Étiquette : البيع

  • الخطوط الملكية تعلن عن إلغاء رحلات جوية من وإلى باريس

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء رحلات جوية، يومي 7 و8 مارس الجاري، من وإلى باريس، وذلك بسبب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا.

    وذكرت (لارام)، في موقعها الإلكتروني، أنه “عقب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا يومي 7 و8 مارس 2023، والذي نقلته نقابات “DGAC” الفرنسية، فقد ط لب من جميع شركات الطيران تقليص برنامج رحلاتها لهذين اليومين في مطار باريس – أورلي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 وAT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وAT653 وAT665 وAT664 وAT650 وAT651 ليوم 08 مارس الجاري.

    ومن أجل الحد من تأثير هذه الإلغاءات، تواكب الخطوط الملكية المغربية زبائنها من خلال نقلهم إلى رحلات جوية أخرى، بحيث أن الزبائن الذين يتوفرون على عناوين وأرقام متاحة للتواصل في ملف الحجز الخاص بهم، سيتلقون رسائل عبر البريد إلكتروني وأخرى نصية تؤكد إعادة جدولة رحلتهم.

    كما تدعو الشركة الوطنية الركاب إلى الاطلاع على وضعية رحلتهم والتحقق من العناوين والأرقام الهاتفية الخاصة بهم وتحديثها في قسم “إدارة الحجز الخاص بي” على موقع (لارام) الإلكتروني: (https://www.royalairmaroc.com/ma-fr/gerer-ma-reservation).

    وبالنسبة إلى حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا يرغبون في السفر على متن الرحلات المذكورة التي تم وضعها رهن إشارتهم، فقد أوردت “لارام” أنها تتيح لهم إمكانية استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية أو تغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو إلى وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة إلى أي تغيير في الوجهة، فإن الفرق المحتمل في الرسوم يتحمله الراكب.

    وتدعو (لارام) الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم، أو الذين لم يتلقوا تأكيدا بإعادة جدولة رحلتهم، عدم الذهاب إلى المطار والاتصال بنقطة البيع الأولية أو بمركز (لارام) للاتصال من أجل تأكيد رحلتهم البديلة أو الاستفادة من البدائل السالفة الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب في فرنسا.. الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات جوية يومي 7 و8 مارس من وإلى باريس

    إضراب في فرنسا.. الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات جوية يومي 7 و8 مارس من وإلى باريس

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 22:44

    الرباط – أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء رحلات جوية، يومي 7 و8 مارس الجاري، من وإلى باريس، وذلك بسبب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا.

    وذكرت (لارام)، في موقعها الإلكتروني، أنه “عقب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا يومي 7 و8 مارس 2023، والذي نقلته نقابات “DGAC” الفرنسية، فقد طُلب من جميع شركات الطيران تقليص برنامج رحلاتها لهذين اليومين في مطار باريس – أورلي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 وAT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وAT653 وAT665 وAT664 وAT650 وAT651 ليوم 08 مارس الجاري.

    ومن أجل الحد من تأثير هذه الإلغاءات، تواكب الخطوط الملكية المغربية زبائنها من خلال نقلهم إلى رحلات جوية أخرى، بحيث أن الزبائن الذين يتوفرون على عناوين وأرقام متاحة للتواصل في ملف الحجز الخاص بهم، سيتلقون رسائل عبر البريد إلكتروني وأخرى نصية تؤكد إعادة جدولة رحلتهم.

    كما تدعو الشركة الوطنية الركاب إلى الاطلاع على وضعية رحلتهم والتحقق من العناوين والأرقام الهاتفية الخاصة بهم وتحديثها في قسم “إدارة الحجز الخاص بي” على موقع (لارام) الإلكتروني: (https://www.royalairmaroc.com/ma-fr/gerer-ma-reservation).

    وبالنسبة إلى حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا يرغبون في السفر على متن الرحلات المذكورة التي تم وضعها رهن إشارتهم، فقد أوردت “لارام” أنها تتيح لهم إمكانية استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية أو تغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو إلى وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة إلى أي تغيير في الوجهة، فإن الفرق المحتمل في الرسوم يتحمله الراكب.

    وتدعو (لارام) الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم، أو الذين لم يتلقوا تأكيدا بإعادة جدولة رحلتهم، عدم الذهاب إلى المطار والاتصال بنقطة البيع الأولية أو بمركز (لارام) للاتصال من أجل تأكيد رحلتهم البديلة أو الاستفادة من البدائل السالفة الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم استيراد الأبقار..إقبال ضعيف على محلات الجزارة وأسعار اللحوم ما تزال مرتفعة

    بالرغم من عملية استيراد العجول من الخارج لتوفير اللحوم في محلات الجزارة وخفض أسعارها إلى المستويات التي كانت عليها قبل أن تصل إلى 120 درهم للكيلوغرام الواحد، إلا أن إقبال المغاربة على اقتناء هذه اللحوم يظل محتشما في ظل ارتفاع اثمانها.

    وعليه، تستمر أزمة اللحوم الحمراء في عدم الاستقرار على حل ينهي لهيب الأسعار الذي مس جيوب المغاربة؛ فأرقام الاستيراد محتشمة لم تستطع خفض الأثمان، لأسباب يؤكد المهنيون ارتباطها بعدم إقبال المغاربة على اللحم الخارجي والمنافسة في السوق الدولية.

    وبداية من شهر أكتوبر من السنة المنصرمة وإلى غاية 28 فبراير من السنة الجارية، تم استيراد 8 آلاف و821 عجلا فقط؛ وهو عدد قليل مقارنة مع حاجيات السوق الوطنية، ويعزو المهنيون هذا الأمر إلى ضعف إقبال المغاربة للحم المستورد.

    وقفزت أسعار اللحوم الحمراء في سوق الجملة بالدار البيضاء إلى 80 درهما بالنسبة للحم العجل، و90 درهما بالنسبة للحم الخروف؛ بينما تراوحت الأسعار في محلات البيع بالتقسيط بين 90 درهما و110 دراهم بالنسبة للحم العجل، وبين 100 درهم و120 درهما بالنسبة للحم الخروف.

    ويشتكي المهنيون ندرة المنتوج في السوق الوطنية بسبب الجفاف الذي اضطر الكسابة إلى بيع مواشيهم، مطالبين بفتح قنوات حوار حقيقي قبل حلول شهر رمضان وعيد الأضحى من أجل استدراك النقص الحاصل وتمكين المستهلكين من اللحوم بأثمنة معقولة.

    ويرجع الارتفاع الحاصل كذلك إلى غلاء أثمان أعلاف الماشية جراء ارتفاع الأسعار العالمية للمواد الأولية، إذ زادت الأعلاف المنتجة محليا والمستوردة بـ40 في المائة و27 في المائة على التوالي في أكتوبر 2022 مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية؛ ما أثر على إنتاجية القطيع.

    ورى المهنيون، أن المشكل الكبير الذي يعيق استيراد اللحوم هو ضعف إقبال المغاربة على اقتناء اللحم الأجنبي، خاصة وأن الزبناء لا يثقون في المستورد وقد سجل المهنيون حالات رفض واسعة لدى المغاربة.

    ويذكر أن أغلب العجول المستوردة حاليا هي من إسبانيا أو فرنسا ولا وجود لأية لحوم قادمة من البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  القطاني في الأسواق.. وفرة في المنتوج مع ارتفاع في الاسعار

    مع اقتراب شهر رمضان من كل سنة، يسجّل الإقبال على القطاني ارتفاعا ملحوظا من طرف الأسر المغربية، مما يطرح تساؤلات حول وضعية تموين السوق الوطنية من هذه المنتجات، ومدى تأثير ذلك على الأسعار.

    قال عزيز وثيق، أمين تجار سوق الجملة للحبوب والقطاني بالدار البيضاء، إن العرض من القطاني لهذه السنة كاف لتغطية الطلب الذي يشهد ذروته قبل أيام من شهر رمضان، حيث أن التجار يحرصون على التأمين المسبق للمنتجات الأكثر استهلاكا خلال هذه الفترة.

    وأوضح وثيق، أن أسعار بيع القطاني بسوق الجملة لم تشهد تغييرا كبيرا رغم الإقبال المتزايد، باستثناء العدس المستورد من كندا، الذي وصل سعر الكيلوغرام الواحد منه، بالجملة، إلى 13 درهم ونصف، مشيرا إلى أن البيع بالتقسيط يشهد زيادة تتراوح بين درهمين و3 دراهم عن سعر الجملة بالنسبة إلى جل منتجات القطاني.

    وأبرز أن سعر كيلوغرام الحمص في الجملة يتراوح بين 14 و20 درهما، حسب الجودة، ويتراوح سعر الفول بين 10 و16 درهم للكيلوغرام الواحد، في ما يبدأ سعر كيلوغرام الفاصولياء من 14 درهم ويصل إلى 16 درهم.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن تموين السوق يمر في ظروف جيدة، إذ أن العرض يغطي طلب الأسر المغربية للقطاني الذي يبدأ في التزايد قبل أسابيع من شهر رمضان، ليشهد ذروته في الأيام الأخيرة من شهر شعبان.

    وتابع وثيق أنه يتم التحضير لهذه الفترة من السنة بصفة قبلية من قبل التجار، مشيرا إلى التدابير المتخذة لمحاربة الغش والمضاربة في الأسعار.

    وتكثف المصالح الحكومية حملات مراقبة جودة وأسعار المواد الغذائية، إذ سبق للناطق الرسمي باسم الحكومة أن أعلن، خلال شهر فبراير الماضي، عن مراقبة 45 ألفا و384 محلا للإنتاج والتخزين والبيع بالجملة والتقسيط، تم خلالها رصد 2457 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية، تم خلالها إتلاف 3950 كيلوغراما من القطاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن أزمة الكتاب في المغرب.. محاولة للتفسير

    عادل الزبيري

    هل الكتاب في المغرب لا يزال صالحا للاستعمال أي للقراءة؟

    “سؤال قلق جدا”، حملته معي طيلة سنوات، كنت فيها الزائر لمعرض الكتاب الدولي في مدينة الدار البيضاء، وتحول السؤال إلى “مسمار مزعج”

    أعتقد أن في المغرب “معادلة غير صحيحة”، نقارب بها الكتاب، يجب أن تنتهي في “زمن اليوم”، فربط السلامة الجسدية للكتاب في المغرب بالمقروئية، وحديث بكثير من ضجيج، عن غياب القارىء المغربي، والحضور تحت الأضواء وأمام الكاميرات، لتكرار نفس الجمل المهترئة: “الكتاب ليس بخير”، و”القارىء غير موجود”، و”المغربي لا يقرأ”، و”الكاتب لا يكسب عيشه من الكتاب”، فماذا بعد كل هذا البكاء؟

    بالفعل إن الكتاب ليس بخير مغربيا، ولكن الكاتب والناشر والموزع، ثلاثتهم مدانون في هذه “الجريمة المعرفية”، فلماذا؟

    أعتقد أن أول الدواء للداء، هو التفكير الجماعي في “طريقة جديدة” لتقريب الكتاب من القارىء، والنظر إلى الكتاب على أنه “سلعة تجارية” تحتاج لعمل جاد وكد مستمر في التسويق وفي الترويج، مع مراجعة الأثمنة، لأن الكتاب غالي الثمن مغربيا، مع الإنقاص من كلفة الإنتاج أي الطباعة، ورفع في ميزانية الاستثمار المالي في الترويج، من أجل بلوغ خلق الحاجة عند المواطن المغربي، لشراء هذا الكتاب ولخبق الحاجة لقراءته.

    من خلال هذه المعادلة الاقتصادية لصناعة الكتاب، أجزم أن القارىء المغربي، سيخرج من عزوفه ومن وقفاته أمام الكتاب دون شراءه، لأن الإشكال ليس في نظري في القراءة، بل في “ممارسة فعل الشراء حيال الكتاب”.

    ومن باب المقارنة العملية، لماذا يشتري المغربي منتجات غير صحية واستهلاكية، مثل المشروبات الغازية، وعلب السجائر، ويسلخ من ميزانيته ثمن المشروب في المقهى، ويبحث عن أفضل الأحذية الجميلة والجديدة، ومن الماركات العالمية، بينما لا يبحث نفس هذا المواطن، عن كتاب يشتيه ويتأبطه، ولو بـ 10 دراهم مغربية.

    أعتقد أن وزارة الثقافة، يجب أن تقوم بـ “دراسة جديدة حول عيوب السلوك الاستهلاكي للكتاب”، في المغرب، قبل أن يعيد مسؤولوها تكرار نفس الجمل البالية جدا، حول “غياب المقروئية”، وعوض أن يخصصوا رواقا كبير الحجم، في معرض الكتاب الدولي في مدينة الدار البيضاء، دون خدمة لبيع الكتاب، يجب عليهم أن يفكروا في “دراسات علمية”، بعيدا عن منطق الزبونية الحزبية، والشللية في النخب، وعلى الثقافة كإدارة حكومية، أن تفكر في “سلة من آليات الترويج الحديثة للكتاب كسلعة” وليس الكتاب ورق وحبر وغلاف واسم للكاتب وللناشر.

    فوزارة الثقافة، تتحدث عن ضعف الميزانية، وهذه حجة يسيرة القول، إلا أن العالم من حولنا يديننا، بأننا لا نروج للكتاب كسلعة وكمنتوج، صالح للاستعمال وللشراء أولا، وهذا وباء يجتاح كل العالم العربي، فكيف نريد الرفع من المقروئية، إذا أبعدناها عن لعبة البيع والشراء والتجارة؟

    ومن أسباب عزوف المغاربة عن الكتاب وللقراءة في المغرب، طريقة تقديم “الإعلام المغربي”، و”حديث النخب العالمة المغربية”، عن هذه السلعة التي اسمها الكتاب، وكأنها أمر لا يفهمه إلا من رفع عنهم القلم، وكأن الكتاب علم لا يصله إلا القلة من القوم، من الذين أوتوا من العلم كثيرا، بينما المغاربة يمارسون هروبا جماعيا، ولو غالي الثمن، صوب الهواتف والألواح الذكية.

    نتحمل جميعا، نحن من نزعم أننا نفهم كيف يدور العالم، مسؤولية صناعة مجتمع لا يقرأ، كما تقول وزارة الثقافات في العالم العربي، وصناعة مواطن/ مستهلك لا يشتري الكتاب، لأنه لا يتوفر على قناعة أن الكتاب هو حاجة استهلاكية يومية.

    * كاتب وشاعر وصحفي، مراسل قناة العربية بالمغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق – الفنيدق : تعبئة قوية لمراقبة الأسواق وتتبع وضعية التموين

    تقوم اللجنة الإقليمية واللجان المحلية المختلطة لمراقبة الأسعار والتموين بعمالة المضيق الفنيدق، بجولات دورية ومنتظمة، لتتبع وضعية التموين ومراقبة أسعار المواد المدعمة وجودة المواد الاستهلاكية المعروضة للبيع.

    وتشمل هذه الجولات أسواق الجملة والتقسيط ونقط البيع والمراكز التجارية، حيث تحرص اللجان على الوقوف على وضعية التموين بالمنتجات، لاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ومدى احترام التجار للمقتضيات الرامية إلى إشهار الأثمان، ورصد أية ممارسات منافية لقواعد المنافسة الشريفة.

    وأكد، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة المضيق-الفنيدق، الحبيب أزرياح، أنه بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك، وتفاعلا مع الارتفاع المسجل في أسعار بعض المواد الاستهلاكية في الآونة الأخيرة، تقوم اللجان الإقليمية والمحلية بعمل دؤوب لتنفيذ توصيات سلسلة من الاجتماعات المنعقدة تحت رئاسة عامل عمالة المضيق الفنيدق.

    وتابع بأن اللجان تقوم بعمل متواصل لمراقبة الأسعار والاطلاع على مستوى التموين ووفرة المواد الغذائية الأكثر استهلاكا على مستوى كل الأسواق ونقط البيع بتراب العمالة، مبرزا أن عمل اللجنة يتماشى ومقتضيات القانون مع 104-12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، خاصة المادة الثانية، التي تنص صراحة على حرية المنافسة.

    وأضاف الحبيب أزرياح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش جولة للجنة المراقبة بمدينة مرتيل، أن اللجان، التي تضم ممثلين عن السلطات المحلية ومصالح العمالة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومكاتب حفظ الصحة بالجماعات الترابية، تزور نقط البيع والأسواق، وتراقب إشهار الأثمان للمواطنين، مشيرا إلى أن اللجان رصدت بعض الاختلالات التي كانت موضوع محاضر أحيلت على السلطات القضائية المختصة.

    وشدد على أن “هناك وفرة في المواد حاليا في كل نقط البيع”، مبرزا انخفاض أسعار مجموعة من المواد الاستهلاكية، لاسيما الخضر واللحوم، بفضل الإجراءات الحكومية المتخذة لتموين الأسواق الوطنية، وبفضل عمليات المراقبة الدورية التي تقوم بها اللجان المكلفة.

    وشدد على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار الجهود الرامية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ومحاربة كافة أشكال المضاربة والاحتكار والممارسات المنافية لقواعد المنافسة الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات المضيق تكثف حملات مراقبة الأسواق لضمان التموين خلال رمضان

    تقوم اللجنة الإقليمية واللجان المحلية المختلطة لمراقبة الأسعار والتموين بعمالة المضيق الفنيدق، بجولات دورية ومنتظمة، لتتبع وضعية التموين ومراقبة أسعار المواد المدعمة وجودة المواد الاستهلاكية المعروضة للبيع.

    وتشمل هذه الجولات أسواق الجملة والتقسيط ونقط البيع والمراكز التجارية، حيث تحرص اللجان على الوقوف على وضعية التموين بالمنتجات، لاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ومدى احترام التجار للمقتضيات الرامية إلى إشهار الأثمان، ورصد أية ممارسات منافية لقواعد المنافسة الشريفة.

    وأكد، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة المضيق-الفنيدق، الحبيب أزرياح، أنه بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك، وتفاعلا مع الارتفاع المسجل في أسعار بعض المواد الاستهلاكية في الآونة الأخيرة، تقوم اللجان الإقليمية والمحلية بعمل دؤوب لتنفيذ توصيات سلسلة من الاجتماعات المنعقدة تحت رئاسة عامل عمالة المضيق الفنيدق.

    وتابع بأن اللجان تقوم بعمل متواصل لمراقبة الأسعار والاطلاع على مستوى التموين ووفرة المواد الغذائية الأكثر استهلاكا على مستوى كل الأسواق ونقط البيع بتراب العمالة، مبرزا أن عمل اللجنة يتماشى ومقتضيات القانون مع 104-12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، خاصة المادة الثانية، التي تنص صراحة على حرية المنافسة.

    وأضاف الحبيب أزرياح، في تصريح للصحافة على هامش جولة للجنة المراقبة بمدينة مرتيل، أن اللجان، التي تضم ممثلين عن السلطات المحلية ومصالح العمالة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومكاتب حفظ الصحة بالجماعات الترابية، تزور نقط البيع والأسواق، وتراقب إشهار الأثمان للمواطنين، مشيرا إلى أن اللجان رصدت بعض الاختلالات التي كانت موضوع محاضر أحيلت على السلطات القضائية المختصة.

    وشدد على أن “هناك وفرة في المواد حاليا في كل نقط البيع”، مبرزا انخفاض أسعار مجموعة من المواد الاستهلاكية، لاسيما الخضر واللحوم، بفضل الإجراءات الحكومية المتخذة لتموين الأسواق الوطنية، وبفضل عمليات المراقبة الدورية التي تقوم بها اللجان المكلفة.

    وشدد على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار الجهود الرامية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ومحاربة كافة أشكال المضاربة والاحتكار والممارسات المنافية لقواعد المنافسة الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمدية:مراقبة جودة المنتجات الغذائية

    تواصل اللجنة الإقليمية المختلطة لمراقبة الأسعار والجودة على صعيد عمالة المحمدية، عمليات مراقبة الأسعار وجودة المنتجات الغذائية بمختلف نقاط البيع والتوزيع والإنتاج عبر تراب العمالة.

    وفي هذا السياق، قام أعضاء اللجنة، يوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية همت وحدة صناعية كبرى مختصة في صناعة مجموعة من المنتجات الغذائية من أصل حيواني، للوقوف على جودة المنتوج ومدى استجابته لمعايير الجودة والسلامة والصحية.

    كما وقفت اللجنة على وضعية سلسلة الإنتاج بالشركة ومدى تموينها للسوق المغربية من هاته المواد، خصوصا وأن المغاربة مقبلين على شهر رمضان المبارك، حيث استهدف عمل اللجنة الوقوف على توفير العرض الكافي من هذه المواد وضمان انسيابية مسالك التوزيع، مع رصد أي اختلال محتمل في التموين ومسالك التوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.

    وتتعلق زيارة اللجنة أيضا بتعزيز التواصل والتنسيق مع الفاعلين الاقتصاديين من منتجين وموردين وموزعين وتجار والهيئات المهنية والجمعيات التي تمثلهم من أجل حثهم على الاضطلاع الأمثل بالمسؤوليات المنوطة بهم، بغرض تلبية متطلبات الأسواق وتوفير مخزون كاف والحرص على توزيع جميع المواد الأساسية بكيفية منتظمة لتغطية كافة مناطق المملكة، فضلا عن توعية جميع الفاعلين المهنيين بضرورة التقيد بالقوانين المعمول بها في مجال الأسعار والمعاملات التجارية وحماية المستهلك والنأي عن المضاربات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز التجاري الجديد “Aeria Mall” يفتح أبوابه رسميا في كازا-آنفا

    أعلنت المجموعة العقارية آنفا رياليتيس، اليوم 28 فبراير 2023، عن الافتتاح الرسمي لمركزها التجاري الجديد “Aeria Mall”، كوجهة جديدة بامتياز للترفيه والتسوق لسكان الدار البيضاء. وسيفتح المركز التجاري أبوابه أمام العموم ابتداء من اليوم الأربعاء 1 مارس 2023.

    يعتبر المركز التجاري الجديد،”Aeria Mall، الذي يقع في كازا-آنفا، وِجْهَةً أصيلة وعصرية. ويوفر المركز، الذي تم تطويره في الموقع التاريخي لمطار آنفا سابقا بالدار البيضاء، حوالي 25000 متر مربع من المساحات التجارية، ويأوي علامات تجارية عالمية مرموقة في قطاع البيع بالتجزئة، بالإضافة إلى فضاء للمطاعم، مركز للتجميل، قاعة لسينما ، قاعة للرياضة ومرافق خدمات مختلفة. بذلك، يمكن للزوار الاستفادة من تجربة زبون فريدة ومتميزة بحضور علامات محلية وعالمية من بينها مرجان، فلو، أديداس، سامسونج، ماكدونالد، بورجركينج، إيف روشي، إلى آخره.

    وفي تصريح بهذه المناسبة، قال زكرياء محبوبي، المدير العام لأنفا رياليتيس : « نحن فخورون بتدشين هذا المكان الرائع الذي يجمع مُتْعَتَيْ التسوق والترفيه، والذي سيساهم بشكل أكبر في إشعاع مدينة الدار البيضاء كقطب تجاري وسياحي من المستوى الرفيع. يمنح Aeria Mall، الذي يقع على ثلاثة طوابق، تجربة جد متقدمة للزوار. كما هو الحال بالنسبة لفضاء المطاعم مثلا، بجدرانه الزجاجية الشفافة، وعُلُوِّه الذي يصل إلى 17.5 متر، فضلا عن استيحاء تصميمه من عالم الطيران للتأكيد على الطابع التاريخي للمكان».

    يستفيد Aeria Mall، الذي يعد حجر الزاوية لمشروع أيريا بارك، من بيئة استثنائية، إذ تحيط به أزيد من 50 هكتارا من المساحات الخضراء. يمنح المركز، الذي يمكن الوصول إليه بسهولة، العديد من المرافق والخدمات للزوار، ويوفر عدة مواقف للسيارات. يقع المركز التجاري على بعد 30 دقيقة من مطار الدار البيضاء، وتفصله 10 دقائق فقط عن وسط المدينة ومحطة القطار. وتوجد العديد من وسائل النقل العمومية على مقربة من المركز التجاري، منها على الخصوص محطة ترام واي بالإضافة إلى باقي وسائل النقل المشترك للمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي دايز” : النسخة الـ”11 مخصصة لتكنولوجيا البيع بالتجزئة – “Retailtech”

    أعلنت إنوي اليوم الإثنين عن عودة “إنوي دايز/ inwiDays ” في دورتها الحادية عشرة، التي ستعقد بمدينة الدار البيضاء يوم 9 مارس القادم، والتي ستخصص لمناقشة تكنولوجيا البيع بالتجزئة – Retailtech.

    وحسب بلاغ ل (إنوي)، سيعقد هذا الحدث الهام، المتعلق بريادة الأعمال المبتكرة و المقاولات الناشئة، بحضور مشاركين ومحاضرين لهم صيت وطني وعالمي، و الذين سيناقشون مختلف التحديات المتعلقة بالقطاع وكذا آخر التطورات التي عرفتها تكنولوجيا البيع بالتجزئة.

    وسوف يعرف الحدث تتويج أربع مقاولات ناشئة، تميزت بمشاريع مبتكرة خلال عام 2022 في مجال تكنولوجيا البيع بالتجزئة، حيث سيتم تسليم أربع جوائز للفائزين والتي ستكون كالتالي: “Platinium”، “Gold”، “Silver” و “جائزة الجمهور”.

    وحسب البلاغ، تشير تكنولوجيا البيع بالتجزئة إلى الابتكارات التكنولوجية المستخدمة في قطاع البيع بالتجزئة والتوزيع. ويشمل الابتكار في تكنولوجيا البيع بالتجزئة العديد من المجالات مثل: الخدمات اللوجستيكة، والتسليم، ورقمنة نقاط البيع، والبيانات، والدفع، والتسويق، إلخ.

    وسيتم تنظيم العديد من المداخلات وحلقات النقاش التي ستتناول مواضيع مثل رقمنة نقاط البيع، والتحديات التي تواجه قطاع البيع بالتجزئة في العصر الرقمي، والبيانات المتعلقة بالبيع بالتجزئة أو حلول الدفع لدعم نمو التجارة.

    وتم إطلاق دعوة لتقديم الطلبات للمقاولات الناشئة ورجال الأعمال الذين لديهم مشاريع تتعلق بتكنولوجيا التجارة بالتجزئة، وذلك على منصة إنوي المخصصة لريادة الأعمال “inwi.mainnov”.

    كما ستتاح للمشاركين المختارين فرصة عرض مشاريعهم خلال الجلسات التقديمية التي سيتم تنظيمها خلال inwiDays ومحاولة الفوز بإحدى الجوائز مع مساعدة مالية تصل إلى 100،000 درهم.

    وسوف تعقد الدورة الحادية عشر من “إنوي دايز” بقاعة المحاضرات المتواجدة ب”Twin Center”، كما سيتم بثها مباشرة على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بإنوي، فضلا عن منصتها المخصصة للمقاولات “innov.inwi.ma”.

    ولقد رسخ حدث inwiDays ، على مدى سنوات، نفسه كمنصة مرجعية للتبادل والنقاش حول أهم التطورات الرقمية، وهو ما جعلها تحتل مكانة كبيرة لدى المقاولات المغربية الناشئة.

    كما يعد هذا الحدث المهم تجسيدا لجهود إنوي من أجل تسليط الضوء على الاقتصاد الرقمي الجديد ودعم نمو المقاولات المغربية الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره