Étiquette : التحلل

  • جثة متحللة لخمسيني تستنفر السلطات بمراكش

    استنفر العثور على مواطن ستيني جثة في طور التحلل ليلة امس الاثنين 27 فبراير، السلطات المحلية ومصالح الامن بالدائرة 17 بمراكش.

    وحسب مصادر، “كشـ24″ فإن المعني بالامر المزداد سنة 1954 و المدعو ” ع -ا ” عثور على جثته بمنزله بمنطقة ابواب مراكش، بعد التبليغ من طرف افراد عائلته باختفائه اكثر من شهر، وانقطاع الاتصالات به، ما استدعى إخبار السلطات ومصالح الامن التي اقتحمت بيته بأمر من النيابة العامة.

    وقد تم نقل جثة الهالك الى مستودع الاموات بنفس الحي، لاخضاعها للتشريح الطبي بامر من النيابة العامة ، لمعرفة الاسباب الحقيقية للوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواطنون يعثرون على جثة سبعيني في بداية التحلل بأزرو

    عثر مواطنون، اليوم السبت، بحي بام بمدينة أزر بإقليم إفران، على جثة رجل مسن بمنزله بالحي المذكور في مراحلها الأولى من التحلل.
    أوردت مصادر “المغرب 24” أن المتوفى كان قد تغيب عن الأنظار أكثر من أربعة أيام، ما دفع فضول الجيران غيابه من إخبار السلطات المحلية، التي حلت على الفور مرفوقة بعناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية، وعناصر الوقاية المدنية، إلى منزل المرحوم.
    فور علمهم بالحادث حيث وجد ميتا بمنزله وبعد اكتشاف المختفي جثة هامدة بمنزله، تم استدعاء سيارة نقل الأموات وتم نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الإقليمي 20 غشت بأزرو، لأجل التشريح الطبي، فيما فتحت عناصر الشرطة بحثا قضائيا للتأكد موت عادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخوف من المستقبل

    مقابل اندفاعة تيار فكري حداثوي إلى المستقبل، هربا من الماضي وضِيقاً بالحاضر، واعتقادا بأن فيه الملاذَ من أي شعور باضطراب في الوعي بالزمن، انتصب تيار فكري نقيض كان قد بنى لنفسه أسس السيطرة في ساحة الفكر.

    وبالتالي، انتحل لنفسه معتقدا آخر في نصاب المستقبل ومكانته من أزمنة التاريخ تجافي ذاك الذي أَخـذ به مَنِ اعتبروا المستقبل وحده الزمن، على الحقيقة، الذي يجُبّ ما قبلَه ويَنْسَخُه بآخر غيره.

    وهكذا في مقابل مقالة مجدت المستقبل وبشرت به خلاصا نهائيا من روائح الماضي، انتصبت مقالة أخرى منبرية للحط من مقام المستقبل في التاريخ، وللتشكيك في أن يكون على مثال ما يبغي الناس أن يكون: أي لحظة في نظام من الاستمرارية التاريخية غير القابلة للانقطاع، يستأنف فيها اللاحقُ ما بدأ فيه السابق.

    نحن، إذن، أمام مقالة انكفائية، ارتكاسية تعيش على زمن واحد هو، في عُرفها، الزمن المعياري الوحيد، الزمن الأصل (= الماضي) الذي ليس على غيره (= الحاضر، المستقبل) – لكي يكون زمنا – سوى أن يستويَ نسخة منه.

    وبيان ذلك، في منطقها، أن زمنية الحاضر والمستقبل ليست زمنية ذاتية خاصة بكل واحد منهما، بل هي موضوعية، خارجة عنهما حكما، وتأتيهما من أصل ومنبع واحد: الماضي؛ إذ هما (أي الحاضر والمستقبل) ليسا من الماضي سوى في حكم الامتداد: امتداده فيهما! إنهما هو وقد امتد إلى خارج لحظته.

    ليس من وجود مستقل – في منطق هذه المقالة – لأي زمن آخر عدا الماضي؛ فهو الذي يفيض زمنه على ما بعده فيأخذ هذا الذي هو بعده شكل زمن وما هو بزمن على الحقيقة.

    على الحاضر والمستقبل، إذن، أن يتحليا – بما هما لحظتان متولدتان من الماضي – بِسمْت نظام الزمن الأصل كي يكونا من صلبه وتكون لهما في التاريخ مكانة اعتبارية.

    وإن شئنا الدقة، فإن منطق المقالة هذه يقول إن عليهما أن يكررا الماضي وأن يعيدا إنتاجه، كي تحظى زمنيـتهما بشرعية الوجود: الشرعية التي لا تأتيهما إلا من ملابَسَةِ الماضي لهما، كامتدادين له، وخَلْعِ الماهية عليهما بما هُمَا من نسْغه وعلى مثاله.

    هكذا تُخْتَـزل أزمنة التاريخ، في هذا الوعي، إلى زمن واحد وحيد يتكرر عبر وحداته: الماضي. لذلك على الماضي أن يكون أبديا، متجددا في الحاضر والمستقبل وديمومة لا تتناهى…

    مقالة هذا التيار هي السائدة في الوعي العربي اليوم، وهي التي تجد لسيادتها الثقافية مرتكزاتها في الذهنية العامة، كما في السياسات العامة التي ترفع من مقام الموروث والتقليد، خاصة السياسات الثقافية والتعليمية التي تتهيأ بها أجيال متعاقبة من جمهور هذا التيار وأقلامه وألسنته.

    والملاحظة هذه مصروفة للقول إن مأتى سيادته من هذه الأسباب والعوامل بالذات، لا من «تفـوق معرفي» قد يدعيه لنفسه أو ينسبه أتباعه إليه. ولعله يكفينا أن نعلم بأن مقالته هذه لا تقترح على الوعي العربي إلا الذهاب في طريق الانسداد؛ في اجترار مكرور ودائر في نقطة الصفر، لندحض أزعومة ذلك «التـفوق» «الثقافي».

    لا غرابة إن أبدى هذا التيار خوفه من المستقبل وتطـيره منه، فنحن نعرف، على التحقيق، أنه ما توقف يوما – ومنذ مطلع العصر الحديث (أو، للدقـة، منذ اصطدام العرب والمسلمين بهذا العصر وحقائقه الجديدة) – عن ذم الحاضر، وإدانة ما فيه من انحراف عن خط سير التاريخ (= الماضي عنده)، والتشنيع عليه وعلى ما فيه من هجانة في الأفكار والقيم.

    وفي هذا الموقف الإنكاري للحاضر ما يستدل به على موقفه من المستقبل. إذا كان حاضر العرب والمسلمين، في نظره، ليس سليل تاريخهم الخاص، بل هو من صنع تاريخ غيرهم، ولذلك فهو يُخْرجُهم من تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم لِيُدْخِلهم في أزمنة غيرهم، فكيف سيكون عليه مستقبل يولد من رحم هذا الحاضر الأشوه عندهم؟

    هكذا سيصبح مألوفا، عندهم، اللواذ بالماضي والموروث، والاستمساك بهما هربا بالنفس من حاضر ومن ماض ممجوجين، بل يبعثان على الخوف من ضرب مقومات الهوية الثقافية والدينية في مقتل.

    في الأثناء، سيرتفع – في خطاب هذا التيار- معدل التوجس من كل مظاهر التقدم في ميادين الاجتماع والفكر والثقافة والقيم، وستُـنْعت بأنها من الأفعال الغرائزية لغرب يفتقر إلى أي معنى لافتقاره إلى القيم الروحية، في الوقت عينه الذي ستتوالى فيه عمليات التحريض على منظومة التقدم، وعلى من يأخذ بمبادئها من بني جلدتنا بدعوى أنه متغرّب، أو يدعو إلى التحلل من جذوره الحضارية والثقافية.

    لكن الذي يصدم وعي من يطالعون هذا الخطاب أن أصحابه الذين يبدون كل هذا العداء للتقدم وقيمه، ويتطيرون من مستقبل مبني على تلك القيم، لا يبدون – في الوقت عينه – أي نقد للمظاهر المادية والتقنية للتقدم، بما في ذلك المستحدثات التكنولوجية التي يتهافتون على استخدامها، كما لو أنها منتوجات لا مقدمات ثقافية لها، ولا منظومة قيم دافعة تقف وراءها! وفي ذلك الكثير من المفارقة، لئلا نقول النفاق.

    عبد الإله بلقزيز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاطئ ميرلفت يلفظ جثث ضحايا فاجعة سيدي إفني (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    قام فريق عن الوقاية المدنية صباح اليوم الأحد ، بانتشال جثة في بداية التحلل لفظتها امواج البحر بشاطئ تالمرصات ميراللفت إقليم سيدي إفني.

    وذكرت مصادر، أن الضحية يشتبه أن يكون ضمن المفقودين ضحايا انقلاب زورق الهجرة السرية الاسبوع المنصرم.

    هذا وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بسيدي افني ، في انتظار التعرف على هويتها من طرف أسر المفقودين.

    يشار إلى أن 13 مرشحاً للهجرة السرية ، لقوا حتفهم الاسبوع الماضي بعد غرق قاربهم بسواحل سيدي إفني في محاولتهم الوصول لجزر الكناري الإسبانية.

    ونقلت مصادر أن 45 شخصاً كانوا على متن القارب ، حيث تم إنقاذ 24 شخصا، من بينهم قاصر من المياه، بينما تم انتشال 13 جثة من بينها جثمان امرأة ، وأعلن 8 أشخاص في عداد المفقودين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم من الوقت تستغرق جثة الميت لتتحلل بالكامل؟

    اللحظة التي يموت فيها الشخص، يبدأ جسمه في الانهيار حيث تذبل خلاياه وتغزوه البكتيريا، وقد يتساءل البعض عن الوقت الذي يستغرقه الجسم ليتحلل بالكامل.

    على الرغم من أن عملية التحلل تبدأ في غضون دقائق من الوفاة، إلا أن هناك عددا من المتغيرات، بما في ذلك درجة الحرارة المحيطة وحموضة التربة ومواد التابوت، والتي يمكن أن تؤثر على المدة التي يستغرقها الجسم في الهيكل العظمي.

    ومع ذلك، في المتوسط، عادة ما يبدأ الجسد المدفون داخل تابوت نموذجي في الانهيار في غضون عام، ولكن يستغرق ما يصل إلى عقد من الزمان حتى يتحلل بالكامل، ولم يتبق سوى الهيكل العظمي، كما قال دانيال ويسكوت، مدير الأنثروبولوجيا الجنائية المركز في جامعة ولاية تكساس.

    وعادة ما تتحول الجثة المدفونة بدون تابوت، والتي لا تحتوي على حماية من الحشرات والعناصر الأخرى، إلى هيكلها العظمي في غضون خمس سنوات، وفقا لنيكولاس باسالاكوا، الأستاذ المشارك في محطة أبحاث الطب الشرعي لطب العظام في جامعة كارولينا الغربية.

    والتحلل نفسه بسيط إلى حد ما، إذ بمجرد حدوث الموت وتوقف تدفق الدم المؤكسج، تموت الخلايا في عملية تسمى التحلل الذاتي، تطلق الخلايا إنزيمات (خاصة تلك الموجودة في الجسيمات الحالة التي تحتوي على إنزيمات الجهاز الهضمي)، والتي تفكك الخلايا نفسها، وكذلك الكربوهيدرات والبروتينات، وفقا لـ The Cell: A Molecular Approach.

    ويمكن للتعفن، أو تحلل المواد العضوية بدون أكسجين بواسطة البكتيريا أو الفطريات أو الكائنات الحية الأخرى، أن يحول أجزاء من جلد الجسم إلى اللون الأخضر بعد 18 ساعة تقريبا من الوفاة، وفقا لكتاب “تقييم تغييرات ما بعد الوفاة”(StatPearls Publishing ،2022).

    ويحدث هذا في وقت واحد حيث تتكاثر البكتيريا في البطن بسرعة، ما ينتج عنه غازات تسبب انتفاخ الجسم ورائحته.

    وتتسارع عملية التعفن عندما يكون الجسم في بيئة حارة، ولهذا السبب غالبا ما يتم حفظ البقايا البشرية في الثلاجات حتى يحين وقت الدفن.

    وخلال هذه المرحلة من الانتفاخ، يمكن أن ينزلق الجلد، ويمكن رؤية الأوعية الدموية السوداء المخضرة من خلال الجلد في غضون حوالي 24 إلى 48 ساعة من الوفاة، وفقا لـ “تقييم تغير ما بعد الوفاة”.

    وفي نهاية المطاف، ينهار الانتفاخ، وفي عملية تُعرف باسم التعفن الأسود، تنعم أعضاء وأنسجة الجسم، وتتغذى أشكال الحياة مثل الحشرات والميكروبات على الأنسجة الرخوة المتبقية، تاركة بقايا الهيكل العظمي.

    ويتباطأ التحلل بشكل ملحوظ في هذه المرحلة، ويستغرق الأمر سنوات أو عقودا حتى تتفكك البقايا الهيكلية، وفقا لـ “تقييم تغييرات ما بعد الوفاة”.

    ولتأخير التعفن، يستطيع المحنطون تصريف الدم والسوائل الأخرى من الجثة واستبدالها بسوائل التحنيط التي يحقنونها في الأوردة.

    وهذه المواد الكيميائية، التي تعمل كمواد حافظة، توقف النشاط البكتيري الذي يكسر الجسم.

    وعلى الرغم من أن التحنيط ممارسة شائعة إلا أن بعض الأديان تمنعه لأنه يعتبر تدنيسا للجسد.

    وإذا تم دفن النعش في تربة حمضية، فسوف يتآكل بشكل أسرع، ما يعرض الجسم للعناصر، بما في ذلك الحشرات، التي تحفز عملية التحلل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة بساحل مالاباطا يستنفر أمن طنجة

    زنقة20ا طنجة

    استنفرت مصالح الأمن بمدينة طنجة عناصرها، أمس الثلاثاء، بعد أن طفت جثة متحللة فوق مجرى مائي بمنطقة “مالاباطا”.

    وذكرت مصادر متطابقة، أن مواطنين كانوا يمرون بمحاذاة المجرى المائي هم من لاحظوا الجثة التي كانت في درجة متقدمة من التحلل وهي تطفو فوق سطحه، ما جعلهم يتصلون بالسلطات المختصة.

    وفور علمها بالحادث حلت بعين المكان عناصر الأمن التي قامت بمعاينة الجثة المتحللة قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي محمد الخامس فيما تم فتح تحقيق في النازلة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُحذر:ارتفاع الحرارة يؤدي إلى اختفاء البحيرات الثلجية

    تحمل تقديرات خبراء التغيرات المناخية أخبارا « غير سارة  » لهواة التزلج على الجليد إذ يقول الخبراء إن ذوبان البحيرات الثلجية التي يرتادها عشاق التزلج صار بوتيرة أعلى تصل إلى 13 في المائة عما كان عليه معدل ذوبانها في عام 1990.

    وقال الخبراء إن زمن بقاء تلك البحيرات في حالة صالحة و آمنة للتزلج فوقها لن يتعدى 24 يوما بعد مرور ثمانين عاما من الآن حيث ستكون درجة حرارة الأرض قد ارتفعت بواقع 3 نقاط مئوية. 

    وأوضح خبراء المنظمة الدولية للبيئة التابعة للأمم المتحدة أن 5ر58 مليون بحيرة جليدية ستختفى من على وجه الأرض بحلول نهاية القرن الحالي نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري و ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي ، وبحسب تقرير صدر عن المنظمة سيكون اختفاء البحيرات الثلجية في منطقة القطب الشمالي أسرع بثلاثة أضعاف معدل اختفائها في مناطق العالم الأخرى. 

    واستنادا إلى نتائج مختبرات المحاكاة البيئية التابعة للمنظمة انتهى الخبراء إلى أن مستوى تثلج سطح البحيرات في العالم سيقل بنهاية القرن الحالي إلى 23ر متر عن مستواه الحالي، و أن ينخفض معامل التحلل الجليدي ليصل إلى 38 يوما في حالة البحيرات الثلجية الموسمية. 

    وأكد الخبراء أن التغيرات المناخية وتأثيراتها على البحيرات الجليدية لن تتيح من الآن فصاعدا فرصة كبيرة لهواة صيد الأسماك من تلك البحيرات للمارسة هوايتهم التي تحقق إيرادات قدرها 890 مليون يورو فى بلد كالنرويج سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة متحللة لمواطن فرنسي يستنفر أمن طنجة

    تم العثور على جثة مواطن فرنسي مساء أمس الإثنين، بشقته بمدينة طنجة.

    و حسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك من جنسية فرنسية يبلغ من العمر 68 سنة، يقطن بشقته الكائنة بمجمع حدائق الأندلس بمنطقة مالاباطا، حيث عثر على جثته في مرحلة التحلل يرجح أن وفاته كانت قبل عشرة أيام.

    و استنادا للمعطيات نفسها، فالروائح الكريهة المنبعثة وراء إبلاغ عناصر الشرطة التي حلت إلى عين المكان بمعية عناصر الوقاية المدينة.

    و قد جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بطنجة و إخضاعها للتشريح الطبي، بالموازاة مع فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة أسباب الوفاة و ذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    مهدي طماوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمواج شاطئ “الفنيدق” تلفظ جثة مهاجر إفريقي في طور التحلل (صورة)

    أخبارنا المغربية ــ محمد حبشاوي

    لفظت أمواج شاطئ مدينة  “الفنيدق”، صباح اليوم السبت 29 أكتوبر الجاري، جثة مهاجر سري ينحدر من دول جنوب الصحراء، كان يحاول الهجرة سباحة إلى سبتة المحتلة.

    وحسب مصادر « أخبارنا المغربية »، فإن المهاجر الأفريقي عثر عليه مجموعة من الصيادين، حيث قاموا بإخطار السلطات المحلية بالمنطقة، التي انتقلت إلى عين المكان، وقامت بمعاينة الجثة، قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى “محمد السادس” بالمضيق، في انتظار تعليمات وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتطوان.

    وأبرزت ذات المصادر، أن المعاينة الأولية للهالك أبانت أن الجثة عثر عليها في المراحل الأولى من التحلل، نتيجة بقائها لأيام وسط مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة عشريني داخل شقة سكنية يتسبب في استنفار بمراكش -فيديو

    تم العثور أمس الخميس على جثة شخص عشريني في طور التحلل داخل شقة بحي “السينكو”، التابع لمقاطعة جيليز بمدينة مراكش، ما تسبب في استنفار عناصر الوقاية المدنية والشرطة العلمية.

    وأفاد مصدر “سيت أنفو” أن جيران الضحية فوجئوا برائحة كريهة تنبعث من منزل الفقيد، قبل أن يشعروا السلطات بالقضية.

    وقد حل عناصر الوقاية المدنية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية بالمنزل المنبعث منه الرائحة الكريهة، حيث فوجئوا بوجود جثة شخص عشريني في حالة تحلل، حيث تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات من أجل التشريح الطبي.

    فيما تم تحقيق في حادث العثور على جثة الشاب العشريني من طرف المصالح الأمنية بحي جيليز، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره