Étiquette : البراشوة

  • وزير التشغيل يلقي بمسؤولية نقل العمال الفلاحيين على عاتق وزير النقل

    ألقى يونس سكوري، بكرة نقل عمال الفلاحة عبر وسائل النقل المزدوج إلى وزارة النقل واللوجستيك، مشيرا في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، إلى أن “هذا لا يندرج ضمن اختصاصات وزارته التي تنحصر فقط في المراقبة داخل الضيعات الفلاحية وليس خارجها”.

    وأوضح الوزير، بأن “وزارة النقل أعدت دفاتر تحملات خاصة بالنقل المزوج وتحرص على احترامه”، وهو ما انتقده عدي شجري، عضو فريق التقدم والاشتراكية، الذي قال “إن الوضع الحالي لا ينسجم مع مفهوم الدولة الاجتماعية الذي يرتكز على صيانة كرامة الإنسان”.

    ويُذكر أن رُدُود الفعل مازالت تتوالى حول ظروف نقل العاملات والعمال الزراعيين إلى الضيعات الفلاحية، منذ مصرع 11 شخصا بينهم 9 نساء من العاملات الفلاحيات في حادث سير بمنطقة البراشوة ضاحية الخميسات قبل أسابيع.

    فريق التقدم والاشتراكية، ساءل الحكومة اليوم الإثنين حول، “مراقبة ظروف نقل العاملات والعمال الزراعيين”.

    ومنذ وقوع الحادث نهاية مارس المنصرم، ساءل برلمانيون الوزير حول التدابير التي ستتخذها الحكومة لتفعيل قوانين الشغل ومراقبة وسائل النقل إلى الضيعات الفلاحية.

    وفي سؤال كتابي قالت فاطمة الزهراء باتا، عضو مجموعة العدالة والتنمية النيابية، إن هذا الحادث ليس الأول، بل يأتي ضمن سلسلة حوادث سير يذهب ضحيتها عمال وعاملات فلاحيون على طول الطرق المؤدية إلى المزارع والضيعات.

    وتأسفت البرلمانية لوفاة فتاة تبلغ 14 سنة كانت من بين العاملين، ما يطرح إشكالية احترام السن القانوني في التشغيل من لدن أرباب الضيعات.

    كما أن الشهادات الصادمة بخصوص الحالة المهترئة للعربة وكذا عدد الراكبين الذي تجاوز 30 شخصا، يضع أكثر من علامة استفهام حول احترام شروط النقل للعمال بما يضمن سلامتهم.

    ومازال الجرحى الناجون من هذا الحادث كما عوائل القتلى، يعانون من “تداعيات نفسية كبيرة” لكن دونما أي عناية من لدن السلطات، وفق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي زار وفد عنها قبل أسابيع عائلات ضحايا الحادث.

    وقالت الجمعية في بيان، “إن الأسر تحدثت عن “غياب أي دعم معنوي أو مادي لها، أو أي متابعة نفسية أو أي توجيه”، مشيرة إلى وطأة إضافية للتنقل مسافة مائة كيلومتر لعيادة ذويها الجرحى في المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط.

    وأشارت إلى وضعية شاب، كان ضمن ركاب الحافلة التي كانت تقل أزيد من 36 شخصا، حيث “فقد توازنه النفسي بعد الحادث من شدة الصدمة، وأضحى يعيش هائما على وجهه بعد أن فقد أمه في الحادث وأصدقاء آخرين له”. قال الفريق إن والده يعيش معاناة حقيقية بسبب وضع ابنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور 3 أشهر على “حادث البراشوة”… المعارضة تجدّد مساءلة الحكومة حول ظروف نقل عمال الفلاحة

    مَازالت رُدُود الفعل تتوالى حول ظروف نقل العاملات والعمال الزراعيين إلى الضيعات الفلاحية، منذ مصرع 11 شخصا بينهم 9 نساء من العاملات الفلاحيات في حادث سير بمنطقة البراشوة ضاحية الخميسات قبل أسابيع.

    ويعتزم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب توجيه سؤال شفوي بعد غد الإثنين إلى يونس سكوري وزير التشغيل، حول “مراقبة ظروف نقل العاملات والعمال الزراعيين”.

    ومنذ وقوع الحادث نهاية مارس المنصرم، ساءل برلمانيون الوزير حول التدابير التي ستتخذها الحكومة لتفعيل قوانين الشغل ومراقبة وسائل النقل إلى الضيعات الفلاحية.

    في سؤال كتابي لفاطمة الزهراء باتا عضو مجموعة العدالة والتنمية، جاء فيه أن هذا الحادث ليس الأول، بل يأتي ضمن سلسلة حوادث سير يذهب ضحيتها عمال وعاملات فلاحيون على طول الطرق المؤدية إلى المزارع والضيعات.

    وتأسفت لوفاة فتاة تبلغ 14 سنة كانت من بين العاملين، ما يطرح إشكالية احترام السن القانوني في التشغيل من لدن أرباب الضيعات.

    كما أن الشهادات الصادمة بخصوص الحالة المهترئة للعربة وكذا عدد الراكبين الذي تجاوز 30 شخصا، يضع أكثر من علامة استفهام حول احترام شروط النقل للعمال بما يضمن سلامتهم.

    ومازال الجرحى الناجون من هذا الحادث كما عوائل القتلى، يعانون من “تداعيات نفسية كبيرة” لكن دونما أي عناية من لدن السلطات، وفق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي زار وفد عنها قبل أسابيع عائلات ضحايا الحادث.

    وقالت في بيان “إن الأسر تحدثت عن “غياب أي دعم معنوي أو مادي لها، أو أي متابعة نفسية أو أي توجيه”، مشيرة إلى وطأة إضافية للتنقل مسافة مائة كيلومتر لعيادة ذويها الجرحى في المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط.

    وأشارت إلى وضعية شاب، كان ضمن ركاب الحافلة التي كانت تقل أزيد من 36 شخصا، حيث “فقد توازنه النفسي بعد الحادث من شدة الصدمة، وأضحى يعيش هائما على وجهه بعد أن فقد أمه في الحادث وأصدقاء آخرين له”. قال الفريق إن والده يعيش معاناة حقيقية بسبب وضع ابنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاملات في القطاع الخاص وغير المهيكل يتعرضن لـ”الاستغلال والحيف والتمييز” بحسب نقابيين

    ما تزال النساء العاملات في القطاع الخاص والقطاع غير المهيكل يعانين من حيف كبير تزداد شدته مع غلاء المعيشة.
    وتشير الإحصائيات الرسمية إلى ارتفاع نسب الأسر المسيرة من لدن النساء وأغلبهن في وضعية فقر وهشاشة.
    ولا تتجاوز نسبة مشاركة المرأة في سوق الشغل 20 % مقارنة مع نسبة الرجال التي تبلغ 70%، وهي نسبة ضعيفة، ومع ذلك تتعرض النساء العاملات في القطاع الخاص وغير المهيكل لأخطر أنواع الاستغلال والحيف والتمييز في الأجرة والحقوق، وفق حليمة اشويكة نائبة الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
    واستنكرت في كلمة بمناسبة فاتح ماي في مهرجان خطابي نظمته نقابتها بالدار البيضاء “الخروقات القانونية الجسيمة التي يعرفها هذا القطاع من تشغيل ليلي، وتشغيل الحوامل والمرضعات في عطلة الأمومة، وغياب الحماية القانونية”.
    وذكرت بالحادث الأليم الذي خلف أكثر من 11 ضحية في حادثة سير خلال نقل العاملات الزراعيات بضيعة فلاحية بـ “أحد البراشوة” في مارس الماضي.
    وتأسفت لكون هذا النوع من الحوادث أصبح لازمة طرقية تكاد تتكرر في مختلف أشهر السنة.
    كما نبهت إلى الظروف التي تشتغل فيها العاملات الزراعيات المغربيات، بحقول الفراولة بإسبانيا، التي “تبدأ من الغياب التام لأي رقابة على ظروف عملهن الذي يتعرضن فيه لمختلف أنواع الاستغلال، وأبشعها الاستغلال الجنسي الذي كشفت عنه شكايات توصلت بها عدد من المنظمات النقابية والحقوقية والرسمية”.
    ويذكر أن عاملة موسمية مغربية تبلغ من العمر 40 عاما، لقيت مصرعها وأصيبت 24 أخريات بجروح، من بينهن سبع حالتهن خطيرة، على إثر حادث انقلاب حافلة، الإثنين بمدينة هويلبا، وفق ما ذكرت القنصلية العامة للمغرب في إشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات إلى القطع مع النقل العشوائي للعمال بعد “فاجعة البراشوة”

    دعت هيئة مدنية إلى القطع مع النقل العشوائي للعمال والعاملات في الضيعات الزراعية، بعد الحادثة المأساوية التي ذهب ضحيتها 11 شخصا غالبيتهم من النساء بجماعة البراشوة ضواحي العاصمة الرباط.

    “منتدى مساهمات المغرب” دعا السلطات والجهات المختصة إلى العمل على مراجعة حمولة الحافلات والسيارات المعنية بهذا القطاع، كما طالب بتوفير ظروف استقلالها وفي مقدمتها مقاعد الجلوس للراكبين.

    ولفت المنتدى في بلاغ اطلع عليه “سيت أنفو” إلى ضرورة صيانة العربات التي تقل العمال من وإلى أماكن اشتغالهم والاعناء بها، مع مراقبة سلامة قطع الغيار، فضلا عن كفاءة السائقين.

    وسجلت ذات الهيئة ما قالت إنه “تفاعل مختلف السلطات السريع مع الحادث عبر توفير سيارات الاسعاف، كما طالبت بنشر نتائج التحقيق الذي تم فتحه في الواقعة حال الانتهاء منه.

    ويشهد المغرب باستمرار تسجيل حوادث مميتة تتسبب فيها العربات التي تقل العمال الزراعيين، وتعد جهة سوس ماسة نقطة سوداء قياسا مع حجم اليد العاملة الفلاحية التي تضمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة البراشوة تعيد ظروف نقل العاملات الفلاحيات للواجهة ومطالب بتقنين القطاع

    محمد عادل التاطو

    أعادت “حادثة البراشوة” التي تعرضت لها سيارة لنقل عمال وعاملات فلاحيات بإقليم الخميسات، وأدت لمقتل 11 شخصا، أغلبهم نساء، وإصابة 27 آخرين، ملف نقل العمال والعاملات الفلاحيات إلى الواجهة مجددا، وسط مطالب بتقنين قطاع نقل المزارعين.

    وفي الوقت الذي وصل ملف الحادثة إلى قبة البرلمان، بعدما وجهت نائبة برلمانية سؤالا كتابيا في الموضوع إلى ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، دعت هيئة جمعوية، السلطات، إلى تقنين النقل لعمال والمعاملات الفلاحة وإنهاء النقل العشوائي.

    وطالب منتدى “مساهمات المغرب” في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، السلطات والجهات المتخصصة بالعمل على مراجعة حمولة الحافلات والسيارات المعنية بهذا القطاع، وتوفير مقاعد الجلوس للعاملات والعمال.

    وشدد المنتدى على ضرورة توفير تأمين للنقل يتماشى مع عدد الركاب، والعمل على صيانة الحافلات والاعتناء بسلامتها وسلامة قطاع الغيار، مع تتبع لكفاءة السائقين، مسجلا بارتياع إعلان السلطات فتح تحقيق في الموضوع، مطالبا بنشر نتائجه للرأي العام.

    تفاصيل الفاجعة

    وارتفعت حصيلة ضحايا حادثة السير التي تعرضت لها سيارة لنقل عمال وعاملات فلاحيات بين البراشوة وعين السبيت بإقليم الخميسات، يوم الأربعاء المنصرم، إلى 11 حالة وفاة و27 مصابا، ضمنهم 12 في حالة خطيرة جدا.

    وكانت عائلات ضحايا فاجعة البراشوة قد طالبت بفتح تحقيق في الحادثة، وناشدت المسؤولين التدخل لرفع التهميش والفقر المدقع الذي تعيشه الأسر المكلومة.

    وكشف أفراد من أسر القتلى في تصريحات لجريدة “العمق”، أن أغلب الضحايا هم نساء وقاصرون، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق بسيارة متهالكة للنقل المزدوج، كانت تقل 38 شخصا من العمال الزراعيين يشتغلون في ضيعة فلاحية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد اصطدمت السيارة بشجرة بعدما فقد السائق السيطرة عليها إثر انفجار إحدى إطاراتها، موضحين أن جثث القتلى تشوهت بشكل كبير بسبب قوة الاصطدام.

    وتم نقل القتلى إلى مستودع الأموات بمستشفى الرماني، بحضور عامل الإقليم، بينما نُقلت الحالات الخطيرة إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، فيما كان السائق من بين القتلى.

    وكشفت عائلات الضحايا أن سيارة النقل المزودج لم تكن تتوفر على كراسي، حيث كان يتم تكديس العمال والعاملات في ظروف لاإنسانية ويظلون واقفين، في حين اندفع محرك السيارة في اتجاه الركاب بفعل قوة الاصطدام.

    وأشاروا في تصريحاتهم لـ”العمق”، إلى أن الفقر المدقع الذي تعيشه دواوير “عين السبيت”، يدفع الضحايا إلى الاشتغال لساعات طويلة في جماعة أخرى بعيدة عنهم (البراشوة)، بأجرة هزيلة لا تتعدى 60 درهما في اليوم.

    وأوضحوا أنهم كانوا يضطرون إلى ركوب مثل هذه السيارات للنقل المزدوج التي تحمل الإنسان والحيوان على حد سواء، في غياب أدنى شروط السلامة، معتبرين أن الضحايا كان يتم استغلالهم بسبب الفقر والتهميش الذي تعيشه المنطقة.

    وأضافوا أن صاحب الضيعة الفلاحية التي كان يشتغل فيها الضحايا، كان يفضل النساء والقاصرين في العمل بسبب قبولهم أجرة أقل من الرجال، مشيرين إلى أن الضيعة متخصصة في إنتاج العنب الذي يُستخدم في الخمور، وهي مملوكة لشخصية مشهورة في المنطقة.

    وأشار المتحدثون إلى أن أغلب العاملات القتلى خلفن وراءهم أطفالا صغارا، مستنكرين عدم تلقيهم أي اتصالات أو زيارات أو تعزيات من طرف المسؤولين، لافتين إلى أنهم يعيشون فقرا مدقعا ووضعا صعبا للغاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة جماعة البراشوة تجر السكوري للمساءلة

    وجهت البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية نادية تهامي، سؤالا كتابيا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، وذلك تفاعلا مع حادثة السير التي وقعت بجماعة البراشوة، وخلفت 11 وفاة.

    وقالت المتحدثة ذاتها، في سؤالها توصلت الايام 24 بنسخة منه، “تشهد عددٌ من الطرق في المناطق الفلاحية، حيث توجد الضيعات الفلاحية الكبرى، حوادث مفجعة، يروح ضحيتها في الغالب نساء مستضعفات يشتغلن عاملات في الزراعة. وذلك في ظروف قاسية، بل تفتقد إلى أبسط شروط الكرامة الإنسانية، وبالأحرى أن ترتقي إلى التمتع بالحقوق الاجتماعية والمهنية”.

    وأضافت تهامي “في هذا السياق المؤلم، شهدت ضواحي جماعة البراشوة في إقليم الخميسات، يوم الأربعاء 29 مارس 2023، حادثا خطيراً ومأساويا، تمثل في اصطدام سيارة للنقل المزدوج، كانت تنقل عاملات فلاحيات موسميات، بشجرة كبيرة، مما خلف عدة وفيات وإصابات حيث تشير معطياتٌ إلى أنَّ العدد الإجمالي في السيارة المذكورة كان يبلغ 35 راكبةً وراكباً”.

    وتساءلت عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب “حول التدابير التي يجب اتخاذها، من أجل ضبط ومراقبة الظروف اللاإنسانية التي يتم من خلالها نقل العاملات الزراعيات، والتي تهدد حياتهن في كل يوم عمل، ذهاباً وإياباً إلى ومن عددٍ من الضيعات، والتي بعضُ أربابها لا يتحملون ما يلزم من المسؤولية التي من شأنها أن توفر لهؤلاء النساء الكادحات أبسط الحقوق المتمثلة في وسائل وشروط نقل تليق بإنسانيتهن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجدد التساؤلات عن فعالية مراقبة وسائل نقل العمال الفلاحيين إثر حادث أودى بحياة 9 عاملات بالخميسات

    فاجعة جديدة سجلتها حرب الطرق بالمغرب، بعدما ارتفعت حصيلة ضحايا حادث مرور قرب الرباط إلى 11 قتيلا معظمهم عاملات فلاحيات، علما بأن الحادث نجم عن اصطدام حافلة كانت تنقلهن بشجرة.

    كَانت العاملات الفلاحيات عائدات إلى منازلهن بدواري “أولاد عيسى” و”الحدادة” بجماعة عين السبيت بعد يوم عمل شاق تحت أشعة الشمس في ضيعة فلاحية بالمنطقة.

    السيارة أو “السطافيط” التي كان يقودها السائق المنحدر من دوار آيت الصغير، كانت تحمل حوالي 35 عاملة فلاحية بما يفوق حمولتها القانونية التي لا ينبغي أن تتجاوز 12 شخصا.

    انفجرت إحدى عجلات السيارة، وفقد السائق السيطرة عليها لتصطدم بجذع شجرة بجانب الطريق.

    وقال مندوب وزارة الصحة بإقليم الخميسات فؤاد خرماز “للأسف ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 11 قتيلا بينهم تسع نساء”، هن عاملات زراعيات.

    وأشار إلى أن “حالات الجرحى مستقرة”.

    وقد فتح تحقيق قضائي “من أجل الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه الحادثة”.

    وسبق أن سجلت في الأعوام الأخيرة حوادث مرور مماثلة اسفرت عن مصرع عاملات زراعيات في مناطق ريفية.

    كما تشهد الطرق المغربية عموما حوادث متكررة لحافلات نقل الركاب، التي تعد وسيلة انتقال أساسية في المغرب لذوي الدخل المحدود خصوصا.

    ومن أخطرها مؤخرا حادث أودى بـ11 مسافرا في نوفمبر، وآخر خلف 23 قتيلا في انقلاب حافلة في غشت.

    وخلفت حوادث المرور 3201 قتيل العام الماضي بانخفاض نسبي مقارنة مع العام 2021، وفق آخر معطيات رسمية.

    وكانت السلطات وضعت استراتيجية “وطنية للسلامة الطرقية” لمواجهة هذه المشكلة وتشديد المراقبة.

    وتطمح هذه الاستراتيجية إلى خفض عدد حوادث السير الى النصف بحلول 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلات ضحايا فاجعة البراشوة يروون تفاصيل “صادمة” ويطالبون بفتح تحقيق (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    فيديو: رشيدة أبومليك

    طالبت عائلات ضحايا فاجعة البراشوة التي ذهب ضحيتها 11 من عمال وعاملات فلاحيات، بفتح تحقيق في الحادثة، مناشدين المسؤولين التدخل لرفع التهميش والفقر المدقع الذي تعيشه الأسر المكلومة.

    وارتفعت حصيلة ضحايا حادثة السير التي تعرضت لها سيارة لنقل عمال وعاملات فلاحيات بين البراشوة وعين السبيت بإقليم الخميسات، أمس الأربعاء، إلى 11 حالة وفاة و27 مصابا، ضمنهم 12 في حالة خطيرة جدا.

    وكشف أفراد من أسر القتلى في تصريحات لجريدة “العمق”، أن أغلب الضحايا هم نساء وقاصرون، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق بسيارة متهالكة للنقل المزدوج، كانت تقل 38 شخصا من العمال الزراعيين يشتغلون في ضيعة فلاحية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد اصطدمت السيارة بشجرة بعدما فقد السائق السيطرة عليها إثر انفجار إحدى إطاراتها، موضحين أن جثث القتلى تشوهت بشكل كبير بسبب قوة الاصطدام.

    وتم نقل القتلى إلى مستودع الأموات بمستشفى الرماني، بحضور عامل الإقليم، بينما نُقلت الحالات الخطيرة إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، فيما كان السائق من بين القتلى.

    وكشفت عائلات الضحايا أن سيارة النقل المزودج لم تكن تتوفر على كراسي، حيث كان يتم تكديس العمال والعاملات في ظروف لاإنسانية ويظلون واقفين، في حين اندفع محرك السيارة في اتجاه الركاب بفعل قوة الاصطدام.

    وأشاروا في تصريحاتهم لـ”العمق”، إلى أن الفقر المدقع الذي تعيشه دواوير “عين السبيت”، يدفع الضحايا إلى الاشتغال لساعات طويلة في جماعة أخرى بعيدة عنهم (البراشوة)، بأجرة هزيلة لا تتعدى 60 درهما في اليوم.

    وأوضحوا أنهم كانوا يضطرون إلى ركوب مثل هذه السيارات للنقل المزدوج التي تحمل الإنسان والحيوان على حد سواء، في غياب أدنى شروط السلامة، معتبرين أن الضحايا كان يتم استغلالهم بسبب الفقر والتهميش الذي تعيشه المنطقة.

    وأضافوا أن صاحب الضيعة الفلاحية التي كان يشتغل فيها الضحايا، كان يفضل النساء والقاصرين في العمل بسبب قبولهم أجرة أقل من الرجال، مشيرين إلى أن الضيعة متخصصة في إنتاج العنب الذي يُستخدم في الخمور، وهي مملوكة لشخصية مشهورة في المنطقة.

    وأشار المتحدثون إلى أن أغلب العاملات القتلى خلفن وراءهم أطفالا صغارا، مستنكرين عدم تلقيهم أي اتصالات أو زيارات أو تعزيات من طرف المسؤولين، لافتين إلى أنهم يعيشون فقرا مدقعا ووضعا صعبا للغاية.

    إقرأ الخبر من مصدره