Étiquette : البلدية

  • السعّيد يحول تونس إلى ضيعة خاصة ويأمر بحل مجالس البلديات

    أصدر الرئيس التونسي قيس السعيّد، اليوم الخميس، مجموعة مراسيم رئاسية، أقدم بمقتضاها على حل المجالس البلدية المنتخبة عام 2018، وتعديل القانون الانتخابي وتنظيم المجالس الجهوية والمحلية، بالإضافة إلى دعوة البرلمان الجديد للانعقاد الاثنين المقبل.

    ونص المرسوم المتعلق بحلّ المجالس البلدية، المنشور مساء اليوم في الجريدة الرسمية للبلاد، على “حلّ جميع المجالس البلدية إلى حين انتخاب مجالس بلدية جديدة”، كما فوّض “المكلف بالكتابة العامة للبلدية، تحت إشراف والي الجهة، مهمة تسيير الشؤون العادية للبلدية وإدارتها”. وألغى المرسوم “جميع الأحكام المخالفة له”.

    كما أصدر سعيّد مرسوماً يتعلّق بتنظيم انتخابات المجالس المحّلية وتركيبة المجالس الجهوية ومجالس الأقاليم، التي تعد جماعات محلية وجهوية طبقاً للباب السابع من الدستور الذي مرره العام الماضي.

    هذا وصدر أمر رئاسي يتعلق بدعوة أعضاء مجلس نواب الشعب لحضور جلسته العامة الافتتاحية يوم الاثنين 13 مارس 2023، في مقر مجلس نواب الشعب بباردو عند الساعة العاشرة صباحاً.

    وتضمن المرسوم إجراءات انطلاق الجلسة وانتخاب رئاستها، وتنظيم سير عمل المجلس التشريعي، وتكوين لجنة الفرز والنظام الداخلي.

    ومرّت سنة على حل الرئيس التونسي البرلمان المنتخب في 2014 عبر مرسوم رئاسي في 30 مارس 2022، غير أنّ المجلس التشريعي جرى إغلاقه فعلياً وتجميد أعماله في 25 يوليو 2021، مع تمكين كاتبه العام من تسيير شؤونه موقتاً.

    وتنتهي آجال انطلاق عمل البرلمان الجديد في تونس، بحسب دستور 2022 الذي صاغه قيس سعيّد، الأحد 12 مارس.

    إلى ذلك، دعا محافظ تونس كمال الفقي، في بيان، المؤسّسة الأمنية إلى حماية مقارّ البلديات والمؤسسات الراجعة إليها، بالنظر إلى كافة “الاعتداءات التي يُمكن أن تطاول رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية وكافة العاملين”، موضحاً أنه ستجرى متابعة “كلّ شخص يعتدي على البلديين قضائياً وقانونياً”، وفق نصّ البيان.

    كما أكّد الفقي على أنّه “تتعيّن حماية كلّ الوثائق وحفظ المكاتب بمقاماتها حسب الرتب والمسؤوليات”، مشيراً إلى أنّه “يُمنع إخراج أيّ وثيقة أو ما شابهها من مكاتب البلديين إلى حين تسليم العهدة إلى النيابات الخصوصية”. ولوّح بمحاسبة “كلّ من تورّط في تجاوزات إدارية ومالية صلب هذه المؤسسة”.

    وقال سعيّد، خلال جلسة لمجلس الوزراء أمس الأربعاء، إنّ “المعركة التي أقودها بالقانون ضدّ من عاثوا فساداً بالبلاد ستستمر بالقوة نفسها”، وفق تعبيره.

    وأضاف أنه “سيجرى حل المجالس البلدية كلها وتعويضها بنيابات خصوصية، كما سيجرى النظر في مشروعي مرسومين يتعلقان بتنقيح القانون الانتخابي للمجالس البلدية ومشروع يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الجهات والأقاليم”.

    وزعم أنّ “تونس تعيش وضعاً مالياً صعباً لم تتسبب فيه حكومته على الإطلاق”، وأنّ “من كانوا يدعون إلى محاربة الفساد هم من كانوا في طليعة المفسدين، واليوم يتظاهرون بكل حرية وتحت حماية الأمن ويدّعون أنّ هناك استبداداً”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعيد النظر في الإنتخابات البلدية

    تونس-(أ ف ب) – أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد، الخميس أنه سيحلّ المجالس البلدية التي تم انتخابها في العام 2018 وتعديل قانون انتخاب أعضائها.
    وقال سعيّد في مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية فجر الخميس “سيتم النظر في مشروعين يتعلقان بتنقيح قانون انتخاب المجالس البلدية ثم قانون انتخاب أعضاء المجالس الوطني للاقاليم والجهات إلى جانب نص آخر يتعلق بحلّ المجالس البلدية كلّها وتعويضها بنيابات خصوصية”.
    وأضاف سعيّد خلال ترؤسه لمجلس وزاري “سنواصل المسيرة معا ولن نقبل بغير الانتصار بديلا”.
    ونظمت في أيار/مايو 2018 انتخابات بلدية هي الأولى في البلاد اثر ثورة 2011 وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات آنذاك ان القوائم المستقلة المشاركة في الانتخابات حصلت على 2373 مقعدا يليها حزب النهضة ذو المرجعية الاسلامية مع 2139 مقعدا ثم حزب “نداء تونس” ب 1600 مقعد.
    ولكن اثر ذلك وبسبب الصراعات السياسية دخلت المجالس في خلافات شديدة على خلفية الانتماءات السياسية لأعضائها انتهت بحل عدد منها واجراء انتخابات جديدة.
    ومكنت تلك الانتخابات من تكريس مبدأ لامركزية السلطة التي نص عليها دستور 2014 وهي من مطالب الثورة التي انطلقت من المناطق المهمشة في البلاد.
    وصادق البرلمان التونسي في نيسان/ابريل 2018 على قانون الجماعات المحلية الذي منح البلديات للمرة الاولى امتيازات لمجالس مستقلة تُدار بحرية وتتمتع بصلاحيات واسعة.
    وتنافست خلال تلك الانتخابات نحو 2074 قائمة انتخابية، على 350 مجلسا بلديا في مختلف انحاء البلاد.
    ويسعى سعيّد إلى استكمال مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي معزّز ووضع حد للنظام البرلماني الذي تمّ إقراره إثر ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي ووضعت البلاد على طريق انتقال ديموقراطي كان الوحيد في المنطقة بعد انتفاضات “الربيع العربي”.
    وفي تموز/يوليو 2022 تم إقرار دستور جديد إثر استفتاء شعبي، يضمن صلاحيات محدودة للبرلمان مقابل منح الرئيس غالبية السلطات التنفيذية ومنها تعيين الحكومة ورئيسها.
    ومطلع العام الحالي جرت انتخابات نيابية عزف عن المشاركة فيها نحو تسعين في المئة من الناخبين.
    وهاجم سعيّد مجددا معارضيه في مقطع الفيديو وانتقد التظاهرات التي تنظمها الأحزاب والجبهات المعارضة له وقال “اليوم يتظاهرون بكل حرية ويدعون ان هناك استبداد بالرغم من انهم يتظاهرون تحت حماية الأمن”.
    وتابع “يريدون ان يلعبوا دور الضحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعتزم حل البلديات بتونس وتعويضها بـ”نيابات خصوصية”

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنه يعتزم حل المجالس البلدية بالبلاد، موضحا أن مجلس الوزراء نظر في الأمر، قائلا  إن المعركة التي يقودها بالقانون ضدّ من عاثوا فسادا بالبلاد ستستمر بالقوة نفسها، وفق تعبيره.

    وأضاف، خلال كلمة بثتها صفحة الرئاسة التونسية على “فيسبوك”،أنه سيتم النظر في مشروعي مرسومين يتعلقان بتنقيح القانون الانتخابي للمجالس البلدية ومشروع يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الجهات والأقاليم. متابعا أنه سيتم إصدار الأمر المتعلق بدعوة مجلس النواب للانعقاد احتراما للمواعيد التي تم قطعها.

    وتعيش تونس، بحسب قيس سعيد، وضعا ماليا صعبا لم تتسبب فيه حكومته على الإطلاق، وأن “من كانوا يدعون إلى محاربة الفساد هم من كانوا في طليعة المفسدين، واليوم يتظاهرون بكل حرية وتحت حماية الأمن ويدّعون أن هناك استبدادا”، من دون تسمية أي جهة.

    وتعيش تونس في دوامة اعتقالات ومحاكمات ضمن حالة انقسام واستقطاب حاد متواصلة، فاقمت الأزمة السياسية  والأوضاع الاقتصادية الصعبة، إذ شرع سعيد في 25 يوليوز 2021 في فرض إجراءات استثنائية منها حل مجلسي القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة وإقرار دستور جديد عبر استفتاء.

    وترى عدد من الهيئات الحقوقية والسياسية في تونس أن إجراءات قيس سعيد “انقلابا على دستور 2014 (دستور الثورة) وتكريسا لحكم فردي مطلق”، بينما تراها هيئات أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بزين العابدين بن علي، بينما يرى سعيد أن إجراءاته “ضرورية وقانونية” لإنقاذ الدولة من “انهيار شامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي يعلن حل المجالس البلدية

    هبة بريس – وكالات

    قال الرئيس التونسي قيس سعيد، إنه سيحل المجالس البلدية قبل أشهر من موعد مفترض لانتخابها، مما سيزيد تفكيك أنظمة الحكم التي تشكلت بعد ثورة 2011.

    وقال سعيد في اجتماع لمجلس الوزراء: “سنناقش مرسوما بحل البلديات واستبدالها بنيابات خاصة (مجالس خاصة)”.

    وأضاف أن المجالس الجديدة ستنتخب، ولكن بموجب قواعد جديدة سيكتبها ضمن قانون معدل للمجالس البلدية. وسبق أن انتقد الرئيس المجالس البلدية، قائلا إن بعضها يسعى أن يكون “دول داخل دولة” وقال إن بعضها “ليست محايدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي سيحل المجالس البلدية ويعتزم تعديل قانون انتخابها

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد، الخميس أنه سيحلّ المجالس البلدية التي تم انتخابها في العام 2018 وتعديل قانون انتخاب أعضائها.

    وقال سعيّد في مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية فجر الخميس “سيتم النظر في مشروعين يتعلقان بتنقيح قانون انتخاب المجالس البلدية ثم قانون انتخاب أعضاء المجالس الوطني للاقاليم والجهات إلى جانب نص آخر يتعلق بحلّ المجالس البلدية كلّها وتعويضها بنيابات خصوصية”.

    وأضاف سعيّد خلال ترؤسه لمجلس وزاري “سنواصل المسيرة معا ولن نقبل بغير الانتصار بديلا”.

    ونظمت في ماي 2018 انتخابات بلدية هي الأولى في البلاد اثر ثورة 2011 وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات آنذاك ان القوائم المستقلة المشاركة في الانتخابات حصلت على 2373 مقعدا يليها حزب النهضة ذو المرجعية الاسلامية مع 2139 مقعدا ثم حزب “نداء تونس” ب 1600 مقعد.

    ولكن اثر ذلك وبسبب الصراعات السياسية دخلت المجالس في خلافات شديدة على خلفية الانتماءات السياسية لأعضائها انتهت بحل عدد منها واجراء انتخابات جديدة.

    ومكنت تلك الانتخابات من تكريس مبدأ لامركزية السلطة التي نص عليها دستور 2014 وهي من مطالب الثورة التي انطلقت من المناطق المهمشة في البلاد.

    وصادق البرلمان التونسي في نيسان/ابريل 2018 على قانون الجماعات المحلية الذي منح البلديات للمرة الاولى امتيازات لمجالس مستقلة تُدار بحرية وتتمتع بصلاحيات واسعة.

    وتنافست خلال تلك الانتخابات نحو 2074 قائمة انتخابية، على 350 مجلسا بلديا في مختلف انحاء البلاد.

    ويسعى سعيّد إلى استكمال مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي معزّز ووضع حد للنظام البرلماني الذي تمّ إقراره إثر ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي ووضعت البلاد على طريق انتقال ديموقراطي كان الوحيد في المنطقة بعد انتفاضات “الربيع العربي”.

    وفي يوليوز 2022 تم إقرار دستور جديد إثر استفتاء شعبي، يضمن صلاحيات محدودة للبرلمان مقابل منح الرئيس غالبية السلطات التنفيذية ومنها تعيين الحكومة ورئيسها.

    ومطلع العام الحالي جرت انتخابات نيابية عزف عن المشاركة فيها نحو تسعين في المئة من الناخبين.

    وهاجم سعيّد مجددا معارضيه في مقطع الفيديو وانتقد التظاهرات التي تنظمها الأحزاب والجبهات المعارضة له وقال “اليوم يتظاهرون بكل حرية ويدعون ان هناك استبداد بالرغم من انهم يتظاهرون تحت حماية الأمن”.

    وتابع “يريدون ان يلعبوا دور الضحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة التركية تتحد وتتفق على مرشح واحد لمواجهة أردوغان في الانتخابات الرئاسية

    أنهى قادة المعارضة في تركيا شهورا من الجدل الحاد، الاثنين، باتفاقهم على ترشيح قائد الحزب العلماني الرئيسي لمواجهة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقررة في 14 ماي المقبل.

    ينص الاتفاق الهادف إلى تجنب تشتيت أصوات المعارضة، على ترشيح زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو على أمل إنهاء حكم أردوغان المستمر منذ عقدين.

    وقال كيليتشدار أوغلو أمام حشد كبير من المؤيدين بعد انتهاء محادثات متوترة بين الأحزاب المعارضة استمرت ساعات، “كنا سنقضي على أنفسنا لو انقسمنا”.

    وتابع “سنعمل معا على ترسيخ قوة الأخلاق والعدالة”، مضيفا “نحن، بصفتنا تحالف الأمة، سوف نقود تركيا على أساس التشاور والتسوية”.

    وشدد الزعيم المعارض البالغ 74 عاما والمتحدر من الأقلية العلوية، على أن “القانون والعدالة سيسودان”.

    في مقر حزبه ووسط الهتافات المؤيدة قال كيليتشدار أوغلو وقد وقف إلى جانبه رئيسا بلديتي إسطنبول وأنقرة أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش المنتميان لحزب الشعب الجمهوري، “سنعيد للشعب ما سلب منه (…) لست المرشح، المرشح هو نحن جميعنا”.

    ويسعى تحالف المعارضة المصمم على إحداث “تغيير كامل”، إلى إعادة إرساء النظام البرلماني في تركيا بعدما حوله إردوغان إلى نظام رئاسي يستأثر فيه رئيس الجمهورية بالسلطة التنفيذية.

    وفي حال تم انتخاب كيليتشدار أوغلو رئيسا سيتم تعيين قادة الأحزاب الأخرى المنضوية في التحالف، نوابا للرئيس.

    وينص الاتفاق على اضطلاع رئيسي بلدية أنقرة وإسطنبول بدور أساسي، وقال كيليتشدار أوغلو إنهما سيعينان نائبين للرئيس “في الوقت المناسب”.

    ويخوض أردوغان اختبارا حاسما في الانتخابات التي يعتبرها عديدون الأكثر أهمية في تركيا منذ إعلان الجمهورية قبل نحو قرن.

    يحتاج الرئيس البالغ 68 عاما إلى تجاوز عقبتي الأزمة الاقتصادية والزلزال المدمر في محاولته للبقاء في الحكم بعد أكثر من عشرين عاما في السلطة.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن سباق الرئاسة سيكون محتدما.

    وبدا قبل الاتفاق أن مهمة أردوغان تيسرت قليلا مع انسحاب واحدة من القادة الرئيسيين في تحالف المعارضة المكون من ستة أحزاب من محادثات الجمعة.

    واعتبرت ميرال أكشينار أن كيليتشدار أوغلو يفتقر إلى تأييد الرأي العام لهزم أردوغان في الانتخابات الرئاسية، داعية إلى ترشيح واحد من رئيسي بلديتي إسطنبول وأنقرة.

    وقال رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش للصحافيين بعد اجتماع مع أكشينار “أمتنا لا يمكنها تحمل الانقسام”.

    بدوره، قال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، إن الحفاظ على التحالف “مهم خصوصا في الأيام الصعبة التي تمر بها تركيا بعد الزلزال”.

    وأدى التعهد بتعيين رئيسي البلديتين نائبين للرئيس دورا أساسيا في إقناع أكشينار بالعودة عن قرارها.

    كانت آخر مرة اتحدت فيها المعارضة للإطاحة بحلفاء أردوغان في الانتخابات البلدية في العام 2019.

    وحطمت قدرتها على استعادة رئاسة بلدية أكبر مدينتين في البلاد هالة أردوغان ومهدت الطريق لاحتمال عودة حزب مؤسس الدولة العلمانية مصطفى كمال أتاتورك إلى السلطة.

    جادل كيليتشدار أوغلو سابقا بأنه يجب على يافاش وإمام أوغلو البقاء في منصبيهما رئيسين للبلديتين لتجنب إجراء انتخابات جديدة يمكن أن تعيد أيا من المدينتين إلى إدارة حزب أردوغان.

    واتفق زعماء المعارضة الستة في نص منفصل، الاثنين، على إبقاء الباب مفتوحا أمام تعيين يافاش أو إمام أوغلو نائبا للرئيس بمجرد اكتمال الانتقال إلى نظام جديد للسلطة.

    يأتي ذلك في ظل تراجع تأييد الأتراك لأردوغان بعد أن اعتمد سياسة نقدية مخالفة للنهج الاقتصادي التقليدي في أواخر عام 2021 إذ قضى بخفض معدلات الفائدة بشكل كبير لمحاولة كبح التضخم.

    وأدت سياسته إلى أزمة نقدية أتت على مدخرات المواطنين وأوصلت معدل التضخم السنوي إلى 85%.

    عقب إعلان المعارضة، ارتفعت أسهم الشركات التركية وسندات يوروبوند على حد سواء وسط تزايد آمال مستثمرين في أن يتمكن المرشح المشترك من التغلب على أردوغان والعودة لتطبيق سياسات نقدية تقليدية بعد سنوات من الاضطرابات.

    وتعهد كيليتشدار أوغلو بمنح البنك المركزي استقلاليته الكاملة مجددا وحريته في رفع أسعار الفائدة في حال فوزه.

    وقال نائب رئيس “حزب الشعوب الديمقراطي” اليساري المؤيد للأكراد مدحت سنجار مساء الإثنين في تصريح لمحطة “خبر تورك” التلفزيونية، إن فصيله السياسي قد يدعو لتأييد كيليتشدار أوغلو “من أجل التخلص من هذه الحكومة”.

    ويعد الحزب ثالث أكبر تكتل في البرلمان وحصد في الانتخابات التشريعية الأخيرة 12 في المائة من الأصوات.

    لقيت طريقة تعامل الرئيس التركي مع الغزو الروسي لأوكرانيا إشادة وعززت التأييد له.

    إلا أن الزلزال الكارثي الذي وقع الشهر الماضي وأودى بحياة أكثر من 45 ألف شخص في تركيا ونحو ستة آلاف في سوريا يهدد بإنهاء مسيرته السياسية.

    اعترف أردوغان بأن حكومته كانت بطيئة في الاستجابة في الأيام الحاسمة الأولى للأزمة، وطلب من الناخبين قبول اعتذاره عن بعض التأخير في عمليات الإنقاذ.

    ونفى الرئيس التركي الشائعات حول تأجيل الاقتراع إلى موعد أكثر ملاءمة له من الناحية السياسية. وقال الأسبوع الماضي “نحن لا نختبئ وراء الأعذار”.

    وأكد في اجتماع لمجلس الوزراء، الاثنين، “لن نرتاح حتى تستأنف الحياة الطبيعية في منطقة الزلزال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتهامات لحكومة سبتة المحتلة بتهميش أحياء المغاربة المسلمين

    يشتكي مغاربة سبتة المحتلة من التهميش الذي يطال أحيائهم والمناطق التي يعيشون فيها. ومن أهم تلك الأحياء حي الأمير” فيليبي” الشهير بحي “برينسيبي” . ففي هذا الحي تنتشر أعلى نسبة من الهدر المدرسي والأمية، وكذا مظاهر الهشاشة، والبنية التحتية المتردية، وإنتشار مهول للمخدرات، وعصابات مدججة بالسلاح .

    على عكس الأحياء التي يقطنها الأوروبيون الذين قدم أجدادهم من شبة الجزيرة الإبيرية، أو ممن إلتحقوا بالمدينة من الجنود و عناصر الشرطة والحرس المدني الإسباني وعائلاتهم، فالأحياء التي يقطن فيها هؤلاء، نظيفة ومزدهرة وآمنة، وترتكز فيها معظم الأنشطة الثقافية والتربوية والترفيهية وعصب الإقتصاد.

    ومع اقتراب شهر رمضان الكريم، لا يريد المغاربة المسلمون أن يبقى حيهم مليئا بالأزبال والقاذورات، وإستنكرت ساكنة حي “البرينسيبي” من تراكم الأزبال، متهمين الحكومة بتهميش وترك الحي لقدره المحتوم، تتحكم فيه العصابات الخطيرة. وإنتشرت ثلاث مطارح للأزبال قرب منازل المسلمين، (وهو النعت الذي تطلقه الصحافة المحلية على مغاربة سبتة المحتلة)، الأمر الذي منعهم من الإستمتاع بالمكان وتسبب في إنتشار الروائح الكريهة .

    وإشتكى سكان الحي المهمش، من عدم وجود أثاث أساسي مثل مقاعد وكراسي الحدائق، ولا توجد بها إضاءة للتمكن من المشي بأمان وسلام. وقالت صحيفة “إلفارو دي سيوتا” إن ساكنة الحي التي يصل تعدادها ثمانية آلاف نسمة، لم تتوقف عن مطالبة سلطات البلدية بتحسين شوارعهم. وبعض هذه التحسينات التي يطلبونها أساسية مثل الإضاءة، لأن هناك العديد من الشوارع التي لا تحتوي على إضاءة.

    من ناحية أخرى، تأسفت الساكنة من كون ملعبي كرة القدم الموجودين في الحي لم يعودا صالحين للعب، والغريب في الأمر أن وتيرة  حافلة النقل الحضري غير كافية، وطالبوا بزيادة ساعات سفرها عبر الحي، لأنه حاليا تتوقف عن دخول شوارع حي  El Príncipe في الساعة 6:30 مساءً ، مما يعيق النشاط اليومي للسكان الذين يضطرون إلى السير على الأقدام إلى منازلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إطلاق النار على ميسي وعائلته وتهديده برسالة غريبة(+صورة)

    آش واقع 

    ذكرت وسائل إعلام محلية، ورئيس بلدية روساريو الأرجنتينية، أن شخصين على متن دراجة نارية أطلقا النار باتجاه متجر تمتلكه عائلة أنتونيلا روكوزو، زوجة النجم ليونيل ميسي، في البلدية الواقعة في محافظة سانتا فيه، في وقت مبكر من صباح اليوم أمس الخميس.

    وعثر على رسالة تهديد مكتوبة بخط اليد موجهة لقائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم 7 مرات على مدخل المتجر.

    وجاء في الرسالة: “ميسي، نحن في انتظارك، لن ينفعك بابلو خافكين رئيس البلدية”.

    وألقى خافكين باللوم على قوات الأمن للإخفاق في مكافحة الجريمة المنظمة، التي تفشت في المدينة الساحلية المهمة حيث تقوم عشرات السفن يومياً بتحميل آلاف الأطنان من الحبوب.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية مظاريف رصاص فارغة على الرصيف حيث يقع المتجر. وأصابت واجهة المبنى 14 رصاصة، وظل المحل مغلقاً صباح الخميس.

    ولم يذكر الحساب الرسمي ل”تيم ميسي” على “تويتر” أو حساب روكوزو عبر «إنستغرام» الواقعة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم الأموال تقضي بالسجن النافذ خمس سنوات لنائب مبديع ببلدية الفقيه بنصالح وقاضٍ ببني ملال

    زنقة 20. الرباط

    قضت محكمة جرائم الاموال باستئنافيه الرباط اليوم الإثنين بالسجن النافذ في حق نائب رئيس بلدية الفقيه بنصالح وهو مستشار بذات البلدية، و قاض بإستئنافية بني ملال.

    و علم منبر Rue20 أن القضية التي فجرتها سيدة  من سوق السبت، عقب إتصالها بالرقم الأخضر للنيابة العامة، أطاحت بالقاضي الشهير ببني ملال و نائب مبديع المستشار الجماعي، بعدما إبتزوا السيدة المذكورة وطالبوها بمبلغ مالي قصد تخفيف الحكم على إبنها المعتقل، فضلاً عن قضايا أخرى تتعلق بالإرتشاء.

    ويتسائل متتبعوا الشأن العام بالفقيه بنصالح حول أسباب الصمت المطبق الذي يكتنف قضايا فساد بذات البلدية، بعدما تابع الرأي العام مسلسلاً من تقارب المجلس الأعلى للحسابات و جلسات الإستماع لدى الشرطة القضائية دون جدوى.

    وكانت الجمعية المغربية لحماية المال العام، قد طالبت الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بالتدخل من أجل تسريع وثيرة البحث التمهيدي في قضايا تتعلق باختلاسات و اهدار المال العام، ببلدية بني ملال و الفقيه بنصالح.

    ووفق مراسلة الجمعية التي توصل منبر Rue20 بنسخة منها، عبر فرعها الجهوي للدار البيضاء – سطات، فقد سبق لها أن تقدمت بشكايتن في الموضوع، الأولى تتعلق بشبهة وجود اختلالات مالية وتدبيرية وقانونية ببلدية بني ملال، وهي الاختلالات التي كانت سببا في عزل رئيس البلدية من طرف القضاء الاداري، حيث اُستهلت ابحاثُها وتحرياتها بالاستماع لرئيس الفرع الجهوي بتاريخ 21 فبراير 2020 .

    ويضيف المصدر ذاته، أن الشكاية الثانية تتعلق ببلدية الفقيه بنصالح، وهي الشكاية التي تم وضعها من طرف الجمعية بتاريخ 30 يناير 2020 وتتضمن وقائع خطيرة ‘’يُفترَض ان تُكيف جنائيا ضمن جرائم المال العام، ويستفاد منها أن التدبير العمومي بالبلدية المذكورة قد اعتراه انحراف في تطبيق القانون واخلال جسيم بضوابطه وقواعده وضرب لقواعد وأخلاقيات المرفق العمومي، يضاف إلى ذلك مجموعة من الاختلالات المالية والمسطرية و القانونية.

    وقالت المراسلة أن الشكاية أحيلت من طرف رئاسة النيابة العامة على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء و التي استمعت لرئيس الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام بتاريخ 19 مارس 2020’’.

    كما عبر الهيئة الحقوقية عن تخوفها من ‘’أن يشكل أي تأخر او تعطيل لمجرى البحث التمهيدي واستغلال فترة وظروف الطوارئ الصحية كمقدمة لتكريس الافلات من العقاب وافراغ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة من محتواه نظرا لطبيعة ومسؤولية الاشخاص المفترض تورطهم في وقائع القضيتين’’.

    وأكدت في ذات السياق، على  أنه لم يتم البث في الشكايتين داخل الآجال المعقولة المنصوص عليها دستوريا (الفصل 120 من الدستور) والذي هو التزام دستوري موضوع على عاتق الجهات المسؤولة.

    وطالبت المراسلة من وكيل الملك، التدخل ‘’للسهر على تسريع وثيرة البحث التمهيدي رغم حالة وظروف الطوارئ الصحية، والحرص تبعا لذلك، على فرض سيادة القانون وتحقيق العدالة والأمن القضائي’’.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية.. توقيف 159 متهما من 6 وزارات وهيئة “الضريبة والجمارك” بسبب الفساد

    أعلنت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية “نزاهة”، أنها حققت خلال شهر رجب الهجري (يناير -فبراير)، مع 241 مشتبها، وتم توقيف 159 شخصا بتهم متعلقة بالفساد.

    وفي بيان لها، أوضحت “نزاهة” قائلة: “باشرت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد خلال شهر رجب 1444 هجري، اختصاصاتها ومهماتها من خلال عمل 2194 جولة رقابية، والتحقيق مع 241 مشتبها بهم، من ضمنهم موظفون من وزارات (الداخلية، الدفاع، العدل، الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الصحة، التعليم) ومن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وتم توقيف 159 مواطنا ومقيما، وفقا لنظام الإجراءات الجزائية أطلق سراح بعضهم بالكفالة الضامنة، لتورطهم بتهم (الرشوة، استغلال النفوذ الوظيفي، غسل الأموال، التزوير)”.

    وأكدت أنه يجري استكمال الإجراءات النظامية تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء، داعية إلى المساهمة بالإبلاغ عن أي شبهات فساد مالي أو إداري حماية للمال العام والحفاظ عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره