Étiquette : الحجاب

  • ابتدائية مراكش تنصف تلميذة ضد مدرسة فرنسية بسبب ارتدائها الحجاب

    قضت الغرفة المدنية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، نهاية الأسبوع الماضي، بالحكم لفائدة تلميذة كانت قد منعتها مدرسة تابعة للبعثة الفرنسية بالمغرب، من ولوج المؤسسة بسبب ارتدائها الحجاب.

    وحسب مصادر لـ”إحاطة.ما”، فإن المحكمة قررت إلزام المدرسة بالسماح للتلميذة بالدخول بحجابها، تحت طائلة غرامة قيمتها 500 درهم عن كل يوم تأخير عن التنفيذ، مع شمول الأمر بالنفاذ المعجل.

    وتجدر الإشارة، إلى أن المؤسسة التعليمية التابعة للبعثة الفرنسية والصادر في حقها الحكم المذكور، علّلت في وقت سابق الحظر المفروض على ارتداء الحجاب، بكون نظامها الداخلي يمنع منعا كليا ارتداء أي لباس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برافو للقضاء المغربي ..لإنصاف التلميذة « المحجبة »ضد عجرفة مدرسة تابعة للبعثة الفرنسية

    يوسف واعلي

    انتصرت محكمة مراكش الابتدائية لتلميذة منعتها مدرسة تابعة للبعثة الفرنسية بالمغرب من ولوج أسوارها بسبب ارتدائها الحجاب.

    وقضت ابتدائية مراكش اسعجاليا، يوم الجمعة بالسماح لابنة المدعية (أ. ش)، التي تدرس بالمستوى 03-2 للسنة الدراسية 2024 2023، بالولوج إلى المؤسسة التعليمية “فيكتور هيغو” بحجابها تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 500 درهم عن كل يوم تأخير عن التنفيذ مع شمول الأمر بالنفاذ المعجل وتحميل المدعى عليها الصائر.

    وعدت المحكمة، في منطوق الحكم، الذي تتوفر عليه « بلبريس » قرار المدعى عليها بمنع ابنة المدعية من الولوج إلى الفصل الدراسي بسبب ارتدائها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم استعجالي ينصف تلميذة مغربية في مواجهة مؤسسة تعليمية فرنسية بمراكش

    أنصفت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش تلميذة مغربية، حرمتها مؤسسة تعليمية تابعة للبعثة الفرنسية بمراكش، وقضت، في حكم استعجالي بالسماح لها بوبوج مؤسسة فكتور هيغو، بحجابها، تحت طائلة غرامة تهديدية عن كل يوم تأخير.

    و‏أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، الجمعة (21 يونيو 2024)، حكما قضائيا لفائدة تلميذة تم منعها من دخول مدرسة فكتور هيغو التابعة للبعثة الفرنسية بالمغرب بسبب ارتدائها الحجاب.

    ‏وقضت المحكمة، في القضية الاستعجالية، بالحكم على المؤسسة بالسماح للتلميذة بولوج المدرسة مرتدية حجابها، وأنه لا يحق لها منعها من ذلك، لأنه أمر مخالف للدستور وللمواثيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان لا ترى في منع التلميذات من الحجاب انتهاكا لحقوقهن

    قضت المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان، الخميس، بأن منع التلامذة من إبراز الرموز الدينية لا ينتهك حقوقهم، وذلك بعد دعوى تقدمت بها ثلاث شابات بلجيكيات مسلمات منعن من وضع الحجاب في مدرستهن .

    وتلقت الشابات الثلاث تعليمهن في مدارس ثانوية ضمن التعليم العام الذي ينظمه المجتمع الفلمنكي الذي قرر عام 2009 توسيع نطاق الحظر المفروض على الرموز الدينية المرئية.

    وطلب أهالي مقدمات الشكاوى من القضاء البلجيكي، دون جدوى، اعتبار هذا الحظر غير قانوني باعتبار أنه يتعارض مع الحرية الدينية، ثم قدم طلب إلى المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان في نوفمبر 2020.

    أمام المحكمة، قالت الشابات اللواتي أصبحن عشرينيات اليوم، إن هذا الحظر يطال حقوقهن التي تكفلها المواد 8 (الحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية) و9 (حرية الفكر والضمير والدين) و10 (حرية التعبير) من الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان، وكذلك المادة 2 من البروتوكول الرقم 1 (الحق في التعليم) والمادة 14 (حظر التمييز).

    واعتبرت المحكمة أن « مفهوم حياد التعليم (…) الذي يحظر بشكل عام ارتداء الرموز الدينية المرئية لا يتعارض في ذاته » مع حرية الدين.

    وأشارت إلى أن الحظر الذي تعترض عليه مقدمات الشكوى لا يستهدف الحجاب الإسلامي فحسب بل كل الرموز الدينية المرئية، لافتة إلى أن الشابات أبلغن مسبقا بالقواعد المطبقة في المؤسسات المعنية ووافقن على الامتثال لها.

    وسبق أن أثارت المحكمة التي يقع مقرها في ستراسبورغ الفرنسية، موضوع الرموز الدينية في المدارس.

    وأشارت المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان، حينها إلى أن الحظر لم يكن يستهدف انتماء الأطفال إلى دين محدد، بل كان يسعى إلى تحقيق الهدف المشروع المتمثل في حماية حقوق الآخرين وحرياتهم والنظام العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر ثانوية فرنسية مسلمة تحت مجهر السلطات بعد عقدين من تأسيسها

    بعد 20 عاما على تأسيسها في خضم حظر ارتداء الحجاب في المدارس العامة، باتت ثانوية ابن رشد، وهي أول ثانوية مسلمة تعاقدية في فرنسا، تحت المجهر مع بحث الدولة وقف تمويلها نتيجة عدم ثقتها المتزايدة بها.

    تجتمع “لجنة استشارية للتعليم الخاص” غدا الاثنين في المحافظة لدراسة العقد المبرم عام 2008 والذي بموجبه تدفع وزارة التربية أجور معلمي هذه المدرسة الثانوية الواقعة في ليل (شمال) فيما تدفع المحافظة أجور بقية الموظفين.

    منذ عام 2019، ترفض السلطات المحلية دفع الدعم المنصوص عليه في العقد مع الدولة، منتقدة الثانوية خصوصا لتلقيها هبة قطرية بقيمة 950 ألف يورو عام 2014.

    يقول كزافييه تاكيه، مدير مكتب المحافظ كزافييه برتران، “نعتقد أن العقد لم يحترم”. وكانت المحافظة دعت وزارة التعليم للتحقق مما إذا كانت قطر قد وضعت شروطا للهبة.

    وجرى تسليط الضوء على المنحة القطرية أيضا في تقرير حديث صادر عن محكمة المحاسبات الإقليمية ينتقد بشكل عام المدرسة الثانوية بسبب افتقارها إلى الشفافية في ما يتعلق بالجهات المانحة لها.

    كما أشارت المحكمة إلى إخلالات إدارية، وذكرت كتابا يدعو إلى عقوبة الإعدام في حال الردة، ودعوة أحد كتب مادة الأخلاق الإسلامية للفصل بين الجنسين.

    ولم ترغب المحافظة في التعليق على هذه المسائل.

    تمت الإشارة ضمنيا إلى العلاقة التاريخية بين ثانوية ابن رشد ومنظمة مسلمي فرنسا (اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا سابقا)، المنبثقة من جماعة الإخوان المسلمين المصرية.

    لكن مدير المؤسسة إريك دوفور، وهو مدرس سابق في مدرسة كاثوليكية خاصة، يؤكد أن “هذه الروابط قديمة ولكنها لا تتدخل أبدا في عمل المؤسسة”.

    وبخصوص الاتهامات بالتلقين العقائدي للأطفال، تجيب أستاذة الأخلاق هالة خموسي “نحن نفعل العكس تماما “، مضيفة “ندعوهم إلى التفكير بأنفسهم، ونمنحهم الأدوات اللازمة للتحليل واتخاذ القرار بأنفسهم”.

    وتؤكد المعلمة أن الطلاب لم يحصلوا على الكتاب المشار إليه، وهو خيار يرى دوفور أنه غير موفق.

    وأكدت وزارة التربية في تقرير لها عام 2020 أن “لا شيء” يوحي “بأن ممارسات التدريس (…) لا تحترم قيم الجمهورية”.

    مع أكثر من 800 طالب، تظل ابن رشد أكبر المؤسسات المسلمة الست التعاقدية في فرنسا، علما أن وزارة التربية تدعم فقط مدرستها الثانوية، ولا تدعم مدرستها المتوسطة.

    تعود فكرة إنشاء ثانوية مسلمة إلى عام 1994، عندما تم استبعاد 19 طالبة من مدرسة ثانوية عامة في ليل لرفضهن خلع حجابهن في الفصل تطبيقا لمنشور يحظر ارتداء “الرموز الدينية الواضحة”.

    افتتحت مدرسة ابن رشد الثانوية في أيلول/سبتمبر 2003 مع حوالى خمسة عشر طالبا في مبنى المسجد الواقع في حي ليل-سود الشعبي، بدعم من اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.

    والهدف هو تكوين “نخبة مسلمة”، بحسب برنار غودار، وهو موظف حكومي كبير سابق ومتخصص في الإسلام. ويضيف “لقد اتبعوا نموذج المؤسسات الكاثوليكية الخاصة الفرنسية، التي تهدف إلى التميز”.

    وبنسبة نجاح تبلغ 98% في شهادة البكالوريا، تظل المؤسسة في أعلى التصنيفات سنة 2023، استنادا إلى معطيات وزارة التعليم.

    منذ عام 2012، أصبح للمؤسسة مقرها الخاص: يتقاسم غرفة المعلمين معلمون من ديانات مختلفة، بينهم بعض المحجبات.

    خلال فترات الاستراحة، يمكن للطلاب الذهاب إلى غرفة الصلاة – لكن لا تقطع الدروس في أوقات الصلاة.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنزينة لاعبة المنتخب المغربي أول لاعبة سترتدي الحجاب بمونديال السيدات

    نشر الموقع الرسمي “فيفا كأس العالم” في تغريدة له، صورة للاعبة المغربية نهيلة بنزينة، مرفقا إياها بتعليق:”نهيلة بنزينة تصنع التاريخ في كأس العالم للسيدات استراليا ونيوزيلندا 2023″.
    وأضاف أن “نجمة المغرب ستكون أول لاعبة تشارك في منافسات البطولة مرتدية حجاب الرأس”.

    يذكر أن بنزينة لاعبة المنتخب الوطني للسيدات تلعب بصفوف نادي الجيش الملكي، وسبق لها أن شاركت في النسخة الأولى من دوري أبطال إفريقيا للسيدات 2021.
    إضافة إلى ذلك، سبق للاعبة أن شاركت في الجولة التمهيدية لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم التي أقيمت ببركان في يوليوز 2021، ثم في المرحلة النهائية التي جرت في مصر في نوفمبر من نفس العام، حيث أنهى الجيش الملكي المسابقة بالمركز الثالث.
    كما شاركت اللاعبة في نفس البطولة والتي أقيمت في المغرب عام 2022، واستطاع فريق الجيش الملكي التتويج بها لأول مرة في تاريخه.
    من جانب آخر، سبق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن منع ارتداء الحجاب في التظاهرات الكروية الدولية منذ 2007، قبل أن يتراجع عن هذا القرار سنة 2014.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلى هيئة قضائية في فرنسا تؤيد حظر ارتداء اللاعبات للحجاب حفاظا على حياد الملاعب 

    رفض مجلس الدولة الفرنسي، أعلى هيئة قضائية، طعنا في شرعية بعض من مواد قانون الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تحظر منذ عام 2016 ارتداء أي علامة أو ملابس تظهر بوضوح الانتماء السياسي أو الفلسفي أو الديني أو النقابي.

    والحكم الذي أيد به مجلس الدولة الفرنسي الخميس الماضي حظراً على ارتداء لاعبات كرة القدم للحجاب، وهي القضية التي أثارت احتجاجات واسعة من الطبقة السياسية ودعوات للسماح بتشريع قوانين تدعم الرموز الدينية في الرياضة.

    وبرر مجلس الدولة قراره، كون “اللاعبات يَقُمن بخدمة عامة وبالتالي لا يخضعن لواجب الحياد”، ولكن يمكن للاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن يسن القوانين التي يراها ضرورية لـ “حسن سير” المباريات.

    وأوضح مجلس الدولة في بيان صحافي، أنّ “الاتحادات الرياضية، المسؤولة عن ضمان حسن سير الخدمات العامة المنوطة بإدارتها، يمكنها أن تفرض شرط الحياد على اللاعبات من ناحية الملابس أثناء المنافسات والأحداث الرياضية، من أجل ضمان حسن سير المباريات ومنع أي صدام أو مواجهة”.

    وكان وزير الداخلية جيرالد دارمانان المتشدد في تطبيق القوانين والأنظمة في تصريح سابق، قال: “آمل بشدة في أن يحافظ (القضاة) على الحياد في الملاعب الرياضية”.

    وكانت مجموعة النساء المحجبات تقدمن بطعن في المحكمة، في شرعية المادة الأولى من لوائح الاتحاد الفرنسي للعبة التي تحظر منذ عام 2016 “ارتداء أي علامة أو ملابس تظهر بوضوح الانتماء السياسي أو الفلسفي أو الديني أو النقابي”، واستندن في طعنهن بشكل خاص إلى قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التي سمحت للاعبات منذ 2014 بالمشاركة في المسابقات الدولية بالحجاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماريا نديم: شخصية “عايشة” عشتها في حياتي الواقعية والحجاب فكرة واردة

    زينب شكري

    لازال مسلسل “عايشة” الذي يعرض بشكل أسبوعي على شاشة القناة الأولى يحقق نسب مشاهدة عالية على الشاشة الصغيرة وموقع يوتيوب، إضافة إلى حصده للتفاعل بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نهاية بث كل حلقة منه.

    وفي هذا الصدد، عبرت الفنانة ماريا نديم، عن سعادتها بالأصداء التي يحققها مسلسل “عايشة”، مشيرة إلى أن العمل الذي تشارك فيه بشخصية “ريم” عاشته في حياتها الواقعية، لأن والدتها قامت بتربيتها لوحدها.

    وأوضحت نديم، في تصريح لـ”العمق” أن المسلسل الذي يتناول معاناة أم مع تربية بناتها في ظل غياب الأب، يبرز دور العديد من النساء المتواجدات في المجتمع واللواتي يقمن بتحمل مسؤولية أبنائهن لوحدهن، حيث يقمن بدور الأب والأم في نفس الوقت.

    وعن رأيها في شخصية سحر الصديقي التي يطالبها زوجها في المسلسل بوضع الحجاب بشكل مستمر وامكانية ارتدائها له، قالت نديم ،إن الحجاب فرض في الدين الإسلامي، وأن فكرة ارتدائها له واردة، مضيفة أن “جميع الفتيات اللواتي لا يرتدينه بسبب إلإغراءات أو مهنهن التي تبعدهن عنه يشعرن بينهن وبين أنفسهن بعذاب الضمير، ويتمنين أن يأتي اليوم الذي تقمن فيه بإرضاء الله من جميع النواحي”.

    وأشارت نديم، إلى أنها ليست ضد ولولوج رواد مواقع التواصل الاجتماعي لمجال التمثيل، لأن معيارها في الحكم على الشخص هو الموهبة وإثبات قدراته بعد إعطائه للفرصة، مشيرة إلى أن التعامل مع الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي مختلف عن مواقع التصوير التي تضم العشرات من العاملين والكاميرات، وأنه وجهت لها العديد من الأسئلة بسبب انتقالها من الغناء إلى التمثيل قبل أن تثبت نفسها.

    يذكر أن المسلل الدرامي الاجتماعي “عايشة”، سيناريو فاتن اليوسفي، وإخراج داني يوسف، ومن بطولة عدد من الوجوه الفنية المعروفة في المغرب، أبرزهم فاطمة الزهراء بناصر، راوية، ياسين أحجام، سحر الصديقي، ماريا لالواز، ماريا نديم، رباب كويد وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة إيران تضع كاميرات لمراقبة “غير المحجبات” في الشوارع

    العمق المغربي

    قررت الشرطة الإيرانية، أمس السبت، تركيب كاميرات المراقبة في الأماكن العامة والشوارع لمراقبة النساء غير المحجبات، ولتحديد هوية النساء اللواتي ينتهكن قواعد اللباس الصارمة ومعاقبتهن.

    وقالت في بيان لها إنها “ستتخذ إجراءات لتحديد المخالفات للقواعد من خلال استخدام أدوات وكاميرات ذكية في الأماكن والطرق العامة”.

    وسترسل الشرطة “رسائل إثبات وتحذير إلى منتهكات قانون الحجاب” من أجل “إبلاغهن بالعواقب القانونية لتكرار هذه الجريمة”.

    وارتفع عدد الإيرانيات ممن يتحدّين قواعد اللباس الإجبارية منذ موجة الاحتجاجات التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاماً) بعد أيام من توقيفها بـ3 أيام من قبل شرطة الأخلاق في العاصمة طهران بزعم انتهاكها تلك القواعد.

    وقال البيان الذي نقلته وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية ووسائل إعلام حكومية أخرى إن هذه الخطوة تهدف إلى “منع مقاومة قانون الحجاب”، مؤكدا أن “هذه المقاومة تلوث الصورة الروحية للبلاد وتنشر انعدام الأمن”.

    وفي بيان منفصل السبت، قالت الشرطة إنها لن تتسامح مع “أي سلوك فردي أو جماعي وأفعال مخالفة للقانون”.

    وانتشر الأسبوع الماضي مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر رجلاً يرمي اللبن على سيدتين هما امرأة وابنتها لعدم ارتدائهما الحجاب. وقد أمرت السلطات الإيرانية بتوقيفهما، وأصدرت أيضاً مذكرة توقيف بحق الرجل “بتهمة ارتكاب عمل مهين وتعكير صفو النظام”.

    وفي مارس المنصرم، أصدرت وزارة الداخلية الايرانية بيانا أكدت فيه على أنه لم ولن يكون هناك أي تراجع أو تسامح في المبادئ والاحكام الدينية والقيم التقليدية، وأن الحجاب ضرورة شرعية لا جدال فيها وسيكون دوما أحد المبادئ العملية لجمهورية ايران الاسلامية.

    وجاء في البيان الصادر انه في السنوات الماضية ، كانت قضية الحجاب أحد محاور الحرب المعرفية للعدو ضد الشعب الايراني المظلوم والمقتدر ، وقد فشلت المخططات العقيمة مثل “الأربعاءات البيضاء”، و”بنات شارع الثورة”، و”كلا للحجاب القسري”، وغير ذلك في زعزعة ارادة  المرأة والفتاة الايرانية في النهوض بشخصيتهن الروحية والحفاظ على هوية المرأة المسلمة.

    وتابع البيان ان المخططات التي رسمتها أجهزة استخبارات اجنبية، بقيادة أشخاص معروفين وفاسدين من خارج البلاد ، حاولت إخفاء أهدافها الشريرة عبر شعار “المراة ، الحياة ، الحرية ” المضلل، ولكن صمود ووعي الشعب الإيراني العظيم، وخاصة بطلاتها من الفتيات والنساء ، أثبت للجميع أن العدو وكما في الماضي  ارتكب حسابات خاطئة ناجمة عن عدم ادراكه لعمق حب ابناء الشعب وخاصة فتيات هذه الأرض للاحكام الالهية ولاولياء الدين.

    واضاف: بناء على المعلومات الواضحة والخفية ، حاول الأعداء خلال اعمال الشغب التي وقعت العام الماضي (العام الايراني الماضي انتهى في 20 مارس) تحويل الحجاب إلى قضية استقطاب وخلق انقسامات اجتماعية عميقة وعامل لفصل الأمة عن الدولة ، وعملت في هذا السبيل على تعبئة  كل قدرات الشبكات الاجتماعية الأجنبية  وتوظيفها كمنطلق لمهاجمة عقول وقلوب الشباب الإيراني. في حين ركزت الحسابات الخاطئة للمجرمين الثقافيين المحليين والأجانب على إبعاد النساء الإيرانيات المحترمات عن الحجاب.

    واعتبر البيان مهابة المرأة المحجبة والموقف المسؤول حتى من ضعيفات الالتزام بالحجاب، ادى الى زرع الياس في معسكر الحرب الهجينة للمناوئين لايران الاسلامية  ولهذا السبب ، تعتبر وزارة الداخلية أنه من واجبها الاعراب عن التقدير والاحترام  لجميع النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي قاومن بثبات عاصفة الفتنة الهجينة  للعدو وأصبحن نموذجًا للاستقرار المعرفي لجميع أفراد الأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنيا بطمة: يمكن أن أرتدي الحجاب في أي لحظة.. والجميع يتمنى التوبة والهداية من الله

    زينب شكري

    قالت الفنانة دنيا بطمة، إن فكرة ارتدائها للحجاب مستقبلا غير مستبعدة، مشيرة إلى أنه يمكن أن تتحجب في أي لحظة لأنها مسلمة، والجميع يتمنى التوبة والهِداية من الله.

    وأضافت بطمة في تصريح لـ”العمق”، أنها تُفضل أن تقضي شهر رمضان المبارك في بيتها رفقة ابنتيها وعائلتها، لافتة إلى أن تأجليها لطرح آخر أعمالها الفنية كان بسبب الأزمة الأخيرة التي عاشها سعد لمجرد والتي تزامنت مع قُرب شهر رمضان .

    وعن توظيف قضية سعد لمجرد في محتوى عدد من البرامج العربية مؤخرا، أوضحت بطمة أنا اسمها وسعد لمجرد مادة دسمة للعديد من الأطراف، حيث يقحمونهما من أجل كسب المال، لافتا إلى أنها تشفق على من يقوم بذلك.

    وأشارت بطمة إلى أنها تتابع في الموسم الرمضاني الحالي مسلسل “المكتوب” الذي كانت قد عبرت عن إعجابها الكبير بجزئه الأول العام الماضي، مشيدة بجميع الإنتاجات المغربية التي اعتبرتها ذات “مستوى عالي”.

    يذكر أن آخر أعمال دنيا بطمة كانت أغنية “المارياج” التي أصدرتها في يناير 2022 وحققت أكثر من 6 ملايين و300 ألف مشاهدة على يوتيوب.

    ويرتقب أن تخوض دنيا بطمة لأول مرة تجربة سينمائية من خلال الفيلم الكوميدي الاجتماعي “البوز” الذي يتطرق لما وصل إليه بعض صناع محتوى وسائل التواصل من “إشاعة التفاهة والتمسك بهوس البوز”.

    العمل يحكي قصة شابة فقيرة طموحة ذات صوت كرواني، لم يكن الحظ إلى جانبها، فتضطر للاشتغال مع مدير معهد الموسيقى الموجود في الحي، الذي سيقوم بمهام مدير أعمالها، ويصطحبها للاشتغال في أعراس الأسر الفقيرة.

    بالصدفة ستتعرف الشابة على مؤثرة وصانعة محتوى معروفة في السوشيال ميديا ستقوم باستغلال صوتها مقابل المال، لكن الأمر سينفضح في نهاية الفيلم، وستنال المطربة الشهرة المنشودة بعد عذاب شاق.

    فيلم البوز” من بطولة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم عبد الله فركوس، فضيلة بنموسى، نعيمة بوحمالة، بشرى أهريش، خديجة سكارين، إمام مشرافي وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره