

أفادت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بأن المصالح الجمركية المغربية حجزت 64 طنا من الأكياس البلاستيكية خلال سنة 2024، أي بانخفاض ملحوظ نسبته 76 في المائة مقارنة بسنة من قبل.
وذكرت الإدارة في تقريرها السنوي لـ 2024 أن انخفاضا قد سجل أيضا في حجم حبيبات البلاستيك المحجوزة، والتي تراجعت من 115 طنا سنة 2023 إلى 96 طنا سنة 2024.
ويعود هذا الانخفاض، حسب المصدر ذاته، إلى تكثيف العمليات المستهدفة الرامية إلى تفكيك شبكات التهريب، ما أدى إلى تعطيل سلسلة الإمدادات، إضافة إلى تشديد الضغط على وحدات التصنيع السرية من خلال عمليات المراقبة داخل المستودعات والمناطق…
القاهرة – المغرب اليوم
أظهر بحث جديد أن تمزيق أغطية البلاستيك عن اللحوم، والفاكهة، والخضراوات، قد يلوث الطعام بجزيئات بلاستيكية دقيقة ونانوية، مما قد يؤثر على الصحة.كما وجدت الدراسة أنّ جزيئات البلاستيك المجهرية قد تتساقط أيضًا من الزجاجات والبرطمانات الزجاجية ذات الأغطية المعدنية المغلفة بالبلاستيك.في هذا الشأن، قالت المؤلفة الرئيسية للدراسة المنشورة يوم الثلاثاء في مجلة « NPJ Science of Food »، ليزا زيمرمان، إن الاحتكاك الناتج عن فتح وإغلاق أغطية العبوات الزجاجية والبلاستيكية بشكلٍ متكرر يمكن أن يُطلق كميات هائلة من البلاستيك الدقيق والنانوي في…
وجدت دراسة جديدة أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد تسهم في انتشار بكتيريا خارقة خطيرة مقاومة للمضادات الحيوية، إذ إنها تعد مضيفا ممتازا للأغشية الحيوية اللزجة التي تنتجها هذه البكتيريا لحماية نفسها من الهجوم.
والأغشية الحيوية هي هياكل واقية ثلاثية الأبعاد تنتجها البكتيريا، ومثل المنازل المدرعة والمعزولة، تسمح هذه المادة اللزجة للبكتيريا بالعيش والنمو والتكاثر بأمان.
وفي حين أن الكثير من الأسطح يمكن أن تستضيف الأغشية الحيوية، فإن البلاستيك يبدو أنه يوفر رابطا قويا بشكل خاص يجذب البكتيريا الأكثر انتشارا، وفقا…
إقرأ الخبر من مصدره
اش واقع – متابعة
داهمت الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز أولاد افرج، التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، معملا سريا لصناعة البلاستيك بالجديدة، بتعليمات نيابية.
وتمت مداهمة هذا المصنع بناء على معلومات دقيقة توصلت بها المصالح الدركية خلال إجراء أبحاثها، حيث تبين أنه كان يسخر لتصنيع وإنتاج الأكياس البلاستيكية التي تستعمل في التبضع وتخزين المواد الغذائية والاستهلاكية، والتي بات يتزايد الطلب عليها سيما مع اقتراب حلول عيد الأضحى.
هذا، وأسفرت عملية التفتيش المنجزة على ضوء هذه القضية عن حجز 5 أطنان من البلاستيك الممنوع، معدة للترويج والتوزيع على المحلات التجارية، بنقاط ترابية بإقليم الجديدة ومناطق أخرى، فضلا 4 آلات للتصنيع ومعدات أخرى.
وفي إطار نفس العملية، تم توقيف المتورط الرئيسي في إنتاج البلاستيك بالمعمل السري، وهو رجل في عقده السادس، إضافة إلى سائق عربة كانت تستعمل في نقل المواد الأولية لتصنيع البلاستيك وفي نقل الأكياس بعد إنتاجها وتوزيعها على نقاط البيع.
وتجدر الإشارة إلى أن مداهمة المصنع المذكور تأتي يوما بعد مداهمة عناصر الدرك الملكي محلا بالدار البيضاء، كان يستغل في تخزين المواد الأولية التي كانت تستعمل في تصنيع أكياس البلاستيك، داخل المعمل الواقع بالجديدة.
ويشار أيضا إلى أن هذا التدخل يندرج في نطاق الجهود المبذولة من أجل التصدي للظواهر والأفعال التي تضر بصحة المواطن والمستهلك، وتسيئ بتسببها في التلوث، إلى المحيط الإيكولوجي والبيئة.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News 
إقرأ الخبر من مصدره
أشارت دراسة أمريكية جديدة إلى حدوث زيادة « سريعة وغير مسبوقة » في تلوث محيطات العالم، وذلك منذ سنة 2005.
وحسب الدراسة التي نشرتها المجلة العلمية الأمريكية « PLOS ONE »، فإن المحيطات ملوثة بنحو 171 تريليون من جزيئات البلاستيك، والتي ستزن، في حال تم تجميعها، حوالي 2,3 مليون طن.
وقام فريق من العلماء الدوليين بتحليل البيانات التي تم جمعها بين عامي 1979 و2019 من حوالي 12 ألف نقطة أخذ عينات في كل من المحيط الأطلسي والهادئ والهندي وأيضا في البحر الأبيض المتوسط.
وقالت ليزا إيردل، مديرة البحث والابتكار في معهد 5 Gyres، إن « هذا المعدل أعلى بكثير من التقديرات السابقة ».
وفي غياب إجراءات سياسية عاجلة، تحذر الدراسة، فإن معدل البلاستيك في المحيطات سيزيد بنحو 2,6 مرة، بحلول العام 2040.
وشهد إنتاج البلاستيك انتشارا واسعا على مدى العقود القليلة الماضية، وخاصة المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، بيد أن أنظمة إدارة النفايات لم تواكب وتيرة الإنتاج. إذ تتم إعادة تدوير حوالي 9 في المائة فقط من المواد البلاستيكية في العالم كل عام، لينتهي المطاف بكميات ضخمة من هذه النفايات البلاستيكية في المحيطات.
وتأتي غالبية هذا البلاستيك من اليابسة، بعد أن جرفته الأنهار- بفعل الأمطار والرياح وفيضان مصارف المياه- ليتم نقلها إلى البحر.
وحسب منجزي الدراسة، يتعين جمع المزيد من البيانات لمناطق مثل البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي وجنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادئ.
وتشير الدراسة إلى أنه منذ سبعينيات القرن الماضي، تم إبرام عدد كبير من الاتفاقيات الدولية التي تهدف إلى وقف مد التلوث البلاستيكي الذي يصل إلى المحيط، لكن غالبيتها تظل طوعية ومجزأة، ونادرا ما تتضمن أهدافا قابلة للقياس.
ويدعو منجزو الدراسة، في هذا الإطار، إلى تدخل سياسي دولي عاجل.
حذرت دراسة حديثة أجريت على الفئران النساء الحوامل بضرورة تجنب شرب الماء من العبوات البلاستيكية، لأن جزيئات البلاستيك يمكن أن تصل إلى أعضاء الجنين.
وقال الدكتور لويسا كامبانيولو، الخبير في الأنسجة وعلم الأجنة في جامعة روما تور فيجاتا، إن هناك أدلة متزايدة على أن الجزيئات البلاستيكية النانوية والميكروية تنتهي في الأنسجة البشرية. وأظهرت الدراسات السابقة أن الجسيمات المجهرية – نتيجة ثانوية لتدهور البلاستيك – يمكن أن تنتهي في مجرى الدم البشري وحتى المشيمة.
وأوضح الدكتور كامبانيولو الذي لم يشارك في الدراسة “هناك دلائل على أن الجنين هو هدف للجزيئات البلاستيكية عبر المشيمة، أود أن أتجنب حشو المشيمة بجزيئات بلاستيكية، حتى لا يتأثر الجنين”.
واقترحت الأبحاث السابقة أن الجزيئات البلاستيكية التي تخترق الأنسجة البشرية يمكن أن تؤثر على إنتاج بعض الهرمونات وبالتالي قد تضعف العمليات البيولوجية. وقال الدكتور كامبانيولو إنه على الرغم من أن الأبحاث حول تأثير الجسيمات البلاستيكية على صحة الإنسان في مهدها، من المهم عدم القفز إلى استنتاجات حول المخاطر المحتملة، وهناك خطوات بسيطة يمكننا اتخاذها جميعاً لحماية صحتنا.
وقال الدكتور فيليب ديموكريتو، وهو خبير في مجال الهندسة البيئية والهندسة الحيوية البيئية في جامعة روتجرز في نيو جيرسي، إن النتائج الأخيرة من الدراسات على الحيوانات كانت “مقلقة للغاية”. ويُعتقد أن دراسته في القوارض، التي نشرت الشهر الماضي في مجلة المواد النانوية، تظهر أول دليل على أنه يمكن نقل البلاستيك المبتلع إلى الجنين.
ودعا الدكتور ديموكريتو إلى مزيد من الاستثمار في البحث لفهم تأثير الجزيئات البلاستيكية على صحة الإنسان، وتجديد الجهود المبذولة لإعادة تدوير المواد أو التحول إلى المزيد من البدائل القابلة للتحلل، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، اليوم الأربعاء، من بيع الخبز الساخن في أكياس البلاستيك أو تناول المشروبات الساخنة في أكواب البلاستيك، مؤكدة أن ذلك “قد يسبب أضرارا صحية خطيرة في جسم الإنسان على المدى الطويل”.
ونبهت المنظمة في منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” من أن “البلاستيك يحتوي على مواد خطرة تمتصها المواد الحارة مثل الخبز أو الشاي والقهوة أو المشروبات الساخنة الأخرى، وبالتالي يبتلعها الإنسان مما قد يتسبب في حدوث أمراض خطيرة.
وفي هذا الصدد، قال عضو المكتب الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، فادي تميم، إن “الخطر الأكبر هو استعمال البلاستيك غير الغذائي في المطاعم والمقاهي وغيرها”، منبها إلى عدم مطابقة الكثير من المواد البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد لمعايير الاستخدام في التغذية.
وأضاف أن “المنظمة سجلت العديد من الاستخدامات المتنوعة للبلاستيك غير الغذائي لتعبئة وتغليف مواد غذائية موجهة للاستهلاك البشري”.
ووصف ذلك ب”الكارثة الصحية” مضيفا أن الأمر ينطبق أيضا على “استعمال أكواب غير صحية لتناول مشروبات ساخنة، مما يؤدي إلى تحلل جزيئات من البلاستيك في المشروبات الساخنة”.
ويرى أن “الحملات الوطنية التي استهدفت التوقف عن استخدام أكياس البلاستيك الأسود، وتعويضها بأكياس ورقية قد فشلت”، داعيا إلى وضع “استراتيجية وطنية لمحاربة إنتاج البلاستيك غير الغذائي”.
وكانت وزيرة البيئة الجزائرية سامية موالفي، قد صرحت في أواخر عام 2021 بأن ما بين ستة ملايير وسبعة ملايير كيس بلاستيكي تستعمل سنويا في الجزائر، مضيفة أن الجزائري الواحد يستعمل كمعدل 180 كيسا في السنة.
وكشفت موالفي حينها عن “اعتماد وزارة البيئة نهجا تدريجيا وتقدميا يهدف إلى التقليل من كميات الأكياس البلاستيكية وتطوير بدائل صديقة للبيئة”، وذكرت في السياق أن العمل الجار “لتحضير مرسوم وزاري مشترك من أجل التقليص التدريجي لاستعمال الأكياس البلاستيكية للحفاظ على البيئة وصحة المستهلك”.
وتؤكد مهندسة البيئة، فاطمة بدوي، أن استعمال المنتوجات البلاستيكية غير الصحية في المواد ذات الصلة بالاستهلاك، “لا يشكل خطرا على صحة المستهلكين فقط، بل على الجانب البيئي أيضا”.
وتعزو بدوي التداول الواسع لتلك المنتوجات إلى “فرق السعر بينها وبين الأكياس الورقية والبلاستيك الصحي والذي يقدر بنحو دينار واحد” الأمر الذي يحفز وفقها “التجار وأصحاب المقاهي والمطاعم على خيار البلاستيك غير الصحي”.
وللتقليل من استعمال تلك المنتوجات ترى ضرورة “دعم المؤسسات الناشئة التي ظهرت في الفترة الأخيرة وتختص في إنتاج الأكياس الورقية والمواد الصحية ذات الاستعمال في الاستهلاك اليومي”، كما تقترح إقرار “تحفيزات ضريبية للتجار الذين يستعملون مواد صحية من غير البلاستيك لتعميم استخدام المنتوجات الورقية”.
آش واقع
تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لكوكبة الدراجات النارية بالطريق السيار بأمسكروض، بسرية أكادير من توقيف شاحنة محملة بكميات مهمة من أكياس البلاستيك المحظور كانت في طريقها للترويج بمدينة أكادير.
وفي السياق، ذكرت مصادر محلية ، بأن الشاحنة التي كانت قادمة من مدينة الدار البيضاء، تم توقيفها بالسد القضائي بمحطة الأداء بأمسكروض، حيث تم إخضاعها لتفتيش دقيق، ما مكن من إكتشاف أزيد من طنين من الأكياس البلاستيكية كانت مخبأة بعناية داخل الشاحنة، إلا أن يقظة العناصر الدركية مكنت من كشفها.
هذا وأضافت ذات المصادر بأن العناصر الدركية فتحت تحقيقا في الموضوع، في الوقت الذي تم فيه إحالة الشاحنة على مصالح الجمارك بأكادير قصد إستكمال الإجراءات القانونية.
كما تم إخضاع السائق لتدابير الحراسة النظرية، من أجل إستكمال الأبحاث التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة لكشف كافة إمتدادات هذه العملية.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News 
إقرأ الخبر من مصدره
00توصلت دراسة جديدة إلى أن مادة كيميائية سامة موجودة في منتجات تجميلية تستخدمها النساء يوميا، قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك داء السكري من النوع 2.
وأوصت الدراسة التي نُشرت في مجلة Endocrine Society of Clinical Endocrinology & Metabolism أنه يجب التحقق من المحتويات الكيميائية لمنتجات التجميل مثل طلاء الأظافر والشامبو والعطور.
وقالت إن الفثالات هي مادة سامة موجودة في مثل هذه المنتجات، بما في ذلك رذاذ الشعر وما بعد الحلاقة، يمكن أن تتسرب عبر الجلد وتتسبب في تلف الكبد والكلى والرئتين والأعضاء الأخرى، كما ترتبط بزيادة الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى النساء بنسبة 63%.
والفثالات هي مواد كيميائية تستخدم على نطاق واسع في البلاستيك مثل منتجات العناية الشخصية ولعب الأطفال وتغليف الأطعمة والمشروبات. يرتبط التعرض للفثالات بانخفاض الخصوبة والسكري واضطرابات الغدد الصماء الأخرى.
من جانبه، قال سونغ كيون بارك، حاصل على شهادة الدكتوراه، ماجستير في الصحة العامة، من كلية الصحة العامة بجامعة ميتشيغان: “جد بحثنا أن الفثالات قد تساهم في ارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري لدى النساء، خاصة النساء البيض، على مدى ست سنوات”، وفق صحيفة “تايمز أوف إنديا”.
كما أضاف: “يتعرض الناس للفثالات يوميا، مما يزيد من خطر تعرضهم للعديد من الأمراض الأيضية”.
وتابع: “من المهم أن نتعامل مع المواد الكيميائية المعيقة لعمل الغدد الصماء الآن لأنها ضارة بصحة الإنسان”.
ووجدت الدراسة أن النساء ذوات البشرة البيضاء المعرضات لمستويات عالية من بعض الفثالات لديهن فرصة أعلى بنسبة 30-63% للإصابة بمرض السكري، في حين أن المواد الكيميائية الضارة لم تكن مرتبطة بمرض السكري لدى النساء ذوات البشرة السمراء أو الآسيويات.