Étiquette : التعذيب

  • رئيس النيابة العامة يفتتح الدروة التكوينية حول البلاغات الفردية بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب

    *العلم الإلكترونية*
    ترأس الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي صباح يومه الإثنين 12 فبراير، الجلسة الافتتاحية للدورة التكوينية حول: « البلاغات الفردية بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب » المنظمة من طرف رئاسة النيابة العامة بشراكة مع المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، وبمساهمة مركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن.
    وفي إطار مواكبة بلادنا للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان بموجب مختلف الآليات المذكورة، أولت رئاسة النيابة العامة منذ إحداثها اهتماما بالغا لحقوق الإنسان. وهو ما يتضح من خلال منشور رئيس النيابة العامة رقم 1 الذي أكد على أهمية حماية منظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنسان والالتزام بهما.
    وحث على الحرص على التصدي للانتهاكات الماسة بالحقوق والحريات بكل حزم وصرامة، وإجراء التحريات والأبحاث بشأنها دون تأخير، وعدم التردد في استعمال السلطات القانونية بشأنها، ولاسيما حين يتعلق الأمر بادعاءات تتعلق بالتعذيب أو الاعتقال التعسفي أو الاختفاء القسري. 
    وتكريسا لهذا التوجه اعتمدت رئاسة النيابة العامة بالتعاون مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية، برنامجا لتعزيز قدرات قضاة النيابة العامة وقضاة الحكم في مجال حقوق الإنسان يروم تقوية المعرفة بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان قصد تعزيز الالتزام بإعمالها على المستوى الوطني، وآليات حمايتها على مستوى منظومة الأمم المتحدة وكيفية التفاعل معها ولاسيما هيئات المعاهدات وآليات الإجراءات الخاصة. 
    ويشارك في هذه الدورة التكوينية أطر قضائية بكل من الدوائر الاستئنافية بكل من خريبكة، الراشدية، الجديدة، وورزازات، العيون، أكادير، مراكش، آسفي، سطات، بني ملال، وكلميم. كما يستفيد من هذه الدورة التكوينية أطر الشرطة القضائية (الأمن والدرك الملكي، وأيضا المندوبية العامة لإدارة السجون.
    وتهدف هذه الدورة التكوينية، إلى تملك وتعميق النظر في الجوانب التالية:
    – المعايير الدولية المترتبة عن اتفاقية مناهضة التعذيب والتزامات الدول الأطراف في إعمالها.
    – المعايير الدولية حول كيفية إجراء التحقيقات القانونية والطبية الفعالة في مزاعم التعذيب أو سوء المعاملة: بروتوكول إستنبول: دليل التقصي والتوثيق الفعالين للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في صيغته المراجعة لسنة 2022.
    – مكانة البلاغات الفردية في نظام هيئات المعاهدات، ولا سيما في عمل لجنة مناهضة التعذيب.
    – البت في البلاغات الفردية من قبل لجنة مناهضة التعذيب بموجب المادة 22 من الاتفاقية: أساليب وطرق عمل اللجنة.
    – عرض ودراسة حالات ونماذج معروضة على لجنة مناهضة التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس النيابة العامة يفتتح الدورة التكوينية حول البلاغات الفردية بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب

    *العلم الإلكترونية*
    ترأس الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي صباح يومه الإثنين 12 فبراير، الجلسة الافتتاحية للدورة التكوينية حول: « البلاغات الفردية بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب » المنظمة من طرف رئاسة النيابة العامة بشراكة مع المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، وبمساهمة مركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن.
    وفي إطار مواكبة بلادنا للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان بموجب مختلف الآليات المذكورة، أولت رئاسة النيابة العامة منذ إحداثها اهتماما بالغا لحقوق الإنسان. وهو ما يتضح من خلال منشور رئيس النيابة العامة رقم 1 الذي أكد على أهمية حماية منظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنسان والالتزام بهما.
    وحث على الحرص على التصدي للانتهاكات الماسة بالحقوق والحريات بكل حزم وصرامة، وإجراء التحريات والأبحاث بشأنها دون تأخير، وعدم التردد في استعمال السلطات القانونية بشأنها، ولاسيما حين يتعلق الأمر بادعاءات تتعلق بالتعذيب أو الاعتقال التعسفي أو الاختفاء القسري. 
    وتكريسا لهذا التوجه اعتمدت رئاسة النيابة العامة بالتعاون مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية، برنامجا لتعزيز قدرات قضاة النيابة العامة وقضاة الحكم في مجال حقوق الإنسان يروم تقوية المعرفة بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان قصد تعزيز الالتزام بإعمالها على المستوى الوطني، وآليات حمايتها على مستوى منظومة الأمم المتحدة وكيفية التفاعل معها ولاسيما هيئات المعاهدات وآليات الإجراءات الخاصة. 
    ويشارك في هذه الدورة التكوينية أطر قضائية بكل من الدوائر الاستئنافية بكل من خريبكة، الراشدية، الجديدة، وورزازات، العيون، أكادير، مراكش، آسفي، سطات، بني ملال، وكلميم. كما يستفيد من هذه الدورة التكوينية أطر الشرطة القضائية (الأمن والدرك الملكي، وأيضا المندوبية العامة لإدارة السجون.
    وتهدف هذه الدورة التكوينية، إلى تملك وتعميق النظر في الجوانب التالية:
    – المعايير الدولية المترتبة عن اتفاقية مناهضة التعذيب والتزامات الدول الأطراف في إعمالها.
    – المعايير الدولية حول كيفية إجراء التحقيقات القانونية والطبية الفعالة في مزاعم التعذيب أو سوء المعاملة: بروتوكول إستنبول: دليل التقصي والتوثيق الفعالين للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في صيغته المراجعة لسنة 2022.
    – مكانة البلاغات الفردية في نظام هيئات المعاهدات، ولا سيما في عمل لجنة مناهضة التعذيب.
    – البت في البلاغات الفردية من قبل لجنة مناهضة التعذيب بموجب المادة 22 من الاتفاقية: أساليب وطرق عمل اللجنة.
    – عرض ودراسة حالات ونماذج معروضة على لجنة مناهضة التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفتها بـ”الأكاذيب والمغالطات”.. مندوبية السجون ترد على اتهامات بـ”استمرار التعذيب” بسجن الناظور

    ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج على ما تصمنه بلاغ صادر عن إحدى الجمعيات، بخصوص “استمرار التعذيب بالسجن المحلي الناظور 2″ و”اعتداء موظفين بالمؤسسة على سجينين”.

    وأفاد بلاغ لإدارة السجن المجلي الناظور 2 بأن ما جاء في بلاغ الجمعية المذكورة هو “مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة”.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن رئيس هذه الجمعية سبق أن كان نزيلا بالسجن المحلي الناظور 2، “ويسعى منذ نهاية عقوبته إلى الترويج لمجموعة من الأكاذيب والمغالطات حول المؤسسة والعاملين بها، مستغلا ترؤسه لجمعية تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان”.

    وأوضحت إدارة المؤسسة السجنية بأن الحالتين الواردتين في بلاغ الجمعية المعنية “هما لسجينين قاما بارتكاب مخالفات داخل المؤسسة، حيث قام الأول بارتكاب مخالفة التنطع وعدم الامتثال وتمزيق الزي الرسمي لأحد الموظفين، وهو ما استدعى عرضه على اللجنة التأديبية، بينما قام السجين الثاني بإحداث الفوضى أمام دكان المؤسسة”.

    وقالت إدارة السجن المحلي الناظور 2 إن “نشر مثل هذه الادعاءات والاتهامات الباطلة، لن يثنيها عن التطبيق الصارم للقانون في حق جميع النزلاء، مع احتفاظها بحقها الكامل في اللجوء إلى القضاء صونا لسمعة المؤسسة والعاملين بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تعبر عن ارتياحها لتفاعل إدارة السجون ومديرية الأمن مع توصيات الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب

    أحداث أنفو

    وصفت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، موضوع الوقاية من التعذيب بأنه أحد أهم القضايا التي تشغل الفاعلين والمهتمين بالشأن الحقوقي، لما يطرحه من تحديات ونقاشات تروم تحسين ظروف الحرمان من الحرية وحماية كرامة الإنسان والانتقال من مرحلة مناهضة التعذيب المنصوص عليها في مقتضيات الاتفاقية ذات الصلة إلى مرحلة فعلية الوقاية من التعذيب.

    و أكدت بوعياش في كلمتها خلال اللقاء الإقليمي الذي نظمته المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، يومي 16…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة حقوقية تراسل الداكي والتامك للتحقيق في مزاعم “تعذيب” سجناء بالجديدة

    محمد الصديقي

    طالب المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، كلا من الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العام، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بإجراء تحقيق بخصوص ما قال إنه بث مباشر على موقع فيسبوك معنون بـ”التعذيب داخل السجون بالجديدة”.

    وأوضح المنتدى في رسالة وجهها لكل من الوكيل العام للملك الحسن الداكي، والمندوب العام للسجون محمد بن صالح التامك، أن صاحب البث المباشر، وهو مدير إحدى المواقع المتخصصة في الشأن المحلي لمدينة الجديدة، على استعداد للإدلاء بشهاداته في الموضوع أمام الجهات القضائية المختصة.

    وسجلت الرسالة أن صاحب البث المباشر على صفحة للشأن المحلي بمدينة الجديدة بموقع فيسبوك “شاهد عيان على الاستلاء على مجموعة من أغطية السجناء، وأغراضهم الشخصية والخاصة وسلعهم التي تم اقتناؤها من دكان السجن، وبيعها إلى جهة أخرى دون وجه حق”.

    وتأتي رسالة المنتدى تفاعلا مع ما قال إنها “معطيات الصادمة، تضمنها موضوع المراسلة، ومجموعة أخرى من مقاطع الفيديو الصادرة عن نفس الجهة في نفس الموضوع”، داعيا إلى “ضرورة التحرك الفوري والعاجل، والقيام بالبحث والتحقيق اللازمين في النازلة”.

    وشددت الرسالة على أنه “بالقدر الذي يطالب فيه المنتدى بضرورة تحسين الوضع الاجتماعي والإداري والمادي لموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج، فإننا لا نقبل بأي حال من الأحوال، أن يتعرض السجين لممارسات لا قانونية، أو لا أخلاقية، أو لا إنسانية”.

    واعتبر المنتدى أن “السجون المغربية تعاني جملة المشاكل المركبة، هيكلية وتنظيمية واللوجستيكية”، مشيرا إلى أنها “كلها تصب في خانة الاكتظاظ الكبير الراجع بالأساس إلى ضعف الطاقة الاستيعابية، وانتشار وتفشي الجريمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب لبنة جديدة في مسار استكمال الصرح المؤسساتي

    أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، اليوم الخميس بالقنيطرة، أن إحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، سنة 2019، شكل لبنة جديدة في مسار استكمال الصرح المؤسساتي الوطني.

    وقال وهبي، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إقليمي حول موضوع “دور المؤسسات الأمنية في الوقاية من التعذيب”، بالمعهد الملكي للشرطة، أن أعمال هذه الآلية الوطنية مثلت إضافة نوعية ووسيلة فعالة على صعيد العمل الوطني للوقاية من التعذيب، بما تقدمه من ممارسات جيدة وإسهامات قيمة في هذا المجال.

    وأضاف الوزير أن هذه الآلية الوطنية أسهمت أيضا في مواصلة تعزيز أجواء الثقة المتبادلة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش توصي بشبكة إفريقية للوقاية من التعذيب بدل عقد اجتماعات “سرعان ما تتلاشى توصياتها”

    أوصت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإحداث “شبكة” تضم الآليات الوطنية الإفريقية للوقاية من التعذيب.

    وأشارت خلال افتتاح مؤتمر دولي، أمس الجمعة بمراكش، إلى أن اقتراح إحداث هذه “الشبكة”، من شأنه تجاوز مقاربة عقد اجتماعات دورية سرعان ما تتلاشى توصياتها بمرور الوقت”.

    وأوضحت بأن الهدف من ذلك هو “تجميع الخبرات وتحليل المقاربات والاستفادة من الممارسات الفضلى، وتطوير المبادرات وضمان استدامتها على المدى الطويل”.

    كما تشكل هذه “الشبكة” التزاما قويا بالعمل المشترك لتطوير الترافع المشترك وتقديم توصيات لمختلف الآليات الإفريقية والأممية المعنية بحقوق الإنسان.

    بوعياش استرجعت شريط ذكريات نشاطها الحقوقي الجمعوي، خلال رئاستها للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان سنة 2009، التي نسقّت من خلالها عمل 20 جمعية حقوقية على مدى سنة للدفع بمصادقة المغرب على البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب.

    وقالت “لقد دافعت شخصيًا، قبل 15 سنة من الآن، عن خيار احتضان المجلس الوطني لحقوق الإنسان لولاية الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، وشاءت الأقدار أن يتم ذلك وأنا رئيسة لهذه المؤسسة الاستراتيجية”.

    وأضافت بأن مصادقة المملكة المغربية على البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب، شكلت “تتويجا لمسار تعبئة كبيرة للمجتمع المدني للترافع لدى المؤسسات التنفيذية والتشريعية”.

    وكان ضمن الدعامات الرئيسية لهذا الترافع “توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وتوصية فتح جميع أماكن الحرمان من الحرية أمام الزيارات والمراقبة المستقلة. وهو أحد التزامات هذا البروتوكول”.

    وترى أن الأجرأة الفعلية والفعالة للآلية الوطنية للوقاية من التعذيب مسار مستمر يحتاج إلى تعزيز آلياته وأشكاله بشكل متواصل، وفقا لمقاربة يكمل بعضها البعض.

    ووفق بوعياش فإن “التجربة المغربية توضح أن عملية إحداث آلية للوقاية من التعذيب هي مسلسل قد يستغرق وقتًا ومثابرة مستمرة للوصول إلى نتائج مرضية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوجار يندد باستعباد مهاجرين جنسيا في ليبيا في تقرير لبعثة الأمم المتحدة

    نددت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في ليبيا العبودية الجنسية التي يتعرض لها المهاجرين العالقين في ليبيا الذين يحاولون التوجه إلى أوروبا”.

    وأعربت في بيان صادر اليوم الاثنين، عن قلقها العميق إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا، إذ رصدت العديد من حالات الاعتقال التعسفي والقتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي والإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري.

    وأشارت إلى أن هذه الممارسات واسعة الانتشار في ليبيا، مشيرة إلى أنه “تم استعباد مهاجرين في مراكز اعتقال رسمية وكذلك في “سجون سرية” حيث تُرتكب عمليات اغتصاب، وكلها تشكل جرائم ضد الإنسانية”.

    ودعا رئيس البعثة محمد أوجار إلى “المحاسبة لكونها ضرورة ملحة لإنهاء هذا الإفلات الواسع من العقاب”.

    كما طالب “السلطات الليبية بالإسراع في تطوير خطة عمل من أجل حقوق الإنسان، وخريطة طريق بشأن العدالة الانتقالية تركز على الضحايا، ومحاسبة جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان”.

    ويذكر أن مجلس حقوق الإنسان أسس هذه البعثة سنة 2020 للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبتها جميع الأطراف في ليبيا منذ 2016.
    وأجرت البعثة أكثر من 400 مقابلة وجمعت أكثر من 2800 معلومة بينها صور ومقاطع فيديو.

    ودخلت ليبيا في دوامة العنف والأزمة منذ سقوط نظام القذافي سنة 2011، وخاصة منذ سنة 2016، وهو ما أدى إلى خروقات جسيمة لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية تطالب بـ”اعتذار رسمي جزائري” للمغاربة ضحايا التهجير القسري

    طالبت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر، الدولة الجزائرية بتقديم اعتذار رسمي للعمال المغاربة المطرودين على ما لحقهم من معاناة وانتهاك لحقوقهم من قبل السلطات التي قامت بطردهم سنة 1975 دون أي مبررات.

    وأفادت الجمعية في مذكرة ترافعية وجهتها بداية الشهر الجاري، إلى رئيس لجنة حماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد عائلاتهم، التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تزامنا مع انعقاد دورتها 36، بأن الأمر يتعلق بـ”وقائع ثابتة بمقتضى وثائق رسمية موقعة ومختومة ومؤشر عليها من طرف السلطات الجزائرية، وأن هناك شهادات حية لعمال مغاربة حرموا من كافة حقوقهم ومورست عليهم كافة أنواع التعذيب المادي والمعنوي”.

    وقالت الهيئة إنه من “الواجب على الدولة الجزائرية منحهم تعويضا عادلا ومناسبا لهم ولذوي حقوقهم، وجبر ضررهم ماديا وتقديم الاعتذار الرسمي لهم معنويا، واسترجاع جميع ممتلكاتهم العقارية والمالية المصادرة بدون وجه حق من طرف الدولة الجزائرية، وتيسير وتسهيل عملية جمع شمل الأسر المغربية بذويها الباقين في الجزائر، لأن الأفعال التي تعرضوا لها هؤلاء العمال المغاربة المهجرين قسرا من الجزائر سنة 1975، لا يطالها أي تقادم وإنما هي جرائم ضد الإنسانية جمعاء”.

    وأكدت على ضرورة “استرجاع حقوق العمال المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر سنة 1975، والتي لا تزال مهضومة وممتلكاتهم ورواتب تقاعدهم المصادرة بالجزائر بدون وجه حق منذ 47 سنة”، مشيرة إلى أن الحزائر “تحاول نهج سياسة التجاهل والتملص من تسوية حقوقهم المشروعة، في الوقت الذي تجد فيه الدولة المغربية صعوبات في فتح نقاش جدي مع الدولة الجزائرية بعد تجميد أعمال اللجنة الثنائية المشتركة القنصلية والاجتماعية المغربية الجزائرية، وقطع الجزائر بـ”قطع علاقاتها الدبلوماسية والسياسية وقامت بإغلاق جميع مجالاتها الحدودية مع المغرب من طرف واحد، مما جعل ملفات وقوائم أسماء المتضررين من العمال المغاربة المهجرين قسرا من الجزائر سنة 1975 تبقى عالقة ودون إيجاد تسوية لها”.

    وشددت الهيئة على أن “واقعة التهجير القسري الجماعي لحوالي 45 ألف أسرة مغربية، تضم بين أفرادها عددا كبيرا من العمال المهاجرين المغاربة الشرعيين الذين تم تهجيرهم ابتداءا من منتصف دجنبر 1975 من فوق التراب الجزائري في ظروف قاسية وغير إنسانية، حيث شاب هذا التهجير القسري ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خاصة في صفوف النساء والأطفال والشيوخ”.

    وأشارت المذكرة إلى فئة العمال المهاجرين المغاربة الذين تم “طردهم جماعيا من عملهم بشكل تعسفي، ودون احترام تام للمساطر المؤطرة للطرد والفصل من العمل، ودون إعطائهم حقوقهم المتمثلة في التعويض عن الطرد التعسفي من العمل بدون موجب حق والتعويض عن مهلة الإخطار والتعويض عن الضرر وما يترتب عن ذلك من آثار قانونية”.

    واعتبرت الهيئة، أن هذا “التهجير يعد فعلا مجرما خصوصا وأنه ترتبت عنه عدة جرائم ضد الإنسانية متمثلة في التهجير القسري، وحجز الأشخاص في معتقلات سرية بالجزائر محرومين من الزيارة، والتعذيب ومصادرة كافة حقوقهم وممتلكاتهم بالقوة وهذا شطط في استعمال السلطة وانتهاك خطير لحقوق الفرد”.

    وأوضحت أن العمال المهاجرين المغاربة المطرودين “كانوا يعملون فوق التراب الجزائري منذ عقود من الزمن بطريقة قانونية وشرعية، ويتوفرون على ما يثبت ذلك من بطائق الإقامة وشهادات العمل، وبطائق التسجيل والانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الجزائري، وعقود عمل رسمية مؤشر عليها لدى السلطات الجزائرية، إلى جانب وثائق الخاصة بالمعاشات مؤشر عليها من طرف الصندوق الوطني الجزائري للتقاع”.

    وأضافت أن العمال المهاجرين المغاربة كانوا “يشتغلون بشكل نظامي، وبالتالي يجب أن يتمتعوا بكافة حقوقهم إسوة بالعمال الجزائريين، وهذا ما نصت عليه الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم التي اعتمدت بقرار الجمعية العامة 45/158 المؤرخ في 18 دجنبر 1990، إلا أن السلطات الجزائرية خرقت كل المواثيق والقوانين المعمول بها، وعرضت العمال المغاربة المهاجرين وأفراد أسرهم للتعذيب والعنصرية والمعاملة القاسية اللاإنسانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره