Étiquette : الثرى

  • جثمان إليزابيث الثانية يوارى الثرى بعد تشييع طويل حضره عشرات الآلاف

    وكالات

    وصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية، مساء الإثنين 19 سبتمبر 2022، إلى كنيسة القديس جورج، في قلعة وندسور، حيث مرقدها الأخير بجانب زوجها الراحل الملك فيليب.

    حيث وصل نعش الملكة إلى قلعة وندسور في جنازة رسمية شيعت من العاصمة لندن حضرها أكثر من 2000 شخص، بينهم زعماء ورؤساء عدد من الدول.

    واحتشد آلاف الأشخاص في شوارع لندن، لإلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، فضلاً عن متابعة الملايين حول العالم مسيرة النعش الملكي.

    الأمير رشيد يُمثل الملك في جنازة إليزابيث ويحضر حفل استقبال لوزير خارجية بريطانيا

    في حين تبع الموكب الجنائزي سيراً على الأقدام أولاد الملكة، الملك تشارلز والأميرة آن، والأمير أندرو، والأمير إدوارد، وأحفادها، الأمير ويليام، والأمير هاري، وبيتر فيليبس، وابن أختها ديفيد أرمسترونغ جونز.

    وفي كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، أقيم قداس آخر للملكة إليزابيث الثانية، ثم أُنزل النعش إلى قبو في القلعة.

    عربة ملكية
    توجه الملك تشارلز ووريث العرش ابنه الأمير ويليام للقاعة معاً في عربة ملكية واستُقبلا بالتهليل والتصفيق من حشود المعزين والمشيعين الذين ملأوا شوارع وسط لندن للمشاركة في مراسم اليوم.

    لكن الصمت خيم تماماً على الجميع لحظة خروج نعش الملكة، وسار أفراد العائلة الملكية على صوت المزامير وقرع الأجراس.

    من جانبه حيا الملك تشارلز والأميرة آن والأميران إدوارد وويليام، وجميعهم يرتدون الزي الرسمي العسكري الملكي، النعش وهو يُرفع عن عربة المدفعية أمام الكنيسة.

    أما الأميران أندرو وهاري، اللذان لم يعودا من الأفراد العاملين في العائلة الملكية، فقد ارتديا سترتي حداد ولم يقوما بالتحية رغم خدمتهما من قبل في مناطق صراع مثل جزر فوكلاند وأفغانستان.

    بداخل الكنيسة، كانت تنتظر كاميلا عقيلة الملك الجالس على العرش، وكيت زوجة الأمير ويليام وطفلاهما جورج (تسع سنوات) وتشارلوت (سبع سنوات) وكذلك ميغان زوجة الأمير هاري.

    كما تبع أفراد العائلة المالكة النعش على طول ممشى الكنيسة وأظهرت لقطات تلفزيونية مقربة لوجوههم الحزن والأسى الظاهرين.

    جنازة تاريخية
    في سياق ذي صلة ودعت المملكة المتحدة والعالم، الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، حضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، فيما شارك ألفا شخص في المراسم الدينية بكاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    من بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    في حين لم يسبق أن جمعت لندن هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    دقيقتا صمت
    أما بعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، فوقفت البلاد دقيقتي صمت ثم غادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابعة للبحرية الملكية، ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون، حيث وضع في سيارة تنقله إلى قصر وندسور.

    في سياق موازٍ شارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما انتشر مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى وندسور الواقعة على بعد 35 كيلومتراً غرب العاصمة؛ لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    كانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت هي الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم. ومع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    كانت الملكة إليزابيث عند وفاتها ملكة على المملكة المتحدة ورئيسة للبلاد في 14 دولة أخرى من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، ولم تخفِ بعض هذه الدول رغبتها في تغيير طبيعة علاقتها مع النظام الملكي، وخلال حياتها شكل مجموع رحلاتها الخارجية ما يوازي 42 جولة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة..تشييع جثمان الفنان الحسين الميلودي

    جرى، اليوم السبت، بمقبرة سيدي مكدول في مدينة الصويرة، تشييع جثمان الفنان التشكيلي الراحل الحسين الميلودي، بعد إقامة صلاتي الظهر والجنازة، في جو مطبوع بمشاعر الحزن.

    وجرت مراسم دفن الراحل، الذي توفي عن عمر 73 بالرباط، بعد صراع طويل مع المرض، بحضور أقاربه وذويه، وشخصيات من عوالم الفن والأدب، ومثقفين وفاعلين من مختلف المشارب.

    وعبر فنانون من الساحة المحلية وأصدقاء الراحل في شهاداتهم لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن عميق أساهم لهذا المصاب، مؤكدين أن الساحة الفنية الوطنية فقدت أحد رجالاتها وأحد الفنانين التشكيليين المرموقين.

    واجمعوا على أن الساحة الفنية، بوفاة الحسين الميلودي، في حداد.

    وقال الرئيس التنفيذي لجمعية الصويرة موكادور، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، طارق العثماني، إن رغبة الراحل الميلودي تجلت في أن يوارى الثرى إلى جانب والديه بمقبرة سيدي مكدول.

    وتابع السيد العثماني، الذي يشغل أيضا منصب رئيس المجلس الجماعي للصويرة، أن “رحيل الميلودي يمثل رزئا كبيرا لاسرته الصغيرة، ولمدينة الصويرة والمغرب، ولعالم الفن والفنانين الذين جايلوه عبر العالم”.

    وأوضح أن “مدينة الصويرة لن تنساه أبدا. فالراحل طبع مدينة الرياح وترك بصمته، لاسيما عبر أعماله التي نحتك بها كل يوم بالمدينة، على الخصوص +بركة محمد+ والمنحوتات التي تزين مدخل المدينة العتيقة”.

    وأعلن أن المجلس الجماعي للمدينة قرر تسمية أحد شوارع حاضرة الرياح باسم الراحل الحسين الميلودي، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بعمل يرد الاعتبار لابن بار من أبنائها، على اعتبار أن الحسين الميلودي فاعل جمعوي ومناضل خدوم لمدينته.

    من جانبه، عدد عزيز بيدار، الفنان والرسام، وصديق الراحل، مناقب الفقيد، الإنسان والفنان، لافتا إلى صحبته له التي امتدت لخمسين سنة.

    وتابع “كان أستاذي، تعلمت الكل منه، كما أني مدين له بالكثير في مساري كفنان ورسام”، مضيفا أن الراحل كان معروفا بدعمه ومساعدته للمواهب الفنية، ولكل شخص مهتم بالفنون التشكيلية.

    كما أطلق نداء لكافة المعنيين وللمجلس الجماعي من اجل تقديم الدعم حتى يظل معرض الفنان “بيت اللطيف ” بالسقالة مفتوحا، كما عبر عن ذلك دوما، في وجه المواهب الشابة والمتعلمين والزوار، الصويريين والأجانب، بغرض صون وتخليد أعماله الفنية.

    ويعد الراحل الحسين الميلودي الذي رأى النور بمدينة الصويرة سنة 1949، من رعيل الفنانين المرموقين على غرار أحمد الشرقاوي وفريد بلكاهية والجيلالي الغرباوي.

    كما ان أعمال الفقيد عرضت في عدة متاحف ومؤسسات وهيآت بالمغرب وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد وشح الراحل سنة 2004 بالوسام الملكي للكفاءة الفكرية.

    وتوقفت العديد من الإصدارات عند سيرة وأعمال الراحل الميلودي، بما فيها الطبعة الثالثة لكتاب Who’s who in Graphic Design الصادر في زيوريخ بسويسرا، والذي يضم 300 بروفيل لرواد فنون الغرافيك في 46 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان الملكة إليزابيث الثانية سيوارى الثرى الإثنين المقبل

    أعلن قصر باكنغهام أن جثمان الملكة إليزابيث الثانية سيوارى الثرى، يوم الاثنين المقبل، عند الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي، خلال مراسم خاصة بكنيسة سانت جورج في قصر ويندسور غرب لندن، وذلك بعد مراسم الجنازة الوطنية التي تقام صباحا في العاصمة.

     

    ومساء يوم غد الجمعة عند الساعة 18:30 بتوقيت غرينيتش يلتقي أبناء الملكة، ومن بينهم الملك تشارلز الثالث، حول نعشها المسجى في قصر ويستمنستر بلندن حتى موعد جنازة إليزابيث الثانية التي توفيت في الثامن من شتنبر عن عمر 96 عاما في أسكتلندا.

     

    وتقام الجنازة الرسمية، وهي الأولى منذ وفاة وينستون تشرشل في العام 1965، عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينيتش من يوم الاثنين المقبل، في كاتدرائية ويستمنستر بحضور أزيد من ألفي مدعو، بينهم مئات من قادة الدول الأجانب وأفراد من العائلات الملكية.

     

    وبعد مراسم الجنازة، ينقل النعش على عربة مدفع في مسيرة عبر شوارع العاصمة البريطانية حتى قوس ولينغتون الواقع في هايد بارك كورنر حيث ينقل إلى سيارة.

     

    وعند الوصول إلى ويندسور سينقل النعش إلى كنيسة سانت جورج مرورا بممر “لونغ ووك” المؤدي إلى قصر ويندسور قبل مراسم ينقلها التلفزيون.

     

    وتقام صلاة عند الساعة 15:00 بتوقيت غرينيتش في الكنيسة بحضور أزيد من 800 شخص قبل مراسم الدفن التي يحضرها فقط أفراد العائلة من دون مصورين أو كاميرات.

     

    وسيرقد نعش الملكة في كنيسة الملك جورج السادس الملاصقة للكنيسة الرئيسية حيث دفن والدها ووالدتها فضلا عن رماد شقيقتها الأميرة مارغريت.

     

    ويقيم الملك تشارلز الثالث مراسم استقبال الأحد لقادة الدول الأجانب.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن موعد ومكان مراسيم جنازة الملكة إليزابيث

    توارى الملكة إليزابيث الثانية الثرى الاثنين المقبل عند الساعة 19,30 بالتوقيت المحلي (18,30 ت غ) خلال مراسم خاصة في كنيسة سانت جورج في قصر ويندسور غرب لندن بعد مراسم الجنازة الوطنية صباحا في العاصمة على ما أعلن القصر الخميس.

    ومساء الجمعة عند الساعة 18,30 ت غ يلتقي أبناء الملكة، ومن بينهم الملك تشارلز الثالث حول نعشها المسجى في قصر ويستمنستر في لندن حتى موعد جنازة إليزابيث الثانية التي توفيت في الثامن من شتنبر عن 96 عاما في اسكتلندا.

    وتقام الجنازة الرسمية، وهي الأولى منذ وفاة وينستون تشرشل العام 1965 عند الساعة العاشرة ت غ الاثنين المقبل في كاتدرائية ويستمنستر بحضور أكثر من ألفي مدعو، بينهم مئات من قادة الدول الأجانب وأفراد من العائلات الملكية.

    وبعد مراسم الجنازة ينقل النعش على عربة مدفع في مسيرة عبر شوارع العاصمة البريطانية حتى قوس ولينغتون، الواقع في هايد بارك كورنر حيث ينقل إلى سيارة.

    وعند الوصول إلى ويندسور، سينقل النعش إلى كنيسة سانتجورج مرورا بممر “لونغ ووك” الرائع المؤدي إلى قصر ويندسور قبل مراسم ينقلها التلفزيون.

    وتقام صلاة عند الساعة 15,00 ت غ في الكنيسة بحضور أكثر من 800 شخص، قبل مراسم الدفن التي يحضرها فقط أفراد العائلة من دون مصورين أو كاميرات.

    وسيرقد نعش الملكة في كنيسة الملك جورج السادس الملاصقة للكنيسة الرئيسية، حيث دفن والدها ووالدتها فضلا عن رماد شقيقتها الأميرة مارغريت.

    ويقيم تشارلز الثالث مراسم استقبال الأحد لقادة الدول الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره