Étiquette : التأشيرة

  • بعد الانتقادات.. بوريطة يوضح للمغاربة بخصوص مراقبة “شركات الفيزا”

    قدم ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ومغاربة العالم معطيات حول “الشركات المكلفة بمسك ومعالجة طلبات التأشيرات”، حيث أوضح أن موضوع التأشيرة لدى التمثيليات الأجنبية المعتمدة ببلادنا موضوع سيادي يعود أمر تدبيره بالطريقة الملائمة إلى القنصلية أو السفارة المعتمدة بالمغرب.

    وأضافبوريطة في جوابه على سؤال كتابي لرشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أنه يتم تدبيره إما مباشرة مع المرتفقين المغاربة كما هو الحال مع العديد من السفارات والقنصليات الأجنبية؛ أو ما يسميه البند 06 المادة الأولى في القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي الصادر سنة 2009، بـ “المعالج من الباطن” أو التدبير المفوض لمسك ومعالجة طلبات التأشيرة، الذي بموجبه تكلف بعض القنصليات والسفارات المعتمدة بلادنا (كألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا وبلجيكا بعض الشركات بمهمة دراسة وتهيئ الملفات وحجز الموعد لطالبي التأشيرة قبل إرسالها للسفارات والقنصليات من أجل استصدارها من عدمه.

    وأضاف الوزير بوريطة أن هذه العملية تقوم بها بعض الشركات المعروفة على المستوى الدولي كشركة “TLScontact” التي فتحت لهذه الغاية فروعاً لها بالمغرب على غرار ما قامت به في اكثر من 90 بلداً في العالم.

    وأكد أن الوضعية القانونية لفروع الشركة المذكورة وغيرها في بلادنا مؤطر بقانون الشركات الذي ينظم ويقنن الاستثمار بالمغرب، بما يستلزمه ذلك من استيفاء للعديد من الشروط، كإيداع القانون الأساسي للشركة، ودفتر التحملات والتصريح بالأنشطة واستخراج تصاريح المزاولة من الإدارات المعنية.

    أما بخصوص مراقبة مدى تقيد هذه الشركات بحماية المعطيات والمعلومات الشخصية التى هي ملزمة بها قانوناً، فإن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، هي التي تسهر على افتحاص مدى التزام هذه الشركات بالقانون 09.08 السالف الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة التأشيرات تتمدد.. ألمانيا ترفض منح 800 طالب مغربي تأشيرة الدخول لأراضيها

    رفضت المصالح القنصلية التابعة لألمانيا النظر في طلبات 800 طالب مغربي، للحصول على التأشيرة لدخول أراضيها، وذلك حسب ما كشفت عنه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

    وقال عزيز غالي، رئيس الجمعية، في تصريح لجريدة مدار21 الإلكترونية، إن الجمعية تلقت نحو 800 شكاية لطلبة مغاربة رفضت ألمانيا منحهم التأشيرة، مبرزا أن السفارة بررت الرفض، وبعد تواصل الجمعية معها، بـ”أسباب عامة تدور رحاها حول جائحة كورونا وما بعدها”.

    وأوضح أن العديد من الطلبة قدموا طلباتهم لجامعات ومدارس ألمانيا وتم قبولهم، وعدد منهم خضعوا لامتحانات الولوج وتم قبولهم، لكنهم فوجئوا بعدم وجود مواعيد وهو ما جعل التحاقهم بالدراسة أمرا مستحيلا، “وحتى بعد تواصلهم مع السفارة بالرباط، لم يحصلوا على جواب”.

    كما أكد المتحدث ذاته أن الجمعية كذلك توصلت بشكاية 60 مواطنا مغربيا رفضت بولونيا النظر في طلباتهم للحصول على عمل في شركات هناك، رغم أن بعضهم قدم استقالته من عمله القديم، وذلك بحجة أن “المواعيد غير متوفرة في الوقت الحالي”.

    وانتقد غالي عدم حصول عدد كبير من المواطنين المغاربة على تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وذلك رغم تحقيقهم لشروطها، ما يدل على أن “القضية سياسية”، ومعتبرا أن الأمر أضحى غير مقبول.

    وتشير أرقام رسمية أن دول الاتحاد الأوروبي عمدت إلى رفض عشرات الآلاف من طلبات التأشيرات التي تقدم بها مغاربة خلال الأعوام الأخيرة.

    فخلال عام 2021 وحده، رفضت دول أوروبا نحو 157 ألفا طلب للحصول على تأشيرات من مغاربة بنسبة 27.6 بالمئة من إجمالي الطلبات، وفق موقع “فيزا شنغن إنفو” المختص بمعلومات تأشيرات أوروبا.

    وأفاد الموقع، في 13 فبراير الجاري، أن المغرب الخامس بين أكثر الدول طلبا لتأشيرات أوروبا، لكنه سجل أعلى معدل رفض بينها بنسبة 27.6 بالمئة، فيما تتراوح نسبة الرفض لمواطني البلدان الأربعة بين 2.7 و16.9 بالمئة

    ووفق إحصائية أصدرها موقع “فيزا شينغن” في 21 فبراير الجاري، أنفق المغاربة 3 ملايين يورو (نحو ملايير سنتيم) في 2021، في طلبات تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي من دون أن يحصلوا عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تواصل “رفض” منح التأشيرات لـ”مرضى” مغاربة ومطالب بتوفير “ممرات خضراء”

    رغم الوعود الحكومية الفرنسية التي كانت قد أكدت انتهاء أزمة التأشيرات بالنسبة للحاملين الجنسية المغربية الراغبين في دخول الأراضي الفرنسية، إلا أن عددا من المغاربة المرضى يؤكدون أن “التشديد” متواصل وأن ما يجري على أرض الواقع يختلف عما يصرح به مسؤولون فرنسيون.

    وفوجئ عدد من المرضى المغاربة الذي كانوا يتابعون علاجهم بفرنسا برفض تأشيرتهم من طرف السفارة، في حين وجد آخرون عائقا آخر أمامهم، يتمثل في عدم وجود مواعيد متاحة، وهو الأمر الذي يزيد من معاناتهم، خاصة أن السفارة لم تتجاوب مع شكاياتهم ورسائلهم المتواصلة.

    وقال عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الأخيرة تلقت عدد من الشكايات من مرضى مغاربة، يطالبون فيها بتسهيل الحصول على تأشيراتهم للدخول للأراضي الفرنسية، نظرا لأنها مرتبطة بظروف طارئة (المرض).

    وطالب غالي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، بتوفير سفارة باريس بالمملكة “ممرات خضراء” للطلبة والمرضى المغاربة، معتبرا أن استعمال التأشيرة كورقة ضغط على الرباط أمر “غير مقبول”، خاصة أنه مرتبط لدى بعض الحالات بمسألة حياة أو موت.

    وتتزامن مواصلة تشديد القيود على تأشيرات المغاربة، مع أزمة جديدة بين الرباط وباريس، بدأت باتهامات من مسؤولين مغاربة بوقوف برلمانيين فرنسيين وراء “توصيات وقرارات” البرلمان الأوروبي، وهو ما نفاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبشكل مباشر، أول أمس الإثنين.

    وقبل شهرين ونصف، قالت كاترين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، إن باريس والرباط يتطلعان إلى المستقبل من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مبرزة أنه تم “اتخاذ إجراءات لإرجاع الوضع إلى طبيعته بالنسبة لموضوع التأشيرات”، موضحة أن هذا القرار دخل حيز التنفيذ في 12 دجنبر.

    وأوائل فبراير الفارط، أكدت السفارة الفرنسية في المغرب، بدورها إن النشاط القنصلي عاد إلى وتيرته العادية التي كانت قبل الأزمة الصحية سنة 2020، وحذرت من اللجوء إلى من أسمتهم الوسطاء.

    وذكرت السفارة، أن النشاط القنصلي عاد إلى طبيعته؛ ما يعني أن “الإجراءات التقييدية التي نفذت منذ شتنبر 2021 من قبل السلطات الفرنسية قد ألغيت بشكل تام، والهدف هو العودة إلى النشاط الطبيعي الذي سبق الأزمة الصحية سنة 2020”.

    وشددت السفارة على أن مصالحها القنصلية تعمل بوتيرة متواصلة للوصول إلى هذا الهدف، لا سيما من أجل إتاحة أقصى ما يمكن من المواعيد. وقالت إن اللجوء إلى “الوسطاء” لا يؤدي سوى إلى تعزيز ظاهرة الضغط على نظام المواعيد.

    السفارة أوضحت أن “حجز المواعيد مجاني، ويتم إتاحتها بشكل منتظم من قبل القنصليات العامة لمختلف فئات طالبي التأشيرات. ودعت الراغبين في التأشيرة إلى وضع ملف كامل يتضمن جميع الوثائق كما هي موضحة على موقع france-visas.gouv.fr الموقع الرسمي الوحيد لوضع طلبات التأشيرة.

    يشار أن وزارة الداخلية الفرنسية كشفت 26 يناير المنصرم، أنه تم منح 142 ألفا و921 تأشيرة فرنسية سنة 2022 للمواطنين المغاربة، مما يضع المغرب في المرتبة الثانية، بعد الهند، على لائحة البلدان التي تمنح فيها التأشيرات، وعلى رأس اللائحة في القارة الإفريقية. وكان الرقم، في سنة 2021، في حدود منح 69 ألفا و408 تأشيرات لفائدة المواطنين المغاربة.

    وكانت فرنسا قررت العام الماضي خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة إلى النصف، بداعي أن السلطات لا تتعاون في مجال إرجاع المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في اليوم نفسه بأنه “غير مبرر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يفتتح مركزاً صحياً بمعبر تاراخال بطلب من الرباط وحاكم سبتة يطالبه بفرض الفيزا على المغاربة

    زنقة 20 | الرباط

    حل رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز ، اليوم الأربعاء بمدينة سبتة المحتلة، لافتتاح مركز صحي بمعبر تاراخال برفقة وزيرة الصحة كارولينا دارياس.

    و ذكرت وكالة فرانس برس أن المركز الصحي الذي افتتحه سانشيز اليوم ، كان مطلباً من السلطات المغربية.

    صحيفة إلباييس نقلت أن خوان فيفاس، رئيس الحكومة المحلية لمدينة سبتة المحتلة، استغل زيارة بيدرو سانشيز ، ليطالبه باستكمال إجراءات فتح معبر تاراخال والتي بدأت ماي الماضي.

    كما طالبه حسب ذات المصدر ، بفرض التأشيرة على جميع المواطنين المغاربة لدخول سبتة.

    من جهته، قال رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، أن زيارات رئيس الحكومة إلى المدن المتمتعة بالحكم الذاتي يجب أن تكون عادية.

    و طلب سانشيز في كلمة له بالمركز الصحي تاراخال ، من حكومات المدن التي تتمتع بالحكم الذاتي تعزيز الرعاية الصحية.

    و يزور سانشيز ، مدينة سبتة للمرة الثالثة في ظرف عامين فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون.. أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب

    الدار/ تحليل

    “أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب” هذا المثل المصري الدارج ينطبق بحذافيره على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي صرح مؤخرا في قصر الإيليزيه أمام نخبة من السياسيين والإعلاميين الفرنسيين أن بلاده ليست وراء ما حدث في البرلمان الأوربي من حملات موجهة ضد المغرب وأن فرنسا لا تصب الزيت على النار، معربا عن رغبته في استمرار العلاقات المغربية الفرنسية في مستواها من حيث المتانة والتعاون. ويبرر ماكرون هذه الرغبة بحاجة الشباب في البلدين إلى مشاريع مشتركة تحدد مستقبلهم وتستجيب لتطلعاتهم. تصريح يبقى قمة في الدبلوماسية من جهة لكنه لا يخرج عن كونه نموذجا حيا للغة الخشب التي يتقنها السّاسة في فرنسا بامتياز.

    فإذا كان للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حقا انشغال بمصير الشباب ومستقبلهم سواء في المغرب أو فرنسا فلماذا تُضيّق السلطات الفرنسية منذ أكثر من سنة على طالبي التأشيرات من المغرب، وخصوصا من الطلبة الذين يرغبون في السفر من أجل استكمال دراستهم؟ في سنة 2021 وحدها تم رفض أكثر من 26 في المائة من طلبات التأشيرة التي تقدم بها المغاربة لدول منطقة شنغن جلّها مقدمة للقنصليات الفرنسية. ولا تزال إلى يومنا هذا السلطات القنصلية الفرنسية في مختلف المدن المغربية تتعامل بقدر كبير من البيروقراطية مع المتقدمين للحصول على هذه التأشيرة علما أن عددا كبيرا منهم ينتمون إلى فئة الطلبة ورجال الأعمال بل أحيانا إلى نخبة المجتمع من الفنانين والمثقفين.

    هل من المعقول مثلا أن يتم رفض طلب التأشيرة لفنانة مغربية شابة مثل منال كان الهدف من زيارتها إلى فرنسا هو إحياء حفلات موسيقية في هذا البلد؟ هذا السؤال ينبغي أن يُطرح مباشرة على الرئيس الفرنسي الذي صرح بأنه حريص على مستقبل الشباب في البلدين، ليفسر أسباب هذا التشدد غير المسبوق الذي تظهره السلطات الفرنسية تجاه كل الراغبين في زيارة هذا البلد. المخبوء في تصريح الرئيس الفرنسي والذي لم يعلنه أمام ضيوفه في قصر الإيليزيه هو أن باريس للأسف لم تستطع أن تتجاوز بعد النظرة الكلاسيكية للمغرب باعتباره مستعمرة سابقة، مثلما هي النظرة التي تحملها عن جلّ مستعمراتها السابقة في القارة السمراء.

    والأيام المقبلة كفيلة بأن تثبت للمجتمع الدولي وللمهتمين بالعلاقات بين البلدين أن لغة الخشب وحدها لا تكفي من أجل تجاوز الأزمة التي تمرّ بها الشراكة المغربية الفرنسية. ما تنتظره بلادنا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو امتلاك جرأة تاريخية أكبر من أجل تقديم عربون دبلوماسي حقيقي عن هذه الرغبة في تمتين العلاقات وتطويرها. ولعلّ الرئاسة الفرنسية واعية ومدركة جيدا لأهمية هذه المرحلة التاريخية ومتطلباتها على مستوى تعزيز الشراكة بين البلدين. المغرب يتوقع من فرنسا أن تتخذ القرار الأهم في مسار هذه العلاقات من خلال اعتراف رسمي ونهائي بمغربية الصحراء على غرار القرار الذي سبق أن اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية.

    هل يمتلك إيمانويل ماكرون الشجاعة السياسية الكافية ليكون أول رئيس فرنسي يخطو هذه الخطوة؟ كل التطورات التي تشهدها القضية الوطنية منذ بضع سنوات إضافة إلى السياق الدولي الحالي والتحولات الجارية في مسار بلورة نظام عالمي جديد تتيح لفرنسا فرصة تاريخية مناسبة لتصطفّ في صف الشجعان، وتنهي مواقفها الرمادية التي عمّرت طويلا فيما يتعلق بهذا الملف. وعلى ماكرون أن يدرك أن هذا الملف سيظل مهما كانت طبيعة العلاقات بين البلدين عائقا حقيقيا أمام ذلك التطوير والتقدم الذي يدعو إليه في خطاباته الرسمية أمام النخبة الفرنسية. إن تمتين العلاقات بين المغرب وفرنسا قدر محتوم حقا لكنه لا يمكن أن يتحقق بإطلاق الشعارات والمجاملات فقط وإنما بقرارات تاريخية وجريئة تُعرب عن حقيقة ولاء كل طرف للتاريخ المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يمنح الجزائريين خطة وإجراءات خاصة بشأن التأشيرة

    هبة بريس_ وكالات

    أمر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال ندوة صحفية حول استراتيجية إفريقيا، بوضع خطة وإجراءات خاصة لتمكين الجزائريين من الحصول على التأشيرة لدخول فرنسا.

    وأشار ماكرون، خلال الندوة الصحفية، عن الجديد بخصوص ملف التأشيرة للجزائريين.

    وذكر إنه تحدث مع وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، كاترين كولونا، من أجل وضع حد للمسألة وإيجاد حل نهائي لها.

    وأمر ماكرون، وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، بوضع خطة وإجراءات خاصة لتمكين الجزائريين من الحصول على التأشيرة ومحاربة الهجرة غير الشرعية.

    وأكد على ضرورة أن لا تعيق هذه الإجراءات الجديدة الطلبة والفنانين والأفراد الذين تتواجد عائلاتهم في فرنسا.

    وأوضح ماكرون دعمه لكل من “تنقل الطلاب، والتنقل الاقتصادي والأكاديمي والسياسي”، وشدد على أن هذا التنقل “تعرض للخطر من قبل العديد من الدول التي لم تف بالتزاماتها تجاه فرنسا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يكشف الوضع القانوني للشركات المكلفة بتدبير ملفات التأشيرات لفائدة السفارات الأوربية بالمغرب

    قال ناصر بوريطة وزير الخارجية إن موضوع التأشيرة لدى التمثيليات الأجنبية المعتمدة بالمغرب يعد موضوعا سياديا يعود أمر تدبيره بالطريقة الملائمة إلى القنصلية أو السفارة المعتمدة بالمغرب.
    وقال إن ذلك يتم تدبيره إما مباشرة مع المرتفقين المغاربة كما هو الحال مع العديد من السفارات والقنصليات الأجنبية، أو ما يسميه البند 06 من المادة الأولى من القانون المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي الصادر سنة 2009، بـ “المعالج من الباطن” أو التدبير المفوض لمسك ومعالجة طلبات التأشيرة.
    وبموجبه تكلف بعض القنصليات والسفارات المعتمدة المغرب (كألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا وبلجيكا بعض الشركات بمهمة دراسة وتهيئ الملفات وحجز الموعد لطالبي التأشيرة قبل إرسالها للسفارات والقنصليات من أجل استصدارها من عدمه.

    وأفاد بوريطة في جواب عن سؤال للنائب رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن بعض الشركات المعروفة على المستوى الدولي تقوم بهذا العمل كشركة “TLScontact” التي فتحت لهذه الغاية فروعاً لها بالمغرب على غرار ما قامت به في أكثر من 90 بلداً في العالم.

    وحول الوضعية القانونية لفروع الشركة المذكورة وغيرها في المغرب أوضح انها مؤطر بقانون الشركات الذي ينظم ويقنن الاستثمار بالمغرب، بما يستلزمه ذلك من استيفاء للعديد من الشروط، كإيداع القانون الأساسي للشركة، ودفتر التحملات والتصريح بالأنشطة واستخراج تصاريح المزاولة من الإدارات المعنية.

    أما بخصوص مراقبة مدى تقيد هذه الشركات بحماية المعطيات والمعلومات الشخصية التي هي ملزمة بها قانوناً، فقال إن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي هي التي تسهر على افتحاص مدى التزام هذه الشركات بالقانون.

    وكان رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب وجه سؤالا كتابيا إلى وزير الخارجية حول الوضع القانوني لهذه الشركات التي تعمل لفائدة السفارات وتستخلص اموالا وتجمع معطيات ذات طابع شخصي للمواطنين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الاحتيال في طلبات التأشيرة.. السلطات البلجيكية توقف تسليم التأشيرات للمغاربة وتباشر التحقيق في الموضوع

    أيمن عنبر*

    أعلنت السلطات البلجيكية فتح تحقيقات في العديد من طلبات التأشيرة التي توصلت بها مصالحها القنصلية بالمغرب، مع وقف تسليم التأشيرات بشكل مؤقت إلى حين الحسم في الموضوع، وذلك بسبب شبهات احتيال تقف وراءها شركات ظلت تستغل سماح القانون البلجيكي بجلب عاملين لسد الخصاص في مجالات معينة، لتسهيل وصول أشخاص غير مُستحقين مقابل مبالغ مالية.

    وأكدت الحكومة البلجيكية وقف المئات من طلبات التأشيرة لدى مصالحها القنصلية في تركيا والعشرات من الطلبات المماثلة في المغرب، منذ أكتوبر من سنة 2022، وذلك بسبب ارتباطها المحتمل بقضية احتيال كان المتورطون فيها يستغلون بنودا تعود لسنة 2019، تسمح لأرباب العمل الذين يجدون صعوبة في إيجاد عاملين في بعض المهن بإحضار مواطنين من خارج دول الاتحاد الأوروبي من خلال تصريح مشترك، وحسب الإدارة العامة البلجيكية للأجانب، فإن إجمالي الطلبات المزورة التي جرى ضبطها وصل إلى 800 بين تركيا والمغرب.

    وأبرز وزير العمل في المنطقة الفلامانية أنه جرى وقف 80 ملفا مغربيا و200 ملف تركي قدمها مرشحون للعمل في إقليم فلاندر، وذلك بسبب “إساءة استخدام” نظام جلب العمال من خارج الاتحاد الأوروبي، في حين اكتشفت السلطات البلجيكية أن شركة للنقل في مدينة “أنتويرب” الفلامانية قدمت طلبا لتوظيف 10 سائقين من خلال هذا النظام، لكن أسطولها مكون من شاحنة واحدة لتوصيل الطلبات.

    وتسبب هذا الأمر في فتح أبواب التحقيق في مجالات أخرى داخل بلجيكا، حيث شرع المفتشون الاجتماعيون في مراجعة العديد من الملفات التي يُعتقد أنها تتعلق بوظائف وهمية، الأمر الذي سيُؤدي أيضا إلى تعطيل العديد من طلبات الالتحاق الفعلية من طرف مواطنين مغاربة وأتراك، وإلى تعطيل مصالح شركات كانت بالفعل في حاجة إلى العمال.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : المغاربة خسروا 3 ملايين يورو على تأشيرات شنغن مرفوضة

    زنقة 20 | الرباط

    كشف موقع schengenvisainfo ، أن المغاربة دفعوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو خلال عام 2021 مقابل الحصول على تأشيرات شنغن التي تقدمها سفارات وقنصليات دول أوربية ، وتم رفضها.

    وحسب نفس المصدر، فإنه خلال سنة 2021 ، قدم مواطنون مغاربة ما مجموعه 157.100 طلبًا للحصول على تأشيرات شنغن ، و أصبحوا خامس دولة في العالم يتقدم مواطنوها للحصول على التأشيرات ، خلف روسيا (536241) وتركيا (271977) وأوكرانيا (194246) والسعودية (173485).

    و من بين هذه البلدان الخمسة ، فإن المغاربة حصلوا على أعلى معدل رفض ، حيث أنه تم رفض 27.6 في المائة من طلبات التأشيرة المقدمة إلى سفارات و قنصليات دول شنغن ، في حين كان معدل الرفض في البلدان الأربعة الأخرى المذكورة 3.2 في المائة ، 16.9 في المائة ، 2.7 في المائة و 4.3 في المائة على التوالي.

    و وفقًا لـمؤسس موقع SchengenVisaInfo.com ، فإن سعر طلب تأشيرة شنغن واحدة بالمغرب يصل سعرها إلى 80 يورو وهي غير قابلة للاسترداد ، ما يعني أن المغاربة أنفقوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو للحصول على تأشيرات مرفوضة ، وقد يكون الرقم مضاعفا بالنظر إلى تكاليف حجز المواعيد و جمع ملف الفيزا و حجز الطيران و الإقامة و كذا شهادة التأمين و غيرها من المطالب التي تشترطها دول شنغن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 ملايير سنتيم مجموع ما أنفقه المغاربة نظير تأشيرات « شنغن » مرفوضة

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    دفع حاملو جوازات السفر المغربية ما لا يقل عن 3 ملايير سنتيم في عام 2021 من أجل الحصول على تأشيرات « شنغن ».

    والمؤسف، حسب مصدر « أخبارنا »، أن « المغاربة ضيعوا كل هذه الأموال دون جدوى؛ أي إن طلباتهم قوبلت بالرفض ». 

    وفي التفاصيل، يقول المصدر، فإن « مواطنين مغاربة قدموا، عام 2021، ما مجموعه 157100 طلب للحصول على تأشيرات « شنغن » ».

    هذا الرقم جعلهم يحتلون، حسب المصدر عينه، « الرتبة الخامسة في العالم لأكبر عدد من التأشيرات المقدمة »، مضيفا أنه « جاء خلف الاتحاد الروسي (536241)، وتركيا (271977)، وأوكرانيا (194246)، والسعودية (173485) ».

    وأكد المصدر ذاته أن « المغرب، من بين هذه البلدان المذكورة سلفا، لديه أعلى معدل للرفض »، مقرا أنه « تم تقديم 27.6 في المائة من طلبات التأشيرة في أراضيه، ورفضها ممثلو شنغن ».

    أما معدل الرفض في البلدان الأربعة الأولى فهو على التوالي: « 3.2 في المائة، 16.9 في المائة، و2.7 في المائة، و4.3 في المائة »، يشرح المصدر المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره