الوسم: #الجيش الجزائري

  • على المباشر..فضيحة مدوية للجيش الجزائري خلال مناورات عسكرية (فيديو)

    كشف مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي الجزائري، خلال مناورات عسكرية أخيرة، عن مشهد أثار جدلا واسعا، إذ أظهرت اللقطات فشل صاروخ جوي في إصابة هدف بحري، رغم أن هذه المناورات تم التدريب لها مسبقا، وهو ما اعتبره مراقبون “فضيحة من العيار الثقيل” تكشف حجم الهوة بين الجيش الجزائري والجيوش الحديثة. فلطالما راهن النظام الجزائري على […]

    The post على المباشر..فضيحة مدوية للجيش الجزائري خلال مناورات عسكرية (فيديو) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحوّل شراء “البنوّات” إلى فرحة في الجزائر؟ (صورة)

    في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يعيشها المواطن الجزائري، تحولت مقاطع فيديو تظهر فرحة أشخاص باقتناء إطارات سيارات إلى ظاهرة واسعة الانتشار على مواقع التواصل، أثارت تفاعلاً متبايناً بين السخرية والتألم، فيما يراه مراقبون انعكاسا صارخا لغياب أبسط الحاجيات في بلد يغرق في أزمة متعددة الأوجه. ففي الوقت الذي كان يفترض أن يكون اقتناء إطار […]

    The post كيف تحوّل شراء “البنوّات” إلى فرحة في الجزائر؟ (صورة) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الجزائري يستفز ساكنة قصر إيش صباحا ويشعل النار على الحدود ليلا

    كمال لمريني

    ما تزال عناصر الجيش الجزائري تواصل استفزازاتها المتكررة على الحدود المغربية–الجزائرية قرب قصر إيش بإقليم فكيك، إذ أقدمت صباح الأربعاء 11 فبراير 2026 على تجاوز الأحجار التي وضعتها يوم الإثنين الماضي بدعوى ترسيم الحدود، فيما قامت خلال المساء بإضرام النار على مرمى حجر من الحدود، وهو ما أثار الخوف والهلع في صفوف ساكنة المنطقة.

    ووفقا لما كشف عنه الناشط الجزائري وليد كبير، المقيم في المغرب: “إنه في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا من يوم الأربعاء، قامت مجموعة من عناصر حرس الحدود الجزائري بتجاوز الأحجار التي وضعتها قبل أيام على الحدود قبالة قصر إيش المغربي، وتوغلت ما بين 150 و200 متر داخل التراب المغربي حتى اقتربت من دار التراث، وبقيت لمدة ساعتين ثم غادرت.”

    ومن جانبه، قال الناشط الحقوقي محمد طلحة، المقيم بفرنسا، في تصريحه لـ”العمق”، إن عناصر الجيش الجزائري قامت بإضرام النار في منطقة يخلف التي تم الاستيلاء عليها يوم 4 فبراير الجاري، مشيرا إلى أنه تم إشعال النيران في القصب، بينما لم تتضح أسباب إقدامهم على ذلك، مؤكدا أن هذا الفعل استفز ساكنة قصر إيش.

    وبدوره، أفاد يوسف الحرمة في تصريحه لـ”العمق”، أن عناصر من الجيش الجزائري قامت في حدود الساعة 08:00 مساء بإضرام النار بقصر إيش في بعض الأشجار والنخيل داخل البساتين التي تم سلبها في الرابع من فبراير الجاري، وهذا الفعل خلف استياء في صفوف ساكنة القصر، خصوصا الذين تم حرق نخيلهم.

    ولم يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي من طرف السلطات المحلية حول الموضوع، غير أن الفيديوهات التي يتوفر عليها “العمق” تظهر ذلك.

    وفي المقابل، تخضع تحركات عناصر الجيش الجزائري على الحدود الشرقية لمراقبة من طرف عناصر الجيش الملكي المغربي، الذين يقومون برفع تقارير إلى القيادة المركزية بالرباط.

    ومن جانبه، أفاد توفيق علال، عضو لجنة مواكبة أحداث قصر إيش، في تصريح لـ”العمق”، أن اللجنة عقدت أمس الثلاثاء اجتماعا بمقر عمالة بوعرفة مع عامل الإقليم، نورالدين أوعبو، بحضور الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية، حيث تم تسليط الضوء على الاستفزازات المتكررة لعناصر الجيش الجزائري بالحدود الشرقية.

    وأضاف المصدر ذاته أن اللقاء شكل فرصة مهمة لتدارس الوضع الذي تعرفه المنطقة في ظل هذه الاستفزازات، إلى جانب مناقشة ملفات تنموية تهم الساكنة.

    وأوضح أن جزءا مهما من النقاش خصص لمآل ملف الحدود، حيث حرص عامل الإقليم على طمأنة الحاضرين بأن الموضوع يعالج برزانة وعلى مستوى عالٍ من طرف السلطات المغربية، بما يعكس حرص الدولة على حماية مصالح المواطنين وصون استقرار المنطقة.

    وفي السياق ذاته، تقدمت اللجنة بملف مطلبي يروم تعزيز التنمية المحلية عبر توسيع العرض الزراعي وتوفير فرص الشغل، فضلا عن ترميم قصر إيش والمطالبة بإحداث جماعة ترابية تمكن الساكنة من تدبير شؤونها بشكل أفضل.

    وأكد عامل الإقليم التزامه بمتابعة هذه المطالب شخصيا، مشيرا إلى أنه سيناقش موضوع إحداث جماعة ترابية مع الجهات المختصة للبحث عن الصيغة القانونية المناسبة.

    كما تعهد بالقيام بزيارة رسمية إلى قصر إيش في القريب العاجل للوقوف مباشرة على حاجيات ومتطلبات الساكنة، في خطوة اعتبرت رسالة ثقة وتفاعل إيجابي مع انتظارات المواطنين.

    ويذكر أن تحركات الجيش الجزائري على مستوى منطقة قصر إيش بدأت يوم الأربعاء 4 فبراير الجاري، حينما قامت بترسيم الحدود من جانب واحد، في حين عادت يوم الإثنين الماضي إلى المنطقة وعملت على إطلاق أعيرة نارية في الهواء الطلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تنفيس عن إحباط دبلوماسي”.. خبير يفكك خلفيات التحرشات الجزائرية بحدود فكيك

    عبد المالك أهلال

    اعتبر الخبير في ملف الصحراء ورئيس منظمة “أفريكا ووتش” غير الحكومية، عبدالوهاب الكاين، أن التحرشات الجزائرية المتصاعدة بالمصالح المغربية منذ 31 أكتوبر 2025 ليست مبالغة، بل هي نتيجة مباشرة لقرار مجلس الأمن التاريخي الذي أنهى عقودا من الجمود السياسي في نزاع الصحراء، والذي أثار حنق النظام الجزائري.

    ويوم الأربعاء الماضي، أقدمت عناصر من الجيش الجزائري على تسييج الحدود المغربية الجزائرية في منطقة إيش بإقليم فجيج، من خلال وضع علامات حجرية قرب خط الحدود، في وقت كانت عناصر من الجيش الملكي المغربي تتابع الوضع عن كثب.

    ووفق مصادر مطلعة لـ”العمق”، فإن منطقة إيش شهدت حلول عدد من الجنود الجزائريين الذين قاموا بشكل أحادي بتسييج الحدود عبر وضع علامات بيضاء، رغم أن هذه الحدود سبق أن جرى الاتفاق بشأنها بموجب معاهدة سنة 1972 بين البلدين.

    وأوضح الكاين في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن الاختراق الدبلوماسي الأبرز للمملكة المغربية، الذي توج بإشارة قرار مجلس الأمن الملزم رقم 2797 إلى تبوء مقترح الحكم الذاتي كأساس أكثر قابلية لبدء المفاوضات، زاد من حدة تبرم السلطات الجزائرية عن الوفاء بالتزاماتها الدولية المرتبطة بالانخراط في جهود الأمم المتحدة وتسهيل مهمتها في حماية آلاف الصحراويين المحتجزين في صحراء قاحلة.

    وأشار إلى أن هذا التقاطع بين الزخم الدبلوماسي المغربي والحنق السياسي الجزائري يبدو بارزا للعيان، حيث رافق اعتماد القرار تصاعد ملحوظ للتوترات على طول الحدود، بدءا بمقتل ثلاثة مغاربة بدم بارد واعتقال رابع بمبررات مفبركة في منطقة قصر إيش بإقليم فجيج، وهو ما يثبت أن انفعالات ساسة وعسكر الجزائر تعكس حالة الإحباط جراء التقدم المغربي المحرز سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا ورياضيا.

    وأضاف أن وصف الملك محمد السادس للقرار الأممي بأنه “مرحلة جديدة وحاسمة” لن يمر مرور الكرام بقصر المرادية، لأن هذا التحول الجذري في النزاع سيترك أثرا عميقا ليس فقط على مسار البحث عن حل سياسي، بل سيمهد لثورة في تناول المجتمع الدولي لحل النزاعات، بعيدا عن النصوص القانونية التي تستند لسياقات تاريخية مختلفة والتي يستميت مسؤولو الجزائر في إلصاقها بالسياق المغربي.

    وتابع الخبير في تصريحه أن قيام الجيش الجزائري بمناورات استفزازية ووضع علامات حجرية وإطلاق أعيرة نارية وتخريب السياج ليس أمرا مستجدا، مذكرا بطرد مزارعين مغاربة من واحة العرجة عام 2021، معتبرا ذلك دفعا متعمدا بالمنطقة نحو الانهيار الأمني واختبارا لصبر المغرب على “عربدة عساكر غير منضبطين”.

    وكشف أن جرعات الغضب الجزائري تتصاعد مقابل نجاحات المغرب، ففيما طورت القوات المسلحة الملكية قدراتها بشكل لافت، بلغ الإنفاق الدفاعي الجزائري 25 مليار دولار بزيادة فاقت 25%، ليس لحماية مصالح البلد الحيوية، بل لتعزيز نفوذ قادة الجيش في مواجهة سياسيي البلد عبر إيهام الكل بأن مهمة الجيش مقدسة في مواجهة “أعداء الوطن” على حساب بناء مسار ديمقراطي حقيقي.

    واعتبر أن ارتكاب الجيش الجزائري لتلك “الحماقات الحدودية” لا يمكن تفسيره خارج اشتداد الضغط النفسي الذي تعرضت له دبلوماسيتهم، وآخرها موقف الاتحاد الأوروبي الموحد من قرار مجلس الأمن وخطة الحكم الذاتي، وبالتالي فإن هذه الاستفزازات لا تعدو كونها ردود فعل تعويضية على الفشل الدبلوماسي الذريع.

    وخلص الكاين إلى أن تحويل الإحباط الدبلوماسي إلى مشاكسات على الحدود الشرقية لن يحد من التآكل الدولي لسردية البوليساريو، ولن يحل مشاكل الجزائر الداخلية، بل سيدفع المنطقة لمزيد من عدم الاستقرار الذي قد يرهن مستقبل الجزائر نفسها، ويفجر غضب الجزائريين الكامن جراء ضياع عقود من فرص التنمية الحقيقية وتفادي مسببات تفتيت اللحمة الوطنية كما هو الحال في منطقة القبائل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب “الرسالة” يحمل الجيش الجزائري مسؤولية مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة بالرصاص على الحدود

    كمال لمريني

    أعربت فروع حزب فدرالية اليسار الديمقراطي بجهة الشرق عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”عملية عدوانية صريحة” نفذتها عناصر من الجيش الجزائري المرابطة بالشريط الحدودي المغربي الجزائري، والتي أزهقت أرواح ثلاثة مواطنين مغاربة رميا بالرصاص بدعوى محاولتهم تهريب المخدرات.

    وفي بلاغ توصلت به جريدة “العمق”، اعتبر الحزب أن الحادثة تمثل “جريمة نكراء” وانتهاكا صارخا لقدسية الحق في الحياة، مؤكدا أن قتل مدنيين عزّل خارج أي مسطرة قضائية أو مساءلة قانونية يشكل وصمة عار على الضمير السياسي والحقوقي الرسمي.

    وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من “الإعدامات الميدانية المتكررة”، الأمر الذي يطرح أسئلة ملحّة على الضمائر الحية في البلدين الجارين.

    كما شدد الحزب على أن ما وقع يمثل خرقا واضحا للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، ويضرب في العمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري.

    ومن جهة أخرى، عبر مناضلو ومناضلات الحزب بجهة الشرق عن تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا، محمّلين مؤسسات الدولة الجزائرية كامل المسؤولية عن “الاحتقان الإضافي” الذي تخلقه مثل هذه الأحداث في الرأي العام بالبلدين.

    وفي هذا الإطار، دعا الحزب الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية إلى التصدي لهذه الانتهاكات والعمل على ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة وفق مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإدانة جاءت عقب إعلان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، الخميس الماضي، عن مقتل ثلاثة مهربين يحملون الجنسية المغربية وتوقيف شخص رابع، وذلك إثر عملية عسكرية نفذتها مفارز مشتركة بمنطقة غنامة التابعة لولاية بشار.

    ووفق بيان صادر عن الوزارة ونقلته صحف جزائرية، فإن العملية تندرج في سياق تأمين الحدود ومحاربة التهريب، حيث تم تنفيذ كمين محكم بمنطقة غنامة الواقعة بالناحية العسكرية الثالثة مساء الأربعاء 28 يناير 2026، ما مكن تشكيلات مشتركة من الجيش وحرس الحدود والجمارك الجزائرية من تحييد العناصر المذكورة.

    وبحسب الرواية الرسمية الجزائرية، فقد تم الكشف عن هويات القتلى وهم “عدة عبد الله”، و”عزة محمد”، و”صرفاقة قندوسي”، فيما جرى توقيف المهرب الرابع المدعو “عزة ميمون” الذي يحمل نفس الجنسية.

    وأوضح البيان أن المعنيين حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها المنطقة للقيام بأعمالهم غير المشروعة.

    كما أفادت الوزارة في حصيلة أولية أن التدخل الميداني مكن من حجز 74 كيلوغراما من مادة الكيف المعالج، وبندقية صيد، ومنظار ميدان، وأربعة هواتف نقالة وأغراض أخرى كانت بحوزة المشتبه بهم أثناء العملية.

    وفي المقابل، أكدت مصادر حقوقية بإقليم بوعرفة فجيج لجريدة “العمق”، أن ضحايا رصاص الجيش الجزائري ينحدرون من مدينة بوعرفة، ويتعلق الأمر بكل من عزة عبد الله، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، وصرفقة القندوسي المتزوج وله أطفال، وعزة محمد الأعزب، فيما يعتبر عزة ميمون، العنصر الناجي والموقوف، أعزبا كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعلن مقتل ثلاثة مغاربة قرب الحدود وتعيد إحياء رواية “التهريب”

    أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، اليوم الخميس، مقتل ثلاثة مواطنين يحملون الجنسية المغربية، مساء الأربعاء، خلال عملية مشتركة نفذتها وحدات من الجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك، بمنطقة غنامة التابعة لولاية بشار، في نطاق الناحية العسكرية الثالثة المحاذية للحدود المغربية.

    وأفاد بلاغ للوزارة أن العملية جاءت “في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة”، موضحاً أن مفارز مشتركة نصبت كميناً بالمنطقة المذكورة، أسفر عن “القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية”، ويتعلق الأمر، حسب المصدر ذاته، بكل من عبد الله عدة، ومحمد عزة، وقندوسي صرفاڤة، إضافة إلى توقيف شخص رابع يدعى ميمون عزة من الجنسية نفسها.

    وزعمت الوزارة أن المعنيين حاولوا “استغلال الظروف المناخية” التي تشهدها بعض مناطق البلاد للقيام بأنشطة تهريبية، مشيرة إلى أن العملية مكنت من حجز كميات من الكيف المعالج، تراوحت، وفق بلاغين منفصلين، بين 74 كيلوغراماً و447 كيلوغراماً، إلى جانب بندقية صيد، ومنظار ميداني، وهواتف نقالة، وأغراض أخرى.

    وكما جرت العادة، رافق الإعلان الرسمي تركيزٌ لافت على إبراز “يقظة” الجيش الجزائري و”نجاعة” انتشاره الحدودي، في خطاب يعيد إلى الواجهة الرواية الأمنية التقليدية حول تهريب المخدرات، والتي ما فتئت السلطات الجزائرية توظفها سياسياً وإعلامياً في كل حادث حدودي تقريباً.

    وخلال السنوات الأخيرة، بات واضحاً أن أي عملية تعلن عنها الجزائر على حدودها الغربية، بغض النظر عن ملابساتها الدقيقة، تُدرج ضمن سردية ثابتة تتهم المغرب بمحاولة “إغراق الجزائر بالمخدرات”، وتقدّم المؤسسة العسكرية باعتبارها خط الدفاع الأخير في مواجهة ما تصفه بـ”التهديد المنظم”.

    غير أن هذه الرواية، التي تُستعاد بوتيرة منتظمة، تظل محل تساؤل لدى مراقبين، في ظل غياب معطيات مستقلة حول ظروف العمليات، وتضارب بعض الأرقام المعلنة، فضلاً عن توظيفها المتكرر في سياق سياسي إقليمي متوتر، تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية مع حسابات الدعاية الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الجزائري يعتدي بوحشية على صحراوي بمخيمات تندوف(منتدى)

    تواصل جبهة البوليساريو التنكيل بساكنة المخيمات، حيث كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاني داخل خيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، عبر بيان صادرا عن إحدى العائلات الصحراوية، عن تعرض ابن عائلة أهل جامع ولد عالي لاعتداء وحشي ومهين على يد دورية تابعة للجيش الجزائري في منطقة عرق إكيدي شرق المخيمات، أثناء قيامه بسقي إبل العائلة.

    وحسب البيان، فقد تعرض الضحية لتعنيف جسدي وإهانة غير مسبوقة، إذ أقدم عناصر الدورية على إحراق خيمته وممتلكاته الخاصة، قبل أن يقتاد إلى ثكنة عسكرية بالقوة، ويُجبر لاحقا على الاتصال بأسرته لإجبارهم على الحضور ونقله من المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب حقوقية بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن جرائم الجيش الجزائري ضد المدنيين العزل في مخيمات تندوف

    طالب ائتلاف مدني حقوقي، بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن الجرائم التي ارتكبها الجيش الجزائري، ضد مدنيين عزّل بمخيمات تندوف، والتي شملت إطلاق نار مباشر واضطهادًا ممنهجًا.

    جاء ذلك خلال اجتماع موسع، احتضنه مقر منظمة بدائل للطفولة والشباب بالرباط، أمس الإثنين 14 أبريل 2025، للجنة الإشراف والتتبع للائتلاف المدني من أجل حماية الأطفال بهذه المخيمات، وذلك في إطار دينامية حقوقية ومدنية تروم فضح ممارسات الاحتجاز والانتهاك المنهجي لحقوق الطفولة.

    الاجتماع، الذي يندرج ضمن سياق إنساني مأزوم وسياسي بالغ الدقة، ركز على مناقشة خطة عمل استعجالية تعتمد على ثلاثية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الجزائري يواصل جرائمه ضد صحراويي مخيمات تندوف.. ومطالب بتدخل دولي لحماية المحتجزين

    لقي شخصان مصرعهما وأصيب آخرون، في هجوم نفذه الجيش الجزائري، اليوم الأربعاء، ضد المنقبين عن الذهب قرب مخيمات تندوف.

    وكشفت صفحة “فورساتين”، على حسابها الرسمي بـ”فيسبوك”، أن مخيمات تندوف، شهدت حادثا خطيرا، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، جراء إطلاق نار نفذه عناصر من الجيش الجزائري.

    وقالت الصفحة، في تدوينة لها، إن الحادث وقع في منطقة بين دائرتي العرگوب واجريفية داخل مخيم الداخلة، أثناء مطاردة الجيش الجزائري لبعض المنقبين، حيث أطلق النار بشكل مباشر وسط أحياء سكنية مكتظة بالسكان.

    وأضافت الصفحة، أن من بين الضحايا شخص يُدعى سيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكام الجزائر يستعجلون مواجهة عسكرية مع المغرب

    العلم – رشيد زمهوط

    إذا صحت المعطيات التي كشف عنها قبل أيام المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح ووثقها بصور جوية عن شروع الجزائر في إنشاء مدارج لهبوط طائرات النقل العسكرية على مرمى حجر من الحدود المغربية تمهيدا لتشييد قاعدة عسكرية شمال بشار على بعد أقل من 50 كيلومترا من مدينة بوعرفة عاصمة إقليم فجيج، فإننا سنكون أمام حقيقة تأكيد ميداني لمساعي النظام العسكري الجزائري لإشعال فتيل حرب شاملة بالمنطقة لن تطال المغرب فقط بل ستمتد شظاياها الى كافة منطقة الساحل الافريقي التي  فقد جنرالات المؤسسة العسكرية الجزائرية نفوذهم بها و يبحثون حاليا عن خطة انتحارية للتغطية على اخفاقاتهم الدبلوماسية والعسكرية وتحضير الرأي العام الجزائري نفسيا لجبهات مواجهة مباشرة مع دول الجوار بعد أن تحولت ثلاثة أرباع الشريط الحدودي البري للجزائر، بفعل تعنت النظام وسلوكاته العدوانية المتسلسلة، الى مناطق مواجهة محتملة.


    قبل شهر استدعت الخارجية الجزائرية سفير فرنسا ستيفان روماتي لتنبيهه من خطورة مشروع مناورات عسكرية فرنسية-مغربية متوقع  إجراؤها شهر شتنبر المقبل في الراشيدية بالقرب من الحدود الجزائرية، وذلك تحت مسمى «شرقي 2025».

    الجزائر أبلغت في حينه ممثل فرنسا أنها تعتبر التمرين  العسكري المشترك مع المغرب عملا استفزازيا ضد الجزائر، وسيسهم في تأجيج الأزمة الراهنة في العلاقات الجزائرية-الفرنسية ويرفع من حدة التوتر بين البلدين إلى مستوى جديد من الخطورة .

    الغريب أنه سبق للمغرب وفرنسا المرتبطين باتفاق تعاون دفاعي أن أجريا قبل ثلاث سنوات نسخة من نفس المناورات بنفس المنطقة دون أن يثير ذلك حفيظة الجزائر .

    قبل خمس سنوات كشف الاعلام الجزائري عزم الجزائر تشييد قاعدة عسكرية إستراتيجية وهامة على الحدود الغربية للبلاد المقابلة لإقليم جرادة كرد وإعمال لمبدء المعاملة بالمثل على قيام الرباط بإنشاء قاعدة مماثلة بجرادة، رغم تأكيد الحكومة المغربية أن الأمر لا يتعلق بقاعدة عسكرية بل بثكنة لإسكان الجنود  .

    من حينه واقطاب النظام الجزائري وإعلامه يتحدثون عن مخططات عدائية مزعومة للمغرب مع حلفائه ضد استقرار وأمن الجزائر .

    الواقع، أن الغرب الجزائري القريب من الشريط الحدودي البري المشترك مع المغرب يعج بالقواعد العسكرية والجوية التي ترصد لها وزارة الدفاع الجزائرية ميزانيات ضخمة من أجل تجهيزها بأحدث أنظمة الردع والمراقبة بدءا من القاعدة الجوية بوسفر شمال غرب وهران الى قاعدة تندوف الضخمة التي تم تطويرها وتجديدها قبل سنوات قليلة وتقوية مدارجها لتأهيلها لاستقبال آخر طراز من مقاتلات الميغ وسوخوي الروسية.

    وبالنظر الى المحيط الإقليمي الملتهب والحساس للغاية أمنيا بالنسبة للجزائر، مع توتر العلاقات الى مستوى غير مسبوق مع مالي وتحالف دول الساحل الذي يضم مالي النيجر وبوركينافاسو الى درجة إتهام رؤساء الدول الثلاث الجزائر برعاية الإرهاب الدولي والاعتداء السافر على استقرار وأمن بلدانهم في أعقاب إسقاط سلاح الجو الجزائري لمسيرة مالية (Drone) كانت تتعقب موكبا من سيارات مقاتلين تابعين لجيش تحرير الأزواد غادر التراب الجزائري في اتجاه شمال مالي وما تلا الحادث من تداعيات بلغت حدود إغلاق الجزائر مجالها الجوي مع مالي وتهجمها بشراسة على سلطات باماكو فإن توجيه جنرالات الجيش الجزائري اهتمامهم وحرصهم على تأجيج الوضع العسكري غربا والتحرش مجددا بالمغرب يبدو في نظر الملاحظين سلوكا أرعن وغير منطقي أو محسوب العواقب بالنظر الى أن منطق التدبير السياسي الحكيم  والرزين. بينما يفترض، في ظل التوتر المتفاقم للأحداث العسكرية بالجنوب الجزائري، أن يركز حكام قصر المرادية جهودهم على احتواء الأزمة الحدودية المشتعلة جنوبا لا أن يشتتوا جهود المؤسسة العسكرية ومواردها غربا في مواجهة تهديد أمني أو عسكري بعيد الاحتمال.

    في جميع الأحوال فإن مغامرة بهذه الجرأة والتعنت تجاه جار مسالم يدرك النظام الجزائري نواياه الحقيقية وحرصه في أكثر من مناسبة على تبديد الغيوم والمطبات التي تعترض أجواء التعايش السلمي وأواصر القربى والجوار التي تجمع شعبين جارين وشقيقين يقتسمان وحدة التاريخ والدم والمصير المشترك تنطوي إذا أقدمت على خطوة عدائية جديدة مبنية على إرادة مبيتة ومناورة محبوكة تترجم أجندة هدفها الأول والأخير هو ضرب الاستقرار والأمن واستدراج المنطقة ككل الى حرب قد يتحكم جنرالات شنقريحة في توقيت بدايتها لكن لن يمكنهم بالمطلق توقع موعد نهايتها وعواقبها وارتداداتها.

    إقرأ الخبر من مصدره