Étiquette : التنقيب

  • استحوذت على رأسمال « ساوند إنرجي ».. »مناجم » تدخل غمار التنقيب وإنتاج الغاز

    دخلت مجموعة « مناجم » التابعة لهولدينغ « المدى » غمار التنقيب وإنتاج الغاز الموجهة للشركات الصناعية.

    المجموعة أنشأت فرعا خاصا بإنتاج الغاز الطبيعي، بعدما أبرمت صفقة من العيار الثقيل،استحوذت من خلالها المجموعة على جل رأسمال الفرع المغربي لشركة « ساوند إنرجي » البريطانية التي تنشط في التنقيب عن الغاز بالمغرب.

    وبموجب هذه الصفقة، التي تصل قيمتها إلى 12 مليون دولار أمريكي، استحوذت المجموعة المغربية على نسبة 55 في المائة من استغلال الغاز المكتشف ب »تندرارة »، شرق المملكة، وذلك إلى جانب نسبة 47.5 في المائة من رخصة التنقيب في « تندرارة الكبيرة »، و47.5 في المائة كذلك من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تسلط الضوء على نتائج التنقيب عن الغاز الطبيعي الذي تجريه شركات أجنبية بالمملكة

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، ليلى بنعلي، أن الوزارة تبدل مجهودات جبارة في  مجال البحث والتنقيب عن حقول الغاز الطبيعي والربط مع الأسواق العالمية، مضيفة أن الجهود المبذولة تحاول تدارك تعثرات أزيد من 10 سنوات في مجال التنقيب واستغلال الغاز.

    وأوضحت بنعلي في جوابها على سؤال بجلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم الاثنين 27 ماي، حول نتائج الأبحاث التي تجريها بعض الشركات الأجنبية عن حقول الغاز والبترول بمختلف مناطق المملكة، أن التنقيب ساعد في اكتشاف عدد من مكامن الغاز الطبيعي بكل من الغرب و الصويرة و تندرارة و سواحل العرايش،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجود الخير.. 20 بير جديد ديال الغاز فالعرائش

    تتوجه شركة “شاريوت أويل آند غاز” البريطانية، المتخصصة في التنقيب عن البترول والغاز، إلى إطلاق أعمال حفر جديدة في حقل أنشوا بساحل العرائش، حيث تنتظر الشركة ترخيص السلطات لـ20 بئرا جديدا.
    وأبرزموقع “اينيرجي فويس” البريطاني المتخصص في الطاقة، نقلا عن الشركة، أن “أشغال الحفر البري في المغرب ستنطلق بحلول نهاية الربع الأول من هذا العام فيما سيتم إطلاق أعمال حفر جديدة وسط البحر بشراكة مع شركة إينيرجين.
    ولفت المصدر ذاته، إلى أن الشركة البريطانية وقعت صفقة قصد توسيع عمل الحفارة رقم 101 بموجب ترخيص “اللوكوس” بالعرائش، مبرزة أن شركة شاريوت البريطانية من المرتقب أن تبدأ حملتها الأولى للحفر نهاية الربع الأول من هذا العام 2024.
    وأكدت “شاريوت”، أنها إلى جانب شركة أخرى، تعملان على خطة تطوير حقل “أنشوا” بالعرائش، حيث شمل ذلك التفاوض على أعمال الحفر والخدمات البحرية للعمل هذا العام.
    وباكتشافات مهمة لحقول الغاز في شمال وشرق المملكة، يقترب المغرب من تدشين مرحلة جديدة لتسويق رصيده من الغاز.
    و كانت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، قد كشفت في تصريحات سابقة، أنه “بعد أربع سنوات من التأخير سيتم تطوير اكتشافات الغاز في حقول تندرارة من خلال حفر واستكمال ربط الآبار بوحدات للمعالجة قبل المرور إلى مرحلة التسويق”.
    وأبرزت بنعلي، أن “أنبوب الغاز المغربي الأوربي سيمكن من توصيل الغاز من تندرارة إلى محطات تهدرات وعين بني مطهر، وهي محطات ستعالج الغاز قبل تسويقه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب بمعرفة اكتشافات البترول والغاز بالمغرب وموعد الاستفادة منهما

    أهلال عبد المالك

    دعا النائب البرلماني، رشيد حموني، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى الكشف عما تَمَّ التوصل إليه من اكتشافاتٍ بترولية وغازية إلى حد الآن، وحول الآفاق الزمنية للشروع في تحقق أثر ذلك على المملكة.

    وأشار حموني في سؤال كتابي وجهه للوزيرة إلى أن الفاتورة الطاقية لا تزال تستنزف جزءً كبيراً من ميزانية بلادنا التي تبذل مجهوداتٍ جبارة من أجل تسريع مهمة الانتقال الطاقي، بما لا يتنافى مع ضرورة الذهاب أبعد في مجال التنقيب عن الغاز الطبيعي والبترول، بما من شأنه أن يساهم في تحقيق السيادة الطاقية الوطنية.

    وفي هذا السياق، يضيف المصدر، يطلع الرأي العام الوطني، كل فترة، على أخبار تُفيد باكتشافاتٍ لأحواض هنا وهناك لمصادر طاقية تتعلق إما بالغاز أو بالنفط. كما نطلع، كل مرة، على اتفاقاتٍ تبرمها السلطات المختصة، وأساساً، المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، مع شركاتٍ عالمية متخصصة في التنقيب عن منابع الطاقة.

    وطالب برلماني حزب “الكتاب” المسؤولة الحكومية بالكشف عن مقاربة وزارتها لاستغلال الأحواض المكتشفة، سواء بالصويرة أو تندرارة أو العرائش مدى تقدم الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تستهدف‎ ‎‫تقييم وتثمين المؤهلات النفطية للأحواض (الرسوبية والبحرية والبرية). وخاصة بجرسيف، وسيدي المختار، وموكادور، وإنزكان وطرفاية، والداخلة، والراشيدية، والعيون، وبوجدور والزاك.

    وساءل البرلماني ذاته الوزيرة حول حجم الاستثمارات العمومية والخصوصية المرصودة لعمليات التنقيب المذكورة.

    وفي سياق متصل، توقع تقرير أمريكي أن يصبح المغرب مصدرا رئيسيا للغاز في إفريقيا مستقبلا إذ يقدر احتياطي المملكة من هذه المادة بنحو 39 مليار متر مكعب، مضيفا أن المملكة يمكن أن تتفوق على الجزائر.

    وأوردت منظمة “غلوبال إنيرجي مونيتور” الأمريكية في تقرير حديث حول إنتاج الغاز بإفريقيا، أن بيانات الرصد أظهرت أن 84 بالمائة من الاحتياطيات الجديدة قيد التطوير تقع في الدول الجديدة التي دخلت سوق الغاز بإفريقيا.

    ويتعلق الأمر بحسب المنظمة الأمريكية غير الحكومية، بالمغرب وموزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا، مضيفة أنه يمكن لهذه البلدان أن تتفوق على نيجيريا ومصر وليبيا والجزائر، التي تمتلك تاريخياً أكثر احتياطيات وعلى إنتاج مؤكد من الغاز.

    وبحسب التقرير ذاته، فإن “المغرب في وضع جيد لأن يصبح مصدرا للغاز في أفريقيا، إذ تبلغ احتياطياته الحالية حوالي 39 مليار متر مكعب من الغاز”، وهو ما يؤكد ما سبق أن قاله الرئيس التنفيذية لشركة “ساوند إنيرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن النفط والغاز بالمغرب.

    وأكدت شركة ” ساوند إنرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب على أن المغرب يملك احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي ستمكنه من تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير نحو الأسواق العالمية.

    جاء ذلك على لسان رئيس الشركة البريطانية غراهام ليون، في حوار مع موقع “بتروليوم إيكونوميست” المتخصص في الاقتصاد الطاقي، والذي أشار فيه أيضا إلى أن هذه الاكتشافات سوف تُحدث تغييراً حقيقياً في قواعد اللعبة، وتضع المملكة في الصدارة وتخلق لها ثروة محلية بل وفائضاً للتصدير.

    ولفت المسؤول ذاته إلى وجود مشروعين محوريين قيد الدراسة والتنفيذ يتعلق أحدهما بتزويد الأسواق الصناعية الكبري بالغاز الطبيعي المسال، بينما الآخر يتضمن تطوير خط أنابيب لإمداد أسواق الكهرباء بالغاز، ومن المتوقع أن يحظى المشروعان بالدعم والتأييد واتخاذ قرار استثماري نهائي في العام الوشيك، وفق تعبيره.

    وأوضح أن المشروع الأول سيوفر حوالي 100 مليون متر مكعب سنويًا من الغاز المسال للأسواق الصناعية؛ مستهدفًا بدء الإنتاج والبيع في الربع الأول من عام 2024، مشيرا إلى أن المملكة تمتلك أكثر من 20 تريليون قدم مكعبة من احتياطات الغاز الطبيعي ما يعتبر رقما قياسيا”.

    وأضاف “بالرغم من أن المغرب مازال يعتمد على الفحم كمصدر للكهرباء، إلا أن ذلك لا يثنيه عن المضي قدمًا في مشاريع التحول لمصادر الطاقة النظيفة منخفضة الانبعاثات الكربونية”، مؤكدا أن “حقل تندرارة المغربي سيمثل دورا جوهريا في تحقيق مستهدفات المغرب العربي، كما تطمح البلاد لتوسيع الأسواق والمعاملات الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكشف عن التكلفة العملاقة للتنقيب عن الهيدروكاربورات

    كشفت الحكومة المغربية عن تنفيذ استثمارات كبرى بقيمة 294 مليار درهم في التنقيب عن الهيدروكاربورات، منذ عام 2000 وحتى 2022.
    قالت بنعلي في جواب على سؤال كتابي بمجلس النواب: “لدينا استراتيجية متبعة من أجل استقطاب عدد مهم من الشركاء، وتم استثمار ما مجموعه 294 مليار درهم ما بين سنة 2000 وسنة 2022 في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات، 96 في المئة منها ممولة من طرف الشركاء”.
    وتابعت: “كحصيلة لمجهودات التنقيب، فقد تم اكتشاف الغاز بكل من الغرب والصويرة، ومؤخرا بتندرارة بالجهة الشرقية للمغرب، وكذا بسواحل العرائش بداية عام 2022″، دون أن تعلن عن حجم هذه الاكتشافات الجديدة.
    وزادت: “يقوم المغرب بمجهودات جبارة قصد جلب المستثمرين والشركات الأجنبية المختصة، بهدف تثمين الإمكانات النفطية والغازية، وبالتالي اكتشاف الموارد الضرورية لتقليص تكاليف الفاتورة الطاقية لبلادنا”.

    ظهرت المقالة المغرب يكشف عن التكلفة العملاقة للتنقيب عن الهيدروكاربورات أولاً على Maroc 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستثمر 294 مليار درهم للتنقيب عن الهيدروكاربورات

    أعلنت الحكومة، تنفيذ استثمارات بقيمة 294 مليار درهم في التنقيب عن الهيدروكاربورات، منذ عام 2000 وحتى 2022.

    وقالت بنعلي في جواب على سؤال كتابي بمجلس النواب: “لدينا استراتيجية متبعة من أجل استقطاب عدد مهم من الشركاء، وتم استثمار ما مجموعه 294 مليار درهم ما بين سنة 2000 وسنة 2022 في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات، 96 في المئة منها ممولة من طرف الشركاء”.

    وتابعت: “كحصيلة لمجهودات التنقيب، فقد تم اكتشاف الغاز بكل من الغرب والصويرة، ومؤخرا بتندرارة بالجهة الشرقية للمغرب، وكذا بسواحل العرائش بداية عام 2022″، دون أن تعلن عن حجم هذه الاكتشافات الجديدة.

    وزادت: “يقوم المغرب بمجهودات جبارة قصد جلب المستثمرين والشركات الأجنبية المختصة، بهدف تثمين الإمكانات النفطية والغازية، وبالتالي اكتشاف الموارد الضرورية لتقليص تكاليف الفاتورة الطاقية لبلادنا”.

    ويقول المغرب، إنه “خلال الأشهر التسعة الأولى من 2022، قامت 11 شركة (لم تحدد جنسياتها) بأعمال البحث والتنقيب عن الغاز والبترول في المغرب”.

    وغطت عمليات البحث عن الهيدروكاربورات في 9 أشهر، مساحة إجمالية تُناهز 207 آلاف كيلومتر مربع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستثمر 294 مليار درهم للتنقيب عن الهيدروكاربورات خلال 22 عاما

    أعلنت الحكومة ، الجمعة، تنفيذ استثمارات بقيمة 294 مليار درهم في التنقيب عن الهيدروكاربورات، منذ عام 2000 وحتى 2022.

    وقالت بنعلي في جواب على سؤال كتابي بمجلس النواب: “لدينا استراتيجية متبعة من أجل استقطاب عدد مهم من الشركاء، وتم استثمار ما مجموعه 294 مليار درهم ما بين سنة 2000 وسنة 2022 في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات، 96 في المئة منها ممولة من طرف الشركاء”.

    وتابعت: “كحصيلة لمجهودات التنقيب، فقد تم اكتشاف الغاز بكل من الغرب والصويرة، ومؤخرا بتندرارة بالجهة الشرقية للمغرب، وكذا بسواحل العرائش بداية عام 2022″، دون أن تعلن عن حجم هذه الاكتشافات الجديدة.

    وزادت: “يقوم المغرب بمجهودات جبارة قصد جلب المستثمرين والشركات الأجنبية المختصة، بهدف تثمين الإمكانات النفطية والغازية، وبالتالي اكتشاف الموارد الضرورية لتقليص تكاليف الفاتورة الطاقية لبلادنا”.

    ويقول المغرب، إنه “خلال الأشهر التسعة الأولى من 2022، قامت 11 شركة (لم تحدد جنسياتها) بأعمال البحث والتنقيب عن الغاز والبترول في المغرب”.

    وغطت عمليات البحث عن الهيدروكاربورات في 9 أشهر، مساحة إجمالية تُناهز 207 آلاف كيلومتر مربع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الطاقي تبشر بـ”إمكانات واعدة” لاستغلال الغاز من لدن شركة بريطانية-مغربية

    أفادت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن أشغال تطوير حقل تندرارة من قبل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن مع شركة ساوند إينيرجي متواصلة.

    وذكرت الوزيرة، جوبا عن السؤال الكتابي بشأن “حصيلة التنقيب عن الغاز والنفط”، أن شركة ساوند إينيرجي قامت بحفر آبار استكشافية، وذلك اعتمادا على أشغال مسح ومعالجة واستقراء بيانات الاهتزازات الثلاثية الأبعاد.

    وأضافت، أن اثنتان منها أكد وجود الغاز الطبيعي وبناء على هذه النتائج المشجعة تم منح امتياز الاستغلال تندرارة في غشت 2018 لتطوير مكمن الغاز.

    وفسرت أن إنتاج هذا الاكتشاف، سينطلق عبر مرحلتين المرحلة اأاولى تعتمد على تنفيذ مشروع صغير للغاز الطبيعي المسال، بينما في المرحلة الثانية، سيتم تزويد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالغاز، عبر خط أنابيب المغرب العربي- أوروبا، بعد انجاز مشروع خاط انبوب طوله 120 كلم يربط بين الحقل وخط انبوب المغرب العربي- أوروبا.

    وفيما يخص التنقيب بحوض الغرب، أوضحت الوزيرة، أن الجهود المبذولة توجت من طرف المكتب وشركائه في التنقيب عن الغاز باكتشاف مكامن غازية منتجة بحوض الغرب والتي بالرغم من صغر حجمها تعد مهمة ومربحة من منظور اقتصادي وهذا بفضل تواجد شبكة انابيب غازية مهمه تربط هذه المكامن بالمصانع المتواجدة باقليم القنيطره والتي يتم تزويدها بهذا الغاز.

    وفيما يتعلق بحوض الصويرة، بدأ إنتاج الغاز والغاز المكثف من هذا الحوض منذ الثمانينات القرن الماضي، ولا زال الإنتاج مستمرا برخصة الامتياز “مسقالة”، ويتم نقل الغاز المنتج في هذا الحوض، إلى المركز المنجمي للمجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية، لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات التجفيف وكلسنة الفوسفاط، كما يتم بيع المكثفات إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    وأما بمنطقة العرائش البحرية، تضيف الوزيرة، قام المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن وشركات الشاريوت بعد انجاز الدراسات الجيولوجية والجيولوفيزيائية بحفر بئْر استكشافية في عرض سواحل العرائش، وذلك بين الفترة الممتدة من منتصف شهر دجنبر 2021 حتى منتصف شهر يناير من السنة الحالية 2022.

    وأشارت إلى أن النتائج أبانت أن عملية الحفر وما تلاها من استخلاص بيانات أولية عن وجود إمكانية، مبرزة أن هذه الاستكشافات ستساهم في تقليص التبعية الطاقية لبلادنا بنسبة ستخفف من عبء تكلفة الاستيراد الطاقي

    أما بالنسبه للمناطق الأخرى، يواصل المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن مجهودات التنقيب، اذ يتم إنجاز دراسات جيولوجيا وجوفيزيائيه معمقة، من أجل تقييم وتثمين المؤهلات النفطية للاحواض الرسوبية المغربية، ويتعلق الأمر ،بالمناطق جرسيف وسيدي مختار وكذا المناطق البحريه موكادور، انزكان طرفاية والدخلة.

    كما أن المكتب يقوم بدراسات جيولوجية وفيزيائيات تقييمية بامكانيات الذاتية بكل من المقاطع البحرية الاطلسية،طنجة والبحر الابيض المتوسط وكذلك بالمناطق البرية الرشيدية العيون بوجدور.

    وكنتيجة لهذه الأشغال والاستراتيجية المتبعة من طرف المكتب من أجل استقطاب عدد مهم من الشركاء تم استثمار ما مجموعه 29.4 مليار درهم ما بين سنه 2022 في مجال التنقيب عن الهيدروكربونات 96 في المائة منها ممولة من طرف الشركاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تكشف تطورات التنقيب على النفط قبالة سواحل سيدي إفني

    في تطورات جديدة بخصوص التنقيب عن النفط، أعلنت شركة جينيل إنرجي “Genel Energy” البريطانية عن توقيع اتفاقية بترولية وعقد شراكة مع المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM) من أجل التنقيب على النفط بمنطقة “الكزيرة” البحرية قبالة سواحل سيدي إفني.

    وحسب ما أفادت الشركة البريطانية، في بلاغ لها ، الاتفاقية ستمتد لـ8 سنوات، على ثلاثة مراحل، مشيرة إلى أن موقع “الكزيرة” يعتبر رخصة بحرية كبيرة، على عمق مياه يتراوح ما بين 200 و1200 متر.
    وحسب ذات المصدر “تم تحديد 18 من المسارات المحتملة، مع إمكانية تسجيل أزيد من 2,5 مليار برميل من النفط”.
    وأفادت الشركة أنها “باشرت إجراءات للعثور على شريك لتولي حصة مهمة من الأسهم من أجل المتابعة المشتركة لبرنامج الاستكشاف في موقع التنقيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تعلن التنقيب عن النفط في ساحل سيدي إفني وتتوقع 2.5 مليار برميل

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت شركة “Genel Energy” البريطانية، عن توقيع اتفاقية مع المكتب الوطني للكاربوهيدرات والمعادن “ONHYM” المملوك للدولة، من أجل التنقيب في المنطقة البحرية “لكزيرة” بساحل سيدي إفني.

    ويحدد العقد ، الصادر عن المكتب الوطني للمحروقات والمناجم المغربي (ONHYM) ، مدة التنقيب في ثماني سنوات تنقسم إلى ثلاث مراحل.

    وحسب توقعات الشركة ، فإن منطقة لكزيرا البحرية (المعروفة سابقًا باسم سيدي موسى) تضم 18 موقعاً للتنقيب، و احتمال استخراج نحو 2.5 مليار برميل.

    وعلى غرار الاتفاقيات في مجال البحث عن مصادر الطاقة داخل التراب المغربي وحدوده البحرية، فإن الاتفاق المرتقب بين “جينيل إنرجي” والمكتب الوطني للكاربوهيدرات والمعادن، يعطي حق الاستغلال للشركة البريطانية بنسبة 75 بالمائة، في حين تبقى 25 بالمائة لصالح المغرب عبر المكتب.

    جدير بالذكر، أن المغرب أطلق عمليات واسعة للتنقيب عن مصادر الطاقة داخل التراب الوطني والحدود البحرية للبلاد، عبر توقيع العديد من الاتفاقيات مع العديد من الشركات العالمية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز.

    إقرأ الخبر من مصدره