Étiquette : البلدية

  • البرازيل: أمطار طوفانية تخلف 37 قتيلا ونحو 40 شخصا في عداد المفقودين

    خلفت الأمطار الطوفانية التي ضربت المدن الساحلية في ولاية ساو باولو البرازيلية (جنوب شرق البلاد) ما لا يقل عن 37 قتيلا و 40 شخصا في عداد المفقودين.

    وقطع الرئيس ، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ، أيام عطلته في ولاية باهيا (شمال شرق) وحلق يوم الاثنين فوق المناطق الأكثر تضرر ا من الأمطار الطوفانية التي تسببت في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية.

    ورافق الرئيس البرازيلي العديد من وزرائه لمعاينة، عن قرب، حجم الدمار الذي تسببت فيه هذه الأمطار نهاية الأسبوع الماضي في أماكن مختلفة في ساو باولو ، مما أجبر السلطات على إلغاء الاحتفالات الكرنفالية في بعض البلديات، حيث أعلنت ستة منها حالة الكارثة العامة وثلاثة أيام من الحداد.

    ويشارك أزيد من 500 من أفراد الشرطة ورجال الإطفاء وأفراد القوات المسلحة ، في أعمال الإنقاذ والتعرف على الضحايا.

    وتعتبر البلدية الأكثر تضررا هي ساو سيباستياو ، حيث تم تسجيل 36 حالة وفاة ، وفق ا لأحدث تقرير رسمي. وس جلت حالة وفاة أخرى في أوباتوبا الواقعة على ساحل ساو باولو أيض ا.

    وبحسب حصيلة رسمية، أجبرت العاصفة القوية 1717 شخص ا على النزوح من منازلهم بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية التي دمرت وألحقت أضرار ا بالمنازل في المنطقة.

    وحدثت هذه الكارثة في عز الاحتفالات الكرنفالية، حيث استقبلت مدن ساحل ساو باولو عدد ا كبير ا من السياح في هذه الفترة الصيفية الجنوبية.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل.. عشرات القتلى جراء فيضانات اجتاحت ولاية ساو باولو

    أودت الفيضانات وانهيارات التربة الناجمة عن الأمطار الغزيرة بحياة 36 شخصا على الأقل في نهاية الأسبوع، في ولاية ساو باولو، حسبما أعلنت السلطات البرازيلية أمس الأحد.

    وأظهرت لقطات من بلدة سان سيباستياو بثتها تلفزيونات وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أحياء بأكملها غمرها الماء وحطام منازل جرفتها التربة وطرقا سريعة غارقة وسيارات دمرتها أشجار متساقطة، من بين أضرار أخرى.

    ولقي ما لا يقل عن 35 شخصا حتفهم في سان سيباستياو، وفقا لما ذكره رئيس البلدية فيليبي أوغوستو. وذكرت تقارير إخبارية أن فتاة لقيت مصرعها أيضا بسبب الطقس السيئ أيضا في بلدة أوباتوبا.

    وقالت حكومة الولاية في بيان إن 228 شخصا آخرين أصبحوا بلا مأوى وتم إجلاء 338 شخصا من المنطقة الساحلية شمال مدينة ساو باولو، فيما تعمل طواقم الإنقاذ على مساعدة المتضررين من العاصفة.

    ولم تذكر السلطات رقما بشأن عدد المفقودين.

    من جهته، أعلن حاكم ولاية ساو باولو تارسيسيو دي فريتاس حالة الطوارئ في 5 مدن على طول الساحل بعد أن تفقدها من الجو، كما خصص 1,5 مليون دولار لأعمال الإغاثة.

    وأعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على “تويتر” إنه سيزور المنطقة الإثنين.

    وسان سيباستياو التي تقع على بعد 200 كيلومتر شمال ساو باولو، يقضي فيها الكثير من سكان المدينة عطلة نهاية الأسبوع، وتعد واحدة من أكثر المناطق تضررا، حيث تساقط 60 سنتيمترا من الأمطار في 24 ساعة، وفق مسؤولين محليين.

    وقال أوغوستو: “لم نحصر بعد حجم الضرر. نحاول إنقاذ الضحايا”، واصفا الوضع في البلدة بأنه “حرج للغاية”. وصرح لتلفزيون “غلوبونيوز” بأن “عمليات الإنقاذ جارية في 50 منزلا انهار تحت ضغط المياه، ولا يزال داخلها أشخاص”.

    ويعمل أكثر من 100 من عناصر الإطفاء في الموقع بمساعدة مروحيات. كما يشارك عسكريون في مساعدة المتضررين من هطول الأمطار.

    وتلحق الظواهر الجوية القاسية التي يغذيها تغير المناخ خسائر فادحة في البرازيل. وأدى هطول أمطار غزيرة العام الماضي في مدينة بتروبوليس إلى مصرع أكثر من 230 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على ناج جديد بعد 278 ساعة من البحث تحت الانقاض في تركيا

    أعلن وزير الصحة فخر الدين قوجة على تويتر أنه عثر على رجل تحت الأنقاض الجمعة بعد 278 ساعة من وقوع الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا في السادس من فبراير.

    عثر على الناجي هاكان ياسين أوغلو البالغ 45 عاما وفقا لقناة ان تي في الخاصة في اليوم الثاني عشر من الكارثة تحت أنقاض في محافظة هاتاي قرب الحدود السورية التي تضم مدينة أنطاكية المدمرة كليا.

    وانتشل الناجي من تحت جبل من الحطام بحسب مقطع فيديو نشره رئيس بلدية اسطنبول (المعارض) أكرم إمام أوغلو الذي أرسل فرق إنقاذ من البلدية إلى المناطق المنكوبة. تم العثور على ثلاثة ناجين جدد وسط أنطاكية: انقذ رجلان في ال33 وال26 من العمر بعد “261 ساعة” من الزلزال وفتى في الرابعة عشرة قبلهما كما أعلن قوجة صباح الجمعة.

    تجاوزت آخر حصيلة رسمية للزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات وضرب تركيا وسوريا في السادس من فبراير عند الساعة 04,00 (01,00 ت غ)41 ألف قتيل.

    وأشارت فرق وكالة فرانس برس إلى أن فرص النجاة تراجعت حول مركز الزلزال شمالا في المناطق الجبلية مثل كهرمان مرعش وحتى المناطق الثلجية في البستان وأديامان حيث انخفضت درجات الحرارة إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز وإتلاف 500 كيلوغرام من اللحوم الفاسدة بمحل للجزارة ببرشيد

    داهمت لجنة مختلطة تضم السلطة المحلية والأمن الوطني ومكتب حفظ الصحة وممثل عن قسم الشؤون الاقتصادية بعمالة برشيد، بعد زوال أول أمس الاثنين، محل جزارة بمنطقة الحي الحسني بالمدينة وحجز كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة والتي قدرتها اللجنة بحوالي 500 كيلوغرام كانت معدة للبيع بالمحل ناتجة عن الذبيحة في ظروف مشكوك فيها، وهي الكمية التي تم إتلافها وتحرير محضر بعملية الحجز والإتلاف.

    وذكرت مصادر مطلعة لـ «الأخبار» أن حجز هذه الكمية من اللحوم جاء على إثر عملية ترصد كانت تقوم بها السلطات المحلية بناء على معلومات عن كون أحد الجزارين يقوم بعملية تقطيع اللحوم ونقلها عبر سيارة خاصة، ليتم على الفور تشكيل لجنة محلية مكونة من عناصر الأمن ومصلحة حفظ الصحة وقسم الشؤون الاقتصادية والانتقال للمحل، حيث تم ضبط كمية كبيرة من اللحوم تقدر بحوالي 500 كيلوغرام والتي تبين أنها في حالة غير صالحة للاستهلاك مرمية بالأرض داخل محل الجزارة ومن شأنها أن تضر بصحة المستهلك، كما تم ضبط كمية داخل أكياس بسيارة خاصة في ملك صاحب المحل، وبعد استكمال المعاينة تم رش اللحوم الفاسدة بمادة الجير قبل أن يتم نقلها إلى المطرح من أجل إتلافها حيث تم إحراقها.

