Étiquette : التهديد

  • توقيف عادل الميلودي في مطار الرباط سلا مباشرة بعد عودته من مدريد والنيابة العامة تطلق سراحه

    علم موقع “الأول”، أن المصالح الأمنية بمطار الرباط سلا، أوقفت المغني الشعبي عادل الخطابي المعروف بـ”الميلودي”، يوم أمس الإثنين، مباشرة بعد دخوله إلى التراب الوطني، قادماً من العاصمة الإسبانية مدريد، على خلفية مذكرة للبحث، كانت قد صدرت في حقه.

    وفور توقيفه، تم الاتصال بالنيابة العامة، التي أمرت بإخلاء سبيله، في انتظار مواصلة البحث معه من طرف المصالح الأمنية بالقنيطرة.

    وحسب ذات المصادر فإنه من المتوقع أن تقوم الشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة، في اليومين القادمين، باستجواب عادل الميلودي بشأن عبارات التهديد والقذف في مواجهة عناصر الشرطة، والتي تضمنها “فيديو” منشور على حسابه الشخصي في شبكات التواصل الاجتماعي بتاريخ 9 أكتوبر المنصرم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية زمن ابتزاز الدولة

    هناك من لم يفهم بعد أن الدولة لم تعد تخضع للابتزاز، سواء كان مصدره دولا كيفما كان وزنها، أو عن مراكز قوى ونفوذ داخلية وخارجية، أو من أفراد يعملون على ضرب مؤسسات الدولة في وجودها ورمزيتها، لتحقيق مكاسب مالية أو انتقامية شخصية.

    لقد انقضى ذلك الزمن الذي كان فيه بعض المبتزين يحصلون على مقابل لصمتهم، اليوم هناك قطع مع هذا الأسلوب الابتزازي، مع إعمال القانون بشكل صارم ضد كل من يتصور نفسه فوقه، لأن الجميع سواسية أمام القانون.

    إن الدولة التي تقبل الابتزاز والخضوع للعبة المقابل سيكون مصيرها الانهيار عاجلا أم آجلا، فلا يمكن لكيان الدولة ومؤسساتها السيادية القبول بأن يصبح رهينة لدى أجندة دولية، أو لعبة لدى أشخاص لا ينفكون عن تصريف الأحقاد الشخصية تجاه بعض رموز المؤسسات الأمنية أو القضائية، وممارسة كل أشكال القذف والسب في حق رموز البلاد، وكأننا في بلاد السيبة.

    حتى هذه اللحظة، نجحت السلطات العمومية في التعامل مع أشكال متعددة من أنواع الابتزاز وأشكال لي الأذرع، بقدرة عالية من الهدوء تارة، والتجاهل تارة أخرى. لكن الكثير ممن في قلوبهم مرض اعتبروا الأمر علامة وهن، وربما شعروا بأنهم يملكون من الأسرار والمعطيات ما لا ترغب الدولة في إعلانه للرأي العام، وهذا ما حاول البعض السعي إلى توظيفه، لإجبارها على تلبية مطالبهم المادية والشخصية التي لن تنتهي.

    ومن يلوح اليوم بورقة الاستقرار في وجه المؤسسات، ويحاول التهديد والتحريض على المس به، عليه أن يعلم بأن الدولة المغربية عاشت عبر التاريخ أزمات اقتصادية واجتماعية كبيرة واحتقانا، بسبب الضغط الأجنبي تارة، وبفعل القلاقل الداخلية تارة أخرى. ورغم ما ترتب عن ذلك من توترات، فإن الانحياز إلى المؤسسات تجاه الشعبوية والظلامية والانتهازية، ظل هو المصير الوحيد والأوحد.

    لا أحد يمكن أن يطالب أيا من المواطنين بأن يصمتوا وألا ينتقدوا القرارات المتخذة وأداء المؤسسات، بل إن التعجب والاستغراب ينبع مما تتعرض له المؤسسات من عملية ابتزاز سياسية وأخلاقية، ليس حبا في المعارضة أو رغبة في ممارسة وظيفة الرقابة، ولكن جريا وراء جني مصالح مالية وسياسية يستفيد منها القائمون على هذا الابتزاز المفضوح.

    لذلك أعلنت الدولة في مواجهة دول وأشخاص نهاية زمن الابتزاز، فلن تقبل بسياسة لي الذراع في الحاضر والمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البسيج يوقف شخص موال لتنظيم داعش

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتاريخ 17 نونبر الجاري، من توقيف شخص موال لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 22 سنة وينشط بسلا الجديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في التحضير لمشروع إرهابي بغرض المساس بالنظام العام، ويتعلق الأمر بأحد المعتقلين السابقين في قضايا الإرهاب.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه جرى توقيف المشتبه به الذي تم تشخيص هويته وكشف تفاصيل مشروعه الإرهابي انطلاقا من أبحاث وتحريات قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وأضاف المصدر ذاته، أن عمليات التفتيش المنجزة أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية بالإضافة لرسم يدوي يتضمن خططا لتنفيذ عمليات إرهابية وكذا منشورات ذات محتوى متطرف.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يضيف البلاغ، فإن المشتبه فيه الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، قد عاد مؤخرا إلى نشاطه المتطرف حيث شرع في البحث عن المواد الأولية التي تدخل في صناعة العبوات الناسفة بغية تنفيذ مخططه الإرهابي ضد منشآت حيوية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمتطرف الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الموجودة داخل المغرب وخارجه، فضلا عن تحديد جميع ملامح المشروع الإرهابي الذي كان بصدد الإعداد لارتكابه فوق تراب المملكة.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه العملية الأمنية تؤشر، مرة أخرى، على أهمية وفعالية العمليات الاستباقية الرامية لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي المحدق ببلادنا، خصوصا في سياق حرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من محاولاتها التي تستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف “داعشي” كان يُحضر لمشروع إرهابي بغرض المساس بالنظام العام

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتاريخ 17 نونبر الجاري، من توقيف شخص موال لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 22 سنة وينشط بسلا الجديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في التحضير لمشروع إرهابي بغرض المساس بالنظام العام، ويتعلق الأمر بأحد المعتقلين السابقين في قضايا الإرهاب.
    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه جرى توقيف المشتبه به الذي تم تشخيص هويته وكشف تفاصيل مشروعه الإرهابي انطلاقا من أبحاث وتحريات قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
    وأضاف المصدر ذاته، أن عمليات التفتيش المنجزة أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية بالإضافة لرسم يدوي يتضمن خططا لتنفيذ عمليات إرهابية وكذا منشورات ذات محتوى متطرف.
    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يضيف البلاغ، فإن المشتبه فيه الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، قد عاد مؤخرا إلى نشاطه المتطرف حيث شرع في البحث عن المواد الأولية التي تدخل في صناعة العبوات الناسفة بغية تنفيذ مخططه الإرهابي ضد منشآت حيوية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمتطرف الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الموجودة داخل المغرب وخارجه، فضلا عن تحديد جميع ملامح المشروع الإرهابي الذي كان بصدد الإعداد لارتكابه فوق تراب المملكة.
    وخلص البلاغ إلى أن هذه العملية الأمنية تؤشر، مرة أخرى، على أهمية وفعالية العمليات الاستباقية الرامية لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي المحدق ببلادنا، خصوصا في سياق حرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من محاولاتها التي تستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية الرباط تؤيد الحكم الابتدائي الصادر في حق محمد زيان في مواجهة نجلاء فيصلي وتأمر باعتقاله

    قضت استئنافية الرباط، اليوم الاثنين 21 نونبر الجاري، بتأييد الحكم الصادر ضد محمد زيان ابتدائيا بالسجن ثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة قدرها 5 آلاف و أداء مبلغ 100 ألف درهم كتعويض للمطالبة بالحق المدني نجلاء فيصلي في قضية التحرش الجنسي، الابتزاز والتهديد الذي تعرضت له من طرف زيان. كما أمرت المحكمة نفسها باعتقال محمد زيان.

    يشار إلى أن المحكمة الابتدائية بالرباط كانت أدانت النقيب السابق المحامي محمد زيان بثلاث سنوات حبسا نافذا، يوم الأربعاء 23 فبراير 2022، في قضية تحرش جنسي في حق موكلته نجلاء الفيصلي والتشهير بها.

    وقضت المحكمة بالحبس ثلاث سنوات في حق زيان وغرامة مالية قدرها 5000 درهم. وفي الشق المدني للدعوى، أمرت المحكمة بتقديم تعويض مدني لفائدة المطالبة بالحق المدني، الضحية المشتكية نجلاء فيصلي، قدره 100.000 درهم, وللدولة المغربية درهم واحد رمزي.

    وكانت نجلاء الفيصلي، موكلة للمحامي محمد زيان الذي أطلق العنان لنزواته، إذ أدخل موكلته في دوامة التحرش الجنسي والابتزاز الجنسي. وهذا ما أكدته الفيصلي في شكايتها مرفقة بها ما يثبت ذلك، مؤكدة أن تجاوزات زيان ألحقت بها ضررا نفسيا عميقا، وزاد على ذلك أساليب التهديد والسب والقذف.

    إقرأ أيضا:

    إدانة محمد زيان بثلاث سنوات حبسا نافذا في قضية تحرش جنسي مجرد غيض من فيض

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص موال لتنظيم “داعش” للاشتباه في تورطه في التحضير لمشروع إرهابي بغرض المساس بالنظام العام

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتاريخ 17 نونبر الجاري، من توقيف شخص موال لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 22 سنة وينشط بسلا الجديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في التحضير لمشروع إرهابي بغرض المساس بالنظام العام، ويتعلق الأمر بأحد المعتقلين السابقين في قضايا الإرهاب.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه جرى توقيف المشتبه به الذي تم تشخيص هويته وكشف تفاصيل مشروعه الإرهابي انطلاقا من أبحاث وتحريات قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وأضاف المصدر ذاته، أن عمليات التفتيش المنجزة أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية بالإضافة لرسم يدوي يتضمن خططا لتنفيذ عمليات إرهابية وكذا منشورات ذات محتوى متطرف.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يضيف البلاغ، فإن المشتبه فيه الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، قد عاد مؤخرا إلى نشاطه المتطرف حيث شرع في البحث عن المواد الأولية التي تدخل في صناعة العبوات الناسفة بغية تنفيذ مخططه الإرهابي ضد منشآت حيوية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمتطرف الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الموجودة داخل المغرب وخارجه، فضلا عن تحديد جميع ملامح المشروع الإرهابي الذي كان بصدد الإعداد لارتكابه فوق تراب المملكة.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه العملية الأمنية تؤشر، مرة أخرى، على أهمية وفعالية العمليات الاستباقية الرامية لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي المحدق ببلادنا، خصوصا في سياق حرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من محاولاتها التي تستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: ال’بسيج’ يبطل مخطط ‘داعشي’ لتنفيذ عمليات إرهابية

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتاريخ 17 نونبر الجاري، من توقيف شخص موال لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 22 سنة وينشط بسلا الجديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في التحضير لمشروع إرهابي بغرض المساس بالنظام العام، ويتعلق الأمر بأحد المعتقلين السابقين في قضايا الإرهاب.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه جرى توقيف المشتبه به الذي تم تشخيص هويته وكشف تفاصيل مشروعه الإرهابي انطلاقا من أبحاث وتحريات قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وأضاف المصدر ذاته، أن عمليات التفتيش المنجزة أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية بالإضافة لرسم يدوي يتضمن خططا لتنفيذ عمليات إرهابية وكذا منشورات ذات محتوى متطرف.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يضيف البلاغ، فإن المشتبه فيه الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، قد عاد مؤخرا إلى نشاطه المتطرف حيث شرع في البحث عن المواد الأولية التي تدخل في صناعة العبوات الناسفة بغية تنفيذ مخططه الإرهابي ضد منشآت حيوية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمتطرف الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الموجودة داخل المغرب وخارجه، فضلا عن تحديد جميع ملامح المشروع الإرهابي الذي كان بصدد الإعداد لارتكابه فوق تراب المملكة.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه العملية الأمنية تؤشر، مرة أخرى، على أهمية وفعالية العمليات الاستباقية الرامية لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي المحدق ببلادنا، خصوصا في سياق حرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من محاولاتها التي تستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العشرين: العدوان الروسي على أوكرانيا تسبب في معاناة إنسانية كبيرة ويقوض الاقتصاد العالمي

    أدان قادة وزعماء مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى، اليوم الأربعاء، “بأشد العبارات”، العدوان الروسي على أوكرانيا، مشددين على أنه تسبب في معاناة إنسانية كبيرة وتفاقم أوجه الضعف في الاقتصاد العالمي”.

    وأعلنت مجموعة العشرين في بيانها الختامي لقمتها التي عقدت في جزيرة بالي الإندونيسية، أن غالبية الدول الأعضاء فيها “تدين بحزم الحرب في أوكرانيا” معتبرة أن هذا النزاع “يقوض الاقتصاد العالمي”. 

    وأكد أكبر عشرين اقتصادا في العالم في البيان المذكور، أن “استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها غير مسموح به”، مشيرا إلى أن هناك “وجهات نظر أخرى وتقييمات مختلفة للوضع والعقوبات”. 

    وشدد زعماء دول مجموعة العشرين على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، مؤكدين أن التهديد باستخدام الأسلحة النووية غير مقبول، بينما رحبوا بمبادرة البحر الأسود للحبوب. 

    وأضاف هؤلاء القادة أن البنوك المركزية في اقتصاداتهم الكبرى ستواصل تقييم وتيرة تشديد السياسة النقدية، مع مراعاة الحاجة إلى الحد من “التداعيات عبر الدول”. كما أكدوا مجددا التزامهم بتجنب التقلبات المفرطة لأسعار الصرف، مع الإقرار بأن “أسعار الكثير من العملات قد تحركت بشكل كبير” هذا العام.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة مجموعة العشرين.. التزام بالتعاون لرفع التحديات الاقتصادية العالمية

    جدد أعضاء مجموعة العشرين اليوم الأربعاء في بالي بأندونيسيا التأكيد على التزامهم بالتعاون لرفع التحديات الاقتصادية العالمية.

    وذكر البيان الختامي الصادر عقب قمة مجموعة العشرين التي استمرت على مدى يومين، أن التعاون ضروري لتأمين الانتعاش الاقتصادي العالمي، ورفع للتحديات العالمية وإرساء الأسس لنمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل.

    وأكد التجمع أنه ملتزم بمساعدة البلدان النامية، لاسيما الدول الأقل نموا والدول الصغيرة النامية، للاستجابة للتحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    كما التزم القادة بتنسيق أكثر لتحقيق انتعاش عالمي قوي وشامل ومرن وتنمية مستدامة تخلق فرص الشغل والنمو.

    وفيما يتعلق بالنزاع في أوكرانيا، اتفق أعضاء مجموعة العشرين على أن النزاع “يضعف الاقتصاد العالمي”.

    وأشار أعضاء المجموعة، بما في ذلك روسيا، في النص المشترك إلى أن “استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها غير مقبول”.

    وأعرب الرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو عن ارتياحه ” لاعتماد إعلان قادة مجموعة العشرين والمصادقة عليه”، مسجلا أن الأمر يتعلق بأول اتفاق على نص مشترك منذ فبراير داخل المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيانها الختامي.. قمة العشرين: ندين بشدة الحرب على أوكرانيا

    هبة بريس – وكالات

    أدانت “معظم” أكبر 20 اقتصادا في العالم الحرب في أوكرانيا.

    وقالت دول مجموعة العشرين في بيانها الختامي اليوم الأربعاء إن الحرب الأوكرانية الروسية أضرت بالاقتصاد العالمي، وفاقمت الهشاشة التي يعاني منها في الأساس.

    كما حذرت من التهديد باستخدام الأسلحة النووية أو استخدامها في الصراع، وفقًا للبيان الختامي الذي اتفق عليه القادة.

    إلى ذلك، رحب قادة المجموعة بمبادرة البحر الأسود للحبوب، لافتين إلى أهمية تمديدها.

    إقرأ الخبر من مصدره