Étiquette : التأشيرات

  • ماكرون يأمر بتعليق إعفاء التأشيرة للجوازات الجزائرية الرسمية

    باريس -المغرب اليوم

    وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء حكومته للتحرك « بمزيد من الحزم والتصميم » تجاه الجزائر، حيث طلب بتعليق الإعفاء من التأشيرات لجوزات السفر الرسمية والدبلوماسية الجزائرية.

    وأشار ماكرون إلى « مصير » الكاتب بوعلام صنصال والصحافي كريستوف غليز المسجونين في الجزائر، وطلب اتخاذ « قرارات إضافية » في هذا الصدد.

    ووردت في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة فرنسوا بايرو واطلعت عليها صحيفة « لوفيغارو »، طلب رئيس الدولة أن تعلق الحكومة « رسميا » تطبيق الاتفاقية المبرمة عام 2013 مع الجزائر « بشأن إعفاءات التأشيرة لجوازات السفر الرسمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تتجه لتشديد قيود التأشيرات على جنسيات بعينها ضمن خطة جديدة للهجرة

    بلبريس – ياسمين التازي

    تعتزم المملكة المتحدة فرض قيود جديدة على طلبات التأشيرات المقدمة من بعض الجنسيات التي تُصنف على أنها أكثر عرضة للبقاء في البلاد بشكل غير قانوني أو تقديم طلبات لجوء بعد دخولها، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة « ذا تايمز ».

    وذكرت الصحيفة أن وزارة الداخلية البريطانية تدرس تقليص عدد تأشيرات العمل والدراسة الممنوحة لمواطني دول مثل باكستان ونيجيريا وسريلانكا، في إطار خطة شاملة سيتم الكشف عنها قريبا ضمن « الكتاب الأبيض للهجرة »، الذي يُرتقب أن يتضمن تدابير جديدة تهدف إلى تقليص صافي أعداد المهاجرين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية المغربية تستنفر البعثات الدبلوماسية لتطويق “سماسرة الفيزا”


    إسماعيل التزارني

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن مصالح وزارته تواصل تنبيه بعثات دبلوماسية أوروبية إلى ظاهرة الوسطاء غير المعتمدين والسماسرة منح في التأشيرات، مؤكدا أن “هذه الجهود أثمرت نتائج ملموسة”.

    وأشار بوريطة، في معرض جوابه على سؤال برلماني، حول “سبل الحد من احتكار السماسرة لمواعيد التأشيرة إلى الدول الأوروبيةّ، أن مجموعة من الدول الأوروبية (فرنسا، اسبانيا، إيطاليا…) اختارت التعاقد مع شركات مختصة في هذا المجال عن طريق التدبير المفوض، قصد إدارة عملية طلبات الحصول على التأشيرة التي تتقدم الى بعثاتها الدبلوماسية ومراكزها القنصلية.

    وأضاف الوزير، أن مصالح وزارة الخارجية المغربية، دأبت خلال لقاءاتها الثنائية مع ممثلي البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية المعتمدة بالمغرب، على إثارة مسألة تدبير نظام التأشيرات، و”ما قد يشهده من إشكالات، تؤدي إلى إستياء بعض المراجعين”.

    وتابع المسؤول الحكومي أنه يتم التأكيد في كل مناسبة يتم فيها الحديث مع مسؤولي هذه الدول على ضرورة تدارك الاختلالات التي قد تظهر، تفاديا لاستغلالها من بعض السماسرة والوسطاء غير القانونيين.

    من جانب آخر، يقول الوزير، تحث وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، سلطات هذه الدول على ضرورة التجاوب مع الملفات بالسرعة والانسيابية اللازمتين، وضمان الاحترام المستمر حفاظا على كرامة المواطنين المغاربة، خصوصا بالنسبة لطلبات تأشيرة صنف الدراسة والتطبيب والمرتبطة بآجال محددة.

    وأكد أن وزارة الخارجية ستواصل جهودها من أجل تمكين المواطنين المغاربة من التقدم بطلبات التأشيرة في ظروف ملائمة تراعي كرامتهم ومصالحهم، وفي احترام كامل للقوانين والأنظمة المعمول في الدول الأجنبية، التي تؤطر إجراءاتها بخصوص منح التأشيرة.

    وأشار إلى أن الجهد المبذول لتحسيس البعثات الدبلوماسية الأوربية بظاهرة الوسطاء غير المعتمدين والسماسرة قد أثمر نتائج ملحوظة بعد أن أقدمت الشركة التي تدير طلبات التأشيرة الفرنسية بالمغرب على اعتماد تدابير جديدة لمكافحة هذه الظاهرة بدءا من شهر شتنبر 2024، من خلال إدخال مسطرة التحقق من هوية المتقدمين للحصول على التأشيرة تتم عبر مكالمة فيديو يجريها موظفو الشركة، قبل اتخاذ القرار بتحديد الموعد من عدمه.

    هذا، أثار موضوع احتكار السماسرة لمواعيد التأشيرات إلى الدول الأوروبية، وخاصة إسبانيا، جدلاً واسعًا في المغرب، الأمر الذي جرى على إثره توجيه سؤال كتابي من رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

    وأوضح السنتيسي في سؤاله أن “عددًا كبيرًا من المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرة السفر، خاصةً لأغراض التجمع العائلي، أومتابعة الدراسة أو العلاج، يعانون من استحواذ شبكة من السماسرة على مواعيد التأشيرات، ما يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين ويجبرهم على دفع مبالغ باهظة للحصول على موعد”.

    وأشار رئيس الفريق الحركي إلى أن “هذه الظاهرة غير القانونية تتطلب تدخلًا عاجلًا من السلطات المختصة”، واقترح في سؤاله تعزيز الأمن السيبراني وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتأمين النظام الإلكتروني للحجوزات وضمان الحماية والشفافية بعيدًا عن تدخل السماسرة والوسطاء.

    وساءل النائب البرلماني، وزير الخارجية عن الإجراءات المزمع اتخاذها، ولاسيما عبر تعزيز الأمن السبيراني وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتعزيز النظام الإلكتروني للحجوزات بشكل يضمن الحماية والشفافية، بعيدا عن تدخل السماسرة والوسطاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجرة الأدمغة المغربية: تسهيل التأشيرات يفاقم نزيف الهجرة

    هجرة الأدمغة المغربية: تسهيل التأشيرات يفاقم نزيف الهجرة وفي التفاصيل،

    تهدد الهجرة الكثيفة للكفاءات المغربية إلى الخارج أركان تطوير بعض القطاعات الاستراتيجية، مثل الطب والهندسة وكذلك العلوم التجريبية.

    ففي كل سنة يغادر الآلاف من الأطباء والمهندسين والخبراء البلاد بحثا عن ظروف عمل أفضل وفرص مهنية أوفر.

    وإن المبادرات الأخيرة التي قامت بها الدول الغربية لتسهيل نيل الطلاب للتأشيرات تؤدي إلى تفاقم هذا الهروب، الذي لا يؤثر فقط على عمل هذه القطاعات، لكن كذلك، وبشكل خاص، على قدرة المغرب على الابتكار وتحقيق سيادته في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوير وثائق للحصول على التأشيرات يطيح بشبكة إجرامية في الناظور

    العلم الإلكترونية – الناظور
      تمكنت عناصر الأمن الوطني بمدينة الناظور بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم الجمعة 2 فبراير الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير محررات رسمية واستعمالها في إعداد ملفات تأشيرات « شينغن » وتنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.   وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه يرتبط بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وثائق ومستندات ومحررات إدارية، تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية، وهي الملفات المزورة التي يشتبه في استخدامها في تنظيم الهجرة غير الشرعية.   وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزة المشتبه فيه على وثائق وسجلات تجارية وشهادات عمل مزورة، ومجموعة من الطوابع وعقود الزواج المزيفة، علاوة على حجز إيصالات لتحويلات نقدية وسيارة خفيفة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.   وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع مذكرات بحث صادرة عن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ومصالح الدرك الملكي بسطات، للاشتباه في تورطه في قضايا أخرى تتعلق بالتزوير واستعماله وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.   وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك فرنسا تخضع طائرة « مولاي حفيظ العلمي » الخاصة للتفتيش الدقيق

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تعرضت الطائرة الخاصة لحفيظ العلمي، الوزير السابق، في حكومة العثماني لتفتيش دقيق من طرف السلطات الجمركية بمطار « رواسي شار ديغول » بباريس.

    وتعود تفاصيل الواقعة، إلى الأسبوع الماضي، حيث أشارت مصادر صحيفة « لوديسك »، أن سلطات الجمارك لم تكتف آنذاك بتفتيش المحيط الداخلي للطائرة، بل قامت بتفتيش قمرة القيادة، وتحققت من جواز السفر الخاص بوزير الصناعة المغربي السابق، إلى جانب إجبار الطائرة على البقاء في الأراضي الفرنسية لمدة ثماني ساعات، قبل السماح لها بالمغادرة إلى مالاغا الاسبانية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن عملية التفتيش التي قامت بها السلطات الفرنسية لحفيظ العلمي، تكون في الغالب للأشخاص المشبوه فيهم، والحاملين لسوابق قضائية، وكذا القادمين من دول مشبوهة.

    كما تساءل مصدر موقع »لوديسك »: كيف يمكن تفسير ما وقع مع وزير الصناعة والتجارة السابق مولاي حفيظ العلمي، إن لم يكن هذا السلوك متعمدا من طرف السلطات الفرنسية، خصوصا بعد أزمة التأشيرات وما تلاها من مضايقات تستهدف بشكل خاص صناع القرار المغاربة؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخضاع طائرة وزير الصناعة السابق مولاي حفيظ العلمي لتفتيش دقيق بفرنسا

    جمال أمدوري

    أخضعت السلطات الجمركية بمطار “رواسي شار ديغول” الفرنسي الطائرة الخاصة “فالكون 7 إكس”، التي تعود ملكيتها لوزير الصناعة السابق، ورئيس مجموعة “سهام” مولاي حفيظ العلمي، لتفتيش دقيق، يوم 2 مارس الجاري، كما تم فحص جواز سفره لعدة مرات.

    وذكر موقع “لوديسك”، نقلا عن مصادره، أن طائرة مولاي حفيظ العلمي خضعت لعملية مراقبة جمركية دقيقة بمدينة “رواسي” الفرنسية، في الوقت الذي تكون فيه السرية جزء من الخدمة أثناء رحلة على متن طائرة خاصة، إذ لا يتم فحص الأمتعة إلا قليلا، كما أن موظفي الجمارك يكونون غائبين.

    وفي الغالب تستهدف عمليات المراقبة بشكل دقيق، الشخصيات المشبوهة، التي تمتلك ثروات مشكوك في مصادرها، والقادمين من دول تعتبر فيها الجرائم الاقتصادية والرياضية المفضلة لدى النخب المفترسة.

    في هذا الإطار، تساءل مصدر “لوديسك”، كيف يمكن تفسير ما وقع مع وزير الصناعة والتجارة السابق مولاي حفيظ العلمي، إن لم يكن هذا السلوك متعمدا من طرف السلطات الفرنسية، خصوصا بعد ازمة التأشيرات وما تلاها من مضايقات تستهدف بشكل خاص صناع القرار المغاربة.

    وقامت السلطات الجمركية الفرنسية بمطار “شار ديغول” بتثبيت طائرة “فالكون 7 إكس” فور وصولها يوم 2 مارس، بغرض تفتيشها، والذي وصل إلى غاية قمرة القيادة، حيث تم إخضاع الجميع للمراقبة عدة مرة بما فيهم جواز سفر مولاي حفيظ العلمي الذي اعتاد السفر إلى باريس مرارا.

    ووفقا لـ”لوديسط”، فقد ظلت الطائرة ثماني ساعات على الأراضي الفرنسية قبل أن تعود إلى مطار ملقة، الذي انطلقت منه، على الساعة 10:25 مساء.

    يشار إلى أن وزير الصناعة والتجارة السابق ورئيس مجموعة “سهام”، مولاي حفيظ العلمي، قد اقتنى مؤخرا من شركة الطيران التركية “بالمالي إير”، طائرة خاصة تحمل إسم “داسو فالكون 7 إكس”، حيث تشير التقديرات إلى أن ثمنها يصل إلى 25 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الخارجية الفرنسية تدافع أمام البرلمان عن علاقة بلادها مع المغرب

    دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الثلاثاء أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى من البرلمان) عن سياسة بلادها إزاء المغرب.

    وسوءلت وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة “جون أفريك” (المتخصصة في الشؤون الأفريقية) نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية قال فيها إن “العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه”.

    وردت كولونا بالقول إن هذا التصريح مصدره مجهول، مضيفة: “إذا قرأنا تصريحات لا تروق لنا في الصحافة، فهي من مصادر مجهولة وبالتالي لا تستدعي تعليقا محددا”.

    وشددت الوزيرة على التزامها “ممارسة التهدئة” بدليل أنها سافرت بنفسها إلى المغرب في دجنبر في زيارة أتاحت استئناف “علاقات قنصلية طبيعية”.

    وفي زيارتها تلك أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب.

    وأعادت الوزيرة التذكير بالمحادثات التي أجرتها في دجنبر الماضي في الرباط، والتي عبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة إيمانويل ماكرون المحتملة إلى الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض التأشيرة…والسبب مبرر ديبلوماسي

    رفض التأشيرة...والسبب مبرر ديبلوماسي

    كفاءات مغربية عديدة اختارت العمل والبحث والإقامة، نتيجة لذلك، في الخليج، وبالضبط في إمارة دبي…لأسباب لم تعد خافية على أحد، جو العمل، والتقدير، والحوافز، وفضاءات الاشتغال كلها أسباب موضوعية للاختيار، للإغراء بالإقامة وإن بعيدا عن الوطن ودفئه…تعرفت، منذ مدة، على إحدى هذه الكفاءات…طبيبة باحثة، نشطة في مجال تخصصها، أجندتها تتزاحم فيها المواعيد في كل أركان المعمور، سمعتها وانضباطها، اسمها يدفع، الجماعة العلمية، إلى الإلحاح في طلبها، والإلحاح في مشاركتها…

    اتصلت بها مؤخرا، فوجدتها متذمرة…استغربت، لأنني أعرفها جيدا، والتذمر كان آخر ما تصورت أن يصيبها…جاريتها في الحديث، لبحثي عن السبب وراء هذه الحالة التي وصلت إليها والتي لا تتوائم مع شخصيتها…حدثتني، بأنها انشغلت لأسابيع في إعداد لمؤتمر طبي دولي في دولة خليجية، وكانت الأمور كلها على ما يرام تأكيدات عديدة بالمشاركة، فضاء اللقاء ممتاز، والاستعدادات شارفت على نهايتها…وهنا ستبهني إحدى عضوات اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بضرورة تجهيز جواز سفري عبر الحصول على تأشيرة الدولة المضيفة، فطلبت موعدا، لتقديم طلبي مشفوعا بكل الوثائق التي يستلزمها الموضوع…هذا الأخير لم يشغل بالي، لأنني اعتبرت أنه إجراء إداري روتيني لا غير…

    مرت مدة قصيرة، وإذا بالقائمين على مصلحة التأشيرات، بسفارة البلد المحتضن للمؤتمر، يجيبونني بالرفض، والسبب « مبرر ديبلوماسي »…استغربت، فطلبت من محدثي أن يشرح لي ما معنى « العبارات » التي لا أسمع بها إلا في الأزمات الديبلوماسية، أو أجوبة وزراء الخارجية، أو للتعامل مع حالات رفض الوجود فوق التراب الوطني…عبارات لبقة، صحيح، لكنها لا تتناسب مع وضعيتي، فأنا مشاركة فقط في مؤتمر طبي، وأنا جزء من فريق إعداده وتحضيره…ولا رغبة لي في المكوث في ذلك البلد، وأنا مقيمة في بلد خليجي…صحيح أن لدي جواز سفر مغربي، لكنه جواز محترم، وبين صفاحته العديد من التأشيرات لكل الدول أولها وثالثها…

    فبماذا تنصحيني؟ هل أخرج إلى الإعلام لنشر مظلمتي؟ هل أكتب إلى سفارة بلدي؟ هل فقط أعبر عن ما يخنق صدري في تدوينة على حائطي الفيسبوكي؟…لا أعرف لماذا يتملكني خوف من الإقدام على الصدع بما طالني من حيف؟ هل هي الغربة؟ أم الخوف من الانتقام؟ أم أن يأخذ الموضوع بعدا آخر، خصوصا وأن العديد من دول الخليج لا تتعامل بتسامح مع من ينتقد إجراءاتها أو يعلق على سياساتها…هل لأنني مغربية أعاقب؟ هل لأنني امرأة أُهان…لماذا لم ينظروا إلى مؤهلي، وإلى سبب طلبي للتأشيرة والضمانات المالية التي قدمتها؟ ولماذا اكتفوا بإصدار حكم الرفض لأنني امرأة مغربية…امرأة تواجه بحكم جاهز، محرر من كليشي جاهز أيضا؟؟؟؟

    صديقتي…لا أملك جوابا لسيل الأسئلة الصادر عنك، ولا ترياقا لحُرقتك، ولا مبررا وحيدا للإهانة التي تحسين بها…لكن أحببت أن أشارك موضوعك مع أكبر عدد من القراء، تعريفا به…لعل هذه الغمامة تنجلي يوما، فينظر إلى عقل المرأة لا إلى جنسها، وتزاح هذه الصورة التي ورطت المرأة المغربية…هذا يتطلب عملا وليس مجرد أماني…عمل ديبلوماسي، عمل تعريفي، عمل تعبوي ترافعي…

    صديقتي…تشاء الصدف أن تكون « محنتك » في شهر مارس، الذي يحتفل في ثامنه بعيد المرأة…فهلا توقفنا عن الاحتفال إلى حين توفير شروط الاحتفال؟؟؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمرة رمضان.. وكالات الأسفار بأكادير تشتكي ارتفاع أسعار التذاكر والإقامة (فيديو)

    حفيظ مركوك

    عبر عدد من أرباب وكالات الأسفار المنظمة لسفريات العمرة والحج بجهة سوس ماسة، عن استيائها من قلة عدد الرحلات الجوية المباشرة المخصصة لـ”عمرة رمضان” هذه السنة، والارتفاع المهول الذي سجلته أسعار التذاكر والاقامة في الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية بخلاف المواسم الماضية.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، قال محمد الحجيمي، رئيس لجنة الحج والعمرة الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار أكادير سوس ماسة، إن المهنيين تفاجؤوا بتخصيص الخطوط الملكية المغربية، أربع طائرات فقط لنقل المعتمرين انطلاقا من مطار أكادير المسيرة الدولي، في اتجاه الديار السعودية، فيما لم تبرمج الخطوط السعودية حتى الآن أي من رحلاتها الجوية الإضافية المرتبطة بعمرة رمضان على غرار مواسم ما قبل جائحة كورونا.

    وأوضح ذات المتحدث، أنه بالإضافة الى قلة الرحلات الجوية، سجل أرباب وكالات الأسفار بأكادير وعموم جهة سوس ماسة، ارتفاعا غير مسبوق في تذكرة السفر صوب الديار المقدسة، ما من شأنه أن يكبد الوكالات خسائر مادية كبيرة فضلا عن وقوعها في مشاكل مع زبنائها الذين لن يتمكنوا من السفر لأداء هذه المناسك كما وقع العام الماضي.

    يشار إلى أن وزارة الحج والعمرة السعودية، سبق وأن أعلنت في غشت الماضي السماح لجميع حاملي التأشيرات في المملكة بأداء مناسك العمرة، وذلك بالتزامن مع بدء موسم العمرة الحالي، بالموازاة مع خفضها لقيمة التأمين الشامل للمعتمرين من خارج المملكة من 235 ريالا إلى 87 ريالا.

    إقرأ الخبر من مصدره