Étiquette : البلدية

  • إعفاءات في مجلس القنيطرة بعد تفجر فضائح عقارية

    زنقة 20 | الرباط

    تعيش جماعة القنيطرة على وقع تفجر ملفات عقارية ، وضعت رئيس المجلس الجماعي في ورطة.

    آخر حلقات مسلسل الفضائح العقارية بالقنيطرة، هو إعفاء أناس البوعناني، رئيس المجلس الجماعي للقنيطرة، للمسؤول عن قسم البيئة والتنمية المستدامة المشرف على تتبع تدبير مرفق قطاع النظافة بالمدينة.

    ويأتي هذا الإعفاء حسب مصادر محلية، مباشرة بعد الفضيحة التي هزت بلدية القنيطرة جراء تداول مقطع فيديو يظهر فيه عضوان من أغلبية البوعناني يستفيدان مجانا من محروقات شركتي النظافة اللتين تدبران القطاع بالقنيطرة.

    من جهة أخرى، نقلت رئيسة قسم التعمير بجماعة القنيطرة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي الإدريسي، بعد إصابتها بانهيار عصبي، جراء منعها من ولوج مكتبها بذات الجماعة.

    ووجدت رئيسة قسم التعمير المذكورة نفسها ممنوعة من ولوج مكتبها بمبرر أنها موقوفة عن العمل، بعد أن استعان الرئيس البوعناني بمفوض قضائي لإثبات واقعة التوقيف.

    ذات الموظفة كانت قد وجهت رسالة بصفتها رئيسة قسم التعمير بجماعة القنيطرة، إلى عامل الإقليم فؤاد المحمدي، ورئيس البلدية أناس البوعناني، تكشف فيها جملة من الاختلالات الخارجة عن القوانين المنظمة لمجال التعمير، والتي تشكل بحسبها، خطرا على السير العادي للإدارة ومصالح المواطنين والمنعشين العقاريين.

    وكشفت صاحبة الرسالة عن طبيعة الاختلالات المرصودة، من بينها توقيع رخصة بناء في تجزئة غير مجهزة، وتوقيع رخصة هدم بدون موافقة المصالح الخارجية، إضافة إلى توقيع رخصة بناء.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إبادة الكلاب الضالة.. حكم قضائي يلزم بلدية الناظور بدفع تعويض لجمعية

    ألزم حكم قضائي بلدية الناظور ممثلة في شخص رئيسها بدفع تعويض قدره 6000 درهم لفائدة إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوانات، وذلك لإقدامها على تنفيذ حملة “إبادة” للكلاب الضالة باستعمال الذخيرة الحية.

    وتعود تفاصيل الدعوى إلى فبراير الماضي، حين تقدمت جمعية أمم للرفق بالحيوان وحماية البيئة بدعوى قضائية ضد الجماعة الترابية للناظور، تفيد بإقدام البلدية على تنفيذ “عملية إبادة وتقتيل الكلاب الضالة” في مجموعة من أحياء المدينة.

    وأفادت الجمعية حينها أن العملية تخللتها “مشاهد مروعة وأصوات إطلاق الرصاص الحي في وقت مبكر من كل يوم، ومناظر لجثث كلاب مقتولة وأخرى مجروحة، وأن هذه العلمية تمت خارج الضوابط القانونية”، في إشارة إلى الاتفاقية التي وقعتها وزارة الداخلية مع الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة ومكتب السلامة الصحية، عام 2019، بهدف معالجة تنامي ظاهرة الكلاب الضالة عن طريق إخصائها وتلقيحها ضد داء السعار.

    واعتبر نص الحكم، الذي صدر الثلاثاء الماضي، أن لجوء البلدية إلى قتل الكلاب الضالة باستعمال الرصاص، يتناقض مع الاتفاقية سالفة الذكر، مبرزة أن القتل “يعتبر وسيلة غير حضارية، لكون هذه الطريقة الممتدة منذ الأزمنة الغابرة لم تبق مقبولة وأصبحت متجاوزة (…) كما أن المجتمع المتطور لا يقاس بتعامله مع البشر فقط وإنما بتعامله أيضا مع الحيوانات، الأمر الذي يفرض اللجوء إلى بدائل لاحتواء الظاهرة في إطار حضاري يلائم مقتضيات العصر”.

    وأشادت الجمعية المغربية “أدان”، الناشطة في الدفاع عن الحيوانات والطبيعة، والتي تقدمت في وقت سابق بدعاوى قضائية مشابهة، بالحكم، ووصفته بـ”السابقة” في تاريخ البلاد. وكتبت في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك “نأمل أن يحدث الأمر نفسه في مدن مغربية أخرى وأن ترفع شكاوى أخرى حتى نضع حدا لإبادة الحيوانات بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمريكيون يصوتون في الانتخابات النصفية وسط احتدام المنافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين

    بدأ الأمريكيون الثلاثاء التصويت في الانتخابات النصفية، في ظلّ محاولة الجمهوريين الحصول على غالبية في الكونغرس من شأنها أن تشلّ جدول أعمال الرئيس جو بايدن للسنتين المقبلتين، وتمهّد الطريق أمام عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

    ودعا الرئيس الديمقراطي الأمريكيين إلى “الدفاع عن الديمقراطية” في الوقت الذي وعد فيه سلفه الجمهوري بـ”إعلان مهمّ” الأسبوع المقبل، مفسحاً المجال أمام تكهّنات بشأن إعلان ترشّحه للبيت الأبيض.

    وبعد حملة شرسة ركّزت على التضخّم، يبدو الجمهوريون واثقين بشكل متزايد من فرصهم في تجريد جو بايدن من غالبيته الديمقراطية في الكونغرس.

    وبدأت مراكز الاقتراع في الساحل الشرقي للبلاد فتح أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً 11,00 بتوقيت غرينتش، من يوم الثلاثاء، وفقاً لتقليد الانتخابات التي تجري على المستوى الوطني في الولايات المتحدة.

    وأدلى أكثر من 40 مليون شخص بأصواتهم خلال التصويت المبكر في جميع أنحاء البلاد، في اقتراعٍ سيؤدي إلى تجديد مقاعد مجلس النواب بالكامل وثلث مقاعد مجلس الشيوخ إضافة إلى مجموعة من المناصب المحلية. كذلك، تشهد أربع ولايات استفتاءً على الحق في الإجهاض، وهي كاليفورنيا وفيرمونت وكنتاكي وميشيغان.

    وخلال تجمّع أخير مساء الإثنين في أوهايو إحدى الولايات الصناعية في البلاد، قال الرئيس السابق دونالد ترامب الحاضر بقوة في الحملة الانتخابية “إذا كنتم تريدون وضع حدّ لدمار بلادنا وإنقاذ الحلم الأمريكي، يجب أن تصوّتوا للجمهوريين غداً”.

    وأعلن الملياردير البالغ من العمر 76 عاماً أنه سيُصدر “إعلاناً مهمّاً جداً الثلاثاء 15 تشرين الثاني/نوفبر في مارالاغو” مقرّ إقامته في فلوريدا، مُدركاً جيداً أنّ انتصار مرشّحيه في صناديق الاقتراع الثلاثاء سيمنحه نقطة انطلاق مثالية للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2024.

    وتعد انتخابات نصف الولاية التي تُجرى بعد عامين من الانتخابات الرئاسية للعام 2020، استفتاءً على الرئيس الحالي. ولكن تجدر الإشارة إلى أنه نادراً ما يخرج حزب الرئيس منتصراً من هذا الاقتراع.

    في هذه الأثناء، سعى معسكر جو بايدن لكسب الأصوات من اليسار والوسط عبر تصوير المعارضة الجمهورية على أنها تهديد للديمقراطية والمكتسبات الاجتماعية مثل الحق في الإجهاض.

    وقال الرئيس البالغ من العمر 79 عاماً خلال تجمّع مساء الإثنين في ميريلاند الواقعة على مشارف واشنطن “نحن ندرك جيّدًا أنّ ديمقراطيتنا في خطر”.

    ولكن ارتفاع الأسعار، بمتوسط 8,2 في المئة خلال عام، يبقى الشغل الشاغل للأمريكيين، في الوقت الذي يبدو فيه أن جهود جو بايدن للظهور على أنه “رئيس الطبقة الوسطى” لم تعطِ النتيجة المرجوة.

    ووفق استطلاعات الرأي الأخيرة، فإنّ المعارضة الجمهورية تملك فرصة في الفوز بما بين عشرة و25 مقعداً إضافياً في مجلس النواب، وهي أكثر من كافية لتحصل على الغالبية. وفيما لا تزال الاستطلاعات أكثر غموضاً في ما يتعلّق بمجلس الشيوخ، يبدو أنّ الجمهوريين سيحقّقون تقدّماً فيه أيضاً.

    وسيكون لفقدان السيطرة على مجلسي الكونغرس عواقب وخيمة على الرئيس الديمقراطي الذي أعرب عن “نيّته” الترشح في العام 2024، ما يُنذر بإعادة مشهد الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 2020.

    وقال بايدن مساء الإثنين إنه “متفائل” بشأن نتيجة الانتخابات. ولكنّه أقرّ بأنّ الاحتفاظ بالسيطرة على المجلسين سيكون “صعباً”.

    منافسات تخطف الأنفاس

    وتشهد بعض الولايات الرئيسية انتخابات محتدمة، وهي نفسها الولايات التي كانت بالفعل على المحكّ في الانتخابات الرئاسية للعام 2020.

    وفي هذا السياق، تُسلّط الأضواء على بنسيلفانيا المركز السابق لصناعة الصلب، حيث يواجه الجراح الجمهوري المليونير محمد أوز المدعوم من دونالد ترامب، رئيس البلدية الديمقراطي لمدينة صغيرة جون فترمان، على أحد أكثر المناصب المتنازع عليها في مجلس الشيوخ.

    وكما في العام 2020، تدخل ولاية جورجيا في صلب المنافسات المحتدمة. ويحاول الديمقراطي رفايل وارنوك، أول سناتور أسود ينتخب في هذه الولاية الجنوبية ذات الماضي المعروف في التمييز العنصري، الحصول على إعادة انتخابه في مواجهة هيرشيل والكر، وهو رياضي سابق أسود يدعمه أيضاً الرئيس السابق.

    كذلك، تشكّل أريزونا وأوهايو ونيفادا وويسكنسن ونورث كارولينا مسرحاً لصراعات محتدمة، حيث يواجه كلّ المرشّحين الديمقراطيين مرشّحي دونالد ترامب، الذين يحملون الولاء التام للرئيس السابق.

    وقد أنفقت ملايين الدولارات على هذه المنافسات، ممّا يجعل من هذا الاقتراع في الانتخابات النصفية الأغلى في تاريخ الولايات المتحدة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا خيار آخر غير المياه الملوثة.. الكوليرا تحاصر اللبنانيين

    تدرك، مروى خالد، تماماً أن المياه الملوثة كانت وراء إصابة ابنها بالكوليرا وإدخاله المستشفى، لكنها تستمر في استخدامها لأن مياه الشفة غير متوافرة لدى معظم سكان بلدتها الغارقة في الفقر في شمال لبنان والتي تحولت بؤرة لتفشي الوباء.

    وتتوقع المرأة أن “يصاب الجميع بالكوليرا” في البلدة، على غرار ابنها البالغ 16 عاماً الذي لا يزال يخضع للعلاج في مستشفى ميداني أقيم في بلدة ببنين في نهاية أكتوبر.

    مثل كثر من سكان هذه البلدة المكتظة، تشرب مروى (35 عاماً) وأولادها الستة من المياه غير النظيفة، نظراً إلى أن إمكاناتهم لا تتيح لهم شراء قناني المياه المعدنية.

    وتقول وهي تقف قرب سرير ابنها في المستشفى “الناس يدركون ذلك ولكن ما في اليد حيلة، فلا خيار آخر لدينا”.

    بدأت حالات الكوليرا بالظهور في لبنان في مطلع أكتوبر للمرة الأولى منذ عقود في ظل انهيار اقتصادي انعكس سلباً على قدرة المرافق العامة على توفير الخدمات الرئيسية من مياه وكهرباء واستشفاء، مع تداعي البنى التحتية.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، من انتشار سريع لوباء الكوليرا الفتاك في لبنان مع بلوغ الإصابات المؤكدة نحو 400 وارتفاع الوفيات الناتجة عنها إلى 18.

    وتقول رنا عجاج وهي تهتم بابنتيها في المستشفى الميداني إنها أصيبت مع أربعة آخرين من أفراد أسرتها الثمانية بالكوليرا.

    وتردف وهي تهتم بابنتها الكبرى البالغة 17 عاماً والصغرى البالغة تسعة أعوام التي أصيبت للمرة الثانية “حتى بعد أن يُشفى المصابون منا، سنشرب مجدداً من المياه نفسها، وسيتكرر ما حصل، ونمرض مرة أخرى”.

    في الجانب الآخر خلف ستارة فاصلة، يقبع ابن العاشرة مالك حمد الذي فقد 15 كيلوغراماً منذ إصابته بالمرض قبل أسبوعين، ويجد صعوبة في شرب محلول معالجة التجفاف، فيما تخشى والدته أن يصاب أبناؤها العشرة الآخرون أيضاً.

    شهدت ببنين التي تضم عائلاتها عدداً كبيراً من الأفراد وتعيش في حال فقر، أكثر من ربع إجمالي حالات الكوليرا في لبنان.

    ويحضر يومياً نحو 450 شخصاً للمراجعة إلى المستشفى الميداني في ببنين الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً من الحدود مع سوريا، على ما تفيد مديرته ناهد سعد الدين.

    “مياه الصرف الصحي”

    يبلغ عدد سكان ببنين نحو 80 ألفاً، ربعهم من اللاجئين السوريين، وفي مخيم الريحانية المخصص لهم قرب البلدة، سجلت الإصابة الأولى بعد ظهور حالات في سوريا.

    وقليلة هي منازل ببنين المتصلة بشبكة مياه الشفة المتداعية، ولا انتظام أصلاً في تغذيتها بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

    ويشير المهندس في مؤسسة مياه لبنان الشمالي طارق حمود إلى أن عدد المنازل المشتركة في الشبكة لا يتجاوز 500.

    ويضطر معظم السكان تالياً إلى شراء المياه التي تنقلها صهاريج من آبار تكون أحياناً ملوثة.

    ويجتاز البلدة أحد روافد نهر البارد الملوث بالكوليرا، بحسب مديرة المستشفى الميداني، مما أدى إلى تلويث الآبار وعيون الماء التي درج السكان على الشرب منها.

    وتشرح سعد الدين أن “هذه المياه تروي كل الأراضي الزراعية وتلوث كل الآبار وعيون المياه في ببنين”.

    ويقول جمال السبسبي وهو يشير إلى المياه التي يميل لونها إلى الأسود وتروي “المزارع والأراضي الزراعية” إن مياه الصرف الصحي تصب في النهر، وتنتشر فيه حفاضات الأطفال والنفايات “وكل الاشياء المقرفة”. ويسأل مستنكراً “ماذا تفعل البلدية حيال ذلك؟ إنها نائمة”.

    ويضيف: “لا غرابة في انتشار الأمراض، فهي حتماً ستتفشى في ظل واقع كهذا”.

    “كوارث”
    يظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي. وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي الى الاصابة بإسهال وتقيؤ. ويمكن علاجه بسهولة، لكنه قد يفتك بالمريض خلال ساعات في غياب الرعاية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

    وسعياً إلى مكافحة انتشار الوباء، بادر كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والصليب الأحمر اللبناني إلى توزيع مادة الكلور القابلة للذوبان على السكان بغية تعقيم المياه.

    وتقول صابرة علي (44 عاماً)، وهي ناظرة مدرسة توفي اثنان من أفراد عائلتها جراء الكوليرا في أكتوبر الفائت: “لم أخَف من فيروس كورونا بقدر ما أخاف اليوم من الكوليرا”.

    وترى مديرة المستشفى الميداني، ناهد سعد الدين، أن “البنى التحتية تحتاج إلى تغيير، والابار والعيون تحتاج إلى معالجة”.

    وتضيف: “نطالب بخطة على المدى الطويل لمعالجة الوضع، وإلا سنرى كوارث أكثر بكثير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لا خيار” أمام فقراء بعض مناطق لبنان سوى شرب المياه الملوثة رغم تفشي الكوليرا

    تُدرك مروى خالد تماماً أن المياه الملوثة كانت وراء إصابة ابنها بالكوليرا وإدخاله المستشفى، لكنها تستمر في استخدامها لأن مياه الشفة غير متوافرة لدى معظم سكان بلدتها الغارقة في الفقر في شمال لبنان والتي تحوّلت بؤرة لتفشي الوباء.

    وتتوقع المرأة أن “يصاب الجميع بالكوليرا” في البلدة، على غرار ابنها البالغ 16 عاماً الذي لا يزال يخضع للعلاج في مستشفى ميداني أقيم في بلدة ببنين في نهاية أكتوبر.

    مثل كثر من سكان هذه البلدة المكتظة، تشرب مروى (35 عاماً) وأولادها الستة من المياه غير النظيفة، نظراً إلى أن إمكاناتهم لا تتيح لهم شراء قناني المياه المعدنية. وتقول وهي تقف قرب سرير ابنها في المستشفى “الناس يدركون ذلك ولكن ما في اليد حيلة، فلا خيار آخر لدينا”.

    بدأت حالات الكوليرا بالظهور في لبنان في مطلع أكتوبر للمرة الأولى منذ عقود في ظل انهيار اقتصادي انعكس سلباً على قدرة المرافق العامة على توفير الخدمات الرئيسية من مياه وكهرباء واستشفاء، مع تداعي البنى التحتية.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية الاثنين من انتشار سريع لوباء الكوليرا الفتاك في لبنان مع بلوغ الإصابات المؤكدة نحو 400 وارتفاع الوفيات الناتجة عنها إلى 18.

    وتقول رنا عجاج وهي تهتم بابنتيها في المستشفى الميداني إنها أصيبت مع أربعة آخرين من أفراد أسرتها الثمانية بالكوليرا. وتضيف وهي تهتم بابنتها الكبرى البالغة 17 عاماً والصغرى البالغة تسعة اعوام التي أصيبت للمرة الثانية “حتى بعد أن يُشفى المصابون منا، سنشرب مجدداً من المياه نفسها، وسيتكرر ما حصل، ونمرض مرة أخرى”.

    في الجانب الآخر خلف ستارة فاصلة، يقبع ابن العاشرة مالك حمد الذي فقد 15 كيلوغراماً منذ إصابته بالمرض قبل أسبوعين، ويجد صعوبة في شرب محلول معالجة التجفاف، فيما تخشى والدته أن يصاب أبناؤها العشرة الآخرون أيضاً.

    شهدت ببنين التي تضم عائلاتها عدداً كبيراً من الأفراد وتعيش في حال فقر، أكثر من ربع إجمالي حالات الكوليرا في لبنان.

    ويحضر يومياً نحو 450 شخصاً للمراجعة إلى المستشفى الميداني في ببنين الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً من الحدود مع سوريا، على ما تفيد مديرته ناهد سعد الدين.

    “مياه الصرف الصحي”
    يبلغ عدد سكان ببنين نحو 80 ألفاً، ربعهم من اللاجئين السوريين، وفي مخيم الريحانية المخصص لهم قرب البلدة، سجلت الإصابة الأولى بعد ظهور حالات في سوريا.

    وقليلة هي منازل ببنين المتصلة بشبكة مياه الشفة المتداعية، ولا انتظام أصلاً في تغذيتها بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

    ويشير المهندس في مؤسسة مياه لبنان الشمالي طارق حمود إلى أن عدد المنازل المشتركة في الشبكة لا يتجاوز 500.

    ويضطر معظم السكان تالياً إلى شراء المياه التي تنقلها صهاريج من آبار تكون أحياناً ملوثة.

    ويجتاز البلدة أحد روافد نهر البارد الملوث بالكوليرا، بحسب مديرة المستشفى الميداني، مما أدى إلى تلويث الآبار وعيون الماء التي درج السكان على الشرب منها.

    وتشرح سعد الدين أن “هذه المياه تروي كل الأراضي الزراعية وتلوث كل الآبار وعيون المياه في ببنين”.

    ويقول جمال السبسبي وهو يشير إلى المياه التي يميل لونها إلى الأسود وتروي “المزارع والأراضي الزراعية” إن مياه الصرف الصحي تصب في النهر، وتنتشر فيه حفاضات الأطفال والنفايات “وكل الاشياء المقرفة”. ويسأل مستنكراً “ماذا تفعل البلدية حيال ذلك؟ إنها نائمة”.

    ويضيف “لا غرابة في انتشار الأمراض، فهي حتماً ستتفشى في ظل واقع كهذا!”.

    “كوارث”
    يظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي. وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي الى الاصابة بإسهال وتقيؤ. ويمكن علاجه بسهولة، لكنه قد يفتك بالمريض خلال ساعات في غياب الرعاية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

    وسعياً إلى مكافحة انتشار الوباء، بادر كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والصليب الأحمر اللبناني إلى توزيع مادة الكلور القابلة للذوبان على السكان بغية تعقيم المياه.

    وتقول صابرة علي (44 عاماً)، وهي ناظرة مدرسة توفي اثنان من أفراد عائلتها جراء الكوليرا في أكتوبر الفائت “لم أخَف من فيروس كورونا بقدر ما أخاف اليوم من الكوليرا”.

    وترى مديرة المستشفى الميداني ناهد سعد الدين أن “البنى التحتية تحتاج إلى تغيير، والابار والعيون تحتاج إلى معالجة”.

    وتضيف “نطالب بخطة على المدى الطويل لمعالجة الوضع، والا سنرى كوارث اكثر بكثير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلدية مولينبيك ببلجيكا تحظر مسيرة لإحياء ذكرى وفاة محسن فكري

    هددت جمعية ريفية في بلجيكا برفع شكاية إلى مجلس الدولة بعد قرار بلدية مولينبيك ببروكسيل بحظر مسيرة لإحياء الذكرى السادسة لوفاة محسن فكري. واعتبرت الجمعية المذكورة، أن قرار البلدية انتهاك خطير لحرية التعبير.

    ورفضت سلطات مولينبيك منح الإذن للجمعية لتنظيم المسيرة بدعوى أن إحياء الذكرى لا علاقة له بالبلدية وسكانها، وأن حركة المرور على الطرق الرئيسية سيتم قطعها وأن المسيرة لن تساهم بأي شكل من الأشكال في التماسك الاجتماعي.

    واعتبرت الجمعية تبريرات السلطات المحلية ببلدية مولينبيك، بأنها مضللة وغير موضوعية وتشكل انتهاكا خطيرًا للحق في حرية التعبير الذي يكفله الدستور البلجيكي ومختلف اتفاقيات حقوق الإنسان.

    وفي أبريل 2017، أصدرت الغرفة الجنائية الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بالحسيمة، حكمها في حق المتابعين في قضية مقتل بائع السمك، محسن فكري، وذلك بتوزيع 47 شهرا من الحبس النافذ على عدد من المتابعين في الملف، من بينهم مندوب الصيد البحري بالحسيمة، وطبيب بيطري، و رئيس مصلحة الصيد البحري، وخليفة قائد، وعمال شركة نظافة، مع استفادة رجل سلطة من حكم البراءة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسباب منع مسيرة لإحياء ذكرى وفاة محسن فكري.. جمعية ديال الحراكيين الريافة فبلجيكا غادي تدعي بلدية مولينبيك لمجلس الدولة

    بسباب منع مسيرة لإحياء ذكرى وفاة محسن فكري.. جمعية ديال الحراكيين الريافة فبلجيكا غادي تدعي بلدية مولينبيك لمجلس الدولة

    كريم الصوفي – كود//

    [email protected]

    ردت جمعية ديال الحراكيين الريافة ف بلجيكا بغضب على قرار بلدية مولينبيك بحظر مسيرة إحياء الذكرى السادسة لوفاة محسن فكري، معتبرة القرار بأنه انتهاك خطير لحرية التعبير، يكفله الدستور البلجيكي ومختلف اتفاقيات حقوق الإنسان. وعلنات على نيتها تقديم شكوى إلى مجلس الدولة.

    وبرمجات هاذ الجمعية المسيرة المذكورة يوم 29 أكتوبر الحالي، لكن بلدية مولينبيك علنات على منح الترخيص بدعوى، أن “إحياء الذكرى لا علاقة له بالبلدية وسكانها، وأن حركة المرور على الطرق الرئيسية سيتم قطعها وأن المسيرة لن تساهم بأي شكل من الأشكال في التماسك الاجتماعي”، حسب قرار البلدية. الجمعية اعتبرات تبريرات البلدية مضللة وغير موضوعية..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنين إلى دور الشباب التي شكلت مدرسة للتنشئة

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    الإجراءات المستعجلة التي تنوي الحكومة القيام بها من أجل تجويد دور الشباب والرفع من أعدادها شكل موضوع سؤال شفوي قدمه يوم الثلاثاء الماضي المستشار البرلماني محمد صبحي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، داعيا من خلاله الوزارة الوصية الى تقديم التوضيحات المطلوبة بخصوص فضاءات لها وزنها بالنسبة للشباب.
    السيد محمد المهدي بنسعيد أكد في توضيحاته أن أول إجراء تم القيام به هو فتح دور الشباب المغلقة وعددها مائة، من أجل توفير الفضاءات المؤمنة لمختلف الأنشطة الشبابية بدل بناء دور جديدة، وجعلها قادرة على احتضان شباب 2022، بناء على طلباتهم التي لها خصوصيات معينة مثل الربط بالانترنت وألعاب الفيديو، وبالتالي انتقل العدد من 500 الى 600 في سنة واحدة.
    وسجل أن هناك خصاصا في الموارد البشرية العاملة في دور الشباب ودور الثقافة بمجموعة من الأقاليم والجهات مثل درعة تافيلالت والجهة الشرقية وجهة كلميم وبالتالي يتوجب الاستثمار في مثل هذه الأقاليم.
    وأضاف أن هناك أزيد من 600 دار للشباب والثقافة موزعة على مجموع التراب الوطني، مسجلا أن بعض المدن تتوفر على موارد بشرية حقيقية، مثل الرباط والدار البيضاء وفاس، في حين أن هناك مناطق تعاني من نقص بسبب مطالبة الأطر المساعدة، بعد مدة معينة، بالالتحاق بالمناطق التي تنتمي إليها.
    ولمواجهة هذا النقص، أفاد الوزير بأن قطاع الشباب على استعداد للتعاون مع الجماعات والأقاليم والجهات، من أجل توظيف أطر تقوم الوزارة بتكوينها، من أجل تحقيق تنشيط حقيقي لهذه البنيات الثقافية في مجالات المسرح والفنون والعلوم وبرامج مخصصة للأطفال في إطار تنافسية إيجابية. الأخ محمد صبحي نوه في معرض التعقيب بالعمل الذي قامت به الحكومة في تقنين الاستفادة من مجموعة من الخدمات التي يقدمها قطاع الشباب، وذلك بملء فراغ تشريعي عبر المرسوم رقم 2.21.519 بتنظيم مؤسسات الشباب التابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالشباب، وهو أول إطار قانوني ينظم دور الشباب بالمغرب، منذ الاستقلال، وكان قبله مرسوم رقم 2.21.186 ويتعلق بتنظيم مراكز التخييم التابعة للقطاع الوزاري الوصي على مجال الشباب.
    وقال بعد ذلك « إننا نتوق اليوم إلى دور الشباب التي كانت تعتبر حتى وقت قريب مؤسسة للتنشئة الاجتماعية غير الإلزامية، والى الطاقات والمواهب التي تخرجت من هذه الدور، ويكفي أن أذكر دار الشباب الحي المحمدي على سبيل المثال التي تخرجت منها مجموعة ناس الغيوان والمشاهب ومجموعة من الفنانين بمختلف ميولاتهم الفنية كانوا مثالا يحتدى به في ثقافة الحوار والابداع الحق، بعيدا عن الثقافة الهابطة التي غزت بعض شبابنا، حيث انتعشت بسبب الفراغ التأطيري لدور الشباب أمام غياب مواردها البشرية والمالية والافتقاد الى الجاذبية وضعف تسويق وتطوير خدماتها.
    لذلك ندعو الوزارة الى فتح دور الشباب امام كل الفئات العمرية دون استثناء، والعمل على جعلها أولوية بل واستراتيجية تبني عليها كل برامجها ».
    وسجل في نفس الاتجاه أن شغب الملاعب، وما وقع بالبولفار، وما يقع داخل المؤسسات التعليمية وغيرها راجع إلى ضعف تأطير الناشئة، ولربما يمكن توقع الأسوأ إذا بقيت الأمور على حالها، ليعتبر أن المطلوب اليوم من دور الشباب أن تنفتح على محيطها وأن تحتضن أطفاله وشبابه، وأن تصبح فاعلا أساسيا في كل البرامج المقدمة للشباب، وخاصة الحكومية منها.
    كما دعا الوزارة الوصية إلى إعادة النظر في الفئات العمرية التي خصها المرسوم بالاستفادة من خدمات دار الشباب وحددها فيما بين 7 و34 سنة. بل يجب أن تبتدئ من أربع سنوات وتبقى مفتوحة لكل الفئات العمرية، مع دعوتنا إلى دعم الجمعيات العاملة بهذه الدور، وتقديم الدعم الكافي لها حتى تتمكن من تطوير أنشطتها وتنويع عروضها، بما يمكنها من استقطاب أوسع وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
    كما طالب بتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين بعض الأقاليم والوزارة الوصية حول مراكز لخدمة دور الشباب، ومن ذلك بلدية تالمست بإقليم الصويرة والذي كان موضوع مراسلة كتابية كان الجواب بشأنها إيجابيا، مضيفا أن البلدية المذكورة وفرت العقار المطلوب ويبقى القرار للسيد الوزير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفوا سيدتي الرئيسة.. لست الأجدر بعمودية العاصمة

    صوتت ساكنة العاصمة في الانتخابات المحلية الأخيرة لصالح حزب رئيس الحكومة، عقابا لحزب العدالة والتنمية وطمعا في تحسين مناحي العيش في عاصمة المغاربة، وأفرزت رئيسة للمجلس، كانت الساكنة تمني النفس، وتنتظر منها معالجة بعض المشاكل التي تتخبط فيها المدينة، وإيجاد حلول لها، ترضي السكان.

    لكن السيدة الرئيسة وبعد توليها تدبير شؤون الساكنة لأشهر، تبين أنها تبحث على خلق المشاكل والمواجهات مع الساكنة ، فبدأت بمن هم حولها أي موظفي البلدية الذين شوهت سمعتهم خلال الحرجة الإعلامية غير الموزونة، بذلك الرقم غير الحقيقي للموظفين الأشباح.

    وبهذه الخرجة الإعلامية المتهورة وغير المحسوبة الآثار، وجدتها ذريعة، لتوقيف صرف التعويضات عن “الأشغال الشاقة والملوثة”، وكان هذا قبل عيد الأضحى ببضعة أيام، مع العلم أن كافة الموظفين كانوا يعولون عليها لشراء أضحية العيد من أجل بعث الفرحة على أطفالهم في تلك المناسبة الدينية، لكن عددا كبير منهم لم يتمكنوا من إدخال تلك الفرحة على أطفالهم بسبب أولا عدم صرف تلك التعويضات وثانيا بسبب غلاء المعيشة التي ألهبت جيوب جميع المغاربة، مع العلم أن تلك التعويضات يستفيد منها صغار الموظفين الذين يعانون من قلة ذات اليد.

    لكن إذا كان الموظفون “حيط قصير” بالنسبة للسيدة الرئيسة ويمكنها أن تفعل بهم ما تريد، فإنها اصطدمت بمواجهات مع أرباب المقاهي والمطاعم، من خلال فرض جبايات إضافية على الاستغلال المؤقت للملك العمومي، مع العلم أن رئيسها في الحزب كان قد سحب مشروع قانون الاستغلال المؤقت للملك العمومي من البرلمان ليبقى قانونا يفسح المجال للشطط في استعمال السلطة لبعض عديمي الضمير لرجالها.

    وحتى التجار، لم يسلموا من فرض إجراءات عليهم كانوا في غنى عنها، أما المصيبة الأشد التي طالت الساكنة هو التوقيع بالتفويض منها على قرار هدم مقهى الفن السابع التي تعتبر بتاريخها وشكلها وموقعها تشكل ذاكرة مهمة ، ليس فقط لدى ساكنة العاصمة وإنما لزوارها أيضا . وهذا القرار ليس من اختصاصها ولا يستند إلى أي نص قانوني، فقد تورطت فيه بإيعاز من السلطة المحلية، وتكون بذلك قد أقبرت مقهى مغايرة لمثيلاتها بعاصمة المغاربة وبالتالي تشريد 30 أسرة كانت تشتغل بها.

    وهذا الإجراء الإجرامي في حق صاحب المقهى والمشتغلين بها، خير مثال على أن السيدة الرئيسة تتخذ قرارات وإجراءات متسرعة، دون استحضار للمنطق والعقل، لأنه كان عليها قبل الإقدام على هذه الخطوة، استشارة رئيس قسم التعمير الذي كان بلا شك سيفيدها ويفسر لها بأن قانون زجر المخالفات 12\66 إن كانت هناك مخالفة أصلا، هي من اختصاص السلطة المحلية، حيث إن هذا القانون جرد المنتخبين المحليين من أية مسؤولية في زجر المخالفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير يدعم أولى السندات البلدية التي يصدرها المغرب

    أعلن البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، أمس الثلاثاء، أنه يدعم مدينة أكادير، العاصمة الإدارية لجهة سوس- ماسة، في تنويع مصادر تمويلها من خلال دعم دخولها إلى سوق السندات.

    وذكر بلاغ للمؤسسة المالية، التي تتخذ من لندن مقرا لها، أن البنك استثمر 400 مليون درهم في سندات طرحتها المدينة بالعملة المحلية بقيمة مليار درهم. وأوضح المصدر ذاته أن هذا الاستثمار من البنك سيمكن أكادير من رصد موارد إضافية لتنفيذ برنامج التنمية الحضرية، مع التركيز على مشاريع البنية التحتية الخضراء، البيئية والدامجة.

    وسيكون هذا الاكتتاب بمثابة استثمار محفز في إطار برنامج “المدن الخضراء” للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إيذانا بالدخول الرسمي لأكادير في هذه الآلية. وبذلك تصبح أكادير، أول مدينة مغربية تشارك في البرنامج.

    وفي إطار برنامج “المدن الخضراء” للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، تتعهد أكادير ببلورة مخطط عمل للمدينة الخضراء يحدد التحديات البيئية ذات الأولوية التي تواجهها والتدابير (الاستثمارات والسياسات العامة التي يجب تنفيذها) التي سيتم اعتمادها لرفع هذه التحديات، وفقا للبلاغ.

    وسيصاحب استثمار البنك مكون يهم التعاون التقني، سيكون ممولا من طرف “الشراكة عالية التأثير بشأن العمل المناخي”، والتي ستدعم تطوير مخطط عمل للمدينة الخضراء لأكادير، من خلال تقييم مواضيع ذات صلة بالنوع الاجتماعي والإدماج، ومن طرف صندوق المساهمين الخاصين للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي سيدعم بلورة مخطط لتعزيز الأداء المالي والتشغيلي.

    يذكر أن المغرب عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وأصبح بلد عمليات في عام 2012. وإلى غاية اليوم، استثمر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أكثر من 3,8 مليار يورو في البلاد من خلال 90 مشروعا

    إقرأ الخبر من مصدره