Étiquette : التأمل

  • فن التركيز.. 9 عادات صباحية تُنمّي الذهن

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    يعد التركيز قوة عظمى هادئة في عصر التكنولوجيا، الذي يضجّ بالإشعارات والأخبار العاجلة والتصفح المتواصل، والذي أصبحت فيه القدرة على التركيز بكامل الانتباه على ما يهم عملة نادرة، وبالتالي، قيّمة للغاية.

    وفقًا لتقرير نشره موقع Global English Editing، إن هناك تسع عادات صباحية تُنمّي الذهن وتساعد على بناء فن التركيز، كالأتي:

    1. صمت مُتعمّد

    يمكن بدء اليوم بالصمت بدلًا من استخدام الهاتف. سواءٌ جلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات بسيطة يمكن أن تغير حياتك وتمنحك شعوراً حقيقياً بالسعادة من التأمل والامتنان

    القاهرة – المغرب اليوم

    السعادة ليست مجرد حظ بل هي عادة تُكتسب مع مرور الوقت، ويمكن أن يقوم الشخص بتدريب عقله بوعي وإعادة برمجة تفكيره للتركيز على الإيجابيات في الحياة والشعور بسعادة أكبر، وذلك بحسب تقرير نشره موقع « Economic Times News ».وأوضح التقرير أنه يمكن ببساطة اتباع النصائح التالية للشعور بمزيد من السعادة:

    1. التحلّي بالامتنان
    بدلاً من التركيز على السلبيات أو ما ينقص المرء في الحياة، يمكنه التركيز على الإيجابيات والتحلّي بالامتنان، بما يؤدي إلى تغيير منظوره وحالته المزاجية وحياته بشكل عام.

    2. التأمل بانتظام
    إن ممارسة التأمل حتى لمدة خمس دقائق يُمكن أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواية “شبح شفاف” للأديب أسامة رقيعة.. عندما يهمس الموت بالحياة المثقلة بالأسئلة

    في روايته “شبح شفاف”، يفتح الكاتب أسامة رقيعة بوّابة على عالم تتعانق فيه الأرواح مع الظلام، حيث يهمس الموت بالحياة، ويشتبك الواقع بالحلم في رقصة وجودية مشبعة بالدهشة. إنها ليست مجرد رواية، بل مرآة غامضة تعكس قلق الإنسان الأزلي تجاه ما يختبئ خلف ستار الرحيل.

    بأسلوب يلامس الشعر، وخيال يتغذى من ذاكرة البحر وأسطورة اللؤلؤ، يشقّ الكاتب طريقه بين أسطر الحياة اليومية ومعارج الماورائيات، فبين ماضٍ يغرق في رمال الأساطير، وحاضر يضجّ بصخب الشركات ومتاهة الحداثة، ينتقل القارئ في رحلة سردية تُوقظ الأسئلة الكبرى: من نحن بعد أن يطوينا الغياب؟ أتبقى أرواحنا هائمة في البرزخ أم تولد من جديد في شكل لا نراه؟

    وتنبض الرواية بروح فلسفية ناعمة، لا تعظ بل تُلمّح، ولا تجيب بل تفتح أبواب التأمل على مصراعيها، فهي تسائل العدالة لا كمفهوم قانوني، بل كحقيقة كونية: هل للإنصاف وجه يظهر بعد الموت؟ أم أننا أسرى لعدالة البشر القاصرة؟

    ويمزج…

    إقرأ الخبر من مصدره