    كما أمرت النيابة العامة بابتدائية برشيد، بفتح بحث قضائي مع المشتبه فيه والذي تم اقتياده إلى مقر الدائرة الأمنية، حيث تم الاستماع إليه في محضر قانوني حول بيع وتقطيع وترويج لحوم من شأنها أن تضر بصحة الإنسان، وهو البحث الذي كشف النقاب عن كون المعني بالأمر قام بعملية الذبح بالمجزرة البلدية ومن تم قام بنقل تلك اللحوم بواسطة سيارة لا تستجيب لمعايير وشروط السلامة الصحية، حيث يقوم بعملية التقطيع وفصل اللحم عن العظام في ظروف غير صحية.

    البحث كشف النقاب عن غياب دور المراقبة لمحلات الجزارة والمطاعم المختصة في بيع المأكولات الجاهزة، مما يطرح عدة علامات استفهام عن دور مصالح حفظ الصحة ببلدية برشيد.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض نسبي في أسعار الخضر الأساسية في سوق الجملة بالدار البيضاء

    يتواصل انخفاض أسعار الخضر الأساسية خلال الأيام المقبلة، بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء.

    وحسب مهنيين؛ فقد انخفض سعر الكيلوغرام الواحد من الطماطم بسوق الجملة من 8 دراهم ونصف للكيلوغرام إلى 6 دراهم ونصف، بينما انخفض سعر البصل من 4 دراهم ونصف إلى 3 دراهم.

    غير أن عددا من نقط البيع في مدينة الدار البيضاء تشهد ارتفاعا في الأسعار رغم انخفاضها على مستوى سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، الذي يعد من أكبر الأسواق بالمغرب.

    وتحمل جمعيات المستهلك مسؤولية ارتفاع الأسعار لوسطاء في الأسواق الداخلية، التي تتسم بالفوضى، حيث يكثر الوسطاء والسماسرة، وغياب مؤسسة تعنى بالاستهلاك الداخلي.

    وفسر بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، في تصريح سابق، لـ”اليوم 24″، ارتفاع أسعار المواد الغذائية من طرف الوسطاء بالقول: “إن وسيطا يشتري محصولا زراعيا قبل جنيه من طرف أي فلاح مضطر لعقد صفقة معه، لكون الأخير مطالب بأداء القرض الفلاحي وفواتير أخرى. وبالتالي يبيعه للوسيط بسعر منخفض جدا”.

    وأضاف أن الوسيط لا يعرض بضاعته إلا بعد فترة، ويقوم ببيعها مجددا لأكثر من سمسار بسعر مرتفع.

    وأوضح في السياق ذاته، أن المنتوج وقبل انتهائه في السوق، عليه الوصول إلى سوق الجملة، حيث يتواجد ما يعرف بالوكلاء، ويعرف الخراطي هؤلاء الوكلاء بكونهم يشتغلون وفق نظام ريعي وهم من بين أسباب الغلاء.

    وفيما يتعلق بارتفاع أسعار اللحوم، أفاد المتحدث بأنه في البداية يعرض الفلاح منتوجه الذي هو عبارة عن عجل أو غنم أو ما شابه، حيث هذا المنتوج يباع لفائدة “الشناقة”، والذين بدورهم يقومون ببيعه لأكثر من خمس مرات قبل أن يصل إلى الجزار، والأخير عليه أداء الضرائب المفروضة من طرف البلدية في سوق “الكرنة”. والوضع نفسه بالنسبة للحوم البيضاء، حيث يتم بيع المنتوج إلى وسيط ما، والذي يسوق المنتوج ذاته لأكثر من مرة من دون أدائه الضرائب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تم تمويه الوالي مهيدية في سوق الجملة للخضر والفواكه لطنجة؟

    خلفت الزيارة الميدانية لسوق الجملة للخضر والفواكه لطنجة، التي قام بها والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة طنجة-أصيلة، محمد مهيدية، والكاتب العام لعمالة طنجة-أصيلة، الحبيب العلمي، وعمدة طنجة، منير ليموري، ومسؤولين محليين، أمس السبت، للوقوف على وضعية التموين بالمنتجات ومدى الالتزام بالضوابط القانونية لمحاربة المضاربات على مستوى المواد الغذائية (خلفت) ردود فعل من طرف بعض التجار الذي يرتادون السوق المحلي لطنجة.

    وقالت مصادر مهنية ل”شمالي”، إن الزيارة التي أشرف عليها الوالي مهيدية عرفت تلاعبات في السعر الذي تم تقديمه للوالي مقابل السعر الحقيقي الذي بيعت به أغلب الخضر والفواكه.

    وأضافت المصادر الموثوقة، أن السعر المصرح به في النظام المعلوماتي وأمام اللجنة الإقليمية التي يترأسها الوالي يختلف تماما عن سعر البيع الحقيقي، مشيرا إلى أن عملية البيع توقفت خلال زيارة الوالي مهيدية لسوق الجملة.

    وأردفت المصادر، أن المشرفين على عملية البيع خفضوا أسعار عدد من السلع بدرهمين تقريبا لكل كيلوغرام، حيث صرحوا بسعر البطاطس (جملة) 6,5 درهم، في حين تم بيعه للتجار ب8 دراهم.

    وأشارت المصادر ذاتها، أن مسؤولي البيع ذاخل السوق لا يسلمون أي تذكرة من النظام المعلوماتي للتاجر، حيث يقتصرون على تسيلم وصل مكتوب بخط اليد، الأمر الذي يضيع على ميزانية الجماعة أموالا كبيرة.

    وتقوم اللجان الإقليمية والمحلية المختلطة المكلفة بمراقبة الأسواق وبنيات التوزيع على مستوى عمالة طنجة-أصيلة ، بجولات ميدانية مكثفة ومتواصلة بنقاط البيع وأسواق القرب وأسواق الجملة لضمان مراقبة الجودة والأسعار ومحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.

    وتم خلال اجتماع انعقد يوم الثلاثاء الماضي مناقشة الزيادات المتتالية التي تعرفها أسعار بعض المواد الغذائية، حيث تقرر اتخاذ سلسلة من الإجراءات للحد من هذه الزيادات وردع المضاربات وضمان التموين العادي بالمواد الغذائية.

    وتقرر خلال الاجتماع تشكيل لجان إقليمية ومحلية مكونة من كافة المصالح المعنية لضمان مراقبة الأسواق وبنيات التوزيع (سوق الجملة للفواكه والخضروات، وسوق الجملة للسمك، والمجزرة البلدية …)، وذلك لمحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.

    خلال زيارة سوق الجملة، وقف مهيدية على وضعية التموين بالخضر والفواكه، والإجراءات المتخذة للحد من المضاربات، كما عقد اجتماعا مع إدارة سوق الجملة وممثلي التجار والمهنيين، حيث تمت الدعوة إلى ضرورة انضباطهم وتحليهم بالغيرة الوطنية المعروفة عنهم لضمان تموين السوق المحلية من جميع المواد الاستهلاكية وتطبيق أثمان معقولة تترجم وضعية السوق الحقيقية.

    وأكد اليزيد أيناو، رئيس قسم تنمية الموارد المالية بجماعة طنجة، التي تشرف على تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه، أنه يجري بشكل يومي تتبع الأثمان المطبقة على المنتوجات، وحساب الكمية الواردة على السوق، مشيرا ،على سبيل المثال ، إلى أن السوق استقبل اليوم حوالي 236 طنا من البصل و167 طنا من الطماطم، و298 طنا من البطاطس.

    وسجل، في تصريح صحفي، أن الأثمان عرفت تراجعا خلال الأيام الماضية وصلت في المعدل إلى حوالي درهم في الكيلوغرام، وأن الأسعار ستواصل الانخفاض بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، مشددا على أن “هناك وفرة في العرض، وعملية المراقبة تتم على مستوى كافة نقط البيع بالسوق بشكل أوتوماتيكي وآني لمحاربة عمليات الاحتكار والمضاربة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين بمدينة طنجة”.

    من جهته، تطرق فؤاد البلغيتي، مدير سوق الجملة بطنجة، إلى النظام المعلوماتي المخصص لتدبير سوق الجملة الذي يمكن من حصر وجرد المنتجات الواردة على السوق، وتتبع أثمان البيع، مبرزا أن النظام المعلوماتي يساهم في الحد من المضاربة.

    بدوره، أشار القريشي أحمد، رئيس جمعية طنجة الكبرى لتجار ومهنيي سوق الحملة للخضر والفواكه بطنجة، إلى وفرة العرض وانخفاض الأسعار مقارنة مع الأسبوع الماضي، لاسيما في المنتجات الغذائية الأساسية كالبصل والطماطم والبطاطس والجزر، مبرزا أن الارتفاع المسجل خلال الأسابيع الماضية يعزى إلى انخفاض درجات الحرارة وارتفاع كلفة النقل.

    يذكر أن لجان المراقبة تقوم بجولات ميدانية متواصلة لردع وزجر كل المخالفين والمتلاعبين بالتموين أو الساعين لتطبيق زيادات غير مبررة في الأسعار، واتخاذ الإجراءات الردعية الضرورية في حقهم طبقا للقوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تسلم رسميا “مسرح ثيربانتس الكبير” بطنجة للمغرب

    أعلنت إسبانيا، أمس السبت 11 فبراير الجاري، نقل “مسرح ثيربانتس الكبير” بطنجة، الذي كان تحت سيادتها قرابة مائة عام ، إلى المغرب.

    ووفق ما ورد بالجريدة الرسمية الإسبانية، سيعود المسرح المذكور، أحد المراكز الثقافية في مدينة طنجة التابعة لإسبانيا، إلى المغرب اعتبارًا من فاتح مارس المقبل، بناء على اتفاق بين البلدين في 2019.

    وفقًا للاتفاقية، سيتعين على الحكومة المغربية “ترميم المبنى بالكامل، مع احترام المعمار الأصلي”، في غضون فترة أقصاها ثلاث سنوات، وتتحمل الدولة جميع تكاليف الترميم والتجديد والإدارة والصيانة.

    ومن بين ما ينص عليه الاتفاق، وفق وسائل إعلام إسبانية، “عودة ملكية العقار إلى إسبانيا في حالة عدم صيانته، أو إذا استعمل لأهداف غيرِ تلك المتَّفق عليها”.

    وجاء هذا القرار بعد عرض قدمته الحكومة المغربية قبل سنوات، من أجل ترميم هذا الصرح الفني وصيانته والإشراف على إدارته مقابل تملّكه بشكل دائم، مع الالتزام بالمحافظة على الطابع الإسباني في البرنامج الثقافي لهذه المؤسسة. وبموجب هذا الإتفاق أصبح “مسرح ثيربانتس” الكبير مسرحًا مغربيًا لأوّل مرة في تاريخه، في انتظار بعث الحياة فيه من جديد.

    وكان مسرح “ثيربانتس” يشكل رمزا للهجرة الإسبانية بطنجة، حيث تم تشييده من طرف مهاجرين ينحدران من مدينة قادش سنة 1913، ليصبح أكبر قاعة عروض بشمال إفريقيا، وليعد نموذجا للعلاقات المتميزة بين المغرب وإسبانيا. وقد صُمّم من قبل المعماري الإسباني دييغو خيمينيث أرمسترونغ، حيث أطلق عليه اسم “ثيربانتس” بعد افتتاحه في 11 دجنبر 1913 بطاقة استيعابية تصل إلى 920 مقعدا، تيمنا بالكاتب الإسباني الكبير ميغيل دي ثيربانتس.

    وأغلق مسرح “ثيربانتس” طنجة التاريخي عقب ظهور مشاكل مالية لعائلة “بينيا” بعد الحرب العالمية الأولى، والتي تنازلت عن المسرح للدولة الإسبانية عام 1929، وبعد إغلاقه أجرته القنصلية الإسبانية في طنجة عام 1974 لصالح البلدية مقابل درهم رمزي إلى غاية 1993، حيث بقي مغلقا وفي عهدة السلطات الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولات ميدانية مكثفة بجهة طنجة لمحاربة المضاربات والزيادة في الأسعار

    قامت اللجان الإقليمية والمحلية المختلطة، المكلفة بمراقبة الأسواق وبنيات التوزيع على مستوى عمالة طنجة-أصيلة، بجولات ميدانية مكثفة ومتواصلة بنقاط البيع وأسواق القرب وأسواق الجملة لضمان مراقبة الجودة والأسعار، ومحاربة المضاربات واحتكار السلع، وضمان شفافية المعاملات التجارية.

    وحلت اللجنة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عامل عمالة طنجة-أصيلة، محمد مهيدية، والكاتب العام لعمالة طنجة-أصيلة، الحبيب العلمي، وعمدة طنجة، منير ليموري، ومسؤولين محليين، بسوق الجملة للخضر والفواكه للوقوف على وضعية التموين بالمنتجات ومدى الالتزام بالضوابط القانونية لمحاربة المضاربات على مستوى المواد الغذائية.

    وخلال اجتماع انعقد يوم الثلاثاء الماضي، تمت مناقشة الزيادات المتتالية التي تعرفها أسعار بعض المواد الغذائية، حيث تقرر اتخاذ سلسلة من الإجراءات للحد من هذه الزيادات وردع المضاربات وضمان التموين العادي بالمواد الغذائية.

    وتقرر خلال الاجتماع تشكيل لجان إقليمية ومحلية مكونة من كافة المصالح المعنية لضمان مراقبة الأسواق وبنيات التوزيع (سوق الجملة للفواكه والخضر، وسوق الجملة للسمك، والمجزرة البلدية …)، وذلك لمحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.

    وخلال زيارة سوق الجملة، وقف مهيدية على وضعية التموين بالخضر والفواكه، والإجراءات المتخذة للحد من المضاربات، كما عقد اجتماعا مع إدارة سوق الجملة وممثلي التجار والمهنيين، حثهم فيه على الانضباط والتحلي بالغيرة الوطنية المعروفة عنهم لضمان تموين السوق المحلية بجميع المواد الاستهلاكية وتطبيق أثمان معقولة تترجم وضعية السوق الحقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ميدانية لوالي جهة الشمال لسوق الجملة للخضر والفواكه بطنجة

    تقوم اللجان الإقليمية والمحلية المختلطة المكلفة بمراقبة الأسواق وبنيات التوزيع على مستوى عمالة طنجة-أصيلة ، بجولات ميدانية مكثفة ومتواصلة بنقاط البيع وأسواق القرب وأسواق الجملة لضمان مراقبة الجودة والأسعار ومحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.

    وحلت اللجنة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة طنجة-أصيلة، محمد مهيدية، والكاتب العام لعمالة طنجة-أصيلة، الحبيب العلمي، وعمدة طنجة، منير ليموري، ومسؤولين محليين، اليوم السبت، بزيارة ميدانية لسوق الجملة للخضر والفواكه، للوقوف على وضعية التموين بالمنتجات ومدى الالتزام بالضوابط القانونية لمحاربة المضاربات على مستوى المواد الغذائية.

    وتم خلال اجتماع انعقد يوم الثلاثاء الماضي مناقشة الزيادات المتتالية التي تعرفها أسعار بعض المواد الغذائية، حيث تقرر اتخاذ سلسلة من الإجراءات للحد من هذه الزيادات وردع المضاربات وضمان التموين العادي بالمواد الغذائية.

    وتقرر خلال الاجتماع تشكيل لجان إقليمية ومحلية مكونة من كافة المصالح المعنية لضمان مراقبة الأسواق وبنيات التوزيع (سوق الجملة للفواكه والخضروات، وسوق الجملة للسمك، والمجزرة البلدية …)، وذلك لمحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.

    خلال زيارة سوق الجملة، وقف مهيدية على وضعية التموين بالخضر والفواكه، والإجراءات المتخذة للحد من المضاربات، كما عقد اجتماعا مع إدارة سوق الجملة وممثلي التجار والمهنيين، حيث تمت الدعوة إلى ضرورة انضباطهم وتحليهم بالغيرة الوطنية المعروفة عنهم لضمان تموين السوق المحلية من جميع المواد الاستهلاكية وتطبيق أثمان معقولة تترجم وضعية السوق الحقيقية.

    وأكد اليزيد أيناو، رئيس قسم تنمية الموارد المالية بجماعة طنجة، التي تشرف على تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه، أنه يجري بشكل يومي تتبع الأثمان المطبقة على المنتوجات، وحساب الكمية الواردة على السوق، مشيرا ،على سبيل المثال ، إلى أن السوق استقبل اليوم حوالي 236 طنا من البصل و167 طنا من الطماطم، و298 طنا من البطاطس.

    وسجل، في تصريح صحفي، أن الأثمان عرفت تراجعا خلال الأيام الماضية وصلت في المعدل إلى حوالي درهم في الكيلوغرام، وأن الأسعار ستواصل الانخفاض بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، مشددا على أن “هناك وفرة في العرض، وعملية المراقبة تتم على مستوى كافة نقط البيع بالسوق بشكل أوتوماتيكي وآني لمحاربة عمليات الاحتكار والمضاربة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين بمدينة طنجة”.

    من جهته، تطرق فؤاد البلغيتي، مدير سوق الجملة بطنجة، إلى النظام المعلوماتي المخصص لتدبير سوق الجملة الذي يمكن من حصر وجرد المنتجات الواردة على السوق، وتتبع أثمان البيع، مبرزا أن النظام المعلوماتي يساهم في الحد من المضاربة.

    بدوره، أشار القريشي أحمد، رئيس جمعية طنجة الكبرى لتجار ومهنيي سوق الحملة للخضر والفواكه بطنجة، إلى وفرة العرض وانخفاض الأسعار مقارنة مع الأسبوع الماضي، لاسيما في المنتجات الغذائية الأساسية كالبصل والطماطم والبطاطس والجزر، مبرزا أن الارتفاع المسجل خلال الأسابيع الماضية يعزى إلى انخفاض درجات الحرارة وارتفاع كلفة النقل.

    يذكر أن لجان المراقبة تقوم بجولات ميدانية متواصلة لردع وزجر كل المخالفين والمتلاعبين بالتموين أو الساعين لتطبيق زيادات غير مبررة في الأسعار، واتخاذ الإجراءات الردعية الضرورية في حقهم طبقا للقوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تتعبأ لمراقبة عرض وأسعار المنتجات الغذائية والحد من المضاربات

    تقوم اللجان الإقليمية والمحلية المختلطة المكلفة بمراقبة الأسواق وبنيات التوزيع على مستوى عمالة طنجة-أصيلة ، بجولات ميدانية مكثفة ومتواصلة بنقاط البيع وأسواق القرب وأسواق الجملة لضمان مراقبة الجودة والأسعار ومحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.

    وحلت اللجنة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة طنجة-أصيلة، محمد مهيدية، والكاتب العام لعمالة طنجة-أصيلة، الحبيب العلمي، وعمدة طنجة، منير ليموري، ومسؤولين محليين، اليوم السبت، بزيارة ميدانية لسوق الجملة للخضر والفواكه، للوقوف على وضعية التموين بالمنتجات ومدى الالتزام بالضوابط القانونية لمحاربة المضاربات على مستوى المواد الغذائية.

    وتم خلال اجتماع انعقد يوم الثلاثاء الماضي مناقشة الزيادات المتتالية التي تعرفها أسعار بعض المواد الغذائية، حيث تقرر اتخاذ سلسلة من الإجراءات للحد من هذه الزيادات وردع المضاربات وضمان التموين العادي بالمواد الغذائية.

    وتقرر خلال الاجتماع تشكيل لجان إقليمية ومحلية مكونة من كافة المصالح المعنية لضمان مراقبة الأسواق وبنيات التوزيع (سوق الجملة للفواكه والخضروات، وسوق الجملة للسمك، والمجزرة البلدية …)، وذلك لمحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.

    خلال زيارة سوق الجملة، وقف السيد مهيدية على وضعية التموين بالخضر والفواكه، والإجراءات المتخذة للحد من المضاربات، كما عقد اجتماعا مع إدارة سوق الجملة وممثلي التجار والمهنيين، حيث تمت الدعوة إلى ضرورة انضباطهم وتحليهم بالغيرة الوطنية المعروفة عنهم لضمان تموين السوق المحلية من جميع المواد الاستهلاكية وتطبيق أثمان معقولة تترجم وضعية السوق الحقيقية.

    وأكد اليزيد أيناو، رئيس قسم تنمية الموارد المالية بجماعة طنجة، التي تشرف على تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه، أنه يجري بشكل يومي تتبع الأثمان المطبقة على المنتوجات، وحساب الكمية الواردة على السوق، مشيرا ،على سبيل المثال ، إلى أن السوق استقبل اليوم حوالي 236 طنا من البصل و167 طنا من الطماطم، و298 طنا من البطاطس.

    وسجل، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأثمان عرفت تراجعا خلال الأيام الماضية وصلت في المعدل إلى حوالي درهم في الكيلوغرام، وأن الأسعار ستواصل الانخفاض بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، مشددا على أن “هناك وفرة في العرض، وعملية المراقبة تتم على مستوى كافة نقط البيع بالسوق بشكل أوتوماتيكي وآني لمحاربة عمليات الاحتكار والمضاربة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين بمدينة طنجة”.

    من جهته، تطرق فؤاد البلغيتي، مدير سوق الجملة بطنجة، إلى النظام المعلوماتي المخصص لتدبير سوق الجملة الذي يمكن من حصر وجرد المنتجات الواردة على السوق، وتتبع أثمان البيع، مبرزا أن النظام المعلوماتي يساهم في الحد من المضاربة.

    بدوره، أشار القريشي أحمد، رئيس جمعية طنجة الكبرى لتجار ومهنيي سوق الحملة للخضر والفواكه بطنجة، إلى وفرة العرض وانخفاض الأسعار مقارنة مع الأسبوع الماضي، لاسيما في المنتجات الغذائية الأساسية كالبصل والطماطم والبطاطس والجزر، مبرزا أن الارتفاع المسجل خلال الأسابيع الماضية يعزى إلى انخفاض درجات الحرارة وارتفاع كلفة النقل.

    يذكر أن لجان المراقبة تقوم بجولات ميدانية متواصلة لردع وزجر كل المخالفين والمتلاعبين بالتموين أو الساعين لتطبيق زيادات غير مبررة في الأسعار، واتخاذ الإجراءات الردعية الضرورية في حقهم طبقا للقوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره