف شهر نونبر المقبل بإرسال لائحة الـ26 لاعبا، ما سيتيح للناخب المغربي متابعة المزيد من اللاعبين رفقة أنديتهم قبل الحسم في “الكوموندو” الذي سيسافر به إلى قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يطرد الركراكي لاعبين من المنتخب؟

    كشفت المباريتين الوديتين الأخيرتين لـ المنتخب المغربي لكرة القدم استعدادا لمونديال قطر نونبر القادم، مجموعة من الثغرات والنقائص، قال بشأنها وليد الركراكي أنه سيعمل على تجاوزها وعدم تكرارها في المباريات الرسمية.

    ومنحت مبارة الباراغواي على وجه الخصوص، لمحة عن بعض اللاعبين وإطلالة على مستواهم التقني والبدني، ومدى جاهزيتهم لحمل القميص الوطني في كأس العالم بقطر للبصم على مشاركة في مستوى تطلعات الجماهير الرياضية.

    ولم يعطي بعض اللاعبين تلك الإضافة المرجوة داخل الميدان، و تواجد آخرين داخل القائمة المنادى عنها لا محل له من الإعراب، وهو الأمر الذي سيتداركه الركراكي بدعوة لاعببن جدد، والإستغناء عن بعض اللاعبين الذين رافقوا الفريق الوطني الى اسبانيا لخوض المباريتين الوديتين.

    وقي هذا السياق، أكدت مصادر صحفية أن الركراكي، سيستغني عن بعض اللاعبين وتعويضهم ببدلاء أكثر جاهزية، وبإمكانهم إعطاء الإضافة لصالح المنتخب المغربي في أهم استحقاق كروي في العالم.

    وأول المغادرين حسب ذات المصادر، اللاعب منير الحدادي، بعدما لم يقتنع الناخب الوطني في التداريب وبعطاءاته البدنية التي تدنت لعدم التنافسية الآنية وابتعاده عن الرسمية.

    ويحتمل أن يتم الإستغناء على اللاعب سامي مايي حسب المصادر ذاتها، وهو اللاعب الذي يلعب في مركز الدفاع لكن بتجربة أقل خصوصا بعدما تألق في الخط الدفاعي غانم سايس وأشرف داري وأعطيا إنطباعا على انسجامهما.

    المخضرم يونس بلهندة قد يكون من ضحايا المبارة الودية الأخيرة التي لم يقدم فيها شيئ يذكر، وبدى ثقيلا وعاجزا عن تحريك وسط الميدان، بلياقة بدنية متراجعة من اللاعب وتثاقل واضح مع عجز في افتكاك الكرة، وهو الأمر الذي سيدفع بالمدرب الى البحث عن بديل آخر قبيل المونديال.

    وأشارت ذات المصادر أن سفيان رحيمي رغم اصرار الجماهير الرياضية العريضة بإقحامه مع الأسود، غير أن إصرار الركراكي على عدم إعطائه الفرصة في المبارتين الوديتين الأخيرتين، يحمل إشارات أن اللاعب من المستبعد أن يلتحق بكتيبة الأسود في المونديال.

    ورجحت المصادر أن لاعب النهضة البركانية حمزة الموساوي سيتم إستبعاده بعد تعرضه للإصابة، وهو ما اضطر وليد الركراكي إلى الاستغناء عنه بعد المناداة عليه في اللائحة الأولية لـ المنتخب المغربي.

    وكشفت المبارة الودية الأخيرة للمنتخب المغربي استعدادا لمونديال قطر ضد البارغواي عن إفتقاد النخبة الوطنية لمهاجم صريح، قادر على خلق الرعب في مناطق الجزاء، وتسجيل الأهداف، وهو الأمر الذي صب في مصلحة اللاعب حمد الله كمرشح للإستقدام إلى عرين الأسود، كرأس حربة، بعد تسوية خلافات الماضي والتشنجات مع الجامعة لمصلحة الفريق الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره