Étiquette : التسويق

  • بنعلي ..المواد الطاقية تكفي لمدة لا تقل عن 30 يوما

    هبة بريس _ الرباط

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الخميس 9 فبراير بالرباط، أن المواد الطاقية متوفرة بطريقة منتظمة.

    وأوضحت السيدة بنعلي، في تصريح للصحافة عقب اجتماع للجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار، أن مخزون معظم المواد الطاقية يكفي لمدة لا تقل عن 30 يوما، وبعضها يكفي لمدة تصل إلى 60 يوما.

    وأضافت أن هذا الاجتماع شكل أيضا فرصة للتركيز على “الاضطرابات” التي تعرفها أسعار بعض المواد الغذائية في الأسواق، معتبرة أن “بعض هذه الاضطرابات هيكلية ومرتبطة بالأسواق العالمية، في حين تعتبر أخرى آنية وتستوجب التدخل من أجل مراقبة الأسواق بدقة أكبر”.

    وأشارت، في السياق ذاته، إلى أن الوزارات المعنية تعبأت إلى جانب اللجان الجهوية لمراقبة بعض التصرفات والممارسات الاحتكارية التي تتسبب في اضطراب أسعار المواد الأساسية، ولاسيما الخضر والفواكه واللحوم، مؤكدة أن أسعار بعض المواد الأساسية، وخاصة الفلاحية منها، ستعرف انخفاضا في الأسواق خلال الأسابيع المقبلة.

    وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد حث، في كلمة في بداية أشغال اجتماع مجلس الحكومة اليوم، على الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.

    وطمأن الرأي العام الوطني بأن ” إنتاج الخضروات، وعلى رأسها الطماطم خلال هذه السنة، في مستوى جيد، وارتفاع أسعار الطماطم في الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بموجة البرد التي تعرفها بلادنا، حيث من المرتقب أن تعرف أسعار الطماطم انخفاضا ابتداء من الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة درجات الحرارة الدنيا لمستواها الاعتيادي، مما سيساهم في نضج الإنتاج الوطني وتواجده بوفرة في الأسواق “.

    من جانبه، أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات لخفض الأسعار، والتدخل لمراقبة جميع نقاط البيع من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان التموين العادي والطبيعي للأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون “معظم المواد الطاقية” يكفي لـ30 يوما وبعضها لـ60 يوما

    قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، الخميس بالرباط، إن المواد الطاقية متوفرة بطريقة منتظمة.

    وأوضحت  بنعلي، في تصريح للصحافة عقب اجتماع للجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار، أن مخزون معظم المواد الطاقية يكفي لمدة لا تقل عن 30 يوما، وبعضها يكفي لمدة تصل إلى 60 يوما.

    وأضافت أن هذا الاجتماع شكل أيضا فرصة للتركيز على “الاضطرابات” التي تعرفها أسعار بعض المواد الغذائية في الأسواق، معتبرة أن “بعض هذه الاضطرابات هيكلية ومرتبطة بالأسواق العالمية، في حين تعتبر أخرى آنية وتستوجب التدخل من أجل مراقبة الأسواق بدقة أكبر”.

    وأشارت، في السياق ذاته، إلى أن الوزارات المعنية تعبأت إلى جانب اللجان الجهوية لمراقبة بعض التصرفات والممارسات الاحتكارية التي تتسبب في اضطراب أسعار المواد الأساسية، ولاسيما الخضر والفواكه واللحوم، مؤكدة أن أسعار بعض المواد الأساسية، وخاصة الفلاحية منها، ستعرف انخفاضا في الأسواق خلال الأسابيع المقبلة.

    وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد حث، في كلمة في بداية أشغال اجتماع مجلس الحكومة اليوم، على الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.

    وطمأن الرأي العام الوطني بأن “إنتاج الخضروات، وعلى رأسها الطماطم خلال هذه السنة، في مستوى جيد، وارتفاع أسعار الطماطم في الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بموجة البرد التي تعرفها بلادنا، حيث من المرتقب أن تعرف أسعار الطماطم انخفاضا ابتداء من الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة درجات الحرارة الدنيا لمستواها الاعتيادي، مما سيساهم في نضج الإنتاج الوطني وتواجده بوفرة في الأسواق “.

    من جانبه، أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات لخفض الأسعار، والتدخل لمراقبة جميع نقاط البيع من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان التموين العادي والطبيعي للأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار اللحوم والخضر ستعرف انخفاضا خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة (نادية فتاح)

    أسعار اللحوم والخضر ستعرف انخفاضا خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة (نادية فتاح)

    الخميس, 9 فبراير, 2023 إلى 19:55

    الرباط – أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الخميس، بالرباط، أن أسعار اللحوم والخضر ستعرف انخفاضا خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.

    وأوضحت، في تصريح للصحافة عقب اجتماع للجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار، أن الحكومة باشرت إجراءات “مهمة” للحد من ارتفاع الأسعار وضمان تموين الأسواق، لا سيما بالنسبة للحوم، كإلغاء الضريبة على القيمة المضافة، ووقف استيفاء الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار الموجهة للذبح.

    وبعدما شددت على أن ارتفاع الأسعار يعود لأسباب موضوعية على رأسها الجفاف وبرودة الجو، أشارت إلى وجود عدد من التلاعبات والمضاربات في الأسواق، مشددة على ضرورة تكثيف المراقبة ومواصلتها ميدانيا وتعبئة كل القطاعات والمصالح المعنية.

    وبخصوص اجتماع اليوم، قالت السيدة نادية فتاح إنه يأتي للنظر في ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية مثل اللحوم والخضر، مشددة على أن اللجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار ستواصل عملها بانتظام، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان.

    وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد حث، في كلمة في بداية أشغال اجتماع مجلس الحكومة اليوم، على الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.

    وطمأن الرأي العام الوطني بأن ” إنتاج الخضروات، وعلى رأسها الطماطم خلال هذه السنة، في مستوى جيد، وارتفاع أسعار الطماطم في الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بموجة البرد التي تعرفها بلادنا، حيث من المرتقب أن تعرف أسعار الطماطم انخفاضا ابتداء من الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة درجات الحرارة الدنيا لمستواها الاعتيادي، مما سيساهم في نضج الإنتاج الوطني وتواجده بوفرة في الأسواق “.

    كما أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات لخفض الأسعار، والتدخل لمراقبة جميع نقاط البيع من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان التموين العادي والطبيعي للأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار اللحوم والخضر ستعرف انخفاضا خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الخميس، بالرباط، أن أسعار اللحوم والخضر ستعرف انخفاضا خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.

    وأوضحت، في تصريح للصحافة عقب اجتماع للجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار، أن الحكومة باشرت إجراءات “مهمة” للحد من ارتفاع الأسعار وضمان تموين الأسواق، لا سيما بالنسبة للحوم، كإلغاء الضريبة على القيمة المضافة، ووقف استيفاء الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار الموجهة للذبح.

    وبعدما شددت على أن ارتفاع الأسعار يعود لأسباب موضوعية على رأسها الجفاف وبرودة الجو، أشارت إلى وجود عدد من التلاعبات والمضاربات في الأسواق، مشددة على ضرورة تكثيف المراقبة ومواصلتها ميدانيا وتعبئة كل القطاعات والمصالح المعنية.

    وبخصوص اجتماع اليوم، قالت السيدة نادية فتاح إنه يأتي للنظر في ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية مثل اللحوم والخضر، مشددة على أن اللجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار ستواصل عملها بانتظام، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان.

    وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد حث، في كلمة في بداية أشغال اجتماع مجلس الحكومة اليوم، على الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.

    وطمأن الرأي العام الوطني بأن ” إنتاج الخضروات، وعلى رأسها الطماطم خلال هذه السنة، في مستوى جيد، وارتفاع أسعار الطماطم في الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بموجة البرد التي تعرفها بلادنا، حيث من المرتقب أن تعرف أسعار الطماطم انخفاضا ابتداء من الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة درجات الحرارة الدنيا لمستواها الاعتيادي، مما سيساهم في نضج الإنتاج الوطني وتواجده بوفرة في الأسواق “.

    كما أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات لخفض الأسعار، والتدخل لمراقبة جميع نقاط البيع من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان التموين العادي والطبيعي للأسواق.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومأسعار اللحوم والخضر ستعرف انخفاضا خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتوعد بالضرب بيد من حديد على “المضاربين” في الأسعار وتتعهد بالتصدي للعابثين بجيوب المغاربة

    الدار- المحجوب داسع

    أمام موجة الغلاء التي تعرفها الأسواق المغربية، أكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أنها ” ستضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه المضاربة في الأسعار”.
    وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن “حماية مصالح المغاربة وقدرتهم الشرائية هي أقوى من أيّ لوبي ممكن”، مبرزا أن ” التدخل لحماية المواطن من موجة ارتفاع الأسعار التزام حكومي، تمت مناقشته باستفاضة كبيرة وتمت الإحاطة به بشكل كبير في مختلف أبعاده وجوانبه خلال المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس.
    وكشف الوزير أن لجان المراقبة تواصل جولاتها المكثفة بمختلف أسواق المملكة، كما أن هناك اجتماعات تعقد في أعلى مستوى، سواء الحكومي أو على مستوى الولايات والعمالات من أجل الضرب بيد من حديد على المضاربين في الأسعار”.
    وأشار الناطق الرسمي باسم الحكومة الى أن ” هناك عمليات واجتماعات حثيثة تجرى حاليا قصد مراقبة الأسواق واستخدام كل الإمكانيات القانونية والزجرية في حق من ثبت رفعه الأسعار أو تلاعبه بها”، مردفا :” لا معنى أن تستمر الأسعار في الارتفاع، ولا يمكن أن يستمرّ عبث ارتفاع الأسعار والعبث بجيوب المغاربة”.
    وفي هذا الصدد، شدد مصطفى بايتاس على أهمية مباشرة إصلاحات سلاسل التسويق والتوزيع التي تخضع لها الخضر وباقي المواد قبل وصولها إلى الأسواق والمستهلك النهائي”، مشيرا الى أن ” هناك اجتماع يعقد مساء اليوم الخميس ستشارك فيه جميع القطاعات المعنية، مجددا التأكيد على أن ” الحكومة تتابع الجديد كل يوم في موضوع ارتفاع الأسعار”.
    وعلاقة بارتفاع أسعار الطماطم في الأسواق المغربية، خاصة مع قرب شهر رمضان الكريم، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة ان ” الكمية المزروعة منها تظل أكثر حاليا من العام الماضي في الفترة نفسها، إلا أن موجة البرد بالمغرب ساهمت في رفع أثمنتها”، مبرزا أن ” موضوع الأسعار وتموين الأسواق قبل رمضان تعتبره الحكومة من الأولويات، ويستأثر باهتمامها البالغ”.
    في هذا الصدد، قال مصطفى بايتاس ان ” الحكومة اتخذت عدة إجراءات لتخفيض أسعار اللحوم الحمراء، من خلال “استيفاء الرسوم الجمركية لحماية القطيع الوطني”، وتعليق أداء الضريبة على القيمة المضافة، مضيفا أن ” المهنيين استحسَنوا هذين الإجراءيْن اللذين ستظهر آثارهما الإيجابية في القريب العاجل”.
    وفي موضوع آخر، أفاد مصطفى بايتاس، عدد الوفيات في صفوف مغاربة تركيا بعد الزلزال الأخير، ارتفع إلى 4 وفيات، مؤكدا أن ” خلية الأزمة المحدَثة تلقّت ما مجموعه 1743 اتصالا من أسر وعائلات المغاربة المقيمين بتركيا، فيما جرى التبليغ رسميا، وإلى حدود الساعة، عن أربع حالات وفاة رحمهم الله.
    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن ” 48 مواطنا ومواطنة مغربية تأكد أنهم في صحة جيدة”، مشيرا الى أن ” الشبكة الهاتفية للمنطقة التي تعرضت للزلزال تضررت بشكل كبير، وهو أحد المشاكل التي يتواصل بشأنها مكتب الاتصال وخلية الأزمة المحدَثة لهذا الغرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. خبير يناقش صورة المرأة في الإعلانات وينبه من التعرض السلبي للإشهار

    محسن رزاق

    تكاد الصورة الإشهارية تحيط بكل نواحِ حياتنا، ومعرّضين لاستقبالها بوعي أو بدونه في كل التفاصيل من حولنا، بداية من التلفاز، ومرورا بالهواتف الذكية، ولوحات الإشهار في الشارع، والمجلات والجرائد، وصولا إلى الملصقات بالمحلات التجارية والخدماتية على اختلاف أحجامها وأنواعها.

    هذا التعرض تتحكم فيه “أساسا” غايات اقتصادية، تسعى لترغيب المتلقي في منتوج ما، وخلق الحاجة له من أجل الاستهلاك. ويفرض هذا الوضع، تنشئة واعية تروم خلق وعي مجتمعي من أجل دفع حالة التعرض السلبي لدى المتلقي.

    وتوظف الإشهارات والإعلانات، في وقت سابق، صورة المرأة أكثر من الرجل، تحقيقا لأهداف “اقتصادية وإيديولوجية”، وسط نقاشات حادة تسعى لتجاوز “تشييء المرأة وتسليعها”. إلا أن الصورة اليوم، تهتم بالرجل أيضا، وفق ما فرضته متغيرات جديدة عرفها العالم.

    ولفهم الآليات التي يعتمد عليها الإشهار، بُغية الوصول لتدابير فردية وجماعية لحماية المواطنين من التأثيرات السلبية للصورة الإشهارية، تستضيف جريدة “العمق” الأستاذ المتخصص في التواصل والدراسات الإعلامية، حسن بوحبة، وهو أستاذ زائر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول بوجدة، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”.

    بداية، كيف تجد استعمال صورة المرأة في الإشهار بالمغرب، بنوعيه الخاص والعمومي؟

    في الحقيقة، لا نتوفر بما فيه الكفاية على دراسات أكاديمية أو إحصائية تُصور حقيقة توظيف المرأة في الإشهار بالمغرب، وتبين مستويات الاستعمال، باستثناء بعض البحوث القليلة والتي للأسف بقيت مرهونة داخل أسوار الجامعة. وكما أني لا أرى أي تميز لإشهار عمومي على آخر خصوصي، لأننا لا زلنا في المستويات الأولى من تصور وإعداد الإشهار فنيا وقيميا، وما زلنا كذلك بعيدين جدا عن الحديث عن إشهار خاص وإشهار عام لا على مستوى قناة التمرير أو على مستوى المعد له (هل مؤسسة عمومية أو شركة خاصة).

    وكما أن الرقابة التي تمارسها الهيئات المعنية تحد من الانفلاتات الموجودة في المجتمعات الغربية مثلا. وبحكم اشتغالي العلمي على فلسفة وتاريخ الصورة من الناحية السيميولوجية أساسا، أرى أن هذا الاستعمال يتم وفق منحيين اثنين على الأقل. أولهما: يتم الارتهان لجسد محلي يصور المرأة المغربية التقليدية لتقديم منتجات محلية مرتبطة بالتعب اليومي للمرأة المغربية مثل مواد التنظيف أو لوازم المطبخ سواء كانت أواني أو مواد غذائية …، وهنا تصور المرأة داخل فضاء تقليدي شعبي سواء من ناحية مكان التصوير (المدينة القديمة) أو من شكل اللباس (الجلباب، القفطان،..) أو اللغة الموظفة (الدارجة المغربية).

    وثانيهما: يصور تلك المرأة المعبرة عن جسد مستورد (وافد)، فهي ذات قوام خاص تبعا لقياسات الموضة الغربية. وكما أن هذه المرأة مصنفة خارج بنية التصور الشعبي المغربي، إلا ما كان في إطار الأجنبي أو المشتهى. فهي ليست لا أُما ولا أُختا ولا زوجة ولا قريبة ما، إنها جسد آخر يملأ حياة الرجل بالمتعة واللذة، والطاغي هنا هو تمرير رسائل قيمية ورمزية وتسويق نمط حياة أكثر من تسويق منتج ما، والذي في الغالب يكون على شكل منتجات تكميلية مثل الساعات أو العطور أو النظارات الشمسية أو الفوط الصحية أو غيرها.

    لماذا يعتمد الإشهار بكثرة على صور المرأة عكس الرجل؟

    تقليديا وتاريخيا، تم استعمال جسد المرأة بقوة في الإعلانات والإشهار، على عكس الرجل الذي دخل في العقود الأخيرة على خط الاستعمال بسبب الترويج الهيستيري للمثلية الجنسية بالأساس. وبنفس مستوى النظر يمكننا مقاربة توظيف الإنسان على مستوى لون البشرة (الجنس الأبيض والجنس الأسود) أو الانتماء الجغرافي والثقافي (ثنائية المركز والهامش)، أو المستوى العمري (الطفل والراشد)، فأصبح الإشهار مقتنعا بكل مستويات الاستعمال بما يحقق له مكاسب اقتصادية أو إيديولوجية عن طريق الإيحاء على حد التوظيف البارثي (نسبة إلى الناقد المعروف رولان بارث) للمصطلح.

    فالمرأة في المتخيل الجمعي هي موطن الرغبات الإيروسية والاشتهاء والخصوبة، وقد وطن الإنسان هذا الاعتقاد في المعبودات الأنثوية، وكانت الصورة/ المرأة حاضرة في مختلف الميادين دينية كانت (الكنائس والمعابد) أو فنية (المتاحف ومعارض الصور) أو في الفضاءات العمومية الأخرى (الساحات العامة).

    إذن فهذا الاستعمال المفرط يرتبط بما تم تنظيمه على مستوى التمثل الذي يربط بين اللذة المحققة عبر المرأة، واللذة التي يحققها استهلاك المنتج (علاقات تعدية وتبادل). وكما أن المعطى الثاني يرتيط بهشاشة وضعية المرأة في المجتمعات إلى درجة مساواتها بالسلع والمنتجات، وللأسف فما زالت بعض المجتمعات المسلمة تنظر إلى المرأة في حدود الاستعمال الأداتي وفق التصور الفلسفي للمفهوم، سواء في الأشغال المنزلية أو لإشباع الرغبات الجنسية دون فهم لمقاصد الزواج أو لمكانة المرأة الاعتبارية في المجتمع.

    انطلاقا من كون الهدف من الإشهار هو تحبيب وترغيب الجمهور في منتوج ما، ما هي الآليات التي يعتمد عليها الإشهار من أجل إثارة الرغبة والحاجة له؟

    كما سبقت الإشارة، لا يمكن دوما الجزم بنية الإشهار، هل فعلا يريد تسويق المنتج دائما، أو له نوايا أخرى. عموما فالإشهار هو قناة وسائطية médiatique على حد وصف الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبري، وغايتها إيصال رسائل معينة للمستهلك. والإشهار قديم سواء تم بشكل شفهي على طريقة “البراح” المعروفة في المجتمع المغربي، والتي لها نظائر في المجتمعات الأخرى، أو في مستويات توظيف الصورة كما هو مشهور حاليا.

    من الطبيعي أن يستفيد الإشهار من التطور العلمي الذي عرفته البشرية، وأن يستغل الأبحاث الخاصة بعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم السلوك والعلوم العصبية، وكما يوظف العوالم الأنتروبولوجية المتاحة من ثقافة وسلوك الجمهور المستهدف. فالإشهار يستفيد من هذه الممكنات، وكما أن التطور التقني في العلوم البصرية والتشكيلية وتقنيات الإخراج والمونتاج وغيرها، أكسبه القدرة على ممارسة طقوس التسويق وفق قوالب مدروسة تسند بالأساس إلى خلق الرغبة والحاجة، من خلال “خلق” مسوغات لاستعمال المنتجات.

    فالشركات التي تدعم الإشهار وتتبادل معه المنافع تبحث دون كلل عن وسائل ومنتجات جديدة عبر استبدال المعهود منها بأخرى، سواء لأنها تقتصد الجهد أو الطاقة أو غيرها، أو أنها تبقي على نوع من الحميمية والاستعمال الخاص لها (الانتقال من التلفاز إلى الهاتف الخلوي/ هو انتقال من الاستعمال الجماعي إلى الاستعمال الفردي، فعوض شراء تلفاز واحد لكامل الأسرة يتم شراء أجهزة بعدد أفراد الأسرة، وهذا طبعا دون استحضار المزايا أو سلبيات التوظيف). ومن الآليات المهمة التي يرتكز عليها الإشهار ما نمسيه إعلاميا بتقنية المطرقة الإشهارية Le matraquage publicitaire، والتي تعتمد على التكرار المستمر للرسالة الإشهارية على مستوى الكم والكيف.

    هل تحترم الصورة الإشهارية هوية المغاربة، وتجعلها منطلقا للتأثير، أم أنها تعتمد على أي أسلوب يلبي غرضها في التسويق والاستهلاك؟

    يجب أن نتفق بداية على أن الصورة ليست بريئة حتى يثبت العكس، على عكس ما نعامل به المتهم في القانون. فغاية الصورة الإشهارية كتشكل خاص للصورة هو خدمتها أجندتها أولا، وما قد تصيب فيه، أو تقع في محظورات معينة، يبقى للتحليل والنقد والنقاش.

    فالغاية التي يصبو إليها الإشهار قد يجعل من الغير وسائل (هوية المجتمع، المعتقدات الدينية، الاختيارات السياسية، الأعراف الثقافية، المحرمات الاجتماعية…) فكل هذه المكونات قد يتم القفز عليها، أو تشويهها، باعتبار أن خلق الحاجة لدى المستهلك يفرض النبش في هذه الكتل المشكلة للبعد الثقافي الهوياتي.

    وكما أسلفنا الحديث، فالصورة تستهلك الزمن وتخرق الفضاءات لتستثمر في كل ما تراه مناسبا لتمرير رسائلها. فهوس التأثير والتنبيه المستمر لمستشعرات الاستقبال لدى المتلقي قصد قلب نمط التفكير من العقلاني إلى الانفعالي يؤسس لهذه الخطورة التي يشتغل بها الإشهار والصورة عموما، ولكن لا بد أن نطمئن إلى أن هذا التأثير هو في حدود تغيير المواقف والاتجاهات، وليس تغيير الالتزامات الأخلاقية والدينية مثلا، إلا أن الخطورة هي ذلك الوقوع المستمر تحت هذا الإدمان، مما يؤدي على المدى المتوسط والبعيد إلى خلخلة بنى المجتمع التقليدية، وظهور تأثيرات الإشهار على مستوى البنيات المجتمعية والهوياتية (قد يكون التحول في شق منه إيجابيا، فلا يمكن شيطنة كل أنواع التأثير).

    في نظرك، بأي طريقة يمكن حماية المواطنين من التأثيرات السلبية للصورة الإشهارية؟

    إن هذه الحماية المطلوبة يمكن تبويبها على ثلاثة مداخل، بدهيا، تعد الحماية الأخلاقية المستندة لقيم المجتمع ولمبادئ العيش المشترك فاعلة في هذه الحماية والوقاية، ولن يتم ذلك إلا إذا اشتغلت الشركات بمنطق نسق المواطنة عبر تمثلها لمفهوم المقاولة المواطنة وليس بمنطق الشركة أو المقاولة كما هي معروفة في الثقافة الرأسمالية، أي تلك التي تستبيح كل شيء. وتعد الجمعيات النشيطة في المجتمع المدني الحلقة الأقوى في التنشئة على الثقافة الحقوقية والمدنية الكفيلة بتوعية المستهليكن، ورصد المخالفات ومتابعتها إن اقتضى الأمر ذلك إعلاميا كان أو قضائيا.

    ومن جهة ثانية باعتبارها مكملة للأولى، فنتحدث عن الحماية العلمية التي نستشعرها داخل المجتمعات العلمية سواء كانت مراكز أبحاث أو مختبرات دراسات بالمعاهد والجامعات، والتي تحلل وتحاول فهم السلوك الإشهاري مع محاولة نقده والرد عليه، بما يخلق نوعا من التوازن داخل النسق المجتمعي (أخلاقيا وعلميا).

    وثالثا، لا ننسى أن المشرع المغربي لم يغفل هذه النقطة المهمة، على أساس أن الإشهار يخضع في مقتضياته لمنطق الحق والواجب، فهناك قانون بمثابة ظهير شريف قاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، وكذا نستحضر مسؤولية الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) التي يكفل لها القانون تقنين وضبط مجال الاتصال السمعي البصري. وكما يمكننا الحديث عن وظيفة مجلس المنافسة بكونه سلطة تقريرية ومستقلة من خلال تحليل وضبط وضعية المنافسة في الأسواق، ومراقبة الممارسات المنافية لها والممارسات التجارية غير المشروعة وعمليات التركيز الاقتصادي والاحتكار. كما يمكننا الاستناد إلى القانون المنظم للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (onssa)، والقاضي أساسا بتطبيق سياسة الحكومة في مجال السلامة الصحية للنباتات والحيوانات والمنتجات الغذائية بدءا من المواد الأولية وصولا إلى المستهلك النهائي.

    وعلى أي، فلا تعوزنا الترسانة التشريعية، ولكن تبقى إشكالية التطبيق والتنزيل قائمة رغم المجهودات المسجلة بين الفينة والأخرى من داخل هذه المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيمان بطمة تحذف صورها و خطيبها..إنفصال أم تسويق لجديدها؟

    نجلاء مزيان

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا بخبر يفيد انفصال إيمان بطمة الشقيقة الصغرى للفنانة المغربية دنيا بطمة،عن خطيبها، خاصة بعد حذفها جميع الصور التي تجمعهما من حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستقرام.

    وفي سياق متصل، رجح العديد من النشطاء، أن تصرف إيمان بطمة دليل قاطع على وجود خلافات و خطيبها، فيما اعتبر البعض الآخر أنها مجرد طريقة للفت الانتباه و التسويق لجديدها الفني، الذي من المرتقب أن يتم طرحه خلاله الأيام القليلة القادمة.

    و الجدير بالذكر أن إيمان بطمة انتهت مؤخرا من تصوير فيديو كليب أغنيتها الجديدة، كما نشرت “بوسط” ترويجي لها عبر منصة انستقرام مرفوق بتعليق جاء فيه “قريبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُعلن الحرب على المتلاعبين بالأسعار وتتوعد المضاربين بمتابعات قضائية

    توعدت الحكومة المضاربين في الأسعار، بعقوبات زجرية تصل إلى المتابعات القضائية، وسط استمرار موجة غلاء الأسعار بمختلف الأسواق على الصعيد الوطني، والتي شملت اللحوم والخضروات، الأمر الذي أثار استياء الأسر المغربية.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أن الحكومة “تتابع ملف الأسعار بشكل كبير، وأن مصلحة المواطنين المغاربة وحماية قدرتهم الشرائية هي التزام حكومي وهي أقوى من أي لوبي”، لافتا إلى أن “هذا الموضوع نوقش باستفاضة كبيرة داخل مجلس الحكومة وهو ما أدى إلى تأجيل بعض المراسيم وتمت دراسة هذا الموضوع من جميع جوانبه”.

    وشدد بايتاس، في معرض جوابه على أسئلة الصحفيين ضمن الندوة الأسبوعية، على أن الحكومة “لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية القدرة الشرائية وستضرب بيد من حديد”، مشيرا إلى أن هناك سلسلة من الاجتماعات التي يتم عقدها على المستوى الحكومي وعلى مستوى الجهات والأقاليم، حيث سيتم مراقبة الأسواق وضبط جميع المخالفات والضرب والزجر.

    وأكد الوزير،  أن الحكومة ستعمل على تحريك جميع الإمكانيات القانونية و القضائية الزجرية، وقال : “لا معنى أن يعمد البعض إلى رفع أسعار المواد دون مبررات معقولة وتقديمها للمواطن للاستهلاك وفق أسعار في المتناول “.

    هذا، واستنفر عزيز أخنوش رئيس الحكومة، الوزراء، لحث مختلف المصالح التابعة لهم من أجل تعزيز مراقبة السوق الوطنية والسهر على ضمان تمويل مستمر لها بالمنتجات الغذائية ومحاربة المضاربات، حماية لقفة الأسرة المغربية.

    وأكد أخنوش في مستهل اجتماع مجلس الحكومة اليوم الخميس، أن الحكومة ملزمة بالزيادة من التعبئة واليقظة، من خلال الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.

    وشدد رئيس الحكومة على ضرورة، القيام بزيارات ميدانية من أجل الوقوف على ظروف تموين الأسواق وتتبعها بشكل شخصي، لاسيما في ظل انعكاسات الظرفية الحالية المطبوعة بمجموعة من التحديات الدولية والمناخية وحماية المواطن من آثارها.

    وسجل بايتاس، أن الحكومة تعتبر ملف الأسعار من أولوياتها وتشتغل عليه عن كثب وبقوة وسيتم التدخل ومراقبة جميع النقط، مشددا على أن “كل المخالفات التي سيتم ضبطها في أي نقطة قريبة كانت أو بعيدة ستكون موضوع محضر ومتابعة قضائية أو جميع المتابعات التي يمكن اتخاذها في حق المخالفين”.

    وقال المسؤول الحكومي، “يجب أن نتفق أنه إذا تعلق الأمر بمصلحة الأسرة المغربية فإن الأمر يتطلب تظافر جهود الجميع” مؤكدا أنه “لا يمكن أن يستمر هذا العبث والحكومة تعتبر أنه من أجل معالجة هذا الموضوع يجب مباشرة الإصلاحات الضرورية على مستوى آليات وسلاسل التسويق”.

    وأوضح أنه بالنسبة للحوم الحمراء، اتخذت الحكومة إجراءات مهمة منها إيقاف استيفاء الرسوم الجمركية التي كانت معتمدة لحماية القطيع الوطني، إضافة إلى إعفاء المستوردين من أداء الضريبة على القيمة المضافة من أجل تخفيض الأثمان، مبرزا أن المهنيين استحسنوا هذه الإجراءات الحكومية التي ينتظر أن تظهر تأثيراتها في القريب العاجل.

    وبخصوص الطماطم، أشار الوزير، إلى أن الكميات المزروعة مقارنة مع السنة الماضية هي أحسن، لكن تزامن الإنتاج مع موجة البارد القارس رفع الأسعار، مؤكدا في المقابل أن الحكومة ستتخذ جميع الآليات والميكانيزمات لضمان التموين العادي والطبيعي  بكميات وافرة مع الحفاظ على استقرار الأثمان وحماية القدرة الشرائية للمواطنين .

    ولفت المسؤول الحكومي، إلى أنه تم اتخاذ حزمة الإجراءات لمواجهة غلاء أسعار الحليب، وهي الإجراءات التي كان لها انعكاس على مستوى وفرة هذه المادة بالسوق الوطنية، مع التحكم أكثر في أسعار هذه المواد في اتداه الانخفاض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يُحذّر المتضاربين بالأسعار في الأسواق

    حث رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، على الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.

    وقال أخنوش في كلمة في بداية أشغال اجتماع مجلس الحكومة، “نحن اليوم كحكومة ملزمون بالزيادة في التعبئة واليقظة”، مؤكدا على أن ” التعليمات الملكية السامية تشدد على ضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطن، وضمان تموين الأسواق بالمنتجات الغذائية اللازمة”.

    ودعا رئيس الحكومة الوزراء إلى حث مختلف المصالح التابعة لهم من أجل تعزيز مراقبة السوق الوطنية والسهر على ضمان تموين مستمر لها بالمنتجات الغذائية ومحاربة المضاربات، حماية لقفة الأسرة المغربية، خاصة ونحن على مقربة من شهر رمضان المبارك.

    كما دعاهم إلى القيام بزيارات ميدانية من أجل الوقوف على ظروف تموين الأسواق وتتبعها بشكل شخصي، مشيرا إلى أن ” انعكاسات الظرفية الحالية المطبوعة بمجموعة من التحديات الدولية والمناخية وحماية المواطن من آثارها، تحتم علينا تتبعا دقيقا ومقربا لمختلف سلاسل الإنتاج والتسويق، خاصة من خلال تعبئة لجان المراقبة على مستوى الجهات والأقاليم، تحت إشراف السادة الولاة والعمال “.

    وفي نفس السياق، طمأن أخنوش الرأي العام الوطني بأن ” إنتاج الخضروات، وعلى رأسها الطماطم خلال هذه السنة، في مستوى جيد، وارتفاع أسعار الطماطم في الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بموجة البرد التي تعرفها بلادنا، حيث من المرتقب أن تعرف أسعار الطماطم انخفاضا ابتداء من الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة درجات الحرارة الدنيا لمستواها الاعتيادي، مما سيساهم في نضج الإنتاج الوطني وتواجده بوفرة في الأسواق “.

    كما أن جاهزية إنتاج دورات جديدة للبصل والبطاطس، يضيف رئيس الحكومة، ستساهم في تعزيز وفرتها لتلبية حاجيات الاستهلاك وستنعكس على أسعارها.

    وأشار أيضا إلى أنه من المنتظر أن تتراجع أسعار اللحوم الحمراء هي الأخرى بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها، ومن بينها إلغاء الضريبة على القيمة المضافة ووقف استيفاء الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار الموجهة للذبح، حيث ستمكن هذه الإجراءات المهنيين من استيراد حوالي 30 ألف رأس من الأبقار الموجهة للذبح، قبيل قدوم شهر رمضان المبارك، مما سيساهم في تخفيف الضغط على القطيع الوطني من الأبقار، وفي خفض أسعار بيع اللحوم بالتقسيط.

    ووجه أخنوش الدعوة بالخصوص للجنة المشتركة لوزارة الداخلية، والفلاحة، والصناعة، والمالية، داعيا إياها على الخصوص إلى الحرص على التتبع اليومي للأسواق، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لسد حاجيات الطلب الوطني.

    وخلص رئيس الحكومة إلى أنه عموما، فالإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان تزويد الأسواق ومواصلتها دعم أسعار النقل من شأنها أن تساهم في استقرار أسعار المواد الغذائية في الأسابيع المقبلة. كما أن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي عرفتها مجموعة من المناطق، وتلك المنتظرة في الأيام المقبلة، ستساهم في تَحَسُّن الغطاء النباتي وعودة الإنتاج الوطني إلى مستوياته العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يطمئن المغاربة بعودة انخفاض الأسعار في بعض المنتوجات الغذائية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    دعا عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، كافة الوزراء لحث مختلف المصالح التابعة لهم من أجل تعزيز مراقبة السوق الوطنية والسهر على ضمان تمويل مستمر لها بالمنتجات الغذائية ومحاربة المضاربات، حماية لقفة الأسرة المغربية، خصوصا والمغرب على مقربة من شهر رمضان المبارك، وذلك خلال اجتماع المجلس الحكومي الذي عقدته الحكومة اليوم الخميس 09 فبراير الجاري بالرباط.    وقال رئيس الحكومة، إن التعليمات الملكية السامية تشدد على ضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطن، وضمان تموين الأسواق بالمنتجات الغذائية اللازمة.   وتابع أخنوش، أن الحكومة ملزمة بالزيادة من التعبئة واليقظة، من خلال الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.   ودعا رئيس الحكومة الوزراء، إلى القيام بزيارات ميدانية من أجل الوقوف على ظروف تموين الأسواق وتتبعها بشكل شخصي. مؤكدا على أن انعكاسات الظرفية الحالية المطبوعة بمجموعة من التحديات الدولية والمناخية وحماية المواطن من آثارها، تحتم على الحكومة تتعبا دقيقا ومقربا لمختلف سلاسل الإنتاج والتسويق، خاصة من خلال تعبئة لجان المراقبة على مستوى الجهات والأقاليم، تحت إشراف الولاة والعمال.   وفي نفس السياق، أوضح أخنوش، للرأي العام الوطني، أن إنتاج الخضروات، وعلى رأسها الطماطم خلال هذه السنة، في مستوى جيد، وارتفاع أسعار الطماطم في الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بموجة البرد التي تعرفها بلادنا، حيث من المرتقب أن تعرف الأخيرة انخفاضا ابتداء من الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة درجات الحرارة الدنيا لمستواها الاعتيادي، مما سيساهم في نضج الإنتاج الوطني وتواجده بوفرة في الأسواق.    وأضاف، أن جاهزية إنتاج دورات جديدة للبصل والبطاطس، ستساهم في تعزيز وفرتها لتلبية حاجيات الاستهلاك وستنعكس على أسعارها إيجابا. كما توقع تراجع أسعار اللحوم الحمراء بفضل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا، ومن بينها إلغاء الضريبة على القيمة المضافة، ووقف استيفاء الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار الموجهة للذبح، مبرزا أن هذه الإجراءات ستمكن المهنيين من استيراد حوالي 30 ألف رأس من الأبقار الموجهة للذبح، قبيل قدوم شهر رمضان المبارك، مما سيساهم في تخفيف الضغط على القطيع الوطني من الأبقار، وفي خفض أسعار بيع اللحوم بالتقسيط.   وطالب رئيس الحكومة، اللجنة المشتركة لوزارة الداخلية، والفلاحة، والصناعة، الحرص على التتبع اليومي للأسواق، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لسد حاجيات الطلب الوطني.   وأكد عزيز أخنوش، أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان تزويد الأسواق ومواصلتها دعم أسعار النقل من شأنها أن تساهم في استقرار أسعار المواد الغذائية في الأسابيع المقبلة. كما أن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي عرفتها مجموعة من المناطق، وتلك المنتظرة، ستساهم في تَحَسُّن الغطاء النباتي وعودة الإنتاج الوطني إلى مستوياته العادية.  

    إقرأ الخبر من مصدره