Étiquette : التعذيب

  • هــذا تعـلــــيم طبـقي !


    مزيد من المعلومات

    أواسط السبعينات من القرن الماضي، التحقت،كغيري من أبناء حي الأهالي،بإحدى المدارس الابتدائية العمومية لأبدأ مشوار  الدراسة والتعلم.

    حينها كانت المدرسة، بالنسبة لكثير من التلاميذ، أقرب إلى مركز اعتقال منها إلى مكان للتربية، فأغلب المعلمين، غفر الله لهم، كانوا غلاظ القلوب وأولي بأس شديد، لا يعرفون من وسائل التأديب إلا العصا المسمومة يسومون بها تلامذتهم سوء العذاب و بئس العقاب، بل حتى المعلمات، غفر الله لهن، لم يكن يحملن من صفات الأنوثة، في أحسن الأحوال، إلا المظهر، فمعظمهن يحملن في حقائبهن، مع مساحيق الزينة، أنواعا من أدوات التعذيب كأسلاك النحاس و أنابيب المطاط وما شابهها.

    و نحن داخل أقسامنا، غالبا ما كان يتناهى إلى مسامعنا عويل التلاميذ الصغار من فصل آخر وهم ينوءون تحت ضربات “المعلم”، فيفسد ذلك متعة الاستمتاع بقصة “مريم البليدة” أو حكاية “أحمد و العفريت”، حتى تكاد صورة المعلم أمامنا تلبسها صورة العفريت، فيلتبس علينا الأمر، ويختلط في أذهاننا الواقع بالخـيال.

    أغلب هؤلاء المعلمين، عافاهم الله ورحم من انتقل منهم إلى دار البقاء، كانوا يتحلون بخصال العدل والقسطاس، فالمحاباة لديهم ممنوعة، والمجاملة في مبادئهم  محرمة، لأن عصيهم كانت تنال من رأس الفقير كما تنال من رأس الغني، وهذا كان ينسينا وجبة الضرب الدسمة التي كنا نفطر بها صبيحة كل يوم، إذ كنا نشعر ببصيص من المساواة، على الأقل تحت سلطة المعلمين، فلم يكن لأبناء الأثرياء من مفر، سيما البلداء منهم، إذ لم تكن المدارس “الخاصة” قد فتحت أبوابها بعد .

    بعد أن فتح الله علينا بنعمة الإفلات من ويلات وشرور “الشـهادة”، صعدنا، ولله الحمد، إلى ما كان معلوما عند الناس بـ “الأولى ثانوي”، آملين أن يمن الله علينا ب “البروفي” بأقل الخسائر، لكننا وجدنا عالما آخر، شبيها بما تحدث عنه الفقيه مفضل أفيلال التطاوني”عالم قـد “جمـع بين أصناف وأجناس من أطراف، واحتوى على أوباش و أكباش، وهم بين قائم وقاعد وماش، وبعضهم يُصــغي للمدّاحين ويزدحمُ على الشطاحين إلى غير ذلك مما هو معلوم، كذوي الرُّقيّــة والسِّحر والكيِّ على بوزلّـــوم “.

    فأول ما رأيناه في “الإعدادي” كان جموعا غفيرة من التلاميذ قد تحلقوا بساحة المدرسة حول تلميذ خبير، وكان التلميذ يصيح بأعلى صوته، ويلقي كلاما يستعصي فهمه على عقولنا، وبين المـقطع والآخر من كلامه، كان يصيح المتحلقون حوله بصـوت قـوي: “هذا تعليم طبقي ولاد الشعب فالزناقي”، و”هذا تعليم طبقي شي مطرود شي باقي”.

    بعد مدة قصيرة، علمنا أن هؤلاء إنما هم في واقع الأمر “رفـاقٌ” يناضلون ضد إقرار “بنود الإصلاح” ويكافحون من أجل إقـامة تعليم ديموقراطي و شعبي، وذلك حتى لا يبقى أولاد الشعب في”الزنــــاقي”.

    الآن، بعد مرور عقود على هذه الوقائع، ها هي المدارس والمعاهد الخصوصية قد غزت المدن، وصار لأبناء الأغنياء مكان مدفوع الأجر، يتلقون فيه دروسهم بطمأنينة وراحة بال، و تقلهم السيارات من عتبات بيوتهم إلى كراسيهم الوثيرة، بعيدا عن شغب الغوغاء وشقاوة الدهماء، وهاهم أبناء الفقراء، أمسهم كغدهم، ليلهم كنهارهم، وصيفهم كشتائهم، ما زالوا  يتزاحمون على “كراسي مدارس الدولة” قبل أن تقذف بهم إلى غياهب الشوارع، فليس لهم من يدفع ثمن الدروس “الخصوصية”، و فيهم من يعبر النهر سابحا، ومنهم من يقطع الجبال حافيا، و منهم الجائع ومنهم العطشان، منهم شبهُ المكسي ومنهم من في شبه العري، منهم أهل الحواضر ومنهم أهل المداشر، منهم من يوقد الشمعة، و منهم من يستنير بالفانوس، منهم من يستحم في الوادي ومنهم من يغتسل في البِرْكة، منهم من يبل ريقه بالماء و منهم من يفطر على الخبز الحافي، منهم من يصل المدرسة ومنهم من لا يقدر‍ !

    أليس الأولى بنا أن نرفع مرة ثانية، بصوت أعلى وأقوى من أي وقت مضى، شعارنا المتجدد: هذا تعليم طبقي، و ولاد الشعب فالزناقي ؟

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتراف البوليساريو بجـ.ـرائمها ضد الصحراويين.. متضررون يطالبون بتدخل دولي

    أهلال عبد المالك

    أفادت صحيفة لاراثون الإسبانية بأن ضحايا عصابة البوليساريو الذين يبلغ عددهم الآلاف بين المعذبين والمختفين والقتلى، يطالبون بتدخل دولي للتحقيق في الانتهاكات التي تعرضوا لها على يد أفراد العصابة وتحديد المسؤوليات.

    جاء ذلك بعد اعتراف زعيم البوليساريو ابراهيم غالي يوم 12 أكتوبر الجاري بارتكاب جرائم ضد الصحراويين بتندوف، حيث أعلن الشروع العملي في مسار جبر الضرر الخاص بالضحايا من الصحراويين المتضررين من أخطاء ارتكبت بحقهم في مراحل ماضية، وفق تعبير غالي.

    وقالت صحيفة لاراثون إن مطالب المتضررين جاءت بعد أن عبرت البوليساريو عبرت عن “إرادتها الصادقة، من أجل استحضار روح المسؤولية والحاجة الملحة لإنهاء المهام العالقة وطي هذه الصفحة المؤلمة”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه في الوقت الذي لم يوضح غالي كيفية تنفيذ هذا القرار، توصلت بعدد الضحايا من الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان التي تتوفر على اللائحة الكاملة، حيث بلغ عدد الناجين من التعذيب 357 شخصا؛ فيما اختفى حوالي 100 شخص، وقتل 189 شخصا.

    وقالت الصحيفة الإسبانية إن قرار البوليساريو مرتبط بالاضطرابات الداخلية المتزايدة ضد إبراهيم غالي، والتي اناشرت في عدد من وسائل الإعلام، دون التقليل من شأن الدور الذي قد تلعبه الجزائر في هذه القضية برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. “البوليساريو” تعترفُ بتعذيب صحراويين داخل سُجونها

    بعد سنوات من المحاولات المتتالية لتغطية الجرائم التي اقترفتها في حق المواطنين الصحراويين المغاربة، إعترفت قيادة ما يسمى البوليساريو، بشكل رسمي بإقترافها جرائم التعذيب والإهانة والتنكيل بصحراويين ومواطنين من دول أخرى داخل سجونها.

    وبحسب ما نشرته ما يسمى “وكالة الأنباء الصحراوية”، فإن الجمهورية المزعومة أعلنت الشروع العملي في مسار “جبر الضرر الخاص بالضحايا من أخطاء ارتكبت بحقهم في مراحل ماضية”، وذلك من أجل “إزالة كل الشوائب العالقة وطي تلك الصفحة المؤلمة”.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها “آشكاين”، فإن قيادة الجمهورية المعلنة داخل الأراضي الجزائرية دعت كل الصحراويين المغاربة والموريتانيين والمواطنين من دول أخرى الذين انتسبوا لها وتعرضوا للتعذيب والإهانة والتنكيل في سجونها، أن يتقدموا بمستنداتهم من أجل تلقي الإعتذار وجبر الضرر”.

    وكانت عدد من الهيئات الحقوقية الدولية قد طالبت المنتظم الدولي بالتدخل من أجل وقف جرائم التعذيب التي تقترفها قيادة جبهة البوليساريو في حق المخالفين لتوجهاتها، كما نظم عدد من ضحايا تعذيب زعيم جبهة البوليساريو؛ إبراهيم غالي، وقفات احتجاجية فور علمهم بدخوله للتراب الإسباني، يطالبون من السلطات الإسبانية بإنصافهم من خلال اعتقال غالي و تسليمه للعدالة.

    من جهة أخرى، سبق للقضاء الاسباني، أن فتح تحقيقا ضد ابراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، بتهم تتعلق بارتكاب  جرائم التعذيب و جرائم ضد الانسانية، على إثر شكاوي تقدم بها عدد من الصحراويين الذين يتهمون غالي بالإشراف على هذه العمليات بشكل مباشر. كما أن العديد من  الممارسات التي خرجت للعلن من قبيل تسريب عدة تسجيلات صوتية من داخل سجن الذهيبية تفضح أساليب التعذيب من طرف البوليساريو و خروج معتقلين سابقين أكدوا تعرضهم للتعذيب, هو ما أسهم في خروج قيادة الجمهورية المزعومة للإعتراف باقترافها جرائم التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بوعياش »: آن أوان وقف تنفيذ عقوبة الإعدام.. وحالة الطالب المغربي « سعدون » تُسائلنا جميعا

    أخبارنا المغربية ـــ عبدالاله بوسحابة

    طالبت « أمينة بوعياش »، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بضرورة القطع، مع التردد السياسي والتشريعي للتصويت لصالح توصية « الوقف العالمي لعقوبة الإعدام »، في انتظار أن يتم إلغائها بشكل نهائي خلال مراجعة القانون الجنائي المغربي لهذه السنة.

    وارتباطا بالموضوع، قالت « بوعياش »، خلال ندوة صحفية نظمت صبيحة اليوم بمقر مجلسها بالرباط، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام: « إننا نتقدم في طريق مناهضة التعذيب والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وتعزيز الحقوق المدنية والسياسية »، وتابعت قائلة: « ننتظر خطوة الانخراط في البروتوكول الاختياري الثاني الخاص بإلغاء الإعدام، وننتظر التصويت لصالح التوصية المقبلة للجنة الثالثة للأمم المتحدة ذات الصلة بوقف التنفيذ القانوني لعقوبة الإعدام ».

    وشددت ذات المتحدثة على أنها: « سجلت بارتياح كبير، متابعة مختلف الفاعلين، لحالة الطالب إبراهيم سعدون، الذي حكم عليه بالإعدام في أوكرانيا، خاصة السياسيين منهم الداعمين لعقوبة الإعدام »، مشيرة إلى أنها: « ثمنت أكثر الفرح الذي تم التعبير عنه، خلال إطلاق سراحه وعدم تنفيذ عقوبة الإعدام ».

    كما أكدت « بوعياش » قائلة: « إن هذه اللحظات، عشتها، باعتبارها نجاحا لإصرارنا كمدافعين عن الإلغاء وتأكيدا بعدم وجود أي خصوصية مجتمعية مغربية لدعم عقوبة الإعدام، وعشنا جميعا لحظات ترقب في أمل عدم التنفيذ »، قبل أن تؤكد قائلة: « هذه الحالة تسائلنا وتصرخ فينا بأن الوقت حان للقطع مع عقوبة الإعدام ».

    وختمت « بوعياش » حديثها بالتأكيد على أن مجلسها يطمح بحلول السنة المقبلة، أي بعد مضي 30 سنة على وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بشكل عملي في المملكة المغربية، أن يتم التصويت لصالح القرار الأممي لشهر دجنبر المقبل، كخطوة في طريقنا كمجتمع للإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة أممية: الجزائر غير مؤهلة للحصول على عضوية مجلس حقوق الإنسان  

    نشرت المنظمة الغير الحكومية  “UN-Watch”، أمس الاثنين 3 أكتوبر 2022 ، تقريرا بمثابة تقييم لأهلية البلدان المرشحة للانتخاب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة مابين 2023 إلى 2025، والتي ستجرى يوم 11 أكتوبر  الجاري.

    وأكدت “UN-Watch”، وهي منظمة غير حكومية معتمدة من قبل الأمم المتحدة، مسؤولة عن مراقبة الدفاع عن حقوق الإنسان، أن الجزائر دولة غير مؤهلة لعضوية مجلس حقوق الإنسان، وأشارت إلى أن نظام العسكر في الجزائر يرتكب “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”، ويمارس “التعذيب والاعتقالات التعسفية”…

    وأكدت المنظمة غير الحكومية في تقريرها التقييمي، أن غياب المنافسة هذا العام ، في ثلاث من القوائم الإقليمية الخمس المرشحة، يقوض مبررات إجراء الانتخابات، مع تذكير الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن لديهم “الحق القانوني والالتزام الأخلاقي بالامتناع عن التصويت لمرشحين غير مؤهلين”.

    وحثت “UN-Watch” الدول الأعضاء في تقريرها على الامتناع عن التصويت لصالح المرشحين غير المؤهلين، مثل الجزائر، وأفغانستان، وقيرغيزستان، والسودان، وفنزويلا، وفيتنام.

    وإعتبرت المنظمة، أن “سجل هذه الدول من حيث احترام حقوق الإنسان لا تفي بمعايير الأمم المتحدة للجلوس في المجلس والحصول على العضوية”.

    وتناولت المنظمة في تقريرها، مصداقية الترشيح الجزائري، حيث أشارت أن الجزائر، ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وعلى وجه الخصوص التعذيب والاعتقالات التعسفية وعدم استقلال القضاء، والتدخل غير القانوني في الخصوصية، والقيود على حرية التعبير، والفساد، والاتجار بالبشر، وعمل الأطفال وأمور أخرى…”.

    وأكدت  “UN-Watch”، أن الجزائر بلد غير مؤهل للترشح لأنه “غير حر سياسيًا مع التذكير بأن الانتخابات البرلمانية الجزائرية التي جرت في يونيو 2021 تعرضت للانتقاد بسبب التزوير والفساد”.

    كما سلطت المنظمة غير الحكومية الضوء على الفساد المستشري وغياب الشفافية الذي تعاني منه الحكومة الجزائرية، والتي حافظت على قمعها للحركة المؤيدة للديمقراطية “الحراك” منذ 2020.

    وأشارت “UN-Watch” أن الجزائر عارضت قرارات لصالح ضحايا حقوق الإنسان في إيران وسوريا وبيلاروسيا وبوروندي، أثناء ولاية مجلس حقوق الإنسان من 2014 إلى 2016 .

    أما، فيما يتعلق بـالمملكة المغربية، فاكتفت المنظمة غير الحكومية بالتوصية بأن تتعهد الرباط بتحسين سجله ، من حيث حقوق الإنسان، من أجل تعزيز قدرتها على الترشح للمجلس الأممي المذكور.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حشومة ! خاص گاع العيالات لي دايرين الحجاب يحيدوه باش يساندو الإيرانيات والافغانيات لي كايتقتلو ويتحرقو بالما القاطع باش يلبسو الزّيف بزز منهم !حيدوه لا كنتو بصح عيالات حرّات! حيدوه باش مايبقاوش عيالات اخرين كايتعذبو بسبابو! حيدوه راه اليوم الإيرانيات وغدا بنتك يقدر يحرقها شي هبيل حيت دارت بروشينگ!

    حشومة ! خاص گاع العيالات لي دايرين الحجاب يحيدوه باش يساندو الإيرانيات والافغانيات لي كايتقتلو ويتحرقو بالما القاطع باش يلبسو الزّيف بزز منهم !حيدوه لا كنتو بصح عيالات حرّات! حيدوه باش مايبقاوش عيالات اخرين كايتعذبو بسبابو! حيدوه راه اليوم الإيرانيات وغدا بنتك يقدر يحرقها شي هبيل حيت دارت بروشينگ!

    سهام البارودي- كود//

    المغربية سوسن بنت الرباط لي كايجي رمضان و ماكاتبقاش تكحل حيت الكحل كايفطّر و كاتقوّي من المحاضرات ديال الدعاة ! كاتبدا تصلّي و كاتكون عاد خرجات من شي علاقة غرامية فاشلة ، كاتقرر تبدل حياتها و دّير الحجاب ! كاتمشي كاتشري الحوايج من القيسارية و الزيوف بالألوان و كاتبدا تلبس الطويل و تغطي راسها و كاتفرح فاش صحاباتها فالخدمة كايقولو ليها ” درتيه ؟” ” مبروووك” “العقبة لينا” فحالا حققات شي انجاز ! و حتى نهار يطلع ليها فراسها و مايبقاش لامود و تبغي تحيدو ! غاتقدر تحيدو ! ايه غايشوفو فيها نفس صحاباتها شوفة عوجة ” حيديتيه ؟” و لكن غاتحيدو و غاتعيش حياتها عادي من بعد !

    هادشي علاش سوسن ماعمرها غاتحس بالعيالات لي مفروض عليهم داك الحجاب و كايديروه بزز منهم ! ماعمرها غاتحس ب”جويرية” المراهقة المغربية لي تزادت لقات راسها وسط عائلة سلفية باها داير لحية قد الشطابة و مها كاتخرج بالنقاب و فرضو عليها تلبس الحجاب فالكوليج و تموت بالصهد فالحصص ديال الرياضة و ماتمتعش بسنوات الطفولة ديالها فحال صحاباتها و ماعندهاش الحق تحيدو ! ماغاتحسش بديك الإيرانية و لا ديك الافغانية لي الى مادارتش الحجاب تقدر تقتل و لا يجي شي هبيل يحرق ليها وجها بالما القاطع !

    المرا لي دايرة الحجاب باش ضبّر على شي فيكتيم يتجوج بيها و لا باش ترضي الراجل و لا حيت عگزانة تصايب بروشينغ كل مرة و لا حيت بصح يصحابها الى مادارتوش ربي غايحاسبها ماغاتحسش ببزاف ديال العيالات عبر العالم لي دايرينو بزز منهم و ماعندهم حتى شي خيار آخر من غير الموت ! التعذيب و الضرب و الموت هذا هوا المصير ديال الملايين د للعيالات عبر العالم لي رافضين الحجاب !

    هادشي علاش انا شخصيا كانشوف انه أي وحدة كادير الحجاب راه كاتلعب دور فالبؤس ديال نساء وحدين اخرين بعاد عليها بمسافات ايه ! ماكاتشوفهمش ! ماكاتحسش بيهم ! و لكن راه كاتساهم بشكل كبير و مباشر فأنه يعيشو المأساة !

    حيدي الحجاب و ساندي العيالات عبر العالم لي كايتعذبو بسبابو ! حشومة وحدة تمشي ليها عين بسبب الحجاب و نتي خارجة تختاري شي “دريرة” فالفانيدي تجيك مع اللبسة الجديدة لي شريتي !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالنسبة للمغاربة لي حارب مع السمرين في العراق وسوريا خاصو غير يرجع يمشي للحبس ولي حارب مع الزوعر في أوروبا ملي يرجع خاصو طبيب نفساني علما أن إبراهيم من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغي

    بالنسبة للمغاربة لي حارب مع السمرين في العراق وسوريا خاصو غير يرجع يمشي للحبس ولي حارب مع الزوعر في أوروبا ملي يرجع خاصو طبيب نفساني علما أن إبراهيم من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغي

    محمد سقراط-كود///

    في الثمانينات المغاربة لي كانوا كيقاتلوا مع الأفغان كان سميتهم المجاهدين، وكانوا محترمين وكيدعيو معاهم المغاربة والمسلمين والعرب والغرب وميريكان وكانوا كتب كيتكتبوا على البطولات ديالهم واخا عامرين سلوكية وكانو كيتفرقوا في أبواب المساجد مكتوبة في ظهرهم يهدى ولا يباع، وفغي التسعينات كانوا المجاهدين كيمشيو لحرب البوسنة والهرسك وكان كيتم الدعاء لهم بالنصر على النصارى الصرب والكروات إخوان دافور شوكر، هادشي حضرت ليه ماشي عودوه ليا غير في الجامع دالسواني كان الفقيه في كل خطبة كيعاود على شي فظاعة من فظائع الصرب في حق إخواننا مسلمي البوسنة، وكيفاش لقاو مرة حاملة وفتحو ليها كرشها وحيدو الطفل المسلم بالفطرة ودارو قطة صغيرة، ومن بعد يبدى يدعي عليهم بالفناء ويختمها بالدعاء على إسرائيل واليهود ونصرة إخواننا في غزة وسراييفو، حتى كبرت وقريت دفاتر سراييفو ديال خوان غويتيسولو وشفت وثائقيات وأفلام على داك الحرب وعرفت بلي الفقيه مكانش بعيد بزاف على الحقيقة غير زاد فيخرات شوية وصافي، الموثق هو أن الحامل كانت كتعلق بلاكة على كرشها مكتوب فيها أنا حامل بطفل صربي باش يخليوها تعيش مايقتلوهاش.

    وفاش رجعوا المقاتلين من مناطق النزاع كانوا أبطال عند بزاف، في الجزائر فاش رجعوا راه بغاو يخطفوا دولة على قدها، وتسببوا في العشرية السوداء الاف ديال القتلى ورزاونا في حسني ومعطوب الوناس، و وصل التشاش ديالهم حتى لأطلس آسني، وداك الساعة مكانوش معروفين عند العامة ومنهم أنا كإرهابيين، وحتى الإعلام مكانش كيهدر عليهم كإرهابيين راه بلادن وكان مقاتل من أجل الحرية فاش كان كيقاتل ضد الروس، أو ربما حنا كلنا كنا إرهابيين بلا منعيقو وبلا وعي ذاتي، الناس كانت كتخرج في مظاهرات لنصرة صدام حسين لي ضارب الأكراد بالكيماوي ومعذب وقاتل مئات الألف منهم لي بشكل شخصي ومع ذلك كان بطل شعبي وكنا كنتمناو كل نهار يسيفط هادوك الصوارخ ديال عدي وقصي ويدمر إسرائيل وتبقى غير فلسطين كاين شي ارهاب كثر من هذا، حتى كبرت وشفت الفيديوات ديال التعذيب في موقع أوكريش وتفرجت فيلم السلاحف تستطيع الطيران عاد وليت نخجل من راسي وكيفاش كنت متعاطف مع كاع الإرهابيين ديال العالم، الإرهاب الأصغر طبعا وللأسف كانت حالة عامة وماشي فردية.

    الشاب المغربي براهيم سعدون الصراحة صعيب تصنفو واش مقاتل من أجل الحرية أو ضدها، واش مدافع على وطن حس بالإنتماء ليه أو مرتزق، المهم هو أن الشاب عندو شخصية متزنة واضحة عارف آش باغي متحمل المسؤولية ديالو منطقي وجريئ وهادئ، وعلى خلاف بزاف من هاد الجيل براهيم ماشي بكاي أو نداب أو من دوك لي كيلصقوا أي مشكلة وقعات ليهم في الآخر، الدري عارف آش داير والأفكار لي حارب من أجلها ومتشبث بيها متبكى ماتشكى فقط طمن الأم ديالو بأن كولشي غادي يكون بيخير وداكشي لي كان هاهو راجع لواليديه راسو عالي وأسطورة من لفوق بالنسبة للبعض، الموشكيل هنا هو الأغلبية ديال العقلاء الإفتراضيين بالنسبة ليهم الدري خاصو فاش يدخل للمغرب يمشي يتعالج عند طبيب نفسي لأنه ماشي نورمال بحالهم، بينما العائدون من سوريا والعراق كيبغيوهم يمشيو للزاكي ديريكت أو من الأحسن مايرجعوش، دابا غير لي حارب مع الزوعر والبويض والأوروبيين راه خاصو يتعامل معاملة خاصة ويتعالج عند طبيب نفساني علما أن إبراهيم بالنسبة ليا من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغير، واشوف هاد الإنتقائية لي يحارب مع القهويين خاصو الحبس ولي يحارب مع الأوروبيين خاصو طبيب نفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حق ضحايا “البوليساريو” في الاعتراف أول مداخل الإنصاف وجبر الضرر (ندوة دولية)

    حق ضحايا “البوليساريو” في الاعتراف أول مداخل الإنصاف وجبر الضرر (ندوة دولية)

    الجمعة, 23 سبتمبر, 2022 إلى 12:01

    جنيف – أكد المشاركون في ندوة دولية نظمت، أمس الخميس بجنيف، أن حق ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف في الاعتراف هو أولى مداخل الإنصاف وجبر الضرر.

    وسجل المشاركون في الندوة التي نظمها المرصد الدولي للسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان ومنظمة تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية (غير حكومية معتمدة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي)، أن أصوات ضحايا الإعدامات والاختطافات وعمليات التعذيب تعلو يوما بعد يوم لتضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في الاعتراف بحقهم في الإنصاف.

    وتحدثت عائشة الدويهي، رئيسة المرصد، عن حالة من الفوضى القانونية الكاملة بمخيمات تندوف تنتشر فيها الإجراءات التعسفية خارج القانون، ويتكرس فيها وضع الإفلات من العقاب الذي جعل مرتكبيها يتبجحون بممارساتهم.

    مخيمات بلا إحصاء، غياب أبسط آليات الحماية، إقرار اسمي بوضعية اللجوء مفرغ من محتواه، ظروف معيشية لا إنسانية.. تلك مشاهد من بانوراما اعتبرت الدويهي أنها تخلق التربة الملائمة لإنتاج وإعادة إنتاج مختلف أشكال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

    وقال الخبير الإسباني في الإرهاب، شيما خيل، إن “البوليساريو”، بنظامها الأيديولوجي وممارساتها التعسفية، تخلق فضاء من عدم الاستقرار ومجالا خصبا لانتعاش التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن الساحل والصحراء، مشيرا إلى أن “البوليساريو” ترعى تبادل المصالح بين الإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.

    ومن وحي التجربة والمعاناة الشخصية من الممارسات القمعية لـ “البوليساريو”، قدمت مغلاها الدليمي، الناشطة الحقوقية، شهادتها، وهي التي ذاقت مرارة الترحيل إلى كوبا في الطفولة، عن وقائع من سجل الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان من قبل أجهزة “البوليساريو”، مقدمة قوائم غير حصرية لضحايا عرفتهم وعايشتهم، وقعوا ضحايا للتعسف والاستبداد في المخيمات، ودون أن تحرك الدولة الراعية لـ “البوليساريو” أي آلية للجزاء.

    من جهته، شدد المحامي والناشط الحقوقي نوفل بوعمري، على أن ضحايا “البوليساريو” يحتاجون إلى الدعم النفسي وجبر الضرر، وقبل ذلك، إلى الاعتراف بهم كضحايا يستحقون تعبئة جدية من لدن المجتمع الدولي، في اتجاه جبر الضرر.

    واستعرض بوعمري حالات متواترة لشباب راحوا ضحايا إعدامات خارج القانون من طرف الدرك الجزائري وصولا إلى مدونين تعرضوا للاختطاف والاعتقال والتعذيب لمجرد التعبير عن آرائهم، ليؤكد أن الدولة الجزائرية ملزمة بموجب اتفاقيات جنيف، بتوفير الحماية لساكنة المخيمات.

    وقدمت المحامية والمراقبة الدولية البلجيكية صوفي ميشيز، من جانبها، رؤية من الضفة الأخرى لكيفية التعامل مع الالتزامات القانونية والحقوقية، حيث سجلت على مدى متابعتها الدقيقة لأطوار محاكمات مخيم إكديم إزيك، كيف تم تجسيد ضمانات المحاكمة العادلة وتوفير كل حقوق الدفاع، رغم بشاعة الجرائم المرتكبة، الأمر الذي سجله عشرات المراقبين الدوليين.

    أما الأكاديمي والمحامي الإسباني، لورينزو بينياس، فلاحظ أن “البوليساريو” تستند على بنية سياسية وقانونية تشرعن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف، مشيرا إلى أنه في غياب أمن قانوني، وفصل للسلطات وآليات للمراقبة والتظلم، فإن الوضع القائم في تندوف ينتج ممارسات استبدادية وخروقات ممنهجة ودائمة للحقوق الأساسية للإنسان.

    واعتبر أن تداول صور حية لأطفال مجندين يرتدون بذلات عسكرية أثناء زيارة لمسؤول أممي كاف لوضع المجتمع الدولي أمام اختبار لضميره ليخلص إلى أن التنديد بخروقات “البوليساريو” لا يحجب حقيقة أن كل صحراوي يسقط ضحية الإعدامات أو الاعتقالات أو الاختطافات القسرية يضع الجزائر في موقع المسؤول المباشر بوصفها الدولة “المضيفة” للجمهورية الوهمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. مسؤولة أممية تبرز أهمية آليات الرصد في مجال الوقاية من التعذيب

    القنيطرة.. مسؤولة أممية تبرز أهمية آليات الرصد في مجال الوقاية من التعذيب

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 20:46

    القنيطرة – أكدت رئيسة اللجنة الفرعية لمنع التعذيب التابعة للأمم المتحدة، السيدة سوزان جبور، اليوم الثلاثاء بالقنيطرة، على أهمية الرصد المستمر في مجال الوقاية من التعذيب.

    وقالت السيدة جبور، في كلمة لها خلال الندوة الدولية بشأن معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية، التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن الرصد المستمر يهدف إلى تقييم السياقات والظروف التي يحدث فيها أو قد يحدث فيها التعذيب وسوء المعاملة.

    وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن التعرف على الثغرات والاختلالات التي تؤدي لاستخدام التعذيب يمكن من تحديد أسبابها ومعالجتها، مضيفة أن سياقات وظروف التعذيب يجب أن يتم تقييمها على عدة مستويات.

    وأضافت أن الرصد يجب أن يحلل الإطار القانوني ، بما في ذلك مطابقة المعايير الدولية أو وجود أو غياب قوانين وأنظمة تتعلق بالتجريم والوقاية من التعذيب وسوء المعاملة.

    وفي نفس السياق، تابعت المسؤولة الأممية التي ألقت مداخلتها في إطار الجلسة الثانية التي تمحورت حول موضوع “آليات وإجراءات الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية”، أن الرصد يجب أن يركز على واقع تنفيذ الأحكام القانونية وإجراءات الحماية ، بما في ذلك الممارسات على جميع المستويات.

    وأضافت أن الأمر يتعلق ، على سبيل المثال، بممارسات إنفاذ القانون والعدالة الجنائية ، وإجراءات التشكي والمحاكمات والعقوبات وسبل الإنصاف المتعلقة بأعمال التعذيب أو سوء المعاملة المزعومة ، أو بأماكن الحرمان من الحرية.

    وأكدت أن منع التعذيب ليس مفهوما نظريا، ولكنه التزام دولي تحث عليه لجنة مناهضة التعذيب وبروتوكول اختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، مع إطار قانوي متين وعواقب عملية للغاية .

    وقالت السيدة جبور إن الوقاية من التعذيب أمر “أساسي” في الإطار العام لمناهضة التعذيب ، مشيرة إلى أنه أمر يجب على الدول والسلطات السعي لتحقيقه من أجل مصالحها الخاصة.

    وشددت على أن الوقاية والإجراءات ذات الصلة ، بما في ذلك الحماية والرصد ، ضرورية لتحسين وتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة في ممارسات إنفاذ القانون والحراسة النظرية من أجل بناء الثقة داخل المجتمع تجاه الشرطة والقضاء.

    وخلصت المسؤولة الأممية إلى أن هذا ينعكس إيجابا على فعالية التحقيقات القضائية ، وبالتالي على على الأمن الوطني.

    وكانت فعاليات هذه الندوة الدولية بشأن معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية، قد انطلقت اليوم بالقنيطرة.

    ويعرف هذا الحدث مشاركة خبراء وطنيين ودوليين وممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ووزارة العدل ومنظمات المجتمع المدني والجامعات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والآليات الوطنية للوقاية من التعذيب، وباقي الفاعلين المهتمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد عبد النباوي يبرز عمل المجلس الأعلى للسلطة القضائية على تعزيز قدرات القضاة في مكافحة التعذيب

    السيد عبد النباوي يبرز عمل المجلس الأعلى للسلطة القضائية على تعزيز قدرات القضاة في مكافحة التعذيب

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 17:29

    القنيطرة – أبرز الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الثلاثاء بالقنيطرة، عمل المجلس الأعلى للسلطة القضائية على تعزيز قدرات القضاة في مكافحة التعذيب.

    وقال السيد عبد النباوي، في كلمة خلال الندوة الدولية بشأن معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية، ألقتها بالنيابة عنه مديرة قطب الشؤون القضائية بهذا المجلس، لطيفة توفيق، إن تطبيق آليات حقوق الإنسان في مجال مكافحة التعذيب يتطلب إلماما بتقنياته.

    وأضاف أن المجلس، في إطار مهامه الدستورية، عمل على الرفع من نجاعة أداء القضاة وصقل مهاراتهم، مشيرا إلى أن هذا العمل يأتي انطلاقا من قناعة راسخة بأهمية التكوين والتكوين المستمر للقضاة، الذين أناط بهم الدستور مسؤولية حماية حقوق الأشخاص وحرياتهم وأمنهم القضائي، وتطبيق ضمانات محاكمتهم العادلة.

    وأبرز أن السلطة القضائية راكمت العديد من الممارسات القضائية الفضلى على مستوى مختلف محاكم المملكة، في قضايا ذات صلة بتكريس المبادئ الدستورية الأساسية المتمثلة في احترام شروط المحاكمة العادلة، مضيفا أن المجلس يؤكد على انخراطه التام في كل الجهود المبذولة لتعزيز المنظومة القانونية والقضائية في البلاد في مجال مناهضة التعذيب.

    ومن جهته، أبرز الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، في كلمة بالمناسبة، أن المغرب، وفي إطار حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، قام في بداية هذا الأسبوع، بتقديم أدوات تصديق المملكة المغربية على البروتوكول الاختياري للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة.

    وأضاف أن رئاسة النيابة العامة انخرطت منذ سنوات ومن خلالها كافة قضاة النيابة العامة في المجهودات الوطنية الرامية إلى محاربة التعذيب والوقاية منه والسهر على إنفاذ القانون بكل صرامة من أجل ضمان أمن وسلامة الأشخاص وحماية حقوقهم وحرياتهم.

    وأشار إلى أن المجهودات التي تبذلها المملكة في مجال حقوق الإنسان تعبر بشكل ملموس وواقعي عن الدينامية الكبيرة للمملكة المغربية وتفاعلها الإيجابي مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان سواء على مستوى التكريس الدستوري أو القانوني أو على مستوى التفعيل.

    وكانت فعاليات هذه الندوة الدولية بشأن معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية، قد انطلقت اليوم بالقنيطرة.

    ويعرف هذا الحدث مشاركة خبراء وطنيين ودوليين وممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ووزارة العدل ومنظمات المجتمع المدني والجامعات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والآليات الوطنية للوقاية من التعذيب، وباقي الفاعلين المهتمين.

    إقرأ الخبر من مصدره