Étiquette : البلدية
-
بالصور.. تجار سوق برج الزيتون ينتفضون امام بلدية مراكش
نظم تجار السوق النمودجي برج الزيتون بمراكش صبيحة يومه الاربعاء 4 يناير، وقفة احتجاجية أمام القصر البلدي للمدينة،احتجاجا على وضعهم الجبائي وتجاهل مشاكلهم اليومية من طرف الجهات المعنية.
واحتشد العشرات من التجار امام مدخل قصر البلدية بشارع محمد الخامس ورفعوا لافتات و شعارات تندد بوضعهم الحالي و تجاهل مطالبهم وتطالب من جماعة مراكش وسلطاتها بالتدخل لحماية التجار من الافلاس.

و سبق للكاتب المحلي لسوق برج الزيتون للمنظمة الديمقراطية للتجار والحرفيين، التابعة للمنظمة الديمقراطية للشغل، أن أشار في مراسلة موجهة إلى رئيسة المجلس الجماعي، فاطمة الزهراء المنصوري، إن هذا السوق اليومي يتجه نحو الإفلاس التام.

وتحدثت المراسلة عن عدة عوامل مرتبطة بهذه الملف. وذكر الكاتب المحلي للمنظمة بأن النقابة سبق لها أن وجهت عدة شكايات إلى رئاسة المجلس الجماعي، لكنها لم تحظ بأي اهتمام.
ويشعر تجار السوق المحتجون بالتهميش والتجاهل، خاصة في ما يتعلق بمستحقات الكراء أو العشوائية التي تطوق جميع مداخل السوق والأزقة المجاورة له أو المشاكل داخل السوق من انعدام الإنارة العمومية وانتشار الأزبال والباعة الجائلين والفوضى العارمة.
-
بلفاطمي يلتقي مناضلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالجهة الشرقية في اجتماعات نقابية مكثفة
ملف الأطر المساعدة سيظل واحدا من الملفات التي يناضل الاتحاد من أجل ضمان تسويتها النهائيةعملية تنزيل برامج التكوين والتأطير ومشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من بين النقط التي نالت نقاشا كبيرا مع مناضلي الإتحاد بالجهة الشرقية، وذلك في إطار اللقاءات التواصلية التي يترأسها النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمختلف جهات المملكة، حيث احتضنت مدينة وجدة لقاء تواصليا يوم الأحد 25 دجنبر 2022 بوجدة، بحضور مناضلات ومناضلي مختلف أقاليم الجهة الشرقية، وعرف هذا اللقاء مشاركة قوية لمناضلات ومناضلي اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بقيادة أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني للاتحاد، وتزامن اللقاء التواصلي مع اجتماعات مكثفة عقدها الأخ أحمد بلفاطمي مع مناضلي ومناضلات اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل على مستوى الجهة الشرقية ..
وشكلت هذه الاجتماعات فرصة للوقوف عند الجوانب التي يجب التركيز عليها بالنسبة لأقاليم الجهة الشرقية ، كما هو الشأن بالنسبة لمختلف منطق المغرب، ويتعلق الأمر بالنهوض بالموارد البشرية والانتقالات والتعيينات في مناصب المسؤولية والتكوين المستمر وتحسين الأوضاع المادية والمهنية وتحسين الإطار القانوني والمؤسساتي، وخاصة القانون الإطار للموظف، وتوفير شروط التدبير الجيد للتجهيزات والبنيات الأساسية المرتبطة بقطاعات الشباب والثقافة والتواصل، وخاصة ما يتعلق بدور الشباب ومراكز حماية الطفولة والاستقبال والمراكز الثقافية والخزانات والمكتبات البلدية ومعاهد الموسيقى ودور السينما ووسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية والسمعية البصرية وغيرها…
وأبرز الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، خلال هذه الاجتماعات، أن تحسين الأوضاع المادية والرفع من القدرة الشرائية للشغيلة وتوسيع الحريات النقابية وجهان لعملة واحدة، مبرزا أن الاتحاد سيواصل النضال من أجل معالجة مختلف الملفات العالقة في قطاعات الشباب والثقافة والتواصل ، في إطار الحوار الاجتماعي المنظم، موضحا أن النهوض بالخدمات التي تقدمها المرافق العمومية رهين بتحسين الأوضاع المادية والمهنية للشغيلة، مضيفا أن النقابة شريك أساسي للمقاولات ولمؤسسات الدولة في العملية التنموية..
وأكد بلفاطمي أن العمل النقابي الجاد لا يقتصر على الاحتجاج ورفع المطالب النقابية وإنما يهم تقديم المقترحات والحلول والبدائل وبلورة البرامج والمبادرات التي تهم التكوين والتأطير، والمشاريع المتعلقة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وفي هذا الإطار راهن الاتحاد على بلورة استراتيجية وطنية في مجال التكوين والتأطير تهم مختلف الميادين و العمل على إحداث أكاديمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني تكون أداة للنهوض بالعنصر البشري وتطوير المهارات النقابية في مجال الحوار الاجتماعي وتقنيات التفاوض وبلورة الاتفاقيات الجماعية…
وأوضح الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن ملف الأطر المساعدة سيظل واحدا من الملفات التي يناضل من أجل ضمان تسويتها النهائية بما يضمن الإنصاف والكرامة لهذه الفئة التي تقدم خدمات جليلة للطفولة والشباب والمرأة، مشددا على أهمية الحوار لمعالجة النقط العالقة التي تهم هذا الملف .
العلم الإلكترونية
-
شجرة الميلاد وحطب التدفئة
يونس جنوحي
كم تبلغ درجات الحرارة هذه الأيام في أقاصي الأطلس؟ لا تتفقدوا هواتفكم لمعرفة درجات الحرارة هنا وهناك، فلا أحد يُدرك حقيقة قساوة الطقس سوى الأهالي الذين يقطنون بين ثنايا الأطلس المتوسط والكبير.
فهؤلاء يستقبلون هذا العام شتاء قارسا وأشد وطأة مقارنة مع السنوات الماضية، والسبب تقلبات المناخ حول العالم.
هؤلاء الأهالي يعيشون في قرى ما زالت تسير وفق نظام السوق الأسبوعي. لا يعرفون الصيدليات ولا الأمور المستعجلة، كل شيء عندهم يمكن أن ينتظر إلى يوم السوق، بما في ذلك آلام الأسنان والجروح والمواد الغذائية.
يتحرك هذه الأيام عدد من الجمعيات يقودها شبان مغاربة يعملون في مختلف القطاعات، ويتوزعون في أكثر من مدينة مغربية، لبداية أنشطة فك العزلة عن القرى المعنية بموجة البرد القارس.
وهذه الجمعيات تتعاون مع مؤسسات خيرية أجنبية في أوروبا على الخصوص، لتقديم المساعدات لآلاف الأسر، وإنقاذ آلاف التلاميذ المغاربة في المناطق المعزولة ومساعدتهم على اجتياز محنة فصل الشتاء.
لكن لا أحد يلتفت إلى أكبر جمعية خيرية، غير مرخص لها، في المغرب. يتعلق الأمر بالأساتذة الذين يُدرسون هؤلاء التلاميذ، خصوصا الأساتذة الملتحقين حديثا بالتعليم خلال هذا الموسم، والذين، عمليا، لم يتوصلوا برواتبهم بعدُ، في انتظار أن يُصرف لهم «الرابيل».
هؤلاء الأساتذة، وبينهم نساء بطبيعة الحال، منهم من سوف يرى الثلج لأول مرة في حياته هذا الشهر، وسوف يجرب إحساس فتح الصنبور صباحا ليكتشف أن الماء متجمد منذ الليلة الماضية في المواسير، ويتعين على الجميع انتظار طلوع الشمس لكي يسري الدفء قليلا في الأجواء. وإذا لم تُشرق، وهذا حال الجو في دجنبر وطيلة أيام الشتاء القارس، فعلى الجميع أن ينتظروا حلولا أخرى كلها تُستعمل فيها النيران وحطب التدفئة.
وإذا ذهب هؤلاء الأساتذة إلى الأقسام التابعة لوزارة التعليم، فعليهم أن يجدوا طريقة لتوفير التدفئة، قبل بداية الحصة الدراسية. إذ يستحيل أن يتمكن إنسان من إمساك القلم أو الطباشير بطريقة صحيحة في ذلك الجو القارس.
أقسام مبنية بمواد مصنعة قابلة للتفكيك وإعادة التركيب، وينتظر منها أن تصمد أمام قساوة البرد في مناطق تنزل فيها درجات الحرارة تحت الصفر بكثير. ولولا السياسة القديمة المتبعة في البناء منذ أيام الاستعمار الفرنسي، لما وجد مُعلم واحد زاوية لإنشاء المدفأة التقليدية.
وهنا نتساءل، هل يعلم مديرو الأكاديميات، باعتبارهم المسؤولين المباشرين عن قطاع التعليم في الأقاليم، أن المُعلمين يكلفون التلاميذ بتوفير الحطب لمواجهة البرد؟ في حين أن واجب الوزارة أن تُجهز الأقسام والفصول الدراسية لكي تكون الدراسة خلف أبوابها ممكنة.
ورغم أننا نسمع كثيرا عن البرد القارس، إلا أننا لم نسمع أبدا أن مُعلما تخلى مثلا عن تلاميذه وعاد إلى منزل عائلته في المدينة، لكي يمدد رجليه قرب جهاز التدفئة الكهربائي.
في المقابل، نسمع كثيرا عن رؤساء الجماعات الذين يتركون آلاف المواطنين في العزلة والبرد وأمتار من الثلوج المتراكمة، ولا يجدون حرجا في إعلان استقرارهم في الرباط، تاركين الجماعة وثلجها بين يدي الله.
هؤلاء الأهالي يعيشون هذه الأيام على وقع العزلة القاسية. من جهة، يُحرم عليهم جمع الحطب من الغابات التي عاش فيها أجدادهم منذ مئات السنين، بحكم أن القانون يمنع الرعي الجائر وقطع الأشجار عشوائيا لتوفير الحطب، ومن جهة أخرى، لا يتوفرون على الموارد المالية أو التقنية لمواجهة الشتاء، ولولا الزيت البلدية والجلابيب الصوفية لانقرضوا منذ زمان.
في أغلب الدول التي تتساقط فيها الثلوج، يمكن لأي مواطن من السكان المحليين أن يحمل فأسه ويقطع من الغابة ما يكفيه من الحطب، لمواجهة البرد القارس. بل يمكن لأي أحد الآن في أوروبا وأمريكا أن يتوجه إلى أقرب غابة لمنزله، ويقطع شجرة «الميلاد»، للاحتفال برأس السنة. لكن عندنا نحن يُمنع على القرويين البسطاء قطع الأشجار، لتوفير الحطب لأبنائهم، في حين لا يزال التحقيق يُفتح سنويا في رخص استغلال غابات الفلين وتنام نتائجه في رفوف إدارات الرباط!
-
الأزبال تغزو “مدينة الزهور”
منذ أكثر من أسبوع وأكوام جريد النخل الذي تم قطعه مرمية على طول شوارع المحمدية، معيقة تحرك الراجلين ومهددة مستعملي الطريق بالعرقلة.
وقد انتظر سكان مدينة الزهور أكثر من سنة على تنصيب المجلس البلدي الجديد برئاسة ابن المدينة هشام آيت منا لكي يبادر هذا الأخير لتشذيب أشجار النخيل التي أصبح منظرها منفرا، لكن حتى هذا العمل الذي يبدو عاديا وبسيطا لم يتم إنجازه كما يجب، وترك عمال البلدية أكوام الجريد مبعثرة على الأرصفة.
ويتحسر السكان على حال مدينتهم التي أصبحت تشكو من الإهمال على عهد رئيس المجلس البلدي الجديد، إذ تحولت مدينة الزهور إلى مدينة كاحلة تغزوها الأزبال في إهمال صارخ للبنيات التحتية والخدمات العمومية.
-
بدون زحام أو طوابير.. العمانيون يختارون ممثليهم في الانتخابات البلدية عبر تطبيق إلكتروني
انتخب العمانيون، يوم أمس الأحد من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثالثة، عبر الهواتف الذكية من خلال تطبيق “أنتخب”، في تجربة هي الأولى من نوعها.
وبحسب وكالة الأنباء العمانية، جرت انتخابات المجالس البلدية لأول مرة عبر تطبيق “أنتخب” الذي أطلقته وزارة الداخلية، وصمم لأخذ كل الاحتياطات للانتخاب بكل سرية، مشيرة إلى أن عملية الاقتراع تتطلب توافر هاتف ذكي معزز بخاصية اتصال المدى القريب (NFC)، واتصال بشبكة الإنترنت، وبطاقة شخصية سارية المفعول، وأن يكون الناخب مقيدا في السجل الانتخابي.
وصوت الناخبون العُمانيون البالغ عددهم 731 ألفا و767 ناخبا وناخبة عبر تطبيق “أنتخب” لاختيار أعضاء المجالس البلدية، حيث بلغ عدد المترشحين 696 مترشحا منهم 27 امرأة لاختيار 126 ممثلا لهم.
وبذلك، أضحت سلطنة عمان، وفقا لتقارير صحفية، من بين أوائل الدول في الشرق الأوسط التي يتم خلالها التصويت إلكترونيا عن التطبيق المذكور، من أجل ضمان راحة الناخبين دون التنقل إلى مكاتب الاقتراع وبدون ”زحام أو طوابير”.
-
عُمان.. أول انتخابات بلدية بالهواتف الذكية بمشاركة 39 بالمئة
أسفرت أول انتخابات بلدية في سلطنة عمان عبر تصويت الهواتف الذاكية، الأحد، عن مشاركة 39.42 بالمئة.
وفي وقت سابق الأحد، بدأ ناخبون عمانيون، التصويت لأول مرة من خلال الهواتف الذكية عبر تطبيق “أنتخب”، الذي أطلقته وزارة الداخلية، وذلك لاختيار أعضاء المجاس البلدية، وعددهم 126 موزعين على 63 ولاية.
وأوضحت وكالة الأنباء العمانية، أن “عدد الناخبين المصوّتين في انتخابات أعضاء المجالس البلدية بلغ 288 ألفا و469 ناخبا وناخبة بنسبة 39.42 بالمئة”، بعد انتهاء أعمال الفرز إلكترونيا.
وكان يحق التصويت إلكترونيا لـ731 ألفا و767 ناخبا بينهم 347 ألفا و965 ناخبة، وفق معلومات رسمية.
ووفق الوكالة الرسمية، أعلن خالد البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية، رئيس اللجنة الرئيسية للانتخابات، أسماء الفائزين بالعضوية وعددهم 126.
ووفق إحصاء “الأناضول”، تبين أن من بين أسماء الفائزين امرأة واحدة هي، فايزة بنت خلفان بن عبدالله الشامسية، فيما شهدت تلك الانتخابات ترشح 696 بينهم 27 امرأة.
وأشاد البوسعيدي، بـ”تعاون الناخبين عبر تطبيق أنتخب الإلكتروني”، مؤكدا أنه “يعد نقلة نوعية في العملية الانتخابية والتي تمت بكل سهولة ويسر”.
بدوره، أوضح وزير الداخلية، حمود البوسعيدي، أن “الحكومة عملت في الفترة الماضية على تطوير وتحديث الأدوات والإجراءات المنظمة للانتخابات، تماشيًا مع توجهاتها نحو التحوّل الرقمي”.
وأشار إلى أن ذلك تم من خلال “كافة خطوات ومراحل العملية الانتخابية بدءا من طلبات القيد في السجل الانتخابي والترشح، حتى عمليتي التصويت والفرز”.
ولفت إلى أن عمليتي التصويت والفرز الإلكترونيتين “ساهمتا إلى حد كبير في توفير الوقت والجهد والتكلفة المالية، وتبسيط الإجراءات على الناخبين والمرشحين واللجان المشرفة على الانتخابات”.
وأُجريت أول انتخابات بلدية بالدولة الخليجية في ديسمبر 2012، وانتُخب فيها 192 عضوا قبل أن يرتفع العدد إلى 202 في انتخابات 2016، فيما تعد هذه الانتخابات الثالثة بتاريخ البلاد.
وهذا الاقتراع عن بعد عبر الهواتف الذكية في انتخابات بلدية هو الأول عربيا.
-
تطبيق هاتفي بديلا عن المئات من مكاتب الاقتراع بسلطنة عمان
في تجربة فريدة من نوعها، لم يكن العمانيون، اليوم الأحد، بحاجة إلى التوجه نحو مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية، بل اكتفوا بتحميل التطبيق الهاتفي “أنتخب”، والاتصال بالأنترنت كي يختاروا 126 ممثلا عنهم.
ويستلزم التصويت عبر تطبيق “أنتخب”، الذي أطلقته وزارة الداخلية العمانية، التوفر على هاتف ذكي م عزز بخاصية اتصال المدى القريـب “NFC”، وبطاقة شخصية سارية المفعول، وكذا تقييد الناخب في السجل الانتخابي.
وهكذا، يتم تحميل التطبيق من المتاجر الإلكترونية للهواتف الذكية، والتقاط صورة لأصل البطاقة الشخصية للناخب من الجهتين، ليتم بعدها الشروع في عملية التصويت.
وقد أكدت وزارة الداخلية العمانية، أمس السبت، أن آلية التصويت عبر تطبيق ( أنتخب ) “في أتم الجاهزية التقنية لاستقبال تصويت الناخبين”، مشددة على أن هذا التطبيق “صمم وفق معايير أمنية مع أخذ كل الاحتياطات للانتخاب بكل سرية”.
وعلاقة بالتدابير المصاحبة للعملية، أكدت الوزارة المشرفة على الانتخابات أن التجمع في المباني والأماكن العامة والخاصة بغرض التصويت “يعد مخالفا للقوانين التنظيمية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية” و”يعرض المخالف للمساءلة القانونية”.
علاوة على ذلك، تم إطلاق منصة إلكترونية (انتخاب)، تزامنا مع انطلاق عملية التصويت، لمتابعة كافة الإحصائيات المتعلقة بعملية الفرز، والاطلاع على قوائم الناخبين والمرشحين، وكذا آراء المصوتين ومقترحاتهم.
ويتم تحديث إحصائيات الاقتراع في هذه المنصة الإلكترونية، المتاحة على الهواتف الذكية للمصوتين والزوار العاديين معا، على مدار الساعة، مع التركيز – بالأساس- على أعداد المصوتين، وتوزيع مؤشرات التصويت حسب المحافظات، وكذا مؤشرات الفئات العمرية.
وكانت السلطات المحلية المشرفة على استحقاقات المجالس البلدية الأولى (2012 /2016) قد اعتمدت التصويت عبر صناديق الاقتراع، مع الاستفادة من التقنية لإنجاز الفرز النهائي، لتنتقل خلال الفترة الثانية (2017/ 2022) إلى استثمار الجانب التقني بشكل أكبر، حيث كان التقيد في السجل الانتخابي إلكترونيا، وعمم التصويت الإلكتروني في كل مراكز الانتخاب.
وانطلقت عملية التصويت لاختيار أعضاء المجالس البلدية للفترة الثالثة، اليوم الأحد ،ابتداء من الساعة السابعة صباحا (بالتوقيت المحلي)، وستعلن النتائج مباشرة بعد الفرز الآلي فور انتهاء عملية التصويت.
ويتنافس على عضوية المجالس البلدية للفترة الثالثة 727 مترشحا بينهم 27 امرأة، في حين يبلغ عدد الناخبين 731 ألفا و767 ناخبا وناخبة.
-
العمانيون غاديين يصوتو بابليكاسيون

مسقط/ و م ع //
يدلي الناخبون العمانيون، غدا الأحد ابتداء من الساعة السابعة صباحا، بأصواتهم لاختيار ممثليهم عبر التطبيق الهاتفي “أنتخب”، وذلك في ثالث انتخابات للمجالس البلدية تشهدها سلطنة عمان.
وبحسب اللجنة الرئيسية للانتخابات، فإن الإعلان عن النتائج سيتم مباشرة بعد عملية الفرز الآلي، التي ستنطلق فور انتهاء التصويت على الساعة السابعة مساء.
ويصوت الناخبون البالغ عددهم، وفق السلطات المحلية، 731 ألفا و767 ناخبا وناخبة، لاختيار 126 ممثلا لهم في 11 مجلسا بلديا، من بين 727 مترشحا، منهم 27 امرأة.
ويستلزم التصويت عبر تطبيق “أنتخب”، الذي أطلقته وزارة الداخلية العمانية، التوفر على هاتف ذكي م عزز بخاصية اتصال المدى القريـب “NFC”، وبطاقة شخصية سارية المفعول، وكذا تقييد الناخب في السجل الانتخابي.
وهكذا، يتم تحميل التطبيق من المتاجر الإلكترونية للهواتف الذكية، والتقاط صورة لأصل البطاقة الشخصية للناخب من الجهتين، ليتم بعدها الشروع في عملية التصويت.
وكانت اللجنة الرئيسية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية للفترة الثالثة قد أعلنت، يوم 18 دجنبر الجاري، عن انتهاء عملية تصويت الناخبين العمانيين بالخارج، مؤكدة أن “العملية الانتخابية مضت بشكل سهل وانسيابي”.
ويتكون المجلس البلدي في سلطنة عمان، والذي تمتد فترة ولايته لأربع سنوات، من الرئيس (المحافظ)، وأعضاء معينين، وأعضاء منتخبين يمثلون الولايات (الأقاليم) التابعة للمحافظة (الجهة)، وذلك بواقع عضوين عن كل ولاية، فضلا عن اثنين من ذوي الكفاءة من أبناء المحافظة.
-
قتلى وجرحى إثر إطلاق نار في باريس
قال ممثلو ادعاء فرنسيون أن شخصين لقيا حتفهما وأصيب أربعة آخرون جراء إطلاق نار في العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت النيابة الفرنسية اليوم الجمعة (23 ديسمبر 2022) إن إطلاق نار وقع في الدائرة العاشرة في باريس وأن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح اثنان منهم حالتهما خطرة.وأضافت النيابة العامة أنه « فُتح تحقيق في جرائم اغتيال والقتل العمد والعنف المشدد » و »أُوكلت التحقيقات في الوقت الحالي إلى الدائرة الثانية للشرطة القضائية ». وأضافت أنه « تم القبض على رجل عمره بين 60 و70 عاماً » يجري التحقق من هويته.
وبحسب شبكة تلفزيون بي.إف.أم الفرنسية، فإن شخصاً كان قد لقي مصرعه وأصيب عدة أشخاص بعد إطلاق أعيرة نارية في محيط مركز ثقافي كردي في باريس اليوم.
وذكر شاهد لوكالة « فرانس برس » أن سبع أو ثماني طلقات نارية أطلقت محدثة حالة من الفوضى في الشارع. وقالت امرأة من متجر في مبنى مجاور، طلبت عدم كشف عن هويتها، لوكالة « فرانس برس » إنها سمعت « سبع أو ثماني طلقات في الشارع، إنه أمر مخيف، بقينا محبوسين في الداخل ».
وأكد مسؤول كبير في قصر بلدية باريس وقوع إطلاق نار. وكتب نائب رئيس البلدية إيمانويل غريغوار على تويتر « وقع هجوم مسلح. شكراً لقوات الأمن على تحركها السريع… قلوبنا مع الضحايا ومن شهدوا هذه الفاجعة ».
وقالت شرطة باريس إنها تتعامل مع واقعة في رو دنجان وطالبت السكان بالابتعاد عن المنطقة. وقالت شبكة تلفزيون بي.إف.أم إن المسلح كان في الستينيات من العمر وتم اعتقاله. ولم تتضح بعد دوافع مطلق النار.