Étiquette : التويزي:

  • الغلوسي يطالب بفتح تحقيق قضائي في « نسف » ندوته من طرف التويزي بأيت أورير 

    طالب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، النيابة العامة بفتح « تحقيق عاجل » في الأحداث التي شهدتها ندوة شارك فيها في مقر بلدية أيت أورير الأحد الماضي، والتي وصفها بأنها “أعمال فوضى وبلطجة” قادها رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد التويزي، رفقة عدد من أنصاره.

    وقال الغلوسي، في تدوينة نشرها على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، إن التويزي الذي يشغل أيضا منصب رئيس لهذه الجماعة، ترأس بنفسه مجموعة من مناصريه الذين قاموا بنسف ندوة عمومية قانونية نظمتها جمعيات مدنية، عبر التهديد والترهيب ومحاولات الاعتداء على المنظمين والمتدخلين، مؤكدا أن من بين المستهدفين كان هو شخصيا بصفته رئيسا للجمعية.

    وأضاف المتحدث أن الصور والفيديوهات الموثقة تُظهر بوضوح أن رئيس الفريق البرلماني لحزب « البام » قاد بنفسه أعمالا مادية معاقباً عليها وفق القانون الجنائي، وخاصة بموجب الفصل 225، الذي يجرم « الأفعال التحكمية الماسة بالحريات الشخصية والحقوق الوطنية ».

    وتساءل الغلوسي عمّا إذا كانت النيابة العامة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة كما فعلت في حالات مشابهة، أم أن التويزي “يتمتع بحصانة حتى في أعمال العنف والبلطجة”، على حد تعبيره.

    وانتقد الغلوسي صمت حزب الأصالة والمعاصرة إزاء ما وصفه بـ“السلوك الخطير وغير المسبوق” الصادر عن رئيس فريقه البرلماني، معتبراً أن الحزب الذي “أصدر بياناً تضامنياً مع التويزي في واقعة تصريحات سابقة حول ما سماه طحن الدقيق مع الورق، لم يُبد الموقف نفسه تجاه هذه الحادثة الأخطر التي تمس النظام العام واحترام القانون”.

    وأوضح رئيس جمعية حماية المال العام أن تصريحات التويزي السابقة، التي تحدث فيها بلغة « اليقين » عن وقائع يُفترض أنها تشكل جرائم تزوير أو تبديد لمواد غذائية، لا يمكن تصنيفها في خانة حرية الرأي، بل تعد تبليغا عن جرائم مزعومة تحت قبة البرلمان، ما يفرض – حسب قوله – مساءلته قانونيا لا حمايته سياسياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأصالة والمعاصرة” يدافع عن حصانة نائبه أحمد التويزي ويؤكد أن تصريحاته تندرج في إطار الدور الرقابي للبرلمان

    عبّر حزب الأصالة والمعاصرة عن دعمه الكامل للنائب البرلماني أحمد التويزي، مؤكداً تمسكه بمبدأ الحصانة البرلمانية وحق ممثلي الأمة في أداء مهامهم الرقابية، وذلك عقب الجدل الذي أثارته تصريحات التويزي حول ما وصفه بـ“طحن الورق مع الدقيق المدعم”.

    وأعرب الحزب، في بيان رسمي، عن “قلقه العميق إزاء التداعيات الإعلامية والسياسية والقضائية” التي رافقت تصريحات النائب البرلماني، مشيراً إلى أن مداخلة التويزي جاءت في إطار ممارسة دوره الرقابي الطبيعي داخل المؤسسة التشريعية، خاصة فيما يتعلق بملف الدعم الموجه للدقيق المدعم وحماية المال العام.

    وأكد البيان أن “ردود الفعل الصادرة عن بعض الجهات المعنية بملفات الفساد لن تثني برلمانيي الحزب عن أداء واجبهم الدستوري في الدفاع عن مصالح المواطنين ومحاربة الفساد”، مشدداً على أن السيادة الوطنية تُمارس عبر ممثلي الأمة المنتخبين ديمقراطياً، وأن بناء دولة المؤسسات مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات.

    كما دعا الحزب إلى احترام مبدأ فصل السلط واستقلالية القضاء، مؤكداً تقديره للجهود التي تبذلها السلطة القضائية في حماية الحقوق والحريات وتطبيق القانون، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة الالتزام بمقتضيات الفصل 64 من الدستور، الذي يمنع متابعة أي عضو من أعضاء البرلمان أو اعتقاله بسبب آرائه داخل قبة البرلمان، باستثناء الحالات المنصوص عليها دستورياً.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط قد أعلن، يوم 30 أكتوبر، عن فتح بحث قضائي حول تصريحات التويزي، وكلف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بإجراء التحريات اللازمة لتوضيح ملابسات القضية، وذلك عقب الجدل الذي أثارته العبارة التي استخدمها البرلماني حول “طحن الورق مع الدقيق”.

    وفي وقت لاحق، أوضح التويزي أن تصريحه لم يكن حرفياً، بل كان تعبيراً مجازياً يقصد به التلاعب في الوثائق والفواتير الخاصة بالدقيق المدعم، نافياً وجود أي علاقة فعلية بين كلامه ومزج مواد غير صالحة بالمواد الغذائية، مضيفاً أن “الحديث عن طحن الورق فعلياً أمر غير منطقي اقتصادياً، لأن سعر الورق أغلى من سعر الدقيق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل تصريحات “دقيق الورق”.. “البام” يدافع عن التويزي ويدعو إلى احترام الحصانة البرلمانية

    عبر حزب الأصالة والمعاصرة عن رفضه لمتابعة رئيس فريقه بمجلس النواب أحمد التويزي، على خلفية تصريحاته حول لجوء بعض مطاحن القمح إلى “طحن الورق”، ودعا إلى احترام حصانته.

    وقال الحزب، في بلاغ له، إنه يتابع “بقلق بالغ” التداعيات التي اتخذتها تصريحات التويزي، في إطار “ممارسته لدوره الرقابي” داخل لجنة المالية بمجلس النواب، معربا عن أسفه “لمختلف التداعيات الإعلامية والسياسية والقضائية التي اتخذها هذا الملف الذي يهم الدفاع عن جزء من المال العام يتم تخصيصه دعما للدقيق”.

    وجاء في بلاغ الحزب بأن “السيادة للأمة تمارسها بطريقة غير مباشرة عبر ممثليها الذين تختارهم في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه والمتنظم، فإن رد فعل بعض لوبيات الفساد لن يثني التويزي وهو يمارس مهامه البرلمانية ومعه باقي برلماني الحزب من ممارسة مهامهم الدستورية كاملة، وعلى رأسها الدفاع عن قضايا الأمة وعن مصالحها العليا ومحاربة الفساد”.

    وفيما يتعلق بما يروج حول إجراءات قضائية بالاستماع للتويزي، أشار الحزب إلى أن النظام الدستوري للمملكة “يقوم على أساس فصل السلط وتوازنها وتعاونها، وبأن أعمال السلطة القضائية مستقلة ولا يمكن التدخل في القضايا المعروضة على القضاء”، مشيدا بـ”الجهود التي تقوم بها السلطة القضائية بمختلف مكوناتها حماية لحقوق الأشخاص والجماعات وحرياتهم وأمنهم القضائي وتطبيق القانون”.

    ودعا “البام” إلى “الاحترام الكامل لمضمون الفصل 64 من الدستور الذي يمنع متابعة أي عضو من أعضاء البرلمان ولا البحث عنه، ولا إلقاء القبض عليه، ولا اعتقاله ولا محاكمته بمناسبة إبداء الرأي ما عدا إذا كان الرأي المعبر عنه يجادل في النظام الملكي أو الدين الإسلامي أو يتضمن ما يخل بالاحترام الواجب للملك”.

    وأكد الحزب على أن “بناء دولة المؤسسات خيار لا رجعة فيه، وهو مسؤولية جماعية، مؤسسات وأشخاص، ومن تم فإن الحزب يدعو الجميع إلى التحلي بالاحترام الكامل لروح الدستور وعدم المس أو التضييق على حرية السيدات والسادة ممثلي الأمة وهم يمارسون اختصاصاتهم الدستورية والقانونية”.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط أمر بفتح بحث قضائي بخصوص ما أثير من معطيات حول خلط أو “طحن” الورق مع الدقيق، عقب التصريحات التي أدلى بها رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب.

    وكان التويزي اتهم، ضمن تصريحاته خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026 أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، مطاحن الحبوب بطحن الورق وخلطه مع الدقيق المدعم الذي يباع للمواطنين، داعياً إلى “معالجة الموضوع بجدية، سواء في هذه الحكومة أو في الحكومة المقبلة، لكون هذا الدقيق من المستحيل أن يتم تناوله”.

    وبعد الجدل الذي أعقب هذه التصريحات، تراجع التويزي عن مضمون حديثه، موضحا أنه عبارة “طحن الورق عوض الدقيق” تعبير مجازي أرد منه الإشارة إلى “فساد يرتبط بتزوير الفواتير من طرف المطاحن التي تستفيد من دعم الدولة لهذه المادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الأصالة والمعاصرة ينتفض: لا متابعة للبرلمانيين على آرائهم والتويزي خط أحمر في مواجهة لوبيات الفساد

    عبّر حزب الأصالة والمعاصرة عن قلقه الشديد إزاء الجدل السياسي والإعلامي والقضائي الذي أثارته تصريحات أحمد التويزي، رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، خلال قيامه بمهامه الرقابية داخل لجنة المالية. وأكد الحزب في بلاغ للرأي العام أن الموضوع يتعلق بالدفاع عن المال العام المخصص لدعم مادة الدقيق، مبرزا أسفه للتداعيات التي أخذها هذا الملف.

    وشدد الحزب على أن السيادة للأمة تُمارَس عبر ممثليها المنتخبين، وأن ردود فعل ما وصفه بـ »بعض لوبيات الفساد » لن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يدافع عن التويزي ويشدد على حصانته البرلمانية أمام أي مسطرة قضائية

    في تطور جديد لقضية تصريحات النائب البرلماني أحمد التويزي، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، حول ما وصفه بـ«طحن الورق والدقيق المدعم»، أصدر الحزب بلاغا دعا فيه إلى احترام حرية الرأي البرلماني، مؤكدا أن التويزي مارس دوره الرقابي في الدفاع عن المال العام. واعتبر الحزب أن ردود الفعل التي أعقبت تصريحاته تمثل محاولة لإسكات الأصوات الجريئة داخل المؤسسة التشريعية.

    وأعرب الحزب في بلاغ صدر الاثنين، عن قلقه البالغ من التداعيات الإعلامية والسياسية والقضائية التي رافقت الملف، معتبرا أن تصريحات التويزي تندرج في إطار ممارسة مهامه الرقابية داخل لجنة المالية بمجلس النواب. وأكد الحزب أن السيادة للأمة تُمارَس عبر ممثليها المنتخبين بحرية ونزاهة، مشدداً على أن رد فعل بعض لوبيات الفساد لن يثني ممثلي الحزب عن الاستمرار في الدفاع عن قضايا الأمة ومحاربة مظاهر الفساد.

    وأشار البلاغ، في معرض رده على ما تردد حول احتمال الاستماع إلى التويزي قضائيا، إلى مقتضيات الفصل 64 من الدستور الذي يمنع متابعة أي عضو من البرلمان أو محاكمته بسبب إبداء الرأي، ما لم يتضمن ذلك جدالا في النظام الملكي أو الدين الإسلامي أو مساساً بالاحترام الواجب للملك، موضحاً أن هذا الحق البرلماني يمثل ضمانة أساسية لممارسة الديمقراطية.

    وشدد حزب الأصالة والمعاصرة على أن بناء دولة المؤسسات خيار لا رجعة فيه، وأن احترام الدستور يقتضي عدم التضييق على البرلمانيين أثناء ممارستهم لمهامهم الرقابية. وأكد البلاغ أن الحزب يقدر عالياً استقلالية السلطة القضائية ويثمّن جهودها في حماية الحقوق والحريات، لكنه في الوقت ذاته دعا إلى عدم استغلال القضاء في تصفية الحسابات السياسية أو التأثير على عمل المؤسسة التشريعية.

    ودعا الحزب أخيرا، إلى تحصين حرية الرأي داخل البرلمان باعتبارها ضمانة أساسية لممارسة الديمقراطية، مبرزاً أن العمل الرقابي الجاد لا يمكن فصله عن مسؤولية مساءلة الحكومة حول تدبير المال العام، بما في ذلك دعم الدقيق وشفافية صرفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي سابق بـ »البام »: إذا أثبت التويزي جريمة التلاعب بـ16 مليار من فواتير الدقيق المدعم سأعتبره بطلا وطنيا ورجل السنة

    اعتبر محمد اللقماني، القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة، أن التلاعب في فواتير الدقيق المدعم التي تحدث عنها أحمد التويزي، رئيس فريق البام بمجلس النواب تقدر بـ »16 مليار ».

    وأضاف القيادي المستقيل من الأصالة والمعاصرة، أن برلماني دائرة شفشاون عبد الرحيم بوعزة ورط رئيس فريق حزبه أحمد التويزي، في واقعة إثبات التزوير والتلاعب بالفواتير، بعدما كان يحاول الدفاع عنه في « واقعة طحن الورق »، التي وردت في مداخلته أثناء مناقشة قانون المالية.

    وكتب اللقماني في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: « قال ليك اسيدي بأنه  » تعوزنا صحافة متمكنة وتفرق بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمهاجري يشهر « الفيتو » ضد رأي بايتاس في مقترحات القوانين.. وبوانو يدافع والسنتيسي ينتقد

    أثار تدخل الحكومة في مناقشة مقترحات القوانين داخل جلسة تشريعية لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، موجة من النقاش الدستوري والسياسي، بعد أن عبر الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس،عن موقف الحكومة من إحدى المبادرات التشريعية.

    النقاش تحو ل إلى سجال دستوري، عقب اعتراض النائب هشام المهاجري على تقديم الوزير رأي الحكومة داخل الجلسة، معتبرا أن هذا الاختصاص يخص مجلس الحكومة بعد التداول، بينما دافع عبد الله بوانو، رئيس مجموعة العدالة والتنمية عن قانونية المسطرة، مشيرا إلى الفصل 83 من الدستور، في حين وجه إدريس السنتيسي انتقادات شديدة إلى ما وصفه بـ »تحكم مدراء في رئاسة الحكومة في مصير المقترحات التشريعية للبرلمان ».

    الجلسة التي خصصت للدراسة والتصويت على عدد من مقترحات القوانين، عرفت تقاطبا حادا في المواقف، بين من يطالب باحترام المساطر المؤسساتية، ومن يؤكد على ضرورة تمكين البرلمان من صلاحياته التشريعية الكاملة في إطار التعاون مع الحكومة.

    وفي معرض تقديمه لمقترحات قوانين تقدم بها فريقه، أثار إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، ما أسماه بـ »تحكم مدراء في رئاسة الحكومة في مصير مقترحات القوانين »، قائلا: « جميعنا يعرف أنه يوجد مدراء في رئاسة الحكومة، وهم من يجتمعون ويتخذون القرار »، قبل أن يتساءل: « العمل الذي نقوم به لا توجد بشأنه لجنة وزارية أو بين وزارية، فكيف يعقل أن يتم التحكيم بالنسبة للعمل التشريعي عبر مدراء؟ ».

    واعتبر السنتيسي أن « مقترحات القوانين توجد في نفس مكانة مشاريع القوانين، مشددا على أن « البرلمان ينبغي أن يدافع عن ذلك »، وأضاف أن « التعليل الذي يتم تقديمه لرفض الحكومة مقترحات القوانين بكونها لا تنسجم مع البرنامج الحكومي غير معقول، لأنه لا علاقة بينهما »، مشيرا إلى أن « المقترحات تسد ثغرات قانونية ».

    بايتاس: الحكومة تحترم المبادرة التشريعية البرلمانية

    في المقابل، رد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، بأن « الحكومة تحترم المبادرة التشريعية البرلمانية »، وبين أن « مظاهر هذا الاحترام متعددة »، موضحا أن « من بين أبرز هذه المظاهر المسطرة المتبعة في التعاطي مع المقترحات ».

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن « الأمر كان ينظم سابقا من خلال اجتماع لجنة تقنية بحسب منشور لرئيس الحكومة، وهذا المنشور بفعل الممارسة بات متجاوزا، مضيفا أنه « تقرر إصدار مرسوم ينظم هذه العملية  وذو طبيعة إلزامية ».

    ونفى بايتاس كون الحكومة لا تجتمع لمناقشة المقترحات »، مبرزا أن الحكومة منذ تنصيبها تجتمع مرة في الشهر، وأن عدد المقترحات التي تمت دراستها إلى اليوم تتجاوز 415 مقترح قانون، وأوضح أنه « في كل اجتماع تتم مناقشة عدد يتجاوز 12 مقترحا، والاجتماعات حول الموضوع كانت بالعشرات ».

    وبحسب بايتاس، فإن الحكومة لا تتعامل بمنطق خارج عن منطق المصلحة العامة والبرنامج الحكومي، مضيفا بالقول: « حينما نجد مبادرة تنسجم مع البرنامج الحكومي يتم الأخذ بها بشكل سريع ».

    المهاجري: يجب سحب كلام الوزير من المحضر

    وفي أول تدخل له بعد غيابه عن النقاش السياسي لما يقارب سنتين، أشهر هشام المهاجري، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، « الفيتو » في وجه الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، رافضا أن يعبر هذا الأخير عن موقف الحكومة داخل الجلسة العامة، معتبرا أن ذلك « ليس من حقه ولا ينسجم مع المساطر المؤطرة دستوريا ».

    المهاجري، الذي وصف تدخل الوزير بأنه « غير مؤطر دستوريا »، اعتبر أن التعبير عن الموقف الحكومي يندرج ضمن صلاحيات مجلس الحكومة، قائلا: « القانون التنظيمي للحكومة واضح،  ولا يمكن للحكومة تقديم رأيها في مقترح قانون من داخل الجلسة، ويكون فيه التوجيه السياسي للأغلبية ».

    وأوضح المتحدث ذاته أن الرأي الحكومي يبنى داخل مجلس الحكومة بعد دراسة اللجنة التقنية، ويوجه إلى الأغلبية بشكل سياسي، مشددا على أن « الفرق واضح بين وزير ومجلس الحكومة، والبرلمان ».

    وأضاف « إذا غير الوزير رأيه داخل الجلسة، هل  سنغير نحن أيضا موقفنا ونصوت بناء على ذلك؟ »، قبل أن يضيف: « مجلس الحكومة فيه ثلاثة أحزاب، والأمين العام للحكومة، ووزراء تقنوقراط ».

    وتابع: « رأي الوزير بماذا سينفع؟ وحتى إذا قبل المقترح، ما الذي سيحدث؟ الأغلبية تم تبليغها مسبقا بموقف المجلس الحكومي »، « قبل أن يطالب بـ »سحب كلام الوزير من محضر الجلسة ».

    بوانو يرد على المهاجري

    من جانبه، قال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن ما ذهب إليه المهاجري « بعيد عن الصواب، وعن الدستور، وعن النظام الداخلي ».

    وأوضح أن الفصل 83 من الدستور ، ينص على أن التعديل يشمل المشروع والمقترح، ومنح الأحقية للبرلمان وللحكومة، مشيرا إلى أن « النظام الداخلي والممارسة والأعراف كلها تؤكد على هذه الأحقية ».

     كما لفت بوانو إلى أن  « القانون التنظيمي لأشغال الحكومة  في مادته 24  ينص هو أيضا على حضور الحكومة أثناء تقديم مقترحات القوانين ».

    وتابع: « من يقول إن الحكومة خارج المسطرة حين تناقش المقترحات، فهذا مجانب للصواب، ومجانب للدستور، ومجانب للنظام الداخلي » .

    بدوره، قال النائب البرلماني سعيد بعزيز، عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، إن فريقه يثمن « هذا التقدم الملموس في علاقة مجلس النواب بالحكومة في مناقشة مقترحات القوانين ».

    وأوضح أن « المادة 24 من القانون التنظيمي لأشغال الحكومة تنص على مشاركة أعضاء الحكومة في أشغال مجلس النواب ومجلس المستشارين كلما تعلق الأمر بمناقشة، أو بتقديم، أو مناقشة مشاريع القوانين ومقترحات القوانين، كما يشاركون في جلسات تقديم التعديلات في شأنها والتصويت عليها ».

    وأضاف أن « الفقرة الثانية من هذه المادة تنص على أنه يجب أن تعبر مشاركة أعضاء الحكومة في هذه الأشغال عن موقف الحكومة، وأن تكون مطابقة للقرارات التي تتخذ من قبلها »، مؤكدا أن « التعبير عن الموقف لا يمكن أن نتصوره صامتا أو بلغة الإشارة، بل يكون بالتدخل والنقاش والكلام »، وخلص إلى أن « نحن اليوم نسير في الطريق الصحيح ».

    التويزي: لا يعقل أن يتقدم البرلمان بـ300 مقترح قانون

    من جهته، قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، إن « النقاشات التي تثار بخصوص مقترحات القوانين يجب مقارنتها بما يجري في العالم »، مضيفا أن « البرلمانات التي لديها نظام سياسي وبرلماني واقتصادي مشابه لبلادنا، يشر عون 95 في المائة من القوانين عن طريق الحكومة، و5 أو 6 في المائة فقط من طرف النواب ».

    وتساءل التويزي: « هل هناك عاقل يقول إن البرلمان المغربي يمكن أن يضع 300 مقترح قانون؟  ليجيب قائلا: إنه « غير ممكن لأن البرلمان لا يتوفر على الإمكانيات البشرية والتقنية التي تتوفر عليها الحكومة ».

    وزاد مفسرا: « الحكومة، بأجهزتها وإمكانياتها، تقدم 35 مشروع قانون في السنة، فهل يعقل أن البرلمان لوحده يقدم أكثر؟ هناك إشكالية »، مشيرا إلى أن « في فرنسا، يتم حصر عدد المقترحات المؤهلة للمناقشة من طرف مكتب المجلس »، مبرزا أن « فرنسا تعتمد على مسار تشريعي مضبوط، فيه تقييمات قانونية وتقييم للمقترح ».

    وأكد التويزي أن « رئيس الحكومة والبرلماني في نفس مرتبة رئيس التشريع، وإذا كنا في هذا المستوى، يجب أن نكون في مستوى هذه المرتبة، وليس أن نحضر 200 مقترح قانون دفعة واحدة »، وشدد على أن « هذه الاختصاصات حصريا للبرلمان، ويجب أن نحافظ عليها » معتبرا أن « ليس الهدف هو وضع 300 مقترح قانون في يوم واحد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل …الحكم بالبراءة لرئيس الفريق « البامي » أحمد التويزي

    اسماعيل عواد

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية في محكمة الاستئناف بمراكش، المختصة بجرائم الأموال، يوم الجمعة، بعدم مؤاخذة المتهم أحمد التويزي، السابق رئيس الجماعة الترابية لآيت أورير، ورفاقه، وأعلنت براءتهم من التهم المنسوبة إليهم، بالإضافة إلى عدم اختصاصها في المطالب المدنية.

    صدر هذا الحكم بعد انتهاء المرافعات وحجز هيئة القضاء الجالسة بهذه الغرفة الملف الذي يتابع فيه أحمد التويزي ومتهمون آخرون بتهمة « تبديد أموال عمومية والمشاركة في ذلك » للمداولة.

    وسبق للغرفة ذاتها أن أصدرت حكمًا تمهيديًا بإجراء خبرة تقنية يُعهد إنجازها إلى الخبير رضوان لفندي. وأمهلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل …واخيرا الحكم بالبراءة لرئيس الفريق « البامي » أحمد التويزي

    اسماعيل عواد

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية في محكمة الاستئناف بمراكش، المختصة بجرائم الأموال، يوم الجمعة، بعدم مؤاخذة المتهم أحمد التويزي، السابق رئيس الجماعة الترابية لآيت أورير، ورفاقه، وأعلنت براءتهم من التهم المنسوبة إليهم، بالإضافة إلى عدم اختصاصها في المطالب المدنية.

    صدر هذا الحكم بعد انتهاء المرافعات وحجز هيئة القضاء الجالسة بهذه الغرفة الملف الذي يتابع فيه أحمد التويزي ومتهمون آخرون بتهمة « تبديد أموال عمومية والمشاركة في ذلك » للمداولة.

    وسبق للغرفة ذاتها أن أصدرت حكمًا تمهيديًا بإجراء خبرة تقنية يُعهد إنجازها إلى الخبير رضوان لفندي. وأمهلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يبقي على التويزي رئيسا للفريق.. مصدر بامي لـ »بلبريس »: كوكوس رفضت الرئاسة

    اسماعيل عواد

    قرر فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، خلال اجتماع عُقِد اليوم، الاحتفاظ بأحمد التويزي كرئيس للفريق، واختيار محمد الصباري لشغل منصب نائب رئيس المجلس. كما تم تعيين محمد الحموتي في وظيفة محاسب المجلس، ونادية بزندفة في منصب أمين المجلس، بينما بقي محمد ودمين على رأس لجنة الداخلية، وتم انتخاب محمد حجيرة رئيسًا لجنة مراقبة المالية العامة.

    تأخر فريق الأصالة والمعاصرة في تقديم قائمة ممثليه إلى مكتب المجلس، مما أدى إلى تأجيل اجتماع رئيس المجلس، راشيد الطالبي العلمي، مع رؤساء الفرق. وذلك بسبب الخلافات بين أعضاء الفريق.

    إلا أن مصدرا قياديا في…

    إقرأ الخبر من مصدره