Étiquette : التنس

  • في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني… شي جينبينغ يستقبل بالتصفيق المدوي

    بدا افتتاح المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني الأحد وكأنه تجمع حاشد للرئيس شي جينبينغ الذي يتجه للحصول على ولاية ثالثة تجعله أقوى زعيم للصين منذ ماو تسي تونغ.

    في قصر الشعب الذي يطل على ساحة تيان انمين في بكين، اجتمع حوالى 2300 مندوب في مكان غطاه اللونان الأحمر والذهبي، وهما اللونان المميزان للحزب الشيوعي الصيني.

    كذلك، رفعت لافتات تتضمن مديحا “للحزب الشيوعي الصيني العظيم المجيد والعادل”. وبعد دقيقة صمت تكريما لأبطال الحزب، عزفت فرقة عسكرية النشيد الوطني.

    تحت الشعار العملاق للمطرقة والمنجل، تلا رجل بكين القوي مراجعة لعمله على مدى السنوات الخمس الماضية ورؤيته في حال أعيد تعيينه على رأس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

    وفيما تخط ى خطابة الساعة والنصف، فقد كان أكثر إيجازا بكثير من الخطاب الذي ألقاه في 2017 والذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة.

    وضم الحشد إلى جانب العسكريين ببزاتهم الرسمية، ممثلين لمناطق بلباسهم التقليدي وآخرين لمجموعات الأقليات العرقية.

    ومن بين المندوبين، كانت رائدة الفضاء وانغ يابينغ وهي أول امرأة صينية تعمل في هذا المجال إضافة إلى بطل التزلج السريع في الألعاب الأولمبية وو داجينغ، الذي كان يرتدي ملابسه الرياضية الوطنية.

    ارتدى جميع المندوبين الكمامات الواقية بطبقا للإجراءات الصحية الصارمة، باستثناء الصف الأول المكون من شخصيات رفيعة المستوى.

    بين هؤلاء، يظهر هو جينتاو، سلف شي، ذو الشعر الرمادي والمظهر الضعيف. ولكن لم يكن جيانغ زيمين (96 عاما) حاضرا. هذا الأخير كان قد تولى زمام الأمور بعد حملة قمع الاحتجاجات في ميدان تيان انمين في العام 1989.

    كذلك، حضر تشانغ غاولي نائب رئيس الوزراء السابق الذي ات همته نجمة التنس بنغ شواي بـ”إجبارها” على ممارسة الجنس، قبل أن تتراجع بعد التغطية الإعلامية القوية للقضية في الخارج.

    يهدف هذا المؤتمر إلى إظهار وحدة الحزب وقوته، مع مندوبين تم اختيارهم بدقة من جميع مقاطعات الصين. كما يعكس الولاء لشي البالغ من العمر 69 عاما .

    وفي هذا السياق، تقول هي تشيانغجين مندوبة غوانغتشي (جنوب) لوكالة فرانس برس “ما دام (يعمل) لصالح الشعب، ويستمر في تحسين نوعية حياتنا، سندعمه كلنا”.وتصر على أنه “النواة الصلبة”، بما يتماشى مع الخطاب الرسمي.

    يبقى أن شي جينبينغ، الذي من المتوقع أن يحصل على ولاية ثالثة كأمين عام للحزب الشيوعي الصيني، سيقو ض بذلك قواعد الخلافة التي سادت ضمنيا منذ التسعينيات.

    أثارت حصيلة أداء شي جينبينغ عاصفة من التصفيق، من استعادة السيطرة على هونغ كونغ إلى إدارة وباء “كوفيد-19” ومحاربة الفساد…

    كذلك، قوبلت تصريحاته بشأن تايوان بتصفيق حاد إذ قال إن “إعادة توحيد (الجزيرة) مع الوطن الأم يجب أن يتحق ق وسيتحق ق”.

    ولم يذكر شي جينبينغ شينجيانغ في خطابه، في الوقت الذي تتهم فيه الدول الغربية بكين بممارسة انتهاكات بالغة لحقوق الإنسان ضد الأقليات المسلمة، خصوصا الأويغور.

    وقالت رحيمة أووكي وهي من الأويغور تمثل منطقتها في المؤتمر، لفرانس برس “في شينجيانغ نعيش حياة سعيدة للغاية بفضل الحزب الكبير (الشيوعي) الذي يقودنا”.

    مع اقتراب الحدث، بدت العاصمة الصينية أشبه بحصن .

    فدوريات الشرطة وجيش من المتطوعين يجولون في التقاطعات الرئيسية في بكين. وتم تشديد الإجراءات الأمنية منذ الخميس، بعد الظهور القصير – وغير المعتاد – للافتات معادية لشي جينبينغ.

    دعت هذه اللافتات البيضاء التي كتبت عليها أحرف حمراء ونشرت على جسر في العاصمة، المواطنين إلى الإضراب وطرد “الديكتاتور الخائن شي جينبينغ”. ولم ترد أي معلومات عمن يقف وراءها.

    في هذه الأثناء، ظهرت على أرصفة بكين تنسيقات زهور تكثر فيها الشعارات التي تمجد فضائل الحزب وتدعو إلى “الترحيب الحار بالمؤتمر”.

    واست بق الحدث بتطبيق صارم لسياسة “صفر كوفيد”. فقد خضع الصحافيون وجميع المشاركين منذ يوم الجمعة لإجراءات صحية، مع فرض ارتداء الكمامة وإجراء فحوص يومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شي جينبينغ يستقبل بالتصفيق المدوي في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني

    بدا افتتاح المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني الأحد وكأنه تجمع حاشد للرئيس شي جينبينغ الذي يت جه للحصول على ولاية ثالثة تجعله أقوى زعيم للصين منذ ماو تسي تونغ.

    في قصر الشعب الذي يطل على ساحة تيان انمين في بكين، اجتمع حوالى 2300 مندوب في مكان غطاه اللونان الأحمر والذهبي، وهما اللونان المميزان للحزب الشيوعي الصيني.

    كذلك، ر فعت لافتات تتضمن مديحا “للحزب الشيوعي الصيني العظيم المجيد والعادل”. وبعد دقيقة صمت تكريما لأبطال الحزب، عزفت فرقة عسكرية النشيد الوطني.

    تحت الشعار العملاق للمطرقة والمنجل، تلا رجل بكين القوي مراجعة لعمله على مدى السنوات الخمس الماضية ورؤيته في حال أعيد تعيينه على رأس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

    وفيما تخط ى خطابة الساعة والنصف، فقد كان أكثر إيجازا بكثير من الخطاب الذي ألقاه في 2017 والذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة.

    وضم الحشد إلى جانب العسكريين ببزاتهم الرسمية، ممثلين لمناطق بلباسهم التقليدي وآخرين لمجموعات الأقليات العرقية.

    ومن بين المندوبين، كانت رائدة الفضاء وانغ يابينغ وهي أول امرأة صينية تعمل في هذا المجال إضافة إلى بطل التزل ج السريع في الألعاب الأولمبية وو داجينغ، الذي كان يرتدي ملابسه الرياضية الوطنية.

    ارتدى جميع المندوبين الكمامات الواقية بطبقا للإجراءات الصحية الصارمة، باستثناء الصف الأول المكو ن من شخصيات رفيعة المستوى.

    بين هؤلاء، يظهر هو جينتاو، سلف شي، ذو الشعر الرمادي والمظهر الضعيف. ولكن لم يكن جيانغ زيمين (96 عاما ) حاضرا . هذا الأخير كان قد تول ى زمام الأمور بعد حملة قمع الاحتجاجات في ميدان تيان انمين في العام 1989.

    كذلك، حضر تشانغ غاولي نائب رئيس الوزراء السابق الذي ات همته نجمة التنس بنغ شواي بـ”إجبارها” على ممارسة الجنس، قبل أن تتراجع بعد التغطية الإعلامية القوية للقضية في الخارج.

    يهدف هذا المؤتمر إلى إظهار وحدة الحزب وقوته، مع مندوبين تم اختيارهم بدقة من جميع مقاطعات الصين. كما يعكس الولاء لشي البالغ من العمر 69 عاما .

    وفي هذا السياق، تقول هي تشيانغجين مندوبة غوانغتشي (جنوب) لوكالة فرانس برس “ما دام (يعمل) لصالح الشعب، ويستمر في تحسين نوعية حياتنا، سندعمه كلنا”.وتصر على أنه “النواة الصلبة”، بما يتماشى مع الخطاب الرسمي.

    يبقى أن شي جينبينغ، الذي من المتوقع أن يحصل على ولاية ثالثة كأمين عام للحزب الشيوعي الصيني، سيقو ض بذلك قواعد الخلافة التي سادت ضمنيا منذ التسعينيات.

    أثارت حصيلة أداء شي جينبينغ عاصفة من التصفيق، من استعادة السيطرة على هونغ كونغ إلى إدارة وباء “كوفيد-19” ومحاربة الفساد…

    كذلك، قوبلت تصريحاته بشأن تايوان بتصفيق حاد إذ قال إن “إعادة توحيد (الجزيرة) مع الوطن الأم يجب أن يتحق ق وسيتحق ق”.

    ولم يذكر شي جينبينغ شينجيانغ في خطابه، في الوقت الذي تتهم فيه الدول الغربية بكين بممارسة انتهاكات بالغة لحقوق الإنسان ضد الأقليات المسلمة، خصوصا الأويغور.

    وقالت رحيمة أووكي وهي من الأويغور تمث ل منطقتها في المؤتمر، لفرانس برس “في شينجيانغ نعيش حياة سعيدة للغاية بفضل الحزب الكبير (الشيوعي) الذي يقودنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق سراح الوريثة المزيفة التي احتالت على فندق بمراكش

    تم إطلاق سراح آنا سوروكين ، التي خدعت البنوك وخدعت النخبة في نيويورك للاعتقاد بأنها وريثة ألمانية تدعى آنا دلفي ، من مرفق احتجاز المهاجرين في جوشين ، نيويورك ، بحر الأسبوع الماضي، وأعيدت إلى مانهاتن.

    وكانت الفنانة المحتالة (31 عاما)، التي تسببت مغامراتها في انتاج مسلسل نيتفلكس الناجح “انفينتنغ آنا”، قيد الاعتقال لدى إدارة الهجرة والجمارك منذ مارس 2021 .

    وجاء احتجاز إدارة الهجرة والجمارك لها بعدما قضت أكثر من ثلاثة أعوام خلف القضبان بسبب الاحتيال على بنوك وفنادق ضمنهم فندق بمراكش، وأصدقاء للانفاق على أسلوب حياتها المترف.

    وقالت سلطات الهجرة إن سوروكين قضت فترة أطول مما تسمح به تأشيرتها ويجب إعادتها إلى ألمانيا.

    وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، وافق قاض بإدارة الهجرة الأمريكية على نقلها من الاحتجاز إلى حجز منزلي بينما تحاول تجنب الترحيل.

    وطلب القاضي من سوروكين دفع كفالة بقيمة 10 آلاف دولار وتقديم عنوان سكني تقيم فيه أثناء نظر قضية الهجرة الخاصة بها مع الامتناع عن نشر أي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وولدت آنا ديلفي في يناير 1991 في روسيا ، واسمها الحقيقي سوروكين ، وانتقلت مع والديها إلى ألمانيا خلال فترة المراهقة.

    في عام 2013 ، بعد دراسات غير مكتملة في لندن وتدريب داخلي في مجلة “Purple” في باريس ، انتقلت إلى نيويورك. هذا هو الوقت الذي تبدأ فيه ملحمة bling-bling ، عندما أخذت اسم Delvey وتتظاهر بأنها وريثة ألمانية ثرية. مسلحة بهذه الهوية المزيفة ، تتسلل إلى الأمسيات الفخمة، وتمكنت من الدخول إلى أكثر الدوائر المغلقة لنخبة نيويورك وتشكيل شبكة مهمة.

    ومن الملابس الفاخرة، إلى الرحلات الكثيرة عبر العالم ، والفنادق والمطاعم المميّزة ، آنا ديلفي لا ترفض أي شيء وتعيش حياة مترفة دون إنفاق 60 مليون دولار التي تدعي امتلاكها. بطاقة ائتمان مسروقة ، وأموال محظورة في حساب ، وتستمر في الكذب: كل الأعذار جيدة لطلب السلف من المعارف الأثرياء. عملية احتيال راسخة استمرت لعدة سنوات.

    شرعت الشابة أيضًا في إنشاء مؤسستها الفنية الخاصة من أجل التنافس مع النوادي الخاصة الأكثر اختيارًا في نيويورك. ورغم ذلك لم تكن قادرة على الحصول على قرض مصرفي لتبدأ في جمع الأموال من أصدقائها الأثرياء وتمكنت من الحصول على تمويل من شركة خاصة. هذه التبرعات التي تصل إلى آلاف الدولارات ، سمحت لها بالحفاظ على أسلوب حياتها ولو لبعض الوقت.

    ولكن من خلال اللعب بالنار ، والاقتراض وعدم السداد، تنتهي حياة حلم الوريثة الألمانية المزيفة، نجمة Instagram ، بالانهيار.

    في 3 أكتوبر 2017 ، بعد عمليات فحص سيئة والعديد من الشكاوى التي قدمتها الفنادق، ومنها فندق المامونية بمراكش، تم القبض على آنا ديلفي في لوس أنجلوس. وفي نهاية محاكمتها ، حُكم على الشابة بتهمة السرقة المشددة بالسجن أربع سنوات وغرامة قدرها 24 ألف دولار. سجنت في جزيرة ريكرز ، وقضت عامين فقط خلف القضبان.

    وبسبب سلوكها الجيد، أطلق سراح آنا ديلفي في فبراير 2021 ، لكن بعد ستة أسابيع ، تم القبض عليها مرة أخرى من قبل خدمات الهجرة والجمارك بسبب انتهاء صلاحية التأشيرة، قبل ان يتم الإفراج عنها يوم الجمعة الماضي.

    وكانت منصة البث الرقمي المشهورة عالميًا “نتفليكس” قد دفعت 320 ألف دولار لـ “آنا سوروكين”، مقابل تحويل قصتها إلى عمل سينمائي

    يذكر أن الشابة الألمانية عاشت في المغرب، حياة من الرفاهية، إذ استأجرت رياضاً فخما في فندق المامونية المرموق بالمدينة الحمراء، الذي تبلغ أسعاره حوالي 6000 دولار لليلة الواحدة.

    وقال نائب المدعي العام: “الرياض هو واحد من أربعة مساكن خاصة داخل المجمع الفندقي”، مضيفًا أن “الرياض يتوفر على حمام سباحة خاص، وكذا خادم شخصي خاص، وجميع الأشياء الباهظة الثمن”.

    وقالت المتعاونة مع مجلة Vanity Fair إنها أخذت رفقة صديقتها الألمانية، “دروسًا خاصة في التنس وتناولتا طعام الغداء بجانب المسبح”.

    وأضافت في مقال خطته على المجلة “مشينا عبر الحدائق واسترخينا في غرفة البخار، سبحنا في حمام السباحة الخاص بفيلتنا وقمنا بجولة في قبو النبيذ”، مضيفة “لقد أكلنا على إيقاع الموسيقى المغربية قبل أن ننتهي من مساء اليوم بتناول الكوكتيلات في البار”.

    في نهاية إقامتهما، كانت الفاتورة باهظة للغاية بحسب الشاهدة، مشيرة إلى أن “أنا سوروكين”، التي ادعت أنها ابنة ووريثة العائلة المالكة الألمانية ادعت بأن بطاقتها الائتمانية معطلة، مما أجبر رفيقتها المتعاونة معها، على دفع الفاتورة التي بلغت أكثر من 70 ألف دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعة فيدرر ودع التنس بالدموع.. وها قصة المغربي اللي كان حكم فالمواجهة الاخيرة بين الاسطورة ونادال

    الجمعة فيدرر ودع التنس بالدموع.. وها قصة المغربي اللي كان حكم فالمواجهة الاخيرة بين الاسطورة ونادال

    وكالات//

    ودع أسطورة التنس روجير فيدرر الملاعب وخاض مباراته الأخيرة مساء الجمعة، جنبا إلى جنب مع خصمه التاريخي وصديقه رافاييل نادال، في ليلة تاريخية بالعاصمة الإنجليزية لندن.

    وخاض فيدرر مباراته الأخيرة، ضمن منافسات “كأس ليفر”، في مباراة زوجي جمعته بالإسباني رافايل نادال، بمواجهة الثنائي الأميركي جاك سوك وفرانسيس تيافو، هي الأخيرة في مسيرته الحافلة بالألقاب.

    وبالرغم من خسارة الأسطورة السويسري للمباراة بطريقة دراماتيكية، إلى جانب نادال، إلا أن مشاعر انتهاء المسيرة كانت أقوى من المباراة نفسها، وغلبت على جميع من كان في ملعب “أو 2 أرينا” في لندن.

    ولم يتمالك فيدرر نفسه بعد انتهاء المباراة، وانهمر بالبكاء، بينما عانق زملائه في البطولة، ووجه كلمات للجماهير وعائلته، وسط تصفيق حار ولحظات مؤثرة.

    وأدار المواجهة الأخيرة لفيدرر على ملاعب التنس، الحكم المخضرم محمد لحياني، ذو الأصور المغربية، والباع الطويل في مباريات التنس.

    وولد لحياني في مدينة تافراوت، جنوبي المغرب، عام 1966، ثم هاجرت عائلته إلى السويد عندما كان طفلا، لينخرط بعدها في عالم التنس.

    وأدار لحياني مباريات كبيرة في عالم التنس، من ضمنها نهائي بطولة ويمبلدون عام 2013، كما كان الحكم الرئيسي لأطول مباراة في تاريخ التنس، بين الأميركي جون إيزنر، والفرنسي نيكولا ماهوت، والتي استمرت لـ11 ساعة وخمس دقائق، ضمن بطولة ويمبلدون عام 2010.

    وأثار الحكم المغربي-السويدي الجدل في بطولة أميركا المفتوحة للتنس 2018، عندما قام بتشجيع اللاعب الأسترالي نيك كيريوس بكل شخصي، وحثه على الاستمرار، عندما كان مهزوما.

    تشجيع لحياني للاعب المثير للجدل أدى لمعاقبته بالحرمان من التحكيم في النسختين اللاحقتين من البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغرب احتجاجات هزت الملاعب الرياضية.. دجاجة ومظلة ونقاب

    توقفت مباراة تنس كانت تجمع الأرجنتيني دييغو شوارتزمان واليوناني ستيفانوس تيتسيباس في كأس ليفر للتنس في العاصمة البريطانية لندن، لوقت وجيز، الجمعة، بعد أن اقتحم ناشط بيئي الملعب وأضرم النار في ذراعه احتجاجا على استخدام الطائرات الخاصة في بريطانيا.

    ووفقا لوسائل الإعلام البريطانية، ينتمي الشاب إلى مجموعة تحمل اسم “انبعاثات الكربون في العام 2022 تمثل إبادة جماعية”.

    ولا تعتبر هذه الحادثة الوحيدة أو الأغرب، بل هي امتداد لسلسلة حالات احتجاج في الملاعب الرياضية من طرف نشطاء أو جماهير.

    “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”

    ففي 3 يونيو 2022، قيدت ناشطة في مجال المناخ أيضا رقبتها بالشبكة وبقيت بلا حراك في الملعب الرئيسي في رولان غاروس خلال نصف النهائي بين كاسبر رود ومارين سيليتش، وقاطعت المباراة لعدة دقائق. وكان مكتوبا على سترتها “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”.

    وفي تغريدة لها على “تويتر”، كتبت الشابة التي لا يتعدى عمرها 22 عاما: “حان وقت مواجهة الواقع، العالم الذي ترسلنا السياسات إليه هو عالم لم يعد بإمكان رولاند غاروس أن يكون موجودًا فيه بعد الآن. اليوم، دخلت هذا المجال لأنني لم يعد بإمكاني تحمل مخاطر عدم القيام بأي شيء في مواجهة الطوارئ المناخية”.

    اقتحام حلبة سباق “الفورمولا 1”

    اقتحم 5 نشطاء بيئيين يرتدون ملابس برتقالية مشعة حلبة سيلفرستون بعد لحظات من بدء سباق الجائزة الكبرى العاشر لموسم الفورمولا 1 في يوليو 2022. وجلسوا على المسار أثناء السباق في خطوة اعتبرت “شديدة الخطورة”.

    وقد نسبت مجموعة الناشطين البيئيين البريطانيين “Just Stop Oil” التي تناضل من أجل وقف التنقيب عن الوقود الأحفوري في المملكة المتحدة لنفسها هذا الاحتجاج.

    وقالت في بيان: “إنهم يطالبون الحكومة بالوقف الفوري لمشاريع النفط والغاز الجديدة في المملكة المتحدة، وقالوا إنهم سيستمرون في تعطيل الأحداث الرياضية والثقافية حتى يتم تلبية هذا الطلب”.

    المظلة وسيلة احتجاج

    نزل أحد المحتجين ضد تغير المناخ بالمظلة إلى الاستاد وهبط على أرض ملعب أليانز أرينا في ميونخ قبل دقائق قليلة من مباراة ألمانيا وفرنسا في بطولة أوروبا 2020.

    وأراد الناشط البيئي العضو في منظمة “السلام الأخضر” غير الحكومية أن يهبط على الأرض مستخدما مظلة كتب عليها شعار “اتركوا النفط غرينبيس” لكنه أصاب شخصين عند الهبوط.

    “الألتراس” يرتدون النقاب

    ومن المناظر الغريبة التي شهدتها مدرجات ملعب “فريندس أرينا” في العاصمة السويدية ستوكهولم، ارتداء مشجعي الألتراس لنادي “ايه آي كي سولنا” (AIK) في أبريل عام 2017 النقاب الأسود احتجاجا على قانون دخل حيز التنفيذ في السويد، يمنع إخفاء الوجه وتغطيته خلال الفعاليات الرياضية، عدا عند وجود أسباب دينية. وحملوا معهم يافطة كتبوا عليها “الآن نغطي وجوهنا لأسباب دينية. الهدف هو حرية الألتراس”.

    دجاجة في قلب الملعب

    قام مشجعو بلاكبيرن روفرز في مايو 2012 بإطلاق دجاجة في ملعب إيوود بارك خلال مباراة بلاكبيرن الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ويجان.

    وظلت الدجاجة الملفوفة بعلم بلاكبيرن تتجول في الملعب ما أراد المشجعون الذين احتجوا على النتائج المخزية لفريقهم المملوك لشركة “فينكيز” آنذاك، وهي شركة هندية متخصصة في تصنيع لحوم الدجاج.

    كرات تنس في ملعب كرة القدم

    في عام 2018، في نهاية اليوم 23 من الدوري الألماني وخلال لقاء إينتراخت فرانكفورت ولايبزيغ، ألقى مشجعو فرانكفورت عشرات كرات التنس على أرض الملعب قبل انطلاق المباراة.

    استغرق الأمر عدة دقائق لإخلاء الكرات الصفراء الصغيرة التي كان الحاضرون في المدرجات سعداء بإعادتها.

    والسبب هو احتجاجهم على موعد هذه المباراة التي تنظم مساء الاثنين، للمرة الأولى في تاريخ الدوري الألماني.

    وفي المدرجات، رفعوا لافتات من عينة: “لا لإقامة مباريات يوم الاثنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرر يودع التنس بالدموع.. وقصة الحكم المغربي

    ودع أسطورة التنس روجير فيدرر الملاعب وخاض مباراته الأخيرة مساء الجمعة، جنبا إلى جنب مع خصمه التاريخي وصديقه رافاييل نادال، في ليلة تاريخية بالعاصمة الإنجليزية لندن.

    وخاض فيدرر مباراته الأخيرة، ضمن منافسات “كأس ليفر”، في مباراة زوجي جمعته بالإسباني رافايل نادال، بمواجهة الثنائي الأميركي جاك سوك وفرانسيس تيافو، هي الأخيرة في مسيرته الحافلة بالألقاب.

    وبالرغم من خسارة الأسطورة السويسري للمباراة بطريقة دراماتيكية، إلى جانب نادال، إلا أن مشاعر انتهاء المسيرة كانت أقوى من المباراة نفسها، وغلبت على جميع من كان في ملعب “أو 2 أرينا” في لندن.

    ولم يتمالك فيدرر نفسه بعد انتهاء المباراة، وانهمر بالبكاء، بينما عانق زملائه في البطولة، ووجه كلمات للجماهير وعائلته، وسط تصفيق حار ولحظات مؤثرة.

    الحكم المغربي

    وأدار المواجهة الأخيرة لفيدرر على ملاعب التنس، الحكم المخضرم محمد لحياني، ذو الأصور المغربية، والباع الطويل في مباريات التنس.

    وولد لحياني في مدينة تافراوت، جنوبي المغرب، عام 1966، ثم هاجرت عائلته إلى السويد عندما كان طفلا، لينخرط بعدها في عالم التنس.

    وأدار لحياني مباريات كبيرة في عالم التنس، من ضمنها نهائي بطولة ويمبلدون عام 2013، كما كان الحكم الرئيسي لأطول مباراة في تاريخ التنس، بين الأميركي جون إيزنر، والفرنسي نيكولا ماهوت، والتي استمرت لـ11 ساعة وخمس دقائق، ضمن بطولة ويمبلدون عام 2010.

    وأثار الحكم المغربي-السويدي الجدل في بطولة أميركا المفتوحة للتنس 2018، عندما قام بتشجيع اللاعب الأسترالي نيك كيريوس بكل شخصي، وحثه على الاستمرار، عندما كان مهزوما.

    تشجيع لحياني للاعب المثير للجدل أدى لمعاقبته بالحرمان من التحكيم في النسختين اللاحقتين من البطولة.

    مسيرة فيدرر الذهبية

    برزت موهبة فيدرر لأول مرة حين هزم الأسطورة الأميركي بيت سامبراس في طريقه إلى دور الثمانية لبطولة ويمبلدون 2001.
    بعد عامين تغلب على مارك فيليبوسيس في الملعب الرئيسي، بويمبلدون ليبدأ حصد الألقاب الكبرى.

    ونال فيدرر سبعة ألقاب أخرى في ويمبلدون وتوج بلقب أميركا المفتوحة خمس مرات وبأستراليا المفتوحة ست مرات بجانب لقب واحد بفرنسا المفتوحة في 2009 ليكمل الفوز بالبطولات الأربع الكبرى.

    يحتفظ بالرقم القياسي لتصدر التصنيف العالمي في 237 أسبوعا متتاليا، ولم ينقص مسيرته المبهرة سوى الميدالية الذهبية بالفردي في الأولمبياد إذ خسر نهائي 2021 أمام آندي موراي.

    أنهى مشواره بالحصول على 103 ألقاب وهو ثاني أكثر لاعب تتويجا في التاريخ بعد جيمي كونورز، كما وصل إلى 137 نهائيا.
    وحقق فيدرر خلال مسيرته 20 لقب “غراند سلام”، ضمنها رقم قياسي بتحقيق 8 بطولات ويمبلدون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فروخي يبعث “رسالة أمل” للأطفال بفيلم “ميكا” ويشعل المنافسة بمهرجان طنجة

    أثار فيلم “ميكا” للمخرج المغربي إسماعيل فروخي، اهتمام النقاد والمتتبعين السينمائيين، عقب عرضه بقاعة “روكسي”، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    رسالة أمل

    وبهذا الخصوص، قال المخرج إسماعيل فروخي، إن فكرة الفيلم تولدت لديه منذ 25 سنة حينما التقى بمدرب تنس بمدينة الدار البيضاء، وروى له قصة معاناته في طفولته، إذ كان يعيش وسط “كاريان” ويعمل في مهن بسيطة، قبل أن يلتقي مجددا مع أطفال مغاربة في فرنسا، عاشوا ظروفا صعبة بالمغرب دفعتهم إلى الهجرة نحو أوروبا.

    وأضاف مخرج الفيلم، في تصريح لجريدة “مدار21”: “هذه القصص أثرت فيّ بشكل كبير، ودفعتني إلى البحث في عمق هذه القضايا الاجتماعية المليئة بالمعاناة، لتناولها في فيلم لا يعالج المشكلة فقط، بل حرصت على توظيف رسالة تبعث الأمل في نفوس من يشاهدوه”.

    فيلم بسيط موجه للأطفال

    من جهته، أكد الممثل المغربي عز العرب الكغاط، أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأشار الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    وعن رهانه على الفيلم في المهرجان، أبرز المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة، أنه مايزال هناك العديد من الأفلام التي لم تعرض بعد، وأن الرأي الأخير يرجع إلى اللجنة، مشددا على أنه في بعض المرات “تقع المفاجأت وتفوز أفلام رديئة بالجوائز”.

    إشادة بالطفل بطل “ميكا”

    الطفل زكرياء عنان، بطل فيلم “ميكا”، وصف مشاركته في هذا العمل،  في تصريح لجريدة “مدار21″، بـ”التجربة الرائعة”، إذ إنه لم يكن يتوقع أن يخوض تجربة التمثيل قبل مقابلته المخرج إسماعيل فروخي، معربا عن سعادته بالمشاركة في بطولة الفيلم.

    وعن تحدي التشخيص، كونها تجربته الأولى، أوضح عنان أنه لم يجد صعوبة في التمثيل سوى المشاهد التي كانت تتطلب منه عدم اللعب بحرفية، لأنه يجيد رياضة التنس.

    وفي هذا السياق، قال المخرج فروخي، إن اختيار الطفل البطل كان مهما كثيرا كونه يجسد دورا رئيسا في الفيلم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري اختيار طفل يلعب التنس وتتوفر فيه مواصفات ويحيل شكله إلى أنه من طبقة فقيرة، مضيفا: “جلت في مختلف صالات التنس دون جدوى إلى حين لقائي بزكرياء، وقمت بحصص تدريبية”.

    بدوره، أشاد الممثل المخضرم عز العرب الكغاط بالطفل زكرياء عنان، عادا إياه “عجيبا وذكيا”، كاشفا أن اختيار الطفل المناسب “كان تحديا لدى المخرج، الذي وجد صعوبة في انتقائه، خاصة أنه يجب أن يجمع بين التمثيل ورياضة التنس، وأنه اختار زكرياء من بين 1000 طفل”.

    زويرق: الفيلم ترجم بإتقان واقع أطفال الهامش بالمغرب

    تعليقا على هذا العمل، قال الناقد الفني فؤاد زويرق إن الفيلم يحكي قصة بسيطة في مضمونها سبق التطرق إلى روحها في العديد من الأعمال فنية، لكن المخرج إسماعيل فروخي باستثنائيته المعروفة تفنن في تشكيل بنائها السردي بسلاسة وتميز، وأحاطها بلغة بصرية متقنة وممتعة في جماليتها”.

    وأضاف زويرق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أنه “بعيدا عن القصة التي تتناول مأساة طفل يعيش على هامش مجتمع اغتصب براءته بكل وحشية، وافترس طفولته بكل قساوة، نجد أن فروخي شكّل عالمه السينمائي الخاص به في هذا الفيلم بسوداويته وآماله اللتان جمعتهما بقعة صغيرة جدا لم تتجاوز ملعب كرة المضرب.

    وأكد الناقد ذاته أن فروخي تحدى السائد في السينما المغربية بجعل بطله طفلا لم يسبق له خوض تجربة التمثيل نهائيا، مشيرا إلى أنه مع وجود بعض الأفلام المغربية التي اعتمدت على الأطفال في مواضيعها وأسندت إليهم أدوارا رئيسة، كفيلم ”جوق العميين” لمحمد مفتكر، لكنها تبقى قليلة جدا، إلا أن الاستثناء لدى الفروخي، في نظره، يتجلى في جعل الطفل محور الفيلم الذي تدور في فلكه باقي الشخصيات، فهو البطل الوحيد الذي أسندت إليه مهمة إنجاح الفيلم.

    وواصل زويرق بالقول: “وهكذا خاض الطفل زكرياء عنان، الذي أدى دور الطفل ”ميكا”، والذي يعيل أسرته بعد وفاة والده، ويحلم بالهجرة إلى فرنسا، المغامرة بكل طاقته وأخرج ما في جعبته من موهبة جعلته مشخصا بامتياز، من حيث حضوره الطاغي، عفوية في التعبير، وجرأة في التلاعب بتعابيره الداخلية والخارجية وكأنه ممثل محترف”، مؤكدا أن هذا لم يتأت من فراغ، بل وقف خلفه مخرج مبدع اسمه إسماعيل الفروخي، الذي قدم للسينما المغربية موهبة جديدة قادرة على تكريس قدرة الأطفال على التمثيل في أعمالنا الدرامية والسينمائية.

    ويرى الناقد عينه أن الفيلم “ترجم بإتقان وتميز واقع أطفال الهامش في المغرب وأحلامهم، واحتفى بالمعاناة والمأساة بجعلهما بوابة للخلاص، ودافعا للبحث عن الحرية والتحليق عاليا كطائر اللقلاق بدل عصفور القفص، الذي يرضى بقدره متشبثا بالقضبان بدل الأمل، من خلال جعل الإضاءة مشرقة ونابضة بالحياة من بداية الفيلم الى نهايته، بدل الألوان الداكنة التي ترمز إلى السوداوية.

    وأثنى زويرق على المخرج إسماعيل الفروخي، معتبرا إياه أنه نجا بذكاء في التورط في ديباجة الرؤية والخطاب المعتادين في مثل هذه المواضيع بسينمانا الوطنية، مشيدا في الوقت ذاته بالطاقم التقني، وبالتشخيص المتميز للممثل المخضرم عز العرب الكغاط، والممثلة صبرينا وازاني، التي رافقت الطفل في عدة مراحل من عمر الفيلم، والتي بذلت، إلى جانب الكغاط، مجهودا كبيرا ساهم في نجاح الطفل الممثل أو الممثل الطفل.

    وفيلم “ميكا” من بطولة كل من صبرينا وزاني، وعز العرب الكغاط، بالإضافة إلى الطفل زكرياء عنان، بالإضافة إلى كل من نبيل البوخاري، ورشيد فكاك، وليلى حدادي، ومومن مكوار، وعلي ميسوم، ومصطفى رشيدي .

    ويشار إلى أن فيلم “ميكا” سبق أن صنع الحدث بمهرجان الجونة السينمائي بمصر، حيث لقي تجاوبا مع ضيوف دورته الرابعة، وعبر أغلبهم عن إعجابهم بقدرة المخرج على صياغة حكاية بسيطة لطفل، برؤية إنسانية عميقة، فيها الكثير من الإحساس الفني، والدراية التقنية المستندة على رؤية واضحة في جعل السينما نصيرة لقضايا الناس البسطاء ومعاناتهم اليومية.

    أثار فيلم “ميكا” للمخرج المغربي إسماعيل فروخي، اهتمام النقاد والمتتبعين السينمائيين، عقب عرضه بقاعة “روكسي”، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    رسالة أمل

    وبهذا الخصوص، قال المخرج إسماعيل فروخي، إن فكرة الفيلم تولدت لديه منذ 25 سنة حينما التقى بمدرب تنس بمدينة الدار البيضاء، وروى له قصة معاناته في طفولته، إذ كان يعيش وسط “كاريان” ويعمل في مهن بسيطة، قبل أن يلتقي مجددا مع أطفال مغاربة في فرنسا، عاشوا ظروفا صعبة بالمغرب دفعتهم إلى الهجرة نحو أوروبا.

    وأضاف مخرج الفيلم، في تصريح لجريدة “مدار21”: “هذه القصص أثرت فيّ بشكل كبير، ودفعتني إلى البحث في عمق هذه القضايا الاجتماعية المليئة بالمعاناة، لتناولها في فيلم لا يعالج المشكلة فقط، بل حرصت على توظيف رسالة تبعث الأمل في نفوس من يشاهدوه”.

    فيلم بسيط موجه للأطفال

    من جهته، أكد الممثل المغربي عز العرب الكغاط، أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأشار الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    وعن رهانه على الفيلم في المهرجان، أبرز المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة، أنه مايزال هناك العديد من الأفلام التي لم تعرض بعد، وأن الرأي الأخير يرجع إلى اللجنة، مشددا على أنه في بعض المرات “تقع المفاجأت وتفوز أفلام رديئة بالجوائز”.

    إشادة بالطفل بطل “ميكا”

    الطفل زكرياء عنان، بطل فيلم “ميكا”، وصف مشاركته في هذا العمل،  في تصريح لجريدة “مدار21″، بـ”التجربة الرائعة”، إذ إنه لم يكن يتوقع أن يخوض تجربة التمثيل قبل مقابلته المخرج إسماعيل فروخي، معربا عن سعادته بالمشاركة في بطولة الفيلم.

    وعن تحدي التشخيص، كونها تجربته الأولى، أوضح عنان أنه لم يجد صعوبة في التمثيل سوى المشاهد التي كانت تتطلب منه عدم اللعب بحرفية، لأنه يجيد رياضة التنس.

    وفي هذا السياق، قال المخرج فروخي، إن اختيار الطفل البطل كان مهما كثيرا كونه يجسد دورا رئيسا في الفيلم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري اختيار طفل يلعب التنس وتتوفر فيه مواصفات ويحيل شكله إلى أنه من طبقة فقيرة، مضيفا: “جلت في مختلف صالات التنس دون جدوى إلى حين لقائي بزكرياء، وقمت بحصص تدريبية”.

    بدوره، أشاد الممثل المخضرم عز العرب الكغاط بالطفل زكرياء عنان، عادا إياه “عجيبا وذكيا”، كاشفا أن اختيار الطفل المناسب “كان تحديا لدى المخرج، الذي وجد صعوبة في انتقائه، خاصة أنه يجب أن يجمع بين التمثيل ورياضة التنس، وأنه اختار زكرياء من بين 1000 طفل”.

    زويرق: الفيلم ترجم بإتقان واقع أطفال الهامش بالمغرب

    تعليقا على هذا العمل، قال الناقد الفني فؤاد زويرق إن الفيلم يحكي قصة بسيطة في مضمونها سبق التطرق إلى روحها في العديد من الأعمال فنية، لكن المخرج إسماعيل فروخي باستثنائيته المعروفة تفنن في تشكيل بنائها السردي بسلاسة وتميز، وأحاطها بلغة بصرية متقنة وممتعة في جماليتها”.

    وأضاف زويرق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أنه “بعيدا عن القصة التي تتناول مأساة طفل يعيش على هامش مجتمع اغتصب براءته بكل وحشية، وافترس طفولته بكل قساوة، نجد أن فروخي شكّل عالمه السينمائي الخاص به في هذا الفيلم بسوداويته وآماله اللتان جمعتهما بقعة صغيرة جدا لم تتجاوز ملعب كرة المضرب.

    وأكد الناقد ذاته أن فروخي تحدى السائد في السينما المغربية بجعل بطله طفلا لم يسبق له خوض تجربة التمثيل نهائيا، مشيرا إلى أنه مع وجود بعض الأفلام المغربية التي اعتمدت على الأطفال في مواضيعها وأسندت إليهم أدوارا رئيسة، كفيلم ”جوق العميين” لمحمد مفتكر، لكنها تبقى قليلة جدا، إلا أن الاستثناء لدى الفروخي، في نظره، يتجلى في جعل الطفل محور الفيلم الذي تدور في فلكه باقي الشخصيات، فهو البطل الوحيد الذي أسندت إليه مهمة إنجاح الفيلم.

    وواصل زويرق بالقول: “وهكذا خاض الطفل زكرياء عنان، الذي أدى دور الطفل ”ميكا”، والذي يعيل أسرته بعد وفاة والده، ويحلم بالهجرة إلى فرنسا، المغامرة بكل طاقته وأخرج ما في جعبته من موهبة جعلته مشخصا بامتياز، من حيث حضوره الطاغي، عفوية في التعبير، وجرأة في التلاعب بتعابيره الداخلية والخارجية وكأنه ممثل محترف”، مؤكدا أن هذا لم يتأت من فراغ، بل وقف خلفه مخرج مبدع اسمه إسماعيل الفروخي، الذي قدم للسينما المغربية موهبة جديدة قادرة على تكريس قدرة الأطفال على التمثيل في أعمالنا الدرامية والسينمائية.

    ويرى الناقد عينه أن الفيلم “ترجم بإتقان وتميز واقع أطفال الهامش في المغرب وأحلامهم، واحتفى بالمعاناة والمأساة بجعلهما بوابة للخلاص، ودافعا للبحث عن الحرية والتحليق عاليا كطائر اللقلاق بدل عصفور القفص، الذي يرضى بقدره متشبثا بالقضبان بدل الأمل، من خلال جعل الإضاءة مشرقة ونابضة بالحياة من بداية الفيلم الى نهايته، بدل الألوان الداكنة التي ترمز إلى السوداوية.

    وأثنى زويرق على المخرج إسماعيل الفروخي، معتبرا إياه أنه نجا بذكاء في التورط في ديباجة الرؤية والخطاب المعتادين في مثل هذه المواضيع بسينمانا الوطنية، مشيدا في الوقت ذاته بالطاقم التقني، وبالتشخيص المتميز للممثل المخضرم عز العرب الكغاط، والممثلة صبرينا وازاني، التي رافقت الطفل في عدة مراحل من عمر الفيلم، والتي بذلت، إلى جانب الكغاط، مجهودا كبيرا ساهم في نجاح الطفل الممثل أو الممثل الطفل.

    وفيلم “ميكا” من بطولة كل من صبرينا وزاني، وعز العرب الكغاط، بالإضافة إلى الطفل زكرياء عنان، بالإضافة إلى كل من نبيل البوخاري، ورشيد فكاك، وليلى حدادي، ومومن مكوار، وعلي ميسوم، ومصطفى رشيدي .

    ويشار إلى أن فيلم “ميكا” سبق أن صنع الحدث بمهرجان الجونة السينمائي بمصر، حيث لقي تجاوبا مع ضيوف دورته الرابعة، وعبر أغلبهم عن إعجابهم بقدرة المخرج على صياغة حكاية بسيطة لطفل، برؤية إنسانية عميقة، فيها الكثير من الإحساس الفني، والدراية التقنية المستندة على رؤية واضحة في جعل السينما نصيرة لقضايا الناس البسطاء ومعاناتهم اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادال لفيدرر: يوم حزين يا صديقي وخصمي ليته لم يأتِ!

    هبة بريس – وكالات

    بعد إعلانه الاعتزال، وجه نجم التنس العالمي رافايل نادال رسالة مؤثرة إلى خصمه اللدود روجيه فيدرر، حيث شكلا معاً ثنائيا تاريخيا في لعبة كرة المضرب لسنوات خلت.

    وفي تغريدة على حسابه في تويتر تمنى اللاعب الإسباني الشهير لو أن هذا اليوم لم يأتِ.

    وكتب متوجها لصديقه اللدود” صديقي وخصمي اللدود إنه يوم حزين لي شخصيا ولعالم الرياضة بشكل عام”.

    كما أضاف “لقد كان من دواعي سروري وفخري أيضاً المنافسة معك طوال تلك السنين، فقد تشاركنا لحظات رائعة داخل وخارج الملعب”.

    وختم مؤكداً أنهما سيلتقيان في العديد من المناسبات مستقبلاً، متمنياً لروجيه وزوجته وأطفاله السعادة والفرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرر ينهي مسيرته الذهبية

    هبة بريس _ رويترز

    أعلن أسطورة التنس روجر فيدرر، الذي يعتبره كثيرون أفضل من أمسك بالمضرب على الإطلاق ووصل باللعبة إلى مستويات جديدة خلال عقدين، الخميس، أنه قرر الاعتزال بعد كأس ليفر الأسبوع المقبل في لندن.

    ولم يلعب فيدرر (41 عاما)، الحاصل على 20 لقبا بالبطولات الأربع الكبرى والذي أكسب الرياضة المتعة واللمسة المهارية المبدعة، أي مباراة منذ بطولة ويمبلدون العام الماضي بسبب مشكلة بالركبة.

    ورغم اعتقاد الكثيرين بأنه يمكنه العودة للعب من أجل وداع ذهبي، إلا أنه اعترف أخيرا بأن الجسد لا يرحم وأعلن الخبر الذي كان يخشاه الجميع منذ فترة طويلة في بيان من 845 كلمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال “كما يعرف كثيرون منكم فإنني تعرضت خلال السنوات الثلاث الأخيرة لتحديات تمثلت في إصابات وعمليات جراحية.. عملت بجدية للعودة لمستوى المنافسات. لكني أيضا أعرف قدرات جسمي وحدوده والرسالة التي تلقيتها منه مؤخرا كانت واضحة. عمري 41 عاما”.

    وأضاف النجم السويسري “لعبت أكثر من 1500 مباراة على مدار 24 عاما. عاملني التنس بكرم يفوق كل أحلامي والآن لابد لي من معرفة الوقت المناسب لإنهاء مسيرتي الاحترافية”.

    “كأس ليفر الأسبوع المقبل في لندن ستكون بطولتي الأخيرة في ملاعب المحترفين. سألعب المزيد من التنس مستقبلا بالطبع لكن ليس على مستوى البطولات الأربع الكبرى أو بطولات المحترفين”.

    وباعتزال سيرينا وليامز المرجح عقب وداع عاطفي لبطولة أميركا المفتوحة في وقت سابق هذا الشهر بجانب إعلان فيدرر الآن تراقب رياضة التنس نهاية عصرها الذهبي وهو ما يفزع الجماهير.

    وعرقلت الإصابات في السنوات الأخيرة مسيرة فيدرر الذي هيمن على تنس الرجال عقب فوزه بلقبه الكبير الأول في ويمبلدون 2003 وخاض منافسات شرسة أمام رفائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش.

    وخضع لثلاث عمليات جراحية في آخر عامين وكانت آخر مباراة له ببطولات المحترفين خلال الهزيمة من البولندي هوبرت هوركاتش في دور الثمانية بويمبلدون 2021.

    ومنح جمهوره بصيص أمل حين أعلن عن تخطيطه للعودة لبطولات المحترفين من خلال التعاون مع منافسه لفترة طويلة وصديقه نادال لخوض منافسات الزوجي في كأس ليفر في لندن.

    كما خطط للعب ببطولة سويسرا داخل القاعات في مسقط رأسه بازل.

    لكنه سيكتب سطر النهاية في لندن، المدينة التي أبهر فيها العالم بمهاراته الاستثنائية لأول مرة.

    وكتب نادال، صاحب الرقم القياسي برصيد 22 لقبا بالبطولات الأربع الكبرى، عبر تويتر “كنت أتمنى ألا يأتي هذا اليوم أبدا، إنه يوم حزين بالنسبة لي شخصيا وللرياضة حول العالم.. كان من السرور بل والشرف والامتياز أن أتشارك كل هذه السنوات معك وخوض الكثير من اللحظات المذهلة داخل وخارج الملعب”.

    وأضاف النجم الإسباني “سنتقاسم العديد من الأوقات الأخرى سويا في المستقبل، لا يزال أمامنا الكثير، والآن أتمنى لك كل السعادة ولزوجتك والأبناء والعائلة واستمتع بما هو قادم، سأراك في لندن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روجيه فيدرر يعلن اعتزاله كرة المضرب

    20 لقباً كبيراً في بطولات الـ “غراند سلام” وبصمة لا تُمحى في تاريخ كرة المضرب: في سن الـ 41 عاماً، أعلن الأسطورة السويسري روجيه فيدرر الخميس وبقرار “حلو ومر” أنه سيعتزل بعد كأس لايفر المقررة الأسبوع المقبل في لندن اللعبة التي يعتبرها مصدر إلهام له.

     

    وبعد أقل من شهر على اعلان الأميركية سيرينا وليامس (40 عاماً)، وهي علامة فارقة واسطورة أخرى في عالم الكرة الصفراء، اعتزالها، دقت ساعة الرحيل بالنسبة لفيدرر في حقبة تجتاح فيها الملاعب موجة جديدة من اللاعبين الشبان الموهوبين يتقدمهم الاسباني كارلوس ألكاراس المتوج أخيراً بلقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، ليعتلي المرتبة الاولى في التصنيف العالمي للاعبين في سن الـ 19 عاماً.

     

    وقال فيدرر (41 عاماً) الذي خضع في الصيف الماضي لعملية جراحية ثالثة في الركبة اليمنى خلال عام ونصف العام وهو يكافح للعودة منذ ذلك الحين، في بيان نشره عبر حسابه على تويتر إن “كأس لايفر الأسبوع المقبل في لندن، ستكون آخر مشاركة لي في بطولات إيه تي بي”.

     

    وأضاف السويسري الذي لم يشارك في أي دورة أو بطولة منذ إقصائه أمام البولندي هوبرت هوركاش في ربع نهائي بطولة ويمبلدون عام 2021 بسبب إصابة في الركبة، أنه “سألعب المزيد من التنس في المستقبل بالطبع، لكن ذلك لن يكون في بطولات غراند سلام أو في دورات المحترفين”.

     

    وأردف المصنّف أول عالمياً سابقاً والفائز بـ 103 ألقاب في مسيرته، ولكنه لم يخض سوى 6 مباريات في عام 2020 و13 مباراة عام 2021 “إنه قرار حلو ومر لأنني سأفتقد كل شيء أعطتني إياه الملاعب. ولكن في الوقت نفسه، هناك الكثير للاحتفال به”.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره