Étiquette : التفاهة

  • التفاهة والركوب!

    دور العدمي والتيئيسي الحقيقي، في كل المحطات المهمة والأساسية، هو إفراغها من محتواها، وتحويل الأنظار عن هدفها السامي الحقيقي إلى نقاشات ومعارك تافهة، لا تخدم إلا معسكر التفاهة والركوب والبحث عن البوز الفارغ. 

    هذا ما تعنيه بالتحديد مجددا محاولة إفراغ عملية الإحصاء الوطني من مرادها الفعلي، وتوجيه الأنظار بطريقة فجة، مفضوحة وغبية، ولا تنظر إلا من يفضحها أكثر، إلى نقاش مغلوط ولا هدف منه إطلاقا إلا الإثارة الفجة. 

    استهداف رجال ونساء التعليم بذلك السباب المباشر، ووصفهم بطريقة قدحية أنهم مجرد «عطاشة» يلهثون وراء سنتيمات ودراهم إضافية، ثم اتهام الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس التفاهة!

    هناك مشكل حقيقي يعيشه من يسمون أنفسهم «الصحافيين الجدد»، في المغرب، أي بين أهل «تفراق اللغا» عبر الأنترنيت بمختلف منصات المشاهدة فيه. 

    قوام هذا المشكل هو أن هؤلاء «الزملاء» الجدد يريدون فعلا أن يكونوا صحافيين، ولديهم رغبة جامحة في أن يأخذهم الكل على محمل الجد، ويحلمون ويأملون ويرجون الله سبحانه وتعالى، ليل نهار، أن تقبل بهم الحرفة وهي منهم براء، وأن يعترف بهم الصحافيون الحقيقيون، وذلك أمر مستحيل ودونه الموت، وأن يعتبرهم الرأي العام الوطني أيضا منتمين لمهنة المتاعب، وذلك وهم لا يمكن التخلص منه، طالما أن شعبنا يعتبر هؤلاء المتحدثين عبر اليوتوب وغيره…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيمنة التفاهة…700 مليون سنتيم تكلفة برنامج مغربي ل »الراب »

    أثار الإفصاح عن التكلفة الباهظة لبرنامج المسابقات الغنائية الجديد، والذي ستعرضه القناة الثانية خلال الفترة المقبلة، غضب الجمهور المغربي الذي ضاق درعا بسبب نشر التفاهة والبرامج الغير هادفة بالقنوات التلفزية المغربية.

    ويتعلق الأمر ببرنامج « جام شو « ، المخصص لاكتشاف المواهب الغنائية في عالم « الراب » ، والذي يعد الاول من نوعه في المغرب ، بميزانية ضخمة حددت في 700 مليون سنتيم ، حيث تم اختيار كل من « ديزي دروس « و « طوطو  » في لجنة تحكيم هذه المسابقة .

    وقد اشعل تصريح « ديزي دروس » بأحد المنابر الإعلامية حول سبب التكلفة الباهضة لأنتاج هذا البرنامج، غضب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاطر مغرب اليوم والغد..تخلي الأحزاب السياسية عن وظائفها واستقالة النخب وهيمنة التفاهة والرداءة

    د.ميلود بلقاضي

    يعيش مغرب اليوم أوضاعا صعبة يغيب فيها النقاش العمومي العميق والمسؤول حول مواضيع الساعة المتعلقة بالقضايا والتحديات الحقيقية التي تواجه البلاد في سياق وطني مفتوح على كل الاحتمالات، وسياق إقليمي ودولي مضطربين.

    ويعود غياب هذا النقاش العمومي العميق والمسؤول لأسباب عديدة معقدة من أهمها: تخلي النقابات والأحزاب السياسية عن مهامها الدستورية والسياسية، استقالة النخب وتراجعها للوراء، انكماش الجامعات، وتحول الإعلام الوطني لإعلام الإثارة أو البوز.

    وأمام هذا الفراغ ،هيمنت التفاهة والرداءة وظاهرة المؤثرين بشكل رهيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفشي نشر الرداءة والمواضيع السخيفة وسط “الإعلام” يصل إلى البرلمان.. ومطالب بتدخل بنسعيد لضبط الأوضاع

    طالب النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بالتدخل لضبط الأوضاع وسط “الصحافة”، بسبب تفشي نشر الرداءة والمواضيع السخيفة، ممن سمّاهم بـ”المتطلفين على المهنة”.

    وقال أومريبط، إن عددا كبيرا من المتطفلين على مهنة الصحافة، برزوا في الآونة الأخيرة، “حيث غدت عدد من المنابر الإعلامية غير المُرخص لها تزاحم المنابر الجادة والرائدة والرسمية في أخذ تصريحات المسؤولين والمشاهير، وتتولى بشكل “حُر” وبلا حسيبٍ ولا رقيب إعداد فيديوهات وتقارير لا تتوفر على أدنى الشروط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يعزي انتشار الأخبار الزائفة لضعف مدونة الصحافة وينبه إلى خطورتها على الدولة

    محسن رزاق

    قال وزير الشباب والتواصل والثقافة، محمد المهدي بنسعيد، إن الأخبار الزائفة لا تؤثر على الأفراد والأشخاص العاملين في المجال السياسي فقط، بل إن خطورتها تمتد إلى الدولة، مشيرا إلى أن تدهور وضع المواقع الإخبارية إلى هذا المستوى مرده إلى “ضعف” قوانين مدونة الصحافة والنشر الحالية.

    وأكد بنسعيد، في جواب عن سؤال يتعلق بالتدابير التي تزمع وزارته القيام بها خلق التوازن بين حرية الإعلام وضمان حقوق الأشخاص، أمس الثلاثاء، بمجلس المستشارين، على أن قطاع الإعلام الإلكتروني بالمغرب “يعيش نوعا من الفوضى بسبب وجود عدد من المواقع الإخبارية غير مصرح بها وهي في وضعية مخالفة للقانون”.

    وأوضح المسؤول الحكومي، في معرض جوابه، أن هناك ما يقارب 1215 موقع غير مصرح به، حتى نهاية شتنبر من سنة 2022، ناهيك عن مواقع أخرى مصرح بها ولا تتوفر على معايير المقاولة المهيكلة، ولا تؤدي واجبات الحماية الاجتماعية.

    وأشار إلى أن الأخبار الزائفة لا تهم الأفراد والأشخاص العاملين في المجال السياسي فقط، بل حتى الدولة تعاني مع الأسف من هذه الأخبار، ويمكن أن تشكل عليها خطرا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.

    كلام بنسعيد جاء ردا على سؤال النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، فاطمة الحساني، بعد تطرقها لتحول بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية إلى فضاءات للتشهير، معتبرة إياها مواقع لا ترقى لأن تكون محط متابعة من الرأي العام، وأن هناك من يستغلها من أجل الابتزاز.

    بنسعيد أرجع سبب هذه “الفوضى” التي يعيشها قطاع الإعلام إلى “مدونة الصحافة التي تعود لسنة 2016، والتي “حان وقت تغييرها للحسم بشكل قانوني في تنظيم الإعلام الالكتروني”.

    وصرح المسؤول الوزاري، أن الحكومة تشتغل من أجل محاربة الأخبار الزائفة، وأنها عقدت لقاءات مع المهنيين، تم التطرق فيه لنموذج المقاولات الإعلامية والوطنية، موردا أن هناك مرسوما يتم إعداده من طرف الوزارة سيكون جاهزا عما قريب.

    وقال إن محاربة الأخبار الزائفة لا يقع على الحكومة وحدها، وأن الموضوع يحتاج إلى الاجتهاد والعمل مع البرلمان من أجل القيام بتشريع قوي يحمي الجميع من هذه الآفة.

    وأشار بنسعيد إلى أن الصحافة تبقى خدمة عمومية نبيلة، و”مهنة يجب أن تكون مؤطرة، ويكون الولوج إليها وفق شروط صارمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء يطلقون حملة لمقاطعة الأعمال الرمضانية.. وناقد: قد تؤثر على نسب المشاهدة

    إكرام بختالي

    دعا عدد من الأشخاص إلى مقاطعة الأعمال الرمضانية في حملة رقمية ظهرت ملامحها على مواقع التواصل الاجتماعي، قبيل أيام قليلة من انطلاق السباق الرمضاني للمسلسلات الدرامية والسيتكومات الكوميدية، على القنوات العمومية والخاصة.

    ويعتبر أصحاب هذه الحملة التي تحمل هاتشاغ “كلنا من أجل مقاطعة التفاهة”، أن “الأعمال الرمضانية تتسم بالرداءة، داعين إلى استغلال شهر رمضان الكريم في الشعائر الدينية والابتعاد عن مشاهدة المسلسلات والبرامج التليفزيونية. 

    وكتب أحد رواد الشبكات الاجتماعية عبر حسابه على موقع “فيسبوك” “كلنا من أجل مقاطعة التفاهة من مسلسلات وأفلام وسكيتشات وغيرها في شهر رمضان، رمضان شهر القرآن والعبادة وليس شهر التفاهة واللهو واللعب”. 

    فيما دونت إحدى الصفحات “السنة الماضية قال عدة ممثلين إذا لم يعجبكم محتوى الأعمال الرمضانية يمكنكم إطفاء التلفاز، فهل سنرى هذه السنة انخفاض في نسب المشاهدة أم ستحافظ على الصدارة على غرار السنوات الفارطة”. 

    وفي هذا الصدد، اعتبر الناقد الفني كريم واكريم أن “لهذا الهاشتاغ مشروعيته ودواعيه، على اعتبار أن الناس ضاقوا ذرعا بتفاهات رمضان التي تطل عليهم كل سنة، خصوصاً ما يسمى كوميديا وما هو بالكوميديا لأن لهذه الأخيرة شروطها”.

    وأضاف كريم واكريم، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “المقاطعة الشاملة ليست هي الحل، بل يجب مقاطعة السيتكومات الرديئة من خلال إطفاء التلفزيون في أوقات بثها أو مشاهدة قنوات أخرى”، مبررا هذا الأمر بكون أن “هنالك أعمالا درامية تتوفر فيها على الأقل الشروط الدنيا للعمل الفني المحترم وهاته تستحق المتابعة وليس المقاطعة”.

    وحول أسباب إطلاق هذه الحملة قبل عرض الأعمال الرمضانية وليس بعد على غرار السنوات الماضية، لفت واكريم إلى أنه “قد يكون الجمهور المغربي عيل صبره من كون القنوات التلفزية المغربية ستغير مسارها بتجديد دمائها والانفتاح على سيناريوهات جيدة تكون أساس أعمال درامية وكوميدية محترمة، ولذلك لم يعد أمام هذا الجمهور سوى المقاطعة والدعوة لها”.

    وسجل الناقد الفني أن “هذه الحملة يمكن أن تؤثر على نسب المشاهدة إذا كانت منظمة ومخطط لها وعرفت مشاركة مهمة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وقد ؤثر أيضا على القائمين على القنوات التلفزية ومن يؤثر في برمجتهم من شركات إشعار كي يغيروا مسارهم الرديء جدا، على حد تعبيره. 

    وردا على سؤال سبب وصف الأعمال الرمضانية بـ”التفاهة” مقارنة مع التي تعرض خارج السباق الرمضاني، أوضح واكريم أن “المشاهدة تكون مكثفة في رمضان لأن الناس يدخلون بيوتهم في وقت مبكر ويكونون حتما متحلقين أمام التلفاز خلال وقت الإفطار وبعده، وحتى القنوات والمستشهرين يعرفون هذا جيدا ويستثمرون فيه. إذن الموسم الرمضاني يعرف المتابعة لذلك يتم نقد واستهجان ما يقدم خلال هذا الشهر”. 

    وعن سبب عدم تغيير القنوات التلفزيونية مواضيع الأعمال الرمضانية رغم “الانتقادات”، كشف المتحدث ذاته أن “القنوات التلفزية تدع أمر اختيار الأعمال والممثلين لشركات الإشهار التي تعتبر ممولها الأساسي رغم أن هذا ممكن تفهمه مع قنوات خاصة وليس عمومية تمول من أموال الشعب”.

    واعتبر أن “ما يسمى بعدد المشاهدات القياسي هو ما يهمها وليس القيمة الفنية فيما أن حتى قياس المشاهدات يبقى أمرا لا يمكن التأكد منه وهنالك أمورا غامضة في هذا السياق، كما أنه هناك أمور تتعلق بدفاتر التحملات كون نفس شركات تنفيذ الإنتاج هي نفسها التي تحصل على الصفقات دائما حتى ولو أثبتت بالملموس أنها لا تنتج سوى الرداءة”، على حد وصفه. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار وطني وميثاق شرف.. تأسيس الفيدرالية الوطنية لصناع المحتوى

    عرفت الساحة الرقمية في الأيام الماضية، الإعلان عن تأسيس الفيدرالية المغربية لصناع المحتوى.

    في هذا الصدد، قالت الحسنية اكريران، رئيسة جهة الرباط سلا القنيطرة بالفيدرالية الوطنية لصناع المحتوى، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن « تعاطي المغاربة مع الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ترتفع يوما بعد يوم، والأرقام في هذا الباب واضحة، ويوجد ما يمكن تسميته « تسونامي المحتوى »، وأي شخص يمكنه إحداث صفحة أو قناة لنشر المحتوى الخاص به ».

    وأضافت صاحبة مبادرة « لافامي »، أنه « حينما تنتشر ظاهرة ولا يكون هناك قانون منظم لها، أو تنظيم ذاتي لهذه المهنة أو الشغف، تُصبح خطوط انفلات كثيرة جدا، والمغرب فيه أشياء جميلة جدا، ويجب أن تظهر للمشاهد سواء من داخل المغرب أو خارجه ».

    وأوضحت أن « طبيعة المحتوى المنتشر حاليا، جعلنا نتساءل، هل تعبر عن المجتمع المغربي الحقيقي؟ هذا الشغف أو المهنة يجب أن يكون له تنظيم داخلي من أجل التحكم في صناعة المحتوى، وليس المقصود بالتحكم الحجر على المحتوى أو الحريات أو الإبداع أو صانعه، وإنما على صانع المحتوى إدراك ماله وما عليه ».

    وأكدت المتحدثة ذاتها، أن « أولى إهتمامات الفيدرالية، هو تعزيز التكوين، وحينما سنفعل ذلك، مع تقديم جميع الإمكانات، يمكن حينها تقييم جودة المحتوى، والفيدرالية عزمت على اقتحام هذا الميدان ».

    وأبرزت أنه « من أهداف الفدرالية، توظيف الرقمنة للدفاع عن الثوابت الوطنية، والدبلوماسية الرقمية، والمغرب مشرق بتنوعه الحضاري والثقافي، وأيضا نود المساهمة في تدوين التراث المادي واللامادي، والترافع الرقمي من أجل الطفولة والمرأة والشباب والأشخاص في وضعية إعاقة وحقوق الإنسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية والدستورية، وإنجاز الدراسات والإشراف عليها، وإصدار كتب ومجلات ».

    وكشفت أن « الفيدرالية ستطلق الحوار الوطني لصناع المحتوى، وفي المرحلة الأولى سنقوم بجلسات ومقابلات مع صناع المحتوى، مع إصدار تقرير عن خلاصات اللقاءات، للخروج في النهاية بميثاق شرف سيوقعه كل صانع المحتوى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة” لرغيب أمين: كيف يمكن للمواطنين حماية أنفسهم من الابتزاز الرقمي والنصب عليهم؟

    محسن رزاق

    يناقش كثيرون، مسببات انكباب العديد من الشباب وراء إنشاء قنوات على “اليوتيب”، أو حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ويجتمعون في الأخير، على كون هذه الطريق هي الحل الذي يحقق أرباحا مادية دون أية مجهودات كبيرة، في زمن يبحث فيه الجميع عن اللقمة “السهلة السريعة”.

    وقد ساهم هذا الوضع بشكل كبير في انتشار التفاهة، وبرزت معه وجوه “تافهة” أضحت تثير إعجاب فئات واسعة من المجتمع، وتتداول أشرطتها بين الفينة والأخرى، وأصبح رواده يحققون أرباحا مالية مهمة، ويتفاخرون بذلك أمام الجميع وبفم مليان.

    فيما يختار آخرون التجارة الإلكترونية، أو تداول العملات الرقمية، كونها أحد الملاذات “الآمنة” للشباب العاطل من أجل جني بعض الأموال، إلا أن بعض المتربصين بهؤلاء، والمستغلين حاجتهم للهروب من شبح البطالة، يبيعون لهم في الدورات التكوينية كثيرا من الوهم، مقابل قليل من المعرفة، ويبقون على الآليات والتقنيات الناجعة والناجحة لصالهم.

    لنقاش هذه المواضيع، رفقة أخرى تتعلق بحماية المواطنين من الابتزاز الرقمي والنصب عليهم، تستضيف جريدة “العمق المغربي”، الخبير في الأمن المعلوماتي وصاحب مدونة المحترف، أمين رغيب، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”.

    هل ما يروج اليوم بكون أصحاب القنوات والحسابات على منصات “السوشيال ميديا” يربحون أموالا بالملايين حقيقة، أم أنه يتم تضخيم الموضوع فقط؟

    ليس تضخيما، فأصحاب القنوات يحصلون فعلا على أموال ضخمة، لكن هذا لا يعني أن جميعهم يربحون ملايين السنتيمات، لأن الأرباح تتحكم فيها العديد من المعطيات، منها نسب المشاهدة، وعدد الفيديوهات المرفوعة في القناة، ووتيرة النشر.

    هناك من ينشر يوميا فيديوهات، وتصل إلى عدد كبير من المشاهدات، تقدر بمئات الآلاف، ومنها من يصل نصف مليون والمليون، هؤلاء من أقصدهم بكلامي.

    أصبح الجميع اليوم مهتم بالربح من الإنترنت، إلا أننا نرى أنه يتم اختزال الربح في تحصيل المشاهدات، في نظرك هل هذا الوضع طبيعي أم أن هناك منافذ أخرى للعمل في الانترنيت؟

    يقول المثل فاقد الشيء لا يعطيه، وبالتالي فإن الاشتغال عبر الإنترنت، يحتاج إلى مهارات وخبرات وكفاءات قد تكون مهنية، أو فكرية في أحيان أخرى، حتى يستطيع الشخص أن يدّر أموالا من تلك المهارات التي يتقنها، ويسوقها على نحو جيد عبر الإنترنت.

    لكن، عندما يكون الشخص فاقد لهذه المهارات، يجد أمامه أسرع طريقة وأسهلها؛ وهي نشر الفيديوهات؛ تارة يفتي في الدين وفي السياسة وفي الاقتصاد، كما في الرياضة، وفي أي موضوع كيف ما كان، يهدف فقط لخلق “البوز”.

    ولذلك أصبحنا نرى بعض اليوتيوبرز وناشري الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، يفتعلون مشاكل وهمية، بكلام يندى له الجبين، ومستوى منحط في اختيار العبارات، وهذا راجع إلى أن هذا الشخص فاقد من الأساس لأي مهارة.

    فعلا هناك الكثير من المنافذ التي يمكن للأشخاص أن يشتغلوا فيها، تبقى على حساب مهاراتهم وميولاتهم ، فهناك من يميل إلى التجارة الالكترونية، وهناك من يميل إلى تسويق العملات، وآخرين يميلون إلى الإشهارات الرقمية، وغيرها من الخدمات التي تتيح الإنترنت. أي أن هناك منافذ عديدة، فقط تحتاج قبل الولوج إليها، أن يستثمر الأشخاص في أنفسهم أولا، والظفر بتكاوين جيدة، موجودة أيضا في الإنترنيت.

    هل يمكن أن تكون التجارة الإلكترونية ملاذ آمنا للعديد من الشباب الراغبين في جلب قوت يومهم ولما لا الدخول لعالم التجارة والأموال؟ خاصة في ظل ظهور بعض الأشخاص الذي يتلصصون بهم، ويسوقون لهم أحلاما وردية ليتمكنوا من بيع شواهد دورات تكوينية بأثمنة خيالية أغلبها متاح مجانا ومن مؤسسات معترف بها، أو آخرين يستدرجونهم للانخراط في منصات تابعة لهم؟ 

    كلنا نعرف أن خير الخلق، وقدوة المسلمين، كان تاجرا، وبالتالي فإن التجارة إضافة لكونها سنة، فهي أيضا ملاذ آمن لمن يرغب في تحقيق قوت يومه.

    لكن مع الأسف الشديد، في إطار الفوضى التي يعيشها الفضاء الرقمي، خاصة وسط تناسل العديد من الدورات ذات العلاقة بالتجارة الإلكترونية، سواء التي تقدم من طرف الأفراد أو المؤسسات، كثير منها تسوق الوهم للشباب، وتكذب عليهم بأرقام خيالية، لا يمكن أن يصدقها عاقل.

    وعندما نتحدث عن مؤسسات تكوِّن في مجال التجارة الإلكترونية، يجب التنبيه إلى أن شهاداتها غير معترف بها مقارنة مع تلك التي يقدمها على سبيل المثال “فيسبوك” و”غوغل”، وغيرهم من الشركات العالمية المتخصصة في التدريب، والتي بإمكان أي شخص أن يجدها في الإنترنت.

    هذه المؤسسات المعروفة، تمنح شواهد معترف بها بعد اجتياز دورات تكوينية في مجال التسويق والتجارة، ويصبح مجتاز هذه الدورات معترف بشواهده عالميا، عكس هذه المؤسسات التي ومع الأسف حتى تدريسها لا يكون في مستوى جيد، علاوة على أن شواهدها غير معترف بها على الصعيد الدولي.

    إضافة إلى ذلك، نلاحظ أن عمليات النصب تشوب هذه الدورات في حد ذاتها، وتقتصر على التدريب في تقنيات أكل عليها الدهر وشرب. وكما نعرف فإن مجال التجارة الإلكترونية أسوة بباقي مجالات الاشتغال في الإنترنت، تتسم بالتجديد المتواصل، وتحتاج لمواكبة التطورات التقنية الغير متوقفة.

    ونجد كذلك أن المستفيدين من هذه الدورات هم أشخاص غير مؤهلين، وما أقصد هنا، هو عدم ضبطهم المبادئ الأساسية في التجارة الالكترونية، والتي تبدأ بضبط خدمات التسويق التي يتيحها “فيسبوك و”غوغل”، ثم يفكر في تعلم التجارة الإلكترونية، ويجد أن المؤطر يشرح له تقنيات التسويق التي تحدثنا عنها، وهي متاحة للجميع و مجانا على الإنترنت.

    مع كامل الأسف مؤطري هذه الدورات، يدرسون الناس ما يجب أن يكونوا يعرفونه، عوض الانكباب على تقديم تجاربهم الخاصة في المجال بكل صدق ومسؤولية، وتعميق الدراسة حول وضعيات معينة من أجل ضبط وفهم تقنيات التجارة الإلكترونية، وتطوير القدرات فيها.

    من الناحية التقنية، هل فعلا التفاهة تخترق أجهزتنا الإلكترونية دون أن يختارها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أم أن كثرتها هي من جعل مثل هذه المواضيع تطفو على الشاشات؟

    الكل يندد بموضوع التفاهة والكل يشاهد التفاهة، نحن شعب “سكيزوفريني”، لا نرضى قول أننا نتابع التفاهة، لكن ساعات الليل عندما لا يشاهدنا أي أحد، نتابع هذا المحتوى.

    السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو، هل تسمح لنا هذه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي نعيشها، في مشاهدة ومتابعة هذا المحتوى؟

    أرى أنه عوض أن ينكب الشخص على الاستثمار في ذواتهم وأفكارهم، والبحث عن دخل قار أو ثانوي لتحسين مستواهم المعيشي، يختارون متابعة التافهين الذين يربحون أموالا على ظهورهم، وفي النهاية الضحية الأول والأخير، يكون هو المتابع.

    يتعرض عدد من المواطنين للابتزاز الإلكتروني أو الاختراق، وبناء على الخدمات التي تقدمها في شركتك، ما هي أغرب أنواع الحالات التي تصادفها، ما هي النصائح التي تقدمها لمن يتعرض للنصب؟

    فعلا هناك العديد من الضحايا، ويمكن أن أقول أنه بشكل يومي نتوصل بالعديد من الاتصالات من داخل وخارج الوطن، في ما يتعلق الابتزاز الرقمي، وقد أضحى هذا الأمر أن يصبح ظاهرة خطيرة جدا، يلتجئ لها العديد من المرتزقة من أجل كسب بعض الدريهمات.

    وحالات الغرابة كثيرة في هذا الإطار، ونظرا لخاصية السرية التي نلتزم بها لن أخوض في التفاصيل أكثر، لأننا نحتاج العبر والدروس أكثر من القصة. لقد اتصل بي مؤخرا شخص، اكتشف بالصدفة خلال تصفحه مواقع التواصل الاجتماعي، أنه ضحية تصوير ممارسته الحميمية مع زوجته دون علمهما، وذلك في شقة كراء اليومي، قضو فيها أيام عطلتهم.

    وبعد البحث، وجدنا أن هناك العديد من أشرطة الفيديو الخاصة بهم منشورة في مواقع إباحية، وثقت تواجده مع زوجته داخل الغرفة التي اكتراها، وأنه تم استغلال ذلك المحتوى للنشر بمقابل مادي كما هو معروف.

    وعندما سألناه عن سبب عدم لجوئه للشرطة، قال الزوج إنه يرفض ذلك مخافة “الشوهة”، وهذا التخوف مع كامل الأسف، هو السبب وراء عدم لجوء المتضررين إلى أقسام الشرطة، لأنهم يخافون من “الفضيحة والشوهة”، وهذا الأمر غير مقبول لأن رجال الأمن واعون بهذه المسائل، ويكفي اللجوء إليهم من أجل الحد من مثل هذه الممارسات السيئة.

    أما حالة الزوجين، فقد تدخل فريقنا، وحذف كل تلك الفيديوهات، إلا أنه وجب تنبيه المغاربية إلى أخذ الحيطة والحذر في تعاملهم في الإنترنت، والحال هنا، عن شقق الكراء، فيجب الانتباه جيدا، عن طريق استخدام الوسائل التقنية التي تفيد في ذلك، وتكشف الكاميرات التجسسية التي يخفيها الآخرون، وذلك وفق طرق وتقنيات كشفتها في قناة “المحترف” على اليوتيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيتها الرقية الشرعية.. قتلتني الغدة الدرقية الملعونة… أنقذيني..

    أيتها الرقية الشرعية.. قتلتني الغدة الدرقية الملعونة… أنقذيني..

    عمر أوشن – كود ///

    حكاية فقيه الرقية الشرعية في طنجة لم تأت من فراغ صدفة أو جزافا..

    إنها قصة الدجاجة التي تبيض ذهبا.. يأكل النصاب الدجاجة بكامونها وتضيف له هي مال الأتعاب ..

    القانون لا يحمي المغفلين مبدأ قانوني دعا له شلاهبي في الأصل.. إذا كان لا يحمي المغفلين فلماذا يتساهل ويغض العين على المجرمين المغتصبين ونصابة الرقية..؟؟

    القصة من صميم الواقع الذي نعيش ونسعى لتغييره وفضحه في الصحافة كل يوم لكن دون جدوى..

    نهر الفساد والجريمة والغش والنصب والاحتيال باسم الدين والرقية الشرعية نهر كبير جارف …

    يجري ويجري ويجر معه كل ما تبقى من قيم ..

    من أين جاء هذا المغتصب للنساء البليدات باسم رقية شرعية مفترضة مفترى عليها..

    الحكاية التي تتكرر دائما هي حاجة المريضة للعلاج وهشاشة نفسيتها لحظات المرض… ويقابلها.. مصائب قوم عند قوم النصابة فوائد…

    وهكذا تتكرر دائما.. نفس السيناريو في قالب مختلف الألوان والسياقات..

    لكن تعالوا إلى فضائيات التلفزيون لنرى من أين تدخل القطرة وتأتي الرياح المسمومة..

    هذا ما صادفت يوما على تلفزيوني في الدار وأنا أتجول بين القنوات.. شاهدوا حجم الدمار.. حجم الاحتيال.. وحجم التفاهة والتحريض على الجريمة..

    صعقتني صعقة هذه الإعلانات التي شاهدتها على التلفزيون.. ولكم أقدم منها نصيب نماذج..

    الأول.. المشهود له بالسرعة في الآداء والدقة في النتائج..

    لعلاج الحالات النفسية والوسواس..

    الثاني.. رد المطلقة بالرغم عنها.. تكبير الأرداف.. الروماتيزم.. بروستاط..

    الثالث والرابع والعاشر ها كم رسائل الإعلانات..

    أعشاب إبن الشنفري..

    تكبير الثدي.. والخدود.. والمؤخرة.. وزيوت طاردة للجن..؟؟

    تأخير الإنجاب.. فك حالات السحر المستعصية..

    علاج الغدة الدرقية..

    إبطال المرشوش والمدفون..

    علاج حالات العقم الناتجة عن سحر الأرحام..

    جلب الحبيب..

    وداعا للسكري..

    زيوت لفقدان الشعر وإنباته.. ضعف السمع الالتهابي..

    القولون العصبي..

    تزويج العانس وعمل الطاعة.. إبطال السحر المأكول..

    إتصل الآن بمركز الرقية مع رقم التلفون… وإسم الخبير المتعدد الاختصاصات وإسم الوكالة..

    وكيل طنجة…وكيل مراكش..

    وكيل الناظور.. فاس.. وهران.. تلمسان.. تونس..

    للسيدات فقط.. أكبر معالج في الوطن العربي مشهود له لإزالة العكوسات ..فك السحر..

    علاج التوحد..

    التبول اللارادي..

    الضعف الجنسي..

    التوافق بين الأزواج المتخاصمين..

    استخراج الكنوز المرصودة..

    الصرع..

    إبطال النفور وعمل الهيبة والقبول..

    هذا غيض من فيض الشعوذة والنصب والإجرام المقدم للجماهير التي يتآمر عليها الغرب الكافر والماسونية..

    هل أضيف ..

    الله يحد الباس..

    ولا حول ولا قوة الا بالله.

    ثم واااحسرتاه ..

    أين البوليس والنيابة العامة لاعتقال العصابات..؟؟

    إقرأ الخبر من مصدره