Étiquette : التوبة

  • المنياري ينفي لـ”العمق” اعتزاله التمثيل: لا أقوم بأعمال محرمة لأعلن “التوبة”

    زينب شكري

    نفى الممثل المغربي عبد الرحيم المنياري، صحة الأخبار التي راجت خلال الساعات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن إعلانه التوبة واعتزاله مجال التمثيل، مؤكدا أن الأمر لا يعدو كونه إشاعة لا أساس لها من الصحة.

    وأوضح المنياري، في تصريح لـ”العمق”، أنه مستمر في مساره الفني بشكل طبيعي، دون أي نية للانسحاب من الساحة، مشددا على أن ما تم تداوله لا يعكس واقعه.

    واعتبر المنياري، أنه “لا يقوم بأعمال محرمة تستدعي إعلان التوبة”، مشيرا إلى أن الصورة التي جرى تداولها مرفقة بخبر الاعتزال، والتي ظهر فيها بلحية، تعود إلى كواليس تصوير فيلمه السينمائي الجديد “ستايلش”، الذي يشتغل عليه تحت إشراف المخرج جواد الخودي.

    وعلى المستوى الفني، يواصل عبد الرحيم المنياري حضوره في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، حيث يحرص على تنويع أدواره في محاولة لتوسيع تجربته الفنية واستكشاف أنماط تعبير مختلفة.

    وفي السياق ذاته، يشارك المنياري في المسرحية الجديدة “قايد الواد”، التي تقدم معالجة درامية عميقة للصراع الإنساني، من خلال طرح ثنائية السلطة والقيم، وتسليط الضوء على هشاشة الإنسان حين يجد نفسه ممزقا بين الطغيان والوفاء للمبادئ.

    ويندرج العمل ضمن التراجيكوميديا الاجتماعية، إذ يعالج صراعات مركبة تتقاطع فيها مشاعر الحب مع إغراءات السلطة، كما يطرح أسئلة أخلاقية حادة حول الاختيارات التي يجد الإنسان نفسه مضطرا لاتخاذها في مواجهة الظلم أو التمسك بالقيم الإنسانية.

    وتدور أحداث المسرحية حول شخصية “بوعلام” الملقب بـ“قايد الواد”، الذي يدخل في صراع دموي بعد رفض “الشيخة يامنة” الارتباط به، متمسكة بحبها الأول “سلام”، لتتشابك الأحداث في مسار درامي مشحون بالتوتر والتحولات.

    العمل من تأليف وإخراج عمر الجدلي، ويشارك في تشخيص أدواره إلى جانب المنياري كل من مونية المكيمل، جواد العلمي، وحميد مرشيد، فيما تكلف مصطفى جرويح بتوزيع الأغاني، وأشرف أنس فييتح على الإضاءة، إلى جانب طاقم تقني وفني متكامل.

    وعلى صعيد التلفزيون، سجل المنياري حضوره خلال الموسم الرمضاني الأخير من خلال مسلسل “شكون كان يقول”، الذي قدم رؤية درامية ترصد تقاطع مصائر شخصيات تنتمي إلى خلفيات اجتماعية مختلفة، في سياق يعكس تحولات المجتمع المغربي.

    ويركز العمل، الذي أخرجته صفاء بركة، على قضايا اجتماعية متعددة، من بينها الهشاشة الاجتماعية، والصراعات الأسرية، والخيبات العاطفية، مع منح مساحة بارزة للشخصيات النسائية التي تواجه تحديات معقدة داخل محيطها.

    كما يتناول المسلسل تداعيات التفكك الأسري وما يتركه من آثار نفسية عميقة على الأفراد، وهو ما ينعكس على اختياراتهم ومساراتهم الحياتية، في معالجة درامية تسعى إلى ملامسة واقع اجتماعي متغير.

    ويشارك في بطولة العمل إلى جانب المنياري عدد من الأسماء الفنية، من بينها عبد اللطيف شوقي، سعاد خوي، فرح الفاسي، ابتسام العروسي، عبد الرحيم تميمي، مهدي فولان، نبيل عاطف، محمد الكافي، وهاجر المصدوقي، إلى جانب أسماء أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الستاتي يرفض مقاطعة المهرجانات.. ويصرح: “الفن ليس حراما والاعتزال خيانة”

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    رفض الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي دعوات مقاطعة المهرجانات الفنية، مؤكداً على استمرار التزاماته مع إدارة المهرجانات التي اتفق معها مسبقاً، وذلك بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

    وأوضح الستاتي في تصريح لجريدة “العمق”، أنه يتعاطف مع الشعب الفلسطيني، لكن الحياة لا يمكن أن تتوقف، حتى بالنسبة لهم، لأنه من المؤكد أن لديهم أفراح ومناسبات سعيدة رغم المشاكل التي يعانون منها، وفق تعبيره.

    وأضاف الستاتي: “المغرب بدوره يعاني من مشاكل عديدة، لكن الجمهور يحتاج للفن للترفيه عن نفسه والابتعاد عن الحزن. الفن هو المتنفس الوحيد لفئة كبيرة من المجتمع التي حرمت من “موازين” لمدة أربع سنوات.”

    وعن اعتزاله المجال الفني، أكد الستاتي (63 عاماً) أن الفنان لا يُحكم بسن معين، على عكس الرياضي، مشيراً إلى أنه سيستمر في الساحة الفنية طالما سمحت له حالته الصحية بذلك، وأن “الفنان الأصيل الذي يعتزل في أوج عطائه خائن”.

    ورداً على جدل تحريم الفن، أجاب الستاتي: “أقوم بعملي بإخلاص وجهد كبير، ولا أعتبر أن الفن حرام. هناك بعض القراء الذين يقرؤون القرآن بمقامات موسيقية”.

    وتجنب الستاتي التعليق على الأحكام السجنية الصادرة بحق عدد من مغنيي الراب مؤخراً، بسبب تضمن أغانيهم كلمات خادشة للحياء العام، مكتفياً بالقول: “الراب معروف لدى المغاربة ولديه جمهوره”.

    يشار إلى أن عبد العزيز الستاتي قد التقى جمهوره مؤخراً في حفل ختام الدورة التاسعة عشر لمهرجان موازين في منصة سلا، حيث شهد الحفل الذي جمعه بالفنانة الأمازيغية فاطمة تبعمرانت حضوراً جماهيرياً كبيراً.

    المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مصر للرذيلة والسعودية للتقوى”.. توبة منى زكي من “الدعارة” تستفز الناقد زويريق

    زينب شكري

    حقق فيلم “رحلة 404” للفنانة المصرية منى زكي إيرادات مالية عالية، حيث لازال ينافس بقوة منذ عرضه في الـ24 من يناير الماضي في القاهرة، وتواليا في عدد من العواصم العربية، على المراكز الأولى لشباك التذكر في عدد من الدول منها مصر والسعودية والإمارات.

    وتدور قصة فيلم “رحلة 404″، الذي تؤدي بطولته منى زكي، حسب موقع “المصري اليوم”، حول شخصية سيدة تدعى غادة سعيد، تعمل مندوبة تسويق عقاري، وتحاول التخلص من ماضيها وحياتها المليئة بليالي السهر والخمر والزنا، وتحضر للسفر لأداء فريضة الحج لتعلن توبتها وتتقرب من الله بالصلاة.

    وأثناء سعيها لذلك، تصطدم بوالدتها التي كانت السبب في الآلام التي عاشتها، إذ تتعرض لحادث ضخم وتحتاج مبلغا ماليا ضخما لإجراء عدة عمليات جراحية، وفي المقابل تذهب غادة لماضيها الملوث وتفتح دفاترها القديمة لتوفير تلك الأموال، وتضطر للسرقة وتتعرض لضغوط صعبة، وفي النهاية تنجح في توفير المبلغ والسفر للحج.

    وفي هذا الصدد، قال الناقد الفني المغربي فؤاد زويريق، إنه كان يتوقع أن يكسر فيلم “رحلة 404” الذي أحدث ضجة كبيرة، الجمود الفني والفكري الذي تعاني منه السينما المصرية مؤخرا، إلا أنه لم يقم بذلك,

    وأضاف: “تمخض الفأر فولد فأرا، فلا جبل هنا كي يتمخض، هناك فأر فقط، وأنا هنا لا أتهمه بالفشل لا سامح الله، بل عمل صاحبه الكثير من المدح والمجاملات، وعندما شاهدته لم أجد طحينا يناسب كل هذه الجعجعة”.

    وأضاف زويريق في قراءته الفنية لـ”رحلة 404″ الذي شاهده مرتان، أن الرؤية الفكرية للعمل أصابته بالإحباط، “فها نحن نعود مجددا من خلال هذا الفيلم إلى رسم خطوط دينية وعناوين أخلاقية عريضة ندغدغ بها مشاعر الجماهير، بعدما كانت شائعة في زمن الأبيض والأسود، وفي فترة ما كنا نعتقد أنها انقرضت”.

    وتابع زويريق في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، أن أبجديات صناعة الفيلم السينمائي قد تغيرت كثيرا وتطورت وتخلصت من الماضي، “ولا أظن أن هذا غائب عن ذهن صناع فيلم رحلة 404، لكن الدغدغة ولو بشكل ساذج مازالت تخدم الشباك وتحصد الإيرادات، ومادامت سيكولوجية الجماهير لم تتغير بعد فلماذا سنغير من طباع سينمانا، وهذا ذكاء تسويقي في صالح صناع الفيلم، وفي نفس الوقت جريمة لا تغتفر في حق الفن والسينما”.

    واعتبر زويريق، أن الفيلم اعتمد على “مثلث، في أعلاه أو في قمته الهرمية هناك ”مكة/الحج”، وفي أسفله أو في قاعدته هناك رأسان، واحدة تمثل الخَطيئة، والثانية تمثل التوبة، وبين هذه وتلك هناك صراع ستؤدي نهايته إما إلى القمة أي الحج وإعلان التوبة رسميا، أو إلى الفشل بالتراجع والبقاء في القاع بالإنغماس في الخطيئة أكثر وأكثر”.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أنه “لا مشكل لدي في توظيف هذه العناصر أي الخطيئة والتوبة تحت الرعاية الرسمية لعلامة غوتشي، وإنما المشكل في الكيفية الساذجة والمستفزة التي كونت الرؤية وتحكمت في الأحداث، فأصبحت المرأة الملاك التي تسعى إلى التوبة بكل الطرق، في صراع مرير مع الشياطين الذين صُوروا هنا على شكل الرجال، وكل رجل من هؤلاء له بصمة خاصة وسيئة في ماضي هذه المرأة الملاك، وكل واحد فيهم أيضا ساهم في رميها داخل بئر الرذيلة”.

    ووصف زويرق النهاية التي لجأ إليها صناع الفيلم، بـ”المفلسة”، لأنها “لجأت بقدرة قادر وفي أقل من 30 ثانية إلى حل كل مشاكل الفيلم، الحمد لله أن قدرة السماء القادرة على حل المشاكل والعقد المستعصية مازالت صالحة، إذ  بعد صراع مع هذا وذاك يغلق باب التوبة، فتلجأ البطلة أخيرا إلى الحل الوحيد والأوحد للحصول على المال، وهو العودة إلى الدعارة والتنازل عن جسدها”.

    لكن، يضيف الناقد الفني، “الحمد لله بمجرد أن يلتقي بها طليقها/محمد فراج الذي يمني النفس بمعانقة جسدها مجددا، يتنازل عن رغبته الجامحة ويمنحها ما تحتاجه من مال دون الحاجة إلى سقوطها في الخطيئة مرة أخرى، رغم أنها كانت مستعدة لذلك،  ومباشرة بعد عودتها إلى المستشفى بمال طليقها الممارس لكل أنواع الخطايا، تجد أن نفقات العلاج قد دفعت من طرف حبيبها السابق الخائن الذي طردته قبل ساعات”.

    وأردف، زويريق، أن هذه النهايات المفلسة التي تلجأ إليها الأفلام العربية “لا تثير غضب الجمهور أو تستفز ذكاءهم، فأغلب جماهيرنا مازالت تفكر بإيمانها المطلق وعاطفتها بدل التفكير المنطقي، وهذا في صالح كل سيناريست استعصى عليه الوصول إلى نهاية عقلانية مقنعة”.

    وتساءل الناقد الفني عن سبب اختيار صناع فيلم “رحلة 404″، رسم أحداثه “بين نقطتين أو مكانين دون الحاجة إلى ذلك؟ المكان الأول وهو نقطة الانطلاق من داخل المجتمع المصري، حيث صور بشكل درامي مقزز معاناة المرأة داخل مجتمع ذكوري متوحش لا يترك فرصة التوبة للمرأة المخطئة، بل يمنعها ويصدها عن ذلك”.

    والنقطة الثانية أي الهدف وهي مكان الوصول، مكة/الحج، مشيرا إلى أنه يجد أن المكان الأخير مقحم دون تأثير يذكر في السياق الدرامي، فقد يخطئ المرء في مجتمعه ويتوب في نفس المجتمع دون الحاجة إلى السفر إلى الأماكن المقدسة، خاصة أن الحج هنا لا يؤثر في العقدة ولا في الحل، فالصراع أولا وأخيرا أخلاقي، نفسي، إنساني”.

    وزاد زويريق، أن الفيلم كان سيسمى كما قرأت ”القاهرة.. مكة” بدل “رحلة 404″ ، فهل القاهرة حسب صناع العمل مكان الرذيلة والمعاصي، ومكة مكان التقوى والتوبة؟ فهذه مقابل تلك، لا أحب أن أدخل في مثل هذه الفذلكات الرديئة وخصوصا في السينما، لكن ما دام الفيلم قد اعتمد في بنيته الفكرية على مثل هذه الثنائيات المتقابلة في إطار المقدس والمدنس، فيبقى سؤالي سؤالا مشروعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره