Étiquette : الجيش

  • الرجاء البيضاوي يخسر امام اتحاد تواركة

    تغلب فريق اتحاد تواركة على فريق الرجاء الرياضي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما ،اليوم الجمعة، على أرضية ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، برسم الدورة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وحافظ فريق اتحاد تواركة على التقدم الذي سجله في الشوط الأول إلى غاية صافرة النهاية.

    وسجل الهدف الوحيد في المباراة أحمد الخلج (د 16).

    واحتل فريق اتحاد تواركة ،عقب هذا الفوز، المركز السادس بثلاث نقاط، فيما تراجع فريق الرجاء الرياضي إلى المركز العاشر برصيد نقطة واحدة.

    وفي الدورة المقبلة، يستضيف فريق اتحاد تواركة فريق الجيش الملكي، ويستقبل فريق الرجاء الرياضي بميدانه فريق المغرب التطواني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية… الوافد الجديد اتحاد تواركة ينتصر على الرجاء الرياضي بهدف نظيف

    انتصر الوافد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي على الرجاء الرياضي بهدف نظيف، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثانية من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأ الرجاء الرياضي المباراة في جولتها الأولى مسيطرا على مجرياتها، بحثا عن تسجيل الهدف الأول منذ البداية، بعدما تعادل في افتتاح البطولة مع أولمبيك آسفي بهدفين لمثلهما، فيما اعتمد الاتحاد الرياضي التوركي على الهجمات المرتدة، لعلها تهديه هدفا ضد مجريات اللعب.

    وفي الوقت الذي كان الرجاء الرياضي يبحث عن هدف التقدم، باغته الاتحاد الرياضي التوركي بهدف أول في الدقيقة 11 بفضل لاعبه أحمد لخلج، تقدم جعل البنزرتي الغائب عن دكة البدلاء، يطلب من مساعده هشام أبو شروان، بحث لاعبيه على ضرورة الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل .

    وكان الرجاء قريبا من تعديل النتيجة في أكثر من مناسبة، لولا التدخلات الجيدة للحارس أيوب الخياطي، الذي تحمل ثقل المباراة رفقة رفاقه في الدفاع، جراء الهجمات المتكررة على مرماه، فيما ظل لاعبو اتحاد تواركة يبحثون عن ثغرة أخرى تمكنهم من إضافة الهدف الثاني، دون تمكنهم من ذلك، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم أصدقاء محمد عزيز بهدف نظيف.

    ونزل الرجاء الرياضي بكل ثقله في الجولة الثانية، بحثا عن التعادل الذي سيعيد المباراة إلى نقطة البداية، إلا أنه فشل في تحقيق مبتغاه، جراء غياب النجاعة الهجومية، وكذا التناسق بين اللاعبين في الخطوط الثلاثة، “الدفاع الوسط والهجوم”، فيما ما كان على الاتحاد الرياضي التوركي، سوى مواصلة الاعتماد على الهجمات المرتدة مع الالتزام الدفاعي، لعل إحدى هجماته تسفر عن هدف ثاني ضد مجريات اللعب.

    ولم تعرف الدقائق الأخيرة من المباراة أي جديد من ناحية النتيجة، بالرغم من التغييرات التي أجراها الفريقان، لينتهي بذلك اللقاء بانتصار الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف على الرجاء الرياضي، محققا فوزه الأول في القسم الاحترافي الأول، فيما فشل النسور في كسب النقاط الثلاث للمرة الثانية على التوالي، بعد التعادل في المواجهة الأولى بهدفين لمثلهما أمام أولمبيك آسفي.

    ورفع الاتحاد الرياضي التوركي رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز السابع، متساويا مع كلٍ من حسنية أكادير، والشباب الرياضي السالمي، والدفاع الحسني الجديدي، فيما تجمد رصيد الرجاء الرياضي عند النقطة الواحدة في الرتبة 12، مناصفة مع كلٍ من أولمبيك آسفي، والمغرب الفاسي، ونهضة بركان.

    وسيواجه الرجاء الرياضي في الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، فريق المغرب التطواني، يوم الأحد 18 شتنبر الجاري، على الساعة الخامسة مساء، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، فيما سيلعب الاتحاد الرياضي التوركي مع الجيش الملكي، يوم الأربعاء 14 من الشهر ذاته، بداية من الساعة السادسة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة من الجيش المغربي تُشارك في مؤتمر عسكري دولي بإسرائيل

    يرتقب أن يرسل المغرب بعثة من القوات المسلحة الملكية من أجل المشاركة في مؤتمر عسكري دولي سينظمه الجيش الإسرائيلي على مدى  أسبوع.

    وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن “الجيش الإسرائيلي سيستضيف، مؤتمرًا دوليًا، هو الأول من نوعه،  حول التجديد والتحديث العسكري بمشاركة العشرات من قادة جيوش العالم من بينها دول عربية”.

    وأرفق المتحدث، تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر بلائحة المشاركين وضمنهم المغرب، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر الدولي “سيستمر لمدة أسبوع، اذ تبدأ فعالياته من 12 شتنبر الجاري إلى غاية الـ15 من نفس الشهر.

    وأضاف أدرعي، أن المؤتمر “سيتناول  آليات التغيير والابتكار التي يشهدها ميدان المعركة الحديثة  بالتركيز على: الدفاع المتعدد الأبعاد، الولوج البري المتعدد الأبعاد، الضربات المتعددة الأبعاد، إدارة الطيف العسكري – سبكتروم، السايبر البحث والأساليب”.

    وخلص إلى أن “التطور والتجدد العسكري سيكونان من صلب أعمال المؤتمر الدولي بقيادة قادة جيش الدفاع، ومن شأنه أن يعزز الشرعية الدولية في مجال توسيع حرية العمل وخلق عمق استراتيجي مع إبراز اسرائيل كقوة إقليمية و جسر تلاقي بين الثقافات أضف إلى كونها موردا مهما في مجال الابتكار والأمن المحلي والدولي”، وفق تعبيره.

    ويأتي إعلان أدرعي عن هذا المؤتمر الذي يرتقب أن يشارك فيه المغرب ببعثة عسكرية، في ظل تفجر فضيحة تحرش جنسي بمغربيات من طرف دبلوماسيين في مكتب الاتصال الإسرائيلي والذي باشرت فيه السلطات الإسرائيلية تحقيقات، فيما لم يصدر أي بلاغ رسمي من السلطات المغربية في هذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكأس السوبر الإفريقية: نهائي مغربي خالص بين الوداد ونهضة بركان

    ستتكرس السيطرة المغربية على المسابقات القارية الإفريقية السبت، إذ يلتقي الوداد بطل دوري الأبطال ونهضة بركان حامل كأس الاتحاد الإفريقي على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في موقعة نهائي الكأس السوبر القارية الذي يجمع فريقين مغربيين للمرة الأولى.

    وسيكون اللقاء ثأريا بالنسبة إلى “وداد الأمة” بعدما حرمه الفريق “البرتقالي” من الثلاثية التاريخية، إذ أسقطه في نهائي كأس العرش بركلات الترجيح. وكان الوداد قد توج بلقب الدوري إلى جانب التربع على العرش القاري على حساب الأهلي المصري.

    ويسعى الوداد إلى تحقيق لقبه الثاني في المسابقة بعد 2018، علما أنه حل وصيفا مرتين في النسخة الأولى عام 1993 و2003، أما نهضة بركان فخاض اللقاء مرة واحدة في ماي 2021 حين خسر أمام الأهلي المصري.

    وتتباين انطلاقة الموسم بالنسبة إلى الفريقين، حيث حقق الوداد انطلاقة جيدة نسبيا في الدوري المحلي بتعادل مع الفتح الرباطي ثم فوز عريض على الدفاع الحسني الجديدي 3-1، في المقابل مني النهضة بخسارة افتتاحية أمام حسنية أكادير ثم تعادل صعب مع الجيش الملكي.

    وأجرى الفريقان تغييرات فنية بعد تتويجهما القاري، إذ تولى المدرب المحلي الحسين عموتة تدريب الوداد بدلا من وليد الركراكي الذي انتقل للإشراف على منتخب “أسود الأطلس” قبل نهائيات كأس العالم بعد إقالة البوسني وحيد خاليلودجيتش.

    أما فريق “البراكنة” فتولى الإشراف عليه المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة بدلا من الكونغولي الديمقراطي فلوران إيبينغي.

    ويدخل الوداد اللقاء بطموحات السيطرة على المستوى القاري، ولا سيما أن الفريق كان نشطا على نحو كبير في فترة الانتقالات، حيث ضم العديد من الوجوه الجديدة في مقدمتهم محمد أوناجم الذي عاد بعد فترة احتراف مع الزمالك المصري ولاعب الرجاء السابق حميد أحداد والمهاجم السنغالي جونيور سامبيو والمدافع الجزائري الحسين بن عيادة.

    كما يضم الفريق مجموعة من المميزين الذين ساهموا في التتويج القاري أبرزهم زهير المترجي ولاعب الوسط يحيى جبران والظهير يحيى عطية الله، إلى الحارس الدولي أحمد رضى التكناوتي.

    وبدا عموتة متفائلا بالعودة إلى المنصة القارية بعدما قاد الوداد إلى لقب دوري الأبطال 2017، وقال في مؤتمر صحافي سبق اللقاء “مباراة كأس السوبر ستقرب الوداد من الجاهزية الكاملة وعلى نحو كبير”، مضيفا “نهنئ أنفسنا لأن السوبر الإفريقي سيجمع بين فريقين مغربيين الوداد ونهضة بركان، ومهما تكون هوية الفريق المتوج باللقب ستبقى الكأس مغربية”.

    ولم تكن بداية بنشيخة مثالية مع الفريق البركاني، إلا أنه يتطلع لاكتساب المعنويات عبر التتويج القاري الثاني لهذا الموسم والثالث في تاريخ النادي.

    ولذلك رأى أن “المواجهة ستكون مفتوحة على كافة الاحتمالات بين الفريقين”. وتابع مدرب المنتخب الجزائري السابق “هو لقاء نهائي بحظوظ متكافئة، نحترم فريق الوداد ونكن له ولأنصاره تقديرا كبيرا، لكن في المقابل نملك بدورنا الحافز والطموح للظفر بهذا اللقب والعودة بالكأس إلى مدينة بركان”.

    وشدد على أنه “في مثل هذه النهائيات يصعب التخمين أو التكهن بنتيجتها، ولو أنني أرى أن الفرص متكافئة والفريق الذي سيكون أكثر هدوءا ويجيد التعامل ذهنيا قبل المباراة وخلالها سيكون الأوفر حظا للتتويج بالكأس”.

    وأردف “سنحاول الرفع من وتيرة التحضير لهذا النهائي بما يليق به وبانتظارات مسؤولي وجماهير الفريق”.

    ويأمل بنشيخة أن تستعيد كامل عناصره الجاهزية ولا سيما المخضرمين بكر الهلالي ويوسف الفحلي بعدما غابا عن لقاء الجيش الملكي في الدوري المحلي.

    ويمتلك المدرب الجزائري أسماء وازنة في التشكيلة، خصوصا المهاجم الكونغولي شادراك لاكومب والموريتاني أداما با والحارس حمزة حمياني.

    ويحمل الأهلي المصري الرقم القياسي بعدد الألقاب في المسابقة، إذ توج بها في ثماني مناسبات آخرها الموسم الماضي على حساب الرجاء المغربي، وسيكون هذا اللقب السادس في تاريخ الأندية المغربية بعدما توج الرجاء مرتين (2000 و2019) ومرة لكل من الوداد (2018) والمغرب الفاسي (2010) والفتح الرباطي (2011).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أفريقيا للسيدات في المغرب : الجيش الملكي المغربي في المجموعة الأولى

    أحمد البوحساني

    أسفرت قرعة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات، عن وقوع ممثل كرة القدم الوطنية الفريق الجيش الملكي المغربي النسوي في المجموعة الأولى.

    قرعة دوري أبطال افريقيا للسيدات في كرة القدم، جرت اليوم الجمعة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (سلا) ، وأوقعت القرعة الى جانب ممثل كرة القدم المغربية كل من سيمبا كوينز التنزاني، وغرين بافالوز الزامبي، و ديتيرمين الليبيري.

    وبخصوص المجموعة الثانية، فهي تضم كل من فريق وادي دجلة المصري و صن داونز الجنوب أفريقي وبيليسا كوينز النيجيري، في إنتظار الفريق الرابع بعد إنتهاء منافسات بطولة اتحاد وسط أفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتطرف محمد حاجب في هرطقات جديدة.. يواصل نشر الأكاذيب

    الدار- تحليل

    يواصل المتطرف محمد حاجب، حملات الكذب الممنهجة ودعوات التحريض وإشاعة الكراهية التي ما انفك يطلقها في حق المغرب والمغاربة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وظهر حاجب في مقطع فيديو، متقمصا دور العارف بخبايا الحكومة الألمانية، وبكل ما يحدث في اجهزتها في حين انه مجرد كذاب، ومرتزق اعتاد الاسترزاق بمقاطع فيديو ينشرها في منصة “اليوتوب” وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لم تعد تنطلي على أحد.

    ومن بين الأكاذيب التي نشرها محمد حاجب، ادعاؤه عزل المعتقلة سعيد العلمي، عن باقي السجناء، والتي تتابع أمام القضاء المغربي، بتهم “إهانة هيئة نظمها القانون” و”إهانة موظفين عموميين” و”تحقير مقررات قضائية وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة لأشخاص قصد التشهير بهم”.

    اعتاد محمد حاجب ممارسة الكذب “البواح”، أو “الكذب الحلال”، في محاولة لإبراء ذمته من نزوعات التطرف التي تطوق عنقه، حيث ادعى في المقطع الأخير بأن النيابة العامة الألمانية بنت على اتفاقية التحقيق مع المتهمين، التي وقعتها ألمانيا مع المغرب وأصدرت قرارا لصالحه ضد قناة “الدار”، وهو اتهام باطل لا أساس له من الصحة.

    فلو كانت الحكومة الألمانية ترغب في الانتصار للمتطرف محمد حاجب، ضد قناة “الدار” لما احتاجت لحاجب لارغامها على ذلك، فالمسارات الدبلوماسية المتبعة في ذلك واضحة، الا أن الحكومة الألمانية بنفسها أصبحت تنظر الى حاجب كشخص كذاب وجب طرده من البلاد، ولا يعتد نهائيا بأضاليله.

    ويحاول محمد حاجب، ابعاد تهمة “الإرهاب” عن نفسه في كل خرجاته، اذ كلما سئل عن سبب التحاقه بمعسكرات تنظيم “القاعدة” في معاقله الأصلية بالساحة الباكستانية الأفغانية، أو عن السبب في اعتقاله من طرف الجيش الباكستاني في أكتوبر من سنة 2009، كان حاجب، يتدثر دائما بجواب واحد وبذريعة يزعم فيها: “كنت عضوا نشيطا في بعثات الدعوة التي تنظمها جماعة التبليغ والدعوة إلى الله!!”، رغم أن الجماعة سبق وأن تبرأت منه على لسان عدد من أبرز قياداتها.

    ان الأراجيف والأكاذيب التي يواصل محمد حاجب ترويجها على قناة “اليوتوب” وشبكات التواصل الاجتماعي، تؤكد بالملوس انتهاء أسطوانته وخطاباته المتطرفة المحرضة على الإرهاب والتطرف، فانتماء حاجب الى جماعة الدعوة و التبليغ، تؤكد بالملوس أن بعثات الجماعة كانت تتم بشكل جماعي وليس فردي، وكانت تسلك مسارات الهجرة المشروعة وليس مسالك الهجرة غير الشرعية كما قام بذلك محمد حاجب.

    التوجه المتطرف لمحمد حاجب، يتضح كذلك من خلال دعوته الى إراقة الدماء في الشارع العام، حيث أفتى بتحليل وشرعنة الانتحار إذا كان عملا جماعيا يستهدف قوات الأمن بالشارع العام، قبل أن يتبرأ من هذا التحريض على القتل ويزعم بأنه مجرد ناشط مسالم.

    ويواصل هذا المتطرف نفث سمومه وخطابه التحريضي على المغرب ومؤسساته، دون أن تقدم السلطات الألمانية مساعدة لتوقيفه كما جرت أعراف العلاقات الدولية.

    وحول هذا المتطرف المطلوب للعدالة معقله إلى قاعدة خلفية ليس بإبداء الرأي السياسي ولكن للتهجم على جل المؤسسات الوطنية ومحاولة تحقيرها….

    وكان اسم محمد حاجب، ضمن المتطرفين، الواردة أسماؤهم، في تحقيق فرنسي بثته القناة الفرنسية M6 وأثار جدلا في الأوساط الأوروبية، حول ماذا يفعل متطرف بهذا الماضي الاسود في بلد أوربي.

    ومن المنتظر أن يعرف ملف المتطرف محمد حاجب، تطورات جديدة بعد عودة العلاقات المغربية-الألمانية الى سابق عهدها، حيث يأمل المغرب أن تقترن تصريحات المسؤولين الألمان، بالأفعال، بما يعكس روحا جديدة ويعطي انطلاقة جديدة للعلاقة، على أساس الوضوح والاحترام المتبادل”، بحسب بيان سابق لوزارة الشؤون الخارجية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل..المغرب يشارك في مؤتمر عسكري دولي إلى جانب دول وازنة

    من المنتظر أن يشارك الجيش المغربي، في مؤتمر دولي، ينظمه الجيش الإسرائيلي، حول التجديد والتحديث العسكري، إلى جانب العشرات من قادة جيوش العالم.

    وسيكون المغرب، ضمن تسع دول ممثلة بقائدي الجيوش، في هذا المؤتمر الذي سيستمر لمدة اسبوع، وستنطلق فعالياته من 12 شتنبر على أن تستمر إلى الـ 15 منه، حسب ما كشف عنه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي.

    وسيتناول المؤتمر، حسب ذات المصدر، “آليات التغيير والابتكار التي يشهدها ميدان المعركة الحديثة بالتركيز على: الدفاع المتعدد الأبعاد، والولوج البري المتعدد الأبعاد، والضربات المتعددة الأبعاد، وإدارة الطيف العسكري-سبكتروم، والهجمات السايبرانية “.

    وأضاف أدرعي أن “التطور والتجدد العسكري سيكونان من صلب أعمال المؤتمر الدولي”، الذي من شأنه “أن يعزز الشرعية الدولية في مجال توسيع حرية العمل وخلق عمق استراتيجي مع إبراز اسرائيل كقوة إقليمية وجسر للتلاقي بين الثقافات ومورد مهم في مجال الابتكار والأمن المحلي والدولي”.

    وبالإضافة إلى المغرب، والبلد المنظم إسرائيل ستشارك 16 دولة أخرى في المؤتمر وهي الولايات المتحدة الأمريكية واليونان وقبرص وفنلندا وبولونيا وايطاليا وجمهورية التشيك والهند وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة وسلوفاكيا وهنغاريا وفرنسا وكندا واستراليا بالإضافة إلى حلف الناتو.

    المؤتمر سيحضره تسعة قادة جيوش، ضمنها المغرب، و25 بعثة عسكرية بالإضافة إلى 200 من قياديي جيوش رفيعي المستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقدة أسره في أمغالا 1 مستمرة..شنقريحة يثمن اعتداء “أوباش” الجزائر على المنتخب المغربي

    في سابقة خطيرة من نوعها على الصعيد الرياضي، كبير كابرانات الجزائر سعيد شنقريحة، يثمن في رسالة للتهنئة، الاعتداء الهمجي الذي تعرض له عناصر المنتخب الوطني المغربي، من قبل منتخب وجمهور “الجزائر الشرقية”.

    كلمات شنقريحة لتهنئة منتخبه تضمنت بشكل حرفي عبارات، ومفردات تعتبر تكريسا و شرعنة للعمل العدائي، الذي تعرض له المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة داخل بلاد “الهمج”، بل وتحريضا واضحا وصريحا للجزائريين على الاعتداء على المغاربة كنوع من البطولة، التي يجب على الجزائريين الافتخار بها في إطار العقيدة “الشنقريحية”.

    وفي الوقت الذي تتوالى فيه ردود الأفعال العربية المنددة والمستنكرة لحادث الاعتداء الشنيع على اشبال المنتخب الوطني المغربي، الذي اعتبره المهتمون بالشأن الكروي وصمة عار على جبين الجزائر، وحادثا استثنائيا في تاريخ اللعبة، يطل علينا “المقهور” شنقريحة من داخل ثكنته العسكرية ليثمن الاعتداء على المغاربة، و يحرض الجزائريين على ارتكاب المزيد من الاعتداءات عليهم.

    وتجدر الإشارة إلى أن العديد من متتبعي الشأن الكروي، استغربوا غياب عناصر الشرطة ومكافحة الشغب في الملعب والتي من المفروض أن تكون حاضرة, و هي التابعة لوزارة الداخلية في الجزائر، لكن تم تعويضها بعناصر من الدرك الذي يعتبر جهازا عسكريا، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول النية المبيتة للجيش الجزائري، في التخطيط منذ البداية لحادث الاعتداء على اللاعبين المغاربة الشبان، ولعل رسالة “الكابران الكبير” شنقريحة أكبر دليل على أن الأمر مخطط له منذ البداية.

    و إذا كان الشيء بالشيء يذكر، فلا بد من التذكير بأن شنقريحة الذي يفتخر اليوم بالاعتداء على عناصر المنتخب الوطني المغربي من قبل “أوباش” كوريا الشرقية، قد تم أسره رفقة كتيبة جزائرية كاملة، من قبل القوات المسلحة الملكية المغربية خلال معركة امغالا الأولى، سنة 1976، لذلك فانه لا يفوت أية فرصة للتحريض على المغرب في محاولة منه للهروب من عقدته النفسية، ومن مركب النقص الذي يقض مضجعه كل ليلة، منذ وقوعه في الأسر لدى الجيش المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا للسيدات: الجيش الملكي في المجموعة الأولى

    أوقعت قرعة دوري أبطال إفريقيا للسيدات، التي جرت اليوم الجمعة، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، فريق الجيش الملكي، في المجموعة الأولى، رفقة كلا من ديترمن جيرلز الليبيري، وسيمبا التنزاني، وغرين بافلوز الزامبي.

    وجاء حامل اللقب، ماميلودي صان داونز للسيدات الجنوب إفريقي، في المجموعة الثانية، رفقة كلا من، ممثل منطقة وسط إفريقيا الذي سيتم التعرف عليه لاحقا، وبايلسا كوينز النيجيري، ووادي دجلة المصري.

    وستشارك 8 فرق في النسخة الثانية من دوري أبطال إفريقيا للسيدات، التي سيحتضنها المغرب في الفترة المتراوحة ما بين 31 أكتوبر و13 نونبر المقبلين.

    وتعد مشاركة فريق الجيش الملكي الثانية بعد ان كان بلغ في النسخة الماضية البطولة دور نصف النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تكون الجزائر العاصمة “دُبَي” شمال إفريقيا؟

    سعيد الغماز

    المتابع لوسائل الإعلام العمومي في الجزائر، يجده يتحدث باسهاب عن الجزائر العظمى التي أصبحت قوة إقليمية. كما يلاحظ التضخيم المبالغ فيه لموقع الجزائر في المنتظم الدولي وكأنها أصبحت تنتمي لمجموعة العشرين G20، وكذلك الانتصارات الكثيرة التي يحققها النظام الجزائري دون معرفة طبيعتها ولا من هو الطرف المنهزم أمام قوة الجيش الجزائري المزعومة. والغريب في الأمر هو أن هذه القوة الإقليمية الجزائرية لا نجد الحديث عنها إلا في وسائل الإعلام الجزائري، أما الإعلام الدولي فهو يتحدث عن واقع جزائري مغاير لما يُروِّج له النظام في قصر المرادية. فخلال زيارة ماكرون للجزائر تناول الإعلام الدولي قضية الرغبة الجامحة لدى الشباب الجزائري والعاطلين عن العمل في الهجرة للدول الأوروبية. وعرضت إحدى القنوات الدولية تصريحا لجزائري يرحب بزيارة ماكرون لبلده ويدعوه للبقاء فيها ويهاجر هو ليستقر في فرنسا، وجزائري آخر يُعبِّر صراحة عن حلمه بالهجرة لأوروبا لأن في بلاده الجزائر لا يوجد عمل ولا عيش كريم حسب تصريحه.

    ومن غريب الصدف أن تتحدث وسائل الإعلام الدولية عن هذا الوضع الداخلي في الجزائر، وفي نفس الوقت تعرض ربورتاجا عن “دُبَي” وما وصلت إليه من رقي وتقدم حتى صارت مدينة عالمية. هذه الصدفة جعلتني أطرح السؤال التالي: لما ذا لا تكون الجزائر هي “دبي” شمال إفريقيا؟ وذلك بحكم أن الجزائر تملك نفس ثروات الإمارات العربية المتحدة المتجلية في الغاز والبيترول.

    من الناحيثة النظرية، نقول إن الجزائر تملك نفس الثروات النفطية التي اعتمدت عليها الإمارات العربية المتحدة لتحقيق تقدمها وطفرتها التنموية. فلماذا تتحدث وسائل الإعلام الدولي عن التقدم في الإمارات، وعن حلم الشباب للهجرة السرية في الجزائر ويقولون إنهم ضائعون في بلدهم؟

    الجواب ليس صعبا، لأنه يكمن في مقارنة بسيطة بين تصرف الإمارات وكيفية تثمينها لثرواتها النفطية، وبين تصرف الجزائر وكيفية تبذيرها لثرواتها النفطية. ويمكن تلخيص الجواب في ثلاث نقط:

    أولا: ساهمت الإمارات العربية المتحدة في بناء مجلس التعاون الخليجي لتقوية موقعها في محيطها الإقليمي والدولي. فرغم وجود منافسين أقوياء في المحيط الجيوستراتيجي لدولة الإمارات كالصين وسنغافورة وماليزيا واليابان، فإن وجود دولة الإمارات العربية المتحدة في تكتل مجلس التعاون الخليجي جعلها أكثر قوة وأكثر قدرة على الدفاع عن مصالحها وحماية ثرواتها.

    أما الجزائر فلم تكترث لموقعها الجيوستراتيجي المتمثل أساسا في الإتحاد الأوروبي. وبدل أن تعمل بكل طاقتها من أجل خلق وضع إقليمي يساعدها على حماية مصالحها وثرواتها، كما فعلت الإمارات مع مجلس التعاون الخليجي، قام النظام الجزائري بتوظيف ثروات الجزائر النفطية من أجل إضعاف الإتحاد المغاربي بتقديم المال والسلاح لتقسيم جارتها المملكة المغربية، وهو ما جعل الجزائر بثرواتها فريسة سهلة للدول الأوروبية.

    ثانيا: الأزمة الخطيرة مع قطر استفادت منها الإمارات كثيرا، وعرفت كيف تختار بين الخسارة التي ستجنيها من استمرار خلافها مع جارتها قطر، وبين الربح الكبير إن هي انتصرت للوحدة وحسن الجوار عل حساب التفرقة وصراع الأشقاء. حِكْمَة الإمارات جعلتها تطوي ملف صراعها مع قطر في أقل من ثلاث سنين، وتمكنت بذلك من مواصلت مسيرتها التنموية ونهضتها الإقتصادية متجنبة الوقوع فريسة لمحيطها الجيوستراتيجي إن هي ساهمت في إضعاف محيطها الإقليمي المتمثل في مجلس التعاون الخليجي.

    أما الجنيرالات الذين يحكمون الجزائر، فعكس ما قامت به الإمارات، اختاروا الاتجاه نحو خراب بلادهم والمنطقة التي ينتمون إليها، بالوقوف أمام أي مبادرة للمصالحة لتسهيل بناء اتحاد المغرب العربي. فإذا كانت الإمارات ساهمت في تأسيس مجلس التعاون الخليجي، وقامت بإطفاء نار الخلاف مع جارتها قطر في أقل من ثلاث سنوات، فإن النظام الجزائري ساهم في إفشال قيام اتحاد المغرب العربي، ولم يَقُم بأي مبادرة من أجل المصالحة في قضية عمَّرَت لحد الآن أكثر من 45 سنة. علما أنها قضية مفتعلة، الهدف منها هو زرع كيان وهمي لتقسيم وطن يشكل العمود الفقري لاتحاد المغرب العربي. بل حتى الحدود المغلقة مع جارته المملكة المغربية لا زالت على حالها منذ عقود، ولا يريد لحد الآن، جنيرالات الجزائر، القيام بأي مبادرة في اتجاه إعادة فتح الحدود. هذا الواقع جعل الجزائر ضعيفة في محيطها الجيوستراتيجا وعاجزة عن حماية ثرواتها.

    هذه هي الجزائر التي لم ولن تستطيع بناء “دبي” شمال إفريقيا بنظام عسكري يسير عكس مصالح بلده. لكنها الجزائر التي يتحدث إعلامها عن جزائر كقوة إقليمية، في حين يتحدث الإعلام الدولي عن دبي المتقدمة والراقية وعن جزائر تفتقد للرقي والتقدم ويريد شبابها الهجرة نحو أوروبا.

    ثالثا: عرفت الإمارات العربية المتحدة كيف تتعامل مع ثرواتها النفطية، وقامت باستثمارات لتنويع اقتصادها وجعله غير مرتبط بسعر الطاقة في السوق الدولية. وساعدها في نجاح نهضتها التنموية، الحكامة الجيدة التي تتميز بها ديبلوماسيتها الخارجية. أما الجزائر فلا يملك نظامها العسكري أي رؤية تنموية، وعقيدته العسكرية القائمة على أساس إثارة العداء مع الجيران لضمان السلم الداخلي، جعله غير قادر على إقامة مشاريع تنموية وبرامج اقتصادية متنوعة لتقليص اعتماد ميزانية الدولة على مداخيل الغاز والبيترول.

    هذه هي الإمارات التي تستثمر في العديد من البلدان العربية، وهذه هي الجزائر التي تُفرِّق المال لشراء المواقف حين يرتفع سعر الطاقة وتنكفئ على الذات حين ينخفض سعرها.

    هذه هي الإمارات التي تطمح لمسقبل أكثر تقدما وتطورا، وهذه هي الجزائر الغارقة في مشاكلها الداخلية والداعمة للصراعات الإقليمية لكي لا تشهد بلدا جارا يتقدم ويحقق التنمية لكي لا ينفضح واقعها.

    في النهاية هذه هي الإمارات التي تتنافس مع جيرانها في الإقتصاد والتنمية، وهذه هي الجزائر التي تتنافس مع جيراتها في الضعف والتخلف. فعقيدة الجنيرلات الذين يحكمون الجزائر لا يريدون لأي دولة من جيرانها أن تحقق التقدم الإقتصادي أو الطفرة التنموية لكيلا يجدوا أنفسهم في مواجهة شعوبهم، ولكيلا يحاسبهم الشارع الجزائري عن الثروات التي أُهدرت في سبيل خلق دولة وهمية بدعمها بالمال والسلاح. والنتيجة وطن جزائري غارق في مشاكل اقتصادية واجتماعية، وصحراء خاضعة للمملكة المغربية تنعم بمشاريع تنموية يتحدث عنها الإعلام الدولي. وفي المقابل نجد منظمة انفصالية أهدر عليها جنيرالات الجزائر ملايير الدولارات وهي الآن محتجزة في تندوف داخل الأراضي الجزائرية بلا أفق ولا مستقبل.

    خلاصة القول: ما دام جنيرالات الجزائر مستمرون في عدائهم لجيرانهم فلن تتحول الجزائر العاصمة ل”دُبَي” شمال إفريقيا، رغم توفرها على نفس ثروات الإمارات العربية المتحدة. وقد صدق الجزائريون الذين زاروا المغرب فوجدوا أن العاصمة الجزائر لا تُقارَن مع عاصمة المملكة المغربية الرباط، وإنما تُقارَن مع مدينة العيون في الصحراء المغربية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره