Étiquette : التشيلي

  • الماغودي: الركراكي كان ذكيا بنهجه سياسة الإصلاح و المُصالحة في المُنتخب

    استلم وليد الركراكي مقود المنتخب المغربي الأول لكرة القدم قبل أشهر قليلة من موعد المنافسات النهائية لكأس العالم، و ورث تركية بشرية من المدرب السابق وحيد خليلوزيتش يفترض أنها هي من ستشكل العمود الفقري للفريق المغربي في “مونديال” قطر.

    خلال فترة التوقف الدولي، دخل “أسود الأطلس” بقيادة الركراكي الذي استدعى أسماء كانت “مغضوبا عليها” من طرف الناخب المغربي السابق، في معسكر تدريبي استعدادا لـ”مونديال” قطر، حيث فاز على منتخب مدغشقر بهدف نظيف في مباراة تدريبية، ثم فاز على المنتخب التشيلي في مباراة ودية بهدفين نظيفين، قبل أن يتعادل مع منتخب البراغواي في مباراة ودية ثانية.

    تفاعلات الشارع المغربي والمحللين الرياضيين بخصوص الوجه الذي ظهر به المنتخب المغربي بقيادة الركراكي تباينت و اختلفت، بين ما يرى أن وليد “أعاد الروح للمنتخب الذي يمكن أن يقدم أداء متميزا في كأس العالم من خلال التشكيلة الحالية”، وبين من هو أقل تفاؤلا ويرى أن “الركراكي ما يزال ينقصه العمل من أجل إعداد منتخب قوي ينافس بقوة مستقبلا”، فهل حسم وليد الركراكي في لائحة أسماء اللاعبين المغاربة المشاركين في “المونديال”؟

    محمد الماغودي ــ محلل رياضي

    المحلل الرياضي؛ محمد الماغودي، يرى أنه من الصعب القول إن الركراكي حسم قراره بخصوص لائحة التركيبة البشرية التي ستمثل المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر، لكن في المقابل يمكن القول إنه كان ذكيا، و ذلك من خلال إعتماده على “سياسة الإصلاح” و”سياسة المصالحة” في المنتخب.

    وأوضح الماغودي في حديث لجريدة “آشكاين” الرقمية، أن “سياسة الإصلاح” تتمثل في الحفاظ على التركيبة البشرية التي ورثها عن سابقه خليلوزيتش مع إدخال تعديلات أو إصلاحات عليها، خاصة أن الفاصل الزمني المتبقي لموعد “المونديال” غير كاف للقيام بتغييرات شاملة للتركيبة البشرية للمنتخب. أما “سياسة المصالحة” فهي تتمثل في استدعاء بعض اللاعبين المغضوب عليهم، مثل حكيم زياش ونصير مزراوي.

    وأكد المحلل الرياضي أن الناخب المغربي وليد الركراكي لا يمكنه الحسم في لائحة التركيبة البشرية التي ستمثل المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر من خلال مبارتين وديتين فقط، وإنما يلزمه العمل من أجل الوقوف على إمكانيات وجاهزية عدد من اللاعبين، لكن يمكن القول أن نسبة ٪70 من لائحة المنتخب المغربي في كأس العالم ظهرت معالمها في المبارتين الوديتين، في انتظار الحسم النهائي في التركيبة بشكل عام في الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يُنهي تحضيرات كأس العالم بتعادل أمام الباراغواي

    تعادل المنتخب المغربي، مساء اليوم الثلاثاء، بدون أهداف أمام الخصم الباراغواياني، في المباراة التي جمعت الطرفين بملعب بينيتو فيامارين.

    واختار وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، إجراء بعض التعديلات الطفيفة، على التشكيلة الرسمية أمام الباراغواي، بالاعتماد على الثنائي ريان مايي وأمين حاريث أساسيين، بدلاً من سليم أملاح ويوسف النصيري، اللذين شاركا ضمن ال11 إسما أساسيا في لقاء التشيلي.

    وعرف الشوط الثاني من مباراة المغرب الودية، مشاركة مجموعة من البدلاء، أبرزهم يونس بلهندة، الذي لم يشارك في اللقاء السابق أمام التشيلي، لاختيارات فنية.

    وأنهى المنتخب الوطني فترة التوقف الدولي التي تسبق المونديال، بتحقيق الفوز أمام منتخب مدغشقر في مباراة أقيمت بمركز محمد السادس لكرة القدم، ثم انتصار أمام التشيلي قبل 5 أيام ببرشلونة، وتعادل أمام الباراغواي اليوم.

    يشار إلى أن قرعة كأس العالم وضعت المنتخب الوطني في مجموعة تضم كلا من بلجيكا، وكرواتيا، وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل مباراة الباراغواي.. الركراكي يطالب الجماهير بالابتعاد عن « الشغب »

    طالب وليد الركراكي، مُدرب المنتخب الوطني، الجماهير المرتقب حضورها، اليوم الثلاثاء، إلى ملعب بينيتو فيامارين، لمتابعة ودية الباراغواي، بضرورة الالتزام بمبادئ الروح الرياضية.

    وأوضح الركراكي في تصريح للموقع الرسمي لجامعة الكرة، أن الجماهير مطالبة باحترام  النشيد الوطني للمنتخب الخصم، وذلك إثر صافرات الاستهجان التي رافقت عزف نشيد منتخب التشيلي الوطني، في المباراة الودية الأخيرة للمجموعة.

     وقال المدرب إن ما وقع في مباراة التشيلي، ليس له علاقة بالروح الرياضية، وعلى الجماهير المغربية تقديم الصورة الجيدة المعروفين بها، خصوصا وأنها مباريات إعدادية فقط.

    كما عبر المدرب عن رغبته في عدم تكرار ما وقع في المباراة السابقة ببرشلونة، وتفادي اجتياح أرضية الملعب، مشددا على حاجة المجموعة إلى دعم المناصرين المغاربة.

    وكشفات تقارير إعلامية إسبانية، عن رفع التعزيزات الامنية في مباراة اليوم، تفاديا لأي تجاوزات  مع فرض غرامة مالية ثقيلة على كل شخص نزل إلى أرضية الملعب.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن الحضور الكبير للجماهير المغربية في مباراة التشيلي ببرشلونة، واجتياح ملعب المباراة من طرفهم بعد صافرة النهاية، وراء القرارات الأمنية الجديدة بإشبيلية.

    وشددت التقارير أن ملعب بينيتو فيامارين سيكون » مراقب » في إشارة إلى التشديدات الأمنية، لمنع تكرار المشاهد التي رافقت لقاء الأسود بملعب كورنيلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: مواجهة الباراغوي لن تكون سهلة ولا تغييرات كبيرة على تشكيلة الأسود

    أكد مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، أن المباراة أمام المنتخب البارغواي يوم غد الثلاثاء، “لن تكون سهلة على غرار مقابلة الأسود مع الشيلي”، التي انتهت بفوز المنتخب الوطني بهدفين نظيفين، لافتا إلى أن البارغواي لديها طموح من أجل الفوز وتمتلك روحا قتالية لتحقيق الانتصار.

    وأوضح الركراكي، ضمن ندوة صحفية اليوم الاثنين قبل مواجهة الأسود لمنتخب الباراغواي، أنه بعد  ثلاثة أيام من ملاقاة المنتخب الشيلي،  يجب على المنتخب المغرب أن يظهر مهارته وأن يعمل على تجاوز الأخطاء التي شهتدت المقابلة السابقة، مضيفا أن ا”لمهمة ليست سهلة خاصة بالنسبة للعناصر التي لم تشارك في المباراة السابقة”.

    وسجل الناخب الوطني، أن التشكيلة التي سيلعب بها مباراة الغد أمام البارغواي لن تحدث فيها تغييرات كبيرة، وقال : “أنا لست هنا من أجل التجارب تنتظرنا المشاركة في بطولة كأس العالم بعد شهرين، وعلينا إيجاد التوازن، وهو ما يفرض الاحتفاظ بنسبة 80 في المائة من التشكيلة”، مردفا ” ليس لي خيار آخر غير الاحتفاظ بنفس التشكيلة لاسيما أننا في وضعية مستعجلة”.

    وأكد الركراكي، أن اللاعبين يتفهمون الأمر، خاصة أن العناصر الحالية يجب أن تخوض عددا كبيرا من الدقائق فيما بينها للحفاظ على التوازن، مشيرا إلى أن التغييرات قد تشمل لاعبا واحدا أو اثنين على أبعد تقدير، ولو كان أمامي المزيد من الوقت قبل كأس العالم لقمت بتغيير الفريق بأكمله.

    يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراة ودية جديدة، وذلك ضمن استعداداته لكأس العالم 2022 خلال التوقف الدولي في شتنبر الجاري، إذ يواجه خلال معسكره الحالي في إسبانيا نظيره منتخب باراغواي على ملعب “بينيتو فيامارين”، في مباراة دوليّة ودية.

    وينطلق مونديال 2022، الذي تستضيفه قطر بعد 56 يومًا، يوم الأحد 20 نونبر القادم ، ومن المُقرر أن تستمر منافساته حتى 18 دجنبر الأول القادمين.

    وكان المنتخب المغربي قد حقق انتصارًا على نظيره التشيلي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما في ملعب نادي إسبانيول، يوم الجمعة الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود يواجهون الباراغواي لتأكيد البداية الجيدة رفقة وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدرّبه الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي، مساء اليوم الثلاثاء، في مباراة دولية ودية في مدينة إشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.
    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول لمنتخب بلادنا على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الأرجنتين ومرتين أمام البرازيل وواحدة أمام كل من الأوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (أمام تشيلي).

    ووضحت بصمة المدرب الركراكي على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الإدارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر غشت الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد البيضاوي إلى ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلوزيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي الإنجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع، المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد.. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”، وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    ومن جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح تلفزيوني: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية أمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدر بانون عن الركراكي: المدرب لا يطلب منا الكثير ولديه طريقة سهلة لإيصال فكرته

    تحدث الدولي المغربي بدر بانون، عن أهمية المباراة الودية الثانية للمنتخب الوطني والتي ستجمعه، غداً الثلاثاء، بمنتخب الباراغواي، ضمن آخر تحضيرات نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وفي تصريح للموقع الرسمي لجامعة الكرة، كشف بانون عن تكيف المجموعة بسرعة مع فلسفة المدرب الجديد وليد الركراكي، الذي يملك طريقة سهلة وسلسلة حسبه لإيصال فكرته للاعبين.

    وشدد بانون على أن وليد الركراكي لا يطلب الشيء الكثير من اللاعبين، وهو ما ظهر خلال أداء المجموعة في اللقاء الودي السابق أمام التشيلي، بعد يومين فقط من لقاء إعدادي أمام مدغشقر وحصص تدريبية قليلة.

    وكان للرجاوي السابق حديث أيضا عن أهمية الحضور الجماهيري في مباريات الأسود الإعدادية، مشيرا إلى أن الوجه الذي قدمه المنتخب وأدائهم بعث بإشارات إيجابية للمناصرين، قبل انطلاق المونديال.

    وحقق المنتخب المغربي الفوز وديا على التشيلي بثنائية نظيفة، في أول لقاء دولي للمدرب وليد الركراكي، الذي حرص على عودة مجموعة من اللاعبين إلى لائحة الأسود، ضمنهم بانون، ويونس بلهندة، وحكيم زياش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود أمام البارغواي لتأكيد الانطاقة الجيدة مع المدرب الجديد وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدر به الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي غدا الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    وأظهر المدرب الركراكي بصمته على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلودجيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلودجيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع. المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”. وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    من جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية إمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالتمر والحليب والورود.. القنصلية العامة ب”إشبيلية” تستقبل الأسود

    هبة بريس _ يسير الإيحيائي

    حل المنتخب الوطني المغربي مساء اليوم السبت في حدود الساعة الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي بمطار “إشبيلية” الإسباني بعدما حقق فوزا مستحقا ضد نظيره التشيلي في إطار المقابلات التحضيرية التي يجريها أسود الأطلس قبيل الإلتحاق بدولة قطر للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث أفرزت القرعة عن مواجهات نارية للمنتخب الوطني أهمها ضد المنتخب البلجيكي.

    وكانت القنصلية العامة ب “إشبيلية” قد خصصت إستقبالا رائعا لأسود الأطلس بالمطار فور نزولهم من الطائرة، أذ سهر على تأمين حفل الإستقبال القنصل العام ” سيدي سيدي أباه” يرافقه طاقم مهم من الموظفين الذين سهروا بدورهم على مرافقة البعثة الرياضية المغربية إلى الحافلة ثم إلى مقر إقامتهم بالفندق.

    وقام القنصل العام ل”إشبيلية” باتصالات مكثفة مع السلطات الإسبانية وأهمها مسؤولي الحرس المدني والشرطة الوطنية لخفر حافلة المنتخب الوطني التي وصلت إلى الفندق لتجد في إنتظارها أعدادا غفيرة من ابناء الجالية المغربية قادمة من مختلف مناطق المدينة وضواحيها خصيصا لتحية اللاعبين والمدرب بعد الأداء المرموق الذي ميز مباراة يوم الجمعة.

    ووجدث البعثة الرياضية في إنتظارها إستقبالا من نوع آخر داخل الفندق تمثل في العزف على آلة  الهجهوج  مقاطع فنية أصيلة مستلهمة من الثراث المغربي إضافة تقديم باقات من الورود من طرف طفلة صنعت بدورها الحدث في هذا الإستقبال ، إضافة إلى التمر والحليب الذي تذوقه كل أفراد الطاقم الرياضي دون إستثناء.

    هذا وتبقى الإشارة ان أعضاء المنتخب الوطني المغربي أعربوا عن شكرهم الجزيل للقنصل العام “سيدي سيدي أباه” الذي خصص لهم هذا الإستقبال و على الدعم الكامل لبعثة المغرب التي ينتظر منها ان تحقق نتائج إيجابية في نهائيات قطر تحت إشراف الإطار الوطني “وليد الركراكي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء أنيق.. المنتخب المغربي يسحق نظيره التشيلي بهدفين

    آش واقع 

     

    فاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما ، مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وشهد الشوط الأول قلة فرص التسجيل ، ماعدا الفرصة التي أتيحت لأشرف داري في الدقيقة الثامنة ، حيث سدد كرة رأسية قوية مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى المنتخب الشيلي ، وكذا الفرصة التي أهدرها سفيان بوفال خلال مجريات اللعب .

    وسيطرت العناصر الوطنية على مجريات هذه الجولة ، حيث اعتمد اللاعبون على بناء هجومات منسقة أثمرت إتاحة العديد من الفرص وتهديد شباك المنتخب الشيلي في أكثر من مناسبة، لكن دون تحقيق المبتغى ، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

    وخلال الشوط الثاني ، واصلت العناصر الوطنية سيطرتها على المباراة عبر تبادل كروي جيد بين اللاعبين مما أسفر عن تسجيل الدولي أشرف حكيمي لهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

    وفي الدقيقة 58 ، أتيحت فرصة افتتاح التسجيل للمنتخب الشيلي عندما سدد اللاعب فيدال كرة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لحارس مرمى المنتخب الوطني ياسين بونو.

    وعادت النخبة الوطنية في المباراة عبر بناء مرتدات هجومية أسفرت عن حصول المنتخب الوطني على ضربة جزاء حولها سفيان بوفال إلى هدف في الدقيقة 65 .

    وعمد مدرب أسود الأطلس، وليد الركراكي ، إلى إجراء تغييرات على تشكيلته، حيث أشرك أمين حارث مكان عزالدين أوناحي ، ووليد شديرة بدلا من المهاجم يوسف النصيري (د67)، وكذا زكرياء أبوخلال مكان سفيان بوفال ، وعبد الحميد الصابيري بدلا من سليم أملاح (د76) .

    وقد أعطت هذه التغييرات ثمارها وكرس المنتخب المغربي سيطرته على المباراة ، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق عبد الحميد الصابيري (د 78).

    وفي الدقيقة 82، أشرك الناخب الوطني كل من عبد الصمد الزلزولي مكان حكيم زياش ، ويحيى جبران مكان سفيان المرابط.

    وحاولت العناصر الوطنية خلال ما تبقى من مجريات الجولة الثانية الوصول إلى مرمى المنتخب الشيلي ، من خلال الاعتماد على انسلالات عبد الصمد الزلزولي وعبد الحميد الصابيري، لكن دون جدوى ، لتنتهي المقابلة بفوز المنتخب الوطني على نظيره الشيلي بهدفين نظيفين .

    وسيواجه المنتخب الوطني، يوم الثلاثاء المقبل بمدينة إشبيلية بإسبانيا، منتخب البارغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني يحقق انتصاره الأول تحت قيادة وليد الركراكي على حساب تشيلي

    حقق المنتخب الوطني أول انتصار له تحت قيادة الإطار الوطني وليد الركراكي، على حساب نظيره التشيلي بهدفين دون رد، في إطار الاستعداد لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    ودخل المنتخب الوطني المباراة معززا بالعديد من العناصر التي غابت عن الفترة السابقة، وأبرزها حكيم زياش ونصير مزراوي، وقدمت العناصر الوطنية أداء نال استحسان الجماهير المغربي.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وشهد الشوط الأول قلة فرص التسجيل ، ماعدا الفرصة التي أتيحت لأشرف داري في الدقيقة الثامنة ، حيث سدد كرة رأسية قوية مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى المنتخب الشيلي ، وكذا الفرصة التي أهدرها سفيان بوفال خلال مجريات اللعب .

    وسيطرت العناصر الوطنية على مجريات هذه الجولة ، حيث اعتمد اللاعبون على بناء هجومات منسقة أثمرت إتاحة العديد من الفرص وتهديد شباك المنتخب الشيلي في أكثر من مناسبة، لكن دون تحقيق المبتغى ، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

    وخلال الشوط الثاني ، واصلت العناصر الوطنية سيطرتها على المباراة عبر تبادل كروي جيد بين اللاعبين مما أسفر عن تسجيل الدولي أشرف حكيمي لهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

    وفي الدقيقة 58 ، أتيحت فرصة افتتاح التسجيل للمنتخب الشيلي عندما سدد اللاعب فيدال كرة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لحارس مرمى المنتخب الوطني ياسين بونو.

    وعادت النخبة الوطنية في المباراة عبر بناء مرتدات هجومية أسفرت عن حصول المنتخب الوطني على ضربة جزاء حولها سفيان بوفال إلى هدف في الدقيقة 65 .

    وعمد مدرب أسود الأطلس، وليد الركراكي ، إلى إجراء تغييرات على تشكيلته، حيث أشرك أمين حارث مكان عزالدين أوناحي ، ووليد شديرة بدلا من المهاجم يوسف النصيري (د67)، وكذا زكرياء أبوخلال مكان سفيان بوفال ، وعبد الحميد الصابيري بدلا من سليم أملاح (د76) .

    وقد أعطت هذه التغييرات ثمارها وكرس المنتخب المغربي سيطرته على المباراة ، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق عبد الحميد الصابيري (د 78).

    وفي الدقيقة 82، أشرك الناخب الوطني كل من عبد الصمد الزلزولي مكان حكيم زياش ، ويحيى جبران مكان سفيان المرابط.

    وحاولت العناصر الوطنية خلال ما تبقى من مجريات الجولة الثانية الوصول إلى مرمى المنتخب الشيلي ، من خلال الاعتماد على انسلالات عبد الصمد الزلزولي وعبد الحميد الصابيري، لكن دون جدوى ، لتنتهي المقابلة بفوز المنتخب الوطني على نظيره الشيلي بهدفين نظيفين .

    وسيواجه المنتخب الوطني، يوم الثلاثاء المقبل بمدينة إشبيلية بإسبانيا، منتخب البارغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره